شكرا للضباب
حسن البصري قدر لي أن أرافق المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا 2002 التي أقيمت آنذاك في مالي، وعاد منها مهزوما مكسور الوجدان، بعد الإقصاء من الدور الأول. تخلف عن رحلة العودة من باماكو إلى الدار البيضاء، مجموعة من اللاعبين المحترفين، اختاروا السفر صوب أوربا مباشرة من مالي، تفاديا للغضب الشعبي الساطع الذي وصلنا صداه. … اقرأ المزيد