Étiquette : الدعم

  • تطوير خبرات الشباب المغربي وجلب استثمارات جديدة محور مباحثات بين السيد بنسعيد وسفير كوريا الجنوبية بالرباط

    تطوير خبرات الشباب المغربي وجلب استثمارات جديدة محور مباحثات بين السيد بنسعيد وسفير كوريا الجنوبية بالرباط

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 10:01

    الرباط –  أجرى وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد المهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع سفير جمهورية كوريا الجنوبية المعتمد بالرباط، السيد كيونغ تشونغ، تمحورت حول تطوير خبرات الشباب المغربي وجلب استثمارات جديدة للمملكة.
    وذكر بلاغ للوزارة أنه في مستهل هذا اللقاء، جرى التأكيد على متانة الروابط القوية التي تجمع المغرب وجمهورية كوريا الجنوبية، وتم استعراض سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاعات الشباب والثقافة والتواصل.
    وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، تباحث الطرفان حول ضرورة استغلال الفرص الاستثمارية بما يعود بالنفع على البلدين وتقوية التعاون الاقتصادي المشترك، خاصة في المجال الثقافي.
    وأكد السيد بنسعيد على ضرورة تحديث اتفاقية التعاون التي تجمع المغرب وكوريا في مجال الثقافة، وتفعيل برنامج التعاون المشترك في مجال الشباب وتبادل الخبرات والزيارات بين الشباب المغاربة والكوريين.
    كما استعرض السيد بنسعيد، مختلف مشاريع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لاسيما مشروع الألعاب الالكترونية، حيث يطمح المغرب للدخول إلى السوق العالمية لما يتوفر عليه من كفاءات عالية في هذا المجال، مشددا على أن تجربة كوريا الجنوبية تبقى رائدة وعلى المغرب الاستفادة من الخبرات في مجال الألعاب الالكترونية.
    كما تمحورت المباحثات حول مجال السينما والصناعة السينمائية، خصوصا بعد إقدام الحكومة المغربية على الرفع من الدعم العمومي المقدم للانتاجات السينمائية الدولية، لما لذلك من امتيازات للاقتصاد الوطني بشكل عام وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة بشكل خاص.
    وخلص اللقاء إلى التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين في مجالات الشباب والثقافة والتواصل، وإحداث آلية دائمة لتفعيل التعاون المشترك واستغلال الفرص وإحداث استثمارات جديدة في مجالات تتميز فيها كوريا الجنوبية بشكل يعود بالنفع على الاقتصاد والشباب المغربيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي: هناك ارتفاع في سعر الغازوال الصافي في الأسواق الدولية

    أكد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أنه حسب متوسط الأسعار في السوق الدولية وبسعر صرف الدرهم بالدولار خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر غشت 2022، فمن المطلوب وحسب تركبة الأثمان التي كان معمول بها قبل تحرير الأسعار من طرف حكومة بنكيران، أن لا يتعدى لتر الغازوال 14,73 درهم، ولتر البنزين 13,59 درهم، ابتداء من فاتح شتنبر 2022، وهي المرة الأخرى التي يتفوق فيها سعر الغازوال على سعر البنزين بأكثر من درهم مغربي.

    وأوضح اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أنه ورغم الارتفاع الطفيف لسعر لتر النفط الخام من 6,24 درهم الى 6,35 درهم، فإن ثمن لتر الغازوال الصافي انتقل في السوق الدولية من 8,89 درهم إلى 9,85 درهم (+11٪)،  وهو ما يؤكد ارتفاع الأرباح والمضاربات في سوق المواد الصافية، ويبرر الجدوى الاقتصادية والمالية من تكرير البترول، ويظهر مرة أخرى انفصال سوق الغازوال عن سوق النفط الخام.

    وتساءل النقابي في تصريحه قائلا، إنه “بمناسبة تحضير قانون المالية لسنة 2023، فهل ستستمع الحكومة لنداءات الشعب المغربي وتسن بعضا من الإجراءات الكفيلة بالحد من ارتفاع أسعار المحروقات، عبر وضع حد للأرباح الفاحشة للمحروقات بعد تحريرها أو التخفيض من مستوى التضريب، أو إطلاق سراح تكرير البترول بمصفاة المحمدية، أو استرجاع الأرباح الفاحشة المسروقة منذ التحرير أو الزيادة في الأجور، أوتقديم الدعم المباشر من جراء غلاء المعيشة؟”.

    وتابع اليماني “هل تعلم الحكومة بالارتدادات الناجمة عن غلاء أسعار المحروقات وأثرها السلبي على المعيش اليومي للمواطنين، وعلى السلم الاجتماعي في البلاد، في ظل السياق الدولي المحفوف بكل المخاطر واستمرار المواجهة بين روسيا والغرب على الاراضي الأوكرانية واحتمال اشتعال بؤر أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلبية “سيدي اليمني” تتهم “خصوما” بعرقلة عمل الجماعة وتطالب بتدخل الجهات المختصة

    العمق المغربي

    اتهمت لجنة التنسيق للأحزاب السياسية المشكلة لتحالف الأغلبية المسيرة مجلس جماعة سيدي اليماني بعمالة طنجة أصيلة، “خصوما” بعرقلة عمل الجماعة والقيام بتسرفات تهين الرئيس المنتخب وتمنعه من أداء مهامه الميدانية، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل.

    وقال بلاغ الأغلبية، إن “هذه التجربة الإصلاحية التي أعادت الأمل والثقة في المجلس المنتخب، تواجه خصوما بأكثر من موقع تعاكس بشكل ممنهج مقررات المجلس وقرارات الرئيس وتحرك عناصر للتهجم على موظفي الجماعة، بل وعلى الرئيس نفسه، وبشكل خاص أثناء سهره على تتبع ورش تنظيم السوق الأسبوعي”.

    وأشار البلاغ إلى أن “هؤلاء الخصوم يعملون على استغلال علاقاتهم بالمؤسسات وتوظفيها للعرقلة وحجب الدعم القانوني والمؤازرة المؤسساتية المفترض أن توفرها الجهات المختصة”.

    واستنكرت الأغلبية المسيرة للجماعة “الأفعال التي يقوم بها أفراد يعدون على أصابع اليد من باعة الزنك والأسلاك والمواد البلاستيكية بالسوق الأسبوعي الذين يتحدون القرارات التنظيمية لرئيس الجماعة ويعمدون إلى عرقلة الحركة التجارية، وبالخصوص متزعمهم الذي يمارس أبشع أنواع البلطجة من سب وقدف وتهديد مند شهور بشكل ممنهج وبتحريض ودعم واضج من جهات نافذة معنية”.

    وعبرت الأغلبية عن استغرابها لـ”عدم قيام الجهات المختصة لفرض احترام القانون إزاء وقائع مخالفة للقانون من قبيل القيام بأنشطة تجارية بدون تراخيص وبالخصوص تلك الموجودة في بناية آيلة للسقوط بالمركز مضرة بمداخيل الجماعة، وعرقلة قيام الجماعة بأشغال تنظيف وتهيئة في محيط القسم الداخلي في إطار اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية”.

    كما أشارت إلى “التهجم على رئيس الجماعة وإهانته وسبه أثناء تفقده لأشغال بتراب الجماعة، والتهجم على الرئيس داخل مكتبه والتلفظ بكلام نابي ضده، دون أي تفاعل يذكر من الجهات المختصة او تماطلها بشكل ممنهج في انسجام تام مع مواقف هؤلاء الخصوم”.

    في ظل هذه الوقائع المؤسفة وغير القانونية، يضيف البلاغ، “فإننا كهيآت سياسية مشكلة الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي نعلن دعمنا الكامل للقرارات المتخذة من طرف السيد رئيس الجماعة كما نسجل تضامننا المطلق معه ضد هذا التضييق المنهج”.

    وطالبت الأحزاب المسيرة للجماعة الجهات المختصة بـ”القيام بواجبها في مواجهة خرق القانون والقيام بمسؤوليتها في حماية مؤسسة الجماعة وضمان ممارسة رئيس الجماعة لصلاحياته تحقيقا للصالح العام المحلي”.

    إلى ذلك، ثمن البلاغ ما أسماه “الأداء الجاد والمميز للمجلس الحالي على عدة مستويات وبشكل خاص في مجالات: تحسين مستوى النظافة بشكل غير مسبوق، توسيع دائرة الإنارة العمومية بشكل مهم بتراب الجماعة، تجويد مستوى الخدمات الإدارية، تحسين مستوى تنظيم السوق الأسبوعي، تنمية مداخيل الجماعة، دعم الأنشطة الثقافية والرياضية، المساهمة في تجويد الخدمات الصحية ودعم التمدرس بتراب الجماعة عبر دعم المؤسسات التعليمية والنقل المدرسي”.

    وعبر البلاغ عن “الاعتزاز بالانسجام والتعاون القائم بين جميع مكونات التحالف وفق منطق وروح جديدين قوامهما خدمة المواطن والمصلحة العامة”، بـ”التحاق أعضاء جدد بالأغلبية المسيرة تجاوبا مع هذه الروح الجديدة وترجيحا للمصلحة العامة”.

    كما أشاد المصدر ذاته بـ”التنسيق الفعال بين الجماعة والسلطة المحلية في العديد من المجالات، وبشكل خاص التعاون على تنزيل برنامج المبادرة الحكومية المتعلقة بالتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية وكدا ملفات مرتبطة بالمصالح الخارجية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير خبرات الشباب المغربي وجلب استثمارات جديدة محور مباحثات بنسعيد مع سفير كوريا الجنوبية بالمغرب

    استقبل وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بالرباط، سفير جمهورية كوريا الجنوبية المعتمد لبلادنا كيونغ تشونغ.

    وفي مستهل هذا اللقاء، جرى التأكيد على متانة الروابط القوية التي تجمع المغرب وجمهورية كوريا الجنوبية، وتم استعراض سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاعات الشباب والثقافة والتواصل.

    وفي هذا الصدد، تباحث الطرفان حول ضرورة استغلال الفرص الاستثمارية بما يعود بالنفع على البلدين وتقوية التعاون الاقتصادي المشترك، خاصة في المجال الثقافي، حيث أكد السيد بنسعيد على ضرورة تحديث اتفاقية التعاون التي تجمع المغرب وكوريا في مجال الثقافة، وتفعيل برنامج التعاون المشترك في مجال الشباب وتبادل الخبرات والزيارات بين الشباب والمغاربة والكوريين.

    كما استعرض بنسعيد، مختلف مشاريع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لاسيما مشروع الألعاب الالكترونية، حيث يطمح المغرب للدخول إلى السوق العالمية لما يتوفر عليه من كفاءات عالية في هذا المجال، مشددا على أن تجربة كوريا الجنوبية تبقى رائدة وعلى المغرب الاستفادة من الخبرات في مجال الألعاب الالكترونية.

    كما تمحورت المباحثات حول مجال السينما والصناعة السينمائية، خصوصا بعد إقدام الحكومة المغربية على الرفع من الدعم العمومي المقدم للانتاجات السينمائية الدولية، لما لذلك من امتيازات للاقتصاد الوطني بشكل عام وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة بشكل خاص.

    وخلص اللقاء إلى ضرورة مواصلة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين في مجالات الشباب والثقافة والتواصل، وإحداث آلية دائمة لتفعيل التعاون المشترك واستغلال الفرص وإحداث استثمارات جديدة في مجالات تتميز فيها كوريا الجنوبية بشكل يعود بالنفع على الاقتصاد المغربي والشباب المغربي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لم يشملها الدعم .. زيادات صاروخية في أسعار مقررات الخصوصي والكتب الموازية

    جمال أمدوري

    عرفت المقررات الدراسية الخاصة بالتعليم الخصوصي إضافة إلى الكتب الموازية ارتفاعا صاروخيا في الأسعار، حيث لم يشملها الدعم الذي خصصته الحكومة للناشرين، لتعويضهم عن ارتفاع تكاليف الورق والطباعة.

    وقال رئيس الجمعية المغربية للناشرين، أحمد الفيلالي الأنصاري، ضمن تصريح لجريدة العمق، إن الدعم الحكومي الموجه للناشرين يتعلق فقط بالمقررات الدراسية المصادق عليها من طرف وزارة التربية الوطنية.

    وأضاف الفيلالي، أن الكتب الموجهة للتعليم العمومي لن تعرف أية زيادة في الأسعار، بينما الكتب المستوردة، والتي ليست مقررة ول مصادق عليها من طرف الوزارة، ومنها الكتب المساعدة، فستعرف زيادات.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الدفاتر بدورها ستعرف ارتفاعا في الأسعار، يتراوح بين 60 إلى 100 بالمائة، مشيرا إلى أن أسعارها حرة، عكس الكتب المدرسية العمومية التي أسعارها تكون مقننة.

    وأكد رئيس الجمعية المغربية للناشرين، على أنه لو تم تطبيق الزيادة التي عرفتها أسعار الورق على الكتب المدرسية لزاد ثمنها بـ66 بالمائة، مشيرا إلى ارتفاع كلفة استيراد الورق من البرازيل والهند.

    من جهته، قال الحسن المعتصم نائب رئيس جمعية الكتبيين بسلا وعضو الجمعية المهنية للكتبيين بالمغرب، إن الكتب المدرسية التي لم تستفد من الدعم الحكومي هي التي عرفت زيادة في الأسعار، وخص بالذكر كتب التعليم الخصوصي والكتب الموازية.

    وأشار المعتصم في تصريح مماثل للعمق، إلى أن الكتب المستوردة، عرفت زيادات في الأسعار تراوحت بين 10 إلى 25 بالمائة، مضيفا أن الكتب الموازية والتي تطبع في المغرب عرفت هي الأخرى زيادات كبيرة تصل إلى 20 بالمائة.

    وكانت الحكومة، قد أكدت الخميس الماضي، أن أسعار الكتب المدرسية لن تعرف أي زيادة بعد الدعم الذي تم تخصيصه لدعمها، وتوعدت كل “عبث” بصرامة.

    وقال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمة في بداية أشغال المجلس الحكومي، إن أسعار الكتب المدرسية لن تعرف أية زيادة في الأسعار.

    وأشار رئيس الحكومة إلى دعم الناشرين بما يقدر بـ105 مليون درهم من صندوق المقاصة لتعويضهم عن ارتفاع تكاليف الورق والطباعة، وذلك للحيلولة دون الرفع من أسعار الكتب المدرسية.

    في السياق ذاته توعدت الحكومة أي “عبث” في هذا الاتجاه بـ”الصرامة المطلوبة”، معتبرة أن زيادة في أسعار الكتب المدرسية ستكون موضوع مخالفة يعاقب عليها القانون.

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومي، مصطفى بايتاس، إن “أي توجه نحو العبث (في اسعار الكتب المدرسية) ستتم مواجهته بكل الصرامة المطلوبة”.

    وحذر المسؤول الحكومي أن أي زيادة في أسعار الكتب المدرسي، بعد الدعم الذي تم تخصيصه للمهنيين، ستكون موضوع مخالفة يعاقب عليها القانون.

    وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد كشفت، نهاية الأسبوع الماضي، أن صندوق المقاصة سيتولى صرف الدعم المباشر لناشري الكتب المدرسية، وذلك بعد دراسة ملف كل ناشر من طرف الوزارة حسب أعداد الكتب التي قام بطبعها وتوزيعها سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة .. تسليط الضوء على إنجازات برنامج “تحسين الدخل والإدماج الإقتصادي للشباب في إطار المرحلة الثالثة”.

    عمر لمصادي

    البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، يقوم على أساس “تحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب” ويهم مواكبة الشباب المقاول وحاملي المشاريع، والمساهمة في تطوير إدماج الشباب في سوق الشغل وتعزيز حظوظهم عبر ملاءمة مؤهلاتهم وتطوير مهارتهم الفنية، بالإضافة الى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووضع إطار مؤسساتي يشجع على التنسيق بين مختلف المتدخلين في مجال الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب.

    وفي هذا الإطار عرف “برنامج تحسين الدخل والإدماج الإقتصادي للشباب” في إقليم الرحامنة في المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نقلة نوعية وصيغة جديدة للأنشطة المدرة للدخل، تقطع مع المحدودية في التدبير و المواكبة، وذلك بإطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل ولفرص الشغل، وفق منهجية مبتكرة تعتمد على الإصغاء كمرحلة بالغة الأهمية بالنسبة للشباب المقاول، وتوجيههم ومواكبتهم في المراحل الموالية .. الأمر الذي لم يكن متاحا خلال المرحلتين الأولى والثانية للمبادرة، كما يتم تبني مقاربة تشاركية لبلورة تشخيص يقوم على تحديد الحاجيات، وتصنيف الفئات بشكل عملي دقيق”.

    لقد تم تنزيل هذا البرنامج على مستوى إقليم الرحامنة من خلال عدة تدابير، من بينها إحداث منصة شباب الرحامنة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تعد الأولى على صعيد جهة مراكش – آسفي، وتم إسناد تدبيرها لجمعية (اميديست) لدعم وتقوية قدرات الشباب للحصول على فرصة عمل، من خلال تعزيز قابلية الشغل لديهم.

    وفي هذا الإطار، تمت مواكبة 535 من حاملي الشواهد، حيث استطاع 186 شابا وشابة الحصول على فرصة عمل أو إتمام مسارهم الدراسي الأكاديمي، ومواكبة 72 آخرين من حاملي أفكار مشاريع، استفاد 55 منهم من المواكبة المالية بمبلغ إجمالي يفوق 3 ملايين درهم، ومواكبة 319 شابا وشابة من حاملي أفكار مشاريع في إطار برنامج دعم ريادة الأعمال لدى الشباب، إذ تمكن 68 منهم من خلق مقاولة صغيرة، واستفادوا من الدعم التقني والمالي، بمبلغ يقدر بحوالي 7 ملايين درهم.

    في السياق ذاته، تم أيضا، توفير قرض شرف بدون فوائد لفائدة 22 من الشباب المقاولين في إطار برنامج الرحامنة مبادرة لدعم المبادرات الفردية للتشغيل الذاتي، بشراكة مع المجلس الإقليمي للرحامنة، ووكالة التنمية الاجتماعية، باعتماد مالي قدره 1 مليون درهم، وكذا عقد اتفاقية شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجمعية (Act4community ) لدعم الاقتصاد الاجتماعي و التضامني لفائدة 30 تعاونية و 70 مقاولة شابة، باعتماد مالي قدره 5 ملايين درهم.

    بإقليم الرحامنة 49 تعاونية تضم 343 منخرطا ومنخرطة استفادت من برنامج دعم التعاونيات بشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية باعتماد مالي قدره 000 500 4درهم، فضلا عن دعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة السجناء السابقين بتكلفة إجمالية قدرها 000 200 1 درهم، وإحداث فضاء تشغيل الشباب بدار (الشباب القدس ابن جرير)، وفتح فضاء بهذه الدار لريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية.

    إن “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إقليم الرحامنة تلعب دور الميسر والمحفز لمختلف الفاعلين في مجال التنمية الاقتصادية المحلية وإدماج الشباب”، من خلال توحيد جهود كافة “القطاعات المعنية، وبذل كل المساعي في إطار المقاربة التشاركية و الالتقائية والتنسيق التام، لمواكبة الشباب بشكل دقيق، حتى يتم تجاوز كل المعيقات، وتحقيق كل الطموحات، كما أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنزويلا تواصل معاداة المغرب ورئيسها يستقبل ممثلا عن “البوليساريو”

    لا زال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يظهر عداءه للمغرب، باستمراره في دعم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وترسيخ اعترافه بها.

    وفي السياق ذاته، استقبل مادورو مساء أمس الاثنين الانفصالي محمد سالم أعلي الركيبي، بعدما سلم نسخة مما تقول جبهة “البوليساريو” الانفصالية إنها “أوراق اعتماده سفيرا” لوزير الخارجية الفنزويلي كارلوس رافائيل فاريا.

    استقبال مادورو للانفصالي الركيبي، تم في القصر الرئاسي في العاصمة كراكاس، وقدمت فيه تحية شرفية لممثل الجبهة الانفصالية.

    وكان الرئيس الفينزويلي نيكولا مادورو خلال زيارته الأخيرة للجزائر، قبل شهرين، وعد بتقديم دعم مالي سخي لجبهة الانفصال، وفق ما أكدته مصادر لموقع “مغرب أنتلجنس”.

    وشهدت فنزويلا توترا متصاعدا في سنة 2019 بعد إعلان المعارض خوان غوايدو رئيسا، وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي  السابق دونالد ترامب، بـ”غوايدو”، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، تبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوربا، كما أعلن المغرب دعمه “لكل التدابير المتخذة من أجل الاستجابة للتطلعات الشرعية للشعب الفنزويلي للديمقراطية والتغيير”، خلال اتصال هاتفي بين ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، وغوايدو، الذي سعى لحشد الدعم الدولي لصالحه.

    وأعرب غوايدو، عن رغبته في إعادة العلاقات بين كراكاس والرباط التي أغلقت في 2009 سفارتها بفنزويلا، بسبب ما أسمته “العداء المتزايد للسلطات الفنزويلية من الوحدة الترابية للمملكة ولدعمها البوليساريو”.

    وبعد الاتصال الذي جمع غوايدو وبوريطة، أعلنت الحكومة المغربية، على لسان الناطق باسمها آنذاك مصطفى الخلفي، عن موقفها من الأزمة السياسية الحالية في فنزويلا.

    المغرب، لا زال يوقف كل علاقاته الدبلوماسية مع فنزويلا، إلا أنه خلال النسخة الأخيرة من معرض الكتاب، أعلنت وزارة الثقافة عن مشاركة فنزويلا فيها، في ظل استمرار غياب إيران عن هذا الحدث الثقافي منذ إعلان المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسُ حزب تونسي لـ”آشكاين”: العلاقات التونسية المغربية ذاهبَةٌ إلى ما هو أسْوَء (حوار)

    تواصل الجريدة الرقمية “آشكاين” مواكبة النقاش المثار بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية، على خلفية استقبال رئيس هذه الأخيرة؛ قيس سعيد، رئيس ما يسمى “الجمهورية الصحراوية العربية”.

    في هذا الحوار تستضيف “آشكاين”، رئيس حزب آكال التونسي؛ سمير النفزي، الذي تحدث عن أسباب اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس وخلفيات استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” بشكل رسمي.

    رئيس حزب آكال التونسي تحدث كذلك في هذا الحوار عن تدخل النظام الجزائري لتأجيج الصراع والأزمة بين تونس والمغربي، مشيرا إلى دور الهيئات السياسية والمدنية في تونس في هذا الصراع.

    نص الحوار:

    مرحبا. إطلعت على مضمون بلاغكم القوي بخصوص ما أقدم عليه الرئيس قيس سعيد، وعليه أبتغي سؤالكم. هل استقبال زعيم البوليساريو كان في علم الخارجية التونسية وبقية مؤسسات الدولة أم هو قرار فردي للرئيس؟

    شكرا، في البداية لابد أن نؤكد أننا حزب أمازيغي في تونس يقيم الأداء السياسي للأنظمة بشمال إفريقيا من خلال علاقتها بالقضية الأمازيغية، باعتبارها البوصلة التي لا نضيعها. وفي علاقة مع سؤالكم نقول إن الرئيس التونسي قيس سعيد وبعض المؤسسات التونسية الخاضعة للنظام الحاكم التي وجهت الدعوة لزعيم حركة البوليساريو الإنفصالية، وتعللت بأنه قرار الإتحاد الإفريقي وتختبئ وراء ذلك.

    اليابان أكدت في وثيقة رسمية أن المدعويين لابد أن يتلقوا دعوة منها ومن البلد المضيف تونس، وهو ما لم يحصل في حالة البوليساريو. وبالتالي فالرئيس قيس سعيد هو المسؤول الأول عن هذه الدعوة، خاصة أنه خصص استقبالا رسميا لزعيم الحركة المذكورة.

    اختباء النظام التونسي وراء مسألة الحياد الإيجابي هي ذريعة مدحوضة، حيث أن تونس عندما تقول إنها لا تعترف بقيام الجمهورية المزعومة فبماذا تفسر حضور علمها إلى جانب العلم التونسي في لقاء جمع قيس سعيد بابراهيم غالي؟ وعليه فنحن نعتبر أن الرئيس قيس سعيد هو المسؤول عما حدث.

    طيب، إلى جانب الرئيس قيس سعيد الذي حملتموه المسؤولية، ما هي الجهات الواقفة في نظركم خلف استقباله لزعيم البوليساريو؟

    دعنا لا نبحث بعيدا، ونشير بأصبع الإتهام إلى دولة الكبرانات النظام الحاكم في الجزائر. فلا يخفى على الجميع أنه منذ وصول قيس سعيد إلى رئاسة الجمهورية التونسية سنة 2019 وهو يقوم بزيارات إلى الجزائر، كما أن هذه الأخيرة ترسل موفدين إلى تونس تحت ذريعة توطيد العلاقات. لكن الحقيقة هي أن النظام الجزائري أيقن أن شرعية قيس سعيد بعدما أقدم عليه من إبطال مؤسسات الدولة لا تحظى بإجماع سياسي بتونس، وهذا ما استغله النظام الجزائري لابتزاز قيس سعيد.

    بناء على ما سبق واعتمادا على ريع الغاز والنفط الجزائري دعم النظام الحاكم هناك قيس سعيد سياسيا واقتصاديا، لأن تونس تعاني من صعوبات لا تخفى على أحد. وهو ما يبتز به السلطة في تونس، وعليه تم تغيير السياسة الخارجية في تونس، وعلى رأسها امتناع تونس عن التصويت لقرار مجلس الأمن لتمديد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء جنوب المغرب، إرضاء لـ”كبرانات” الجزائر، بالإضافة إلى استدعاء زعيم حركة انفصالية إلى قمة التيكاد الثامنة، وهو ما يريده النظام في الجزائر.

    استمالة قيس سعيد من طرف النظام الجزائري من خلال ورقة الشرعية وأموال ريع النفط والغاز، جاء بعد تفوق المغرب على الجزائر في الصراع الذي لا يخفى على أحد. وعليه نؤكد أن النظام الجزائري استطاع أن يطوع الرئيس التونسي ومواقف الدولة لصالح الرؤية الجزائرية في قضية الصحراء.

    جاء في معرض ردكم أن الرئيس هو المسؤول عما حدث. فكيف سترد الهيئات السياسية والمدنية الرافضة لهذا القرار؟

    طبعا، هناك هيئات سياسية ومدنية رافضة لهذه الخطوة التي أقدم عليها الرئيس، لكن نحن في حزب أكال الأمازيغي نقف بعيدا عن هذه الهيئات السياسية، لأنها هي الهيئات التي أخذ منها قيس سعيد السلطة بالقوة، وهؤلاء يتربصون ويتصيدون أخطاء النظام بالمعنى السياسي، وليس على منطق المصالح الوطنية والسياسة الدبلوماسية الخارجية التونسية.

    مجموعة من الهيئات السياسية تستغل أخطاء النظام كنقاط تسجلها في مرمى من أخذ منهم السلطة. وهذا في نظرنا انحطاط سياسي، لأنه لا ينظر إلى عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وتونس والشعبين الشقيقين. في حزب أكال نرى أن أغلب البلاغات والبيانات الصادرة في تونس ضد قرار الرئيس لا تعدو أن تكون زوبعة في فنجان لأنها بدون عمق وهي مجرد حركية معاكسة ظرفيا.

    ختاما، كيف ترون مستقبل العلاقات الدبلوماسية التونسية المغربية بناء على المعطيات الراهنة؟

    نعتقد أن النظام التونسي في ورطة، ولا يستطيع أن يتراجع أو أن يصحح ما أقدم عليه من أخطاء نتيجة السماح إلى تسلل النظام الجزائري إلى القرار السيادي التونسي، والرئيس قيس سعيد يرى أن جزءاً من الأزمة التونسية ستساعده الجزائر في حله. وبناء على ما نعرفه على الرئيس لأننا خبرناه جيدا فهو سيهرب إلى الأمام لأنه شخص لا يتراجع ولا يقتنع إلا بما يقوم به.

    وفي نظرنا نرى أن الرئيس قيس سعيد ذاهب إلى تأزيم العلاقات مع المغرب والنظام المغربي، والجزائر تغذي هذا الخلاف من خلال عدد من الوسائل، من بينها تمويل صفحات تعمل على زرع الفتنة بين الشعبين التونسي والجزائري على مواقع التواصل الإجتماعي، وهذا ليس اتهاما مجانيا، وإنما نعلم ما يقوم به النظام الجزائري. لذلك لا نتوقع انفراجا قريبا في هذه الازمة.

    العلاقات التونسية المغربية ذاهبة إلى ما هو أسوء، والمدافعون على النظام التونسي يتخذون تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل ذريعة للنيل من سمعة المغرب وتقديم الدعم السياسي للرئيس. وعليه فإننا في حزب أكال نعول على الشعب الأمازيغي في شمال إفريقيا عموما الذي لن تنطلي عليه هذه الخزعبلات التي يقدم عليها النظام الجزائري مستعملا في ذلك سلطة قيس سعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس قيس تتحول إلى ولاية جزائرية!

    إسماعيل الحلوتي

    الآن فقط وبعد أن خص الرئيس التونسي قيس سعيد المجرم إبراهيم غالي الملقب إعلاميا بابن بطوش، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية والإرهابية باستقبال “حار جدا” يوم الجمعة 26 غشت 2022 بمطار قرطاج الدولي، إثر دعوة رسمية منه للمشاركة في أشغال القمة الثامنة لندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8) التي انعقدت في يومي السبت والأحد 27/28 غشت 2022 بتونس.

    يكون قد اتضح بما لا يدع مجالا للشك، أن ما سبق له أن جاء على لسان الخبير العسكري الجزائري:ش الهواري تيغرسي خلال شهر يوليوز 2022 في تعليق له على العلاقات التونسية/الجزائرية بالموقع الإخباري “سكاي نيوز عربية” لم يكن مجرد زلة لسان كما ذهب إلى ذلك بعضهم، وإنما هي حقيقة ثابتة، كان مهندسوها ينتظرون الفرصة المواتية لترجمتها على أرض الواقع. إذ قال في معرض رده بكل وضوح: “إن السلطات الجزائرية تعتبر تونس الشقيقة الصغرى” قبل أن يضيف: “لنقلها صراحة، تعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا”.

    وهو ما أثار حينها ردود فعل غاضبة وساخطة من قلب تونس بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا بشدة مثل هذا التعليق، معتبرين أنه تعليق غير مقبول ويحط من قدر بلدهم. كما أنه أعاد إلى الأذهان تلك الأزمة التي خلقها سابقا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نفسه، عندما دعا من إيطاليا الرئيس التونسي إلى العودة الفورية لطريق الديمقراطية، منبها إياه إلى أن بلاده جد حريصة على ذلك. وهو ما تم تفسيره حينها بأنها وصاية جزائرية على تونس أو تدخل في شأنها الداخلي.

    إذ يعزو الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين أن غباء “قيس” وغروره المفرط، هما ما جعلاه يتحول في بضعة شهور من انتخابه رئيسا لتونس الخضراء ومهد ثورات الربيع العربي، ليس فقط إلى “فرعون” جديد ويخنق أنفاس التونسيين بقبضة من حديد، عندما أجاز لنفسه الاستيلاء أمام أنظار العالم على السلطتين التنفيذية والتشريعية وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، ثم حل البرلمان بعد تعليق أشغاله وإقرار دستور على المقاس، وإنما لكونه وقع أيضا وبكل يسر في الفخ الذي نصبه له “كابرانات” الجيش الجزائري، في حربهم القدرة على المغرب، مستغلين الظروف العصيبة التي تمر منها تونس اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، من خلال الموافقة على منحه قرضا ماليا بقيمة 300 مليون دولار، بدعوى إخراجه من المأزق الخطير الذي باتت تونس تتخبط فيه، جراء تدبيره السيء وسياساته الفاشلة.

    فالمؤسف حقا هو أن يزج الرئيس الانقلابي بتونس في نفق مظلم عبر اختياره الخاطئ، والمتمثل في الانحياز إلى الأطروحة الجزائرية، باستقباله زعيم الكيان الانفصالي المنبوذ من لدن معظم بلدان العالم، ضاربا بذلك عرض الحائط بكل روابط الأخوة والصداقة المتينة التي تجمع بلاده بالمغرب، الذي ظل على الدوام حريصا على تقديم الدعم المادي والمعنوي لها كلما ألمت بها المحن والشدائد. وخصوصا أن تصرفه الأخرق جاء مباشرة بعد خطاب 20 غشت بمناسبة تخليد المغرب الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، الذي قال فيه جلالة الملك محمد السادس: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”. وإلا ما كان ليتبرأ من فعلته الهوجاء الكثير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمثقفين التونسيين أنفسهم…

    والمؤسف كذلك أن “مجنون تونس” الذي على عكس “مجنون ليلى” الذي أحب ليلاه بعمق وصدق، لم يعشق للأسف الشديد عدا نفسه كما هو حال كل الطغاة والمستبدين في الأرض. حيث أضعف الدولة وجعل حقوق الإنسان تعرف تدهورا غير مسبوق، ناسيا أنها ظلت منذ عهد الراحل بورقيبة تتميز بموقفها الثابت في تعاملها مع المغرب والجزائر على قدم المساواة، ملتزمة الحياد الإيجابي وواضعة نصب عينيها المصير المشترك. فكيف لرئيس منتخب وأستاذ سابق للقانون الدستوري أن يستقبل بالأحضان رئيس كيان وهمي وغير شرعي بإجماع العديد من بلدان العالم؟ وهل بمثل هذه الخطيئة الكبرى يمكن المساهمة في بناء الاتحاد المغاربي على أسس متينة وفي نطاق المصلحة المشتركة؟ ألا يعلم بأن ما أتى عليه من تصرف أهوج لن يعمل سوى على تعميق الخلافات بين البلدان المغاربية كما قد يعصف بحلم شعوبها في إقامة “اتحاد المغرب العربي” الذي طال انتظاره، ويضرب في العمق مبدأ المصلحة المشتركة التي تندرج في إطار “عدم الانحياز” المنصوص عليه في توطئة دستوره الجديد؟ أليس هو القائل: “نحن شعب يرفض أن تدخل دولته في تحالفات مع الخارج”؟ فلم لم يلتزم بالحياد على الأقل في منطقة شمال إفريقيا؟

    إن ما أقدم عليه “قيس تونس” من فعل لا يمكن تصنيفه إلا ضمن الجرائم السياسية والدبلوماسية، ولاسيما أن اليابان البلد المنظم للقاء مع تونس تبرأ كليا مما حدث وأقر بعدم اعترافه بالجمهورية الصحراوية الوهمية التي قام باستدعاء رئيسها بشكل انفرادي. ثم إنه فضلا عن أن هذه الفضيحة المدوية أماطت اللثام عن وجهه القبيح، وأظهرت بالملموس أن تونس الخضراء أكبر من أن يرأسها شخص مستبد ومغرور، فإنها كشفت عن معدنه الرخيص وهو يقبل بأن يتحول إلى مجرد خادم طيع في أيدي الطغمة العسكرية الفاسدة في الجزائر مقابل حفنة من الدولارات، ستظل تلاحقه حتى وهو تحت التراب، وإلى أي حد هناك تضامن واسع بين الشعبين الأبيين التونسي والمغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول الاجتماعي… رهانات كبيرة على إيقاع الرفع من الأجور والتعويضات

     الدار – خديجة عليموسى

    بعد أربعة أشهر من التوقيع  على اتفاق اجتماعي وميثاق وطني للحوار الاجتماعي، تستعد الحكومة للمصادقة على عدد من مشاريع المراسيم المتعلقة بالرفع من الأجور والتعويضات خلال المجلس الحكومي الذي سينعقد بعد يوم غد الخميس، والذي يصادف  فاتح شتنبر، الموعد السنوي  لبداية الدخول الاجتماعي الذي  تراهن عليه النقابات والشغيلة  عموما.
    وسيعرف المجلس الحكومي جدول أعمال مكثف، حيث ستتم دراسة حوالي 12 مرسوما، وأغلبها له ارتباط بالحوار الاجتماعي، وهو ما وصفته خديجة الزومي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب،  ب ” المهم جدا”، لكون مشاريع المراسيم ستنطلق كلها من فاتح شتنبر،  لافتة الانتباه إلى  أنه في السابق،  كان يكون حوارا اجتماعيا لكن لا يتم تنزيل الالتزامات جميعها، بل بعضها،  لذلك دائما  يتم الحديث “عما تبقى من اتفاق  أبريل سنوات سابقة”، تضيف القيادية النقابية.
    وأضافت الزومي، في تصريح ل”الدار”، أن “الحكومة تحاول تنزيل الاتفاق، لأن هناك مشاكل قطاعية  كالتعليم والصحة والترقية بالشهادة”، موضحة أن نقابتها  “تترقب أن تفي الحكومة بما التزمت به خاصة أن الشغيلة  بكل فئاتها،  عاشت إيقاعات  متسارعة للزيادات  والغلاء في عدد من المواد وعلى رأسها المحروقات   لا سيما بعد حرب أوكرانيا وروسيا”.
    وأكدت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن هناك تفكيرا في “التخفيض من الضريبة ، كما أن هناك زيادة في التعويضات العائلية  لاسيما  الطفل الرابع والخامس”، مشيرة إلى ضرورة  الزيادة في الأجور عن طريق “السميك”  أو “السماك”،  والترقية والرفع من الحصيص، وهي كلها  “إجراءات تصب  في تحسين الدخل سواء عبر الترقية أو التكوين أو الزيادة في الأجر
    و عبر التخفيض الضريبي أو الدعم من خلال التعويضات العائلية”، تؤكد الزومي.
     ومن جهته  وصف ميلودي  موخاريق،  الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل،  الدخول النقابي ب”الاستثنائي”، لكونه سيعرف لقاءات بين الحكومة والنقابات في إطار الحوار الاجتماعي لشهر شتنبر،  بهدف تنزيل ما تم الاتفاق عليه خلال  الاتفاق الاجتماعي لفاتح ماي الماضي، ومنها الزيادة في الحد الأدنى للأجور والتعويضات وباقي المطالب ومنها التخفيض الضريبي عن الأجور والزيادة العامة فيها سواء على المستوى الخاص أو العام.
    ومن المرتقب أن يكون اللقاء مع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين في إطار  “اللجنة العليا للحوار الاجتماعي  خلال النصف الثاني من شهر شتنبر، وفق ما أكده موخاريق، والذي قال “إن هناك رهانات كبآى  للدخول الاجتماعي،  بالنظر للارتفاع المهول للأسعار وضرب القدرة الشرائية للمواطنين”.
    وتعليقا على جدول أعمال المجلس الحكومي المرتقب، والذي سيعرف دراسة مراسيم متعلقة بالرفع من الأجور والتعويضات،  قال القيادي النقابي “الحكومة تعمل على تنزيل ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق فاتح ماي للرفع من الأجور ، وباقي النقاط المتفق عليها وهذا شيء يسجل لها”.
    وتجدر الإشارة إلى أن بلاغ صدر عن  رئاسة الحكومة، كشف عن أن مجلس الحكومة سيتدارس سبعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد مبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر في الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
    ويتعلق مشروع المرسوم الثالث، حسب  البلاغ، بتغيير وتتميم المرسومين المتعلقين بالنظامين الأساسيين الخاصين بهيئتي المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين المشتركتين بين الوزارات، والرابع بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث تعويض عن التدرج الإداري لفائدة موظفي وأطر الإدارة المركزية والموظفين المشتركين بالإدارات العمومية وموظفي الأطر الخاصة ببعض الوزارات.
    أما مشروع المرسوم الخامس، فيتعلق بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة أو الإطار، والسادس بتغيير المرسوم الصادر في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات، فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية.
    كما ستتم دراسة خمسة مشاريع مراسيم أخرى، إلى جانب المذكورة في البلاغ الصادر، ويتعلق الأمر بكل من مشروع مرسوم يتعلق بتغيير المرسوم الصادر بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ومشروع مرسوم بتغيير المرسوم الصادر  في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات،  ومشروع مرسوم بتغيير المرسوم الصادر بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان المشتركة بين الوزارات، ومشروع المرسوم القاضي  بتغيير المرسوم الصادر في شأن حماية وتعويض بعض الفئات من موظفي وزارة الصحة ضد الأخطار المعنية.
    أما مشروع المرسوم الخامس فيهم تغيير المرسوم  الصادر بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأطباء البياطرة المشتركة بين الوزارات.

    إقرأ الخبر من مصدره