Étiquette : الأمم

  • بمشاركة 1000 فاعل وفاعلة.. نجاح كبير للدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين

    تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، عرفت الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، الذي جرت أشغاله يومي 8 و9 مارس 2023 نجاحا كبيرا ويعد هذا الملتقى كمنصة أساسية من أجل النقاش وتبادل الخبرات، حيث اجتمع خلال يومين ما يزيد عن ألف فاعل وفاعلة في مجال التأمين، بالإضافة إلى 36 خبيرا وخبيرة للحديث عن موضوع الدورة: “التأمين على السيارات بين التقدم التكنولوجي وتطور التنقل”.

    وفي هذا السياق، قال محمد حسن بن صالح، رئيس الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، إنه “جرى اختيار هذا الموضوع في النسخة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، نظرا للأهمية الكبرى للتكنولوجيا في تطور صناعتنا”.

    وعلى مدار يومين، تمكن مهنيو القطاع من متابعة برنامج غني، تضمن سبع ندوات و4 حلقات نقاش رئيسية حول موضوعات تم اختيارها بعناية فائقة مثل الرقمنة والتقنين والابتكار وأساليب التنقل الجديدة وأهم الاتجاهات في مجال تأمين السيارات، وهي الموضوعات التي تمثل فرصا حقيقية لسوق التأمين، لكنها أيضا تضع المهنيين أمام تحديات أخرى، لاسيما في سياق التغير المستمر الذي يعيشه القطاع، بحسب ما جاء في بلاغ للجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين.

    كما سلطت الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين الضوء على أهم إنجازات دولة نيجيريا في مجال التأمين، باعتبارها ضيف شرف هذه النسخة. وهو التكريس الذي تم تتويجه بتوقيع اتفاقية تعاون تقني بين الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين والجمعية النيجيرية لشركات التأمين، التي ستركز على التدريب المهني وتبادل الخبرات، وغير ذلك من الإجراءات الرامية إلى تحسين صناعة التأمين بالمغرب وأفريقيا.

    وبهذه المناسبة، قال  أولوسيغون أوموشيهين، رئيس الجمعية النيجيرية لشركات التأمين، إن “هذه الاتفاقية ستسمح بتبادل الخبرات بين البلدين فيما يخص التأمين، فضلا عن تعزيز التعاون بين المغرب ونيجريا”.

    وكان موضوع التحول التكنولوجي حاضرا بقوة في مناقشات هذه الدورة، حيث أكد محمد حسن بن صالح، في كلمته الافتتاحية يوم الأربعاء 9 مارس، أن “الذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة أو بدون رخصة، وغيرها من المركبات، كلها أمثلة تؤثر على مجال التأمين. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على تحليل ودمج هذه الأمثلة في سياستنا لإدارة المخاطر، حتى نكون مستعدين ومتأهبين”.

    وأضاف رئيس الجامعة أن “التكنولوجيات الجديدة تعد رافعة أساسية لتطوير مهن التأمين وتوفر إمكانيات لا مثيل لها فيما يتعلق بتحسين تجربة الزبناء”.

    ومن جهة أخرى، لم يفوت الرئيس الفرصة للاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة، الذي يصادف افتتاح المؤتمر، من خلال تكريم النساء، اللواتي شرفنا بحضور هذا الملتقى. كما دعا إلى معالجة أوجه عدم المساواة بين الجنسين في مجال التكنولوجيا. والجدير بالذكر أن 35% من النساء لا يستخدمن الإنترنت، وبحلول عام 2050، ستكون 75% من الوظائف لها ارتباط وطيد بالتكنولوجيا، في وقت لا تشغل فيه النساء سوى 2% من مهن الذكاء الاصطناعي، حسب منظمة الأمم المتحدة.

    أبرز ما تميزت به ندوات وحلقات نقاش النسخة الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين

    شرحت فلورنس لوستمان، رئيسة الجامعة الفرنسية للتأمين، في حديثها حول الاتجاهات العالمية المرتبطة بالابتكار في مجال تأمين السيارات أن “هذا المجال في تطور مستمر من أجل تلبية الاحتياجات المتغيرة للمستهلكين، مثل الاتصال، الذي من شأنه أن يسمح لشركات التأمين بجمع البيانات وفهم سلوك الزبناء بشكل أفضل، ومن تم تقديم تغطية مناسبة”.

    ومن جهته قال بيلار غونزاليس، رئيسة UNESPA، إنه “مع ظهور السيارات ذاتية القيادة، سيتخذ تقييم المسؤولية شكلا آخرا، حسب السائق والركاب أو حتى مصنع السيارات”.

    وأكد جيمس كينت، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة Gallagher Re، أنه “نحتاج إلى إعادة التفكير في تأمين السيارات في شكل يلائم الجيل الجديد من التنقل”. وأشار أيضا إلى أنه “يجب على شركات التأمين أن تتكيف مع أنماط التنقل الجديدة، مثل السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، الخ. والتي تفرض أنواعا جديدة من المخاطر، مثل الهجوم الإلكتروني والقرصنة الذاتية وغيرها من المخاطر”.

    واختتم اليوم الأول من الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين بتدخل خبراء بارزين في الرقمنة والسلامة الطرقية، الذين أجمعوا على أن التحول التكنولوجي بالقطاع، يوفر العديد من الفرص لشركات تأمين السيارات لكنه ينطوي أيضا على تحديات يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان حسن سير عمليات التأمين.

    فيما تم تخصيص اليوم الثاني لمناقشة مواضيع تتعلق بتجربة الزبناء والذكاء الاصطناعي. وفي هذا الصدد قال جوليان بافيلون، مدير التأمين بشركة KPMG Business Transformation ، إن “الرقمنة تمثل تحديا حقيقيا للسوق المغربية، التي تعد سوقا تنافسية للغاية، باعتبار أن تأمين السيارات من المجالات الأكثر حضورا فيها. ويسمح التحول الرقمي بدمج منظور الزبناء وتقديم عروض مختلفة وفقا لسلوك واستهلاك كل زبون. ومن المهم أن نعرف أن المستهلكين يستخدمون ما لا يقل عن 6 قنوات اتصال يوميا ويبحثون عن حلول مناسبة من أول تواصل لهم مع شركة التأمين”.

    كما شدد على أن المستهلك بحاجة إلى بعض الاستقلالية مع شركة التأمين الخاصة به، بالإضافة إلى المشورة، لاسيما في اللحظات الحساسة مثل الحوادث. ويضيف بأنها “عبارة عن علاقة دافئة وخاصة لا يمكن تحسينها إلا بإدماج التكنولوجيات التي أبانت على نجاعتها. كما أن الاتصالات والإعلام والترفيه أصبحت من المعايير الجديدة لسوق التأمين”.

    كما تناول الملتقى موضوعات أخرى مثل القيمة المضافة للتأمين على السيارات والاتصال عن بعد والتصدي للاحتيال في مجال التأمين مع ألمع الخبراء في مجال التأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يقود وفدا للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023

    العلم الإلكترونية – الرباط

    يشارك المغرب، ممثلا بوفد هام يقوده وزير التجهيز والماء نزار بركة، في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023، المقرر عقده من 22 إلى 24 مارس الجاري بنيويورك.

    وذكر بلاغ للوزارة أن « هذا المؤتمر يشكل فرصة مواتية للمغرب لتجديد تأكيد التزامه الدائم، ودعوة المجتمع الدولي من أجل الأخذ في الاعتبار بشكل أفضل إشكالية الماء في تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وكذا إعادة التأكيد وترسيخ روابطه مع شركائه، مع التشديد على استعداده لتقاسم خبراته والممارسات الجيدة التي راكمها في مجال الماء مع البلدان التي ترغب في ذلك، في إطار تعاون تضامني وفعال’’.

    وسيتم إبراز جهود المملكة في مجال الماء والأوراش المفتوحة في إطار فعالية على هامش اللقاء تحت عنوان « الاستدامة في الحكامة الجيدة لموارد المياه الجوفية »، وذلك بغرض توحيد جهود الفاعلين الدوليين حول الحكامة المستدامة لموارد المياه على أعلى مستوى.

    وتابع البلاغ أن المؤتمر الذي تنظمه، بصفة مشتركة، حكومتا طاجيكستان وهولندا بدعم من الأمم المتحدة، سيخصص للتمحيص فيما تم إنجازه في منتصف مدة تنفيذ أهداف عقد العمل من أجل الماء 2018-2028، والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر 2016.

    ومن خلال تبنيه مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات، يهدف هذا المؤتمر إلى توحيد الجهود وتعبئة مختلف الأطراف المعنية لتسريع تنفيذ الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة المخصص للمياه، والذي سيتم إقراره بـ’’دعوة إلى العمل’’.

    وخلص البلاغ إلى أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن جلسات عامة ومناقشات، وحوارات تفاعلية رفيعة المستوى مخصصة للماء في علاقته بالصحة، والتنمية، والمناخ، والمرونة، والبيئة، والتعاون الدولي، فضلا عن معارض، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023

    يشارك المغرب، ممثلا بوفد هام يقوده وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023، المقرر عقده من 22 إلى 24 مارس الجاري بنيويورك.

    وذكر بلاغ للوزارة أن « هذا المؤتمر يشكل فرصة مواتية للمغرب لتجديد تأكيد التزامه الدائم، ودعوة المجتمع الدولي من أجل الأخذ في الاعتبار، بشكل أفضل، إشكالية الماء في تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة، وكذا إعادة التأكيد وترسيخ روابطه مع شركائه، مع التشديد على استعداده لتقاسم خبراته والممارسات الجيدة، التي راكمها في مجال الماء مع البلدان الراغبة في ذلك، في إطار تعاون تضامني وفعال ».

    وسيتم إبراز جهود المملكة في مجال الماء والأوراش المفتوحة، في إطار فعالية على هامش اللقاء، تحت عنوان: « الاستدامة في الحكامة الجيدة لموارد المياه الجوفية »، وذلك بغرض توحيد جهود الفاعلين الدوليين حول الحكامة المستدامة لموارد المياه على أعلى مستوى.

    وتابع البلاغ أن المؤتمر الذي تنظمه، بصفة مشتركة، حكومتا طاجيكستان وهولندا، بدعم من الأمم المتحدة، سيخصص للتمحيص فيما تم إنجازه في منتصف مدة تنفيذ أهداف عقد العمل من أجل الماء 2018-2028، والذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دجنبر 2016.

    ومن خلال تبنيه مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات، يهدف هذا المؤتمر إلى توحيد الجهود وتعبئة مختلف الأطراف المعنية لتسريع تنفيذ الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة المخصص للمياه، والذي سيتم إقراره بـ »دعوة إلى العمل ».

    وخلص البلاغ إلى أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن جلسات عامة ومناقشات، وحوارات تفاعلية رفيعة المستوى مخصصة للماء في علاقته بالصحة، والتنمية، والمناخ، والمرونة، والبيئة، والتعاون الدولي، فضلا عن معارض، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى دولي حول “حيوانات الساحل والصحراء” بأكادير

    تحتضن مدينة أكادير الطبعة الثالثة لملتقى رفيع المستوى حول المحافظة على حيوانات الساحل والصحراء ذوات الحجم الكبير بأڭادير من 14 إلى 16 مارس الجاري.

    الملتقى الذي ستشارك فيه 24 دولة، وفق بلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات يفتتحه مديرها عبد الرحيم هومي، الثلاثاء المقبل، بحضور ممثلي منظمات دولية غير حكومية مهتمة بالمحافظة على حيوانات الساحل والصحراء ذوات الحجم الكبير.

    ويضمن برنامج الملتقى تنظيم زيارة للمشاركين إلى المنتزه الوطني لسوس ماسة الموجود بين مدينتي أكادير وتزنيت، والذي تم إحداثه سنة 1991.

    ويتوفر هذا المنتزه على محميتين تم إعدادهما وتجهيزهما خصيصا من أجل المساهمة في تأقلم بعض الأنواع المهددة بالانقراض، منها ثلاثة أصناف من ذوات الحوافر. ويتعلق الأمر هنا بغزال آدم والمها والمها الحسامي.

    الملتقى تنظمه الوكالة الوطنية للمياه والغابات بتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة حول المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات المتوحشة (CMS).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واخا حذراتهم مريكيان.. روسيا وإيران دارو صفقة “سوخوي 35”

    واخا حذراتهم مريكيان.. روسيا وإيران دارو صفقة “سوخوي 35”

    وكالات//

    أعلنت إيران أنها أبرمت مع روسيا عقدا لشراء طائرات مقاتلة من طراز سوخوي “إس يو 35″، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، رغم تحذير الولايات المتحدة من التعاون العسكري بين طهران وموسكو.

    وقالت وكالة “إرنا” الرسمية في إيران نقلا عن مندوب طهران لدى الأمم المتحدة، إنه “بعد رفع الحظر (الذي فرضته الأمم المتحدة) على شراء الأسلحة التقليدية في أكتوبر 2020، أبرمت إيران عقدا لشراء طائرات مقاتلة من طراز (إس يو 35)”.

    ولم تقدم الوكالة مزيدا من التفاصيل بشأن العقد، لكن إيران وروسيا تجريان محادثات منذ سنوات لهذا الغرض.

    وأشارت “إرنا” إلى أن “طائرات سوخوي (إس يو 35) كانت مقبولة من الناحية الفنية بالنسبة لإيران، وأعلنت روسيا أنها مستعدة لبيعها لنا”.

    وقال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا إشتاني، الإثنين، إن طهران “ما زالت تتابع شراء سوخوي (إس يو 35)”، لكنها “لم تتسلم المعدات بعد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تحظر لغة “مهددة بالانقراض”

    أثارت محكمة فرنسية موجة غضب بعد قرارها بحظر جزئي لاستخدام لغة تاريخية، اعتز بها أهالي جزيرة تابعة للبلاد لمئات الأعوام.

    وأقرت محكمة في جزيرة كورسيكا الفرنسية حظر استخدام “اللغة الكورسيكية” في البرلمان المحلي للجزيرة، وفقا لصحيفة “غارديان” البريطانية.

    واستشهدت محكمة مدينة باستيا في قرارها، الخميس، بالدستور الفرنسي الذي ينص على أن الفرنسية هي اللغة الوحيدة المسموح بها في ممارسة الوظائف العامة.

    ما هي جزيرة كورسيكا؟

    • تقع جزيرة كورسيكا بين إيطاليا وفرنسا، وسط البحر الأبيض المتوسط.

    • تعتبر اللغة الكورسيكية، القريبة من اللغة الإيطالية ويتحدث بها حوالي 150 ألف ناطق أصلي، معرضة لخطر الانقراض، حسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

    حظر اللغة

    وأقر الحكم بأن عادة البرلمان الكورسيكي السماح بإجراء المناقشات باللغة الكورسيكية كانت “غير دستورية” وبالتالي محظورة.

    وبعيدا عن مسألة اللغة، قالت المحكمة إن بعض القوانين المحلية المتعلقة حصرا بالـ”الشعب الكورسيكي”، مثلت أيضا انتهاكا للدستور.

    ويأتي الحكم في أعقاب دعوى قضائية رفعها حاكم كورسيكا، في الوقت الذي تتحدث به حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع سياسيين محليين حول منح الجزيرة قدرا أكبر من الحكم الذاتي.

    انتقادات للقرار

    وانتقد سياسيون بارزون مؤيدون للحكم الذاتي على الفور الحكم.

    واعتبر رئيس المجلس التنفيذي للجزيرة جيل سيميوني، ورئيس الجمعية الكورسيكية ماري أنطوانيت موبرتويس، أن “هذا القرار يرقى إلى تجريد أعضاء البرلمان الكورسيكي من حق التحدث بلغتهم أثناء المناقشات”.

    وقالا في بيان مشترك معلنين استئناف الحكم: “قبول هذا الوضع غير وارد بالنسبة لنا”، حيث إن “اللغة الكورسيكية تحتاج إلى وضع رسمي، إلى جانب الفرنسية، لكي تبقى وتتطور”.

    وغرد حزب “كور إن فرونت” المؤيد للاستقلال باللغة الكورسيكية، بأنه يعتبر الحكم “مخزيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي.. فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط يبرم شراكة مع “مايكروسوفت”

    أعلن مكتب التحول الرقمي بإفريقيا التابع لشركة “مايكروسوفت” وفرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، إبرام شراكة تروم دعم الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المعنية الأخرى بالقطاع في جميع أنحاء القارة بحلول سنة 2025، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا.

    وذكر بلاغ لمكتب التحول الرقمي بإفريقيا أن فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، ينضم إلى “مايكروسوفت” ضمن شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ويراد من هذه المنصة، يضيف المصدر ذاته، تحسين جودة إنتاجية الفلاحين وفسح المجال أمامهم لتحسين سبل تدبير مقاولاتهم، مشيرا إلى أن هذه الشراكة بين الطرفين ستثمر عن تطوير المنصات الفلاحية، بشكل سريع، على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، مما سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وسجل البلاغ أنه، وفي ضوء ما يشهده العالم من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي.

    من جهة أخرى، يبرز المصدر، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة.

    ولفت البلاغ إلى أن التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الفلاحية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، يعد أمرا بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي حول العالم.

    وأضاف أن لدى “شركة مايكروسوفت” التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الفلاحي من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يعد الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة على غرار التقنيات السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية وتحديثات تطبيقات أزور، كفيلا بتحقيق الانتقال نحو الفلاحة الدقيقة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشراكة ستمكن الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية، كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين الفلاحين.

    وتابع بأن الشراكة بين الطرفين ستسهم، كذلك، في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وفي هذا الصدد، نقل البلاغ عن المدير العام الإقليمي لفرع “مايكروسوفت” بإفريقيا، وائل القباني، قوله “نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دورا رئيسيا في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا”.

    وأضاف أن “الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق القروية والمزارعين المحليين بإفريقيا. إن شراكتنا مع فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط تقع في صلب مساعينا لتمكين الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين إنتاجيتهم”.

    من جهته، أبرز الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع إفريقيا، الدكتور محمد أنور جمالي، أن “قطاع الفلاحة في إفريقيا يمر بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء”.

    وخلص إلى القول إن “رقمنة الممارسات الفلاحية في إفريقيا ستساعد أصحاب المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطوة الشراكة بين فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط وشركة “مايكروسوفت” لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتعزيز التأثير الإيجابي المحقق على الأمن الغذائي في القارة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا.. تسليط الضوء على التعليمات الملكية لوضع المرآة في صلب برامج الإصلاح

    قالت المستشارة بمحكمة النقض، إيمان المالكي، يوم الخميس بفيينا، إنه تم تعزيز مكانة المرأة في القضاء بالمغرب ووضعها في صلب برامج الإصلاح حتى تتمكن من التمتع الكامل بحقوقها المهنية، تماشيا مع التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت السيدة المالكي في مداخلة لها خلال جلسة نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة حول دور المرأة في النظام القضائي، إلى أن المرأة احتلت مكانة بارزة في السياسة القضائية المغربية، بفضل كفاءتها وأدائها، مذكرة بأنه في العام 1961، كانت أمينة عبد الرزاق أول امرأة يتم تعيينها قاضية.

    وسجلت أن حضور المرأة في سلك العدالة سجل زيادة ملحوظة منذ الستينيات، مشيرة في هذا الصدد إلى أن عددهن قد انتقل من 375 قاضية من أصل 2641 قاضية بمعدل 14.14 بالمائة في العام 1998 إلى 1068 قاضية، بنسبة 25 بالمائة (885 في المحاكم و167 في النيابة).

    وتوجد القاضيات الآن في جميع مستويات وأنواع المحاكم المغربية، بما في ذلك رئيسة غرفة وأربعة محاميات عامون وسبعة رؤساء أقسام و55 مستشارة بمحكمة النقض. بالإضافة إلى ذلك، تم انتخاب ثلاثة قاضيات في المجلس الأعلى للقضاء.

    وأوضحت السيدة المالكي خلال هذه الجلسة التي ترأستها غادة والي، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وألما زادتش، وزيرة العدل في النمسا، أنه حتى الآن، تعمل 102 مستشارة في محاكم الاستئناف بالمملكة، بالإضافة إلى707 قاضية في المحاكم الابتدائية.

    وتميز هذا الحدث، الذي عرف مشاركة كونسيتا لوكورتو، قاضية ومستشارة قانونية لدى السفارة الإيطالية في فيينا، وبمداخلتين عن بعد لهاجارا هارونا يوسف، قاضية في نيجيريا، ومي سامي مطر، قاضية ورئيسة المحكمة المدنية العليا بالبحرين، بحضور ثلة من الدبلوماسيين، من بينهم السفير المندوب الدائم للمغرب في فيينا عز الدين فرحان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد.. على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب

    قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشير ا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيد ا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 19:18

    باريس – قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشيرًا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيدًا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره