Étiquette : التمدرس

  • عامل اقليم اسفي يقود قافلة التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر ومحاربة الهدر المدرسي بجماعة اولاد سلمان

    الأحداثنبيل اجرينيجة

    https://www.youtube.com/watch?v=VK2cAK75oz8

    مواصلة لكل الجهود الرامية إلى تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، قامت المديرية الإقليمية للتعليم بأسفي اليوم الأربعاء 12 أكتوبر 2022 بالثانوية الإعدادية أولاد سلمان التابعة لجماعة اولاد سلمان باقليم اسفي بعملية “قافلة التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر” برسم الموسم الدراسي الحالي بحضور السيد عامل الإقليم السيد الحسين شينان و السيد الكاتب العام للعمالة و المدير الإقليمي للتعليم السيد محمد الحطاب ورئيس المجلس الإقليمي السيد عبد الله كاريم، الى جانب عدد من الفاعلين التربويين والمجتمع المدني .

    ومن أجل بلوغ الأهداف المسطرة وضمان نجاح هذه العملية، اتخذت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة باسفي، مجموعة من الإجراءات و التدابير مع توفير كل الإمكانيات اللازمة لبلوغ القافلة لهدفها النبيل.

    و في كلمة للمدير الإقليمي السيد محمد الحطاب، أوضح أن هذه العملية تروم الى توحيد جهود مختلف الأطراف المتدخلة في المنظومة التربوية، للتحرك سويا قصد تحقيق النتائج المتوخاة، بحسب مخطط مضبوط من أجل إعادة إدماج التلاميذ الذين لم يلتحقوا بالمدرسة،  والأطفال غير المتمدرسين في التعليم غير النظامي، أو إدماج أكبر عدد من هؤلاء المتعلمين والأطفال في مدارس الفرصة الثانية، دون إغفال تعزيز الدعم الاجتماعي للتلاميذ المنحدرين من أوساط معوزة.

    وأضاف أن نجاح هذه العملية الضخمة يتطلب الانخراط والتعبئة المستمرة لكافة الأطراف المشاركة، موضحا أنه سيتم إيلاء اهتمام خاص للمناطق التي تسجل معدلات مرتفعة في التسرب والهدر المدرسي.

    وشدد السيد الحطاب على أهمية الانخراط القوي لكافة مكونات المنظومة التربوية بإقليم اسفي، والسلطات المحلية، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وهيئات المجتمع المدني، والشركاء الآخرين لتوفير ظروف النجاح لهذه القافلة، مبرزا أن الهدف النهائي يتمثل في محاربة ظاهرة تهدد مستقبل أجيال صاعدة، بشكل ناجع وفعال.

    هيئة التحرير13 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة ترسم صورة قاتمة عن وضع الدخول المدرسي بجهة مراكش آسفي

    محسن رزاق

    ما تزال الأصوات المنتقدة للدخول المدرسي الجاري بجهة مراكش آسفي تسجّل “اختلالات” في تدبير الموارد البشرية والفائض وسد الخصاص، إضافة إلى الاكتظاظ  الذي تعرفه بعض المؤسسات بالمديريات التعليمية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.

    وحسب شكايات توصلت بها جريدة “العمق”، من عند آباء وأولياء تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية بمدينة، فإن عدد من التلاميذ ما يزالون لم يتمكنوا من دراسة جميع موادهم، بسبب عدم التحاق عدد من الأساتذة.

    وتتواجد هذه المؤسسات، على سبيل المثال، وفق ما أفادت به مصادر الجريدة، في كل من منطقة العزوزية، بإحدى مؤسسات التعليم الثانوي، التي لم يلتحق بها أساتذة مواد الاجتماعيات والرياضيات والفيزياء. كما أن مؤسسة تعليمية اعداية بمنطقة سيدي يوسف بن علي، لم يلتحق أزيد من 30 بالمائة من أطرها التربوية،وفق ما صرح به أحد أعضاء جمعيات الآباء بالمؤسسة.

    في هذا الإطار، قالت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة مراكش، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن الموسم الدراسي 2022/2023، يعرف “خصاصا مهولا في الموارد البشرية، إداريا وتربويا، واختلالات في تدبيرها وصل حد الشطط والحكرة في بعض المديريات”.

    وأوضح بيان الجامعة الوطنية، والذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن هذه “الاختلالات” رافقت بالخصوص عملية تدبير الفائض وسد الخصاص، “وهو ما ضرب استقرار نساء ورجال التعليم في الصميم، وأفرغ الحركة الانتقالي من مضمونها”، وفق تعبير البيان.

    ووصف البيان ذاته بعض التكليفات في الجهة، بـ “المشبوهة والمفتوحة”، معتبرا إياها “ضرب سافر للتشريعات الجاري بها العمل. إضافة إلى الاكتظاظ غير المسبوق في كثير من من المؤسسات التعليمية بالجهة، مع وجود أقسام السلسلة والضم القسري، في المناطق القروية والنائية، ما يفند شعار مدرسة الجودة وتكافؤ الفرص.

    ولفت المصدر ذاته، لمشكل “استمرار ظاهرة احتلال السكنيات بالجهة رغم المجهودات المبذولة في الموضوع”، ومشكل “توقف الأشغال بمجموعة من المؤسسات التعليمية”.

    كما سجل البيان، “اهتراء البنيات التحتية في مجموعة من المؤسسات التعليمية بالجهة، وغياب تحصينها وتسييجها، خاصة على مستوى المجموعات المدرسية بالمجال القروي، مما يجعلها مستباحة وعرضة للنهب”.

    وارتباطا بذات الموضوع، قال مكتب النقابة الإقليمي بمراكش في بيان آخر، إن الدخول المدرسي الجاري، “يعرف اكتظاظا كبيرا، في ظل غياب إحداث مؤسسات تستجيب للنمو الديموغرافي بالمدينة وحركية السكان، ما يضطر التلاميذ إلى التمدرس في مؤسسات بعيدة عن مقر سكناهم”.

    كما انتقد البيان، تكليف أطر الدعم بمهام خارج مهامهم الأصلية، في ظل غياب أي وثيقة إدارية تعفيهم من المساءلة. مشيرا إلى سوء التخطيط والتوزيع نتيجة تواجد مؤسسات بنفس المنطقة وبنفس المسالك والبنية التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برامج التربية غير النظامية تستهدف حوالي 80 ألف من اليافعين غير الممدرسين

    أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن برامج التربية غير النظامية برسم موسم 2022 – 2023 تستهدف توفير التربية والتكوين لحوالي 80 ألف من اليافعين غير الممدرسين.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها بمناسبة الدخول التربوي لأقسام التربية غير النظامية للموسم الحالي الذي انطلق الاثنين تحت شعار “مدرسة الفرصة الثانية عرض تربوي دامج ومنصف للمساهمة في إرساء مدرسة ذات جودة للجميع”، أن برامج التربية غير النظامية برسم هذا الموسم ” تستهدف توفير التربية والتكوين لحوالي 80.000 من اليافعين غير الممدرسين، منهم 16.000 بمراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد، من خلال فتح 16 مركز ا جديدا ليصل العدد إلى 165، وذلك في إطار تعميم هذه المراكز على جميع المديريات الإقليمية تنزيلا لتدابير أجرأة أحكام القانون الإطار 51.17 “.

    وذكر المصدر ذاته بأن برامج التمدرس الاستدراكي خلال الموسم الدراسي الفارط 2022-2021 قد استقطبت ما يناهز 73.269 متعلمة ومتعلم، من بينهم 12.469 بمراكز مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد، لافتا إلى أن التكوين تم بـ 149 مركزا لمدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد، 98 منها موطنة بمؤسسات تعليمية تابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وذلك في إطار توسيع شبكة مدارس الفرصة الثانية الجيل الجديد لفائدة الشباب واليافعين من أجل التأهيل والتكوين والمرافقة في الإدماج السوسيو اقتصادي.

    وفي إطار تنفيذ مشاريع خارطة الطريق 2022-2026 ، يشير البلاغ، واكبت التربية غير النظامية تطوير برامج للحد من الانقطاع عن الدراسة والمساهمة في الرفع من جودة العرض التربوي عبر مصاحبة عملية تجريب وتوسيع مشروع معالجة صعوبات التعلم الكبرى في السلك الابتدائي من خلال مقاربة “TaRL” وتتبع تنفيذ برنامج الدعم التربوي الموسع الذي يستهدف استدراك النقائص والتعثرات التي خلفتها الظروف المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

    وستعمل الوزارة على أجرأة أهداف خارطة الطريق المرتبطة بتنويع مسارات التكوين بالسلك الثانوي الإعدادي عبر مدرسة الفرصة الثانية بالإعدادي وتوجيه برامج المواكبة التربوية لدعم الفتيات في مرحلة الانتقال من السلك الابتدائي إلى الثانوي الإعدادي في الوسط القروي وتطوير اليقظة التربوية والتعبئة المجتمعية من أجل ضمان التمدرس الإلزامي لجميع الأطفال.

    ومن أجل الرفع من جودة التكوين، يقول المصدر ذاته، يتميز هذا الموسم بالرفع من قدرات المتدخلين في المجال البيداغوجي وإرساء نظام الإشهاد على المكتسبات، وكذا الرفع من قدرات الجمعيات في مجالات التدبير والتأطير التربوي وتنمية المهارات الحياتية للمتعلمات والمتعلمين.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا الحدث التربوي يشكل مناسبة لتأكيد استمرارية الوزارة في العمل على حفز التعبئة المجتمعية لإرساء اليقظة التربوية من أجل إلزامية تمدرس جميع الأطفال والحد من الهدر المدرسي وتوفير فرصة ثانية لاستدراك تربية وتكوين الأطفال واليافعين غير الممدرسين وتنويع مسارات التربية والتكوين بمعية جمعيات المجتمع المدني والفاعلين التربويين المباشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مظاهر تسيب واحتلال الساحة لركن السيارات تحرم تلاميذ من فضاءات مدرسة عمومية بمراكش

    محسن رزاق

    سجل المرصد الجهوي لحماية المال العام ومحاربة الرشوة بجهة مراكش آسفي، جملة من “مظاهر التسيب واللامسؤولية” داخل مدرسة مولاي على الشريف الابتدائية بحي سيدي يوسف بمراكش.

    وقال المرصد في بلاغ له، توصلت به جريدة “العمق” إن التصرفات الصادرة عن “مسؤولي المدرسة التربويين وأطقمها؛ من أساتذة ومؤطرين، ترتب عنه حرمان تلامذتها المنحدرين أصلا من بيئة هشة من فضاء تربوي، ومجال لصقل مواهبهم يستجيب لمهاراتهم وكفاءاتهم على نحو يلائم محيطهم الاجتماعي”.

    وأضاف المرصد، أن هذه المؤسسة التعليمية “أضحت مرتعا لتصرفات مؤطرين لا تمت بأي صلة للأعراف والقواعد التربوية ومبادئ تلقين المعارف للناشئة”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المدرسة المذكورة، “تحولت من مؤسسة تربوية لدار ضيافة لمؤطريها الذين جعلوا من الزمن المدرسي حيزا فقط لإعداد موائد إفطارهم وملئ بطونهم دون الالتفات لحاجة التلاميذ للتمدرس وتلقين المعرفة مما يشكل استخفافا ونكولا عن المهام المنوطة بهم، تقع نتائجه الكارثية على التلاميذ وأوليائهم الذين ضاقوا أصلا بما آلت إليه المدرسة العمومية”.

    وزاد البيان ذاته، أن مدير المؤسسة “يتغاضى عن الغياب الغير المبرر للأساتذة وتساهله معهم ضدا على قانون الوظيفة العمومية ومنظومة التربية والتكوين، ومن نتائج ذلك حرمان التلاميذ حقهم الدستوري والكوني في التمدرس والتعليم”.

    وأشار المرصد إلى أن من “مظاهر التسيب”، كونفضاء الاستراحة بالمدرسة، أضحى موقفا لمركبات وسيارات موظفيها، مما حال دون استفادة التلاميذ من هذا الأخير في إبراز مواهبهم خارج إطار الفصل الدراسي”.

    هذا وطالب المرصد في بيانه، المسؤولين في الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، ووزير التربية والتعليم، التدخل لـ “إيقاف العبث بمستقبل أجيالنا والاستهتار بما تبقى من مصير المدرسة العمومية التي تشكل من أهم أولويات البرنامج الحكومي والتوجيهات الملكية الرامية إلى رد الاعتبار لهذه الأخيرة وجعلها مواكبة لتطلعات المرحلة وما تقضيه من تجويد التربية والتعليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول المدرسي بالمناطق الجبلية .. بنموسى يطلع على الإجراءات المتخذة

    قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى مؤسستين تعليميتين واقعتين بالجماعة القروية أوريكة (إقليم الحوز)، للوقوف على الإجراءات المتخذة برسم الدخول المدرسي الحالي. وهكذا، قام السيد بنموسى بزيارة إلى ثانوية المختار السوسي التأهيلية (جماعة أوريكة) التي تمثل نموذجا، من حيث تعبئة مختلف الشركاء، ومن بينهم، على الخصوص، جمعية آباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني والمجلس الجماعي لأوريكة، من أجل النهوض بتجودة التعليم.

    وقامت جمعية آباء وأولياء التلاميذ بجهود كبيرة من أجل تحسين جودة التعلمات بهذه المؤسسة، من خلال إصلاح صهريج الماء والمضخات، وتزويد المؤسسة بالكشافات الضوئية وبالمصابيح، وتوفير آلات النسخ وإصلاح الكهرباء والمشاركة في الأنشطة الخاصة بالحياة المدرسية.

    من جهته، عمل المجلس الجماعي على تأهيل المساحات الخضراء، وعلى إعادة تهيئة الفضاء الموجه لاحتضان الأنشطة الرياضية، وتوفير الدعم اللوجستي لأنشطة الحياة المدرسية.

    أما جمعية المستقبل فقامت، من جانبها، بإصلاح قاعة المطالعة، والإسهام في أنشطة المهارات الناعمة.

    وتميزت هذه المؤسسة، التي تم إحداثها سنة 2015، بتطبيق البرنامج السنوي للأنشطة بنسبة 100 بالمئة، إضافة إلى نجاح برنامجها الخاص بالدعم المدرسي (200 ساعة خلال الأسدوس الأول، و300 ساعة خلال الأسدوس الثاني من السنة الماضية)، وكذا تفعيل مشروع “دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني بالوسط المدرسي”.

    وتشارك الثانوية، فضلا عن ذلك، بشكل منتظم في كافة الأنشطة والتظاهرات الرياضية والثقافية المنظمة على الصعيدين الجهوي والإقليمي، وكذا في مسابقة “تحدي القراءة العربي”.

    وقام السيد بنموسى، الذي كان مرفوقا بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، أحمد الكريمي، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية بالحوز، وأطر الأكاديمية، بجولة في مختلف مرافق هذه الثانوية، التي حازت أربع جوائز جهوية، نظير جهودها الرامية إلى تجويد التعليم.

    وعقد الوزير بالمناسبة اجتماعا مع أعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ، خصص لتدارس مسألة تعبئة مختلف شركاء المنظومة التربوية، وتحديد الإكراهات والصعوبات التي تعيق النهوض بجودة التعليم على مستوى هذه الجماعة القروية.

    إثر ذلك، زار السيد بنموسى والوفد المرافق، المدرسة الجماعاتية ستي فاضمة بالجماعة القروية ستي فاضمة، التي افتتحت سنة 2021 بهذه المنطقة الجبلية، بغرض رفع معدلات التمدرس بالعالم القروي، وتطوير جودة التعليم، إضافة إلى تعزيز الولوج إلى التعليم، مع التشديد على ضرورة إدماج الفتيات وتكافؤ الفرص.

    ويروم تشييد هذا النوع من المدارس الاستجابة بشكل أمثل لانتظارات الساكنة القروية، في تناغم مع خصوصيات المجالات الترابية، والظروف السوسيو-اقتصادية المحلية.

    وتتألف هذه المؤسسة، التي تضم 144 تلميذا، 54 منهم إناث، من 4 مراقد، ومطعم مدرسي، وملعب موجه للأنشطة الرياضية، إضافة إلى مرافق أخرى.

    وأكد السيد بنموسى، في تصريح للصحافة، أن هذه الزيارة تروم الاطلاع على طريقة تسيير هذه المدرسة الجماعاتية، ووقعها الإيجابي في ما يتصل بالنهوض بجودة التعليم بالوسط القروي، مسلطا الضوء على هذه التجربة التي تمكن من استقبال التلاميذ في ظروف مواتية ومحاربة التسرب المدرسي.

    وأشاد بكون هذه المدرسة الجماعاتية تتميز أيضا بإرساء تجربة “مهمة” هي التخصص (اللغات الأمازيغية والعربية والفرنسية والرياضيات)، مبرزا أنه كان لها الأثر الكبير على جودة التعلمات، مشيرا إلى أنه سيتم تقييم هذه التجربة على الصعيد الوطني في أفق تعميمها.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومالدخول المدرسي بالمناطق الجبلية .. بنموسى يطلع على الإجراءات المتخذة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتشارها بشكل مخيف.. السلطات تداهم مقاهي النرجيلة بعين تاوجطات

    شنت، اليوم السبت، السلطات المحلية تحت إشراف باشا مدينة عين تاوجطات وخليفته سعيد حاجي هذا الأخير المعروف بمواجهة المهام الصعبة والظواهر التي تؤرق أمن وسلامة السكان بحزم وصرامة، وقاما بتطير المدينة من ظاهرة انتشار النرجيلة.
    وبحسب شهود عيان لجريدة “المغرب 24” أن السلطات قاموا بمداهمة المقاهي التي انتشرت فيها هذه الظاهرة الخطيرة، وبالخصوص بمحيط المؤسسات التعليمية من قبيل ثانوي11 يناير التأهيلية، هذه العملية لقيت استحسانا واسعا في صفوف سكان وآباء وأولياء وأمهات تلاميذ المؤسسات التعليمية والأطر التربوية بمدينة عين تاوجطات. 
    وقد شارك أيضا في هذه العملية جميع عناصر من القوات المساعدة، وأعوان السلطات المحلية من مقدمين وشيوخ، وبواسطتهم تم حجز 150 قارورة للشيشة، والعمل على إتلافها بضوابط معينة طبقا للقانون المعمول به.
    واكسيسواراتها والمعدات الخاصة بالشحن، هذه الظاهرة التي أثبتت الدراسات أنها أخطر من تناول السجائر، وكذلك تغير من سلوك وانحراف الناشئة نحو التعاطي للمخدرات، والابتعاد عن التمدرس ورسوب التلاميذ تراجع المستوى التعليمي بصفة عامة.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم تازة: وزيرة الأسرة والتضامن وعامل الإقليم يشرفان على زيارات ميدانية وتدشين بنيوي إجتماعي بتازة وتاهلة.

    الأحداث.نتتغطية بالتصريح والصور الحسن قرمان

    https://www.youtube.com/watch?v=qdd6XFruLlI

     

    مكتب تازة– في إطار التنزيل الميداني للبرنامج العام للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمعية شركاءها: وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، مؤسسة التعاون الوطني، وكالة الإنعاش والتنمية الإقتصادية والإجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة، البرنامج الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، تعزيز مراكز الإيواء والرفع من جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ وتحسين ظروف التمدرس بتكلفة إجمالية بلغت: 38.210.000 لبناء، توسيع، تأهيل وتجهيز دور الطالبة والطالب بإقليم تازة: 2022/2019 تهم كل من: تازة، كلدمان، بني لنت، الزراردة، مغراوة، بني فراسن، الربع الفوقي، أولاد أزباير، تاهلة، الصميعة وتايناست، أشرفت السيدة: عواطف حيار، وزيرة التضامن والأسرة وعامل إقليم تازة السيد: مصطفى المعزة والوفد الرسمي المرافق لهما من : المدير الإقليمي للتعاون الوطني، رئيس جمعية مركب الرعاية الإجتماعية بتازة، رئيس المجلس الإقليمي، مديرة دار الفتاة وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية ورؤساء المصالح الإدارية والخارجية وأطر المؤسسة والتعاون الوطني بعد زوال يوم الجمعة 30شتنبر2022 على زيارة تفقدية ميدانية لتقدم الاشغال الجارية بالفضاءات الداخلية والخارجية لمركب الرعاية الإجتماعية بتازة، تهم: توسعة وتأهيل مرافق المركب ضمن برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة- محور دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بتمويل شبه كلي من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، هذا ويضم هذا الورش البنيوي الكبير و المشارف على نهايته: مطبخ- قاعة للتبريد والأكل- إصلاح وترميم وتأهيل جناحين إضافة للتهيئة الخارجية والتجهيزات الضرورية والمطلوبة لذلك بتكلفة إجمالية بقيمة: 5.900.000 درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ: 5.200.000درهم، مؤسسة التعاون الوطني بالتجهيز بقيمة: 400.000درهم منها200.000درهم في كور المصادقة على الإتفاقية من طرف وزارة الأسرة والتضامن وجمعية مركب الرعاية الإجتماعية بالتسيير ومساهمة مالية بمبلغ: 200.000درهم تخص التجهيز، مشروع بنيوي نموذجي و متكامل بطاقة إستيعابية تضم 368 سريرا.


    لتعرج السيدة الوزيرة والوفد الإقليمي المرافق لها صوب مدينة تاهلة مساء نفس اليوم لتدشين مركز الاشخاص ذوو الإحتاجات الخاصة الذي يأتي إستجابة إجتماعية وتنزيلا ميدانيا لبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تحت الإشراف المباشر للسيد عامل الإقليم ومواكبته الفعلية ووقوفه الشخصي على تنفيذ ما سبق وما سيلحق من مشاريع مماثلة بما يلزم من الحودة والجمالية والتجهيز والتسيير والإتقان.مركز خدماتي يتكون من: قاعات متعددة التخصصات- قاعات الترويض الطبي- قاعة للتدريس- مطبخ- قاعة للأكل- مصعد- فضاء للإستراحة- مستودع للتجهيزات- ملعب جميل لكرة السلة والأنشطة الرياضية مع مده بالتجهيزات اللازمة والضرورية وإستفادة الجمعية المكلفة بالتسيير-جمعية الكرامة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة- بحافلة لنقل المستفيدات والمستفيدين من خدمات المركز، مشروع بنيوي رائد بالمنطقة تم تشييده من أجل مواكبة وتقديم الرعاية اللازمة للأشخاص ذوو الإحتياجات الخاصة مع تقديم الخدمات التربوية والمهنية والطبية والشبه طبية لهم بتكلفة مالية بلغت: 4.100.000 درهم من تمويل صندوق اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية إضافة إلى 80.000 درهم كمنحة للتسيير بالنسبة للسنة الأولى مع مساهمة الشركاء من مجلس الجماعة الترابية تاهلة بتهيئة المدخل الطرقي المؤدي إلى المركز، مؤسسة التعاون الوطني من خلال الإشراف المؤسساتي ومنحة التسيير وجمعية الكرامة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة بمهمة التسيير والتدبير لهذا المركز الجديد بطاقة 100 مستفيد(ة).

    هيئة التحرير1 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأساتذة الباحثون ينتظرون عودة رئيس الحكومة من نيويورك لتوقيع نظامهم الأساسي

    دخل قطاع التعليم العالي منعطفا حاسما لأسباب كثيرة، منها ما يتعلق بوجود إرادة حقيقية لدى الحكومة الحالية، ممثلة في رئيسها، لخلق مناخ سليم في الجامعات، ومنها أيضا تسجيل انقسامات غير مسبوقة في صفوف الأساتذة الباحثين، بما في ذلك انقسامات داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي، التي شهدت، أخيرا، تعالي أصوات لتياري «النهج» و«العدل والإحسان»، تدعو لحلول راديكالية، من قبيل مقاطعة شاملة لكل الأنشطة التربوية والتكوينية في الجامعات. الأمر الذي تسعى تيارات أخرى تنتمي لأحزاب وطنية دون حدوثه مصرة على حل كل الملفات العالقة بالحوار.

    إعداد: مصطفى مورادي

    السنوات العجاف في التعليم العالي

    منذ أزيد من عشر سنوات والممثل النقابي لأساتذة التعليم العالي يخوض مفاوضات بشأن مختلف القضايا التي تهم التعليم العالي بكل أبعاده. لجان مشتركة بين الوزارة الوصية والنقابة الوطنية للتعليم تشكلت منذ 2013 من أجل تدارس مراجعة النظام الأساسي للأساتذة الباحثين العاملين بالمؤسسات التابعة للجامعة أو غير التابعة لها. وجدير بالذكر أن النظام الأساسي المعمول به حاليا يعود تاريخ إصداره إلى 1997 وهو أمر غير عادي، سواء تعلق الأمر بعدم مواكبة هذا النظام للتحولات الكبرى التي عرفها قطاع التعليم العالي من حيث المهام التي ينبغي أن يؤديها بالنظر إلى الرهانات المجتمعية، أو من حيث تطور مؤشرات الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

    أثر سلبي آخر ينتج عن عدم تحديث النظام الأساسي هو غياب التحفيز المادي والمهني لغالبية أساتذة التعليم العالي نظرا لانسداد المسار الإداري أمامهم. وللأسف أن هذا الملف، ومنذ 2012، وهو التاريخ الذي أعلن فيه بشكل رسمي فتح ورش إعادة النظر في النظام الأساسي، لم يحظ بالمكانة اللازمة والجادة في الولايتين الحكوميتين السابقتين لعدة اعتبارات يغلب عليها الطابع السياسوي للحزب المهيمن آنذاك على الحكومة، والذي أراد أن يستثمر نقابيا في الجامعة.

    فبدل أن ينكب على القضايا الحقيقية للتعليم العالي بكل جوانبه من موقع المسؤولية، لم ير الحزب في القطاع إلا «الغنائم» التي يمكن كسبها من التعيين في المناصب العليا وأعداد المقاعد في اللجان الثنائية. الكل لا زال يتذكر الخرجات الإعلامية للوزير السابق الداودي في شأن إعطائه الأولوية للتعليم العالي الخاص، ولم يكن التعليم العالي العمومي، قط، أولوية لهذا الحزب، وهو ما ظهر جليا في مقترح تعديل قانون التعليم العالي 01.00 الذي أحيل على المجلس الأعلى للتربية والتكوين سنة 2015.

    يمكن اعتبار أن إرساء التفاوض في المسار الصحيح في شأن موضوع تعديل النظام الأساسي، لم يبدأ إلا مع وزير التعليم العالي السابق سعيد أمزازي، وبعد التعديل الحكومي الذي تم الاستغناء فيه عن إشراف حزب العدالة والتنمية على قطاع التعليم العالي ممثلا بكاتب الدولة آنذاك خالد الصمدي.

     

    فترة الوزير السابق سعيد أمزازي

    برصد مختلف البلاغات المشتركة بين الوزارة والنقابة الوطنية للتعليم العالي التي صدرت قبل هذا التاريخ، يمكن استنتاج أنها لم تخرج عن إعلان النوايا الحسنة بخصوص الحوار وكأنه غاية في حد ذاته، والتذكير بالقضايا المطلبية التي سئم العام والخاص من ذكرها. أما بداية التصريح حول التقدم في إخراج نظام أساسي فيرجع إلى ماي 2021، وهو التاريخ الذي تم فيه الإعلان عن نهاية اشتغال اللجنة المشتركة في شأن النظام الأساسي وإحالة مشروع المرسوم إلى باقي الأطراف الحكومية المعنية، وخاصة وزارة المالية.

    هذا المشروع يقترح إطارين للأساتذة الباحثين، أساتذة محاضرين وأساتذة التعليم العالي، عوض ثلاثة إطارات معمول بها حاليا مع تغيير لمقتضيات كثيره تهم الولوج لكل إطار. ويبقى من نقاط القوة في المشروع المتوافق حوله مع وزارة التعليم العالي في عهد أمزازي، أنه يقدم تشجيعات مهمة لاستقطاب الكفاءات الوطنية من كل دول العالم لتستفيد الجامعات المغربية من خبرتها. بالإضافة إلى كون مشروع النظام المتوافق حوله ينص على مراجعة معتبرة لقيمة التعويضات المخولة لفئة الأساتذة الباحثين، فإنه يقترح درجات جديدة للترقي خاصة للذين اكتسبوا أقدمية مهمة في العمل. إلا أنه من النقاط التي يمكن أن تثير الكثير من التجاذب سكوت المشروع عن كيفية احتساب الأقدمية العامة في الوظيفة بالنسبة للذين غيروا إطارهم إلى أساتذة التعليم العالي مساعدين.

    ونظرا للاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، عرف هذا المسار بعض التأخر ليستأنف مع الحكومة الحالية مع تسجيل بعض التأخر غير المفهوم في إحالة النصوص المتوافق حولها إلى مسطرة التصديق، وهو ما أدى إلى دخول مؤسسات التعليم العالي في حالة من الاحتقان لم تتوقف مؤقتا إلا مع دخول رئيس الحكومة، يوليوز الماضي، على الخط.

     

    تيارات بمطالب راديكالية

    أمام واقع الانتظار تنتعش بعض الكيانات المتربصة بالتعليم العالي لبسط الهيمنة على ممثلي العاملين بهذا القطاع. ولعل استثمار تأجيل اللقاء الذي كان مبرمجا بين النقابة ورئاسة الحكومة أفضى إلى مزايدات قوية عاشتها النقابة الوطنية للتعليم العالي أخيرا في اجتماع مجلس التنسيق الوطني المنعقد يوم 17 شتنبر 2022، مدعومة بشكل واضح من طرف ممثلي تيار جماعة العدل والإحسان، رغم التوضيحات الوافية والمقنعة التي كانت وراء تأجيل اللقاء، ومنها حضور رئيس الحكومة لأشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته ممثلا للمغرب.

    ومن عجائب الصدف، حسب نشطاء نقابيين، أن يتزامن هذا الاندفاع غير المبرر، بالإضافة إلى التقاطعات الإيديولوجية، مع إعلان النقابة التي أسسها حزب العدالة والتنمية بالتعليم العالي عن مقاطعة الدخول الجامعي. وهي الدعوة التي استهجنتها فئات واسعة من العاملين بالتعليم العالي ورفضت الانخراط في لعبة هدفها غير واضح تماما بالنظر للمسؤولية التاريخية الثابتة للحزب في الوضع القائم.

    ما هو أكيد، حسب جامعيين تواصلت معهم الجريدة، أن ورش إصلاح قطاع التعليم العالي بدأ وأن النقاش العمومي في هذا الشأن يطغى عليه موضوع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين لعدة اعتبارات، إلا أن ذلك لا ينبغي أن ينسي كلا من النقابة الوطنية للتعليم العالي والحكومة، ممثلة في وزارة التعليم العالي، أن توليا ما يلزم من عناية لقانون التعليم العالي الذي لم يعد ملائما في كثير من مقتضياته مع التنوع المؤسساتي والبيداغوجي الذي أصبح عليه قطاع التعليم العالي ببلادنا.

    وفي هذا الإطار، يرى جامعيون أنَّ على الوزارة أن تعلن للعموم خلاصات المناظرات الجهوية التي أخذت من الوزير ميراوي، السنة الماضية، وقتا ثمينا من العمل وكانت من أسباب تأخر الحسم في الملف المطلبي للأساتذة الباحثين. وضعية مؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات أصبحت نشازا، في الوقت الذي تبحث كل الدول عن توحيد أنظمتها التعليمية لتحقيق الترشيد في الموارد بكل أنواعها، ولكن بالأساس تحقيق التكامل بين المؤسسات التي ينبغي أن تسير شؤونها بناء على منظام للحكامة يتوخى تعزيز استقلالية مؤسسات التكوين والبحث. استقلالية هدفها تحمل المسؤولية واتخاذ المبادرات الناجعة بدلا من فرض واقع للتبعية يجعل من رئيس المؤسسة مكلفا بإنجاز ما يملى عليه من وصفات.

     

    محمد طويل:مفتش تربوي/ باحث في قضايا التربية والتكوين  

     

    لن نتطرق هنا لمسألة الكلفة المالية للتمدرس بالنسبة لكل تلميذ، وفي كل سلك، هذه الكلفة التي تتدخل في تحديدها مجموعة من المتغيرات المتصلة بكتلة الأجور ومالية التجهيز والتسيير والدعم المالي الاجتماعي وغيرها من الموارد المالية الأخرى المتصلة بتوفير شروط التمدرس. وبالتالي يصعب ضبطها بدقة، خاصة عندما نتناولها من زاوية الحاجيات الحقيقية الضامنة للمساواة والتكافؤ في الفرص من أجل النجاح.

    تأثير الفوارق المجالية والاجتماعية على الحق في التربية ودور المدرسة في تقليصها

     نحتاج لتقييم موضوعي لبرامج الدعم الاجتماعي وتأثيرها على التعلمات

     

     

    لا بد من الإشارة للنقاشات التي تطفو، مع بداية كل موسم دراسي، على الساحة بين مؤيد ومعارض لعمليات التقصي والبحث بشأن الحالة الاجتماعية للمتعلمين وظروفهم الاقتصادية وغيرها من المتغيرات التي يفترض أن يكون لها تأثير في مستوى تمدرسهم من أجل التعامل معها والعمل وفق ما تقتضيه كل حالة، بالرغم من أن الأمر لا يعدو، أحيانا كثيرة، أن يكون في إطار مبادرات فردية هنا وهناك يقوم بها كل مدرس وفق قناعاته ومستوى تملكه للأمر وبناء على ما يتوفر عليه من أدوات منهجية للبحث والتقصي في هكذا معطيات ذات صبغة بحثية اجتماعية. وفي هذا الصدد لا بد من التساؤل عن جدوى الحديث عن الفوارق المجالية والاجتماعية ووضع المشاريع لمحاربتها والسعي نحو تقليصها وردم الهوة بين منطقة وأخرى ومؤسسة وأخرى وجهة وأخرى بما يضمن ما يكفي من المساواة والتكافؤ في إطار السعي نحو تحقيق العدالة الاجتماعية في المجال التربوي، وفي الوقت نفسه رفض أي شكل من أشكال التدخل من قبل الأطقم التربوية والمدرسين، ولو في حدود تربوية وبيداغوجية مقبولة ومنسجمة مع ميثاق أخلاقيات ممارستهم للمهنة، من أجل استكشاف جزء من الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمتعلمين الذين سيشتغلون معهم؟

    صحيح أن الأمر ينبغي أن يكون منظما وفق سياسة تربوية اجتماعية ملائمة، يتم وفقها تنظيم عمليات ووضع برامج دعم اجتماعي متنوعة كما هو الحال بالنسبة للمغرب حيث يتم تدبير الأمر، منذ سنوات، عبر منظومة «تيسير» لدعم المتمدرسين والمبادرة الملكية «مليون محفظة» وخدمات النقل المدرسي والإطعام والإيواء باعتبارها مجموعة من آليات الدعم الاجتماعي الذي تقدمه الدولة لفائدة شرائح واسعة من المتمدرسين وأسرهم على امتداد الوطن، برامج، بالرغم من أهميتها الكبيرة في دعم التمدرس ومحاربة الانقطاع والهدر، تحتاج للتقييم الشامل والمنتظم من أجل قياس أثرها على التعلمات ومن ثمة تعزيزها أو تطويرها، خاصة على مستوى معايير الاستهداف والتتبع وتقييم الأثر أو حتى استبدال بعضها ببرامج دعم بديلة مباشرة وأكبر وقعا على تحسين مستوى تمدرس المستفيدين منها وأكثر إسهاما في الحد من ظواهر التكرار والانقطاع والهدر. فمن المفروض أن تحسن مؤشرات معينة مرتبطة بالتمدرس بشكل عام ينبغي أن يجد له تفسيرا في ما يتخذ من تدابير، ولو في شكل معاملات ارتباط وبنسب معينة تحدد قدر إسهام كل تدبير في تحسين مؤشر ما حتى لا تظل تدابير تحسين التمدرس وتجويد التعلمات ومحاربة الانقطاع والهدر في واد ومنحنيات تغير مختلف المؤشرات المرتبطة بها في واد آخر؛ لا ينبغي أن تنزل حزمة التدابير، مهما تكن طبيعتها والغاية منها وأهدافها، دون تحديد وقعها وقياس أثرها في شكل نتائج متصلة بالأهداف التي تم تسطيرها.

    كما أن هناك برامج دعم اجتماعي أخرى معمول بها، وفي مستويات أشمل تتجاوز حدود الدعم المباشر للتمدرس، من قبيل دعم الأرامل واعتماد نظام «راميد» للاستفادة من الخدمات الصحية ومستقبلا السجل الاجتماعي لتعزيز الخدمات الصحية. وهي عمليات وبرامج تعتمد في تحديد الفئات المستفيدة منها معايير أهمها معيار الهشاشة كمعيار مركزي تارة بالانتماء لمنطقة بكاملها وتارة فرديا بناء على معطيات تتعلق بالحالة العائلية والوضع الاقتصادي والاجتماعي لرب الأسرة. وهنا لا بد من الاشارة إلى أن دولا كثيرة سبقتنا إلى الأمر ولها خبرة متقدمة في المجال، سيما في الشق التربوي موضوع اهتمامنا هنا، حيث قامت بترسيم حدود المناطق الهشة أو ذات الأولوية حتى داخل المدن، وقامت بجرد المؤسسات ذات الأولوية في التربية والأكثر احتياجا للدعم معتمدة معايير عدة متصلة بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ومجال العمل والدخل الفردي للأسر، ونسب التلاميذ المستفيدين من المنح ونسب التكرار، واستطاعت أن تحدد بدقة أعدادهم ونسبهم بها، واتخذت مجموعة من الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية والبيداغوجية للتدخل الإيجابي لصالح هذه الأوساط من أجل الرفع من أداء المتعلمين المنتمين إليها من أجل منحهم نفس حظوظ الاستفادة من فرص التعلم والنجاح مثل نظرائهم في الأوساط غير الهشة ومنح المدرسين وباقي المتدخلين الامتيازات الضرورية للقيام بمهامهم وتحفيزهم مقابل ذلك.

    من جهة أخرى، ينبغي الانتباه إلى أن المتعلمين، بالإضافة لما يميزهم عن بعضهم البعض بسبب أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، يتميزون بفروق فردية أخرى كثيرة ذات اتصال مباشر بالتعليم والتعلم، لا يمكن لأحد أن ينفيها، فروق تتأثر بتاريخ كل واحد منهم وقدراته العقلية وبيئته، إلى غير ذلك من الفروق التي حددها BURNS .R في سبعة مبادئ لا يمكن أن تتوحد في متعلمين اثنين مهما كانت البيئة التي ينتميان إليها، سواء على مستوى وتيرة التعلم أو تقنيات التعلم أو الرغبة أو الأهداف أو السلوك… وفي جميع الأحوال، ودون الغوص في ما قدمته الكثير من الدراسات النفسية حول الخصائص الفردية للمتعلمين وعلاقتها بأنماط التعلم لديهم، وأهمية ذلك بالنسبة للمدرسين في توجيه مجهوداتهم وحسن توظيفها لصالح تلامذتهم .

    هي ثلاثة مبادئ مركزية في أي استراتيجية لها علاقة بتدبير الفوارق المجالية ومحاربة الهشاشة في المجال التربوي تحديدا بهدف محاربة الهدر ومنح فرص النجاح للجميع، تجمع عليها الكثير من الدراسات والتقارير لها علاقة بالوضع السوسيواقتصادي للمتعلمين وذات بعد قيمي ينبغي الانتباه إليها في الأوساط الهشة، ولو أن رسم حدود هذه المناطق من الصعوبة بمكان بالنظر لعوامل كثيرة متدخلة يتعذر معها تحديد مجالات أو مؤسسات بعينها كمجالات فيها نوع من الهشاشة، ما يجعل المؤسسة التعليمية الواحدة، في الغالب الأعم، تستقبل كل فئات التلاميذ، بغض النظر عن مستوى أسرهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

    هذه المبادئ هي على التوالي :

    مبدأ المساواة-L’égalité   : وينص على أن يستفيد كل فرد، بغض النظر عن جنسه ولونه ودينه وانتمائه السياسي، من الحقوق نفسها التي يستفيد منها غيره دون أي تمييز. في المجال التربوي تتطلب المساواة مجهودا كبيرا من أجل إرسائها بما يضمن الحظوظ نفسها من أجل النجاح لكل المتعلمين، ويتطلب الاشتغال عليها قيادة تربوية متمكنة، مطلعة ومسلحة علميا وبيداغوجيا وتدبيريا ويتطلب توظيف الموارد المالية الكافية والموارد البشرية المؤهلة للقيام بمجهود التأهيل والتأطير والمواكبة الضامن لتحقيقها.

    مبدأ التكافؤ-  l’équité: يفترض أن يتم الأخذ بعين الاعتبار الفوارق والحاجات الخاصة بكل فرد ضمن عروض الخدمات المقدمة ونوع التدخلات. الأمر الذي لا يمكن أن يتم إلا بنهج القرب من الأوساط المعنية أو الأفراد المعنيين في معالجة قضية المساواة ومن خلالها ضمان التكافؤ. يتطلب الأمر، كذلك، تنسيق الجهود بين كافة المتدخلين من الوسط التربوي ومن خارجه من أجل رصد الحاجات الخاصة بكل فرد وتصنيفها والانخراط في تحقيقها .

    مبدأ العدالة الاجتماعية- la justice sociale: تتمظهر من خلال ضمان المساواة في الحقوق والتكافؤ في فرص النجاح، بحيث لا يمكن أن تكون هناك عدالة اجتماعية بدون مساواة وبدون تكافؤ. إن الأمر يقتضي تشخيصا دقيقا للحاجيات يتم على ضوئها تحديد المجالات بحسب نوع وحجم الهشاشة وبناء على مؤشرات علمية دقيقة ورصد حجم الفوارق بينها بما يكفي من الدقة ثم تعبئة الموارد الكافية من أجل تلبية هذه الحاجيات.

     

    //////////////////////////////////////////////////////////////////

     

    متفرقات:

     

    شهادة التمكن من اللغات للحصول على الدكتوراه

    تتجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار نحو اعتماد شهادات التمكن من اللغات قبل مناقشة الطلبة شهادة الدكتوراه، وذلك في إطار المساعي لتجويد المضامين والرفع من مستوى خريجي الجامعات المغربية. ووفقا لخطة «إصلاح الدكتوراه»، سيتم اعتماد اختبارات «التوفل» و«الدالف» و«التويس»، مع تحديد آجال جل مراحل الدكتوراه والشروط المتعلقة بالنشر العلمي للطالب في سلك الدكتوراه وجودة الملف العلمي لأعضاء مناقشة الأطروحة. ويتعلق الأمر بالدكتوراه الجديدة، وليس المعتمدة حاليا، حيث تنكب الوزارة على طرح الدفتر البيداغوجي الجديد. وفي السياق ذاته، من المرتقب أن تنفتح الجامعة المغربية، خلال الموسم الدراسي الراهن، على مزيد من الشعب الإنجليزية، وذلك بإحداث 10 إجازات جديدة و7 ماسترات، فضلا عن إنشاء دكتوراه في الطب، تدرس باللغة الإنجليزية.

     

    منحة الشهر 13 تخلق جدلا في صفوف هيئة التدريس

    تلقى رجال ونساء التعليم بسخط كبير الخبر المتعلق باتفاق وزارة التربية الوطنية والنقابات على إقرار منحة «الشهر 13»، حسب ما تسرب من كواليس جلسات الحوار حول النظام الأساسي الجديد التي تجمع الطرفين. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه المنحة لن يحصل عليها جميع الأساتذة، بل ستكون مخصصة لعدد محدود فقط، الوزارة اقترحت 30 ألفا سنويا بينما تطالب النقابات برفع الحصة إلى 45 ألفا، وسيحصل عليها الأستاذ «المحظوظ» بناء على تقرير مديره والمفتش، ومدى تحقيق تلامذته لتقدم في مستواهم خلال السنة الدراسية.

    هذه المعايير اعتبرها الأساتذة الغاضبون غير موضوعية، وستفتح باب المجاملات، كما ستجعل رجال ونساء التعليم عرضة للتقارير الانتقامية، إضافة إلى صعوبة تطبيق معيار تحسن مستوى التلاميذ، إذ إن فرصة الأطر العاملة بالمؤسسات التعليمية القروية متعددة المستويات، وكذا بالمدارس الموجودة في مناطق شبه حضرية هشة، ستكون أقل، عكس العاملين وسط المدن وفي أحياء تضم طبقات اجتماعية أعلى، لكون هؤلاء يحرصون على تتبع مسار أبنائهم الدراسي ومساعدتهم على التحصيل في المنزل بل وهناك من يسجلهم في مراكز اللغات والدعم التربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشخيص مكتسبات المتعلمين بين إكراهات الواقع والانتظارات المأمولة

    تشخيص مكتسبات المتعلمين بين إكراهات الواقع والانتظارات المأمولة

     

    تقديم :

    في بداية كل سنة دراسية وبمجرد أن تنطلق الدراسة فعليا يكثر الحديث عن مرحلة التقويم التشخيصي للتعلمات التي سبق للمتعلمات والمتعلمين أن اكتسبوها في المستويات السابقة 

    فماذا نعني بالتقويم التشخيصي؟ و ماهي الدواعي التي تجعل هذا النوع من التقويم ضروريا ؟ ولماذا يضطر المدرس(ة)الى القيام بهذا التشخيص؟ وماهي الأهداف المراد تحقيقها باللجوء الى هذا النوع من التقويم؟ وكيف يمكن استثمار نتائجه لكي يتطور ويتحسن مستوى المتعلم(ة).؟

    1-الصعوبات . 

    في بداية كل موسم دراسي، إن لم نقل طيلة السنة بأكملها يواجه المدرس(ة) مشكلة إن لم نقل ظاهرة وهي أن أغلب المتعلمين لا يتذكرون ما تعلموه في السنة أو المستوى السابق ولن نبالغ في القول إن الأمر يتعلق بجميع السنوات السابقة .فلماذا لا يحتفظون بالمكتسبات والكفايات التي أعتقد الجميع (أساتذة -اداريون -أولياء الأمور ) أنها تحققت بنسبة كبيرة ؟ لماذا يصطدم ويصدم الجميع حينما يجد أن المتعلم(ة) يكاد ينسى أو نسي فعلا كل ما تعلمه واكتسبه من معارف وكفايات في السنة الماضية ؟ حتى أولائك الذين انتقلوا الى الأقسام العليا بمعدلات مرتفعة يجد المدرس(ة) نفسه أمام تلميذ(ة) آخر مغاير عن ذلك الذي كان يعرفه سابقا؟ هل الأمر يرتبط بطبيعة المقرر والمضامين غير الملائمة؟ أم بطرق التدريس المتبعة ؟ أم هناك أسباب اخرى خارجة عن المنظومة التربوية ؟ وبلغة اخرى هل المشكل في التلميذ(ة) أم في الأستاذ؟ أم في المناهج والبرامـج؟ ام في الأسرة والمجتمع ككل؟ ماذا سيفعل المدرس(ة)؟ هل سيبدأ في تقديم تعلمات جديدة وهو يعرف أن تحقيقها مرتبط بفهم تعلمات سابقة؟ أم أنه سيعيد عمل الأستاذ(ة) السابق وينجز مقرر السنة أو السنوات الماضية حتى يتمكن أغلب المتعلمين من مسايرة التعلمات الجديدة التي يجب على المدرس(ة) أن ينجزها بكل الطرق حتى لا يخضع للمحاسبة سواء تم استيعابها من طرف جميع المتعلمين أم لا هنا تكمن الصعوبة فمن المسؤول اذن عن هذا الوضع غير الطبيعي؟

    لماذا لا يريد البعض أن يقتنع بأن التحصيل والتفوق الدراسين مشكلة بنيوية معقدة تتداخل فيها عدة عوامل وأسباب يجب على شركاء المنظومة التربوية دراستها وإيجاد حلول ملائمة لها .

    هل القيام بتشخيص المكتسبات ومعالجة الاختلالات ودعم التعترات خلال أيام معدودة في بداية كل موسم دراسي يعتبر كافيا لتقويم الاعوجاج وتصحيح الخلل ؟ هل سيودي ذلك الى تكوين متعلم(ة) يستجيب للمعايير والمواصفات المحددة والمرجوة؟

    هذا جزء من التساؤلات المرتبطة بالصعوبات التي تعترض عمل المدرس(ة)، ليس فقط أثناء مراحل التقويم التشخيصي وانما في جميع مراحل أشتغاله مع المتعلمين على مدار السنة الدراسية .

    هذه الصعوبات من الضروري استحضارها لكي يعرف كل متدخل وممارس تربوي ما له وما عليه وما ينتظره من عمل ومجهود.

     

    2- التقويم التشخيصي. مجالات الاشتغال ومراحل الإنجاز..

    لا يسمح هذا الحيز بتقديم مفهوم شامل وعميق للتقويم التشخيصي كنمط من أنماط التقويم الأخرى التي يمارسها المدرس(ة) في عمله التربوي ( التقويم التكويني -التقويم الاجمالي … )لأن الهدف من هذا المقال المتواضع هو أن نتعرف سويا على أهمية التقويم التشخيص في العملية التربوية و لماذا يتم اللجوء اليه وهل يمارس بالكيفية المحددة والمسطرة نظريا في الأطر المرجعية؟ وهل يتم استثمار وتوظيف نتائج هذا التشخيص كما ينبغي؟ وما هي الصعوبات التي تعترض إنجاز هذا النوع من التقويم ؟ 

    لكن ورغم كل العوائق يمكن القول أن تشخيص ما اكتسبه المتعلمون والمتعلمات في السنوات الفارطة يعتبر اجراءا بيداغوجيا ضررويا وفعالا للوقوف على مكامن القوة والضعف لدى المتمدرسين سواء من حيث معارفهم و مهاراتهم وسلوكاتهم .بمعنى أن هذا النوع من التقويم لا يقتصر فقط على المعارف والمعلومات التي تخص كل مادة دراسية على حدة كما يعتقد وكما يمارس من طرف أغلب المدرسين وإنما يجب أن يتعدى ذلك ليشمل أيضا بالإضافة الى ذلك المستوى المهاراتي لدى المتعلم(ة) التي ينبغي أن يكتسبها ويتوفر عليها والتي يؤكد المختصون في علوم التربية والتدريس على أهميتها لأنها تساعد على تحقيق مختلف الكفايات المرجوة، منها على سبيل المثال لا الحصر مهارات الإنصات و الملاحظة و الفهم والتحليل والنقد والتركيب والاستنتاج والمقارنة والمقابلة الى غير ذلك من المهارات الأخرى ،وأيضا لابد من تشخيص سلوك كل متعلم(ة) لمعرفة وفهم شخصيته وتصرفاته التي لها علاقة بشكل او بآخر بالتقوق أو التعتر أو الفشل الدراسي.

    بعد القيام بالروائز المطلوبة شفاهيا وكتابة تاتي لحظة افراغ النتائج في شبكة التفريغ الخاصة بكل تلميذ(ة) تتضمن ما تم التوصل اليه وسنكون امام اصناف ومجموعات من التلاميذ الذين يختلفون في معارفهم ومهاراتهم وفي أنماط شخصيتهم فقد نكون أمام فئة متحكمة واخرى متحكمة نسبيا وأخرى غير متحمكة وبنسب مئوية مختلفة وسنجد أنفسنا ايضا أمام متعلمين، منهم الخجول والمبادر والفوضوي والمشاغب والمتوازن و المنضبط وقد نصادف ذوي الاحتياجات الخاصة وهي كلها أنماط رغم كل هذه الاختلافات، من حقها التمدرس والتحصيل كل حسب طبيعة مداركه وقدراته ويجب أن تجد مكانا لها داخل القسم وفي المؤسسة وان يتم التعامل معها من طرف الأساتذة والإداريين بالطرق البيداغوحية الخاصة والمناسبة لكل نمط وصنف.

    3-مرحلة المعالجة والدعم 

    اذا كان الطبييب يشخص الحالة الصحية لكل شخص ويحدد يعد ذلك الوصفة العلاجية والغدائية التي يجب إتباعها فان على المدرس(ة) ان يقوم بنفس العملية على » الحالة المعرفية واللغوية والسلوكية « ويحدد على ضوئها الطريق او الأسلوب الملائم لكل متعلم(ة) لتقديم المزيد من » الجرعات » المعرفية والقيمية لكي يتحسن تدريحيا حتى يعالج تعتراته أو يحافظ ويرتقي بمستواه لكي تتحقق الأهداف المنتظرة من طرف الجميع. 

    و لكي ينجز المدرس(ة) مهمته ويؤدي دوره كما ينبغي وحتى لا يتحمل وحده مسؤولية تعتر وتراجع وعدم تحسن مستوى اي تلميذ(ة) يتعين إنجاز تقرير شامل يتضمن مختلف العمليات التشخيصية والعلاجية التي تم القيام بها مرفقة بالروائز التي تم الاشتغال عليها و نوع الدعم الذي عالج به الاختلالات والتعترات المتراكمة عن التعلمات السابقة وان يحتفظ بذلك التقرير ضمن وثائقة التربوية ليدافع بها على نفسه عند الضرورة و كلما تعرض للمساءلة والمحاسبة والتي ينيغي ان يستعد لها ويتقبلها في أي لحظة لانه لا « مسؤولية بدون محاسبة » .

    من الضروري أن يتعرف أولياء الأمور على المستوى الحقيقي لبناتهم وأبنائهم واجراءات الدعم والمعالجة التي قام بها الأستاذ وما ينتظرهم من مراقبة وتتيع وتنسيق مع الإدارة التربوية وهيئة التدريس لكي يحافظ أو يقوي التلميذ أكتر مستواه أو أن يعالج تعتراته السابقة مع تعلم مكتسبات جديدة وهذايتطلب مجهودا مشتركا بين الجميع ونفس الأمر يقال عن تصحيح وتقويم السلوكات السلبية التي وبلا شك تعيق او تشوش على مسيرة بعض المتعلمين الدراسية .

    ما ينبغي على المدرس أن يعرفه ويكون واعيا به هو أن الجميع(ادارة – مؤطرون -أولياء الأمور ) سيحملون له المسؤولية في حال تعتر او تراجع أو فشل المتعلم(ة) وعليه أن يقوم بما يلزم بدءا من تشخيص دقيق وشفاف لحالة التلميذ(ة) ومستواه وسلوكه وعلى الإجراءات والمجهودات التي قام بها من اجل ذلك المتعلم(ة) وأن يكون الجميع على إطلاع وبينة من ذلك .

     

    خلاصة .

    ان التدريس من أصعب المهن لأن المدرس(ة) لا يتعامل مع الأشياء المادية الصلبة منها والسائلة والغازية كماهو الأمر لبعض المهن والحرف الأخرى ولا يتعامل مع الأجسام كما يفعل الطبيب وانما يتعامل مع العقول، مع الوعي واللاوعي ومع الاقكار والسلوكات ومع ما يحمله الطفل أو اليافع أو الشاب من تمتلات وتصورات إجتماعية وثقاقية وعقد نفسية ظاهرة ودفينة .

    انطلاقا من كل هذا يتعين على المدرس أن يخضع لتكوين أساس و متين في كل فروع المعارف و العلوم التي لها علاقة بالتربية وطرق التدريس وفي مادة تخصصه وأن يستمر في التكوين مدى الحياة لمعرفة كل المستجدات المتسارعة التي تطرأ في هذا العصر الرقمي بامتياز . هذا إن كان يؤمن ويعشق مهنته وإن أراد ان يكون أجيالا من المتعلمات والمتعلمين الناجحين في الدراسة وفي الحياة عموما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة دار أم السلطان تتسلم حافلة للنقل المدرسي في إطار إتفاقية شراكة بينها والمجلس الإقليمي

    مكناس /خالد المسعودي

    تسلمت جماعة دار أم السلطان بإقليم مكناس في شخص رئيسها محمد عدنان، حافلة للنقل المدرسي التي تم اقتناؤها من قبل المجلس الإقليمي بمكناس في إطار شراكة مع الجماعة الترابية، وذلك لفك العزلة عن المؤسسات التعليمية وتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي خاصة في صفوف الفتيات ودعما للأسر المعوزة. 

    حافلة النقل المدرسي سلمت مفاتيحها المديرة الإقليمية للتعليم بمكناس، بمقر عمالة مكناس يوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري خلال حفل ترأسه السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة إقليم مكناس، حيث أشرف عامل الإقليم أيضا على توزيع حافلتين لجماعة آيت ولال. 

    الحافلة الجديدة ستنضاف إلى الحافلة الأخرى ليصبح العدد حافلتين ضمن حظيرة سيارات الجماعة المخصصة للنقل المدرسي وذلك من أجل محاربة الهدر المدرسي و تدليل جميع الصعوبات التي تواجه تلميذات و تلاميذ التعليم الإعدادي والثانوي بالجماعة و الدواوير المجاورة و ذلك لكي يتفرغوا للتحصيل التعليمي و التربوي ووضع حد لطوابير الأطفال الذي يضطرون لقطع عشرات الكيلومترات يوميا للالتحاق بمؤسساتهم التربوية.

    وفي تصريح للسيد محمد عدنان رئيس مجلس جماعة دار أم السلطان،اعتبر أن استفادة الجماعة من هذه الحافلة سيمكنها من تلبية حاجيات التلاميذ من هذه الخدمة، منوها بمجهودات عامل الإقليم وباقي الشركاء من أجل النهوض بقطاع التعليم. 

    هيئة التحرير20 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره