Étiquette : الجهة

  • مجلس جهة كلميم وادنون يستنكر استقبال قيس سعيد زعيم الانفصاليين لأنه يمس بسيادة المغرب

    استنكر مجلس جهة كلميم وادنون، “الفعل الشنيع” للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، أمس، لزعيم الميليشيا الانفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة.

    وقال المجلس، في بلاغ أصدره أمس السبت، إنه “على إثر الدعوة والاستقبال اللذين خص بهما رئيس الدولة التونسية زعيم المليشيا الانفصالية، متجاهلا بذلك العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين المغربي والتونسي اللذين جمعهما النضال المشترك وتربطهما أواصر الدم واللغة والدين، نستنكر هذا الفعل الشنيع في حق المغرب والمغاربة، ونعتبره مساسا بمشاعر الشعب المغربي وضربا بالأعراف الدبلوماسية بين المغرب وتونس عرض الحائط، وسابقة مرفوضة شكلا ومضمونا لا يمكن إلا أن تؤدي للخلافات والتفرقة بين شعوب ودول المغرب الكبير التي هي في أمس الحاجة إلى الاتحاد والتكتل”.

    وأكد البلاغ أن مجلس جهة كلميم وادنون، وانطلاقا مما أقدم عليه الرئيس التونسي، ومن الإساءة التي صدرت من قبله في حق الشعب المغربي، يعبر عن استنكاره “الشديد” لأي خطوة تهدف إلى المساس بمقدسات وثوابت المملكة وعلى رأسها الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كل أراضيه من طنجة إلى لكويرة.

    وأعلن  المجلس تشبثه بروح اتحاد المغرب العربي والتضامن بين دوله وشعوبه، وشجبه لكل تشويش عليه، وكذا دعمه لصرح هذا الاتحاد الذي أرسى دعائمه المغفور له الحسن الثاني.

    كما شدد على أن “هذا النوع من الأساليب لا يزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة المسيرة التنموية بقيادة الملك محمد السادس في ربوع المملكة عامة والأقاليم الجنوبية خاصة”.

    وبعد أن أكد دعمه وتشبثه بالخطوات التي اتخذتها الدبلوماسية المغربية بشأن ما أقدم عليه الرئيس التونسي، دعا مجلس الجهة الأشقاء التونسيين إلى “استحضار التاريخ الطويل من التعاون المشترك بين المغرب وتونس، من أجل تحقيق التضامن المغاربي والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة كلميم وادنون يستنكر “الفعل الشنيع” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

    هبة بريس – و م ع

    عبر مجلس جهة كلميم وادنون، عن استنكاره “للفعل الشنيع” للرئيس التونسي المتمثل في الاستقبال الذي خصصه، أمس، لزعيم الميليشيا الإنفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة.

    وقال المجلس، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، اليوم السبت، إنه “على إثر الدعوة والاستقبال اللذان خص بهما رئيس الدولة التونسية زعيم المليشيا الانفصالية ، متجاهلا بذلك العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين المغربي والتونسي اللذان جمعهما النضال المشترك وتربطهما أواصر الدم واللغة والدين، نستنكر هذا الفعل الشنيع في حق المغرب والمغاربة، ونعتبره مساسا بمشاعر الشعب المغربي وضربا بالأعراف الدبلوماسية بين المغرب وتونس عرض الحائط، وسابقة مرفوضة شكلا ومضمونا لا يمكن إلا أن تؤدي للخلافات والتفرقة بين شعوب ودول المغرب الكبير التي هي في أمس الحاجة إلى الاتحاد والتكتل”.

    وأضاف البلاغ أن مجلس جهة كلميم وادنون ، وانطلاقا مما أقدم عليه الرئيس التونسي، ومن الإساءة التي صدرت من قبله في حق الشعب المغربي، يعبر عن استنكاره “الشديد” لأي خطوة تهدف إلى المساس بمقدسات وثوابت المملكة وعلى رأسها الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كل أراضيه من طنجة إلى لكويرة.

    وأكد المجلس تشبثه بروح اتحاد المغرب العربي والتضامن بين دوله وشعوبه ، وشجبه لكل تشويش عليه ، وكذا دعمه لصرح هذا الاتحاد الذي أرسى دعائمه جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.

    كما شدد أن “هذا النوع من الأساليب لا يزيد الشعب المغربي إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة المسيرة التنموية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ربوع المملكة عامة والأقاليم الجنوبية خاصة”.

    وبعد أن أكد دعمه وتشبثه للخطوات التي اتخذتها الدبلوماسية المغربية بشأن ما أقدم عليه الرئيس التونسي، دعا مجلس الجهة الأشقاء التونسيين إلى “استحضار التاريخ الطويل من التعاون المشترك بين المغرب وتونس، من أجل تحقيق التضامن المغاربي والحفاظ على أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير في القانون الدولي : الموقف العدائي التونسي خادع وممنهج وقيس ارتكب جريمة ضد المغرب


    لاشك أن ما أقدمت عليه تونس يعتبر تصرفا عدائيا وعدوانيا ضد المغرب ويمس بالعلاقات بينهما، ولا يشفع لتونس التبرير الذي تم تضمينه في بلاغ وزارة الخارجية التونسية، الذي حاول الصاق المسؤولية بالاتحاد الأفريقي والقاء المسؤولية على سكوت الديبلوماسية المغربية خلال مراحل الاعداد، ذلك أن حضور البوليساريو في لقاء تيكاد ( لقاء للتعاون الأفريقي الياباني الثامن) شيء، و طريقة الاستقبال شيء آخر، و وصف البلاغ لكيان البوليساريو الانفصالي “بالدولة” وأنه عمل سيادي تبرير عوص الأمر وأكد سوء النية.
    والتصرف التونسي يفرض على المغرب القسوة في التعامل مع اعادة قراءة الوضع والأوضاع والتعامل معها بمنطق أن الحركية وعدم الاستقرار هو عنوان المرحلة وقاعدته الأساسية، والاعداد والاستعداد لكل الاحتمالات لمواجهتها والنجاح فيها والتغلب عليها.
    أولاً: خطورة التصرف التونسي أنه اختبار جزائري لردة فعل المغرب ومداها
    لا يمكن الاستهانة بالقرار التونسي وتصرفها العدائي في استقبال زعيم الانفصاليين ابراهيم غالي؛ فهو امتحان مقصود و بسوء نية لقدرات المغرب ولما يمكنه القيام به ازاء فعل يضر مباشرة بمصالحه ووحدته الترابية، وجس نبض لمعرفة طبية ردة فعله ومداها. فهو بمثابة محرار يقيس به الخصوم مدى صرامة المغرب.
    ولهذا لا يجب التطبع مع القرار العدائي التونسي ومواجهته بشراسة، فالموقف لا يحتاج بحثا كثيرا في مصدر الموقف التونسي، ولا شركاؤها في بنائه و تصورات طريقة تنفيذه؛ فهو تطبيق لأجندة متعددة تكاملت وتطابقت مصالحها في هذه الظرفية بالذات .ولا تعدو أن تكون جزائرية محضة، أختير لها وقت زيارة الرئيس الفرنسي بعناية لاعطاء الانطباع أنها تواطأ جزائري فرنسي بتنفيذ تونسي أو فرنسية جزائرية، فالأمر سيان اعتمادا على وحدة النتيجة .
    ثانيا:الموقف العدائي التونسي خادع لا يلغي التركيز جوهر و حقيقة الأسباب .
    مهما بلغت درجة قوة القرائن و دقة تماسكها، في تأييد تفسيرها لتعدد جهات التواطئ في مواجهة مصالح المغرب ، فذلك لا يجب أن ينسينا طرح مجموعة من الأسئلة ووضع مجموعة من الفرضيات في اطار محاسبة الذات لاتقاء شر وضرر أكبر. فقوة المغرب الأفريقية ومكانته الدولية جعلت القوى الدولية مختلفة في طريقة التعامل معه والاستفادة من تجربته وخبرته؛ بعضها اختار الشراكة مثل امريكا واسبانيا ، وقوى أخرى لا زالت تريد فرض حجر ووصاية مثل فرنسا وترغب في ازاحته من النطاق الأفريقي لأنه يشكل خطرا على مصالحها. و ما قامت به تونس لا يجب التعامل معه كفعل معزول بل استحضاره بداية لمشاكل اعوص وقد تكون ممنهجة لأنها تشتغل في اطار تنفيذ مخطط عدائي ضد المغرب. فما العمل، وكيف سيتصرف المغرب اذ ذاك لتفاديها؟ وهذا هو السؤال الجهوي الذي ينبه اليه الدرس التونسي.
    ان التركيز على النتيجة بعد ظهورها ومواجهتها بالعواطف، ينطوي على خطورة جسيمة .  ولهذا فان التصرف التونسي يحتاج دراسة وتحليلا في علاقته بالأسباب والمسببات بعيدا عن مظاهره الخارجية. فقبل محاسبة تونس- التي ارتكب رئيسها جريمة ضد المغرب، لا تغتفر مهما اجتهد بلاغ وزارة خارجيتها لدفع المسؤولية عنها والقائها على الاتحاد الأفريقي والمغرب- فان الأمر يفرض مساءلة للدبلوماسية المغربية و ذكائه أولا ؛ أين كنا عندما كان الخصوم يحضرون، و يجيشون تونس ضد مصالحنا. خاصة وان وزارة الخارجية تعترف برصدها لمظاهر العداء منذ مدة؟ فهناك علم المغرب ومعرفته بالأمر ؟ فكيف تصرف لمواجهته؟ وهل استهان به وأهمله؟ ولماذا لم يعره أهمية ؟ ومن المسؤول عن ذلك؟.
    ثالثا:الديبلوماسية المغربية تحتاج اسنادا وتعزيزا ومشاركة لكل الذكاء المغربي؛
    إن العلم المغربي بما يحاك ضده يفرض عليه الانتقال بعجالة الى في مرحلة موالية وثانية الى التنقيب والتمحيص وسبر أوجه تقصيره في حق تونس إن وجدت ؟ و ما الذي أغضب تونس ؟. وهل تساهل المغرب أكثر من اللازم مع تونس؟ وهل تونس مكرهة وفاقدة لقرارها؟ و من هي الجهة التي حرضت تونس؟ ولماذا لم يتمكن المغرب ولم ينجح في تغيير مسار التغيير لصالحه، سيما وان النجاحات المغربية الكبرى تجعل من ماوقع مجرد جزئية صغيرة متاحة، يمكن درء نهاياتها على النحو الذي وصلت و آت اليه.
    والسؤال الثاني الذي يحيل اليه الوضع على اثر ما قامت به تونس مرتبط بمستوى الذكاء الديبلوماسي المغربي الذي من عِلَلِهِ واسباب ضعفه وهوانه ؛ الاعتماد على خبرة إدارية محضة تفتقد الى التمكن من الأبعاد الاستراتيجية العميقة، و الى خبرة علمية وكفاءة متخصصة، تضع أهدافا دقيقة و ترسم أولويات واضحة، و تقدم فرضيات لمواجهة التقلب في مواقف الدول والحلفاء والشركاء، وتغيرها في ظل تعقد الظرفية الدولية الحالية بسبب تداعيات وباء كرونا والحرب الروسية على أوكرانيا.
    رابعاً:الظرفية الدولية أملت انتهاك الدول للتحالفات خدمة للمصالح الوطنية أولا؛
    إن المتغيرات والتحولات الدولية الحالية أظهرت أن أكبر الدول وأعظمها جنح الى عدم الوفاء بالتزاماتها مع حلفائها وعدم احترامها، و في بعض الأحيان فرضت عليهم المنافسة خارج قواعد الأخلاق، او ارتقت الى درجة الصراع بينهم خدمة لمصالحها الوطنية ومواطنيها في المقدمة بالأولوية؛ في الصحة و الأمن كما في الطاقة والغداء، والأمر مضطرد في اتجاه مزيد من التعقيد؟، بيد أن الذكاء يمكن استحضار كل مآلات ونهايات الظرفية والاستعداد لمواجهتها. فأين نحن من ذلك ؟
    تجدر الاشارة في هذا الخصوص الى ما وقع خلال استيراد الأجهزة الطبية من الصين خلال بدايات وباء كرونا؛ من سطو أمريكي على شحنة طائرة فرنسية. وعلاقة امريكا حاليا بحلفائها في الاتحاد الأوروبي على اثر الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد أن تركتهم يواجهون مصيرهم . الذي يؤكد أن الوضع الدولي الراهن يسير في اتجاه عدم استقرار الأوضاع القائمة، و تغيرت فيه التحالفات بشكل مريب وعجيب؟ و قواعد بنائها التقليدية، والسرعة في انهيارها على اثر ازمة الوباء المحروقات و أزمة الغذاء والتضخم وارتفاع الأسعار.
    خامساً:ديناميكية المتغيرات الدولية تفرض خبرة علمية لقراءة مسبقة للوضع قبل المداهمة؛
    وإذا كانت ديناميكية تغير القواعد والضوابط الدولية في بناء واستقرار وتهاوي التحالفات والشراكات جلية بشكل يثير الدهشة والغرابة لدى الفاعل الذي بقي عاديا وغير مستعد للتقلبات. فان جلد الذات يحيلنا الى سؤال جوهري مفاده كيف تغلب ذكاء خصوم المغرب عليه؟ ففي الوقت الذي سارعت الجزائر بعد اخفاقاتها الدبلوماسية الى مأسسة خبرتها في اطار الوكالة الوطنية للتعاون الدولي والتضامن والتنمية والاشتغال على تأهيل كفاءاتها وادمغتهم بالمهجر في اطار تنظيمي، وجمعت كافة سفرائها وقنصليه بالجزائر بتعليمات واضحة ودقية خدمة لوعي جزائري، و مصلحة جزائرية و لملف معين، وتعديل في آليات اشتغالها وانشاء أخرى .
    وفي مقابل ذلك فالمغرب لم يقم بالشيء نفسه أو يفوقه، ولم يكن سباقا اليه بل ان الريبة من العقل المغربي والشك من الكفاءة والذكاء المغربي في الداخل كما في الخارج هو السائد .فالعقل المغربي ظل مهملا والخبرة المغربية مشتتة غير مركزة، فهي منشورة وموزعة في جميع وسائل الاعلام و منصات التواصل الاجتماعي في اطار حرية التعبير. والحال أن حساسية القضايا الوطنية و أولوية خدمتها تفرض على الدولة المغربية انشاء آلية مؤسساتية خاصة بالذكاء المغربي لتركيزه و توجيهه و مواكبته للاستفادة منه لتحقيق الأهداف والأولويات الوطنية. وعدم انتظار الاخفاق ومواجهته بردات فعل عاطفية .
    سادساً: النجاح الديبلوماسي المغربي يحتاج ذكاءً مغربيا جماعيا مختصا لتحصين وترسيم المكاسب؛
    إن تحقيق النجاح يحتاج الى أفكار لدعم استقراره، ويقال عادة إن ادراك النجاح أهون واسهل من الاستمرار فيه، وأؤمن شخصيا بذلك، فهو التحدي والاكراه الأكبر ، إن بلوغ المجد يحتاج الى لمسات من أجل اتمام انهائه و تحصينه وتحويله مكسبا دائما لا ينهار بسرعة بتعزيز استمراره، الشيء الذي لا يضمنه الموظف والاداري والأمني وحيدين، رغم مساهماتهم ومشاركاتهم فيه بلوغه، فالغاء دور المثقف والخبير يجعل النتيجة المحققة مهما كانت كبيرة تختفي وتذوب أمام ردات فعل وهجوم الخصوم ولو كانت صغيرة. ولكل موقعه واختصاصه. فالعقل يحتاج دائما عقولا. كما نقول بالأمازيغية. “العقل احتاجّا العقول ياضنين”.
    على سبيل الختم؛
    مازال المغرب ومركزه متقدما، وما وقع ولئن اعتبر في حكم الغدر والخيانة، فانه يقدم للمغرب درسا لمزيد من حشد الهمم ومزيد من الحيطة والحذر، ومزيد من التركيز، فقد تجاوز ملف نزاع الصحراء المغربية مراحل عصيبة، وهو في طور تنفيذ الحكم الذاتي بعقيدة مغربية أنه قادر على صنع الحل بيديه، و الثقة بالنفس والايمان بالقدرات الذاتية مهم جدا، اذ المغرب تجاوز بفعله كل المقاربات وتفوق على كل التصورات . وأكيد أن ذلك التقدم يثير حفيظة وتربص وترصد المناوئين والمتأخرين عن المشاركة بعد الاعتراف الأمريكي والموقف الاسباني وما يتم فوق الأرض واحساسهم بخسارة كل شيء .
    وعلى المغرب أن يستعد لما هو أكثر من تصرف تونس. فالمرحلة حساسة ودقيقة، والمهمة متاحة وليست مستحيلة.
    *محامي
    خبير في القانون الدولي، الهجرة الدولية
    ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صبري: تصرف تونس اختبار جزائري فرنسي لردود فعل المغرب.. وعلينا مواجهة الأصعب

    صبري الحو

    *صبري الحو

    تقديم:

    لاشك أن ما أقدمت عليه تونس يعتبر تصرفا عدائيا وعدوانيا ضد المغرب ويمس بالعلاقات بينهما، ولا يشفع لتونس التبرير الذي تم تضمينه في بلاغ وزارة الخارجية التونسية، الذي حاول الصاق المسؤولية بالاتحاد الأفريقي والقاء المسؤولية على سكوت الديبلوماسية المغربية خلال مراحل الاعداد، ذلك أن حضور البوليساريو في لقاء تيكاد ( لقاء للتعاون الأفريقي الياباني الثامن) شيء، و طريقة الاستقبال شيء آخر، و وصف البلاغ لكيان البوليساريو الانفصالي “بالدولة” وأنه عمل سيادي تبرير عوص الأمر وأكد سوء النية.

    والتصرف التونسي يفرض على المغرب القسوة في التعامل مع اعادة قراءة الوضع والأوضاع والتعامل معها بمنطق أن الحركية وعدم الاستقرار هو عنوان المرحلة وقاعدته الأساسية، والاعداد والاستعداد لكل الاحتمالات لمواجهتها والنجاح فيها والتغلب عليها.

    أولاً: خطورة التصرف التونسي أنه اختبار جزائري لردة فعل المغرب ومداها

    لا يمكن الاستهانة بالقرار التونسي وتصرفها العدائي في استقبال زعيم الانفصاليين ابراهيم غالي؛ فهو امتحان مقصود و بسوء نية لقدرات المغرب ولما يمكنه القيام به ازاء فعل يضر مباشرة بمصالحه ووحدته الترابية، وجس نبض لمعرفة طبية ردة فعله ومداها. فهو بمثابة محرار يقيس به الخصوم مدى صرامة المغرب.

    ولهذا لا يجب التطبع مع القرار العدائي التونسي ومواجهته بشراسة، فالموقف لا يحتاج بحثا كثيرا في مصدر الموقف التونسي، ولا شركاؤها في بنائه و تصورات طريقة تنفيذه؛ فهو تطبيق لأجندة متعددة تكاملت وتطابقت مصالحها في هذه الظرفية بالذات .ولا تعدو أن تكون جزائرية محضة، أختير لها وقت زيارة الرئيس الفرنسي بعناية لاعطاء الانطباع أنها تواطأ جزائري فرنسي بتنفيذ تونسي أو فرنسية جزائرية، فالأمر سيان اعتمادا على وحدة النتيجة .

    ثانيا: الموقف العدائي التونسي خادع لا يلغي التركيز جوهر وحقيقة الأسباب

    مهما بلغت درجة قوة القرائن و دقة تماسكها، في تأييد تفسيرها لتعدد جهات التواطئ في مواجهة مصالح المغرب ، فذلك لا يجب أن ينسينا طرح مجموعة من الأسئلة ووضع مجموعة من الفرضيات في اطار محاسبة الذات لاتقاء شر وضرر أكبر. فقوة المغرب الأفريقية ومكانته الدولية جعلت القوى الدولية مختلفة في طريقة التعامل معه والاستفادة من تجربته وخبرته؛ بعضها اختار الشراكة مثل امريكا واسبانيا ، وقوى أخرى لا زالت تريد فرض حجر ووصاية مثل فرنسا وترغب في ازاحته من النطاق الأفريقي لأنه يشكل خطرا على مصالحها. و ما قامت به تونس لا يجب التعامل معه كفعل معزول بل استحضاره بداية لمشاكل اعوص وقد تكون ممنهجة لأنها تشتغل في اطار تنفيذ مخطط عدائي ضد المغرب. فما العمل، وكيف سيتصرف المغرب اذ ذاك لتفاديها؟ وهذا هو السؤال الجهوي الذي ينبه اليه الدرس التونسي.

    ان التركيز على النتيجة بعد ظهورها ومواجهتها بالعواطف، ينطوي على خطورة جسيمة . و ولهذا فان التصرف التونسي يحتاج دراسة وتحليلا في علاقته بالأسباب والمسببات بعيدا عن مظاهره الخارجية. فقبل محاسبة تونس- التي ارتكب رئيسها جريمة ضد المغرب، لا تغتفر مهما اجتهد بلاغ وزارة خارجيتها لدفع المسؤولية عنها والقائها على الاتحاد الأفريقي والمغرب- فان الأمر يفرض مساءلة للدبلوماسية المغربية و ذكائه أولا ؛ أين كنا عندما كان الخصوم يحضرون، و يجيشون تونس ضد مصالحنا. خاصة وان وزارة الخارجية تعترف برصدها لمظاهر العداء منذ مدة؟ فهناك علم المغرب ومعرفته بالأمر ؟ فكيف تصرف لمواجهته؟ وهل استهان به وأهمله؟ ولماذا لم يعره أهمية ؟ ومن المسؤول عن ذلك؟.

    ثالثا: الديبلوماسية المغربية تحتاج اسنادا وتعزيزا ومشاركة لكل الذكاء المغربي

    إن العلم المغربي بما يحاك ضده يفرض عليه الانتقال بعجالة الى في مرحلة موالية وثانية الى التنقيب والتمحيص وسبر أوجه تقصيره في حق تونس إن وجدت ؟ و ما الذي أغضب تونس ؟. وهل تساهل المغرب أكثر من اللازم مع تونس؟ وهل تونس مكرهة وفاقدة لقرارها؟ و من هي الجهة التي حرضت تونس؟ ولماذا لم يتمكن المغرب ولم ينجح في تغيير مسار التغيير لصالحه، سيما وان النجاحات المغربية الكبرى تجعل من ماوقع مجرد جزئية صغيرة متاحة، يمكن درء نهاياتها على النحو الذي وصلت و آت اليه.

    والسؤال الثاني الذي يحيل اليه الوضع على اثر ما قامت به تونس مرتبط بمستوى الذكاء الديبلوماسي المغربي الذي من عِلَلِهِ واسباب ضعفه وهوانه ؛ الاعتماد على خبرة إدارية محضة تفتقد الى التمكن من الأبعاد الاستراتيجية العميقة، و الى خبرة علمية وكفاءة متخصصة، تضع أهدافا دقيقة و ترسم أولويات واضحة، و تقدم فرضيات لمواجهة التقلب في مواقف الدول والحلفاء والشركاء، وتغيرها في ظل تعقد الظرفية الدولية الحالية بسبب تداعيات وباء كرونا والحرب الروسية على أوكرانيا.

    رابعاً: الظرفية الدولية أملت انتهاك الدول للتحالفات خدمة للمصالح الوطنية أولا

    إن المتغيرات والتحولات الدولية الحالية أظهرت أن أكبر الدول وأعظمها جنح الى عدم الوفاء بالتزاماتها مع حلفائها وعدم احترامها، و في بعض الأحيان فرضت عليهم المنافسة خارج قواعد الأخلاق، او ارتقت الى درجة الصراع بينهم خدمة لمصالحها الوطنية ومواطنيها في المقدمة بالأولوية؛ في الصحة و الأمن كما في الطاقة والغداء، والأمر مضطرد في اتجاه مزيد من التعقيد؟، بيد أن الذكاء يمكن استحضار كل مآلات ونهايات الظرفية والاستعداد لمواجهتها. فأين نحن من ذلك ؟

    تجدر الاشارة في هذا الخصوص الى ما وقع خلال استيراد الأجهزة الطبية من الصين خلال بدايات وباء كرونا؛ من سطو أمريكي على شحنة طائرة فرنسية. وعلاقة امريكا حاليا بحلفائها في الاتحاد الأوروبي على اثر الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد أن تركتهم يواجهون مصيرهم . الذي يؤكد أن الوضع الدولي الراهن يسير في اتجاه عدم استقرار الأوضاع القائمة، و تغيرت فيه التحالفات بشكل مريب وعجيب؟ و قواعد بنائها التقليدية، والسرعة في انهيارها على اثر ازمة الوباء المحروقات و أزمة الغذاء والتضخم وارتفاع الأسعار.

    خامساً: ديناميكية المتغيرات الدولية تفرض خبرة علمية لقراءة مسبقة للوضع قبل المداهمة

    وإذا كانت ديناميكية تغير القواعد والضوابط الدولية في بناء واستقرار وتهاوي التحالفات والشراكات جلية بشكل يثير الدهشة والغرابة لدى الفاعل الذي بقي عاديا وغير مستعد للتقلبات. فان جلد الذات يحيلنا الى سؤال جوهري مفاده كيف تغلب ذكاء خصوم المغرب عليه؟ ففي الوقت الذي سارعت الجزائر بعد اخفاقاتها الدبلوماسية الى مأسسة خبرتها في اطار الوكالة الوطنية للتعاون الدولي والتضامن والتنمية والاشتغال على تأهيل كفاءاتها وادمغتهم بالمهجر في اطار تنظيمي، وجمعت كافة سفرائها وقنصليه بالجزائر بتعليمات واضحة ودقية خدمة لوعي جزائري، و مصلحة جزائرية و لملف معين، وتعديل في آليات اشتغالها وانشاء أخرى .

    وفي مقابل ذلك فالمغرب لم يقم بالشيء نفسه أو يفوقه، ولم يكن سباقا اليه بل ان الريبة من العقل المغربي والشك من الكفاءة والذكاء المغربي في الداخل كما في الخارج هو السائد .فالعقل المغربي ظل مهملا والخبرة المغربية مشتتة غير مركزة، فهي منشورة وموزعة في جميع وسائل الاعلام و منصات التواصل الاجتماعي في اطار حرية التعبير. والحال أن حساسية القضايا الوطنية و أولوية خدمتها تفرض على الدولة المغربية انشاء آلية مؤسساتية خاصة بالذكاء المغربي لتركيزه و توجيهه و مواكبته للاستفادة منه لتحقيق الأهداف والأولويات الوطنية. وعدم انتظار الاخفاق ومواجهته بردات فعل عاطفية .

    سادساً: النجاح الديبلوماسي المغربي يحتاج ذكاءً مغربيا جماعيا مختصا لتحصين وترسيم المكاسب

    إن تحقيق النجاح يحتاج الى أفكار لدعم استقراره، ويقال عادة إن ادراك النجاح أهون واسهل من الاستمرار فيه، وأؤمن شخصيا بذلك، فهو التحدي والاكراه الأكبر، إن بلوغ المجد يحتاج الى لمسات من أجل اتمام انهائه و تحصينه وتحويله مكسبا دائما لا ينهار بسرعة بتعزيز استمراره، الشيء الذي لا يضمنه الموظف والاداري والأمني وحيدين، رغم مساهماتهم ومشاركاتهم فيه بلوغه، فالغاء دور المثقف والخبير يجعل النتيجة المحققة مهما كانت كبيرة تختفي وتذوب أمام ردات فعل وهجوم الخصوم ولو كانت صغيرة. ولكل موقعه واختصاصه. فالعقل يحتاج دائما عقولا. كما نقول بالأمازيغية. “العقل احتاجّا العقول ياضنين”.

    على سبيل الختم؛

    مازال المغرب ومركزه متقدما، وما وقع ولئن اعتبر في حكم الغدر والخيانة، فانه يقدم للمغرب درسا لمزيد من حشد الهمم ومزيد من الحيطة والحذر، ومزيد من التركيز، فقد تجاوز ملف نزاع الصحراء المغربية مراحل عصيبة، وهو في طور تنفيذ الحكم الذاتي بعقيدة مغربية أنه قادر على صنع الحل بيديه، و الثقة بالنفس والايمان بالقدرات الذاتية مهم جدا، اذ المغرب تجاوز بفعله كل المقاربات وتفوق على كل التصورات.

    وأكيد أن ذلك التقدم يثير حفيظة وتربص وترصد المناوئين والمتأخرين عن المشاركة بعد الاعتراف الأمريكي والموقف الاسباني وما يتم فوق الأرض واحساسهم بخسارة كل شيء .

    وعلى المغرب أن يستعد لما هو أكثر من تصرف تونس. فالمرحلة حساسة ودقيقة، والمهمة متاحة وليست مستحيلة.

    *محامي، خبير في القانون الدولي، الهجرة الدولية ونزاع الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العطش” يزحف على دواوير بـ”أيت سدرات السهل الغربية” بتنغير

    جمال زروال

    اشتكت عدد من الفعاليات المدنية بعدد من الدواوير بجماعة أيت سدرات السهل الغربية التابعة ترابيا لإقليم تنغير، من الانقطاع الكلي للماء الصالح للشرب، ما نجم عنه نقص حاد في هذه المادة الحيوية، ما أدى إلى تفاقم الوضع بهذه المنطقة خلال السنة الحالية، الشيء الذي تسبب لهم في معاناة حقيقية، خاصة خلال فترتي الصيف والشتاء.

    محمد بويملالن، فاعل مدني بالمنطقة، قال إن “ساكنة الضفة الشرقية لجماعة أيت سدرات السهل الغربية تعاني من أزمة خانقة في الماء الصالح للشرب منذ أزيد من ست سنوات، بعد أن عاش السكان الذين يتوزعون على ستة دواوير منها: أغيغا، تيميشا،أيت عيسى، أيت ودار علقمت، آيت حمودن، الويلات جراء الحلول الترقيعية كتوزيع الماء بالشاحنات مثل اللاجئين، ما يجعل وضعيتهم  في أزمة كل سنة ”.

    وأشار بويملالن، في اتصال هاتفي بجريدة “العمق ”، أن “ساكنة هذه المنطقة تعتبر أن سبب هذا المشكل يعود إلى غياب الإرادة السياسية لحل هذا المشكل نهائيا، لأن الأمر حسب المهتميين بالشأن المحلي يتطلب حفر أبار معمقة وبناء صهاريج كبيرة واعتماد آليات تقنية حديثة، لأن الصهريج الوحيد لا يمكن أن يغطي حاجيات كل هذه الدواوير نظرا لكثرة عدد سكانها ”.

    وأوضح القاعل المدني أن “هذه المنطقة واحية ويخترقها  واديان، هما واد مكون وواد دادس، وبالرغم من ذلك، فإن الساكنة تعيش أزمة خانقة خاصة لافتقارها لهذه المادة الحيوية والضرورية، باعتبار أن الحلول الترقيعية التي تلتجأ إليها الجهات الوصية على القطاع بالمنطقة تزيد الطينة بلة، ما جعل الساكنة تطرح علامة استفهام حول مدى توفر الشروط الصحية في الماء الموزع على الساكنة في الشاحنات، خاصة مع انتشار أمراض كثيرة بالمنطقة من قبيل أمراض القصور الكلوي”.

    ودعا المصدر ذاته، المسؤولين إلى “ضرورة استحضار إرادة سياسية واضحة لحل هذا المشكل سواء من طرف الجماعة أو السلطات المحلية والإقليمية والجهوية، علما أن مشروع توزيع الماء بالشاحنات يكلف الدولة كل سنة ميزانية يمكن أن تجهز بها آبار وصهاريج”، كما دعا إلى “الضرب على يد كل من يريد أن يستفيد من هذه الازمة المائية ومن مثل هذه المشاريع”.

    وتفاعلا مع الموضوع، قال محمد رفقي، رئيس المجلس الجماعي أيت سدرات السهل الغربية، إن “الموارد الأساسية للمياه الجوفية بالجماعة هي واد مكون وواد دادس، بحيث أنه حاليا يتم استغلال الفرشة المائية الفوقية التي تتغدى من هذه الوديان سالفة الذكر خصوصا مع هذا الجفاف الذي يعرفه المغرب، الذي جعل واد دادس وواد مكون، تنعدم فيهما المياه بعد أن تراجعت هذه الأخيرة إلى مستويات مقلقة جدا”.

    وأشار رفقي في تصريح لجريدة “العمق”، أن جميع دواوير الجماعة يتم تزويدها بالماء الصالح للشرب عن طريق التناوب، مثلا في أيت عبو إلى غاية أيت باحماد، يتم فتح الصهريج نهار وغلقه ليلا قصد تجميع المياه، وذلك ينطبق على الدواوير الأخرى، أما بخصوص دواوير الضفة الشرقية فهي الأخرى تعاني من نفس المشكل، باعتبار أنها تتزود من واد دادس الذي يعرف جفافا تاما منذ ماي الماضي، وهو أصل مشكل نذرة المياه الجوفية التي تتغدى منها الآبار التي تزود الساكنة بالماء الصالح للشرب”.

    ولفت المسؤول الجماعي إلى أنه “أمام الوضع المقلق، فإن الدور جاء على وزارة الداخلية عن طريق المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني التي عمدت على تزويد السكان بالماء الصالح للشرب، خصوصا في بعض الدواوير التي تكون فيها المنازل عالية على مستوى الصهاريج ويصعب وصول الماء إليها، نظرا لقلة كمية المياه ”.

    وختم رفقي تصريحه بالقول، إن “الجماعة خلال السنتين الأخيرتين قامت ببناء ثلاثة صهاريج آخرى لتزويد كل من دوار البور وإشحيحن ودوار أيت بحماد بالماء الصالح للشرب، كما أنه هناك مستقبلا مشروع بناء صهريج بدوار إبراحن وصهريج آخر بدوار أيت ودار وتوسيع شبكة الماء الصالح للشرب بالجماعة بتمويل من الجهة بمبلغ 150 مليون سنتيم ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: لاتسيو “الإسباني” يسقط إنتر 3-1 ويتصدر

    بفضل بديليه الإسبانيين لويس ألبرتو وبيدرو، ألحق لاتسيو الهزيمة الأولى بإنتر هذا الموسم بتفوقه على ضيفه 3-1 في الملعب الأولمبي في روما الجمعة، ضمن افتتاح المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    وتقدم فريق العاصمة عبر البرازيلي فيليبي أندرسون (40)، فيما عادل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس لإنتر (51). إلا أن كلمة الحسم كانت للبديلين ألبرتو (75) وبيدرو (86) ليرتقي لاتسيو إلى الصدارة.

    وكرر فريق المدرب ماوريستيو ساري النتيجة ذاتها للموسم الماضي التي جمعت الفريقين في روما.

    وكان إنتر استهل موسمه بفوزين على كل من ليتشي وسبيتسيا، فيما تعادل لاتسيو سلبا مع تورينو في المباراة السابقة بعد فوز افتتاحي على بولونيا.

    وأجرى المدرب سيموني إنزاغي تغييرا واحدا على التشكيلة التي فازت بـ 3-صفر على سبيتسيا، إذ أشرك روبرتو غاليارديني في مركز صناعة الألعاب بدلا من التركي هاكان تشالهان أغولو الذي دخل لاحقا.

    قام إنتر بانطلاقة قوية وكشف عن نواياه بتسديدة مبكرة من الهولندي دنزل دمفريز كانت سهلة بين يدي الحارس (3). وكان الظهير-الجناح مجددا مصدر الخطر بعد أن مرر عرضية إلى غاليارديني نحو القائم القريب الذي تابعها، إلا أن الحارس إيفان بورفيديل تصدى لها ببراعة (7).

    واصل نيراتسوري ضغطه وحاول البلجيكي روميلو لوكاكو برأسية لم يصب فيها المرمى (19).

    وانتظر لاتسيو حتى مرور نصف لفرصة أولى فعلية بتسديدة لماتياس فيتشينو، إلا أن دمفريز كان في المكان المناسب ليغير اتجاهها وتصل سهلة بين يدي الحارس السلوفيني سمير هندنوفيتش (32).

    وجاء الدور لتشيرو إيموبيلي ليهدد مرمى الضيوف بعد أن وصلته كرة عرضية زاحفة من أندرسون عن الجهة اليسرى، سددها من منتصف المنطقة زاحفة بيسراه تصدى لها هندانوفيتش (36).

    وقبل خمس دقائق على انتهاء الشوط الأول، افتتح أندرسون النتيجة برأسية جميلة مفلتا من مصيدة التسلل بعد عرضية من الصربي سيرغي ميلينكو-سافيتش (40).

    ونجح إنتر في معادلة النتيجة سريعا في الشوط الثاني بعد أن وصلت الكرة داخل المنطقة إلى دمفريز تابعها برأسه تمريرة إلى الأمام، غمزها مارتينيس في الشباك من مسافة قريبة (51).

    ودفع ساري بألبرتو وبيدرو في الدقيقة 57 فيما رد إنزاغي بتبديل ثلاثي في الدقيقة 69 عندما دفع بالبوسني إدين دجيكو، بدلا من لوكاكو، وماتيو دارميان والالماني روبن غوزنس.

    وتعاون الإسبانيان لهدف التقدم عندما مرر بيدرو الكرة إلى ألبرتو الذي سدد كرة صاروخية من خارج المنطقة بينماه استقرت في أعلى الزاوية اليسرى وبدا أنها ارتدت قليلا من نيكولو باريلا (75).

    وسجل لاعب برشلونة السابق بيدرو هدف تأكيد الفوز بعد أن وصلته الكرة إثر عرقلة من دارميان على إيموبيلي داخل المنطقة، استلمها في الجهة اليسرى وسددها جميلة لولبية في مرمى هندانوفيتش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الفلاحي للوكوس .. مشروع نوعي يعد بطفرة فلاحية بإقليم العرائش

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة وزير التجهيز والماء نزار بركة ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال اجتماع انعقد اليوم الجمعة بمقر عمالة إقليم العرائش ، انطلاقة أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس.

    وحضر هذا الاجتماع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية ورئيس مجلس الجهة عمر مورو ، والمدير العام لشركة “ميدز”، ورؤساء الهيئات الإقليمية والمحلية المنتخبة ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة ، وممثل مؤسسة القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات المهنية وجمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبالمناسبة ، أكد  محمد صديقي ، خلال اللقاء المنظم تحت شعار “القطب الفلاحي للوكوس..رافعة لدعم الاستثمارات من أجل تثمين المنتوجات الفلاحية وتحسين الجودة ” ، أن هذا المشروع الاقتصادي النوعي ينسجم والتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل قطاع الفلاحة من القاطرات الأساسية للاقتصاد الوطني، وهيكلة سلاسل الانتاج بالمنطقة التي تعد من المناطق الفلاحية المهمة على صعيد المملكة .

    وأضاف أن المشروع، الذي يعد مثل باقي المشاريع النموذجية إحدى دعائم تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها في فبراير 2020، سيمكن من تجاوز إشكاليتين هامتين نخصان قطاع الفلاحة وطنيا وجهويا ، ويتعلق الأمر بمسألة تسويق وتثمين وسائل الانتاج ،مبرزا أن إطلاق مثل هده المشاريع يمنح للقطاع الفلاحي قيمة مضافة وقيمة تصديرية، إضافة الى أن المشاريع المهيكلة والمندمجة تحقق العيش الكريم للساكنة ، وتوفر الأرضية الملائمة لتحقيق النهوض الاقتصادي الشامل وتنظيم عمل المهنيين بشكل يواكب تطلعات المغرب في هذا الجانب الحيوي.

    واعتبر الوزير أن حلقة التثمين والتسويق على الخصوص مهمة لتطوير القطاع والرفع من الانتاجية وتحقيق الجودة المطلوبة، وكذا جلب الاستثمار لهذا القطاع الذي أضحى ضروريا لتحقيق الأمن الغذائي ويتماشى والسياسة الفلاحية والغذائية للبلاد.

     

    من جهته ، قال  نزار بركة إن مشروع القطب الفلاحي للوكوس يندرج في إطار تقوية الجهوية المتقدمة والعمل على التأسيس لأقطاب إقليمية وجهوية تنموية متكاملة، بالإضافة الى حجم فرص الشغل التي يتيحها، وتقليص الفوارق المجالية .

    ورأى أن هذا المشروع النموذجي لا يحقق فقط شروط التنمية المستدامة والمتوازنة لإقليم العرائش وجهة طنجة تطوان الحسيمة بل هو مشروع وطني يساهم في تعزيز البناء التنموي عبر استراتيجيات مهيكلة وواضحة المعالم، مشيرا الى أن هذا المشروع يساهم في تحقيق السيادة الاقتصادية للمغرب والتوازن الغذائي والفلاحي والمائي ، ويمكن كذلك من فتح آفاق واضحة في مجال التصنيع وتثمين المنتوجات الفلاحية .

    وحسب الوزير ، فأن المنطقة تتوفر على كل أسباب نجاح المشروع، وخاصة الموقع الجغرافي المهم والبنيات التحتية الطرقية والمينائية والمائية النوعية وكذا اليد العاملة المؤهلة وذات الكفاءة العالية والموارد المائية ، التي يجب أن ت ستغل بشكل عقلاني وناجع .

    وسجل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن مشروع القطب الفلاحي للوكوس ، الذي يعد من مشاريع الجيل الجديد ومن المشاريع الاقتصادية الهامة ، لاتكمن أهميته فقط في الجانب الفلاحي بل تكمن أيضا في تحقيق النقلة الصناعية المرجوة من خلال تثمين المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة وعلى اختلاف أنواعها.

    ولاحظ أن نجاح هذا المشروع رهين بتضافر جهود كل المتدخلين ، المؤسساتيين منهم والهيئات المنتخبة والغرف المهنية والقطاع الخاص ، الذي وفرت له الدولة كل الامكانات والوسائل والبنيات التحتية الضرورية لتنزيل المشاريع النوعية التي تأتي بالنفع على المناطق المعنية .

    وشدد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، على أن هذا المشروع ماكان له أن يتحقق لولا الجهود المبذولة من قبل كل الفرقاء ومختلف الشركاء ، مؤكدا أن هذا المشروع المتكامل والقابل للتنزيل ، سيعطي دفعة قوية للاستثمار في المجالين الفلاحي والصناعي ، وخصوصا الصناعات الغذائية والنقل واللجوستيك والأنشطة الأخرى المرتبطة بها.

    وقال الوالي إن هذا المشروع يواكب المشاريع النوعية التي تحققت على مستوى الجهة وكذا الدينامية الاقتصادية العامة ، التي تتحقق بفضل العناية الملكية السامية، التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لساكنة الجهة.

    رئيس مجلس جهة طنجة تطوان عمر مورو أكد ، من جهته ، أن المشروع المعني مضمون النتائج ضمن منظومة صناعية وفلاحية مضبوطة ومدروسة أثبتت نجاعتها ، مشيرا الى أن هذا المشروع يتعلق بمجالات مندمجة تجمع الكثير من الأنشطة الاقتصادية والانتاجية في موقع واحد ، وهو كذلك يضمن الإلتقائية مع باقي البرامج التنموية وتحسين مناخ الأعمال .

    وأضاف أن للمشروع أيضا أبعاد اجتماعية تتمثل خاصة في توفير الشغل للمواطنين وضمان العيش الكريم ، وكذا تعزيز الجاذبية الاقتصادية التي ستعود بالنفع على ساكنة المنطقة ككل .

    وأجمعت باقي المداخلات على أنه سيكون لهذا المشروع الهام نتائج إيجابية على ساكنة المنطقة عموما، وتكريس قيم الانصاف والعدالة المجالية، وتنمية قطاع التشغيل وفي النهوض بأوضاع المنطقة، اقتصاديا واجتماعيا، والمساهمة في ازدهار التنمية الفلاحية على كافة المستويات، معتبرة أن هجذا المشروع يجب أن تواكبه التكوينات المناسبة .وتم بالمناسبة تقديم تفاصيل مشروع القطب الفلاحي باللوكوس، وهي منصة الصناعات الغذائية التي تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش.

    وينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وبالخصوص وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، والمجلس الجهوي لطنجة – تطوان – الحسيمة، وولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم. ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في فبراير 2020.

    ويهدف هذا المشروع إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات؛ «فضاء الصناعات الغذائية»، الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و«قطب التكنولوجيا» المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و«قطب الخدمات»، الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى «قطب الجودة»، الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار. باستثمار إجمالي يقدر بـ 80 مليون درهم، سيضم «قطب الجودة» مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة. ويهدف «قطب الجودة» الى توفير مواكبة عن قرب للمنتج ين، من اجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة. كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 ملايير درهم في السنة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. كشـ24 تكشف المساهمات المالية التي ستدخل خزينة الكوكب المراكشي

    كشفت مصادر خاصة لـ “كشـ24″عن حجم المساهمات المالية التي ستدخل خزينة الكوكب المراكشي، وذلك عقب الاجتماع الذي احتضنه مقر جهة مراكش آسفي والذي ترأسه الوالي قسي لحلو إلى جانب رئيس الجهة سمير كودار وذلك لمناقشة وضعية فريق الكوكب المراكشي، والذي أسفر عن تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير فريق الكوكب المراكشي.

    والمساهمات المالية التي فاقت مليار سنتيم هي على الشكل التالي:

    محمد القباج 100 مليون سنتيم

    جمال المليح 100 مليون سنتيم

    أنس البزيوي 100 مليون سنتيم

    رشيد الحسني 70 مليون سنتيم

    كمال بنخالد 50 مليون سنتيم

    عبد الله الرويسي 40 مليون سنتيم

    سمير كودار 10 مليون سنتيم (من ماله الخاص)

    مجد الدين الطالبي 20 ألف درهم

    وحسب مصادرنا فإن كلا من فؤاد الورزازي ونعيم الراضي ومحسن مربوح تنازلوا عن مستحقاتهم المالية التي كانت في ذمة الكوكب المراكشي، فيما تعهدت عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصزري بضخ مبلغ مالي مهم إلى جانب الدعم الذي تقدم جهة مراكش آسفي للفريق المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور 3 وزراء.. انطلاق أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس بالعرائش (فيديو وصور)

    محمد عادل التاطو

    فيديوهات: يونس الميموني

    أعطيت بإقليم العرائش، اليوم الجمعة، انطلاقة أشغال تهيئة القطب الفلاحي للوكوس، ضمن اتفاقية شراكة بين عدة أطراف باستثمار يبلغ 457 مليون درهم، وضمنها تم إنشاء قطب محوري للجودة والخدمات باستثمار إجمالي يقدر بـ80 مليون درهم، حيث سيساهم المشروع في خلق الشغل بالجهة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر “2020-2030”.

    وترأس الحدث بمقر عمالة إقليم العرائش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، برفقة وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية.

    كما حضر الاجتماع رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، والمدير العام لشركة “ميدز”، وممثل القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى منتخبين ووفد من المسؤولين المركزيين والجهويين للوزارات المعنية، ومختلف المهنيين وممثلي جمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبحسب بلاغ لوزارة الفلاحة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد تم خلال هذا اللقاء، تقديم أهم مؤهلات وقدرات الجهة وكذا فرص الاستثمار المتاحة في مجال تثمين الصناعات الغذائية، وذلك في إطار الأهداف التي يحددها المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.

    ومشروع القطب الفلاحي باللوكوس، هو عبارة عن منصة للصناعات الغذائية تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش، حيث ينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم.

    ويتعلق الأمر بكل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة التجهيز والماء، وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية،والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، المجلس الجهوي لطنجة تطوان الحسيمة، ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب.

    ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات، والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في فبراير 2020، وفق البلاغ ذاته.

    وأضافت الوزارة أن هذا المشروع يهدف إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات، هي “فضاء الصناعات الغذائية” الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و”قطب التكنولوجيا” المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و”قطب الخدمات” الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى “قطب الجودة” الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار.

    وباستثمار إجمالي يقدر بـ80 مليون درهم، سيضم “قطب الجودة” مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة.

    وبحسب وزارة الفلاحة، فإن “قطب الجودة” يهدف إلى توفير مواكبة عن قرب للمنتجِين، من أجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة، كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 مليار درهم في السنة، وفق البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كودار من دابا عامين الكوكب غادي يكون فالقسم الوطني الأول

    وعد رئيس الجهة سمير كودار بحل المشاكل التي يمر منها نادي الكوكب المراكشي، كما وعد بعودة الفريق إلى القسم الوطني الأول بعد عامين، من جانبه تحدث يوسف ضهير عن تجاوز مجموعة من الحزازات وتصفية الخلافات السابقة مؤكدا أن الكوكب المراكشي يمرض ولا يموت وذلك عقب الاجتماع الذي احتضنه مقر ولاية جهة مراكش آسفي لحل أزمة الكوكب المراكشي.

    إقرأ الخبر من مصدره