Étiquette : الحدود

  • بعد 3 سنوات.. المغرب يرفع حالة الطوارئ الصحية ويعيش الأسابيع الأخيرة لجائحة كورونا

    عقدت الحكومة، يوم 23 فبراير 2023، مجلسها الأسبوعي، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصص للتداول والمصادقة على عدد من مشاريع النصوص القانونية، ومقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

    غير أن الاجتماع الحكومي لم يدرج مشروع المرسوم رقم 2.22.1045 من أجل تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا-كوفيد 19، الذي اعتاد على تقديمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية. حيث يتضح أن عدم إدراج مشروع المرسوم، يعني أن الحكومة أنهت العمل بحالة الطوارئ الصحية التي بدأت في 20 مارس من سنة 2020.

    تعليقا على الموضوع، قال الطيب حمضي، نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الحالة الطوارئ الصحية لم يتم التمديد لها، حيث أن آخر تمديد لها بنهاية شهر فبراير 2023، موضحا أن قرار وقفها راجع لعدة أسباب منها الحالة الوبائية التي عرفت تحسنا منذ عدة أشهر.

    وأوضح حمضي في تصريح لموقع الأيام 24، قرار وقف سيريان مفعول حالة الطوارئ الصحية يعود إلى الاطمئنان إلى الحالة المستقبلية وكذا ضعف بنسبة كبيرة حول احتمالية ظهور متحورات لكورونا أكثر خطورة، مضيفا أن عملية التلقيح بلغت ثلثي الساكنة وأغلبيتهم أصيبوا بكوفيد 19 حيث أن المناعة المشتركة للإصابات السابقة واللقاحات تعطي حماية كبيرة جدا بالنسبة لأغلب الساكنة.

    وأضاف نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة، أنه على المستوى الدولي، فقد تلقى ثلثي المعمورة اللقاحات إضافة إلى الإصابات السابقة، مضيفا أن المتحورات السابقة والتي تظهر لحد الساعة هي متحورات لـ”أوميكرون” والذي يعتبر إلى حد الآن أكبر انتشارا وأكثر شراسة.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أن هذه المعطيات وغيرها تعطي اطمئنانا أكثر على المستوى المستقبلي، مضيفا أن الصين التي يوجد بها مليار ونصف من السكان والتي كانت تشتغل بمقاربة “0 إصابة” وعرفت انتشارا كبيرا للفيروس بعد رفعها، لم تعرف نتائج خطيرة جراء هذا الرفع على مستوى الصين نفسها.

    وأكد حمضي أن هذه المعطيات تؤكد أن المغرب يعيش الأسابيع الأخيرة لجائحة كوفيد 19، مؤكدا أن هذا لا يعني أن الفيروس انتهى، حيث أنه لا زال يعيش وسيبقى لسنوات غير أنه سيشكل خطرا على الأشخاص الذين لديهم الهشاشة “65 سنة فما فوق” أو الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط والأمراض الخطيرة كالسرطان والمناعة ولم يتلقوا جرعات التلقيح الكاملة.

    وأشار السياسات والنظم الصحية، إلى أن المقاولات المغربية تشتغل منذ سنة تقريبا بطريقة عادية، كما تعمل المؤسسات التعلمية هي الأخرى بشكل عادي، مشيرا إلى أن رفع حالة الطوارئ الصحية هو “تحصيل حاصل للتعايش مع الفيروس”.

    من جهة أخرى، أعلن المكتب الوطني للمطارات أن اختبارات الكشف عن فيروس كورونا “PCR” لم تعد إجبارية بالنسبة لجميع المسافرين عند الوصول إلى مطارات المغرب. حيث سيتم إخضاع، فقط، عدد من المسافرين للاختبار المستضد السريع بصورة عشوائية.

    وأضاف بلاغ للمكتب على صفحته بموقع “تويتر”، أول أمس الثلاثاء، أن الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار “PCR” سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة، سيبقى ساري المفعول، في حين سيتم إلغاء الاختبار الثاني لـ”PCR” عند الوصول لمطارات المملكة.

    في الإطار عينه، كانت الحكومة المغربية قد قررت فتح الحدود الجوية ابتداء من 7 فبراير الماضي، بعد غلقها لأسابيع بسبب تطورات الوضع الوبائي المرتبط بفيروس “كورونا” المستجد.

    كما فرضت الحكومة حينها الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار “PCR” سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة بالنسبة لجميع المسافرين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يستفيد المغرب بعد سحبه من “اللائحة الرمادية”؟

    و.م.ع

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا تحذر من تأثير انتشار الجماعات الانفصالية على جهود التصدي لداعش بافريقيا

    حذرت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد (داعش) والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) في افريقيا.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، وأعضاؤها ، عن انشغالهم ، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية ، على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بافريقيا ، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف ، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الاطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود ، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص ، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بافريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف ، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح ، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب .

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كونغريس الكناري ينتقد ألباريس بسبب التقارب مع المغرب

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن عضوان من مجلس شيوخ بإقليم جزر الكناري قد وجها إنتقادا حادا لوزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بسبب المغرب.

    وجاءت هذه الإنتقادات، وفق ذات المصادر، لعدم دعوة الوزير الآسباني لأي ممثل عن حكومة جزر الكناري للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى، الذي عقد في الرباط لمناقشة ترسيم الحدود البحرية مع المغرب.

    وندد أعضاء مجلس الشيوخ عن حزب الشعب وأحزاب أخرى خاصة حزب Vox الذي يمثل اليمين المتطرف بغياب تفسيرات من الحكومة الإسبانية حول الأسباب الكامنة وراء تغيير الموقف من قضية الصحراء الذي طرأ منذ ما يقارب العام، والذي أدى إلى تدهور العلاقات مع الجزائر.

    ومن جهته، انتقد الوزير الباريس حزب الشعب بشكل خاص واتهم الحزب المعارض بـ”الانزلاق بشكل خطير إلى المواقف المعادية للمغرب” و”نشر الشائعات”. مشددا على أن “انتقاد السياسة ليس سياسة بديلة”.

    وفيما يتعلق بنزاع الصحراء، دعا ألباريس إلى عدم “الخلط بين دور إسبانيا ودور الأمم المتحدة، فالأمم المتحدة هي التي يجب أن تقدم الحلول”، وفق تعبيره.

    وكانت العاصمة المغربية الرباط قد احتضنت الاسابيع القليلة الماضية أشغال اجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، تحت شعار “شراكة متميزة متجهة بثبات نحو المستقبل” حيث تم التوقيع على 19 مذكرة شملت العديد من القطاعات الهامة التي تهم مدريد والرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنافسة المغرب.. الجزائر تطلب 10 “طائرات أنكا” التركية

    كشفت تقارير متطابقة، أن الجزائر في طريقها للحصول على 10 طائرات مسيرة من نوع “أنكا” التركية، في سياق منافسة المغرب التي يملك أسراب من المسيرات الحربية “بيرقدار بي بي 2″، التي تلعب دورا حاسما في تدمير أهداف معادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وحسب التقارير ذاتها، فإن الجزائر طلبت إلى جانب التشاد وأندونيسيا، الحصول على 10 طائرات أنكا الدفاعية التركية، بدل “بيرقدار تي بي 2” التي اختارها المغرب تفاديا لتقليد المملكة المغربية في هذا الاتجاه.

    ويرى متتبعون، أن التحرك الجزائري، في هذا الشأن، يأتي في ظل إقدام المغرب على تعزيز مخزونه من طائرات الدرون، التي تساهم في حماية حدود الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وسبق لصفحة “القوات المسلحة الملكية المغربية” غير رسمية على “الفايبسوك”، أن ذكرت كون “المغرب حاليا يحتل الصدارة على المستويين العربي والإفريقي عسكريا من ناحية توظيف الدرونات في مراقبة الحدود و تحييد التهديدات التي تؤثر على أمنه القومي سواء من طرف منظمة البوليساريو أو حتى التهريب العابر للحدود والمنظمات الإرهابية في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وأشارت إلى أنه بتشكيلة متنوعة من الدرونات تعد هي الأقوى أفريقيا سواء ما دخل منها إلى الخدمة أو ما هو في طور التسليم أو التعاقد مع تعدد الوظائف ما بين درونات مراقبة واستطلاع أو درونات مسلحة أو حتى درونات انتحارية مع ميزة إضافية هي البدء في ترسيخ صناعة وطنية الدرونات بعد توقيع اتفاقيات نقل التكنولوجيا.

    وبات المغرب اليوم يعي بشكل تام أهمية تطوير وتحديث منظوته الدفاعية والهجومية الجوية، خاصة مع التطورات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، منذ تحرير معبر الكركرات، وعودة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى التهديد بالحرب ومواصلتها بعض الاستفزازات العسكرية على طول الجدار العازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إرهاب..مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا تحذر من خطر الجماعات الانفصالية

    حذرت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد (داعش) والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) في افريقيا.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، وأعضاؤها، عن انشغالهم، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بافريقيا، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف ، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الاطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود ، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص ، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بافريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “موديز” الأمريكية تبرز الأثر الإيجابي لسحب المغرب من اللائحة الرمادية

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضم أزيد من 10 آلاف مؤلف.. أرملة المفكر الجزائري أركون تهدي خزانته للمغرب

    إكرام بختالي

    استقبلت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الأربعاء، هبة عبارة عن خزانة للمفكر الجزائري الراحل محمد أركون، في حفل حضره المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب شخصيات سياسية وأدبية وعلمية.

    وحصلت المكتبة، ضمن اتفاقية وقعتها أرملة الراحل، المغربية ثريا اليعقوبي أركون، ومدير المكتبة الوطنية المغربية، محمد الفران، على أكثر من 5000 مؤلف، و7000 مجلة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية.

    وعبَر المهدي بنسعيد، في تدوينة عبر “فيسبوك”، عن تقديره الكبير للراحل أركون قائلا إنه “كان محط تكريم خاص من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ليس فقط لقيمته الفكرية والأدبية، بل حتى لتطلعاته التي ما فتئ يعبر عنها حول أهمية توحيد المغرب الكبير، فالمرحوم لم يكن فقط مواطنا جزائريا أو مغربيا، بل مغاربيا”.

    وقالت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، في بيان لها، إن “محمد أركون يعد من أكبر المفكرين والباحثين والأكاديميين والمؤرخين المعاصرين في العالم العربي والإسلامي إذ يُعتبر مشروعه، كما عرفه هو نفسه، محاولةً “لتأسيس تاريخ منفتح وتطبيقي للفكر الإسلامي، أقصد منفتح على هذا الفكر وعلى كل منتجاته التي تتجاوز الحدود والحواجز المعرفية التي فرضتها الأدبيات الهرطقية والتيلوجية”.

    وأضافت بأنه “منفتح بنفس الدرجة على علوم الإنسان والمجتمع ومناهجها وتساؤلاتها كما هي ممارسة عليه في الغرب اليوم منذ ثلاثين عاماً، وهو أيضا تاريخ تطبيقي عملي في نفس حركة البحث، لأنه يهدف إلى تلبية احتياجات وآمال الفكر الإسلامي وسد نواقصه منذ أن اضطر لمواجهة الحداثة المادية والعقلية”.

    ويعد محمد أركون، الذي ولد عام 1928 بقرية تاوريرت ميمون بولاي تيزي وزو في منطقة القبائل بالجزائر، من أبرز المفكرين العرب الحداثيين، الذين ساهموا في دراسة ونقد العقل الإسلامي، من خلال دراسة النصوص الدينية وأصول الفقه التي أصلها علماء الشريعة الإسلامية على مدار القرون الثلاثة الأولى.

    ودشن أركون دراسته الجامعية بكلية الفلسفة في الجزائر، قبل أن يواصلها في جامعة “السوربون” في باريس، حيث حصل على شهادة الدكتوراه منها، ثم عمل أستاذا لتاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة في السوربون، كما اشتغل كباحث في عدة جامعات في ألمانيا وبريطانيا.

    وحصل الراحل على العديد من الجوائز والأوسمة، من قبيل ضابط “بالمس” الأكاديمي وضابط لواء الشرف، ونال دكتوراه فخرية من جامعة أكسيتر عام 2008، كما حصل على جائزة ليفي ديلا لدراسات الشرق الأوسط، وجائزة ابن رشد للفكر الحر، وجائزة الدوحة عاصمة الثقافة العربية.

    وتوفي محمد أركون عام 2010، عن عمر ناهز 80 عاما، بإحدى مصحات العاصمة الفرنسية باريس، ودفن بمقبرة الشهداء في الدار البيضاء تنفيذا لوصيته، وقد توصلت أرملته ثريا اليعقوبي برسالة عزاء من الملك محمد السادس الذي اعتبره “أحد أعلام الحقل المعرفي العصري، العربي والإسلامي، بل والعالمي؛ الملتزم بنصرة قيم التسامح والاعتدال، وترسيخ حوار الأديان والحضارات، ونبذ صراع الجهالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “موديز” تبرز الأثر الإيجابي لسحب المغرب من اللائحة الرمادية لـ”غافي”

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحولون خلايا دماغية بشرية إلى حواسيب تعمل بشكل جماعي

    اقترح العلماء أن « الأدمغة الصغيرة » المزروعة في المختبر يمكن ربطها معا في يوم من الأيام لتكون بمثابة أجهزة كمبيوتر حيوية قوية وفعالة.

    وذكرت صحيفة « لايف ساينس » أنه، في 28 فبراير/شباط، نشر اقتراح في مجلة « فرونتيرز » في العلوم، حددت مجموعة متعددة التخصصات من الباحثين خططهم لتحويل كتل ثلاثية الأبعاد من خلايا الدماغ البشرية، تسمى عضيات الدماغ، إلى أجهزة بيولوجية قادرة على المهام الحسابية المتقدمة، وهو مجال أطلقوا عليه اسم « الذكاء العضوي ».

    وقال جون هارتونغ أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة « جون هوبكنز »، في بيان: « في حين أن أجهزة الكومبيوتر القائمة على السيليكون أفضل بالتأكيد مع الأرقام، فإن العقول أفضل في التعلم ».

    وذكرت الصحيفة أن عضويات الدماغ هي عبارة عن كتل صغيرة من الخلايا الجذعية تعيش في أطباق المختبر والتي تم دمجها في هياكل ثلاثية الأبعاد تحاكي بنية ووظيفة الدماغ البشري، ولكنها أبسط من العضو بالحجم الكامل.

    وذكرت الصحيفة أنه تم استخدامها لأول مرة في عام 2013 لفحص صغر الرأس، وهي حالة يكون فيها رأس الرضيع أصغر بكثير من المتوسط، ومنذ ذلك الحين تم استخدام نقط الدماغ لدراسة أمراض مثل ألزهايمر، وباركنسون، وزيكا، وإصلاح أدمغة الفئران المصابة بطعوم في وضع جيد.

    وأشارت الصحيفة إلى أن العضويات تشترك في العديد من أنواع الخلايا التي تمكن أدمغتنا من الحصول على المعلومات وتخزينها، ويقول الباحثون إن نقاط الدماغ مناسبة بشكل فريد للمهام الحسابية التي تتطلب منهم التعلم بسرعة ودون إنفاق الكثير من الطاقة، قبل تخزين المعلومات بعيدا في اتصالات عصبية مضغوطة، بحسب مجلة « livescience » العلمية.

    وقال هارتونغ: « تتمتع العقول بقدرة مذهلة على تخزين المعلومات، تقدر بـ 2500 تيرابايت، ونحن نصل إلى الحدود المادية لأجهزة الكمبيوتر المصنوعة من السيليكون لأننا لا نستطيع حزم المزيد من الترانزستورات في شريحة صغيرة، ولكن الدماغ سلكي بشكل مختلف تماما، مع نحو 100 مليار خلية عصبية مرتبطة من خلال أكثر من 1015 نقطة اتصال، إنه فرق قوة هائل مقارنة بتكنولوجيتنا الحالية ».

    يعتقد العلماء أنه مع نمو قدراتهم الحسابية، فإن العضيات المتصلة، من المرجح أن تحقق شكلا من أشكال الذكاء. ويثير هذا السؤال حول ماهية الوعي وما إذا كان من الممكن القول أن هذه الأجهزة العضوية تمتلكها.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره