Étiquette : الأمم

  • الاتحاد الأوروبي يرفض مقترحا لبرلمانية موالية للبوليساريو

    رفض مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بداية هذا الأسبوع مقترحا تقدمت به عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، الموالية للجمهورية الافتراضية، آنا ميراندا، حول إنشاء فريق عمل خاص يتولى مراقبة ملف الصحراء المغربية، ضمن دائرة العمل الخارجي الأوروبي “EEAS” (هيئة تدير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء فيه).
    وطالبت ميراندا، البرلمانية عن مجموعة “التحالف الأوروبي الحر”، بتشكيل فريق العمل هذا، مدعية أن منطقة الصحراء المغربية “تشكل إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي”، إلا أن بوريل رفض طلبها، مشددا على أن “متابعة ملف الصحراء تتم حصريا من قبل “EEAS”، ولن يكون هناك أي تغيير بهذا الشأن”.
    وكان المسؤول الأوروبي قد جدد موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، ودعم مركزية العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل أساسه مبادرة الحكم الذاتي ذات المصداقية التي اقترحها المغرب.
    كما أكد بوريل دعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، الذي يعتبر “التحدّي الأصعب”، عبر دفع الجزائر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، لـ”تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”، وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.
    وجدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل خلال زيارته الأخيرة للرباط، التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية، الذي يثمن عاليا الجهود “الجادة وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.
    وقال بوريل، في تصريح الصحافة، “نثمن عاليا الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب في هذا الصدد (إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية)”، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدعم مسلسل الأمم المتحدة ومبادرات المبعوث الشخصي لأمينها العام الرامية إلى التوصل لحل سياسي وعادل وواقعي وبراغماتي ودائم ومقبول من الأطراف وقائم على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.
    وسجل بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يشجع كافة الأطراف على مواصلة انخراطها بروح من الواقعية والتوافق، في سياق تسوية تتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف رئيس الدبلوماسية الأوروبية أنه يدرك مدى الأهمية القصوى لملف الصحراء، باعتباره “قضية وجودية” بالنسبة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل يصفع الجزائر والبوليساريو ويرفض مقترح إنشاء فريق لمراقبة الصحراء المغربية

    رفض ممثل للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بداية هذا الأسبوع مقترحا تقدمت به عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، الموالية للكيان الوهمي، آنا ميراندا، حول إنشاء فريق عمل خاص يتولى مراقبة ملف الصحراء المغربية، ضمن دائرة العمل الخارجي الأوروبي “EEAS” (هيئة تدير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء فيه).

    وطالبت ميراندا، البرلمانية عن مجموعة “التحالف الأوروبي الحر”، بتشكيل فريق العمل هذا، مدعية أن منطقة الصحراء المغربية “تشكل إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي”، إلا أن بوريل رفض طلبها، مشددا على أن “متابعة ملف الصحراء تتم حصريا من قبل “EEAS”، ولن يكون هناك أي تغيير بهذا الشأن”.

    وكان المسؤول الأوروبي قد جدد موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، ودعم مركزية العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل أساسه مبادرة الحكم الذاتي ذات المصداقية التي اقترحها المغرب.

    كما أكد بوريل دعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، الذي يعتبر “التحدّي الأصعب”، عبر دفع الجزائر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، لـ”تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”، وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

    وجدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل خلال زيارته الأخيرة للرباط، التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية، الذي يثمن عاليا الجهود “الجادة وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.

    وقال بوريل، في تصريح الصحافة، “نثمن عاليا الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب في هذا الصدد (إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية)”، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدعم مسلسل الأمم المتحدة ومبادرات المبعوث الشخصي لأمينها العام الرامية إلى التوصل لحل سياسي وعادل وواقعي وبراغماتي ودائم ومقبول من الأطراف وقائم على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.

    وسجل بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يشجع كافة الأطراف على مواصلة انخراطها بروح من الواقعية والتوافق، في سياق تسوية تتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف رئيس الدبلوماسية الأوروبية أنه يدرك مدى الأهمية القصوى لملف الصحراء، باعتباره “قضية وجودية” بالنسبة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغراد .. انتخاب المغرب رئيسا للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين

    جرى اليوم الخميس بالعاصمة الصربية بلغراد انتخاب المغرب، بالإجماع، رئيسا للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين، في شخص السيد مصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن المشاركة المغربية في أشغال الدورة 30 للجمعية العمومية لهذه الفيدرالية المنظمة ما بين 06 و 10 مارس الجاري، توجت بانتخاب المغرب، بإجماع أعضاء جمعيتها العمومية رئيسا لها ، اعتبارا للمكانة المرموقة والمتميزة التي تحظى بها المملكة في المنتظم الدولي لقدماء المقاومين وقدماء المحاربين وضحايا الحرب.

    وبذلك، يضيف البلاغ، يعتبر المغرب أول بلد عربي وإفريقي يحظى بهذا المنصب الهام في هذه المنظمة العالمية التي تتمتع بدور استشاري لدى منظمة الأمم المتحدة. وهو ما من شأنه “خدمة قضايانا الوطنية والمصالح العليا للمغرب وفي مقدمتها قضيتنا الأولى، قضية الوحدة الترابية المقدسة”. وفي كلمة بالمناسبة، قدم السيد الكتيري، عرضا مستفيضا استعرض فيه الجهود والمساعي المبذولة وطنيا بالمملكة لتدبير الشأن العام لأسرة المقاومة والتحرير للرقي بأوضاعها ماديا واجتماعيا وصحيا واقتصاديا وتشريعيا ومعنويا. وأبرز التجربة والخبرة الكبيرتين اللتين راكمتهما هذه المؤسسة على مدى 22 سنة والتي تميزت بمشاركتها الوازنة والفاعلة والمنتظمة في كافة دورات الجمعية العمومية واللجان الدائمة للشؤون الإفريقية والأوروبية والأسيوية للفيدرالية العلمية لقدماء المحاربين ، مذكرا باحتضان وتنظيم المغرب تحت الرعاية الملكية السامية للدورات 7 و10 و12 للجنة الدائمة للشؤون الإفريقية الملتئمة بالرباط على التوالي في سنوات 1991 و1999 و2004 ؛ الأمر الذي توج بانتخاب المغرب رئيسا للجنة الدائمة للشؤون الإفريقية من 21 ماي 2004 إلى 7 دجنبر 2006. كما أشار المندوب السامي إلى أن هذا النشاط الدولي المكثف مكن من إبرام 55 اتفاقية للتعاون والشراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ونظيراتها بالبلدان الشقيقة والصديقة، في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في ميدان صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والمشتركة.

    وبصفتها عضوا نشيطا وفاعلا في الفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين والاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب، تميزت مشاركة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في هذا المؤتمر العالمي لقدماء المحاربين باقتراح 07 مشاريع قرارات وتوصيات، سبق إعدادها بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قبل إحالتها في الآجال المحددة على المكتب التنفيذي ولجنة القرارات للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين.

    وقد حظيت كلها بالمصادقة عليها بالإجماع، بفضل المداخلات والمرافعات والتبريرات الوجيهة للوفد المغربي، حيث حظيت 05 مشاريع اقتراحات بالإجماع و 02 منها بالموافقة بعد إدخال تعديلات طفيفة عليها.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة جديدة لـ »البوليساريو ».. الاتحاد الأوروبي يرفض إنشاء « فريق خاص » يتولى ملف الصحراء

    رفض الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أول أمس الثلاثاء، مقترحا عدائيا تقدمت به عضوة البرلمان الأوروبي الإسباني، الموالية للكيان الوهمي، آنا ميراندا، حول إنشاء فريق عمل خاص يتولى مراقبة ملف الصحراء المغربية، ضمن دائرة العمل الخارجي الأوروبي « EEAS » (هيئة تدير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء فيه).

    وطالبت ميراندا، البرلمانية عن مجموعة « التحالف الأوروبي الحر »، بتشكيل فريق العمل هذا، مدعية أن منطقة الصحراء المغربية « تشكل إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي »، إلا أن بوريل رفض طلبها، مشددا على أن « متابعة ملف الصحراء تتم حصريا من قبل « EEAS »، ولن يكون هناك أي تغيير بهذا الشأن ».

    وجدد المسؤول الأوروبي موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، ودعم مركزية العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل متبادل ومتفق عليه للنزاع الطويل.

    كما أكد بوريل دعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، الذي يعتبر « التحدّي الأصعب »، عبر دفع الجزائر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، لـ »تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين »، وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

    يشار إلى أن المغرب دعا الجزائر إلى العودة إلى مكانها ضمن الموائد المستديرة، باعتبارها معنية بالنزاع، بشكل مباشر، وهو الأمر الذي ترفضه هي؛ حيث تطالب بمفاوضات مباشرة، من دون شروط، بين المغرب والكيان الانفصالي فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع التبادل التجاري والسياحي بين المغرب وإسرائيل إلى مستويات قياسية

    زنقة 20 ا الرباط

    عرفت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال سنة 2022 تطورا ملحوظا منذ تطبيع العلاقات ودخول المغرب لاتفاقيات “أبراهام”.

    وارتفع التبادل التجاري بين البلدين إلى نسبة 32 في المائة فيما عرف السياحة بين المغرب وإسرائيل نسبة قياسية تمثلت في 150 في المئة.

    وبلغ حجم التّبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل 55.7 ملايين دولار عام 2022، وفق معطيات رسمية قدّمها معهد اتفاقيات أبراهام للسّلام، ومقرّه في تل أبيب.

    وأوردت إحصائيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن تدفقات الاستيراد والتصدير بين البلدين شهدت نموا ملحوظا بلغ نسبة 32% العام الماضي، مبرزة أن “هذه الزّيادة تمثّل أكثر من ضعف الصفقات التي تمت بين البلدين عام 2020، والتي بالكاد بلغت 22.5 ملايين دولار”.

    واعتبر المكتب أن هذا التطور التجاري كان لصالح إسرائيل، التي زادت صادراتها إلى المغرب من 10.2 إلى 37.9 ملايين دولار بين عامي 2020 و2022. كما تطورت الصادرات المغربية إلى الدولة العبرية، إذ زادت من 11 إلى 17.8 ملايين دولار.

    وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية التفصيلية للأشهر السبعة الأولى من عام 2022 كان أكثر من نصف التجارة بين البلدين في منتجات المنسوجات والملابس، وأكثر من الربع في المنتجات من أصل حيواني أو نباتي. و7.8٪ من التبادلات تتعلق بالآلات والمعدات الطبية والأسلحة.

    وكانت صادرات البضائع من إسرائيل إلى المغرب زادت، في عام 2021، بنحو 214 في المائة مقارنة بعام 2020، أو بنحو 12 مليون دولار وتشمل البضائع السيارات والطائرات والسفن ومعدات النقل والبلاستيك والمطاط ومشتقاته والمواد الكيميائية الصناعية والآلات والمعدات الكهربائية وتقنيات الصوت والفيديو.

    وفي عام 2020، استوردت إسرائيل من المملكة ما قيمته 9.76 مليون دولار من البضائع، بما في ذلك “الخضار المصنعة” والأسماك المجهزة؛ بل وأيضا الجعة. وفي العام نفسه، صدرت إسرائيل إلى المغرب ما قيمته 11.2 مليون دولار من المنتجات، بما في ذلك الطائرات والمروحيات ومعدات فضائية ومعدات أخرى.

    في عام 2021، بلغت قيمة واردات السلع إلى إسرائيل من المغرب 57 مليون دولار، “بانخفاض بنحو 15 في المائة مقارنة بعام 2020، عندما بلغت قيمة الواردات من المغرب نحو 67 مليون دولار”، حسب أوهاد كوهين، مدير التجارة الخارجية الإسرائيلية.

    شملت الصادرات المغربية إلى إسرائيل إكسسوارات السيارات ومنتجات النسيج والزيتون والأسماك المعلبة ومواد غذائية أخرى.

    يعتزم البلدان من حيث الاستيراد والتصدير تحويل إمكانيات تصل إلى 250 مليون دولار في السنة. وفقا لقاعدة بيانات منظمة الأمم المتحدة للتجارة، بلغت قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب في عام 2021 30.72 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: إنتاج القنب الهندي ارتفع في الدول الساعية إلى تقنينه

    قال تقرير للأمم المتحدة، الخميس، إنه في السنوات العشرون الماضية، ارتفع الإنتاج العالمي من القندب الهندي بشكل كبير، بسبب تزايد البلدان من مختلف دول العالم، التي تسعى إلى تقنين استعمال القنب الهنيد لأغراض طبية.

    وقال تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، الذي تم الكشف عن مضامينه في ندوة صحافية بالرباط، إن الإنتاج العالمي من القنب الهندي انتقل من 468.3 طنا سنة 2019 إلى 650.8 طنا سنة 2020.

    وترى الهيئة أن “تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب يؤدي إلى زيادة استهلاكه ويفضي إلى المزيد من الشواغل الصحية ولا يقلل من النشاط الإجرامي”.

    وبحسبها، “يبدو أن تقنين القنب يؤدي إلى زيادة في استهلاكه لا سيما في أوساط الشباب وإلى إضعاف تصور المخاطر التي ينطوي عليها ولا يقلل من النشاط الإجرامي”.

    وتظهر الأدلة الواردة من الولايات القضائية التي تم فيها تقنين استعمال القنب لأغراض ترفيهية، “ارتفاع استهلاك القنب وزيادة في الآثار الضارة بالصحة والاضطرابات الذهانية، وأثرا ضارا بالسلامة على الطرق”.

    ويتعاطى القنب حوالي 4 في المائة من سكان العالم، أي ما يقرب من 209 ملايين شخص، “مما يجعله المخدر غير المشروع الأشيع استعمالا في العالم”، يضيف التقرير، “وقد أظهرت زراعة القنب اتجاها تصاعديا على مدى العقد الماضي، وارتفع عدد الأشخاص الذين يتعاطونه بنسبة 23 في المائة، وتتباين معدلات تعاطي القنب تباينا كبيرا حسب المناطق، وتبلغ أعلى مستوياتها في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وغرب أفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يعلن الاثنين المقبل عن لائحة المنتخب المغربي في مواجهة البرازيل والبيرو

    يعقد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، يوم الإثنين 13 مارس الجاري، ندوة صحافية بمركب محمد السادس لكرة القدم، للإعلان عن قائمة اللاعبين الذين ستوجه لهم الدعوة، للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني، أمام منتخبي البرازيل والبيرو.

    وستنطلق الندوة الصحافية على الساعة 11 صباحا، حيث من المتوقع أن تشهد اللائحة وجود نفس اللاعبين الذين خاضوا نهائيات كأس العالم قطر 2022، بالإضافة إلى آخرين جدد سيحملون قميص المنتخب الوطني للمرة الأولى، مع وجود لاعبين من البطولة الاحترافية.

    ويسعى وليد الركراكي، إلى الحفاظ على نفس التشكيل الذي خاض به نهائيات كأس العالم قطر 2022، مع تواجد بعض اللاعبين الجدد، للمحافظة على التجانس، بغية مواصلة حصد النتائج الإيجابية، قبل خوص غمار تصفيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023.

    وسيلعب المنتخب الوطني المغربي مباراته الودية الأولى، أمام البرازيل، المصنف الأول عالميا، يوم السبت 25 مارس 2023، على الساعة العاشرة ليلا، بملعب طنجة الكبير.

    وسيتوجه المنتخب الوطني المغربي بعد ذلك إلى إسبانيا، حيث سيواجه يوم الثلاثاء 28 مارس 2023 في مباراة ودية ثانية منتخب البيرو، على أرضية ملعب سيفيتاس ميتروبوليتانو بمدينة مدريد، على الساعة التاسعة والنصف ليلا بالتوقيت المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما دواعي اختيار « الكاف » تكريم الملك « محمد السادس » ودعوته للحضور رسميا في حفل جائزة « التميز الرياضي »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    لم يكن مفاجئا أن يعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف » في بلاغ رسمي عن تتويج ملك المغرب محمد السادس بجائزة « التميز الرياضي برسم سنة 2022 ». وإذا كانت هناك من جهة سيغيظها هذا القرار، فهي بكل تأكيد « العصابة الحاكمة » بقصر المرادية في الجزائر ومعها أبواقها الإعلامية الصدئة، التي تكاد لا تتوقف عن إرسال سهامها المسمومة إلى صدر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، دون أن تكون قادرة على إصابته وكبح جماح نشاطاته الموفقة على الدوام.

    ذلك أن وسائل الإعلام الجزائرية عامة والرياضية خاصة، لا يمكن لها إطلاقا التطرق إلى أي موضوع أو الحديث عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دون حشر اسم المغرب فيه وكذا أندية المغرب الرياضية ومنتخباته الوطنية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث تنطلق الألسنة والأقلام على حد سواء في اختلاق القصص البعيدة عن المنطق والتحليل الموضوعي، فضلا عن الشتائم والاتهامات الباطلة وترويج السفاسف والأحقاد من أجل تسميم الأجواء بين الجماهير الرياضية في البلدين الشقيقين.

    ونحن هنا لا يهمنا ما سوف يحدثه قرار تتويج ملك المغرب من ضجيج لدى جيران السوء من « الكابرانات » وأزلامهم وذبابهم الإلكتروني، الذين اعتادوا على استفزاز المغرب ومعاكسة وحدته الترابية، حيث أنهم مازالوا عاجزين عن التخلص من عقيدة العداء للمغرب التي زرعها في أعماقهم كبيرهم محمد بوخروبة المعروف ب »هواري بومدين ». بقدر ما يهمنا إعلان « الكاف » عن استعدادات رئيسه الجنوب إفريقي « باتريس موتسيبي » لتسليم جائزة « التميز الرياضي » لكل من العاهل المغربي « محمد السادس » ورئيس رواندا « بول كاجامي »، على هامش كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي تحتضنه يوم 14 مارس 2023 العاصمة الرواندية « كيغالي »، بحضور « جياني إنفانتينو » رئيس (الفيفا)، الرؤساء الأعضاء في « الكاف » وعدد من أساطير كرة القدم.

    ترى ما هي دواعي اختيار « الكاف » تكريم الملك محمد السادس ودعوته للحضور رسميا في حفل جائزة « التميز الرياضي لسنة 2022″، في ظل الحملة الإعلامية المسعورة وغيرها من الهجمات التي تشنها على بلاده « كتائب الكابرانات »، وخاصة ما تعلق منها بالأحداث التي شهدتها بطولة كأس الأمم الإفريقية للاعبين المحليين « الشان 2023 » عندما منح المنظمون الجزائريون الكلمة لحفيد مانديلا المرتزق « شيف زوليفوليل » الذي هاجم من خلالها المغرب ومس بوحدته الترابية، وما رافق ذلك من إساءة للمغاربة من قبل بعض الجماهير الجزائرية؟ فهذا الاختيار ليس سوى اعترافا بالجهود التي ما انفك المغرب يبذلها في سبيل النهوض بالرياضة عامة وكرة القدم خاصة على المستويين المحلي والقاري، من حيث توقيع اتفاقيات مع الاتحادات الإفريقية والاهتمام بالبنية التحتية الرياضية واستضافة التظاهرات الرياضية…

    فالمغرب شهد خلال السنوات الأخيرة وخاصة في السنة الماضية 2022 تطورا كرويا بالغ الأهمية، إذ لا أدل على ذلك أكثر من بلوغ المنتخب الوطني الأول لكرة القدم نصف نهائي كأس العالم، الذي احتضنت فعاليات النسخة 22 منه العاصمة القطرية الدوحة، إلى جانب تتويج منتخب « الفوتسال » بلقب كأس القارات والبطولة العربية. كما حصد نادي الوداد الرياضي البيضاوي لقب دوري أبطال إفريقيا، فيما استطاع نادي نهضة بركان الظفر بكأس الكونفدرالية والسوبر القاري. ثم بلوغ المنتخب النسوي لكرة القدم نهائي الدورة 14 لكأس أمم إفريقيا « كان السيدات » التي نظمت في المغرب وفاز فيها المنتخب الجنوب إفريقي باللقب، دون أن ننسى انتزاعه تذكرة العبور للمرة الأولى إلى نهائيات مونديال 2023 المقرر تنظيمها بشكل مشترك بين أستراليا ونيوزيلندا.

    ثم كيف لا يستحق ملك المغرب هذه الجائزة الفخرية « التميز الرياضي »، وهو الذي ظل منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، يعتبر أن الرياضة فضلا عما تكتسيه من أهمية بالغة في تكريس قيم الوطنية والمواطنة وروح التضامن والتسامح، فهي كذلك بمثابة رافعة أساسية للتنمية البشرية المستدامة، وعاملا من عوامل التربية والثقافة والصحة العمومية؟ فبفضل إيمانه الراسخ بما للقطاع الرياضي الذي أصبح رافدا اقتصاديا ومجالا خصبا للاستثمار من دور تربوي فعال في المجتمع، وما له أيضا من دور إشعاعي ودبلوماسي عبر إنجازات الأبطال والأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية في مختلف التظاهرات الدولية، وبفضل توجيهاته السامية الهادفة إلى تطوير الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، تحول القطاع الرياضي اليوم إلى ورش كبير، حيث أن الإصلاحات الجوهرية تكاد لا تتوقف إن على مستوى القوانين والتجهيزات الرياضية أو على مستوى الحكامة الجيدة وتوفير الموارد المالية وترسانة القوانين المرتبطة بنظام الاحتراف في كرة القدم وغيره كثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المخصصة لمخيمات تندوف

    كشف التقرير الخاص بتقييم عمل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر 2019-2022 عن اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة بمخيمات تندوف.

    وأشار التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، إلى “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه “يتم توزيع المساعدة الغذائية على جميع سكان المخيمات، وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي، وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.

    وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد، وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.

    وبحسب الوثيقة، فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.

    ولفت التقرير إلى أن ميليشيا “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري.

    ويترتب عن ذلك استمرار تفويض الجزائر مسؤولياتها لميليشيا “البوليساريو”، وهو ما تم إدانته منذ العام 2018 من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    وذكر التقرير أن “أحد تحديات التقييم هو أن جميع المشاركين في المقابلات ونقاشات المجموعات يتم اختيارهم من قبل ما يسمى بـ”سلطات المخيمات”.

    ويدل هذا المعطى على الرغبة في منع فريق التقييم من الاتصال بأشخاص يحتمل أن يكشفوا عن اختلالات أخرى وحالات لاختلاس المساعدات.

    ويتضح من خلال هذه المعطيات، أن الزيارات الميدانية وعمليات الافتحاص التي تقوم بها بعض المنظمات في مخيمات تندوف بالجزائر، لا يمكن على هذا الأساس أن تتسم بالمصداقية، وليس بوسعها الكشف عن تحويل المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يفضح اختلالات تدبير الجزائر للإعانات الغدائية الموجهة لمخيمات تندوف

    العلم الإلكترونية –

    تزامنا مع تفاقم الأوضاع الإنسانية و الأمنية و الاجتماعية بمخيمات تندوف بصحراء لحمادة الجزائرية , سلط تقرير خاص لفريق تابع لبرنامج الأغذية العالمي في الجزائر الضوء على اختلالات خطيرة في إدارة الجزائر للمساعدات الغذائية المرصودة للساكنة المحتجزة منذ 49 سنة بمخيمات تندوف.   التقرير الذي أعده فريق تقييم مستقل، بناء على طلب برنامج الأغذية العالمي، و يغطي فترة تدخلات برنامج الأغذية العالمي في الجزائر ما بين 2019 و 2022. سجل “غياب الرقابة المباشرة على توزيع المعونة الغذائية العامة والولوج الحر إلى المخيمات”، مسجلا أن “المنظمة تمتلك قدرة محدودة على ضمان احترام المبادئ الإنسانية في المخيمات”.   الفريق التابع للبرنامج الذي تشرف عليه الأمم المتحدة أفاد أنه لم يتمكن من زيارة مخيمات تندوف في مهمة تقييمية وليس تفتيشية الا بعد الحصول على إذن و ترخيص من السلطات الجزائرية.   وأقر التقرير بأن الفريق واجه « تحديًا منهجيا  » في عملية التقييم، حيث « تم اختيار جميع المشاركين في المقابلات والمناقشات الجماعية والزيارات المنزلية من قبل سلطات المخيمات »، في إشارة إلى جبهة البوليساريو، واعترف الفريق المستقل بأنه لم يتمكن من « ضمان أخذ آراء جميع مجموعات اللاجئين « .   المصد ذاته أبرز أن توزيع الاعانات الغذائية يتم على جميع سكان المخيمات. وليس فقط على الفئات الأكثر هشاشة”، كما ورد في تقارير سابقة لبرنامج الأغذية العالمي. وهو ما يميط اللثام عن إحدى آليات المخطط المتبع من أجل تضخيم تعداد الساكنة في مخيمات تندوف.   وفي هذا الصدد، تتأكد الحاجة إلى تحديث المعلومات المتعلقة بالمساعدات الغذائية بمخيمات تندوف على ضوء هذا المعطى الجديد وتعزيز الدعوة لتسجيل هؤلاء السكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. في انتظار عودتهم إلى الوطن الأم، على اعتبار أن التسجيل هو أداة رئيسية للحماية وتقييم الاحتياجات والحلول.   وبحسب ذات المصدر فإن برنامج الأغذية العالمي “واجه صعوبة في إقامة علاقات متينة مع الهلال الأحمر الجزائري”.   ولفت التقرير إلى أن ميليشيات “البوليساريو” هي التي تنظم توزيع المساعدات الغذائية في المخيمات باسم الهلال الأحمر الجزائري وهو ما يطرح مسؤولية الدولة الجزائرية التي تستمر في تفويض صلاحياتها و مسؤولياتها كدولة محتضنة للمخيمات لميليشيات البوليساريو وهو ما شكل موضوع ادانة مباشرة لسنوات متتالية من قبل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره