Étiquette : الجوع

  • بفضل استراتيجيتها الشمولية…الامارات تواصل الحفاظ على الامدادات الغذائية اقليميا

    الدار-خاص

    تمكنت دولة الامارات العربية المتحدة من التموقع عالميا بفضل الأدوار الحيوية التي تلعبها للحفاظ على الإمدادات الغذائية إقليمياً، حيث تبنت نموذجا اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة وبموجب البرنامج، أبرمت الإمارات حتى الآن 3 اتفاقيات مع الهند وإندونيسيا وإسرائيل وتجري محادثات مع عدة دول أخرى.

    وبذلت دولة الامارات العربية المتحدة جهودا كبيرة في مجال تعزيز أمن واستدامة وسلامة الغذاء ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي يرتكز على محاور تشمل دعم وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني المحلي عبر توظيف التقنيات والنظم الحديثة، وتحفيز حركة الاستثمار في المشاريع الزراعية الحديثة، ما يضمن زيادة الإنتاج المحلي ورفع كفاءته وتنافسيته، والعمل على خفض معدلات هدر الغذاء تحقيقاً لمنظومة الإنتاج والاستهلاك المستدامين.

    هذا التوجه العالمي والإقليمي، لدى الامارات العربية المتحدة يركز على تعزيز سلامة الغذاء لتحقيق أعلى معدلات حماية للصحة العامة، وتعزيز ريادة الدولة مركزاً رئيسياً لتجارة المواد الغذائية إقليميا وعالمياً، وتوفير أقصى درجات الثقة والأمان في سلامة الغذاء المتداول محلياً والمستورد والمعاد تصديره.

    كما يرتكز التوجه الثاني على محاور المناخ والبيئة والتنوع البيولوجي، ويشمل تعزيز المكانة والدور الريادي للدولة في جهود العمل من أجل المناخ عالمياً، وستحفز عمليات الاستثمار في طاقة المستقبل والتقنيات الخضراء، كما ستعزز قدرات الجهات في الدولة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.

    و تستهدف الامارات من وراء هذه الجهود تعزيز منظومة الاقتصاد الأزرق بهدف زيادة النمو الاقتصادي المحلي وحماية البيئة البحرية وضمان استدامة مواردها وتنوعها البيولوجي، كما سيتم العمل على ضمان الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وضمان استدامة النظم الطبيعية، والتوسع في برامج الإكثار وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

    وتلتزم الحكومة الإماراتية بدعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتبني نظم غذائية سليمة وصحية ومستدامة، لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة ومكافحة الجوع في العالم، بما يضمن تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمعات.

    وتنطلق الامارات في التزامها تجاه الحفاظ على الامدادات الغذائية على الصعيد الإقليمي، من فكرة أن مسالة الأمن الغذائي أصبحت مفصلية ولابد أن تتسابق الدول في سرعة الوصول إلى اكتفاء ذاتي من الغذاء، ليكون لدولة الإمارات السبق في التفكير في مسألة الأمن الغذائي، كونها سارعت إلى تعيين أول وزيرة للأمن الغذائي والمائي في العالم.

    ووضعت الامارات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، الى جانب تشكيل مجلس الإمارات للأمن الغذائي لتعزيز منظومة حوكمة ملف الأمن الغذائي بين مختلف الجهات في الدولة، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.

    كما اعتمد في 28 يونيو 2020، مجلس الوزراء إطلاق النظام الوطني للزراعة المستدامة الهادف إلى زيادة نسبة الإكتفاء الذاتي في الدولة من المحاصيل الزراعية، وتحسين المردود الإقتصادي للقطاع، وزيادة الاستثمارات فيه وتوظيف التكنولوجيا لرفع الإنتاجية الغذائية للقطاع الزراعي. ويستهدف النظام تحقيق مجموعة من المحاور على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    استراتيجيات لتعزيز الأمن الغذائي لدولة الإمارات

    وبتاريخ يوينو 2020، أطلق سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، منصّة حالة الأمن الغذائي لدبي، والتي من شأنها دعم جهود لجنة دبي للأمن الغذائي وفقاً للتوجهات الاستراتيجية للأمن الغذائي لدولة الإمارات.

    هذه الجهود والإجراءات الملموسة، أثمرت تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 10 مراكز في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، حيث انتقلت من المركز 31 في عام 2018 إلى المركز 21 في عام 2019، وهو ما يعكس الجهود التي بذلتها حكومة الدولة لتكون الإمارات لتكون مركزاً رائداً على المستوى العالمي في مجال الأمن الغذائي القائم على الابتكار.

    ويستند المؤشر إلى ثلاثة معايير رئيسية مرتبطة بالأمن الغذائي وهي القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، وجودة وسلامة الغذاء. وقد غطى المؤشر تقييم 113 دولة حول العالم. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى رفع ترتيب دولة الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي بحلول عام 2021.

    ويستند المؤشر إلى ثلاثة معايير رئيسية مرتبطة بالأمن الغذائي وهي القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، وجودة وسلامة الغذاء. وقد غطى المؤشر تقييم 113 دولة حول العالم. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى رفع ترتيب دولة الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي بحلول عام 2021.

    نمو كبير لقطاع الأغذية والامارات تتحول الى مركز لوجستي للصناعة

    يشهد قطاع صناعات الغذائية في الإمارات نموا كبيرا، حيث يواصل النمو واستقطاب الشركات من المنطقة والعالم، لتتحول الدولة الى مركز لوجستي لصناعة الأغذية والمشروبات في مناطق أبرزها “كيزاد” و”جافزا” وغيرها من المناطق الصناعية بالدولة.

    وتنكب وزارة التغير المناخي والبيئة على الحد من هدر الغذاء وفق استراتيجية واضحة لتعزيز وفاء الدولة بالتزاماتها الدولية، ومنها تحقيق الهدف رقم 12 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بشأن الاستهلاك والإنتاج المستدامين عبر خفض معدلات الهدر والخسائر الغذائية والنفايات بنسبة 50% بحلول العام 2030.

    وفي هذا الاطار، أطلقت الوزارة العديد من المبادرات الهامة على مستوى الدولة وأبرزها مبادرة “نعمة” بالتعاون مع عدد من المؤسسات، أبرزها قطاع الضيافة ومع المؤسسات والشركات الأخرى العاملة لتحفيزهم على الحد من الهدر والاستهلاك المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيصل القاسم لتبون وقيس سعيد: حرروا شعوبكم من طوابير الجوع والفقر وكفاكم متاجرة بفلسطين

    عاد الإعلامي السوري فيصل القاسم مرة أخرى، لفضح متاجرة الرئيس الجزائري الصوري عبد المجيد تبون، والرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيد، بالقضية الفلسطينية، في وقت لم يستطيعا تأمين أبسط ظروف العيش الكريم لشعبي بلديهما، داعيا إياهما إلى تحرير شعبيهما من طوابير الجوع والفقر والكف عن المتاجرة بفلسطين.

    ونشر الإعلامي المثير للجدل تغريدة على حسابه الرسمي بالتويتر كتب فيها: “طوابير من الناس على الزيت والسكر والخبز، وحكامهم يرفعون شعارات مناصرة فلسطين…”، في إشارة لتبون وقيس سعيد.

    ودعا القاسم هؤلاء الذين يستغلون القضية الفلسطينية ويدّعون مناصرة الشعب الفلسطيني، لمناصرة شعوبهم وتحريرها من الجوع والفقر قائلا: “ناصروا شعوبكم أولاً وحرروها من الجوع والفقر والظلم أولاً، وكفاكم متاجرة بفلسطين..”.

    وتعيش الجزائر وتونس أوضاعا اجتماعية كارثية، ألزمت المواطنين الوقوف في طوابير طويلة لساعات من أجل الحصول على أبسط المواد الأساسية الضرورية في معيشهم اليومي، في وقت يعيش فيه الفلسطينيون أوضاعا اجتماعية أحسن بكثير من أوضاع الجزائريين والتونسيين الذين يتخبطون في الفقر والجوع ويواجهون المجهول، بسبب سياسة أنظمتهم التي تلعب على وتر العاطفة باستغلال القومية العربية والقضية الفلسطينية وتغض الطرف عن الواقع الذي تعيشه بلدانهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقد الدولي: انعدام الأمن الغذائي يهدد 141 مليون شخص بالعالم العربي

    قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، الاثنين، إن 48 دولة منكشفة على تداعيات أزمة الغذاء العالمية، ونصفها معرض للخطر.

    وأضافت، متحدثة خلال مؤتمر في الرياض، أن 141 مليون شخص في الدول العربية معرضون لانعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي سيضم صوته لمحاربة قيود تجارة المواد الغذائية من أجل تخفيف الوضع.

    وكانت الأمم المتحدة حذرت من أن نحو مليون شخص في العالم، الصومال وأفغانستان واليمن، مهددون بـ”مجاعة كارثية” وقد يكون مصيرهم الموت في الأشهر المقبلة في غياب مساعدات إنسانية، وهو رقم قياسي بسبب الجفاف في القرن الأفريقي.

    وتأتي هذه الأرقام من تقرير نشرته الأربعاء منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    يعكس ذلك 19 دولة تعتبر “نقاط ساخنة” للجوع في العالم، ست منها وضعت في “حال تأهب قصوى” من قبل الأمم المتحدة، وهي: أفغانستان وإثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن.

    وفي هذه الدول الست سيستوفي 970 ألف شخص بحلول يناير 2023 معايير مرحلة “الكارثة” (5) الأعلى في تصنيف الأمن الغذائي. هذه هي الحالات التي يكون فيها “الجوع والموت حقيقة يومية وحيث يمكن أن تسجل معدلات قصوى من الوفيات وسوء التغذية دون اتخاذ إجراءات فورية”.

    هذه التقديرات أعلى بعشر مرات مما كانت عليه قبل ست سنوات “في ظل تأثير النزاعات وتغير المناخ وعدم الاستقرار الاقتصادي الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد وتداعيات الأزمة في أوكرانيا”.

    ودعا زعماء العالم، الثلاثاء، إلى تكثيف الجهود لمواجهة تزايد انعدام الأمن الغذائي في العالم. كما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء عن مساعدة جديدة بقيمة 2,9 مليار دولار لمواجهة المجاعة.

    وأدرجت غواتيمالا وهندوراس وملاوي على قائمة الأمم المتحدة لـ”نقاط الجوع الساخنة”. كما تشعر المنظمة بالقلق إزاء تدهور الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية وهايتي وكينيا وسوريا المصنفة بأنها “مقلقة للغاية”.

    وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “من المتوقع أن يستمر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم في الارتفاع بشكل كبير”. في القرن الأفريقي يتوقع أن يكون 26 مليون شخص في “أزمة أو أسوأ” (المرحلة 3).

    أدى الجفاف الشديد في هذه المنطقة إلى إتلاف المحاصيل ونفوق الماشية وأرغم آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم “مما زاد من مخاطر النزاعات بين المجتمعات المحلية والمرتبطة بالموارد”.

    وحذرت الأمم المتحدة من أنه “في غياب مساعدات إنسانية مناسبة يتوقع المحللون وفاة أربعة أطفال أو راشدين من أصل 10 آلاف شخص يوميا في الصومال” بحلول دجنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقد الدولي : 141 مليون عربي معرض لانعدام الأمن الغذائي

    هبة بريس _ وكالات

    قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، الاثنين، إن 48 دولة منكشفة على تداعيات أزمة الغذاء العالمية، ونصفها معرض للخطر.

    وأضافت، متحدثة خلال مؤتمر في الرياض، أن 141 مليون شخص في الدول العربية معرضون لانعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي سيضم صوته لمحاربة قيود تجارة المواد الغذائية من أجل تخفيف الوضع.

    وكانت الأمم المتحدة حذرت من أن نحو مليون شخص في العالم، الصومال وأفغانستان واليمن، مهددون بـ”مجاعة كارثية” وقد يكون مصيرهم الموت في الأشهر المقبلة في غياب مساعدات إنسانية، وهو رقم قياسي بسبب الجفاف في القرن الأفريقي.

    وتأتي هذه الأرقام من تقرير نشرته الأربعاء منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    يعكس ذلك 19 دولة تعتبر “نقاط ساخنة” للجوع في العالم، ست منها وضعت في “حال تأهب قصوى” من قبل الأمم المتحدة، وهي: أفغانستان وإثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن.

    وفي هذه الدول الست سيستوفي 970 ألف شخص بحلول يناير 2023 معايير مرحلة “الكارثة” (5) الأعلى في تصنيف الأمن الغذائي. هذه هي الحالات التي يكون فيها “الجوع والموت حقيقة يومية وحيث يمكن أن تسجل معدلات قصوى من الوفيات وسوء التغذية دون اتخاذ إجراءات فورية”.

    هذه التقديرات أعلى بعشر مرات مما كانت عليه قبل ست سنوات “في ظل تأثير النزاعات وتغير المناخ وعدم الاستقرار الاقتصادي الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد وتداعيات الأزمة في أوكرانيا”.

    ودعا زعماء العالم، الثلاثاء، إلى تكثيف الجهود لمواجهة تزايد انعدام الأمن الغذائي في العالم. كما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء عن مساعدة جديدة بقيمة 2,9 مليار دولار لمواجهة المجاعة.

    وأدرجت غواتيمالا وهندوراس وملاوي على قائمة الأمم المتحدة لـ”نقاط الجوع الساخنة”. كما تشعر المنظمة بالقلق إزاء تدهور الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية وهايتي وكينيا وسوريا المصنفة بأنها “مقلقة للغاية”.

    وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “من المتوقع أن يستمر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم في الارتفاع بشكل كبير”. في القرن الأفريقي يتوقع أن يكون 26 مليون شخص في “أزمة أو أسوأ” (المرحلة 3).

    أدى الجفاف الشديد في هذه المنطقة إلى إتلاف المحاصيل ونفوق الماشية وأرغم آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم “مما زاد من مخاطر النزاعات بين المجتمعات المحلية والمرتبطة بالموارد”.

    وحذرت الأمم المتحدة من أنه “في غياب مساعدات إنسانية مناسبة يتوقع المحللون وفاة أربعة أطفال أو راشدين من أصل 10 آلاف شخص يوميا في الصومال” بحلول ديسمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجوع يهدد أكثر من 40 مليون شخص في المنطقة العربية (صندوق النقد الدولي)

    قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، “إن 41 مليون شخص في الدول العربية معرضون لانعدام الأمن الغذائي”، مشيرة خلال ندوة اليوم الإثنين بالعاصمة السعودية الرياض إلى أن صندوق النقد الدولي سيسعى إلى “محاربة قيود تجارة المواد الغذائية من أجل تخفيف الوضع”.

    وكانت الأمم المتحدة حذرت من أن نحو مليون شخص في العالم، سيما في الصومال وأفغانستان واليمن، مهددون بـ”مجاعة كارثية”، وقد يكون مصيرهم الموت في الأشهر المقبلة في غياب مساعدات إنسانية، وهو رقم قياسي بسبب الجفاف في القرن الأفريقي.

    وتأتي هذه الأرقام من تقرير نشرته الأربعاء الماضي منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
    يعكس ذلك 19 دولة تعتبر “نقطا ساخنة” في الجوع في العالم، ست منها وضعت في “حال تأهب قصوى” من قبل الأمم المتحدة، وهي: أفغانستان وإثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن.

    سيستوفي في هذه الدول الست، 970 ألف شخص بحلول يناير 2023 معايير مرحلة “الكارثة رقم 5” الأعلى في تصنيف الأمن الغذائي.

    هذه هي الحالات التي يكون فيها “الجوع والموت حقيقة يومية، وحيث يمكن أن تسجل معدلات قصوى من الوفيات وسوء التغذية دون اتخاذ إجراءات فورية”.

    هذه التقديرات أعلى بعشر مرات مما كانت عليه قبل ست سنوات “في ظل تأثير النزاعات وتغير المناخ وعدم الاستقرار الاقتصادي الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد وتداعيات الأزمة في أوكرانيا”.

    وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “من المتوقع أن يستمر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم في الارتفاع بشكل كبير”. في القرن الأفريقي يتوقع أن يكون 26 مليون شخص في “أزمة أو أسوأ”.

    وحذرت الأمم المتحدة من أنه “في غياب مساعدات إنسانية مناسبة يتوقع المحللون وفاة أربعة أطفال أو راشدين من أصل 10 آلاف شخص يوميا في الصومال” بحلول دجنبر

    إقرأ الخبر من مصدره