Étiquette : الخطر

  • تهديد عالمي.. “المضادات الحيوية” تدق ناقوس الخطر

    تُدق نواقيس الخطر عالميا، مع تزايد نسب المخاوف من مقاومة الجراثيم والفيروسات للمضادات الحيوية، نتيجة فرط استخدامها دون ضوابط طبية.

    فأستراليا مثلا معرضة لمخاطر عالية قد تودي بحياة الملايين كل عام، وفق ما حذر تقرير جديد للأكاديمية الأسترالية للعلوم والهندسة التكنولوجية.

    ومقاومة الجراثيم والفيروسات للمضادات الحيوية، يمكن أن يقتل أكثر من 10 ملايين كل عام، مما يكلف الاقتصاد العالمي ما يقرب من 150 تريليون دولار.

    وأدرجت منظمة الصحة العالمية مقاومة المضادات الحيوية ضمن أكبر 10 تهديدات عالمية للصحة.

    وقال برانوين مورغان، من الأكاديمية الأسترالية للعلوم والهندسة التكنولوجية: هناك واجب اجتماعي محتم علينا، يجب اتباع نهج وقائي لمعالجة هذه المشكلة قبل أن تتجلى في فشل العلاج التام”.

    وأضاف: “أستراليا لديها القدرة على أن تكون مساهما عالميا قويا في تطوير تقنيات مكافحة مقاومة المضادات الحيوية ويجب أن تطمح لأن تكون رائدة على مستوى العالم في إدارتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلبك في خطر.. علامات يجب الانتباه إليها

    تعتبر صحة القلب واحدة من أكثر الأمور الطبية التي يجب متابعتها، نظرا لأهميته في ضبط إيقاع كل أعضاء الجسم، وهناك العديد من العلامات التحذيرية التي تساعدنا باستشعار الخطر مبكرا.

    وكشف الطبيب أميت بخاي، استشاري أمراض القلب عن علامات يمكن أن تشير إلى وجود خطر ما يهدد صحة القلب:

        دوار عند الوقوف بسرعة.

        ضيق في التنفس.

        صعوبة الانحناء.

        الخفقان.

        ألم في الذراع.

        صعوبة الوقوف

        تورم الساقين.

     وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، وجدت دراسة استقصائية أن 13 بالمائة من المبحوثين يعتبرون أنفسهم ببساطة أصغر من أن يعانون من مشاكل في القلب.

    لكن بخاي قال: “هذا للأسف سوء فهم لأن أمراض القلب يمكن أن تصيب الناس من جميع الأعمار، لا سيما في عصر كوفيد وما بعده”.

    ومن النصائح الرئيسية لتعزيز صحة قلبك وفقا للخبراء اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.

    من جانبه، قال روب هوبسون، خبير التغذية الرياضية: “الملايين يعرفون أن صحة القلب مهمة للغاية، لكنهم يتجاهلون العلامات التحذيرية، من الضروري جدا الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي يعزز صحة القلب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور صادمة توثق إلقاء أطنان من الأخطبوط في عرض البحر والجهات المعنية صامتة

    العلم الإلكترونية – نعيمة الحرار

    تقارير خطيرة وصادمة عن هدر المخزون السمكي للبلاد، وكذلك فيديوهات صورت في عرض البحر توثق لإلقاء أطنان من الاخطبوط السمك الذي يساوي الذهب في السوق الدولية، وأمام هذا الوضع الكارثي على الاقتصاد الوطني وكذا على البيئة وأيضا على الوضعية الاجتماعية للمهنيين، دقت الجامعة الوطنية للصيد البحري والملاحة التجارية التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ناقوس الخطر لتنبيه المسؤولين عن القطاع لخطورة الوضع.

    وفي تصريح لـ »العلم »  أكد الحسين تريس، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري والملاحة التجارية، أن واقع الصيد في أعالي البحار هو جد مؤسف لما تتعرض له الثروة السمكية من هدر سواء تعلق الامر بالأخطبوط أو بأنواع أخرى من الأسماك، وذلك لالتزام المراكب الوطنية باصطياد الحصة التي تحددها الكوطا، وبالتالي تعمل على التخلص من الفائض في عرض البحر وهو ما يشكل كارثة بيئية خطيرة لها عدة أبعاد، وتسائل المسؤولين عن هذا الوضع وخاصة الوزارة المعنية التي عليها أن تتدخل لإيقاف النزيف يقول مصدر « العلم »،  الذي أشار كذلك  الى المعطيات التي يقدمها المعهد الوطني للبحث العلمي للصيد وأثرها على الثروة السمكية، خاصة لما تكون غير دقيقة وهو ما يعني ضياع حتى نتائج الراحة البيولوجية وانعكاس ذلك على الفترة الصيفية في ظل التخلص المهول لمراكب الصيد من الأسماك التي تم اصطيادها وخاصة الاخطبوط وغيره…


    وفي بيانها الاستنكاري أشارت  الجامعة الوطنية للصيد البحري والملاحة التجارية الى ما أسمته بالوضعية المؤلمة التي لا زال يعيشها المخزون السمكي من تدهور مستمر، وهو ما يؤكد بالملموس  يقول البيان الاستنكاري على أن دار لقمان مازالت على حالها بتخريب الثروة السمكية دون حسيب  أو رقيب أمام أعين المسؤولين الرئيسيين عن قطاع الصيد البحري ، وأوضح البيان أن الجامعة الوطنية للصيد البحري والملاحة التجارية دقت ناقوس الخطر في وقت سابق،  وأشارت الى خطورة تدمير المخزون السمكي خلال الفترة الصيفية المقبلة لا محالة، وأكد البيان الاستنكاري  تلقى الحسين تريس الكاتب العام للجامعة صورا حية توثق الهدر اليومي للثروة السمكية ، وتبعا لهذه الوضعية وما ستنتج منها يقول البيان الاستنكاري هو أن المعطيات التي قدمها المعهد الوطني للبحث العلمي للصيد البحري INRH لم تكن موازية لوفرة المنتوج البحري خصوصا الأخطبوط خلال الأشهر الماضية علما بأن جميع مراكب الصيد يؤكد البيان النقابي استنفدت الحصة المخصصة لها..

    وطالبت الجامعة الوطنية للصيد البحري والملاحة التجارية في بيانها، الجهات المعنية بقطاع الصيد البحري من أجل التدخل السريع لتفادي تدمير الثروة البحرية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المخزون السمكي للبلاد، واكد أنه في ظل هذه الوضعية يظل الخاسر الأول والأخير هم البحارة بشكل عام والمجهزين بشكل خاص ذلك أن مستقبل هذه الشريحة أصبح مبهما وغير واضح الرؤية مستقبلا.  


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد » يَخشى تبعات « الشعبوية » ويشبهها بـ »الخطر الداهم » ويتساءل: هل تكون غطاءً للسلطوية؟

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    مولود جديد صدر للكاتب والروائية أستاذ العلوم السياسية « حسن أوريد » بعنوان: « الشعبوية.. أو الخطر الداهم ». 

    ويعرض العمل الجديد لـ »مؤرخ المملكة المغربية سابقا »، وفق اقتباسات منه، لـ »الجذور التاريخية للشعبوية ولأوجهها المتعددة، وللعلاقة الملتبسة التي تربط ما بينها وبين الفاشية، وقواعدها الناظمة تبرز الشعبوية كعرض لتوعك الديمقراطية ».

    كما سلط « أوريد » الضوء، كذلك، على « الشعبوية التي تبدو مدا كاسحا في أوربا الغربية والوسطى، وأرجاء عدة من العالم ».

    وفي هذا الصدد، تساءل الكاتب والروائي المغربي في عمله الجديد: « هل يسلم العالم العربي من إغرائها؟ وهل تكون غطاء للسلطوية؟ ».

    كما تساءل « أوريد »: « لئن كانت الفاشية مرض القرن العشرين، أفلا تكون الشعبوية مرض القرن الحادي والعشرين؟ ».

    ولم يفوت أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس في العاصمة الرباط دون أن يستفسر: « هل هي السؤال الكبير بعد كل من الشمولية والعولمة والنيوليبرالية والراحة الإسلامية؟ وهل تكون الشعبوية البديل بعد نفوق السرديات الكبرى؟ ».

    « إن الشعبوية، من منظور أصحابها، هي ما يعيد للديمقراطية وهجها باقترانها بالشعب وسيادته »، يستطرد مؤلف « سيرة الحمار ».

    تجدر الإشارة إلى أن « حسن أوريد » أصدر عددا من الكتب في الفكر والرواية، ضمنها « الموتشو » التي تطرق من خلالها إلى علاقة العالم العربي بالإسرائيل، فضلا عن كونها تعالج مرحلة مفصلية من العالم العربي بعد الربيع الديمقراطي، وفق تصريح سابق له خص به موقع « أخبارنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو النحل: لم نتوصل بأي دعم بعد و”اليعسوب” عمق الأزمة

    إسماعيل التزارني

    مرت سنة على ظاهرة انهيار خلايا النحل، جراء مرض الفاروا، التي نبه لها النحالون، قبل أن تدخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على الخط وتعلن دعم القطاع، فهل توصل النحالون بهذا الدعم؟ وما أثره على القطاع؟ وما حجم الخسائر التي تكبدها المهنيون؟

    تفاعلا مع هذه الأسئلة وغيرها، أوضح المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب، محمد ستيتو، أن النحالين المنتمين إلى التنسيقية لم يتوصلوا بأي دعم إلى حدود الآن، قائلا إن الحديث عنه كان مجرد “در للرماد في العيون”.

    في ما يلي نص الحوار:

    ما الجديد في ما يتعلق بظاهرة انهيار خلايا النحل بالمغرب جراء مرض الفاروا؟

    لا جديد يذكر، هناك فقط مسكنات ومهدئات للازمة، وميزانية 130 مليون درهم التي قالت الحكومة إنها رصدتها لمعالجة مرض الفاروا وتكوين النحالين وإعادة إعمار خلايا النحل، تبخرت وذهبت مع الرياح.

    جزء من هذه الميزانية تم تخصيصه لمعالجة الخلايا بدواء الفاروا، وهذه صفقة كانت مسبقا ولا علاقة لها بالمبلغ المرصود لإعمار خلايا النحل، كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي قال إن جزءا من هذا الدعم يخصص لمعالجة الفاروا، على الرغم من أن الحكومة نفت وجود هذا المرض وقالت إن الأمر يتعلق بظاهرة عادية عزوها لشح التساقطات وتضرر المراعي.

    الميزانية التي رصدت لدعم القطاع مقسمة على ثلاثة أجزاء؛ معالجة المرض، ونتكوين وتأطير النحالين، وإعمار خلايا النحل التي انهارت. لحدود الساعة لم يتم إحصاء هذه خلايا النحل، ونحن كتنسيقية وتنظيمات مهنية وتعاونيات لم يتصل بنا أحد.. فقط هناك مبادرات عشوائية من طرف المنتمين إلى “الفيماب” التنظيم المزعوم الذي تأسس في غياب المهنيين الحقييين في 2011 والذي لم يؤدي دوره نهائيا.

    الآن تمر سنة على التنبيه لظاهر اختفاء وانهيار طوائف النحل نتيجة الفاروا، ولا حياة لمن تنادي، طرقنا كل الأبواب ودققنا ناقوس الخطر بأن النحل ومربوه في خطر، لكن تبين الدعم الذي أعلنته الحكومة سابقا كذب ودر للرماد في العيون

    هل تجاوز النحالون أزمة ظاهرة انهيار الخلايا؟

    لم نتجاوز الأزمة، ما زلنا نبرح مكاننا، الخلايا انهارت، المرض فتك بحوالي 70 إلى 80 في المائة من الخلايا، النحالون حاولوا تجاوز هذه الوضعية وتكثير النحل لم يترك لهم فرصة لذلك.

    أغلب النحالين على عاتقهم ديون وأزمات، فأقدموا على أخذ قروض من أجل شراء خلايا نحل أخرى. هذه الخلايا يبيعها لهم أباطرة وأصحاب الصفقات المستفيدين من الأزمة، ومن بينهم المسؤول عن “الفيماب” (الفدرالية المهنية المغربية لتربية النحل). لا ندري من أين يجلبون النحل الذي يبيعونه للمهنيين بأثمة باهظة، فهؤلاء يخلقون الأزمة ويستفيدون منها. النحالون في عنق الزجاجة ليس.

    كيف ترون تدبير وزير الفلاحة محمد صديقي و”الفيماب” للقطاع؟

    وزير الفلاحة كان هو الكاتب العام للوزارة وهو من أشرف، رفقة موظفين بمديرية سلاسل الإنتاج، على تأسيس الهيئة المزعومة “الفيماب” في 2011 في غياب المهنيين. الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة لتمثيل النحال المهني الحقيقي الذي يعرف المشاكل الحقيقية للنحال وليس شخص بعيد عن المهنة. لقد أرسلنا العديد من المراسلات ونظمنا وقفات احتجاجية وبحت حناجرنا لكن الوزارة لم تحرك ساكنا.

    وزير الفلاحة يعلم كل شيء وتدبيره فاشل للقطاع، ومن فشل إلى فشل. سلسلة النحل لا تلقيه لها وزارة الفلاحة بال وهي السلسلة التي يقوم معها النحال بالتدبير المفوض للطبيعة مجانا، إذ أن النحل يقوم بتلقيح المحاصيل الزراعية، والنحلة هي التي تحقق الأمن الغذائي للإنسان.

    أغلب النحالين تم إقصاؤهم فيما يتعلق بتوزيع الدواء، نحن كتعاونيات لم نتوصل بشيء، أكثر من 1000 نحال لم يتوصل بالدواء، وهذا إقصاء ممنهج.

    نبهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل إلى هجوم حشرة اليعسوب على النحل، متى رصدتم هذه الظاهرة؟

    هذا اليعسوب يأكل كل الحشرات التي تصغره حجما، وهو سيزيد الطين بلة ويعمق أزمة مربي النحل بالجنوب. فالذي يجلب الغذاء للخلية هو جزء من النحل يسمى “النحل السارح”، هذا الأخير عندما يأكله اليعسوب يضطر النحل الحاضن إلى الخروج للقيام بهذا الدور ليترك البيض بدون حضانة فيتعرض للتلف ولا تتجدد الخلية فتنهار، إذ يختل العمل المتسلسل للنحل.

    يعزى تكاثر هذا اليعسوب إلى الجفاف، إذ أن الأسماك تأكل بيضه الذي يضعه في المستنقعات. وهناك أنواع من الطيور تتغذى على هذه الحشرة، إذا فتكاثر أعداد اليعسوب يعود إلى اختلال هذا التوازن الطبيعي.

    ما حجم الضرر الذي تواجهونه كمهنيين نتيجة خلط العسل المغربي بالمستورد؟

    حجم الضرر الذي يتكبده النحالون كارثي، فالخلايا في انهيار وتقهقر كبير. وما زاد الطين بلة هو خلط العسل المستورد مع العسل الوطني، وهو في الحقيقة ليس خلطا بل يقومون ببيع العسل المستورد فقط وهو لا علاقة لها بالعسل المغربي، وهو مرسوم عبارة عن حيلة لمسك العصا من الوسط والتغطية على أربعة أو 5 مستوردين للعسل، وهو ما يضر بالمنتوج الوطني.

    ما تقديراتكم لعدد الخلايا وحجم الإنتاج اليوم؟

    في العقد البرنامج لـ2011 تم التعهد بأن يتم إنتاج ما بين 16 مليون طن إلى 20 مليون طن من العسل في أفق 2020..الآن لا نصل الى 1.4 كيلوغرام في الخلية طيلة السنة في القت الذي كانت تنتج فيه 30 إلى 40 كيلو في السنة .. هذه السياسة العشوائية وهذا التخبط الذي نعيشه الان وهذا التنظيم الجاثم على صدورنا الذي فقد البوصلة هو السبب في هذه المشكلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بعد عودة “أنفلونزا الطيور”

    حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع خطر انتشار فيروس إنفلونزا الطيور “H5N1” بعد وفاة فتاة في كمبوديا إثر إصابتها بالفيروس قبل أيام، وتشخيص إصابة والدها بالفيروس نفسه.

    وتراجع المنظمة حاليا تقييم الأخطار العالمية من انتشار الفيروس، معتبرة أن الوضع “أصبح مثيرا للقلق” بعد حالة الوفاة الأخيرة.

    وقالت مسؤولة بالمنظمة إن هذه الهيئة تأخذ الأخطار الناجمة عن هذا الفيروس على محمل الجد وتحث كل الدول على رفع درجة الانتباه والحذر”.

    وأوضحت أنه إضافة إلى زيادة انتشار فيروس “إنفلونزا الطيور” بين الطيور البرية والدواجن في مناطق مختلفة من العالم، لوحظت أيضا درجة انتشار مماثلة بين الثدييات، مؤكدة أن المنظمة على تواصل مع السلطات الكمبودية لمعرفة تفاصيل حالات الإصابة ولفتت إلى أنه لم يعرف حتى الآن ما إذا كان هناك انتقال لفيروس إنفلونزا الطيور ما بين البشر، مع إصابة الفتاة المتوفاة ووالدها، أو أنهما “تعرضا للظروف البيئية ذاتها”، أي أنهما أصيبا بالفيروس نتيجة تعرض كل منهما لمصدر عدوى من الطيور أو حيوانات ثديية حاملة للفيروس.

    وكانت منظمة الصحة العالمية، اعتبرت، في أحدث إصدار لها مطلع الشهر الحالي، الخطر من فيروس “H5N1” على البشر “منخفضا”، وذلك بعد انتشار حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور بين الثعالب وثعالب الماء وحيوان المنك في إسبانيا وبريطانيا وغيرها.

    وعلى الرغم من أن فيروس “إنفلونزا الطيور” موجود منذ نحو عقدين من الزمن ويسبب وفيات بين الطيور، فهناك أقل من 900 إصابة بالفيروس بين البشر، كانت أكثر من نصفها قاتلة. وكانت الإصابات نتيجة تعرض البشر لطيور مصابة أو حيوانات تتغذى على الطيور التي قتلها الفيروس وهذا ما يجعل العلماء حتى الآن يعتبرون العدوى لا تنتشر ما بين البشر.

    وسجل العلماء تحور فيروس “إنفلونزا الطيور” وظهور سلاسة جديدة منه (2.3.4.4b) أدت إلى وفيات هائلة بين الطيور البرية والدواجن في أكثر من بلد في الأشهر الأخيرة، إلا أن المعطيات العلمية المتاحة حتى الآن لا تعتبر تأثير تلك السلالة الجديدة من فيروس الطيور خطرة في البشر وهناك حالات قليلة مسجلة حتى الآن، كلها أعراضها متوسطة.

    إلا أن حالة الوفاة الأخيرة في كمبوديا زادت المخاوف من خطر تحورات الفيروس نتيجة طفرات مختلفة بما يشكل تهديدا أكبر على صحة البشر، لذا تعمل منظمة الصحة العالمية على زيادة استعداداتها لكل الاحتمالات وتشير إلى أن هناك أدوية عدة مضادة للفيروسات متوافرة، إضافة إلى نحو 20 لقاحا مرخصا للتطعيم ضد الفيروس في حال تحول إلى وباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدراء الجمارك بالدول العربية يبحثون بالقاهرة تعزيز التعاون العربي في المجال الجمركي

    عقد المدراء العامون للجمارك بالدول العربية اليوم الثلاثاء بالقاهرة ، اجتماعهم الـ 43 والذي خصص لبحث ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز التعاون والتكامل الجمركي العربي.

    ومثل المغرب في الاجتماع وفد ضم شفيق الصلوح، مدير الدراسات والتعاون الدولي بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وعبد الهادي السعيد، رئيس قسم التعاون الدولي.

    وناقش الاجتماع بالخصوص متابعة تنفيذ الشق الذي يهم الجمارك ضمن القرارات التي صدرت عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي في اجتماعه الأخير، وسبل تفعيل لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات، لاسيما ما يتعلق بمركز المعلومات الجمركي العربي وجاهزية المنافذ الجمركية لتبادل المعلومات والبيانات الكترونيا، ودليل الأحكام المسبقة وكذلك النظر في اعتماد مشروع دليل المشغل الاقتصادي العربي الموحد، ولجنة التوفيق بين الترجمات للنظام المنسق.

    كما تطرق الاجتماع إلى اتفاقية التعاون الجمركي العربي وإنشاء لجنة فنية لتنفيذ ما جاء في هذه الاتفاقية من بنود، و أجرأة اتفاقية تنظيم النقل بالعبور “الترانزيت” بين الدول العربية المعدلة والتي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته 109 حتى تدخل حيز النفاذ لما لها من تأثير إيجابي على زيادة تدفق التبادل التجاري العربي البيني. وفي كلمة بالمناسبة ذكر الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية علي بن إبراهيم المالكي بأن الاقتصاد العالمي تعرض للعديد من الأزمات غير المسبوقة في العقد الأخير بداية بتوترات تجارية بين الدول العظمى ثم انتشار وباء كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية.

    وتابع أنه كنتيجة حتمية لكل تلك العوامل يعيش الاقتصاد العالمي حاليا معدلات غير مسبوقة للتضخم، لافتا إلى أن الخطر الأكثر تهديدا هو أن يتحول تباطؤ النمو العالمي الى ركود ليعيش العالم ما يعرف ب ” التضخم الركودي” حيث يتوقع أن يخسر الناتج الاقتصادي العالمي نحو 4 تريليونات دولار حتى عام 2026 بسبب تزايد خطر الركود .

    وأضاف أن المنطقة العربية لم تكن بمنأى عن ذلك بل كانت الأكثر تأثرا حيث أدى تذبذب أسعار النفط الى آثار سلبية على أداء الاقتصادات العربية، وتفاقمت الفجوة الغذائية خاصة وأن الدول العربية تعد مستوردا صافيا للغذاء.

    وأكد أن كل تلك الأزمات والصعوبات تستلزم إعادة النظر في مستقبل التعاون والتنسيق بين الدول العربية في كافة المجالات وخصوصا الجمركية.

    واستعرض المسؤول بالجامعة العربية ما تحقق من مكاسب لاستكمال أركان منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وكذلك تحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية وذلك بهدف الوصول لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي: “درونات إيرانية” تشكل خطرا كبيرا على المنطقة المغاربية

    أشار تقرير أمريكي إلى الخطر الكبير الذي  باتت تشكله الدرونات الايراينة  في منطقة شمال افريقيا، وأشار لي ولين كينغ، الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، ضمن تحليل له نشره في “Boston Herald”، إلى أن “إيران تملك طائرات مسيرة يتم نشرها حاليا في شمال إفريقيا، وقد تشكل تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وسبق للدبلوماسيين المغاربة أن نبهوا إلى هذه المسألة، حيث تؤكد المعطيات الميدانية أن إيران تمد متمردي جبهة “البوليساريو” الانفصالية بالأسلحة وتدرب عناصرها من أجل خوض معارك ميدانية بتواطؤ مع الجزائر.

    وتعود تجربة إيران مع الطائرات بدون طيار إلى الحرب التي خاضتها مع العراق بين عامي 1980 و1988. في تلك السنوات كانت الطائرات بدون طيار في خط البصر، ومبسطة، وهي “جيدة فقط للمراقبة”.

    وبينما كان العالم يناقش برنامج إيران النووي، كانت طهران بصدد بناء تصور حول قدرات الطائرات المسيرة وأصبحت بذلك المورد الأساسي للطائرات العسكرية بدون طيار للدكتاتوريين والمتمردين، وقد تم استخدامها أيضا في الحرب الروسية الأوكرانية.

    وأفاد التحليل نفسه بأن “إيران قامت ببناء أجيال من الطائرات بدون طيار، كبيرها وصغيرها؛ لكنها متطورة بشكل متزايد”، مبرزا أن “الطائرات الأمريكية التي تم الاستيلاء عليها ألهمت المهندسين الإيرانيين، وتم إدماج بعض التقنيات المتطورة”

    وقال المحلل بأن “إيلان بيرمان، النائب الأول لرئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن إيران توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوتها لا تكمن في منافسة القوة على القوة؛ ولكن في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، وهذا هو سبب إنفاقها الكثير من المال والوقت على الإرهاب، والكثير من المال والوقت على الصواريخ الباليستية”.

    وشدد على أن “المغرب عبر عن مخاوف حقيقية بشأن هذه الطائرات، في حين أنها قد لا تكسب الحرب؛ لكنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بمجموعة متنوعة من الأهداف، من المراكز السياحية إلى المنشآت العسكرية إلى شبكات الطاقة الحيوية ومحطات الطاقة.

    واعتبر أن “الطائرات بدون طيار خفيفة ورخيصة وسهلة النقل والإخفاء. ويمكن لجيل اليوم من الطائرات بدون طيار الإيرانية حمل أحمال باليستية كبيرة، فضلا عن التسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة وإرسال المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية”.

    وقال بأن “ما ينقص هو الدفاعات الكافية ضد هجمات الطائرات بدون طيار، سواء كانت هجمات فردية تسبب الأذى أو أسراب مصممة لإحداث أضرار كبيرة”.

    واضاف بيرمان أن “النظام الدفاعي الفعال الوحيد ضد الطائرات بدون طيار هو “القبة الحديدية” الإسرائيلية، التي بنيت بالتكنولوجيا الإسرائيلية وساعدتها وتمولها الولايات المتحدة”.

    وما تزال اسرائيل مترددة في بيع القبة الحديدية، التي تصطاد مقذوفات تحلق على ارتفاع منخفض من مسافة 2.5 أميال من مكان الاعتراض. إنه ترتيب دفاعي محمول معقد قائم على الرادار، مصمم لتدمير الصواريخ والطائرات بدون طيار.

    وسجل بيرمان أنه نظرا لأن المغرب هو أحد الموقعين على اتفاقيات أبراهام، فقد تبيع إسرائيل نظام القبة الحديدية للمغرب؛ لكن هذا قد يستغرق سنوات من التفاوض والمبيعات تخضع لحق النقض الأمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    ما هو لونك أيها المغربي العنصري؟! يسوَدُّ المغربي من فرط التدخين ويبيضُّ من الأهوال ويشفّ من حبه لله وللناس جميعا

    حميد زيد – كود//

    هذه الصفحات العنصرية المشبوهة.

    هذه الصفحات المغربية يجب متابعة أصحابها لمواقفهم المحرضة على الكراهية.

    وعلى التمييز بين البشر.

    هذه الصفحات المنتشرة الآن و التي تحذر من السود الأفارقة.

    ومن المهاجرين. ومن تواجدهم بيننا.

    ومن الخطر الذي قد يشكلونه علينا. وعلى “بياضنا”.

    هذه الصفحات عار على المغاربة.

    هذه الصفحات يعتقد أصحابها واهمين  أن المغربي أبيض.

    هذا الخطاب الذي تسمعه من صاحب التاكسي. ومن البائع. ومن المتعلم. مخجل لنا جميعا.

    والحال أن المغربي فيه كل الألوان.

    وفيه ثقافات كثيرة.

    وهويات كثيرة.

    وأصول كثيرة.

    ويسود المغربي تارة من فرط التدخين.

    ويزرق طورا من شدة البرد ومن الرضوض والكدمات​.

    ويحمر من الخجل وشرب البيرة.

    ويبيض من الأهوال.

    ويشف من حبه لله وللناس.

    المغربي لا لون له.

    فأنا مثلا كنت يوما ما أبيض​

    وتلونت كثيرا​

    وصرت​ مرة أصفر نتيجة خوفي من المستقبل​

    ثم عادت إلي سحتني​

    وذهبتْ مرة ثانية.

    ومن شدة الأرق صرت شاحبا.

    ونمت نومة عميقة فاختلطت علي الألوان​

    لكن أحيانا يعود إلي بياضي​

    وسرعان ما يذهب​

    فأصبح أسمر​ ​

    وبنيا.

    أما والدتي فكانت دائما تقول لي إني أخضر لتصرفاتي الرعناء والعبيطة.

    وهناك مغاربة مثل الحرباء​

    يتلونون حسب الموقع والظرف الذي يوجدون فيه​.

    وهناك طبقات من الألوان في المغربي.

    وكي تعرف ما هو لونه. فعليك أن تقشره. وتقشره. وتقشره. إلى ما لا نهاية.

    وخلف كل لون في المغربي لون آخر. وحين تظن أنك وصلت إلى لونك الأول. تجد صباغة أخرى خلفه. ومها قشرت. فلن تعرف أصلك.

    فهناك سحنات كثيرة في نفس المغربي.

    هناك جلد تحت الجلد تحت جلد تحت الجلد إلى أن صار  المغربي مغربيا.

    هنا غرب وشرق وبيض وسود في المغربي.

    هناك رياح السيروكو ممزوجة ببرد قادم من أوربا.

    وكل ما ألححت في البحث عن لونك الأول فهذا يعني أنك لم تستوعب بعد ماذا يعني أن تكون مغربيا.

    لذلك يجب أن لا تأمن إلى مغربي واثق من أصله. ومن لونه. ومن صفائه. ومن نقائه. ومن عرقه.

    فالمغاربة لا لون لهم​

    وخاصة النساء​

    فالشقراوات لسن شقراوات​

    ولهن هوية مزورة​

    وفي كل مغربي ألوان كثيرة​

    ولهذا لا يمكن أن يكون عنصريا​

    إلا إذا كان المغربي يكره نفسه

    ففي كل مغربي أسود وأبيض​

    وقد خُلقنا من ندفة ثلج ممزوجة بسخام

    ولوحتنا شمس حارقة​

    وانتشرنا في الأرض وصعدنا إلى الجبال​

    ومنا من سكن الصحراء​

    وها نحن كما نرى أنفسنا اليوم​

    ويحدث أحيانا أن ننجب أولادا لا يشبهوننا​

    حيث يغلب الثلج السخام أو العكس​

    فنشك في هويتنا​

    وبين الفينة والأخرى يأتي عرب ويصرخون نحن المغرب​

    ويرد عليهم أمازيغ​

    ويأتي رجال سود​

    ويظهر يهود​

    وموريسكيون

    ومتوسطيون

    ولا يدري أحد منهم أن المغرب هو درس للعالم بأن الأصل غير موجود​

    وأن فكرة المغرب ضد العنصرية​

    واللون والعرق

    وقد كان عندنا في المغرب عبيد

    وكان أسياد​

    ولم تقم ثورة من أجل ذلك

    لأن المغربي على قناعة أنه ليس أسود ولا أبيض

    المغربي لا لون له​

    المغربي هجرة الألوان إلى بعضها البعض​

    وهو مستقبل الإنسان​

    وفطرة الطبيعة

    قبل أن تضيق الآفاق

    وإذا كان عنصري في المغرب​

    فهو يكره نفسه​

    فالمغاربة​

    ليسوا عربا​

    ولا أمازيغ​

    ولا سودا ولا بيضا

    المغاربة مغاربة فحسب​

    لنا كل الألوان

    ونعيش في برزخ العالم​

    وكل من زارنا يعثر على ذاته

    نحن العالم الجديد​

    نحن هجرة الإنسان إلى “أصله”

    لكننا نتنكر لهويتنا​

    للأسف.​

    وكل واحد منا يريد أن يصبح عكس ما هو.

    يختار لونا​

    ويذهب إليه

    يذهب بعيدا​

    ويعود متأخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتشار فيروس “إنفلونزا الطيور”

    حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع خطر انتشار فيروس إنفلونزا الطيور “H5N1” بعد وفاة فتاة في كمبوديا إثر إصابتها بالفيروس قبل أيام، وتشخيص إصابة والدها بالفيروس نفسه.

    وتراجع المنظمة حاليا تقييم الأخطار العالمية من انتشار الفيروس، معتبرة أن الوضع “أصبح مثيرا للقلق” بعد حالة الوفاة الأخيرة.

    وقالت مسؤولة بالمنظمة إن هذه الهيئة تأخذ الأخطار الناجمة عن هذا الفيروس على محمل الجد وتحث كل الدول على رفع درجة الانتباه والحذر”.

    وأوضحت أنه إضافة إلى زيادة انتشار فيروس “إنفلونزا الطيور” بين الطيور البرية والدواجن في مناطق مختلفة من العالم، لوحظت أيضا درجة انتشار مماثلة بين الثدييات، مؤكدة أن المنظمة على تواصل مع السلطات الكمبودية لمعرفة تفاصيل حالات الإصابة ولفتت إلى أنه لم يعرف حتى الآن ما إذا كان هناك انتقال لفيروس إنفلونزا الطيور ما بين البشر، مع إصابة الفتاة المتوفاة ووالدها، أو أنهما “تعرضا للظروف البيئية ذاتها”، أي أنهما أصيبا بالفيروس نتيجة تعرض كل منهما لمصدر عدوى من الطيور أو حيوانات ثديية حاملة للفيروس.

    وكانت منظمة الصحة العالمية، اعتبرت، في أحدث إصدار لها مطلع الشهر الحالي، الخطر من فيروس “H5N1” على البشر “منخفضا”، وذلك بعد انتشار حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور بين الثعالب وثعالب الماء وحيوان المنك في إسبانيا وبريطانيا وغيرها.

    وعلى الرغم من أن فيروس “إنفلونزا الطيور” موجود منذ نحو عقدين من الزمن ويسبب وفيات بين الطيور، فهناك أقل من 900 إصابة بالفيروس بين البشر، كانت أكثر من نصفها قاتلة. وكانت الإصابات نتيجة تعرض البشر لطيور مصابة أو حيوانات تتغذى على الطيور التي قتلها الفيروس وهذا ما يجعل العلماء حتى الآن يعتبرون العدوى لا تنتشر ما بين البشر.

    وسجل العلماء تحور فيروس “إنفلونزا الطيور” وظهور سلاسة جديدة منه (2.3.4.4b) أدت إلى وفيات هائلة بين الطيور البرية والدواجن في أكثر من بلد في الأشهر الأخيرة، إلا أن المعطيات العلمية المتاحة حتى الآن لا تعتبر تأثير تلك السلاسة الجديدة من فيروس الطيور خطرة في البشر وهناك حالات قليلة مسجلة حتى الآن، كلها أعراضها متوسطة.

    إلا أن حالة الوفاة الأخيرة في كمبوديا زادت المخاوف من خطر تحورات الفيروس نتيجة طفرات مختلفة بما يشكل تهديدا أكبر على صحة البشر، لذا تعمل منظمة الصحة العالمية على زيادة استعداداتها لكل الاحتمالات وتشير إلى أن هناك أدوية عدة مضادة للفيروسات متوافرة، إضافة إلى نحو 20 لقاحا مرخصا للتطعيم ضد الفيروس في حال تحول إلى وباء.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره