Étiquette : الراب

  • البيضاء: ليلة سوداء بمهرجان البولڤار

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    عاش جمهور وعشاق موسيقى ” الراب ” ليلة من الرعب والفوضى بمهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة.

    المهرجان الذي عرف حضور كبير فاق كل توقعات الجهات المختصة، حوله بعض الجانحين ” المقرقبين او المخمورين” الى فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور، لكن مجهودات الامن بولاية البيضاء، تمكنت من السيطرة على الوضع، بعدما فشل الامن الخاص للمهرجان من التحكم في انفلات الجانحين بسبب هوس الموسيقى وتناول الممنوعات.

    وكان الهدوء يخيم على انطلاق المهرجان، لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب، مع اعتلاء “المورفين” الخشبة، حيث بدأ بعض الأشخاص بالتوافد بشكل كثيف عبر تسلق الجدران قصد اقتحام المنصة، وسط حالة من الفوضى والشغب بين جماهير هذا الحدث الموسيقي الصاخب، الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والإغماءات في صفوف الجماهير.

    أجواء مشحونة سادت المهرجان وكان “الكريساج” بدوره حاضر من طرف أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة، كما ساهم انقطاع الكهرباء في تأزم الوضع لدى عناصر الاسعاف.

    ساعتان من الفوضى والرعب عاش فيها جمهور “البولفار” جحيمًا حقيقيًا بسبب انتشار السرقة و حدوث بعض المشاجرات العنيفة.

    وتمكنت المصالح الأمنية من اعتقال العشرات من المشاغبين، كما تم إسعاف العشرات كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزيز أخنوش ينصب مصطفى بايتاس نائبا له…

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس أن السلوك الذي صدر  عن مغني الراب الملقب بـ”الكراندي طوطو” غير مقبول، وأن الكلمات النابية والخادشة للحياء التي فاه بها المغني تعتبرها الحكومة أمرا مرفوضا.

    وبينما عبر بايتاس عن غضبه وانزعاج الحكومة من الانزياح  نحو خدش الحياء أثناء المهرجان الفني الذي نظم في الرباط، أضاف في تصريحه، الذي تلا مجلس الحكومة، أنه تحدث مع  “الوزير المعني بالقطاع”، دون أن يذكر اسمه، فيما يمكن تفسيره بالعمل التوبيخي الذي قام به مصطفى بايتاس اتجاه زميله في الحكومة.

    وإذا كان من حق بايتاس بصفته ناطقا باسم الحكومة أن يعبر عن غضبه مما تفوه به المغني من كلمات مرفوضة وخادشة لمشاعر المواطنين، فإن الغرابة تكمن في أن ينوب عن رئيس الحكومة بالتوجه إلى الوزير المعني لتأنيبه أو للحديث معه في موضوع الاحتجاج، وهو فعل مخول لرئيس الحكومة فقط ولا تفويض فيه. 

    ولنفترض تجاوزا أن رئيس الحكومة طلب من وزيره المقرب ومدير حزبه السابق بايتاس الاتصال بـالوزير المهدي بنسعيد وإخباره بالانزعاج والغضب أو بالقرارات المتخذة، فإن تدبير هذا الأمر يجب أن يظل أمرا داخليا، وعدم التصريح به للرأي العام الوطني، لأنه يكشف بطريقة مستنتجة الشرخ وعدم الانسجام الذي آل إليه العمل الحكومي.

    لقد انتفض الرأي العام الوطني فعلا عبر كل وسائل التواصل المتاحة ضد الفعل المشين الذي قام به مغني الراب فوق منصة منصوبة في الشارع العام، وكان من الممكن أن تتحرك النيابة العامة للتحقيق في دوافع الشتائم والألفاظ القدحية التي أطلقها هذا المطرب الشاذ عن الجادة، خاصة أن مسؤولية الميكروفون الذي كان يمسكه بيده، يلزمه بالأمانة وباحترام العقد ودفتر التحملات اللذين يربطانه مع الجهات المنظمة. 

    وإذا كان بايتاس قد تحدث عن إجراءات حكومية سيتم القيام بها قريبا،ف إنه لم يعلن عنها، وترك للمواطنين حق ترجمتها كل حسب ما يستطيع، وبالتالي فلا يعرف حتى الآن هل هذه الإجراءات ستكون عقابية ضد الجهة المنظمة ام ضد المغني نفسه بما أنه انتشى بمشاعر الزهو، وأطلق العنان للسانه كي يتلفظ بالهلوسة والرداءة.  

    حقيقة أن هذه الإجراءات لن تمتد طبعا إلى منع تنظيم المهرجانات الفنية عبر ربوع المملكة، ولكن الحكومة مطالبة بتفسير إجراءات الناطق الرسمي، وبتفسيرها للرأي العام الوطني، وإن كان أسرع قرار يجب فعله بشكل مستعجل هو حجب التعويضات المالية التي من المنتظر أن ينالها هذا المغني من أموال الدولة، علما أنه سبق لوزارة المهدي بنسعيد أن حجبت جائزة الكتاب التي حصل عليها مناصفة رجال الأدب والثقافة قبل أن يصدر حكم مضاد عن القضاء. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمهور هجم والكَريساج مابغاه حد.. ناس مهرجان البولفار فكازا عاشو ساعة فالجحيم

    الجمهور هجم والكَريساج مابغاه حد.. ناس مهرجان البولفار فكازا عاشو ساعة فالجحيم

    كازا كود//

    جمهور البولفار عاش اليوم الجمعة واحد الرعب خيالي بعدما جا عدد كبير ديال المحبين ديال الراب وتحول ملعب الراسينكَ البيضاوي بحال شي حلبة كلشي خايف وهربان توقع ليه ش مصيبة.

    لي كانو المنظمين خايفين منو في البولفار هاد العام وقع. دابا كلشي حاط يدو على قلبو وباغين هاد ليلة دوز بسلام بلاما طيح شي روح ويولي الاحتفال بالموسيقى كارثة.

    كيفما عاين موقع كَود، الأمور كانت ما بين 5 و8 مزيانة والأمور تحت سيطرة. كلشي ناشط ومستمتع بالمهرجان لي رجع من بعد عامين ديال الغياب. في 8 وربع طلع الرابور لمورفين وهي تشبك ديال بصح، جاو ناس بزاف وولاو كنقزو الحيوط باش يطلعو التريبون وجلسو يتفرجو.

    الصحافيين والناس عاشو ساعة في الجحيم حيت البيبان كاملة كانت مسدودة. كين لي شاف الموت بعينيه حيت كلشي محبوس وسط فضاء لي بنادم كينقز ومبوق ومرفوع، وشفرة مبغاها حد، الكَريساج على عينك يا بن عدي.

    كَود عاش هاد الرعب وشاف عيالات كيبكيو يقلبو على بناتهم وسط الجمهور. وفي عز هادشي تقطع الضو في صحاب الاسعاف، وكلشي ولا تالف والخوف هو لي كان مسيطر.

    السؤال المطروح دابة واش غادي يستمر المهرجان في الويكاند. واش الناس اي زعمو يرجعو من بعد الخلعة لي عاشو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “طوطو” تجر بنسعيد للبرلمان

    وصلت فضيحة مغني الراب “طوطو” الى البرلمان، حيث ساءلت فرق برلمانية وزير الشباب والثقافة و التواصل حول الترويج للمخدرات على منصات مهرجان موسيقي تنظمه الوزارة من المال العام، ووجه فريق حزب التقدم والإشتراكية سؤال كتابي إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول تنظيم وزارة الثقافة لنشاط سمح بترويج فكرة التعاطي للمخدرات، اعتبر فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب أن استضافة وزارة الشباب لمغني صرح على الملأ في ندوة صحفية، بأنه يتناول مخدر “الحشيش”، هو مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض أن تساهم الوزارة في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.
    وساءل فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب الوزير حول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي يتم تنظمها من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وحول التدابير التي يتم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للمغرب، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع في المملكة.
    وكان المغني طوطو ، صرح في ندوة صحفية على هامش السهرة، التي أحياها بمدينة الرباط، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، “أه كنكميو الحشيش، ومن بعد؟!”، مشيرا إلى أنه لم يقتنه من “مكان بعيد عن المغرب”؛ إذ قال إنه يقتني المخدرات من منطقة مغربية معروفة عالميا بمخدر “الحشيش”، وأن تعاطيه لمخدر “الحشيش” بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”!
    من جهته خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب اجتماع مجلس الحكومة، قائلا أن الحكومة لن تقبل ما وقع من “طوطو”، الذي نطق بعبارات خادشة للحياء في الفضاء العام، وفي سهرة كان عشرات آلاف المغاربة يشاهدونها، كما انتصر لتناول الحشيش والمخدرات في ندوة صحفية.
    وأوضح بايتاس أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن وأنه تحدث إلى الوزير المعني، أي محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، الغارق في كل الملفات، التي لم يجد لها حلا أو كانت لها حلولا وعقّدها، وأضاف بايتاس “إنه لايمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها”.
    و طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، بعقد اجتماع لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة، حول تنظيم ودعم المهرجانات، واعتبر رئيس المجموعة عبد الله بووانو، أن تصريحات مغني الراب ويقصد “طوطو”، خلال ندوته الصحفية حول اعترفه بتعاطيه للمخدرات، وحول ما صرح بوجود سياح أجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، هي صدمة للرأي العام.
    واعتبر أن ما تلفظ به نفس المغني من كلام وصفه ب”البذيء” من فوق منصة المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، خادشا للحياء العام، ولا علاقة له لا بالفن ولا الثقافة، وأضاف أن ما صدر من هذا المغني، يتناقض مع ما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة، ومخالفا الدستور المغربي في جزءه المتعلق بالفن والثقافة، كما تساءل خلال المذكرة عن طبيعة النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لتحديد معايير دعم وتنظيم المهرجانات الفنية والغنائية.
    وطالبت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الباتول أبلاضي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في سؤال شفوي بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي للوزارة، وعن الضوابط التي تعتمدها لتنظيم هذه التظاهرات الغنائية، وهي نفس التساؤلات التي وجهتها أيضا عضو المجموعة، ثورية عفيف، لبنسعيد، وقالت أبلاضي إن تصريحات مغني الراب، جعلت من سهرات المهرجان الغنائي إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، مذكرة بما شهدت المهرجان من إيحاءات جنسية ووممارسات وكلام وصفته ب” المخل بالآداب والساقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناطق باسم الحكومة تالف وكيتناقض مع راسو..بايتاس لبارح هجم على الراب وقال الحكومة غاتخذ إجراءات باش ميتكررش كلام طوطو..واليوم: كنوه بانفتاح وزارة الثقافة على ألوان الابداع والفن عند الشباب

    ناطق باسم الحكومة تالف وكيتناقض مع راسو..بايتاس لبارح هجم على الراب وقال الحكومة غاتخذ إجراءات باش ميتكررش كلام طوطو..واليوم: كنوه بانفتاح وزارة الثقافة على ألوان الابداع والفن عند الشباب

    احمد الطيب – كود الرباط//

    الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، تالف وكيتناقض مع راسو، البارح هجم على الرابور المغربي الملقب بطوطو، وصف الكلمات اللي قال في احتفالات نظمتها وزارة الثقافة بالرباط، بالنابية وبأنها غير مقبولة ومرفوضة.

    اليوم نفس الوزير خرج وعطا تصريحات لوسائل اعلام مغربية كينوه بوزارة الثقافة وقال بأن “الوزارة فعلت خيرا بانفتاحها على الألوان الجديدة من الإبداع والثقافة لدى الشباب”، معتبرا ذلك مؤشرا “يعزز انفتاح الحكومة على الشباب”، وفق تصريحه لموقع مدار 21.

    لبارح عقب الندوة الصحفية المخصصة لمداولات المجلس الحكومي، بايتاس قال “الحكومة ترفض هذا النزوح نحو خذش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول”.

    وأوضح بايتاس بأنه “تحدث مع وزير الثقافة ولا يمكن التطبيع مع هذا الأمر وسيتم اتخاذ جميع الاجراءات لكي لا تتكرر هذه السلوكات”.
    وزاد :”هذا فضاء عام ويحق للمغاربة ان يستمتعوا به في جو من الاحترام والتقيد بالاخلاق العامة “، مؤكدا أن المهرجان نظم بشراكة مع منظمة متخصصة في التنشيط، خلال فترة الصيف وأن الأمر لا علاقة له بالبرامج اللي كتدبرها الحكومة مباشرة.

    دبا تراجع وأكد بلي هادشي لي دارت وزارة الثقافة زوين ومهم للانفتاح.

    يشار بلي الحفل لي تنظم بالسويسي وشارك فيه الفنان طوطو عرف حضور جماهيري كبير وتفاعل مهم، وطوطو هضر بصراحة بلغة الراب، هادشي معجبش بايتاس لبارح قبل ما يتراجع اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفُـصول القانونية لمُتابعة “طوطو” بعد فضيحة مهرجان “الحشيش والبـورنو”

    لم تعد الإنتقادات التي طالت تصريحات “الرابور” طه فحصي المعروف بـ”طوطو”، بعد فضيحته ب”المهرجانات الكبرى للرباط”، أو ما أطلق عليه “سحرات الحشيش والبورنو “، برعاية وزير الثقافة والشباب والرياضة، المهدي بنسعيد،  (لم تعد) حبيسة مواقع التواصل الإجتماعي أو “العالم الإفتراضي”، بل دخلت مؤسسات دستورية و أسالت الكثير من المداد.

    التصريحات التي اعتبر فيها “الرابور طوطو” تعاطي الحشيش أمرا “عاديا” وافتخر بذلك إضافة إلى تناوله الخمر. كان موضوع سؤال كتابي تقدم به فريق حزب التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، يسائل فيه وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، حول ترويج فكرة التعاطي للمخدرات خلال تنظيم نشاط وزاري. معتبرا أن ما أقدمت عليه وزارته يعتبر “مُباركَةً و رعايةً لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلباً على الناشئة”.

    وبالرغم من أن الموضوع أثار الكثير من مداد الصحافة في المغرب، وبالرغم من أنه كان موضوع حديث الكثير نشطاء و”مؤثري” مواقع التواصل الإجتماعي، وبالرغم من تصريحات عدد من الوزراء السابقين بخصوص موضوع الترويج لإستهلاك المخدرات في نشاط وزاري، إلا أن النيابة العامة لم تتحرك بعد من أجل فتح تحقيق في الموضوع والقيام بالمتعين بالرغم من أن القانون واضح في هذا الباب.

    فالظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.73.282 المتعلق بزجر الإدمان على المخدرات السامة و وقاية المدمنين على المخدرات، ينص على أنه بصرف النظر على أفعال المشاركة الناتجة عن تطبيق مقتضيات الفصل 129 من القانون الجنائي، فإن كل من حرض بأية وسيلة من الوسائل على ارتكاب إحدى الجرائم المنصوص عليها في هذا الظهير سواء أكان لهذا التحريض مفعول أم لا، يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وبغرامة تتراوح بين 500 و50.000 درهما.

    وينص الظهير ذاته في فصله الرابع، على أن العقوبات المذكورة تطبق كذلك على كل من حرض طبق نفس الشروط على استعمال المواد أو النباتات المخدرة، مشيرا إلى أنه إذا وقع التحريض بإحدى وسائل الإشهار أو بواسطة مكتوبات أو عن طريق الأقوال أو الصور، طبقت العقوبات ذاتها على مرتكبي التحريض ولو كان مصدر الإشهار بالخارج و وقع الاعلان عنه في المغرب.

    وحيث إن ما أقدم عليه مغني الراب “طوطو” خلال الندوة الصحفية التي نظمت على هامش المهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، يدخل تحت طائلة القانون، فإنه كان من المفروض على النيابة العامة بصفتها المؤسسة الدستورية التي تنوب عن المجتمع في أداء مهمة التطبيق السليم لأحكام القانون أن تتدخل في الموضوع.

    لكن، إلى حدود كتابة هذه المقال لم تقدم النيابة العامة بعد على تحريك مسطرة المتابعة في حق مَنْ خرق القانون، ولم تصدر أي بلاغ في الموضوع. في الوقت الذي تواصل فيه السلطات العمومية اعتقال مواطنين بتهمة استهلاك “الحشيش” من داخل مقاهي بهوامش مدن لا يراهم فيها أحد، ولم يطبق القانون في شخص اعترف أمام الملء بتدخينها حين قال “كنكميو الحشيش.. ومن بعد”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة، الحشيش راه غير في كتامة، بيناتنا غير 300 كلم في كاين المنبع ديال الحشيش”، مسترسلا “كتامة معروفة عالميا و بنادم كيجي ليها من العالم باش يكمي الحشيش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتعهد باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق “طوطو”

    في تعليقها على واقعة افتخار مغني الراب المغربي المعروف بـ”طوطو” بتناول المخدرات، أمام الكاميرات في ندوة صحافية على خلال إحدى الحفلات العامة بالرباط، وتفوهه بكلام اعتبره كثيرون “بذيئا وخادشا للحياء العام”، أكدت الحكومة رفضها التطبيع مع كل أشكال الخدش بالحياء العام.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية لتي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي يوم أمس الخميس، إن “الحكومة ترفض هذا النزوح نحو خدش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول”.

    وأكد بايتاس، أنه سيتم العمل على اتخاذ الإجراءات من أجل ألا تتكرر هذه السلوكات غير المعهودة في المجتمع المغربي، خاصة أن الفضاء عام ويحق للمغاربة أن يستمتعوا به في جو من الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يورط بنسعيد ومطالب بالتحقيق بتمويل الترويج لتعاطي الخمر والمخدرات

    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعقد اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، وذلك لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة من خلال تنظيم ودعم المهرجانات.

    وجاء في طلب رئيس المجموعة عبد الله بووانو، لرئيس اللجنة المذكورة، أن مجاهرة شخص قُدم لجمهور المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، على أنه “مغني راب”، بتعاطيه للمخدرات، وبأن الأجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، شكّل صدمة للرأي العام الوطني.

    وأوضح أن هذه الواقعة تطرح علامات استفهام حول النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من خلال معايير تنظيم ودعم المهرجانات الفنية والغنائية، مشيرا إلى أن ما جاء في تصريحات المغني المذكور، على هامش مشاركته في مهرجان “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، وما تلفظ به من كلام “بذيء” من فوق منصة المهرجان، يعتبر خدشا للحياء العام، فضلا عن كونه لا علاقة له بالثقافة وبالفن، ومخالفا لتوجهات الدستور المتعلقة بالفن والثقافة، إلى جانب مناقضته لما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة.

    من جهتها، اعتبرت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في سؤال شفوي وجهته لوزير الثقافة والشباب والتواصل، أن تصريحات المغني المذكور، خلفت استياء عميقا لدى الرأي العام الوطني، وحولت الحفلات الغنائية لليالي للمهرجان الممول بالمال العمومي، إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، بما شهدته من إيحاءات جنسية صادمة وممارسات ماجنة وكلام ساقط مخل بالحياء، معتبرة ذلك ممارسة هدامة تستهدف قيم المجتمع المغربي، وتمييع وإفساد أخلاق شبابه، المعتز بأصالته التاريخية والمتمسك بمرجعيته الإسلامية.

    وطالبت أبلاضي وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي الذي تسعى وزارته لإشاعته بين شباب المملكة المغربية، وعن الضوابط المعتمدة من طرف الوزارة والمحددة لمواصفات المنتوج الفني المقدم خلال التظاهرات الغنائية التي تنظمها.

    وارتباطا بالموضوع نفسه، وجهت ثورية عفيف، عضو المجموعة، سؤالا كتابيا للوزير نفسه، طالبت فيه بالكشف عن معايير تأطير الشباب، ومعايير السماح لمغنين يعلنون المجون والتعاطي للمخدرات في رسائل علنية ومؤطرة للشباب المغربي.

    وكان المغني طه فحصي الملقب بـ”الغراندي طوطو” في الوسط الفني، قد أدلى بتصريحات في ندوة صحفية من تنظيم وزارة الثقافة، أثارت جدلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، بشأن “تعاطيه” المخدرات خلال حفلاته.

    ودافع “طوطو”، خلال الندوة المذكورة المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن تعاطيه للمخدرات، متفاخرا بالقول: “كنكميو الحشيش ومن بعد”، مضيفا: “الحشيش أقتنيه من منبعه على بعد 300 كلم، ومعروف عالميا أن الحشيش في المغرب، وكاين اللي كيجي باش يكميه عندنا”.وبخصوص تحريض الشباب على “تعاطي المخدرات” ووصفه بـ”القدوة السيئة لهم”، استشهد “طوطو” بالفنان العالمي “بوب مارلي”، الذي كان مؤثرا حقيقيا، ولديه شعبة كبيرة وفق تعبيره، متسائلا: “واش أنا كميت أكثر منه وأكثر من سنوب دوك”.

    وواصل مغني الراب “طوطو” استفزاز الجمهور، بالتلفظ بكلام ناب على خشبة المسرح، مخلفا استياء وامتعاضا كبيرين من قبل معظم ممن تابعوا المقطع الذي جرى تداوله على نطاق واسع.

    وانتقد محمد الغراس، كاتب الدولة السابق المكلف بالتكوين المهني، والقيادي بحزب الحركة الشعبية، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، على خلفية سلوكات الفنانين الذين أحيوا سهرات كبرى على منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وكتب محمد الغراس، في تدوينة شديدة اللهجة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، وأرفقها بصورة “طوطو” على منصة OLM: “استحيت من مشاركة الفيديو المعني، لكن غالبا ما شاهدتموه، والمتعلق بمهرجان الرباط”.

    ويرى الغراس، في تدوينته، أن “قلة الأدب، وقلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كل شيء، هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، و لازلت أتذكر، أن “الهاكا” سبق وغرمت إحدى القنوات التلفزيونية مبلغا كبيرا، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر، وهو يسقط من على منصة التصوير، إذ اتخذت “الهاكا” إجراء يقضي بتغريم القناة، ومن المؤكد أن هذه الأخيرة اتخدت إجراء جزريا في حق المصور، علما أنه لم يكن يقصد، لكن مثل تصرف كهذا غير مقبول طبعا”.

    وتابع الغراس بالقول: “أما الحالة التي هي أمامنا فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري، ففي أقل من دقيقتين نطق “مغني” الراب بأكثر من عشر كلمات نابية. والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي، ومن طرف الجهة المنظمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو راپور كيعرفوه عشاقو. كيغني الراب كيف هو معروف عالميا: كلام قاصح وخضر ما فيهش الزواق. علاش يا البرلمانيين مخليين فنان متهم فقضايا اغتصاب وتابعين هادا اللي ما عندو غير لسانو

    طوطو راپور كيعرفوه عشاقو. كيغني الراب كيف هو معروف عالميا: كلام قاصح وخضر ما فيهش الزواق. علاش يا البرلمانيين مخليين فنان متهم فقضايا اغتصاب وتابعين هادا اللي ما عندو غير لسانو

    كود ///

    ممثلو الشعب المغربي فالبرلمان خلاو الغلاء والازمة والتضخم والمس بالقدرة الشرائية للمواطن والبطالة وما بان ليهم غير علاش الرابور طوطو

    خلاو كلشي مشاكل المغرب الانية وتوجهو سؤال لوزير الثقافة على حفلة “طوطو”.

    علاش هاد الشي؟ لان طوطو قال “كدري مغربي مقودة عليه بادي الراب” وباللي “الوزارة =الثقافة والشباب= دارو خدمتهم مقودة” وقبلها قال فندوة صحافية راه كيكمي وقال كلام اخر كيقولو اي رابور. اغانيه فيها كلمات كتبان لشي وحدين قاصحة وكتبان لجمهورو صادقة. 

    فنان الراب كلامو خضر ما عندوش مع الزواق والتنماق. كاين غير كود ونيشان. هادا هو الراب. هاكدا بدا فميريكان. فن المهمشين. ناس التحت. عادي جدا ان حكومة بتوجهها الحالي تدعم هاد الفن. عادي جدا ان وزارة الثقافة والشباب والاتصال باش حتافلات بالرباط عاصمة الثقافة الافريقية جابت مغربي كيعشقوه الملايين وعندو جمهور واسع. فنان ما عندو قضايا تحرش ولا اغتصاب بحال سعد لمجرد.

    دابا هاد السياسيين ديال جوج دريال ما قدروش يطرحو سؤال واحد على ما نشر عن حالات تحرش واغتصاب اتهم فيها فنان مغربي. هاد الشي خطير. ولكن باغيين يسولو فالبرلمان علي كلمات كيظلو يسمعوهم يوميا. هاد الشي اسمو النفاق وعدم الاهتمام بالشأن العام للمغاربة.

    مغني فنان جا قدم سهرة ما شفرش المال العام ما تلاعبش بالضرائب ما متهمش بالاغتصاب٬ خليوه يغني الفن اللي بغى. انتوما كتمثلو الشعب المغربي وفهاد السهرة حضرات 170 الف مغربي. اكيد هاداك اللي طرح السؤال وصل للبرلمان ما صوتوش عليه حتى 10 بالمائة من هاد الرقم وكيحل فمو. 

    هاد السياسيين ديال اخر الزمن يقلبو علي اللي كيهم المواطن ويبعدو على معتقداتو وعلى اذواقو. هادي راها كتبين غير ضحالتكم وصافي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة طوطو…مطالب لبنسعيد بتقديم استقالته

    بعد الضجة الواسعة الذي أحدثها مغني الراب المعروف بـ”طوطو”  بتفاخره في ندوة صحفية، بتناول المخدرات وذلك أمام أعين الكاميرات بمهرجان نظم بالرباط، طالب محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، وزير الشباب والثقافة والتواصل بتقديم استقالته، وكذا بمساءلته عن جدوى صرف أموال عمومية للترويج لثقافة السوق والمراحيض في ظرفية اقتصادية صعبة وخطاب رسمي يدعو إلى التقشف وترشيد الإنفاق العمومي.

    وقال الغلوسي في تدوينة على حسابه في “الفيسبوك”، إن “” وزير الشباب و الثقافة و التواصل ينفق بسخاء من المال العام لتنظيم مهرجان فني بالعاصمة الرباط، مهرجان استغلت منصته من طرف البعض، لتوظيف اللغة “الشماكرية” في التواصل مع الجمهور و إطلاق العنان لكلام بديء وسوقي لايمت بصلة للفن”.

    وأضاف المحامي بهيئة مراكش،  مخاطبا الوزير” الفن يا وزير و يا حكومتنا الموقرة رسالة إبداع يؤدي دور تربية الذوق وتغذية الوجدان والروح ويساهم  في الرقي بالثقافة بمعناها الواسع، لكن للأسف شاهدنا كيف جعل البعض قاموس الدعارة والقوادة فنا وأسلوبا لمخاطبة الأطفال و الشباب.”

    واستغرب الغلوسي، حدوث مثل هاته السلوكات دون أن يبادر الوزير الوصي على الثقافة بالبلاد إلى تقديم ولو اعتذار للمغاربة على ماحدث بمهرجان الرباط، مشددا على أنه يمعن في إهانة المغاربة شكل مضاعف.

    وختم الغلوسي تدوينته قائلا “وبدون مزايدة على الوزير المعني أن يخجل من نفسه وأن يبادر إلى تقديم إستقالته من مهمته كوزير أساء كثيرا للثقافة والشباب، ويجب قبل ذلك مساءلته عن جدوى صرف أموال عمومية للترويج لثقافة السوق والمراحيض في ظرفية اقتصادية صعبة وخطاب رسمي يدعو إلى التقشف وترشيد الإنفاق العمومي.”

    مهدي طماوي: صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره