Étiquette : التشغيل

  • مساءلة وزير التشغيل عن « التهميش التنموي » في السمارة و دعوة إلى خطة لوقف نزيف البطالة

    وجه النائب البرلماني سيدي صالح الإدريسي، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول الخصاص الكبير الذي يعانيه إقليم السمارة في برامج التشغيل والإدماج المهني، محذّرا من تفاقم معضلة البطالة في صفوف الشباب بسبب غياب بدائل اقتصادية حقيقية وفرص شغل قارة.

    وأوضح البرلماني الإدريسي في سؤاله أن الأرقام الوطنية تشير إلى أن أكثر من شاب من بين أربعة، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، لا يشتغلون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين، مشيرا إلى أن النساء يمثلن 72٪ من هذه الفئة، ما يعكس خطورة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: الصيد البحري وفر 128 ألف منصب شغل في الصناعات التحويلية بزيادة فاقت 90%

    عبد المالك أهلال

    كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن صناعات الصيد البحري أصبحت تشغل حاليا 128 ألف منصب شغل، مسجلة بذلك زيادة كبيرة مقارنة بـ67 ألف منصب التي كان يوفرها القطاع خلال سنة 2010.

    وأوضحت الدريوش، في معرض ردها على سؤال شفوي بمجلس النواب، أن هذه القفزة في مناصب الشغل جاءت نتيجة إضافة أكثر من 114 وحدة صناعية جديدة متخصصة في تحويل وتثمين منتجات البحر منذ عام 2010 وحتى 2025. وأكدت الوزيرة أن قطاع الصيد البحري يساهم بشكل قوي في دينامية التشغيل بالمملكة، مشيرة إلى أنه يعتبر محورا أساسيا في جل البرامج الحكومية والاستراتيجيات القطاعية، وعلى رأسها استراتيجية “أليوتيس”.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن الوزارة أطلقت خمسة أوراش كبرى ساهمت بشكل مباشر في تعزيز دينامية التشغيل، أولها ورش تعزيز تنافسية صناعة الصيد البحري الذي كان له الأثر الأكبر في رفع عدد مناصب الشغل. وتابعت الوزيرة أن الورش الثاني تمثل في تطوير منظومة التكوين البحري، والذي كان له تأثير كبير على سوق الشغل، حيث تساهم مؤسسات التكوين البحري حاليا بتخريج 1300 شاب سنويا، 90% منهم يتم إدماجهم في سوق الشغل بشكل مباشر، مضيفة أن عدد البحارة الذين يشتغلون على ظهر السفن يتجاوز اليوم 132 ألف بحار.

    وأضافت الدريوش، وفقا لما أوردته خلال الجلسة البرلمانية، أن الورش الثالث ركز على تعزيز النسيج التعاوني والاقتصاد التضامني من خلال تقديم الدعم المالي والتقني لـ78 تعاونية حاملة لمشاريع في القطاع. وجاءت هذه التوضيحات جوابا على سؤال آني تقدم به النائب البرلماني مبارك حمية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والذي استفسر عن مساهمة قطاع الصيد البحري في دينامية التشغيل باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وقطاعا حيويا وواعدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: المغرب يضع الشباب والتعليم في قلب إصلاحاته وهناك فجوة بين التكوين ومتطلبات السوق

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن المغرب يضع ملفي الشباب والتعليم في صميم استراتيجيته الإصلاحية، معترفة في الوقت نفسه بوجود “فجوة واضحة” بين المهارات التي يتلقاها الطلاب في الجامعات والمعاهد ومتطلبات سوق الشغل الفعلية.

    وفي حوار مطول أجرته مع مركز “ستيمسون” للأبحاث في واشنطن، استعرضت الوزيرة رؤية الحكومة لمواجهة البطالة وتحسين جودة التعليم، مشيرة إلى أن خطة شاملة انطلقت منذ أوائل عام 2025 لتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة وعاجلة للشباب.

    وأوضحت فتاح أن هذه الفجوة تتجلى في مفارقة واضحة، حيث أن بعض التخصصات الأكاديمية مثل الجغرافيا والبيولوجيا لا توفر فرص عمل كافية لخريجيها، بينما يعاني القطاع الخاص في المقابل من نقص حاد في الكفاءات التقنية والمهنية اللازمة لنموه.

    وكشفت الوزيرة عن إجراء حكومي رئيسي لمعالجة هذه الإشكالية، يتمثل في ربط التمويل العام بخلق فرص العمل. وقالت: “لقد أعدنا هيكلة مؤشرات الأداء لكل الوزارات، بحيث لا يعتمد أي برنامج حكومي على التمويل إلا إذا تضمن أهدافا واضحة لخلق فرص العمل”.

    وفي سياق متصل، شددت الوزيرة على أن جهود الحكومة تتركز على ربط التعليم العالي بالاقتصاد، وذلك عبر التعاون مع الجامعات الأجنبية وإعادة هيكلة المناهج الدراسية لتصبح أكثر تلاؤما مع احتياجات السوق.

    كما أكدت على أهمية تحفيز الكادر التعليمي، قائلة: “إذا لم نعد المعلمين جيدا ونحافظ على حوافزهم، فلن نتمكن من تدريب الكفاءات المطلوبة”، مشيرة إلى وجود خطط لرفع أجور الأساتذة لتحفيزهم على الابتكار.

    كما أبرزت فتاح الدور المحوري للمرأة في هذه المعادلة، مشيرة إلى أن النساء يشكلن 50% من خريجي الجامعات في المغرب، مبرزة أن تدريب النساء وتوجيههن نحو مهن واعدة في قطاعي الصحة والهندسة سيضمن تواجدا قويا لهن في سوق العمل، ويعزز الإنتاجية ويساهم في التنمية المستدامة.

    وتطرقت الوزيرة أيضا إلى التحديات الأخرى التي تواجه الاقتصاد المغربي، وعلى رأسها تداعيات الجفاف المستمر الذي أدى إلى فقدان مليون وظيفة في القطاع الفلاحي خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن الحلول لهذه الأزمة تتطلب “ابتكارا سريعا وتبني التكنولوجيا الحديثة لتجنب الاستثمار في القطاعات غير المنتجة للوظائف”.

    واختتمت نادية فتاح العلوي حديثها بالتأكيد على أن تحقيق التوازن بين الإصلاحات طويلة المدى التي تستهدف بناء رأس المال البشري، وتحقيق نتائج عاجلة للشباب، يمثل محور السياسة الاقتصادية الحالية للحكومة، مشددة على أن الاستثمار في الشباب وتمكين المرأة “ليس خيارا بل ضرورة” لتحقيق التنمية الشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خرافة” التشغيل

    أرقام مرعبة ال يمكن أن تغطيها الجمل الإنشائية لوزراء يتحدثون كأن المغرب بدأ معهم، وهم لم يكونوا يحلمون بدخول الوزارة لقضاء أمر معين حتى أصبحوا يتحكمون في مصير شعب بأكمله، وال يمكن أن تخفيها عبارات برلمانيين أظهروا “كرها” للمغاربة وحقدا على أبناء شعبهم، وهي أرقام ليست من إبداع سياسيين معارضين للحكومة، وال من قبل جمعيات قريبة من تيارات سياسية.
    الأرقام المرعبة صادرة عن مؤسسات رسمية، وهي مؤسسات ال جدال حول كونها تتبنى مناهج علمية ومعايير دولية دقيقة، وبالتالي ينبغي النظر لتقاريرها ودراساتها بعين فاحصة، فهي توجه البالد نحو ما ينبغي عمله.
    والي بنك المغرب قال في أحد اللقاءات الأخيرة إن 47 في المائة من الشباب عاطلون، أي إن قرابة النصف من الفئات المؤهلة للعمل، التي يلزم أن تكون رافعة الإنتاج هي خارج الدورة الإنتاجية، فلا يمكن بتاتا تصور بلد يسعى للنهوض يقوم بتجميد نصف قدرته من الموارد البشرية القادرة على الإنتاج، ناهيك عن ارتفاع منسوب البطالة في المغرب.
    وهذا كله مرتبط بالسياسات الحكومية في التشغيل، التي ال تراهن على البنية الإنتاجية، ولكن تراهن على خدمة مصالح “تجمع المصالح الكبرى”، فضعف سياسات التشغيل لدى الحكومة، ناتج عن غياب الحس الاجتماعي لديها، وهي التي اختارت نمط “السعاية” في تدبير الملف الاجتماعي، حيث يفتخر رئيس الحكومة بوجود أربعة ماليين أسرة بما مقداره 12 مليون مواطن مغربي يستفيدون من الدعم المباشر، الذي يعتبر هزيلا جدا.
    وهذا مؤشر كبير على ضعف السياسة الحكومية في ميدان التشغيل، فما يفتخر به رئيس الحكومة هو دليل إدانة ال دليل فخر أبدا، باعتبار أن 12 مليون مغربي غير مرتبطين بأي نظام للشغل وال للتأمين، الذي أصبح مسخرة اجتماعية يطلق عليها “المؤشر”، الذي حرم كثيرا من الأعمال الصغيرة خوف أن “يطلع المؤشر”، ولم يعد حتى عمال وعاملات المنزل والحراسة يريدون توقيع وثائق الشغل لأنه من شأنه أن يحرمهم من “المؤشر”. لقد تحول “المؤشر” إلى عملية انتخابية محضة بعيدا عن حلحلة المشاكل الأساسية، التي لا مخرج منها إلا بوضع سياسات حقيقية للتشغيل، وربط التكوين بسوق الشغل، بل مغامرة “تجمع المصالح الكبرى” في الإنتاج الصناعي بدل الخدماتي، قصد توفير مناصب الشغل. وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن الحكومة لم تقم بتجميد الشغل فقط، ويا ليتها حافظت على ما كان قائما، لكن آلاف مناصب الشغل يتم فقدانها سنويا، وما يتم تخصيصه كل سنة ال يغطي ما تم فقدانه ناهيك عن أن يجد فرصة لمن سيلتحقون بالشغل أول مرة. وبعيدا عن هذه المزايدات الفارغة ينبغي محاسبة الوزراء عن كالمهم، وال ينبغي التطبيع مع الإنشاء الفارغ، فأي حديث غير علمي ينبغي إدانته، ومن أراد أن يتحدث فهذه الأرقام بيننا، وما رأي الحكومة فيما قاله الجواهري: 47 في المائة من الشباب عاطلون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكوين المهني بالمغرب يسجل نموا غير مسبوق لدعم صناعة السيارات

    عبد المالك أهلال

    كشفت معطيات رسمية عن تسجيل منظومة التكوين المهني في المغرب قفزة نوعية مع انطلاق الموسم الجديد 2025-2026، حيث استقبلت ما مجموعه 746,500 متدرب، ما يمثل زيادة ملحوظة بنسبة 38% مقارنة بموسم 2021-2022.

    وأكدت زيارة قام بها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، لمصنع “رونو” بطنجة، على الدور المحوري الذي يلعبه التكوين في دعم القطاعات الصناعية الكبرى.

    أوضح بلاغ توصلت جريدة للعمق بنسخة منه أن الزيارة، التي جرت بحضور المدير العام لمجموعة “رونو” المغرب، محمد بشيري، سلطت الضوء على معهد التكوين في مهن صناعة السيارات (IFMIA) كنموذج ناجح للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.

    وأشار إلى أن هذا المعهد، الذي تأسس سنة 2011، يعد فاعلا أساسيا في تطوير كفاءات المنظومة الصناعية، حيث راكم ما يزيد عن 3 ملايين ساعة تكوين، خصص 30% منها لفائدة منظومة “رونو”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المعهد يقدم مسارين تكوينيين رئيسيين، الأول يهدف إلى تأهيل الشباب للإدماج السريع والفعال في سوق الشغل، والثاني كتكوين مستمر يستهدف العاملين بالقطاع لتعزيز مهاراتهم ومواكبة التطورات التكنولوجية. وتابع أن هذا الالتزام يرسخ دور المعهد كرافعة أساسية لتأهيل الكفاءات التي تخدم صناعة سيارات مغربية تنافسية ومبتكرة.

    وأبرزت الزيارة، وفقا لما ورد في البلاغ، الخبرة الصناعية المغربية المتقدمة، بدءا من مرحلة تشكيل أجزاء الهيكل، مرورا بخطوط التركيب، وصولا إلى المنصة اللوجستية التي تنقل السيارات مباشرة إلى ميناء طنجة المتوسط لتصديرها لنحو 70 وجهة دولية.

    وشكلت مصانع “رونو” بالمغرب منصة استراتيجية للإنتاج والتصدير، حيث مثلت السيارات المصنوعة في المملكة ما يفوق 18% من المبيعات العالمية للمجموعة خلال سنة 2024.

    وشهد الدخول التكويني الحالي، حسب المصدر ذاته، افتتاح 28 مؤسسة جديدة، من بينها 3 مدن للمهن والكفاءات، بالإضافة إلى تعزيز شبكة الداخليات التي باتت تستوعب 21,800 متدرب. وأشار البلاغ إلى أن هذه الدينامية التربوية يؤطرها 27,200 مكون ومكونة يتوزعون على 2,285 مؤسسة تكوينية عمومية وخاصة في مختلف أنحاء المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير برلماني: اختلالات بنيوية تعمق هشاشة سوق الشغل

    كشف تقرير المجموعة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بتحضير الجلسة السنوية الخاصة بتقييم السياسات العمومية المرتبطة بالاستثمار والتشغيل بمجلس المستشارين، أن سوق الشغل لا يزال يعاني من اختلالات بنيوية، تتجلى في ارتفاع معدلات البطالة، وهشاشة التشغيل، وتراجع معدل النشاط، إلى جانب ضعف القدرة على خلق فرص شغل لائقة ومستدامة.

    وأبرز التقرير أن المعطيات الإحصائية لسنة 2024 كشفت عن تحولات مقلقة، من أبرزها فقدان 80 ألف منصب شغل في الوسط القروي، مقابل إحداث 162 ألف منصب في الوسط الحضري، وهو ما يعكس هشاشة البنيات التشغيلية في المجال القروي، خاصة في قطاع الفلاحة المتأثر بشكل مباشر بالتقلبات المناخية.

    وأكد التقرير الحاجة إلى إعادة هيكلة منظومة التعليم والتكوين، وربطها الفعلي بمطالب السوق واحتياجات الاقتصاد، مع تحفيز الاستثمار المنتج في القطاعات الواعدة، خاصة الاقتصاد الأخضر والرقمي، وتعزيز العدالة المجالية من خلال تقوية دور الجهات في التخطيط التنموي، بما يضمن إدماجا أوسع للفئات الهشة، ويجعل من التشغيل رافعة حقيقية للتنمية المستدامة.

    وأوضح التقرير أن الاقتصاد الوطني، رغم الدينامية التي شهدها، لم يتمكن بعد من خلق ما يكفي من مناصب الشغل المستدامة، كما لم ينجح في تحقيق عدالة مجالية حقيقية في توزيع الاستثمارات.

    كما أشار إلى أن بنية سوق الشغل تظل مشوبة بالهشاشة، بفعل استمرار هيمنة الاقتصاد غير المهيكل، وانخفاض نسبة العقود القانونية، وغياب الحماية الاجتماعية لفئات واسعة من الساكنة النشيطة. وسجل التقرير تفاقم معدل البطالة في صفوف الشباب، وارتفاع عدد المنتمين إلى فئة « لا يشتغلون ولا يدرسون ولا يتابعون تكوينا »، إلى جانب استمرار ضعف المشاركة الاقتصادية للنساء، التي لم تتجاوز نسبة 30 في المائة، وهو ما يعكس وجود معيقات ثقافية ومؤسساتية مزمنة.

    واعتبر التقرير أن تجاوز هذه الوضعية يتطلب تبني مقاربة جديدة تعيد بناء العلاقة بين الاستثمار والتشغيل على أساس تحقيق الإنصاف المجالي والعدالة الاجتماعية. وهي مقاربة، يشدد التقرير، يجب أن تستند إلى رؤية وطنية شمولية تدمج البعدين الترابي والاجتماعي في صلب السياسات الاقتصادية، وتعزز دور الدولة كفاعل منظم وضامن للتوازنات المجالية والاجتماعية، في إطار شراكة فعالة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، لبناء نموذج تنموي أكثر شمولية وإنصافا واستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يبحث عن قائد جديد لـ »أنابيك » بعد إعفاء مثير للجدل

    في خطوة تعكس ارتباكًا واضحًا داخل واحد من أهم أجهزة الوساطة في سوق الشغل، شرع يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، في البحث عن “بروفايل قوي” لقيادة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات « أنابيك »، خلفًا للمديرة المُعفاة التي غادرت منصبها بعد حوالي 14 شهرًا فقط من التعيين.

    الإعفاء الذي أثار الكثير من الأسئلة في الأوساط الإدارية والسياسية، لم يكن عاديًا؛ فقد تم وفق مصادر مطلعة بشكل شفوي أولاً من قبل الوزير السكوري، قبل أن يوقّع رئيس الحكومة عزيز أخنوش لاحقًا على القرار رسميًا. هذه الطريقة اعتُبرت مثيرة للجدل، خصوصًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يدعو إلى إعادة هيكلة “أنابيك” وتوسيع التكوين بالتدرج لمكافحة البطالة

    العمق المغربي

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحد من الهدر المدرسي واعتماد نمط التدرج المهني يعدان من الآليات الميسرة للولوج الى سوق الشغل وبالتالي التصدي للبطالة.

    وأوضحالسكوري، في عرض قدمه خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن توسيع الطاقة الاستيعابية لمدارس الفرصة الثانية من بين أبرز الآليات الكفيلة بالحد من الهدر المدرسي، من خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة لاستئناف مسارهم التعليمي أو الاستفادة من التكوين المهني، بما يسهم في تأهيلهم لولوج سوق الشغل، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل، بتنسيق مع القطاعات المعنية، على تعزيز هذا التوجه.

    وأبرز أن الحكومة تعتزم أيضا توسيع التكوين بالتدرج المهني لينتقل من 31 ألف مستفيد سنويا حاليا إلى حوالي 100 ألف، ورفع قيمة الدعم المخصص للمستفيدين منه إلى 5000 درهم، فضلا عن تقليص المدة الزمنية للتكوينات مراعاة للظروف الاجتماعية للفئات المستهدفة، داعيا المقاولات إلى الانخراط في منظومة التكوين بالتدرج المهني، والمساهمة في تأهيل الشباب وفقا لحاجياتها.

    وشدد الوزير، في هذا السياق، على ضرورة إعادة هيكلة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، من أجل تعزيز قدراتها وتمكينها من الاضطلاع بدور أكبر في مواكبة فئة الباحثين عن الشغل من غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال الإشراف على نموذج شراكة مؤسساتية مع المقاولات (أكثر من 50 ألف مقاولة)، وإرساء مسار مندمج للتشغيل في صلب مهام الوكالة.

    وأشار إلى أن التصدي للبطالة يقتضي أيضا توجيه الجهود نحو فئة العاطلين من غير الحاصلين على شهادات وغير المستفيدين من التدرج المهني، مؤكدا في هذا الإطار أهمية برنامج “أوراش”، خاصة شقه المتعلق بالعقود طويلة الأمد ضمن “أوراش لدعم الإدماج المستدام”، الذي يستهدف خلق فرص شغل قارة داخل المقاولات الصغرى والمتوسطة، وسجل نتائج إيجابية.

    وتطرق  السكوري أيضا، إلى مدونة الشغل، معتبرا أنها تتضمن مقتضيات “غير قابلة للتطبيق”، ودعا إلى مراجعتها من أجل توفير حماية قانونية أفضل للفئات الهشة أو “المهمشة”، من قبيل حراس الأمن الخاص والعاملين في الاقتصاد الرقمي (منصات التوصيل والعمل عن بعد).

    كما أكد أن هذه المراجعة ينبغي أن تشمل مختلف أشكال العمل الجديدة واللانمطية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وضمان حقوق الأجراء.

    وفي معرض تفاعلهم مع العرض الذي قدمه الوزير، اعتبر أعضاء في اللجنة النيابية أن البطالة تشكل ظاهرة مركبة تفاقمت بفعل تداخل عدة عوامل، من أبرزها تداعيات جائحة كوفيد-19 التي أدت إلى تعطل سلاسل الإنتاج وفقدان عدد كبير من مناصب الشغل، فضلا عن ارتفاع معدلات التضخم المستورد، رغم المجهودات الحكومية المبذولة، وكذا الانعكاسات السلبية للجفاف المتواصل منذ أزيد من ست سنوات، في ظل الأهمية الكبرى التي تحظى بها الفلاحة كقطاع مشغل لليد العاملة.

    ودعوا إلى بلورة تصور شامل لإدماج القطاع غير المهيكل في الدورة الاقتصادية، ومعالجة ظاهرة التهرب الضريبي داخل القطاع المهيكل، إلى جانب تكثيف الدعم الموجه للمقاولات الصغرى من أجل تعزيز قدرتها على خلق فرص الشغل، مع التأكيد على ضرورة الرفع من عدد المناصب المالية المحدثة في القطاع العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يعفي مديرة “أنابيك” بسبب ضعف حصيلتها وعدم وفائها بالتزامات خارطة التشغيل

    العمق المغربي

    علمت جريدة “العمق” من مصادر موثوقة، أن يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، قرر إعفاء المديرة العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) من مهامها، وذلك بناء على تقييم شامل لأداء الوكالة، منذ أن تسلمتها إيمان بلمعطي منذ زهاء سنة فقط.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن تقييم أداء بلمعطي أظهر تقصيرا واضحا في تنزيل خارطة الطريق الخاصة بالإدماج الاقتصادي للشباب، والتي وضعتها الحكومة ضمن أولوياتها الاستراتيجية منذ انطلاق ولايتها.

    وأوضحت المصادر أن الإعفاء جاء بعد تخلف الوكالة عن الوفاء بالمواعيد المحددة ضمن هذه الخارطة، وعدم قدرتها على تقديم مشروع عملي وواقعي يترجم توجهات الحكومة الرامية إلى جعل الوكالة رافعة حقيقية لإدماج الشباب في سوق الشغل، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتزايد الطلب على فرص التشغيل في مختلف الجهات.

    كما كشفت المصادر أن تقييم الأداء أظهر حصيلة ضعيفة للوكالة على مستوى الأهداف المعلنة، وضعفا في تنزيل المشاريع الميدانية، إلى جانب استمرار اختلالات في التدبير، كانت موضوع ملاحظات متكررة في تقارير صادرة عن المجلس الأعلى للحسابات ومفتشية وزارة الاقتصاد والمالية، دون أن يتم تداركها أو تقديم خطط واقعية لمعالجتها.

    وأكدت المصادر أن هذا القرار يأتي في سياق سعي الحكومة إلى إحداث دينامية جديدة داخل المؤسسات الوسيطة المكلفة بالتشغيل، خلال ما تبقى من عمر الحكومة، وذلك عبر ضخ كفاءات قادرة على الاستجابة لتطلعات الشباب ورفع مردودية البرامج العمومية الموجهة لهم، وتجاوز الإكراهات البيروقراطية التي تعيق عمل الوكالة على المستوى الترابي.

    وينتظر أن يتم الإعلان قريبا عن تعيين مدير جديد للوكالة، من أجل إعادة هيكلتها وإطلاق مرحلة جديدة تستند إلى مبادئ الفعالية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتستجيب للتوجيهات الملكية التي تؤكد على ضرورة الاستثمار في الرأسمال البشري وتحقيق العدالة المجالية في فرص التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهارات وقابلية التشغيل.. محور ندوة بالرباط

    ينظم المكتب الوطني إيراسموس+ المغرب، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وجامعة الرباط الدولية، يومي 2 و3 يونيو المقبل بالرباط، ندوة دولية تحت عنوان « نهاية الشهادات؟ الشهادات المصغرة، المهارات، وقابلية التشغيل ».

    تأتي هذه الندوة حسب بلاغ المنظمين في إطار المبادرة الأوروبية « دعم خبراء إصلاح التعليم العالي »، الممولة من طرف الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى مواكبة إصلاحات التعليم العالي في 23 بلدا من بلدان الجوار الأوروبي.

    وسيجمع هذا الحدث رفيع المستوى حسب ذات البلاغ، حوالي 60 خبيرا دوليا في إصلاح التعليم العالي، قادمين من أوروبا ومناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره