Étiquette : الامن

  • ثواني بعد مغادرة سيارتها.. مصرع شابة بطريقة مروعة بمراكش

    لقيت شابة مصرعها في الساعات الاولى من صباح امس الاربعاء 14 شتنبر، بعدما دهستها سيارة تسير بسرعة جنونية، بشارع محمد السادس بمراكش.

    وحسب ما عاينته كشـ24 من خلال مقطع فيديو لاحدى كاميرات المراقبة بالشارع، والتي تحفظت كشـ24 عن نشره لقساوة المشهد، فإن الضحية كانت قد غادرت سيارتها للتو، وما ان همت بقطع الطريق امام قصر المؤتمرات، حتى فاجأتها سيارة مسرعة بشكل جنوني وصدمتها بقوة، ملقية إياها لمسافة كبيرة، وسط حديث عن تسبب خلاف ما مع صديق لها، في مغادرتها بسرعة لسياراتها دون الانتباه للطريق.

    وقد استنفرت الحادثة السلطات مصالح الامن التي فتحت تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث المميت، بالموازاة مع نقل جثة الضحية الى مستودع الاموات .

    و ستكون لنا عودة للكشف عن المزيد من المعطيات بشأن الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. طريق “لخوا الخاوي” تواصل إغضاب المراكشيين وكشـ24 تنقل ارتساماتهم

    تواصل الطريق المخصصة للحافلات الكهربائية التي لم يعد لها وجود منذ اشهر بشارع الحسن الثاني بمراكش، إثارة استياء المراكشيين، خصوصا وان الشارع يئن تحت وطأة الاكتظاظ والاختناق المروري اليومي، فيما الطريق المذكورة تترك للفراغ ولا يتم استعمالها سوى من طرف سيارات الاسعاف تارة او حافلات نقل السجناء تارة اخرى، او بعض سيارات الامن في بعض الحالات المستعجلة.

    وقد عبر عدد من المواطنين في تصريحاتهم لـ “كشـ24” عن استيائهم من وجود هذه الطريق مؤكدين عدم جدواها، ومطالبين بايجاد حلول للمشاكل التي تتسبب فيها سواء تعلق الامر بعرقلة حركة السير او الحوادث الطرقية، الى جانب مشاكل تتعلق بصعوبة الولوج الى عدة احياء بسبب تواجد هذه الطريق وعدم وجود منافذ لاختراقها .

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق الحي الجامعي بوجدة.. وفاة طالب ينحدر من مدينة جرسيف

    لقي طالب مصرعه، جراء حريق شب امس في الجناحE في الحي الجامعي بوجدة، وتوفي الطالب الذي ينحدر من مدينة جرسيف، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في الحريق، بينما كانت مروحية للدرك الملكي تنقله صوب الدار البيضاء بمعية زميله.

    ونعى عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة بالنيابة، في منشور على الموقع الرسمي للكلية، الطالب حسام بودهان، المتحدر من جرسيف، والذي كان يتابع دراسته في الكلية.

    وشب حريق هائل في الجناح (E) الخاص بالذكور الاثنين، ونُقل على إثره 24 طالبا إلى مستشفيي الفارابي الجهوي والجامعي بوجدة.

    وكانت طائرة هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي نقلت صباح امس الإثنين طلبة ضحايا حريق الحي الجامعي بوجدة إلى مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء المتخصص في علاج الحروق، وذلك بتعليمات ملكية.

    وذكرت مصادر اعلامية، أن الحادث نتج عن شاحن هاتف “شارجور”، في الوقت الذي تضاربت الأنباء حول الأسباب وراء اندلاع الحريق.

    و أفادت السلطات المحلية بعمالة وجدة – أنجاد أن حريقا اندلع ،حوالي الساعة السادسة من صباح امس الاثنين ، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا وفتحت مصالح الامن تحقيقا في الامر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى يرفض “الخطاب المزدوج” للجزائر والبوليساريو بخصوص الصحراء المغربية

    أهلال عبد المالك

    انتقد المنتدى الكناري الصحراوي “المعايير المزدوجة” للجزائر فيما يتعلق بالنزاع على الأراضي الصحراوية وقرارات الأمم المتحدة، كما عبر عن رفضه “الخطاب المزدوج” لجبهة البوليساريو، حليف الدولة الجزائرية، التي ترغب في التعاون مع الأمم المتحدة نفسها، وتنتقدها في الوقت ذاته بسبب “افتقارها إلى القوة”.

    وقال المنتدى في بيان أصدره عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إلى مخيمات تندوف الجزائرية إن الجزائر تصر في هذه المسألة على أن يكون لها موقفان مختلفان.

    وأشارت الهيئة ذاتها إلى أن الجزائر تتدخل بشكل دائم في هذه المسألة، ليس فقط لتوفير المأوى لمنظمة شمولية ذات حزب واحد مثل البوليساريو، ولكن لخلق صراعات دبلوماسية كما هو الحال في حالة إسبانيا نيابة عن الصحراء، ثم يتهرب نظامها من التزاماته في إطار الموائد المستديرة في إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602، وينكرون الحاجة إلى وجودهم ويؤكد أن “هذا ليس من شأننا”.

    ويؤكد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602 الأخير استمرارية عملية المائدة المستديرة باعتبارها الإطار الوحيد لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، لضمان التوصل إلى نتيجة مرضية، من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم، وفق بيان المنتدى.

    وأضاف المصدر ذاته  أم القرار يأتي في سياق قرارت سابقة لمجلس الامن التي تعزز وتؤكد استمرارية عملية المائدة المستديرة مع جميع المشاركين فيها، بما في ذلك الجزائر وموريتانيا، دون المساس بحقيقة أنه يمكن في وقت لاحق ضم جهة فاعلة أخرى تمثل المجتمع المدني الصحراوي. حيث لا تمثل البوليساريو، حتى يومنا هذا، سوى جزء صغير من السكان.

    ورفض المنتدى حديث البوليساريو المزدوج خلال هذه الزيارة التي قام بها المبعوث الخاص. لأنهم من جهة يؤكدون  “أننا على استعداد للتعاون مع الأمم المتحدة ومع مبعوثها الشخصي للتوصل إلى حل”، لكن من جهة أخرى، تنتقد “غياب قوة الأمم المتحدة” بمجرد مغادرة دي ميستورا في نهاية زيارته إلى تندوف.

    وتابع البيان أنه أصبح من الواضح أن الشيء الوحيد الذي تتقنه البوليساريو هو وضع “العصي في العجلات بشكل دائم فيما يتعلق بحل المشكلة. مضيفا: “ونحن نعلم الآن أن أي حل لهذا النزاع لا يعود بالنفع على قادة البوليساريو، وليس على السكان الذين يدعون أنهم يمثلونهم، لن يلقى قبولا حسنا من جانبهم”.

    ومن الواضح أيضا، يضيف البيان، أنه من خلال رفض الجزائر والبوليساريو لشكل الموائد المستديرة، فإنها تعقد وتعرقل إلى حد كبير مهمة المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة، في محاولة لفرض شروط جديدة من خلال تغيير شكل المفاوضات التي تقترحها الأمم المتحدة نفسها، وتريد قصرها فقط على الاجتماعات بين المغرب والبوليساريو. خاصة في هذه الأوقات، حيث تتدخل الجزائر أكثر من أي وقت مضى في هذه القضية.

    وعبر المنتدى عن أمله في أن يتمكن دي ميستورا من خلال هذه اللقاءات التي قام بها في الأشهر الأخيرة إلى المنطقة من تحديد الجهات الفاعلة المكرسة بشكل منهجي لعرقلة المقترحات والقرارات التي تأتي من الأمم المتحدة.

    وأدان المنتدى نفسه الحملة السياسية والإعلامية ضد موقف إسبانيا الجديد من الصحراء، وضد المنتدى الذي يدعم قضية الصحراء منذ عام 2007، والتي يطالب أصحابها باستئناف العلاقات مع النظام العسكري الجزائري بسبب قضية الطاقة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اقتراح الحكم الذاتي هو نقطة الانطلاق لحل نهائي وواقعي لما يقرب من نصف قرن من الصراع، بعيدا عن كل الحسابلت التي يمارسها أولئك الذين يدعمون البوليساريو، هنا في إسبانيا أو في أي مكان في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. “كات كات” تدهس سائق دراجة نارية وترديه قتيلا بمراكش +صور

    لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه قبل قليل من صباح يومه السبت 10 شتنبر، جراء حادثة سير مروعة قرب مدارة بن الطبيب، بتراب مقاطعة جليز.

    وحسب المعطيات الاولية التي توصلت بها كشـ24، فان الضحية البالغ من العمر 17 سنة، كان على متن دراجته النارية، حينما صدمته سيارة رباعية الدفع تقدها سيدة، فضلت مغادرة مكان الحادث تاركة وراءها سيارتها، وذلك خوفا من ردة فعل مفترضة لاقارب الضحية، وفق ما رجحته مصادرنا .

    وقد استنفرت الحادثة السلطات ومصالح الامن التي فتحت تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث، وباشرت الوقوف على اجراءات نقل جثة الضحية لمستودع الاموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعودي يطعن صديقته داخل فندق بأكادير ويرسلها إلى المستعجلات

     

    زنقة 20 | محمد المفرك

    تعرضت فتاة عشرينية للطعن بالسلاح الأبيض من طرف سائح سعودي بأكادير مساء أمس.

    وحسب مصادر ، فإن شجارا داميا وقع بين الطرفين قرب أحد الفنادق المصنفة بشارع محمد الخامس بمدينة أكادير نتج عنه توجيه الجاني لضربة بالسلاح الأبيض إلى الضحية على مستوى الظهر لتصاب بجرح غائر جدا مما عجل بنقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لرتق الجرح الغائر.

    وفور علم رجال الامن بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة وتم وضع الجاني تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على طفل جثة هامدة بقاع مسبح عمومي بمراكش

    زنقة 20 | محمد المفرك

    لقي يوم امس طفل مصرعه غرقا بالمسبح البلدي ”شاريج البقر” بمراكش.

    وحسب مصادر، فإن مستخدما بالمسبح اصطحاب معه ابنه البالغ من العمر 11 سنة ليقضي يومه في السباحة بحيث استغل فترة إغلاق المسبح للتمتع بلحظات إضافية قبل أن يلقى حتفه غريقا من دون أن ينتبه والده لذلك.

    وفور علم رجال الامن بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة و تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اطلاق النار بالدار البيضاء بعد مواجهة الامن بالاسلحة البيضاء والكلاب الشرسة

    اضطر موظف شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 04 شتنبر الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.

    وقد أسفرت عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترويج مواد مخدرة مهربة تقود شخصا للاعتقال بآسفي

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، مساء اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج أدوات مهربة تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع صواعق كهربائية، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي مكن من توقيف صاحب الإعلان بمدينة أسفي، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزله عن حجز 19 جهازا مهربا من نفس النوع.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد مصدر هذه الأجهزة التي تشكل تهديدا جديا لسلامة الأشخاص والممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة المائية في ظل التغيرات المناخية

    أسماء مهديوي

    دكتورة في القانون العام والعلوم السياسية

     

    أصبح ضمان الأمن المائي على رأس التحديات التي تواجه البشرية اليوم، وأخطر الملفات التي قد تحول مناطق كثيرة من العالم إلى بؤر صراع و/أو توتر. ومع ارتفاع حدة التدهورالمناخي، وما يرافقه من خلل على استدامة الموارد المائية، في وقت يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية، نظرا للنمو الديموغرافي المتسارع، وارتفاع نسبة الولوج للماء الصالح للشرب، وتضخم الأنشطة المستهلكة للمياه. من هنا ازدادت الحاجة لضرورة الارتقاء بهذا الموضوع في أولوية الأجندة الوطنية والدولية.

     

    وإذا كان للعامل البشري الدور الأبرز فيما يعرفه العالم من اختلال مناخي، خاصة الدول الصناعية وما تنتجه من غازات مسؤولة عن الاحتباس الحراري، أثرت بشكل ملموس على التوازن والتوزيع الطبيعيين للمياه على سطح الكوكب. فإن مشاهد الجفاف في أوروبا التي تعد تقليديا من المناطق غير المهددة بالجفاف يجعلنا في المغرب أمام ضرورة إعادة النظر في سياساتنا المائية وجعل ضمان الأمن والسيادة المائية على رأس أولويات صانعي السياسات العمومية ببلادنا. خاصة مع ما تنذر به تقارير البنك الدولي والامم المتحدة من سنوات صعبة تنتظر منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فيما يخص ندرة المياه العذبة.

     

    إن النظرة الاستباقية لأزمة المياه التي ميزت بلادنا منذ الاستقلال، جعلتنا نتفادى عبر سياسة بناء السدود أزمات مائية كبرى وسنوات قاسية من الجفاف لحقب متوالية، فقد بدأ مسلسل السدود في المغرب المستقل منذ 1967 حين قرر الملك الحسن الثاني رحمه اللهاطلاق مشروع ضخم وطموح يبتغي تعبئة مياه الامطار في السدود لأجل تعميم التزود بالماء الصالح للشرب والحد من خطر الفيضانات على التجمعات البشريةوالرفع من المساحات المسقية إلى مليون هكتار بحلول سنة 2000، الأمر الذي كلف ميزانية الدولة مبالغ ضخمة، لتستمر سياسة السدود في عهد الملك محمد السادس، وليصل عددها اليوم الى حوالي 140 سدا كبيرا، فضلا عن عشرات السدود الصغيرة. وهو ما جعل بلادنا تحقق نتائج اقتصادية وتنموية معتبرة في هذا المجال.

     

    لكن اليوم، قدرة السدود لوحدها على تحقيق الامن المائي لبلادنا أضحت محط تساؤل، نظرا لتزايد حدة الظواهر المناخية القصوى، من فيضانات وأعاصير في مناطق جافة، وجفاف في مناطق رطبة. فالسدود تبدوا فعالة في وسط يتميز بعدم انتظام التساقطات، حيث بواسطتها نتمكن من تدبير حاجاتنا من الماء بانتظام سواء للاستعمال المنزلي أو الصناعي الفلاحي طول السنة. أما في حالة ما نعيشه اليوم من ندرة التساقطات أو غيابها، فلا بد من التفكير في حلول أخرى، إلى جانب السدود لتأمين سيادتنا المائية في المستقبل.

     

    تجدر الاشارة إلى أن تدبير المياه ببلادنا يعرف اختلالات جمة، فاغلب الموارد المائية توجه لري الزراعة التصديرية المستهلكة للمياه بنسبة 85 بالمائة، في الوقت الذي تعاني بلادنا من تراجع انتاج الزراعات المحلية المتأقلمة مع المناخ المغربي، مما أنتج ازدياد التبعية للخارج في الكثير من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا (الزيوت، الحبوب، السكر…). فإذا كانت الثروة الوطنية من المياه قد ساهمت في إنتاج المواد ذات القيمة المضافة “العالية” الموجهة للتصدير أساسا، فإن هذا النوع من الاستهلاك يقترب من وضع بلادنا على حافة الفقر المائي، في الوقت الذي تعتمدمدن كبرى كطنجة، البيضاء، القنيطرة، سلا والرباط بشكل كامل على مياه السدود فيما يخص حاجيتها سواء للشرب او الصناعة. وكل خلل في التزود بهذه المادة الحيوية ستكون له نتائج وخيمة اقتصادية واجتماعية.

     

    إننا اليوم، في حاجة إلى بذل مجهود مضاعف، وابتكار حلول ناجعة لأزمة المياه، عبر توجيه جزء من الاستثمار العمومي إلى البحث العلمي المرتبط بتدبير المياه، واستغلال قدراتنا في انتاج الطاقة النظيفة لتحلية مياه البحر، خاصة، وإن المغرب يتوفر على واجهتين بحريتين، وقدرات هائلة من مصادر الطاقات المتجددة (الشمس، الرياح)، إضافة إلى الاستثمار في إعادة تدوير المياه العادمة واستغلالها في الميدان الصناعي والزراعي، وقبل كل ذلك الاستثمار في التوعية بأهمية الماء وضرورة استغلاله بعقلانية.

     

    ونظرا لما تتطلبه هذه الاستثمارات من تكاليف مالية تفوق قدرات المغرب، فإن بلدنا مدعو الى استثمار علاقاته الخارجية، بغية استقطاب رساميل وخبرات وتجارب تمكن من نقل التكنولوجيا الحديثة من الدول الرائدة في هذا المجال نحو بلادنا، وذلك عبر عقد شراكات تبتغي الرفع من قدرات المغرب وتعزيز التعاون الدولي في مجال انتاج وتدبير المياه.

     

    تحقيق تلك الأهداف يتطلب عملية تشبيك بين مختلف القطاعات الحكومية، بتعاون مع المجتمع المدني ومراكز الأبحاث، وتفعيل هيئات التشاور على الصعيدين الوطني والمحلي، وكذا إعادة تقييم المشاريع الاستثمارية المخلة بالموارد المائية، خاصة في المجال الفلاحي والسياحي والصناعي، وأخيرا إعادة النظر في السياسات العمومية المتبعة، بعد القيام بتقييمها تقييما موضوعيا.

     

    المشكل لا يقتصر على المغرب وحده، بل هو مشكل يطال الكثير من الدول، خاصة النامية منها، مما يحتم على بلادنا الاخراط في مجهود عالمي يبتغي إقامة تحالف دولي بين الدول المانحة والدول المتضررة، للاستثمار في مشاريع من شأنها الحد من هذا الإشكال، ولجم الكثير من الاضطرابات والتوترات التي ستنجم عن تزايد النقص في هذه المادة الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره