Étiquette : اسم

  • المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يحتفي بالسينما الإفريقية في دورته ال 15

    نجلاء مزيان

    تنظم جمعية أبي رقراق الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا من 26 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2022، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    تلتئم هذه الدورة من فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا على وَقْع إيقاعٍ خاص يَضَعُهَا ضمن بؤرة التفاعل الثقافي الإفريقي بكل ألوانه الطيفية، وزخمه الكبير، وثقله العتيق، ذلك أن المهرجان قد احتضن عبر مساره الحافل سينمات إنسانية متعددة، ظلت المرأة في عمقها الاستراتيجي، حاملة لواء الاختلاف والائتلاف، متسيدة على شاشاته الآسرة، التي لم تكن المرأة الإفريقية بعيدة عنها أو متقاعسة عن التعريف بقضاياها بين سينمائيات العالم.

    ظلت القارة الإفريقية وجهة سينمائية مختلفة ومثيرة بالنظر إلى غناها الطبيعي والإنساني والثقافي والحضاري، الأمر الذي جعلها وجهةً سينمائية جاذبة، لكن صناعة أفلامها الذاتية ظلت ذات عمق خاص، ورمزية دالة، لاسيما وأن التعدد العرقي واللغوي والجغرافي قد ميز إيقاع الصناعة السينمائية فيها. وبناء عليه، ظل حضور المرأة في دائرة المِهَن السينمائية متموجا، يتسع ويتقلص حسب البيئات الحاضنة للفعل السينمائي داخلها. هكذا، نراهن على أن تشكل هذه الدورة فرصة لتأمل تجربة المرأة السينمائية الإفريقية، تلك التي كان لها في مهرجاننا حضورا قويا ولافتا.

    تكرس هذه الدورة عروضها للنبش في قضايا المرأة من خلال برمجة أفلام مختلفةِ الحساسيات والروافد والرؤى، كما تَرْفُدُهَا ندوات ولقاءات وأنشطة موازية لتعميق صلة السينما بآمال الإنسان في أن يكون أفضل، فَلَطَالَمَا علمتنا السينما عامة، وسينما المرأة خاصة، أن الأمل ضامن لاستمرارية الحياة.. ذلك الأمل المُضَاعَفُ الذي يجعل فعاليات هذه الدورة متناغمة مع احتضان العاصمة المغربية للثقافة الإفريقية، دلالةً على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.

    يتضمن البرنامج العام لهذه الدورة المحاور التالية:

    مسابقة رسمية للأفلام الروائية الطويلة حول تيمة المرأة.
    مسابقة رسمية للأفلام الوثائقية تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز.
    نظرة معينة على الأفلام القصيرة المغربية، نافذة على الأفلام القصيرة التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء لهن حساسيتهن الخاصة. تتوج هذه النافذة بـــــ “جائزة الجمهور الشبابي”.
    نظرة معينة على الأفلام الروائية الطويلة المغربية، التي تتوج أيضا بــــ “جائزة الجمهور الشبابي”، الهدف من هذه النافذة هو الانفتاح على الأفلام المغربية، كتفاعل من نوع آخر.
    تكريم السينما السنغالية ضيفة شرف المهرجان، على كل ما تشاركه مع السينما المغربية، من خلال الاحتفال بـ “الرباط عاصمة السينما الأفريقية”، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
    سيشهد هذا التكريم عرض الفيلم السنغالي “أتلانتيك” للمخرجة ماتي ديوب، عرض سنة 2019. وتم تقديمه في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2019، حيث فاز بالجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائي، جائزة سيزار لأفضل أول عمل سينمائي، السعفة الذهبية، التانيت الذهبي بأيام قرطاج السينمائية، سيعرض هذا الفيلم في حفل افتتاح الدورة الخامسة عشرة للمهرجان بفضاء “هوليوود” الإثنين 26 سبتمبر 2022.

    بانوراما سينما جنوب الصحراء، لتكريم الصور-الأصوات النسائية في أفريقيا جنوب الصحراء، مساهمة من مهرجان سلا في الفعاليات والأنشطة التي تميز “الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية” لسنة 2022-2023.
    لقاء مفتوح حول السينما الأفريقية، شهادة كاثرين رويل، كاتبة ومنتجة وصحفية ومتخصصة في السينما الأفريقية. نقاش حول كتاب “50 عاما من السينما في افريقيا تفرد وتنوع”.
    تكريم خمسة (05) شخصيات سينمائية مرموقة على مساهرهن السينمائي.
    استمرارًا للدورات السابقة، سيتم تنظيم ندوة بشراكة مع الجمعية المغربية لنقاد السينما، الاتحاد الوطني لنوادي السينما في المغرب، الاتحاد الأفريقي لنقاد السينما، الاتحاد الدولي للصحافة (FIPRESCI). تحت عنوان “عشق السينما بالمغرب: من السينيفيليا إلى النقد”.
    تقترح هذه الندوة مجموعة من المحاور أهمها:
    ما العلاقات الممكنة بين السينيفيليا والنقد؟
    ما مكانة السينيفيليا في المشهد الثقافي المغربي والإفريقي والعالمي؟
    إلى أي حد يمكن الفصل بين عمل السينيفيلي والناقد السينمائي؟
    ما المعايير التي يعتمدها كل واحد منهما في حب أو نقد فيلم معين؟
    كيف يمكن للسينيفيليا والنقد أن يرفعا من قيمة الأفلام؟
    ما مستقبل الممارستين في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي اليوم؟
    شهادة إدريس شويكة من رواد الحركة السينيفيلية في المغرب.
    حوار السينمائيين، يجمع السينمائي ياسين ماركو ماروكو(المغرب) والمنتجة أندريا تاشلر(هنغاريا)، نظرة متقاطعة لرجل وامرأة حول مسألة النوع في السينما، تجربتهم في السينما المغربية وعطائهم كجيل جديد من السينمائيين.
    قسم جديد في المهرجان: لقاء مفتوح حول كتاب “صورة المرأة في السينما العربية” كتاب-تقرير يسلط الضوء بشكل خاص على العديد من الجوانب المتعلقة بموضوع المرأة التي تشكل محورا مركزيا في مهرجاننا، تثمينا للعلاقة التشاركية مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.
    قسم جديد من المهرجان: المناصفة في السينما من خلال عقد أوراش عمل تحت اسم “الضفة الأخرى”، من تنسيق خولة أسباب بن عمر، سينمائية ومخرجة وكاتبة وناشطة في مجال حقوق المرأة.
    ويذكر أن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة تتكون من: ماريان خوري، منتجة ومخرجة مصرية، مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية، فاطم العياشي، ممثلة ومخرجة مغربية،أميلي فان المبت، مخرجة بلجيكية، كارولين كوينود، مخرجة سويسرية دنماركية.

    أما لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية فتتكون من:أنوشكا دي أندرادي، مخرجة كونغولية ومديرة مهرجان أميان السينمائي، كريمة السعيدي، مخرجة مغربية بلجيكية وماموناتا نيكيما، مخرجة ومنتجة من بوركينافاسو.

    و الجدير بالذكر أن 10 أفلام روائية طويلة تتنافس من أجل الظفر بجوائز المهرجان وهي:

    “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو، انتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021
    “أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير، انتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021
    “سعاد” لآيتن أمين، انتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021
    “شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021
    “قصر النظر” لسناء عكرود، انتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021
    “خلية النحل” لبليرتا باشولي، انتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021
    “صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل، فرنسا، 2021
    “نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك، النرويج، 2021
    “الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، انتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022
    “موجا فيسنا” لسارة كيرن، انتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022
    في حين يتنافس على جائزة الفيلم الوثائقي الأفلام الخمسة التالية:

    “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021
    “بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم، بلجيكا، 2021
    “بلاك مامباس” لـ لينا كارب، انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022
    “نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور، انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022
    “بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون، انتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناك بـ 5 دول بينها المغرب تتعرّض لهُجوم إلكـــتروني

    تشير عدد من الدراسات الحديثة إلى أن أكثر من 85٪ من المؤسسات المالية البنكية في إفريقيا، على رأسها عدد من البنوك المغربية، تعرضت مرارًا و تكرارًا لهجمات إلكترونية مدمرة.

    وفي بعض هذه الحالات، أدت عمليات الإقتحام لأنظمة الشبكات إلى أسوأ النتائج الممكنة للقطاع المالي والمصرفي، بحيث تم تسريب المعطيات الخاصة للأفراد، وسرقة هويتهم، والإحتيال في تحويل أموالهم، والسحب المصرفي بشيكات مزيفة.

    شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية Check Point كشفت تفاصيل هذا الهجوم الإلكتروني الذي قالت إنه استهدف منذ أزيد من سنتين بلدان المغرب وساحل العاج والكاميرون والسينغال والتوغو.

    وأوضحت أن المهاجمين هم شبكة يطلق عليها اسم “DangerousSavana”، وتستخدم تقنيات من قبيل إرسال رسائل خبيثة عبر البريد الإلكتروني باللغة الفرنسية إلى الموظفين في الدول المذكورة لجذب الضحايا.

    وخلال عمليات النصب هاته، يردف المصدر أن المهاجمين يستخدمون ملفات PDF و Word و ZIP و ISO عليها برمجيات خبيثة، مبرزا أن المعنيين ينتحلون صفات مؤسسات مالية أخرى في إفريقيا مثل البنك التونسي الأجنبي، وند بنك، وغيرها.

    وأضافت الشركة الإسرائيلية أنه في العام الماضي، استخدم المهاجمون أيضًا عناوين بريد إلكتروني مخادعة لشركة استشارية تأمين محلية لا يحتوي نطاقها على سجل نظام التعرف على هوية المرسل (SPF).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان مراكش 2022

    اختير المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، رئيسا للجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وحسب بلاغ الجهة المنظمة، فإن لجنة التحكيم ستمنح « النجمة الذهبية » للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها؛ حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    وتعليقا على اختياره، قال سورينتينو (52 عاما)، في تصريح رسمي: « مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام، برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة. عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي ».

    وأضاف: « أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى. لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة، يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة ».

    ويعد سورينتينو، المخرج وكاتب السيناريو الحائز على جائزة « الأوسكار »، واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.

    وتقارب مجمل أعمال المخرج الإيطالي، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعدد من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة. كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني، وغيرها من المواضيع؛ ما جعلته يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    وأعلن أول فيلم طويل قام سورينتينو بإخراجه تحت اسم « الرجل الإضافي »، والذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلام المخرج الإيطالي الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان؛ وهي: « عواقب الحب » (2004)، و »صديق العائلة » (2006)، و »إيل ديفو » (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، و »لا بد أن يكون هذا هو المكان » (2011)، الذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب فيه دور البطولة كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند، و »الجمال العظيم » (2013)، الذي نال عنه جائزة « الأوسكار » وجائزة « غولدن غلوب » لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و »شباب » (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين وهارفي كيتل وراشيل وايز وبول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز « الأوسكار »، وترشيحين لجوائز « غولدن غلوب ».

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلات سورينتينو التلفزيونية « البابا الشاب » بترشيح لإحدى جوائز « غولدن غلوب »، وترشيحين لجوائز « إيمي ». وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن « لورو » (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية « البابا الجديد »، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وكانت آخر أعمال المخرج الإيطالي فيلم « يد الله » الذي عرض سنة 2021، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي؛ حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى. كما حظي بترشيح لجوائز « الأوسكار » وترشيح آخر لجوائز « غولدن غلوب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تزيح الستار اليوم عن أحدث إصدارتها

    من المقرر، عقد مؤتمر شركة آبل السنوي، الأربعاء، لكي تكشف فيه عن أحدث إصدارتها الجديدة وخاصة آيفون 14.

    وسيقام الحدث الذي يحمل اسم “فار آوت” ، في المقر الرئيسي لشركة آبل في كوبرتينو، بولاية كاليفورنيا، وسيتم بثه مباشرة على موقع آبل الإلكتروني ومنصاتها على شبكات التواصل الاجتماعي.

    والمؤتمر الذي سينطلق الساعة 10:00 صباحا بتوقيت الساحل الغربي للولايات المتحدة (حوالى الساعة الخامسة ظهرا بتوقيت غرينتش) سيكشف عن أربعة أجهزة جديدة لآبل، وهي آيفون 14، وآيفون 14 برو، وأيفون 14 بلس، وآيفون 14 برو ماكس.

    ومن المتوقع أن يحمل آيفون 14 برو، وأيفون 14 برو ماكس، تحديثات أكبر، حيث سيزودا بفتحة مزدوجة جديدة لكاميرات “السيلفي”، و”فيس أي دي”.

    كما ستحتوي الكاميرا العريضة الرئيسية على مستشعر جديد أكبر بدقة 48 ميغابكسل والذي سيتيح تسجيل فيديو بدقة (8K)، واتخاذ لقطات إضاءة منخفضة محسّنة.

    ومن المحتمل أن تشهد طرازات “برو”، ارتفاعا في الأسعار، حوالى 100 دولار في الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن تشهد ارتفاعا أكبر في أوروبا.

    ويمكن أن تتميز جميع طرازات آيفون 14 بدعم اتصال جديد مبتكر عبر الأقمار الصناعية، والذي حاولت آبل الكشف عنه العام الماضي ولكن لم تستطع إكماله.

    ومن المقرر أن توفر شركة “غلوبال ستار”، للأقمار الصناعية الاتصال لشركة آبل كملاذ أخير عند فقد جميع وسائل الاتصال الأخرى، حيث ستحزم “غلوبال ستار” نطاقا تردديا كافيا لإجراء مكالمة أو رسالة نصية.

    كما أنه من المتوقع أن يتم الكشف خلال المؤتمر عن الساعة الذكية “آبل ووتش سيريس 8″، ومن غير المحتمل أن تزود بميزة مراقبة ضغط الدم لكن قد تزود بجهاز جديد يقيس درجة الحرارة وينبه مرتديها من الحمى المحتملة.

    كما ستعمل آبل على تطوير “ووتش برو”، حيث تشير التقديرات إلى أنها ستكون بحواف مسطحة، وشاشة من الياقوت بعلبة من التيتانيوم، ومن المتوقع أن يكون النطاق السعري لها بين 900 إلى 1000 دولار.

    ومن المتوقع أيضا أن يتم الكشف عن تاريخ الإصدار الرسمي المرتقب لنظام “آي أو أس 16″، الذي روجت له آبل كثيرا خلال الفترة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إلكتروني واسع يستهدف أبناك مغربية وشركة إسرائيلية تكشف التفاصيل

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية “Check Point Research”، عن حملة هجوم إلكتروني مستمرة تستهدف المؤسسات المالية الكبرى في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية على مدار العامين الماضيين.

    وحسب الشركة المختصة ، فإن المهاجمون الذين يطلق عليهم اسم “DangerousSavana”، يستخدمون تقنيات الصيد بالرمح لبدء هجوماتعم ، وإرسال رسائل خبيثة عبر البريد الالكتروني باللغة الفرنسية إلى الموظفين في دول مثل ساحل العاج والمغرب والكاميرون والسنغال وتوغو.

    و ذكرت الشركة ، أن القراصنة يستخدمون في عملياتهم ملفات PDF و Word و ZIP و ISO لجذب الضحايا.

    و ذكرت شركة CPR في أن المتسللين لديهم دوافع مالية من هذا الهجوم، وينتحلون صفة مؤسسات مالية أخرى في إفريقيا مثل البنك التونسي الخارجي و Nedbank.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية بمراكش في منطقة معزولة غير مربوطة بالماء والكهرباء تستقبل التلاميذ وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر

    نموذج آخر لدخول مدرسي يطبعه الارتجال والعشوائية بمدينة مراكش، كشف عنه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنارة، الذي أكد استحالة دخول التلميذات والتلاميذ إلى ثانوية تحمل اسم “أبواب مراكش” وهي حديثة العهد بمنطقة معزولة بعيدة عن التجمع السكني، نظرا لاستمرار إغلاقها.

    وقالت الجمعية الحقوقية التي انتقل بعض أعضائها إلى عين المكان مستطلعين أحوال المؤسسة التعليمية المذكورة، إن وفدها لاحظ أن “الثانوية مجهولة الاسم إذ لا تتوفر على أية يافطة وأبوابها موصدة بسلاسل حديدية وتتواجد في مكان مرعب بجانب بعض الفيلات وتحيط بها الكثير من مخلفات البناء ولا تصلها وسائل النقل، كما أنها قريبة من بعض التجزئات الخاصة بشقق السكن الاقتصادي التي في طور البناء”.

    ونقلت الجمعية في بلاغ توصل به موقع “الأول” شكاوى تلاميذ من طبيعة المكان الذي شيدت عليه الثانوية، لافتة إلى أنهم يرغبون في الانتقال خوفا على سلامتهم البدنية وعلى أنفسهم من التعرض للسرقة والعنف وحتى الاغتصاب والتحرش الجنسيين.

    وسجل حقوقيو المدينة الحمراء أن الأشغال بالمؤسسة مازالت قائمة وأنها غير مربوطة بشبكتي الماء والكهرباء، مشددين على أن الأطر الإدارية المعينة بدورها لم تتمكن من دخول المؤسسة وأنها تباشر عملية التسجيل بها من ثانوية “فاطمة المرنيسي” المتواجدة بدورها بذات المنطقة.

    وحمّلوا مسؤولية هذا الوضع إلى وزارة التربية الوطنية وممثليها بالمدينة والجهة، معتبرين أن عدم فتحها في وجه التلاميذ يعد “إخلالا واضحا بمهام المسؤولين وتقصيرا يبين الارتجالية وسوء التسيير والتدبير العشوائي للمرفق العمومي، والفشل في توفير حق تعليم بشكل متساو للجميع”.

    واستنكر الحقوقيون أنفسهم “السياسات العمومية الهادفة إلى خلق فقدان الثقة في المدرسة العمومية، بنهج سلوك إثقالها بالأعطاب بشكل ممنهج، ضدا على رغبة المجتمع في ضمان الحد الأدنى من تعليم عمومي لائق وذو جودة”، مؤكدين أن “غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة يعيق بشكل واضح تحول المدرسة العمومية إلى رافعة لضمان الحق في التعليم ولعب أدوارها في تلقين المعرفة والعلم والقيم الحقوقية الكونية”.

    كما طالبوا المسؤولين باتخاذ إجراءات استباقية تروم توفير النقل في اتجاه المؤسسة التعليمية (الثانوية التأهيلية أبواب مراكش) والعمل من الآن على ضمان شروط السلامة والحماية من كل أشكال العنف للتلميذات والتلاميذ، خاصة وأن المؤسسة تقع في منطقة قد تشكل تهديدا حقيقيا لسلامتهم، مع الإسراع بإنهاء الأشغال بالمؤسسة وتجهيزها سواء بالتجهيزات الخاصة بالإدارة التربوية أو تلك الخاصة بالتلاميذ في أقرب وقت لضمان السير العادي للدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورود اسم العميل بن سديرة في التحقيقات مع ضباط المخابرات الجزائرية المعتقلين يؤكد ما نشره “برلمان.كوم” قبل سنة

    مهما طال الوقت أو قصر فإنه ينصف موقع “برلمان.كوم” من خلال تأكيده لحقيقة وصحة الملفات والمعطيات والحقائق التي ينشرها، أو بالأحرى التي تكون له الجرأة لنشرها وفضح من خلالها وكشف حقيقة من يتجرأ على المس ببلادنا ومؤسساتها ورموزها باعتماده على مصادره الموثوقة والمعلومات التي يجتهد للوصول إليها، في وقت تفضل فيه العديد من المنابر السكوت عنها خوفا من هجومات مرتزقة النضال وأعداء الوطن في الخارج وخدامهم في الداخل.

    مناسبة هذا الحديث هو ورود اسم عميل المخابرات الجزائرية، سعيد بن سديرة الذي يدعي أنه صحفي ومناضل، في التحقيقات الجارية مع عدد من ضباط المخابرات الجزائرية الذين تم توقيفهم مؤخرا في إطار صراع الأجنحة داخل الجيش للتحكم في مفاصل الدولة، وتصفية الحسابات بين الكابرانات.

    إن ما كشفت عنه التحقيقات التي يخضع لها حوالي 14 موقوفا في هذه القضية، كلهم كانوا مسؤولين وموظفين بجهاز المخابرات الخارجية الجزائرية، بعد اتهامهم بالتآمر على تبون وتهديد الأمن القومي، بثكنة عنتر في بن عكنون، والتي تعتبر كمركز عمليات رئيسي للمديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، بخصوص المدعو سعيد بن سديرة يؤكد ما نشره موقعنا في مقال بتاريخ 28 يوليوز 2021 تحت عنوان: “بروفايل بن سديرة: “عميل المخابرات الجزائرية الذي ادعى النضال بمهاجمته للمغرب” والذي كشفنا خلاله أن بن سديرة ليس سوى عميل مخابرات يختبئ تحت عباءة النضال.

    وفي هذا الصدد، قال الناشط على مواقع التواصل والمعارض والصحفي الاستقصائي، أمير بوخريص الملقب بأمير ديزاد الذي فجّر فضيحة الصراع القائم بين الكابرانات داخل المؤسسة العسكرية بالجزائر، في تدوينة نشرها أمس السبت بحسابه الرسمي على الفيسبوك، إن ضابط المخابرات طارق اعميرات المعتقل حاليا بالسجن العسكري بالبليدة من ضمن ال14 معتقلا آخرين، صرّح خلال التحقيق معه بأنهم كانوا يستخدمون العميل بن سديرة المتواجد حاليا ببريطانيا.

    ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مع هؤلاء الضباط والمسؤولين والموظفين الموقوفين عن المزيد من الأسماء التي يتم استغلالها من طرف المخابرات الجزائرية على مواقع التواصل واستعمالها في الصراع القائم بين الأجنحة داخل الجيش من أجل الاستيلاء والتحكم في مؤسسات الدولة، وكذا الاستعانة بهم لمهاجمة المغرب ومؤسساته ورموزه لتنفيذ أجندات الكابرانات العدائية تجاه المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقر بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    ودعت العائلة إلى تحقيق أميركي “موثوق به”، مضيفة “ما زلنا متألمين ومحبطين ونشعر بخيبة أمل”.

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    – مساءلة –

    ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم “الخلاصات النهائية” للتحقيق.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين. واضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا الى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها ولم ير كلمة “صحافة” على سترتها.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    وأشار الضابط الى أن الجيش درس “تسلسل” الوقائع وحلّل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد “محاكاة لما حدث”. كما أن “خبراء إسرائيليين” قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة في الثاني من يوليوز في حضور ممثلين عن “لجنة التنسيق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتحدث عن “وضع مزر” للرصاصة، وبالتالي كان تحديد مصدرها “صعبا”.

    واعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي الاثنين من جهته أن “لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية”.

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في يوليوز إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    وفي يونيو، قالت الأمم المتحدة إن “لا دليل على نشاط لمسلحين فلسطينيين بالقرب من” أبو عاقلة عندما تعرضت لإطلاق الرصاص.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره الى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها “على الأرجح” موقع إسرائيلي، مشيرة الى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليوز، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها.

    لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحافية، في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودعت “إلى المسائلة والعدالة لشيرين”.

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في القدس الشرقية في تشييع الصحافية في قناة الجزيرة القطرية في 13 ماي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية.

    وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضا من أيدي المشيعين بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعترف: هناك « احتمال كبير » أن يكون أحد جنودنا هو قاتل أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، أن هناك « احتمالا كبيرا » بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحفي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة « الجزيرة »: « هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ، بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتبها بهم من المسلحين الفلسطينيين ».

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة « صحافة » وخوذة واقية، عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنجليزية إن إسرائيل « رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل أبو عاقلة ».

    ودعت العائلة إلى تحقيق أمريكي « موثوق به »، مضيفة: « ما زلنا متألمين ومحبطين، ونشعر بخيبة أمل ».

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة « الجزيرة » القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك؛ حيث أفادت بعد تحقيق أولي عن « استحالة » تحديد مصدر الرصاصة. كما تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز الصحفي إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين، مضيفا: « عندما أطلقوا النار في اتجاهها، لم يعرفوا أنها صحفية. كان ذلك خطأ. ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم ».

    وتابع: « خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحفية ».

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها، ولم ير كلمة « صحافة » على سترتها.

    وأشار الضابط إلى أن الجيش درس « تسلسل » الوقائع، وحل ل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد « محاكاة لما حدث ». كما أن « خبراء إسرائيليين » قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة، في الثاني من يوليوز الماضي، في حضور ممثلين عن « لجنة التنسيق الأمني الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ».

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من جهته، أن « لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية ».

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يوليوز الماضي، إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره إلى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها « على الأرجح » موقع إسرائيلي، مشيرة إلى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدنن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في يوليوز الماضي، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها. لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحفية، في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ودعت « إلى المسائلة والعدالة لشيرين ».

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع شيرين أبو عاقلة، في 13 ماي الماضي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية، ما كاد يتسبب في وقوع نعشها أرضا من أيديهم، بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة الفنان الراحل فتح الله المغاري بالرباط

    جرى اليوم الأحد بالرباط، تشييع جنازة الفنان الراحل، فتح الله المغاري، الذي وافته المنية مساء أمس عن عمر 82 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

    وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الراحل إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى بمقبرة الشهداء، بحضور ثلة من الشخصيات في مجال الفن والاعلام والسياسة.

    واعتبر عدد من الفنانين وأصدقاء الراحل، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن الساحة الفنية الوطنية فقدت أحد أعمدتها في مجال الغناء والتلحين، والذي كان من الرعيل الأول من الفنانين الذين طبعوا بصمات بارزة في تاريخ الأغنية االمغربية أوائل ستينيات القرن الماضي.

    وأجمع الفنانون على وصف الفقيد، الذي يعد واحدا من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية، بالفنان المبدع الذي كان يتحلى بأخلاق عالية وكان يشكل نموذجا للفنان المغربي الوطني، الذي قدم خدمات كبيرة للأغنية المغربية الأصيلة كما كرس حياته للفن الراقي والهادف.

    وفي هذا الإطار، قال الفنان محمد الغاوي، إن الراحل تحلى بدماثة الخلق حيث كان “محبا لفعل الخير ويساعد الفنانين الذي بدؤوا مشوارهم الفني وهو اسم لن يتكرر في تاريخ الأغنية المغربية”، مشيرا إلى أن المناسبات الوطنية والعائلية كثيرا ما كانت تحفل بترديد أغاني فتح الله المغاري وخاصة “نداء الحسن “.

    من جهته، اعتبر الفنان نور الدين الطنطاوي، عضو بالجوق الوطني سابقا وموزع وملحن، أن خزانة الراحل الفنية تضم عددا هائلا من الأعمال، مضيفا أن أغلب رموز الأغنية المغربية غنوا من ريبرتوار الراحل الفني.

    وفتح الله المغاري، المزداد بفاس سنة 1940 ملحن وكاتب كلمات ومغني،حيث يحتفظ سجله الفني بأعمال خلدتها ذاكرة الأغنية الوطنية

    إقرأ الخبر من مصدره