Étiquette : التلوث

  • بَـــــــلاغٌّ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، انعقد بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بأكادير، خلال الفترة ما بين 9 و20 يناير 2023، اجتماع التخطيط الرئيسي لتمرين « الأسد الإفريقي 2023 ».

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن ممثلي القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، انكبوا خلال هذا الاجتماع، على طرق تنفيذ مختلف الأنشطة المخطط لها في إطار نسخة 2023 من تمرين « الأسد الإفريقي ». كما قاموا باستطلاع واختيار المواقع التي يمكن أن تتم فيها هذه الأنشطة.

    وذكر البلاغ أنه فضلا عن التكوينات المتعلقة بالعديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط موجه لأطر القيادة العليا بالبلدين، من المقرر إجراء مناورات مسلحة متعددة ومشتركة، خاصة البرية منها والمحمولة جوا والبحرية والقوات الخاصة والجوية وكذا العمليات المدنية-العسكرية وتلك المتعلقة بإزالة التلوث (النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي).

    ومن جهة أخرى، حدد القائمون على التخطيط، الأمريكيون والمغاربة، كيفيات إجراء العرض الموسيقي المختلط بين القوات المسلحة الملكية والفرقة الـ23 من القوات العسكرية لولاية يوتا، والذي سيتم على هامش الأنشطة العملياتية لتمرين « الأسد الإفريقي 23 ».

    وأشار البلاغ إلى أن هذا العرض يندرج في إطار الأنشطة التذكارية المتوقعة بمناسبة تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا.

    وأضاف أن تمرين « الأسد الإفريقي 23″، الذي يعتبر من أهم التدريبات المشتركة في العالم، سيجرى ما بين 22 ماي و16 يونيو 2023 في جهات أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبنجرير وتفنيت.

    ويعد « الأسد الأفريقي » أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الإفريقية. ويعكس تنظيمه كل عام بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة باعتبارها شريكا استراتيجيا متميزا للمملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن مشاركة العديد من البلدان، وخاصة البلدان الإفريقية، في هذا الموعد السنوي، يرتقي بالمغرب إلى مستوى الشريك الموثوق والمنفتح والمتشبث بأصوله وبم ثل المجتمع الدولي، ولا سيما السلام والأمن والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. أكادير تحتضن اجتماع التخطيط الرئيسي لتمرين “الأسد الإفريقي 2023”

    بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، انعقد بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بأكادير، خلال الفترة ما بين 9 و20 يناير 2023، اجتماع التخطيط الرئيسي لتمرين “الأسد الإفريقي 2023”.

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن ممثلي القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، انكبوا خلال هذا الاجتماع، على طرق تنفيذ مختلف الأنشطة المخطط لها في إطار نسخة 2023 من تمرين “الأسد الإفريقي”. كما قاموا باستطلاع واختيار المواقع التي يمكن أن تتم فيها هذه الأنشطة.

    وأضاف البلاغ أنه فضلا عن التكوينات المتعلقة بالعديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط موجه لأطر القيادة العليا بالبلدين، من المقرر إجراء مناورات مسلحة متعددة ومشتركة، خاصة البرية منها والمحمولة جوا والبحرية والقوات الخاصة والجوية وكذا العمليات المدنية-العسكرية وتلك المتعلقة بإزالة التلوث (النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي).

    ومن جهة أخرى، حدد القائمون على التخطيط، الأمريكيون والمغاربة، بحسب ذات البلاغ، كيفيات إجراء العرض الموسيقي المختلط بين القوات المسلحة الملكية والفرقة الـ23 من القوات العسكرية لولاية يوتا، والذي سيتم على هامش الأنشطة العملياتية لتمرين “الأسد الإفريقي 23”.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا العرض يندرج في إطار الأنشطة التذكارية المتوقعة بمناسبة تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا، مضيفا أن تمرين “الأسد الإفريقي 23″، الذي يعتبر من أهم التدريبات المشتركة في العالم، سيجرى ما بين 22 ماي و16 يونيو 2023 في جهات أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبنجرير وتفنيت.

    ويعد “الأسد الأفريقي” أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الإفريقية. ويعكس تنظيمه كل عام بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة باعتبارها شريكا استراتيجيا متميزا للمملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن مشاركة العديد من البلدان، وخاصة البلدان الإفريقية، في هذا الموعد السنوي، يرتقي بالمغرب إلى مستوى الشريك الموثوق والمنفتح والمتشبث بأصوله وبمُثل المجتمع الدولي، ولا سيما السلام والأمن والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. المغرب و الولايات المتحدة يستعدان لمناورات الأسد الإفريقي 2023

    زنقة 20 | الرباط

    بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، انعقد بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بأكادير، خلال الفترة ما بين 9 و20 يناير 2023، اجتماع التخطيط الرئيسي لتمرين “الأسد الإفريقي 2023”.

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن ممثلي القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، انكبوا خلال هذا الاجتماع، على طرق تنفيذ مختلف الأنشطة المخطط لها في إطار نسخة 2023 من تمرين “الأسد الإفريقي” كما قاموا باستطلاع واختيار المواقع التي يمكن أن تتم فيها هذه الأنشطة.

    وذكر البلاغ أنه فضلا عن التكوينات المتعلقة بالعديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط موجه لأطر القيادة العليا بالبلدين، من المقرر إجراء مناورات مسلحة متعددة ومشتركة، خاصة البرية منها والمحمولة جوا والبحرية والقوات الخاصة والجوية وكذا العمليات المدنية-العسكرية وتلك المتعلقة بإزالة التلوث (النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي).

    ومن جهة أخرى، حدد القائمون على التخطيط، الأمريكيون والمغاربة، كيفيات إجراء العرض الموسيقي المختلط بين القوات المسلحة الملكية والفرقة الـ23 من القوات العسكرية لولاية يوتا، والذي سيتم على هامش الأنشطة العملياتية لتمرين “الأسد الإفريقي 23”.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا العرض يندرج في إطار الأنشطة التذكارية المتوقعة بمناسبة تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا.

    وأضاف أن تمرين “الأسد الإفريقي 23″، الذي يعتبر من أهم التدريبات المشتركة في العالم، سيجرى ما بين 22 ماي و16 يونيو 2023 في جهات أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبنجرير وتفنيت.

    ويعد “الأسد الأفريقي” أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الإفريقية. ويعكس تنظيمه كل عام بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة باعتبارها شريكا استراتيجيا متميزا للمملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن مشاركة العديد من البلدان، وخاصة البلدان الإفريقية، في هذا الموعد السنوي، يرتقي بالمغرب إلى مستوى الشريك الموثوق والمنفتح والمتشبث بأصوله وبم ثل المجتمع الدولي، ولا سيما السلام والأمن والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد اجتماع التخطيط الرئيسي لمناورات « الأسد الإفريقي 2023 »

    انعقد، بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بأكادير، خلال الفترة ما بين 9 و20 يناير 2023، اجتماع التخطيط الرئيسي لمناورات « الأسد الإفريقي 2023″، التي تُعتبر أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الإفريقية.

    وحسب بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فإن ممثلي القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية انكبوا، خلال هذا الاجتماع، على طرق تنفيذ مختلف الأنشطة المخطط لها، في إطار نسخة 2023 من تمرين « الأسد الإفريقي ». كما قاموا باستطلاع واختيار المواقع، التي يمكن أن تتم فيها هذه الأنشطة.

    وذكر نفس البلاغ أنه فضلا عن التكوينات المتعلقة بالعديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط موجه لأطر القيادة العليا بالبلدين، من المقرر إجراء مناورات مسلحة متعددة ومشتركة، خاصة البرية منها والمحمولة جوا والبحرية والقوات الخاصة والجوية، وكذا العمليات المدنية-العسكرية، وتلك المتعلقة بإزالة التلوث النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي.

    كما حدّد القائمون على التخطيط، الأمريكيون والمغاربة، كيفيات إجراء العرض الموسيقي المختلط بين القوات المسلحة الملكية والفرقة الـ23 من القوات العسكرية لولاية يوتا، والذي سيتم على هامش الأنشطة العملياتية لمناورات « الأسد الإفريقي 23 ».

    وتابع البلاغ أن هذا العرض يندرج في إطار الأنشطة التذكارية المتوقعة، بمناسبة تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا، مضيفا أن مناورات « الأسد الإفريقي 23″، سيجرى ما بين 22 ماي و16 يونيو 2023، في جهات أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبنجرير وتفنيت.

    وخلص بلاغ القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية إلى أن مشاركة العديد من البلدان، وخاصة البلدان الإفريقية، في هذا الموعد السنوي، يرتقي بالمغرب إلى مستوى الشريك الموثوق والمنفتح والمتشبث بأصوله وبمثل المجتمع الدولي، ولاسيّما السلام والأمن والتنمية المشتركة.

    يشار إلى أن تنظيم « الأسد الأفريقي »، كل عام، بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، يعكس متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة، باعتبارها شريكا استراتيجيا متميزا للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسد الإفريقي 23″ يحدد تاريخ ومكان تمرينه

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، انعقد بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية بأكادير، خلال الفترة ما بين 9 و20 يناير 2023، اجتماع التخطيط الرئيسي لتمرين “الأسد الإفريقي 2023”.

    وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن ممثلي القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، انكبوا خلال هذا الاجتماع، على طرق تنفيذ مختلف الأنشطة المخطط لها في إطار نسخة 2023 من تمرين “الأسد الإفريقي”. كما قاموا باستطلاع واختيار المواقع التي يمكن أن تتم فيها هذه الأنشطة.

    وذكر البلاغ أنه فضلا عن التكوينات المتعلقة بالعديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط موجه لأطر القيادة العليا بالبلدين، من المقرر إجراء مناورات مسلحة متعددة ومشتركة، خاصة البرية منها والمحمولة جوا والبحرية والقوات الخاصة والجوية وكذا العمليات المدنية-العسكرية وتلك المتعلقة بإزالة التلوث (النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي).

    ومن جهة أخرى، حدد القائمون على التخطيط، الأمريكيون والمغاربة، كيفيات إجراء العرض الموسيقي المختلط بين القوات المسلحة الملكية والفرقة الـ23 من القوات العسكرية لولاية يوتا، والذي سيتم على هامش الأنشطة العملياتية لتمرين “الأسد الإفريقي 23”.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا العرض يندرج في إطار الأنشطة التذكارية المتوقعة بمناسبة تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا.

    وأضاف أن تمرين “الأسد الإفريقي 23″، الذي يعتبر من أهم التدريبات المشتركة في العالم، سيجرى ما بين 22 ماي و16 يونيو 2023 في جهات أكادير وطانطان والمحبس وتزنيت والقنيطرة وبنجرير وتفنيت.

    ويعد “الأسد الأفريقي” أكبر تمرين متعدد الجنسيات في القارة الإفريقية. ويعكس تنظيمه كل عام بالمغرب، منذ ما يقرب من عقدين، متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة باعتبارها شريكا استراتيجيا متميزا للمملكة.

    وخلص البلاغ إلى أن مشاركة العديد من البلدان، وخاصة البلدان الإفريقية، في هذا الموعد السنوي، يرتقي بالمغرب إلى مستوى الشريك الموثوق والمنفتح والمتشبث بأصوله وبم ثل المجتمع الدولي، ولا سيما السلام والأمن والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشوف وإنجازات باهرة

    التقطت مجلة «دير شبيغل» الألمانية تسع لقطات مثيرة تراوحت بين شيخ واهن في عمر المائة عام، يدخل سباق الماراثون في مدينة تورنتو من كندا، وأعلى ساعة في العالم تقام في السعودية تطل من الكعبة بارتفاع 601 متر، وأصغر ضفدع بطول ثمانية مليمترات ونصف المليمتر، ما يوازي (أنملة) رأس أصبع السبابة تم العثور عليه في غينيا الجديدة، وأطول جسر تركبه الصين في البحر الأصفر بطول 42 كيلومترا فوق أمواج المحيط يصمد لزلزال من قوة 8 درجات على سلم ريشتر، بل وارتطام السفن العملاقة، والإعلان عما هو أسرع من الضوء بشعاع من جزيء النترينو، مما يحطم النظرية النسبية من جذورها. وأفظع جفاف يفاجئ منطقة الراين في ألمانيا يحيل بهجة الخضرة إلى بلقع يباب ما لم يحدث من قرن ونصف القرن، وبدء الصين في أخذ مركز الصدارة في سباق الفضاء، في الوقت الذي يثور فيه السوريون من أجل الخبز والحرية، وتعرض اليابان لما هو أسوأ من كارثة هيروشيما في تسرب مادة السيزيوم إلى آلاف أطنان المياه، مما يحمل التلوث عقودا قادمات، وأخيرا نهب المتاحف مع فوضى الثورات العربية، كان أحزنها ما حدث في ليبيا من نهب المركز التجاري الوطني في بنغازي بسرقة 7700 قطعة أثرية، بيعت واحدة تشبهها في مزاد علني في باريس بمبلغ 300 ألف أورو.

    1 ـ الساعة الأعظم في العالم تطل من الكعبة بارتفاع 601 متر: في يوليوز من عام 2011م، لمع الهلال الذهبي من رأس برج الساعة التي أطلت على المصلين والوافدين بارتفاع 601 متر، وفوقها كلمة الله جل جلاله، مع اللون الأخضر البهيج، مما يجعلها البناية الثانية ارتفاعا في العالم. من الناحية الهندسية، تذكر بساعة بيغ بن اللندنية، التي تصبح متواضعة إزاء ساعة الكعبة بارتفاع 43 مترا.

    2- الشيخ سينج ذو المائة عام يدخل ماراثون تورنتو: على الرغم من إصابته بضمور عضلي؛ فنجح في إتمام ماراثون مدينة تورنتو الكندية الذي أخذ منه جهدا استغرق 8 ساعات و25 دقيقة و16 ثانية. وفي هذا عزاء لكبار السن، أن يفهموا سر الشيخوخة وهو أنها الصيرورة، أي الشعور بأنهم لا يفعلون شيئا وينتظرون الموت.

    لقد بقي بيكاسو، الرسام، يكمل لوحاته حتى آخر لحظة، وبنى سنان، التركي، قبب المساجد العثمانية وتزوج وأنجب وقد تجاوز الثمانين، واستمر الكاتب الساخر برنارد شو، البريطاني، يطلق نكاته حتى آخر نفس، وتابع نيلز بور، الدانماركي، أبحاث الذرة وهو شيخ طاعن، وقاد يوسف بن تاشفين، المرابطي، معركة الزلاقة ضد الإسبان وانتصر عليهم وهو في عمر الثمانين، وقلده عمر المختار، الليبي، الذي صعد إلى حبل المشنقة الإيطالية في العمر نفسه، واستمر ميشيل دبغي، جراح القلب الأمريكي، يمارس مهنته حتى سن 99 عاما. الشيخوخة ليست عشي البصر وطقطقة المفاصل واهتراء الذاكرة، بل عيش الحياة بامتلاء، ونحن كما يقول الفيلسوف إبيكتيتوس، ضيوف على مائدة الرحمن إن انتهت انصرفنا بأدب وشكر. 

    3- أما جسر الصين بطول 42 كيلومترا: فقد تم هذا في 30 يونيو من عام 2011م عندما احتفلت الصين بإتمام بنائه. وقد استهلكت (الصين) في عمارته 450 ألف طن من الحديد، و2,3 مليون طن من الإسمنت.

    4 ـ ما هو أسرع من الضوء: إنه حزمة من شعاع النترينو من جزيئات دون الذرية (Subatomic Substance). تم ذلك من خلال تجربة قامت بها مؤسسة سيرن للأبحاث دون الذرية، في نفقها الممتد في الجبال بين فرنسا وسويسرا، بعد أن أرسلت شعاع النترينو على مسافة 730 كيلومترا إلى إيطاليا. وأهمية هذه النتيجة أنها تحطم العمود الفقري للنظرية النسبية.

    5ـ أعظم الشهور جفافا في ألمانيا: وكان في منطقة الراين، وما حصل في عام 2011م فقد ضرب الرقم القياسي منذ أكثر من قرن.

    6ـ الضفدع القزم بطول 8,5 مليمترات بحجم رأس سبابة.

    7ـ سباق الفضاء تتقدم إليه الصين: فقد نجحت الصين في شق الطريق في شتنبر 2011م من مركز إطلاق الصواريخ «جيكوان»، قريبا من منغوليا، بإطلاق موديل أخذ اسم قصر السماء، ويطمح الصينيون إلى ما هو أكثر وبخطط دؤوبة بالنزول على سطح القمر مع عام 2030م.

     8ـ نهاية العصر الذري كارثة فوكوشيما: في 11 مارس من عام 2011م انفجر مفاعل فوكوشيما دايشي، حيث وبعد ثلاث ساعات من هجوم المحيط، بدأ المفاعل الأول في الذوبان النووي والتحلل. وتسرب من مادة السيزيوم (137) المشع إلى البحر168  مرة أكثر مما فعلته قنبلة هيروشيما! ومعه عشرة آلاف طن من الماء الملوث تدفق إلى البحر وأسماكه وما فيه من كائنات. وحسب تقرير شركة «تيبكو»، فإن الأمر سيطول أربعين سنة أخرى قبل التأكد من سلامة المفاعل، أما قضبان المفاعل فلعلهم يتمكنون من استخراجها بعد عشر سنين تبرد أثناءها، أما خسائر الشركة فبلغت مائة مليار أورو.

    9 ـ السرقات في زمن الثورات: نشط سوق الحرامية بنشل 500 قطعة، منها 30 قطعة من الروعات مما أعلنه المتحف المصري، ومنها قطعتان ذهبيتان لتمثال توت عنخ آمون، أما المكان الأكثر مرارة فكان في ليبيا، حيث قام النهابة بتدمير صور منحوتة في الصخر تعود إلى 14000 سنة من منطقة جبال أكاكوس. وعند انسحاب كتائب القذافي نهب أفرادها في طرابلس الكفاية من التماثيل والتحف الفنية، وفي بنغازي دخل مجهولون إلى البنك التجاري الوطني، حيث الكنز الوطني وفتحوا الخزائن وسرقوا أحجارا كريمة وزجاجيات وعاج الفيلة، بالإضافة إلى 7700 قطعة معدنية من الذهب والفضة. وفي نهاية شتنبر من عام 2011م أعلن الإنتربول الدولي عن السرقات. وهذا الكنز المنهوب يعد مميزا يعود إلى معبد آرتميس (Artemis – Tepel von Kyrene)، ويعد هذا المعبد من أكثر المناطق الأركيولوجية أهمية. وللمقارنة، تم بيع قطعة معدنية في مزاد علني في باريس بمبلغ 300 ألف أورو! 

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء النجوم من سماء الليل.. والعلماء يحذرون

    حذر علماء الفلك من أن النجوم تختفي من سماء الليل أمام أعيننا، لأنه في كل عام، تصبح السماء أكثر سطوعا بنسبة 10%، وفقا لدراسة جديدة كبرى.

    وهذا يعني أن عددا كبيرا من النجوم التي كانت مرئية في يوم من الأيام مخفية الآن عن علماء الفلك والجمهور.

    وحذرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Science، من أن المواقع التي تحتوي على 250 نجما مرئيا في الوقت الحالي، على سبيل المثال، سيكون بها 100 نجم مرئي فقط في غضون 18 عاما.

    والتلوث الضوئي الذي يحجب تلك النجوم ينمو بسرعة أكبر بكثير مما ندرك، على الرغم من محاولات الحد منه. ويمكن أن يكون لها نتائج جذرية، ليس فقط في ما يتعلق برؤية السماء ليلا ولكن بالنسبة للبيئة، مع التأثير على النظم البيولوجية للحيوانات والبشر، وأكثر من ذلك.

    وهذه هي النتائج التي توصلت إليها الدراسة الجديدة الكبرى حللت أكثر من 50 ألف ملاحظة من قبل علماء مواطنين حول العالم، والتي تم التقاطها بين عامي 2011 و2022. وكانت تهدف إلى الفهم الكامل لمقياس مشكلة « الوهج السماوي »، أو ضوء الليل المنتشر (السماء التي يسببها التلوث من صنع الإنسان).

    وحتى الآن، لم يتم توثيق التغييرات في سطوع السماء إلا قليلا، لأنه لا توجد طريقة سهلة لجمع المعلومات من جميع أنحاء العالم. ولمعالجة ذلك، استخدم العلماء المعلومات المأخوذة من تطبيق يجمع وجهات النظر من أماكن حول العالم معا.

    ويمكن استخدام هذه البيانات لجمع البيانات حول « الحجم المحدد بالعين المجردة »، والذي يقيس الحد الأدنى من السطوع الذي يجب أن يتوافر في جسم ما في السماء إذا كان يمكن رؤيته.

    وتشير هذه القياسات إلى أن سطوع السماء زاد بنسبة 9.6% كل عام. وأشارت التقديرات السابقة التي تم جمعها من الأقمار الصناعية إلى أن السطوع كان يزداد بنسبة 2% فقط.

    وتم استخدام الأقمار الصناعية لتقدير حجم المشكلة رغم أنه لا يوجد أي جهاز يراقب الأرض بأكملها يمكنه تفسير الطرق التي يرى بها البشر السماء.

    كما تقل احتمالية رؤيتهم للضوء الذي يخرج أفقيا، مثل النوافذ، لكن هذه المصادر تساهم بشكل كبير في التلوث الضوئي كما يراه الناس على الأرض.

    يشار إلى أن هذه ليست الدراسة الأولى التي تكشف عن تأثير التلوث الضوئي على قدرتنا على رؤية سماء الليل. ففي عام 2016، وجد العلماء أن مجرة درب التبانة لم تعد مرئية لثلث البشرية.

    وأشار الباحثون في استنتاجهم إلى أهمية دور العلماء والمواطنين في توفير مثل هذه البيانات. ويحثون أيضا على استخدام البيانات من قبل صانعي السياسات، مشيرين إلى أن المحاولات الحالية للحد من مشكلة التلوث الضوئي لا تمنع المشكلة من التفاقم.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير واد أم الربيع يحاصر بركة وبرلمانيون يحملون وزارة الماء مسؤولية الوضع الكارثي للنهر

    زنقة 20 ا الرباط

    وجه تقرير برلماني ، انتقادات لاذعة لوزارة الماء نتيجة التلوث و الحالة المتردية التي يعيشها مصب أم الربيع.

    نتائج المهمة الاستطلاعية التي شكلها البرلمان ، كشفت حالة الاختناق، التي يعرفها مصب أم الربيع بجماعة أزمور، بإقليم الجديدة، مسجلا في المقابل الانسداد الكامل للمصب، بسبب الرمال المتراكمة فيه وبسبب انخفاض منسوب مياه النهر.

    من جهته قال النائب البرلماني، إبراهيم أعبا، عن فريق حِزب الحركة الشعبية بمجلس النواب،، أن “واد أم الربيع تحولة إلى بركة آثنة بعد نفوق الأسماك وتجمع النفايات وإنبعاث الروائح الكريهة وإصابة العديد من المواطنين بأمراض جلدية”، وهو ما يُسائل وزير التجهيز والماء عن الحلول التي سيقدما لإنقاذ أكبر نهر في المغرب.

    وأضاف النائب البرلماني موجها كلامه لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، في جلسة عمومية خصصت لمناقشة “تقرير المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على وضعية مصب نهر أم الربيع”، أن “إشكالية واد أم الربيع قديمة لكن الأوضاع تفاقمت بسبب مجموعة من العوامل يأتي على رأسها توالي سنوات الجفاف وتراجع منسوب مياه النهر التي تصل إلى المصب، بالإضافة إلى إفراط الفلاحين الكبار في استغلال مياه الوادي في السقي”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هذه الوضعية أثرت على وضعية ساكنة أزمور وجماعة علي بنحمدوش حيث تراجع النشاط الفلاحي والإقتصادي والسياحي ونشاط الصيد التقليدي”.

    وتسائل النائب البرلماني “عن الأسباب التي دفعت الوزارة إلى عدم إتخاذ إجراءات فعالة واللجوء إلى الحلول الترقيعية، لاسيما أن الدراسات ماقبل سنة 2002 بأن مصب واد أم الربيع سيعرف إنسداد” .

    ودعا النائب البرلماني، “وزير التجهيز والماء نزار بركة إلى إتخاذ إجراءات كفيلة بتنزيلها على أرض الواقع لأنها تشكل بحق إنتظارات أساسية لتنظيم هذا المصب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق العمل بمحطة معالجة المياه الملوثة بسطات ضواحي الدار البيضاء بمواصفات تقنية حديثة وعالمية

    الدار/ خاص

    إنطلق العمل بمحطة معالجة المياه الملوثة صناعيا بمدينة سطات ضواحي الدار البيضاء بمواصفات تقنية حديثة وعالمية، من أجل التخفيف من التلوث الصناعي المائي، عبر إعادة معالجة تدفق المياه العادمة في المجال الطبيعي.

    وقد تم إنجاز هذه المحطة في إطار استراتجية تطوعية لمحاربة التلوث الصناعي المائي ضمن برنامج التنمية المستدامة والإنتقال الطاقي بغلاف مالي إجمالي يناهز 12 مليون درهم.

    ويؤكد المسؤولون إن عمل المحطة، سيجنب واد بوموسى نسبة كبيرة من التلوث، وأن الهدف من إنجاز هذه المحطة هو إعادة معالجة كميات هائلة من المياه التي كانت تفرغ في الوسط الطبيعي للقضاء بشكل نهائي على التلوث.

    وسيتم استغلال المياه المعالجة من أجل سقي المساحات الخضراء والحدائق وغيرها ، من أجل المحافظة على الثروة المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار: أزمة الماء قضية مصيرية لا تحتمل بيروقراطية إداراتنا وتعقيدات مساطرنا

    أكد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب أن ندرة الماء والجفاف هي ظاهرة كونية تزداد حدة بسبب الظروف المناخية، لكنها هي كذلك تدبير بشري وسياسة عمومية يمكن أن تزيد من حجم المخاطر أو تخفف من التقلبات المناخية إذا ما تم اتخاذ القرارات المناسبة في الزمن المناسب.

    وقال محمد احويط، عن الفريق التجمعي، خلال مناقشة التقرير النهائي للمهمة الاستطلاعية المؤقتة حول وضعية مصب نهر أم الربيع، إن “أكبر مشكل حقيقي تواجهه السياسة المائية في المغرب ليس هو توفير الموارد المالية أو توفر الإرادة السياسية”، مسجلا أن “الخطر هو هدر الزمن التدبيري في قضية مصيرية لا تحتمل بيروقراطية إداراتنا وتعقيدات مساطرنا”.

    ويرى الفريق البرلماني، أن الكثير من الأعطاب التي وقف عندها المهمة الاستطلاعية لنهر أم الربيع مرتبطة بهدر الزمن الذي جعل النهر يعاني من تراجع جودة مياهه وتدهور مناطق التفريخ ونفوق الأسماك بسبب نقص الأوكسجين المذاب في الماء، بالإضافة إلى أن النهر يعاني من كثافة الرمال في المصب والتي تحتاج اليوم قبل الغد إعلان طلب عروض بـ4 أربعة ملايير سنتيم لإزالة تلك الرمال.

    وقال احويط: “لقد أضعنا ما يكفي من الوقت في معالجة مجاري الأنهار التي تشكل القلب النابض لأمننا المائي، وتأخرنا كثيرا في إيجاد أجوبة لمعضلة المياه التي لا تهم فقط الأجيال الحاضرة بل الأجيال المقبلة”، مؤكدا أنه “آن الأوان أن تضع وزارتكم نقطة نهاية لسياسة البريكولاج ومنهج الترقيع التي رافقت السياسات العمومية المائية في عهود الحكومية السابقة”.

    وتابع أن “المعضلة الكبرى حتى مع وجود إرادة حكومية لبناء محطات التحلية فسنحتاج إلى خمس سنوات حتى يشرب أول كأس ماء من المشاريع التي يمكن أن تطلق خلال هاته السنة، وهو ما يستوجب مخططا وطنيا مستعجلا لحماية الأنهار من الاستنزاف والتلوث والاختناق”.

    في المقابل، نوّه التجمع الوطني للأحرار، بقرار وزارة التجهيز والماء، بتحويل مجاري بعض الأنهار لضمان العدالة المائية بالنسبة للمناطق التي تعاني من ندرة في المياه، مؤكدا أن التلوث النهري آفة وطنية من حيث مدى انتشاره في نهر أم الربيع، وتأثيره على النسيج البيئي والفلاحي والاجتماعي والصحي.

    واعتبر المصدر ذاته، أن هذه الظاهرة تعد معقدة للغاية وذات أوجه متعدّدة، ويكمن تعقيدها أساسا في تنوع التلوث ومصادر انتشاره بالنهر، مشيرا إلى أن المهمة الاستطلاعية أظهرت أن المجال النهري لا يزال عرضة لضغوط عمرانيّة وصناعية كبيرة، علاوة على تعرض النهر لفضلات الأفراد وتنتقل سريعا على امتداد المجال النهري.

    ودعا الفريق النيابي للحمامة بالغرفة الأولى للبرلمان، إلى اعتماد مقاربة شمولية ذات طابع التقائي لكل السلطات والمتدخلين في مجال البيئة والصناعة والتعمير والفلاحة والتجهيز والداخلية من أجل مواجهة تسونامي التلوث الضار بمواردنا المائية.

    إقرأ الخبر من مصدره