Étiquette : التدخين

  • بدائل التدخين تخفّض وفياته ولا تخلو من المخاطر

    القاهرة – المغرب اليوم

    في وقت تشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المدخنين اليوم يبلغ نحو مليار شخص حول العالم، ومن غير المرجح أن ينخفض في المستقبل المنظور، ومع توقعها بقاءه على حاله حتى عام 2025، شدد خبير دولي بمجال طب الأورام والسرطان، على ضرورة اتخاذ المؤسسات المعنية بتعزز التوعية والمعلومات الدقيقة نهجاً أكثر واقعية مصمماً لإبعاد المدخنين عن السجائر وفق منهجية علمية فعالة.

    وقال البروفيسور العالمي ديفيد خياط أستاذ علم الأورام وأشهر أطبائه الفرنسيين ، إنه «يمكن للبدائل الخالية من التدخين أن تؤدي إلى انخفاض بمقدار 10 أضعاف في الوفيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتوسع في حظر التدخين لمكافحة الإدمان

    أنا الخبر

    أعلن وزير الصحة الفرنسي أوريليان روسو، أن بلاده ستفرض حظرا على التدخين على الشواطئ والمتنزهات،

    وذلك كجزء من برنامجها لمكافحة التدخين للفترة 2023-2027.

    وقال روسو في مؤتمر صحفي، إن المناطق المحظورة للتدخين ستتوسع لتشمل أيضًا الغابات

    والمناطق القريبة من الأماكن العامة.

    وأضاف أن التدخين يتسبب في وفاة 75 ألف شخص في فرنسا كل عام، وأن نسبة الوفيات في البلاد بسبب التدخين ارتفعت

    في السنوات الأخيرة.

    وأعرب روسو عن طموحه بظهور “جيل غير مدخن” في فرنسا بحلول عام 2030.

    وأشار إلى أن الحكومة الفرنسية ستتخذ عددًا من الإجراءات الأخرى لمكافحة التدخين،

    بما في ذلك فرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التدخين يمنع الجسم من التصدي لمرض السرطان

    واشنطن – المغرب اليوم

    اكتشف علماء في «معهد أونتاريو لأبحاث السرطان» (OICR) إحدى الطرق التي يسبب بها تدخين التبغ مرض السرطان ويجعل علاجه أكثر صعوبة من خلال تقويض وسائل حماية الجسم ضد المرض.
    وتربط الدراسة المنشورة (الجمعة) في دورية «ساينس أدفانسيز»، تدخين التبغ، بالتغيرات الضارة التي تطرأ على الحمض النووي أو ما يطلق عليه «طفرات كسب الإيقاف»، التي تدفع الجسم إلى التوقف عن تصنيع بروتينات معينة قبل اكتمال تشكلها، أو كما يصفها محمد شعبان، باحث الدكتوراه في جامعة «إمبريال كوليدج لندن»، ومعهد «فرانسيس كريك» في بريطانيا في حديثه «بالبروتينات المعيبة غير مكتملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة تحذير في فمك تشير إلى خطر يهدد قلبك

    يعد الاستيقاظ مع رائحة فم كريهة أمرا مزعجا، لكن الكثيرين لا يدركون أن هذه الرائحة يمكن أن تكون علامة تحذير على الإصابة بأمراض القلب.

    ومرض القلب التاجي (أو أمراض الشرايين التاجية)، يحدث عندما يكون هناك تضييق أو انسداد في الشرايين التي تزود القلب بالدم، بسبب تراكم المواد الدهنية.

    ووجد الباحثون في معهد الصحة العالمي في سويسرا، أن بكتيريا شائعة تسمى “Fusobacterium nucleatum” (مغزلية منواة)، مرتبطة بتطور المرض القلبي.

    وتسبب بكتيريا الفم رائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة، لكن العلماء رأوا أنها يمكن أن تكون عامل خطر محتمل لأمراض الشرايين التاجية.

    تفاصيل الدراسة

        فريق البحث حلل البيانات الصحية والمعلومات الوراثية وعينات الدم من 3459 شخصا.

        خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاما، تعرض حوالي 6 بالمائة من المشاركين لأزمة قلبية أو حدث ضار آخر في القلب والأوعية الدموية.

        اختبر الفريق عينات دم المشاركين بحثا عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروسا مختلفا، و6 أنواع بكتيريا، وطفيل واحد.

    النتائج التي توصل إليها العلماء كشفت:

        الأجسام المضادة التي تحارب بكتيريا “Fusobacterium nucleatum”، كانت مرتبطة بزيادة طفيفة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

        هذه البكتيريا “قد تساهم في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، من خلال زيادة الالتهاب”، وفق المؤلفة الرئيسية في الدراسة، فلافيا هوديل.

        يرجع إلى وجود البكتيريا في الفم، أو من خلال الاستعمار المباشر لجدران الشرايين أو اللويحات المبطنة لجدران الشرايين.

    ما الفائدة من الدراسة؟

    المؤلف المشارك في الدراسة، الأستاذ في كلية علوم الحياة بسويسرا، جاك فيلاي، قال:

        “قد تؤدي نتائجنا إلى طرق جديدة لتحديد الأفراد المعرضين لمخاطر عالية”.

        “ممكن أن تساعدنا أيضا في وضع الأسس لدراسات التدخلات الوقائية التي تعالج الالتهابات الناتجة عن تلك البكتيريا، لحماية القلب”.

    كيف تقلل مخاطر الإصابة؟

        عاملان من أهم العوامل لتجنب الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، وغيرها من أمراض القلب، هما الحفاظ على مستويات طبيعية لضغط الدم والكوليسترول.

        ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، 30 دقيقة في اليوم على الأقل.

        تجنب زيادة الوزن.

        الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول.

        اتباع نظام غذائي صحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    حميد زيد – كود//

    هذه الصفحات العنصرية المشبوهة.

    هذه الصفحات المغربية يجب متابعة أصحابها لمواقفهم المحرضة على الكراهية.

    وعلى التمييز بين البشر.

    هذه الصفحات المنتشرة الآن و التي تحذر من السود الأفارقة.

    ومن المهاجرين. ومن تواجدهم بيننا.

    ومن الخطر الذي قد يشكلونه علينا. وعلى “بياضنا”.

    هذه الصفحات عار على المغاربة.

    هذه الصفحات يعتقد أصحابها واهمين  أن المغربي أبيض.

    هذا الخطاب الذي تسمعه من صاحب التاكسي. ومن البائع. ومن المتعلم. مخجل لنا جميعا.

    والحال أن المغربي فيه كل الألوان.

    وفيه ثقافات كثيرة.

    وهويات كثيرة.

    وأصول كثيرة.

    ويسود المغربي تارة من فرط التدخين.

    ويزرق طورا من شدة البرد ومن الرضوض والكدمات​.

    ويحمر من الخجل وشرب البيرة.

    ويبيض من الأهوال.

    ويشف من حبه لله وللناس.

    المغربي لا لون له.

    فأنا مثلا كنت يوما ما أبيض​

    وتلونت كثيرا​

    وصرت​ مرة أصفر نتيجة خوفي من المستقبل​

    ثم عادت إلي سحتني​

    وذهبتْ مرة ثانية.

    ومن شدة الأرق صرت شاحبا.

    ونمت نومة عميقة فاختلطت علي الألوان​

    لكن أحيانا يعود إلي بياضي​

    وسرعان ما يذهب​

    فأصبح أسمر​ ​

    وبنيا.

    أما والدتي فكانت دائما تقول لي إني أخضر لتصرفاتي الرعناء والعبيطة.

    وهناك مغاربة مثل الحرباء​

    يتلونون حسب الموقع والظرف الذي يوجدون فيه​.

    وهناك طبقات من الألوان في المغربي.

    وكي تعرف ما هو لونه. فعليك أن تقشره. وتقشره. وتقشره. إلى ما لا نهاية.

    وخلف كل لون في المغربي لون آخر. وحين تظن أنك وصلت إلى لونك الأول. تجد صباغة أخرى خلفه. ومها قشرت. فلن تعرف أصلك.

    فهناك سحنات كثيرة في نفس المغربي.

    هناك جلد تحت الجلد تحت جلد تحت الجلد إلى أن صار  المغربي مغربيا.

    هنا غرب وشرق وبيض وسود في المغربي.

    هناك رياح السيروكو ممزوجة ببرد قادم من أوربا.

    وكل ما ألححت في البحث عن لونك الأول فهذا يعني أنك لم تستوعب بعد ماذا يعني أن تكون مغربيا.

    لذلك يجب أن لا تأمن إلى مغربي واثق من أصله. ومن لونه. ومن صفائه. ومن نقائه. ومن عرقه.

    فالمغاربة لا لون لهم​

    وخاصة النساء​

    فالشقراوات لسن شقراوات​

    ولهن هوية مزورة​

    وفي كل مغربي ألوان كثيرة​

    ولهذا لا يمكن أن يكون عنصريا​

    إلا إذا كان المغربي يكره نفسه

    ففي كل مغربي أسود وأبيض​

    وقد خُلقنا من ندفة ثلج ممزوجة بسخام

    ولوحتنا شمس حارقة​

    وانتشرنا في الأرض وصعدنا إلى الجبال​

    ومنا من سكن الصحراء​

    وها نحن كما نرى أنفسنا اليوم​

    ويحدث أحيانا أن ننجب أولادا لا يشبهوننا​

    حيث يغلب الثلج السخام أو العكس​

    فنشك في هويتنا​

    وبين الفينة والأخرى يأتي عرب ويصرخون نحن المغرب​

    ويرد عليهم أمازيغ​

    ويأتي رجال سود​

    ويظهر يهود​

    وموريسكيون

    ومتوسطيون

    ولا يدري أحد منهم أن المغرب هو درس للعالم بأن الأصل غير موجود​

    وأن فكرة المغرب ضد العنصرية​

    واللون والعرق

    وقد كان عندنا في المغرب عبيد

    وكان أسياد​

    ولم تقم ثورة من أجل ذلك

    لأن المغربي على قناعة أنه ليس أسود ولا أبيض

    المغربي لا لون له​

    المغربي هجرة الألوان إلى بعضها البعض​

    وهو مستقبل الإنسان​

    وفطرة الطبيعة

    قبل أن تضيق الآفاق

    وإذا كان عنصري في المغرب​

    فهو يكره نفسه​

    فالمغاربة​

    ليسوا عربا​

    ولا أمازيغ​

    ولا سودا ولا بيضا

    المغاربة مغاربة فحسب​

    لنا كل الألوان

    ونعيش في برزخ العالم​

    وكل من زارنا يعثر على ذاته

    نحن العالم الجديد​

    نحن هجرة الإنسان إلى “أصله”

    لكننا نتنكر لهويتنا​

    للأسف.​

    وكل واحد منا يريد أن يصبح عكس ما هو.

    يختار لونا​

    ويذهب إليه

    يذهب بعيدا​

    ويعود متأخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. “نكهة خطيرة” للسيجارة الإلكترونية تسبب الإجهاض

    وجه علماء إلى الحوامل تحذيرا عاجلا بشأن بعض نكهات السيجارة الإلكترونية (الفيب)، مشيرين إلى أنها تزيد بمقدار الضعفين خطر وقوع الإجهاض.

    ووجد العلماء في الدراسة، التي نشرت في دورية “الطب الوقائي”، أن النساء اللواتي يدخن السيجارة الإلكترونية ذات طعمي النعناع ومركب المينثول يواجهن أكثر من غيرهن خطر فقدان الأجنة في أحشائهن.

    وفي حين بات معلوما بأن التدخين يشكل خطرا على النساء أثناء الحمل، ركزت الدراسة الجديدة على بعض البدائل للسجائر التقليدية، ليتبين أنها لا تخلو من الأخطار.

    وتتبع الباحثون الأميركيون حالات 600 حامل، بعضهن يدخن السجائر الإلكترونية، خلال مرحلة الحمل لمعرفة كيفية تأثير النيكوتين عليهن.

    ولم تظهر الدراسة اختلافات كبرى بين النساء اللواتي كن يدخن وأولئك اللواتي لا يدخن.

     لكن كان هناك خطر متزايد عندما تغيرت نكهات السجائر الإلكترونية.

    وأوضح العلماء أن النساء اللواتي كن يدخن (الفيب) بنكهتي النعناع ومركب المينثول قبيل أو خلال الحمل زاد خطر تعرضهن للإجهاض بنسبة 227 بالمئة، مقارنة ببقية النكهات.

    ولم تفسر الدراسة السبب الذي يؤدي إلى زيادة خطر الإجهاض نتيجة تدخين نكهتي النعناع ومركب المينثول.

    ويفسر خبراء، نقلت عنهم صحيفة “الصن” البريطانية الأمر، بالاستناد إلى دراسات سابقة، أشارت إلى أن (الفيب) بطعم مركب المينثول يؤدي إلى تدمير الحمض النووي (دي أن إيه) وموت الخلايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: السجائر الإلكترونية تضر بالحمض النووي أكثر من نظيرتها العادية

    كشفت دراسة حديثة أجريت في كلية كيك للطب بجامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية أن السجائر الإلكترونية تهاجم الحمض النووي في الفم بضراوة أكثر من السجائر العادية، وفق ما نشر موقع FITBOOK المعني بالشؤون الصحية واللياقة.

    وقد شملت الدراسة 72 شخصاً توزعوا على ثلاث مجموعات: مدخني السجائر العادية، ونظرائهم من مدخني السجائر الإلكترونية، وغير المدخنين.

    وقام الباحثون بتحليل خلايا طلائية (ظهارية) مأخوذة من فم كل فرد ممن شملتهم الدراسة.

    وأظهرت الدراسة أن الحمض النووي لمدخني السجائر الإلكترونية تعرض لضرر 2.6 مرة أكثر من غير المدخنين بينما تعرض مدخني السجائر العادية لضرر بمقدار 2.2 أكثر من غير المدخنين.

    ووفق الدراسة يلعب نوع السيجارة الإلكترونية والسائل المستخدم فيها وكمية الجرعة دوراً في الضرر. وفيما يتعلق بنوع السيجارة الإلكترونية، فإن المكونة من حاملة بطارية وجراب يتم ملئه بالسائل، هي الأكثر ضرراً.

    وحسب الباحثين، تسببت السوائل المنكهة في ضرر أكبر في الحمض النووي.

    كما بينت الدراسة أن كمية الجرعة ومدة تدخينها وعدد مرات التدخين يزيد من الضرر على الحمض النووي.

    والخلايا الطلائية (الظهارية) تبطن الفم، ويؤدي تدخين السجائر إلى الكثير من الأمراض المزمنة والخطيرة كالالتهابات والسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل حياة مديدة.. هل البروتينات النباتية أفضل أم الحيوانية؟

    أظهرت الدراسات البيئية وجود ارتباطات بين التحول نحو النظم الغذائية الغنية بالبروتين الحيواني والعمر المتوقع الأطول، فما نتناوله كل يوم ويتواجد على مائدتنا له تأثير واضح على صحتنا. غالبًا ما يكون لدى آكلي اللحوم والنباتيين نقاش ساخن حول البروتين: هل البروتين الحيواني أو النباتي أفضل للجسم. وفي دراسة حديثة نشرتها مجلة Nutrients المتخصصة ألقى باحثون في مركز أبحاث السرطان الألماني (DKFZ) نظرة فاحصة على كيفية تأثير البروتينات والدهون المختلفة على الجسم ومخاطر الوفاة. وشملت الدراسة حوالي 24000 شخص اختبار، وناقشت الدراسة أهمية البروتين للجسم وعما إذا كان هناك اختلاف بين البروتينات ذات المصدر الحيواني والبروتينات ذات المصدر النباتي.
    أهمية البروتينات

    يوفر البروتين الحيواني أحماض أمينية أساسية لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه. وإذا أتت من مصادر غذائية حيوانية، فإنها أكثر شبهاً بالإنسان من تلك الموجودة في المنتجات النباتية. هذا يعني أن الجسم يمتصها بشكل أسرع قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الأطعمة الحيوانية على مجموعة كاملة من الأحماض الأمينية المهمة.

    من حيث المبدأ، تحتوي الأطعمة الحيوانية والنباتية على نفس الأحماض الأمينية. يختلف فقط اعتمادًا على الطعام وكميته وفي أي تكوين.

    الغرض الذي تخدمه البروتينات النباتية للجسم هو نفس الغرض من البروتينات الحيوانية. يمكننا الحصول على الأحماض الأمينية المهمة من كلا المصدرين. تقوم المعدة والأمعاء بعملية التمثيل الغذائي لها ثم ينتهي بها المطاف في مجرى الدم.

    يتوّفر البروتين في الكثير من الأغذية المشتقة من الحيوانات والنباتات، لكن ما الفرق بين البروتين النباتي والحيواني؟

    أهم نتائج الدراسة

    بحسب الدراسة التي أجراها المركز الألماني ونشرت في المجلة المتخصصة Nutrients. فكلما زاد البروتين الحيواني، زاد معدل الوفيات. كان هذا صحيحًا بشكل خاص مع نظام غذائي نموذجي منخفض الكربوهيدرات: الكثير من البروتين الحيواني، وقليل من الكربوهيدرات.

    أدت المستويات المرتفعة من البروتين الحيواني (مع انخفاض الكربوهيدرات والدهون) إلى زيادة خطر الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن ليس من السرطان.

    أدى استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي إلى خفض معدل الوفيات لجميع الأسباب. غالبًا ما تكون مصادر البروتين الحيواني غنيّة بالعناصر الغذائية إلى جانب البروتين، بينما تفتقر المصادر النباتية لبعض هذه العناصر الغذائية.

    بغض النظر عن البروتين الحيواني، زاد خطر الوفاة من السرطان بنسبة 12 في المائة عندما تم استبدال الدهون غير المشبعة بالدهون المتعددة المشبعة.

    يلخص الباحثون الألمان ما يلي: تشير نتائج دراساتهم ودراسات أخرى إلى أن ارتفاع نسبة الطاقة الغذائية من البروتين الحيواني إلى جانب انخفاض استهلاك الطاقة من الكربوهيدرات  يزيد من خطر الوفاة.

    هل التخلي عن اللحوم أفضل؟

    التخلي عن أكل اللحوم هو أمر صحي: الدراسات تقول إن النباتيين يعانون بشكل أقل من ارتفاع ضغط الدم والسرطان والسكري، مقارنة بغيرهم من الأشخاص الذين يأكلون اللحوم الحيوانية. ولكن هذه الدراسات فحصت أناسا اختاروا طوعا أن يعيشوا حياة صحية أفضل، من حيث التقليل من التدخين والتقليل من شرب الكحوليات، وأيضا عدم أكل اللحوم. لذا فمن الطبيعي أن تُظهر الدراسات انخفاض خطر الإصابة بالأمراض لمن اختاروا أن يتبعوا حياة صحية سليمة، إلا أن ربط الأمر بالتخلي عن أكل اللحوم فقط دون الإشارة للتقليل من الكحول والتدخين لا يجعل من الموضوع دقيقا من الناحية العلمية.

    يشار إلى أن الموقع الالكتروني « أون ميدا »، والذي يُعنى بالمواضيع الصحية والطبية، نصح قراءه بأهمية اتباعنظام غذائي كامل ومتنوع، من أجل حياة صحية أفضل. وقال الموقع الألماني إن التنوع الغذائي مفيد للجسم البشري، لأنه يمد الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة. وقال الموقع إن الأفضل للصحة بأن يكون الإنسان نباتيا لفترة أسبوع على الأقل كل شهر إن أمكن، وذلك من أجل التخفيف من كميات اللحوم ومن أجل تعويد الجسم على تناول الأطعمة النباتية المفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح لبشرتك قبل سن 30 لتجنب شيخوخة مبكرة

    شاركت طبيبة الأمراض الجلدية الأمريكية الدكتورة إيلين جيندلر، مجموعة من الإجراءات التي يجب على الجميع فعلها لبشرتهم قبل بلوغهم سن الثلاثين، لتجنب شيخوخة البشرة المبكرة.
    فيما يلي الإجراءات التي شاركتها جينلدر في مقطع فيديو على تيك توك، وأوردتها صحيفة ديلي ميل البريطانية:

    استخدام واقي شمسي طوال الوقت

    أول نصيحة للدكتورة جيندلر هي استخدام واقي شمسي ذو أساس معدني مع نسبة عالية من أكسيد الزنك أكبر من 10٪، وتجنب الواقي الشمسي الكيميائي.

    استخدام الرتينوئيدات

    تنصح الدكتورة جيندلر بالبدء في استخدام الريتينويدات، ويفضل أن يكون استخدامها وفقاً لوصفة طبية مثل “تريتينوين”.

    وأشارت جينلدر إلى أنه إذا كنت لا تستطيع تحمل الريتينويد القوي الموصوف بوصفة طبية، أو لم تذهب بعد إلى طبيب الأمراض الجلدية، فيمكنك البدء باستخدام الرتينوئيدات التي لا تستلزم وصفة طبية مثل “ديفرين”.

    أنزيمات إصلاح الحمض النووي

    التوصية الثالثة للدكتورة جيندلر هي دمج أنزيمات إصلاح الحمض النووي في روتينك اليومي للعناية بالبشرة. وقد تلقت طبيبة الأمراض الجلدية العديد من الأسئلة حول إنزيمات إصلاح الحمض النووي لدرجة أنها صورت عدة مقاطع فيديو عنها.

    في أحد المقاطع، شاركت كيف يمكن تطبيق أنزيمات ترميم الحمض النووي موضعياً على الجلد لإصلاح الضرر الذي تسببه الشمس. وقالت جيندلر إن هذه الأنزيمات تقلل من خطر السرطان بنسبة 30٪.

    التوقف عن التدخين بشكل نهائي

    أكدت الدكتورة جيندلر على أن بدء التدخين قبل سن الثلاثين، قد يكون له آثار مروعة على كل عضو في الجسم، بما في ذلك الجلد، لذا تنصح بالإقلاع عنه في وقت مبكر لتفادي هذه الآثار.

    ارتداء النظارات الشمسية دائماً في الخارج

    توصي جيندلر بارتداء النظارات الشمسية دائماً في الخارج، موضحة بأن العيون تتأثر بشدة بالشمس وهذا قد يؤدي إلى الإصابة بإعتام عدسة العين المبكرة وأضرار أخرى، لذا فإن ارتداء النظارات الشمسية التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية عند التعرض لأشعة الشمس يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض لسرطان الفم يجب أن يعرفها الجميع

    يشير مصطلح سرطان الفم إلى السرطان الذي يتكون في أي جزء من الأجزاء المكونة للفم (جوف الفم). قد يظهر على الشفتين أو اللثة أو اللسان أو قاع الفم.

    ويحدث سرطان الفم نتيجة للعديد من الأسباب. ووفقا للدكتور نايجل كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أورال هيلث فاونديشن”، فإن الأسباب التقليدية لسرطان الفم تشمل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، كما يرتبط المرض أيضا بـ”عوامل الخطر الناشئة، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.

    وأشار إلى أن التأثير المدمر الذي يمكن أن يحدثه سرطان الفم على حياة الشخص، يمكن أن “يغير الطريقة التي يتحدث بها المريض ويجعل الأكل والشرب أكثر صعوبة، وغالبا ما يغير المظهر الجسدي للشخص”.

    ويحث كارتر على أن يكون الجميع “أكثر وعيا بسرطان الفم من خلال القدرة على التعرف على علامات الإنذار المبكر للسرطان وأن يكونوا على دراية بالأسباب الشائعة. والأهم من ذلك، إذا لاحظت أي شيء غير عادي، فالرجاء عدم التأخير وطلب المساعدة من طبيب عام أو طبيب أسنان”.

    وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن سرطان الفم يحدث عندما يتطور الورم على سطح اللسان أو في بطانة الخدين الداخلية أو سقف الفم أو الشفتين أو اللثة.

    ويمكن أن تتطور الأورام أيضا، بشكل أقل شيوعا، على الغدد التي تفرز اللعاب واللوزتين والبلعوم، وهو جزء الحلق الذي يربط الفم بالقصبة الهوائية.

    وتشمل أعراض سرطان الفم الرئيسية ما يلي:

    – تقرحات الفم المؤلمة التي لا تلتئم حتى بعد عدة أسابيع

    – تشكل كتل مستمرة في الفم أو الرقبة

    – تخلخل الأسنان أو التجاويف التي لا تلتئم بعد القلع

    – خدر في الشفة أو اللسان

    – بقع بيضاء أو حمراء تتشكل على بطانة الفم أو اللسان

    – تغيرات في الكلام، مثل التطور المفاجئ لثغة (هي ضعف في الكلام حيث يُخطئ الشخص في التعبير عن حروف الصفير)

    وإذا واجه شخص ما أيا من هذه الأعراض ولم تختف بعد ثلاثة أسابيع، يُنصح بزيارة طبيب عام أو طبيب أسنان، خاصة إذا كان المريض مدخنا أو يشرب الكحول بانتظام، حيث يُعتقد أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة.

    ويتم علاج سرطان الفم بثلاث طرق: عن طريق إزالة الخلايا السرطانية بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

    ويمكن محاولة استخدام هذه الطرق معا لضمان عدم عودة السرطان وللمحافظة على وظائف الفم.

    وكإجراءات وقائية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالحد من تناول التبغ والكحول والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضار الطازجة، وخاصة الطماطم، بالإضافة إلى الفواكه الحمضية وزيت الزيتون والأسماك.

    ويُنصح أيضا بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان لضمان اكتشاف أي أعراض محتملة في وقت مبكر.

    إقرأ الخبر من مصدره