Étiquette : اسم

  • من تكون غيثة العلاكي زوجة سعد لمجرد؟

    اعلن رسميا المغني المغربي سعد لمجرد نبأ خطوبته ودخوله للقفص الذهبي، من زميلته غيثة العلاكي،

    ومن المقرر أن يتم الاحتفال بحفل الزفاف خلال أيام.

    وأبدى بعض الأشخاص، تفاعلهم مع أنباء زواج سعد لمجرد، متسائلين عن هوية الزوجة ومن هي؟

    سعد لمجرد

    غيثة العلاكي صديقة سعد لمجرد

     

    ذاع اسم غيثة العلاكي منذ 2014، حيث شوهد سعد لمجرد معها في أكثر من صورة انتشرت آنذاك على تطبيقات السوشيال ميديا خاصة الانستغرام.

    وآنذاك تضاربت الأقاويل حول علاقة الثنائي، وانتشرت أنباء عبر حسابات إخبارية،

    تفيد بارتباط كلاهما بعضهما البعض، ولقى الخبر انتشار ملحوظ. وخرج سعد لمجرد من صمته،

    سعد لمجرد وخطيبته

    ورد وقتها على هذه الأنباء، مؤكداً أن غيثة صديقة مقربة ويعتبرها فرد من العائلة.

    وفي أغسطس 2018، حاز أسم صديقة سعد المجرد غيثة العلاكي على معدلات بحث مرتفعة، بعدما أشارت تقارير مغربية، أن لمجرد جرى إيقافه في مطار فرنسا على خلفية تهمة الاغتصاب التي تخلص منها مؤخراً.

    سعد لمجرد

    وما أثار اندهاش جمهوره، أن أو من اتصل به، هو صديقته غيـثة العـلاكي، مما زاد من التكهنات حولا علاقتهما.

    وفسر سعد لمجرد وقتها القصة الحقيقية، وذكر أنه كان من الصعب أن تصل بالعائلة لكي يخبرهم بالأمر، لذا فضل أن يتصل صديقته لأنها صاحبة خبرة في التعامل مع هذه الأمور. ومن وقتها وأصبح أسم غيثة العلاكي مرتبط بالنجم المغربي الشاب أينما ذهب، وترددت حولهما عديد الشائعات التي تفيد بزواجهما.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن الغناء والموسيقى بتطوان

    بريس تطوان

    المعروف أن الموسيقى أنواع وأصناف، إلا أن الموسيقى الأندلسية هي التي تحتل الصدارة عند أبناء هذه المدينة الأندلسية الأصيلة، وتعتبر أعلاها وأفخمها على الإطلاق، وهي التي نقلها المهاجرون الأندلسيون من غرناطة إلى هذه المدينة عند هجرتهم إليها في أواخر القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي.

    وتشتمل الموسيقى الأندلسية على عدة نوبات، حيث كانت هذه النوبات تؤدى في مختلف أوقات الليل والنهار، وذلك حسب ما يلي:

  • نوبة عرق العجم – عند الشروق .
  • نوبة العشاق – في الصباح.
  • نوبة رمل الماية – في الضحى.
  • نوبة الرصد – في الزوال.
  • نوبة غريبة الحسين – بين الظهرين.
  • نوبة الاستهلال – في العصر .
  • نوبة الماية – في العشية.
  • نوبة الحجاز الكبير – بين العشاءين.
  • نوبة الحجاز المشرقي – بعد العشاء.
  • نوبة الاصبهان – في منتصف الليل.
  • نوبة رصد الذيل – في آخر الليل.
  • والنوبة هي مجموعة من القطع الشعرية من مختلف البحور والأوزان، وتحتوي كل نوبة على خمسة موازين هي:

  • البسيط
  • القائم ونصف
  • البطايحي
  • القدام
  • الدرج
  • وكل ميزان من هذه الموازين الخمسة يشتمل على صنعات، والصنعة تحتوي على أبيات شعرية تتردد في الغالب بين ثلاثة وخمسة وسبعة. فإذا كانت فيها ثلاثة أبيات تسمى ثلاثية، وإذا كانت فيها خمسة تسمى خماسية، وهكذا. فالنوبة تحتوي على خمس مجموعات، كل مجموعة منها تسمى ميزانا، والميزان يحتوي على عدة صنعات تتفق في نغمتها وميزانها، وإن كانت تختلف في تلحينها.

    أما عن فناني هذه الموسيقى ومبدعيها وعازفيها ومولعيها ممن احترفوا الغناء، وممن أولعوا بهذا الفن، من الهواة العاشقين للطرب، ومن المؤدين لفن السماع، ومن العازفين المهرة، ومن المولعين بحضور المجالس والتجمعات الفنية المنعشة للأرواح والمغذية للوجدان، فحدث ولا حرج، وفي هذا السياق نشير إلى المجالس التي كان يحييها ولي تطوان وقطبها الشهير الشريف سيدي عبد السلام بن علي بن ريسون المعروف بلقب “السيد” (المتوفى عام 1299 هـ/1881-1882م)، الذي كان من المهرة في فن النغم والسماع، حتى إنه قد أبدع آلات موسيقية خاصة، منها آلة سماها “محسن النغم”، إلى ما أضافه من تحسينات على آلة البيانو، جعلته يؤدي أنغاما زائدة غير معهودة في الآلات العادية. وقد عرف “السيد” بعشقه لفن السماع، حتى إن مجالسه الأسبوعية التي كان يعقدها، كان يحضرها أبرز وجوه تطوان وأعيانها، ممن كانوا يعزفون ويؤدون، ومن كانوا يكتفون بالاستماع والاستمتاع. وقد تواصلت هذه المجالس حتى أواسط القرن العشرين، حيث كانت تعقد في روضه المعروف بروض “السيد” بباب السفلي من تطوان، فكان يحضرها أبرز الفنانين المبدعين، الذين يؤدون الصنائع الأندلسية الساحرة، بحضور المولعين والمتتبعين الأوفياء لهذا الفن الأصيل.

    ولا يتيسر الحديث عن الموسيقى والإبداع في فن الغناء بتطوان، دون الإشارة إلى إحدى المعالم الفنية الرائدة بالمغرب، وهي معلمة “المعهد الوطني للفنون الجميلة”، والمعروف عند أهل هذه المدينة باسم “المعهد الموسيقي”. وهو المعهد الذي تم تأسيسه على يد الفنان الإسباني ماريانو بيرتوتشي السابق الذكر، سنة 1945. والذي تم انتقاله إلى مقره الحالي بالحي المدرسي سنة  1957، أي بعد استقلال المغرب، حيث تم تدشينه من طرف جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، ثم أسندت إدارته إلى الفنان محمد السرغيني.

    لقد كان هذا المعهد من المعالم الرائدة في فن الرسم والنحت، حيث احتضن بين جوانبه كبار الأساتذة والمتخرجين الذين بلغ صيتهم حد العالمية، بعد أن تخرجوا منه، فتابعوا دراستهم الفنية في الدول الأوربية الكبرى.

    أما في مجال الموسيقى والغناء، فقد عرفت تطوان رجالا برعوا في العزف أو في اللحن أو في الأداء، ومن هؤلاء نجد اسم محمد ابن الابار ومحمد الموذن والفنان الشاعر والملحن المبدع الحاج محمد بنونة والفنان الحافظ والعازف البارع محمد العربي التمسماني…

    وفي هذا الصدد نشير إلى أن ما أبدعه الحاج امحمد بنونة من قصائد وقطع غنائية ممتازة، يعتبر من الألحان التي تصور بدقة، قمة الإبداع الفني الموسيقي لأبناء مدينة تطوان، ومن ذلك مثلا قصيدة “قولوا للي يلومني في هوى ضي الافجار”، وقصيدة “زهيرو” وغيرها من الروائع.

    ولا يفوتنا هنا أن نقف عند اسم من ألمع الأسماء في هذا المجال بتطوان، وهو اسم عبد الصادق شقارة، هذا العازف الماهر الذي كان يغازل الكمان فيجعله ناطقا بسحر اللحن وبعجيب النغم، وهذا المطرب الذي كان يصدح بصوته فيسمو بالآذان إلى قمة الإحساس بالنشوة، وهذا الرمز البارز الذي كان ينتمي أصلا إلى أسرة المبدعين والفنانين من عائلة الولي الصوفي والأديب الشهير الشريف سيدي محمد الحراق، حيث تربى وتكون في الزاوية الحراقية بتطوان، فرضع من حليبها، وتشبع برحيقها، وارتوى من معينها، بما غذى موهبته الخارقة، وبما أضاف إلى قريحته الخلاقة رصيدا زاخرا، تفجر عن إنتاج أثرى ساحة الغناء والتراث الموسيقي الأندلسي والشعبي ذي الطابع المتميز، لا في تطوان فحسب، بل في المغرب كله، إن لم نقل إنه قد ساهم في خلق تيار موسيقي جديد في ساحة الموسيقى العربية بوجه عام.

    وقد عرفت المرأة التطوانية بأنها المولعة بعقد جلسات فن الغناء والإبداع، فهي تنشد وتطرب، وتعزف وتعجب، وقد عرفت تطوان في هذا الجانب منذ القديم بوجود الفرق الغنائية النسوية التي تنشط التجمعات الخاصة بالنساء، وتحيي الأفراح والمناسبات، فتنشد القصائد والحضرات (حضرات الشرفاء الريسونيين والحراقيين والوزانيين والبقاليين …)، وتتنغم بالأغاني الشعبية المعروفة باسم “لالا يلالي” التي تتفنن في تعداد مقاطعها حسب الأحوال، فمن وصف، إلى غزل، إلى عتاب، إلى عناد، إلى هجران، إلى قطيعة، إلى حنين، إلى توبة، إلى استغفار …، كل ذلك عبر  “غديدات”، أي أبيات ثنائية تتردد بأنغام متباينة مختلفة حسب اللحن الذي يكون من خلقها ومن إبداعها تبعا للمناسبات.

    وفي مجال الغناء بالخصوص، عرفت بتطوان مجموعات “الغنايات” التي تحيى الحفلات والمناسبات السارة كالأعراس والمواليد وغيرها، وكذا مجموعات “المداحات” التي تحيي ليالي الاحتفال بالمواسم الدينية كليلة المولد النبوي وليلة سابع المولد وليلة دخول الحجاج …إلخ.

    وتضم فرقة الغنايات بمجموعة من العازفات على العود والكمان والدف (الطار) والدربوكة، وقد تتضمن ضاربة على الكف أيضا، بينما تتضمن فرقة المداحات، مجموعة تعتمد أصلا على الإيقاع دون العزف، حيث يضربن على الطار والبنادير والتعاريج “أكؤلان”.

    ومن أقدم الفرق الغنائية التي سمعنا بوجودها في تطوان منذ أوائل القرن العشرين، فرقة (طيطم الكريرية) التي كانت تعزف على العود، مع رفيقاتها (عايشة الحضري) التي كانت توقع على الدف، و(فاطمة د مباركة) التي كانت توقع على الدربوكة، و(أمينة فرجي) التي كانت تضرب على الطار، وكذا فرقة المنشدة (أم كلثوم ملوكة) التي كانت تضرب بالكف، ثم فرقة (فلوسة)، وكانت من المداحات اللاتي يحيين الليالي الدينية وغيرها، ومن رفيقاتها (خدوج زيان) و(فاطمة الكنياري).

    وفرقة الشريفة (للا الزهرة البقالية)، المعروفة بللا (الزهرة د اللا باني)، وكانت بدورها من صاحبات الحضرة والأمداح. وفرقة (رحمة الكندرة)، وهي من المداحات أيضا.

    وقبل ظهور هؤلاء كانت بعض الأسر التطوانية تستدعي فرقة (المعلمة مباركة) من مدينة طنجة، لتحيي بعض أفراحها، ومن تلك الأفراح حفل زفاف رقية بنت  عبد السلام بنونة للأستاذ محمد داود في سنة 1929، وقد غنت المعلمة المذكورة في أحد أيام الاحتفال به بـ 100 من الريال المخزنية.

    كما عرفنا بعد ذلك فرقة الفنانة (الحاجة رحيمو سيلي)، وفرقة الفنانة (منانة الخراز)، ذات الصوت الرخيم، وفرقة (فامة بن الاشهب)، وكلهن من العازفات الماهرات على آلة العود، ثم فرقة الفنانة (الزهرة أبطيو)، ذات الصوت العذب الحنون، وكانت تعزف على الكمان، وكذا فرقة عالية المجاهد العازفة على العود.

    ولا يفوتنا ونحن نتحدث عن فن الموسيقى والغناء النسوي بتطوان، أن نقف عند حدث خاص وقع في هذه المدينة في أواخر القرن التاسع عشر، حيث أحضر أحد الأعيان الوجهاء، وهو الأمين الحاج العربي بريشة، مجموعة من الجواري الشركسيات من مصر (عام 1295 هـ 1878 م)، وكان هؤلاء الجواري يعزفن على الآلات المختلفة كالعود والقانون والكمان والبيانو، كما كن يتغنين بالأنغام الشرقية والتركية العذبة، وذلك في السهرات الموسيقية التي كان يحييها الشريف سيدي عبد السلام بن ريسون مع أصفيائه، وذلك في أماكن تعد لهن بالخصوص – إذ أن الاختلاط بين النساء والرجال كان أمرا ممنوعا -، مما كان له تأثير ملموس في الحياة الفنية بتطوان، ومما جعل أسلوب الغناء فيها زاخرا جامعا بين الأنغام المغربية الأندلسية والجزائرية، وبين الأنغام الشرقية التركية والعربية.

    ثم إنه من المعروف أن المجتمع التطواني يكن تقديرا خاصا للعائلات الشريفة التي تنحدر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هنا كان هذا المجتمع ممن يحترم أبناء هذه العائلات رجالا ونساء. ومن أبرز مظاهر هذا التقدير والاحترام في المجتمع النسوي بالذات، أن تنظم في المناسبات  الدينية بالخصوص احتفالات خاصة في بيوت الشريفات، كاحتفالات عيد المولد النبوي مثلا، التي تقام فيها تجمعات تؤدى فيها القصائد والمولديات والحضرات، مما سمح باستمرارية العناية بهذا الفن إلى يومنا هذا.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا” ستحاول للمرة الثالثة إطلاق صاروخ إلى القمر

    تتجه وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، نحو إجراء محاولة ثالثة لإطلاق صاروخ إلى القمر نهاية شتنبر الجاري، حسب ما أورده مسؤولو الوكالة.

    وطلبت الوكالة، من قسم “يو إس سبيس فورس” المكلف بمراقبة عمليات الإطلاق بمركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، تحديد تاريخي 23 و27 شتنبر موعدين محتملين لإطلاق مهمة المركبة الفضائية “أرتميس 1″، باستخدام صاروخ (نظام الإطلاق الفضائي) وكبسولة “أوريون”.

    وفي غشت المنصرم، باءت محاولتا “ناسا” لإطلاق الصاروخ بالفشل، بسبب مشاكل تقنية. ويسارع مهندسو الوكالة الزمن لإصلاح تسرب، مهم نسبيا، للهيدروجين، حدث خلال إعادة التزود بالوقود السبت الماضي، حسب ما ذكره مايك بولغر، المسؤول عن مجمع الإطلاق الفضائي بمركز كينيدي.

    وأضاف أن “ناسا” تعتزم كذلك، إجراء اختبارات يوم 17 شتنبر الجاري، فيما يحاول المهندسون تحديد سبب التسرب.

    وتعد هذه المهمة، التي تحمل اسم “أرتيمس 1″، أول رحلة مبرمجة إلى القمر منذ خمسين سنة من رحلة “أبولو”.

    وتهدف هذه الرحلة الاستكشافية، التي ستكون دون وجود رائد فضاء، إلى إعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية.

    ويرتقب أن تقل مهمة “أرتيمس 2″، المقرر إطلاقها في 2024، رائدي فضاء إلى مدار حول القمر دون الهبوط على سطحه. أما فريق المهمة “أرتيمس 3″، المرتقب إطلاقها مطلع 2025، فمن المقرر أن يهبط على سطح القمر.

    ويقوم برنامج “أرتيمس”، الذي تقوده “ناسا”، على تعاون دولي، خاصة مع الوكالة الفضائية الأوروبية، والوكالة الفضائية الكندية، والوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي والعديد من الشركاء التجاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن دخول الفنان سعد لمجرد للقفص الذهبي

    فاجأ الإعلامي المغربي، رضوان الرمضاني، متابعي النجم المغربي، سعد لمجرد، بخبر قرب دخول هذا الأخير للقفص الذهي خلال الأيام المقبلة القليلة، دون ان يكشف عن اسم الزوجة المحتملة.

    وقال الصحفي رضوان الرمضاني في منشور على احدى صفحاته الرسمية: “فانزات سعد المجرد ماتصدموش عافاكم، غايضرب الكحل فالبيض هاد الأيام، الله يكمل كلشي بخير بالرفاه والبنين، من بعد غانقوليكم نهار العرس وفين غايكون وشكون لعروسة، ماشفتوني ماشفتكم”.

    من جهته أعلن الاعلامي فهد الهاشمي الخبر قائلا: “ألف مبروك سعد المجرد، لدخوله القفص الذهبي مع الآنسة غيثة، الخطوبة تمت في المغرب، والزفاف قريبا الله يكمل عليهم بالخير”.

    وشارك الإعلاميين الخبر مع متابعيهم عبر عبر حسابهما الخاص بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”.

    وتنحدر الزوجة المحتملة لسعد لمجرد من إحدى العائلات العريقة بمراكش، والتي تربطها علاقة قديمة بالنجم المغربي، فهي نجلة سيدة اعمال مراكشية تقيم بكندا وتملك فنادق بحي جيليز الراقي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة 7 جنود إسرائيليين بالاختناق داخل برج عسكري

    قالت وسائل إعلام فلسطينية إن 7 جنود إسرائيليين أصيبوا بالاختناق، اليوم السبت 10 شتنبر 2022، بعد إشعال إطارات على باب برج عسكري كانوا بداخله.

    ويقع البرج العسكري على مدخل بلدة بيت أمر في الخليل جنوب الضفة الغربية.

    ونقل موقع “معا” الإخباري عن الناشط محمد عياد عوض قوله إن “الجنود كانوا نائمين حينما اشتعلت النيران بالإطارات، ما أدى إلى إصابة 7 جنود بحالات اختناق”، حيث “حضرت إلى المكان مركبة إطفاء احتلالية، وتم إسعاف الجنود المصابين وإطفاء النيران”.

    وأشار عوض إلى أن “الشبان كتبوا شعارات وطنية على جدار البرج تحمل اسم الشهيد إبراهيم النابلسي وحركة فتح”، في حين كان المدخل الرئيسي للبلدة مغلقا منذ الليلة الماضية، بعد تعرض البرج العسكري لإلقاء زجاجة حارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “شا طا را” بمهرجان القاهرة الدولي.. المسرح المغربي ينتشي بـ”إنجاز تاريخي”

    عبد اللطيف أبي القاسم (و م ع)

    لم يكن التتويج الذي حققته المسرحية المغربية “شا طا را” في الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بأكثر من فئة من فئات جوائزها، ليمر مرور الكرام في الوسط الفني والمسرحي بالمملكة، إذ تعددت ردود الفعل المنوهة بالأداء المتميز الذي قدمته فرقة “ثيفسوين” من الحسيمة خلال التظاهرة، والمنتشية بهذا “الإنجاز التاريخي” المشرف.

    فبكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، عبرت العديد من الهيئات الرسمية والمدنية، والوجوه الفنية، والمثقفين والنقاد، ب”التألق” الذي بصمت عليه الفرقة المغربية بعدما تمكنت من الفوز بجدارة بالجائزة الكبرى للمهرجان كأفضل عرض مسرحي متكامل، وبجائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس” من النمسا.

    وإذا كانت أولى تجليات هذا الفرح قد بدت بارزة على وجه مخرج المسرحية، الفنان الشاب، أمين ناسور، وهو يصعد على منصة المسرح الكبير بدار الأوبرا خلال الحفل الختامي للمهرجان مساء أول أمس الخميس، لتسلم جائزته، فإن البث الحي لفعاليات الحفل والصور الفوتوغرافية للحظة التتويج كانا كافيين لنشر عدوى السعادة، وتقاطر التهانئ على الفرقة المسرحية التي قدمت صورة مشرقة عن المسرح المغربي الذي يبذل شبابه مجهودات معتبرة لإحياء جذوته وتكريس دور الفن في التفاعل مع قضايا المجتمع.

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحدثت على صفحتها الرسمية على (فيسبوك) عن “تألق مغربي خلال مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي”، وهي تهنئ الفنانين المغاربة المشاركين في هذا الحدث، مبرزة تتويج المخرج المسرحي أمين ناسور بعرضه “شا طا را” بعدة جوائز من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان.

    التنويه ذاته جاء على لسان النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي تقدمت “بتهانيها الخالصة لكل أعضاء الفرقة التي حازت على الجائزة الكبرى وجائزة الانسجام الجماعي، بكل ما تحمله معاني هاتين الجائزتين من تكامل بين عناصر العمل وتكافل بين كل العاملين في العرض المسرحي، إدارة وإخراجا وأداء وسينوغرافية وتقنية”.

    النقابة التي وصفت التتويج المغربي ب”الإنجاز المهم” هنأت أيضا مخرج العرض، أمين ناسور على حصوله على جائزة الإخراج التي تمثل “عربون اعتراف بحرفيته ومهنيته في إنجاح هذا العمل المتميز”، معبرة في الوقت ذاته عن “امتنانها لحسن تمثيل فرقة “تفسوين” للمسرح المغربي في هذه التظاهرة الكبيرة، ولإضافتها المهمة والنوعية لرصيد المسرح المغربي المعاصر وإشعاعه على المستويين العربي والدولي بهذا الحضور المشرف”.

    على أن تتويج (شا طا را) حظي أيضا بتنويه من فعاليات فنية ثقافية عديدة من ضمنها الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، ورئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، والفنانة لطيفة أحرار، وغيرهم.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، قال أمين ناسور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن سعداء بهذا المنجز التاريخي الذي يحسب للمسرح المغربي، حيث حصدت (شا طا را) ثلاث جوائز من أصل الجوائز الست للمهرجان الذي ينظم في بلد يعتبر رائدا في مجال الفنون، ومعروف بقيمة فنانيه.

    وأضاف ناسور أن مبعث الفرح أيضا يتمثل في كون المسرحية المغربية قد “خلقت الحدث في القاهرة سواء بالنسبة للفنانين أو النقاد أو المهتمين أو الجمهور من مصر ومن الدول العربية الشقيقة”، مبرزا أن قيمة المنجز تعزى أيضا إلى طبيعة لجنة التحكيم التي ضمت شخصيات دولية من مصر والأردن والكويت والسويد وانجلترا وهولندا وإيطاليا”.

    وأبرز ناسور أن المغرب يتوفر على تجارب وفرق مسرحية مهمة، وأن تتويج القاهرة دليل على أن أب الفنون المغربي موجود وحاضر على الساحة الدولية والعربية، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تعزيز دعمه ومنحه اهتماما أكبر.

    وفي حديثه عن عرض (شا طا را)، قال ناسور إن هذه المسرحية تندرج ضمن مشروع ثلاثية بدأ بمسرحية “بيريكولا” ثم مسرحية “باركيغ”، وكلها عروض تجمعها تيمة الهجرة، مبرزا أن مسرحية (شاط ا را) انطلقت في معالجة هذه التيمة من المحلية إلى الكونية باعتبار تطر قصص ثلاث حالات إحداها من المغرب والثانية من المشرق والثالثة من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وخلص ناسور إلى أن التتويج الذي حققته المسرحية إنما هو تكليف أكثر منه تشريفا. هو تكليف بأن نجتهد أكثر ونقدم الأحسن”، متوجها بالشكر لجميع من دعم الفرقة بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي دعم وسهل مشاركتنا في مهرجان القاهرة، ومسرح محمد الخامس بالرباط الذي أنتج هذا العرض، وكذا كل الحساسيات الفنية التي دعمتنا”.

    وتعد مسرحية “شا طا را” التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة، حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها. أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرية الاقتصادية بشمال إفريقيا…المغرب يحتل المركز الأول والجزائر تتذيل الترتيب

    احتلّ المغرب المرتبة الأولى (المركز 99 عالميا) على صعيد شمال افريقيا، فيما تذيلت الجزائر الترتيب، وذلك في مؤشر الحرية الاقتصادية الصادر عن معهد “فريزر” الكندي.

    وجاء المغرب في المرتبة الـ99 عالميا، من أصل 165 دولة بتحقيقه 6.55 نقطة في الترتيب العام لسنة 2022.

    ويتوزع المؤشر سالف الذكر على مجموعة من المؤشرات الفرعية لتصنيف البلدان، أبرزها حجم الحكومة الذي نال فيه المغرب معدل 6.63 نقطة، والنظام القانوني وحقوق الملكية الذي حصل فيه المغرب على معدل 5.73 نقطة.

    كما حصل المغرب، بناءً على التقرير ذاته، على معدل 7.31 نقطة في المؤشر الفرعي الخاص بالنظام المالي، فيما منحته المؤسسة الكندية معدل 6.22 نقطة في مؤشر حرية التجارة الدولية، بينما تحصل على معدل 6.84 نقطة في مؤشر الأحكام التنظيمية.

    ويصنف مؤشر الحرية الاقتصادية، الصادر عن معهد “فريزر” الكندي، البلدان ضمن أربع خانات؛ الأولى تهم البلدان الأكثر حرية، والثانية تحمل اسم الربع الثاني، يليها الربع الثالث، ثم خانة البلدان الأقل حرية. وقد جاءت المملكة المغربية ضمن الخانة الثالثة.

    وتصدرت البحرين قائمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال السنة الحالية، تبعتها الأردن، فالإمارات العربية المتحدة، تلتها قطر، ثم المملكة العربية السعودية والكويت وعمان والمغرب.

    وعلى صعيد المنطقة المغاربية، احتلّ المغرب المرتبة الأولى (المركز 99 عالميا)، بينما آلت المرتبة الثانية إلى موريتانيا (المركز 125 عالميا)، وتبوأت تونس المرتبة الثالثة (المركز 128 عالميا)، في حين جاءت الجزائر في المرتبة الرابعة (المركز 157 عالميا).

    وترتبط الحرية الاقتصادية، بحسب المؤشر ذاته، بمفهوم الملكية الذاتية، أي مدى توفر الحق في الاختيار وتحديد كيفية استخدام وقت الأفراد وكفاءاتهم، وهو أمر مرتبط بفتح الأسواق، وحقوق الملكية، وضمان حق الأفراد في أن يكونوا أحراراً اقتصادياً بالانخراط في المعاملات التجارية الطوعية طالما أنها لا تضر الأشخاص الآخرين أو ممتلكاتهم.

    ويرجع أول مؤشر أصدره معهد “فريزر” الكندي حول الحرية الاقتصادية في العالم إلى سنة 1996. وتحتل المراتب الأولى في المؤشر غالبا كل من هونغ كونغ وسنغافورة، متبوعة بكل من نيوزيلاندا وسويسرا وإيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية وجورجيا وموريشيوس والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بالعلماء عبر العالم.. المخترع المغربي رشيد اليزمي محور ندوة دولية بتايلاند

    اختير اسم العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي ليكون محورا لإحدى ندوات الدورة المقبلة من قمة الاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وهي القمة المعروفة باسم SIPS، والتي ستحتضنها التايلاند شهر نونبر المقبل.

     وسيكون اليزمي موضوعا يلتئم حوله زملاؤه من المهندسين، خاصة وأنه يعتبر صاحب الفضل في اختراع الكاتود السالب في بطارية الليثيوم.

    وستحتفي هذه الدورة، التي تعتبر مؤتمرا سنويا للاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وستخصص دورة “ندوة اليزمي الدولية حول التصنيع المستدام للبطاريات وإعادة التدوير”، ببطاريات الليثيوم، إذ من المنتظر أن يحضر 9 حائزين على جائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء.

    وقال العالم المغربي، الذي يعود له الفضل في الانتشار الواسع لاستعمال بطاريات الليثيوم في حياتنا اليومية، بعد أن اكتشف سالب الكاتود لبطاريات الليثيوم، إنه سعيد بأن يكون اسمه موضوع ندوة بهذا الحجم، وقال، إنه ” شرف عظيم لي أن تحمل دورة هذا العام اسمي، خاصة وأنها مناسبة احتفالية يحضرها كبار العلماء والمهندسين”.

    وقمة SIPS تشرف عليها جمعية علمية غير ربحية كندية ترعى برنامج FLOGEN Star Outreach مكرس لتحقيق الاستدامة من خلال العلوم والتكنولوجيا، ورفع مكانة العلوم والهندسة في المجتمع وتكريم العلماء والمهندسين، تقيم كل عام مؤتمرا للاحتفاء بأبرز إنجازات العلماء والمهندسين عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. افتتاح حاشد لاستاد لوسيل مضيف المباراة النهائية

    افتتحت قطر استاد لوسيل، أكبر الملاعب الثمانية لمونديال 2022 في كرة القدم ومضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر، الجمعة بمباراة حاشدة على “كأس سوبر لوسيل” بين الزمالك بطل مصر والهلال بطل السعودية.

    وامتلأت مدرجات الملعب الذي يتسع لثمانين ألف متفرّج، باستثناء الطابق الأول من المدرج الشرقي حيث أقيم حفل غنائي سبق المباراة أحياه الفنان المصري عمرو دياب.

    وكان مؤسّس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، قد اختار لوسيل موطناً له في القرن التاسع عشر، فبنى فيها قلعة تقع على بعد 23 كلم من مدينة الدوحة، وقد اشتُق اسم المدينة من “الوسل” وهي نبتة نادرة تعتبر منطقة لوسيل موطنها الأصلي.

    وقال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم “باق 70 يوماً لبداية كأس العالم، هذه (المباراة) محطة مهمة لنا ونحن راضون عن الحدث، الجمهور كبير (…) سنعالج المشاكل التي ظهرت من ناحية الدخول إلى الملعب وغيرها”.

    واستاد لوسيل المجهّز بأنظمة تبريد، هو آخر الملاعب السبعة المبنية حديثاً، تفتتحه الدولة الخليجية الغنية بالغاز، وقد استقبل مباراة تجريبية بين العربي والريان في 11 غشت، في الجولة الثانية من الدوري القطري.

    ويحتضن الملعب الضخم في المدينة الحديثة عشر مباريات خلال المونديال هي الأرجنتين-السعودية، البرازيل-صربيا، الأرجنتين-المكسيك، البرتغال-الأوروغواي، السعودية-المكسيك والكاميرون-البرازيل في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في كل من دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

    وتقام المباريات الـ64 للمونديال على ثمانية ملاعب، سبعة منها جديدة هي لوسيل، البيت، أحمد بن علي، 974، الثمامة، الجنوب والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى تطوير استاد خليفة الدولي، وقد اختبرتها في بطولات مختلفة مثل كأس العالم للأندية وكأس العرب ومسابقات محلية.

    وتستضيف قطر بدءاً من 20 نوفمبر كأس العالم على مشارف الشتاء، نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة صيفاً (بلغت 34 درجة مئوية مساء الجمعة وقت المباراة)، في النسخة الأكثر تقارباً في التاريخ الحديث للبطولة، حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من استادات المونديال 75 كيلومتراً.

    ويتوقع قدوم أكثر من مليون زائر إلى الدولة البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة.

    وأنفق المنظمون القطريون مليارات الدولارات تحضيراً للحدث منذ فوزهم بحق استضافة البطولة عام 2010، لكن استعداداتهم الضخمة ترافقت مع حملة انتقادات لقطر حيال سجلّها الحقوقي في ما يتعلّق بالعمال الأجانب ومعاملتها لمجتمع المثليين. لكن رئيس فيفا جاني إنفانتينو أكّد أن قطر ستنظم “أفضل” كأس عالم “على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأماكن التاريخية في تطوان… دار أحصار

    بريس تطوان

    أو “جنان أحصار” اسم حومة صغيرة واقعة على طريق سبتة القديمة تتوسط الطويلع وحومتي الكاريان وأبي جراح، ونسبة الدار أو الجنان إلى عائلة تعرف بلقب “أحصار”. وهذا الاسم قل استعماله اليوم وإن كان لا يزال معروفا، وكثر استبداله بلفظ “جنان الخليفة”.

    ذلك أن الخليفة السلطاني الحسن بن المهدي تملك قسما من ذا الموضع وأقام فيه بستانا وبنى به دارا عظيمة هي اليوم خربة، كانت آية في الجمال على شاكلة منازل أهل الأندلس. وموضع الدار مهيب جدا وواقع فوق ربوة مرتفعة بحيث يظهر منه قسم كبير من تطوان ومن وطاء الوادي حتى منتهاه في البحر.

    ورغم جمال أطلال القصر والمنظر البهي الذي يبدو منه إلا أن حاله في غاية السوء إلى الآن.

    وهذا القصر هو غير جنان آخر أكثر خرابا من الأول كان للخليفة الحسن بن المهدي في ظهر دار السدراوية الحالية والذي لم يبق منه إلا أثر قوس وبضعة سوار وأعمدة مخربة.

    أما تسمية “جنان أحصار” أو “دار أحصار” فأظنها محدثة إذ لم أعثر على أي أثر لها في الرسوم القديمة. والله أعلم.

    العنوان: معجم الأماكن التاريخية في تطوان

    للمؤلف: بلال الداهية

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره