Étiquette : الرشوة

  • هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة تدفع مليوني درهم لصندوق دعم ضحايا الزلزال

    AHDATH.INFO

    لمواجهة الأضرار التي خلفتها فاجعة الزلزال الذي ضرب مجموعة أقاليم وسط المغرب خصوصا إقليم الحوز، بادرت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إلى المساهمة بمبلغ مليوني درهم لفائدة الصندوق الخاص بتدبير آثار الزلزال، انسجاما مع التوجيهات الملكية الأخيرة في دعم صندوق ضحايا الزلزال.

    وعلى إثر الاجتماع الذي عقده مجلس الهيئة يومه الثلاثاء 19 شتنبر 2023 بقراءة الفاتحة ترحما على ضحايا الزلزال وتقديم التعازي الحارة لأسر الضحايا، قرر رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها التبرع براتبه الشهري.

    موازاة مع ذلك بادر الأعضاء غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفرو.. الابتزاز يجر ضابط شرطة إلى القضاء

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، أمس الثلاثاء، من توقيف ضابط شرطة يعمل بالأمن العمومي بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة صفرو، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وذكر مصدر أمني أن مصالح الشرطة القضائية بفاس كانت قد فتحت بحثا قضائيا بتعليمات من النيابة العامة المختصة، على خلفية بلاغ تقدم به مواطن، ينسب فيه لموظف الشرطة تعريضه للابتزاز وطلب الرشوة مقابل التغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفته خلال معالجة قضية تخص الشاكي، وهو البحث الذي أسفر عن توقيف الموظف المشتبه به بعد تسلمه مبلغ مالي من الضحية.

    وأضاف المصدر ذاته أنه قد تم الاحتفاظ بموظف الشرطة المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما تنتظر المديرية العامة للأمن الوطني انتهاء المسطرة القضائية الجارية في حق المعني بالأمر من أجل ترتيب الجزاءات التأديبية التي ينص عليها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ضابط شرطة بسبب الرشوة

    mosem article

    اش واقع 

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، اليوم الثلاثاء 25 يوليوز الجاري، من توقيف ضابط شرطة يعمل بالأمن العمومي بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة صفرو، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة.

    وكانت مصالح الشرطة القضائية بفاس قد فتحت بحثا قضائيا بتعليمات من النيابة العامة المختصة، على خلفية بلاغ تقدم به مواطن، ينسب فيه لموظف الشرطة تعريضه للابتزاز وطلب الرشوة مقابل التغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفته خلال معالجة قضية تخص الشاكي، وهو البحث الذي أسفر عن توقيف الموظف المشتبه به بعد تسلمه مبلغ مالي من الضحية.

    وقد تم الاحتفاظ بموظف الشرطة المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما تنتظر المديرية العامة للأمن الوطني انتهاء المسطرة القضائية الجارية في حق المعني بالأمر من أجل ترتيب الجزاءات التأديبية التي ينص عليها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شرطي بسبب الابتزاز والرشوة

    اش واقع 

    تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف شرطي برتبة مفتش شرطة ممتاز، يعمل بالأمن العمومي بنفس المدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة.
    وأوضح مصدر أمني أن مصالح الشرطة القضائية بالحسيمة كانت قد فتحت بحثا قضائيا بتعليمات من النيابة العامة المختصة، على خلفية بلاغ تقدمت به سيدة، تنسب فيه لموظف الشرطة تعريضها للابتزاز وطلب الرشوة مقابل التغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفته، وهو البحث الذي أسفر عن توقيف الموظف المشتبه به في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي من الضحية.
    وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بموظف الشرطة المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لا زالت الأبحاث جارية من أجل تحديد مدى مشاركة موظف شرطة ثان في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المُعَارضة تجدّد مساءلة الحكومة حول تقهقر المغرب في مؤشر محاربة الفساد

    مَازالت رُدُود الفعل تتوالى حول تراجع المغرب في تقرير حول مؤشر مدركات الفساد لسنة 2022 الصادر عن منظمة الشفافية العالمية.

    وتعتزم المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، بعد غد الإثنين في جلسة الأسئلة الشفوية مساءلة الحكومة حول الأسباب التي تقف وراء هذا التراجع الذي احتل فيه المغرب المرتبة 94، مسجلا تراجعا بـ7 مراتب مقارنة بسنة 2021، وبـ14 مرتبة بالنسبة لسنة 2019 في مؤشر إدراك الرشوة.

    وعقب صدور التقرير في فبراير المنصرم، وجّه مصطفى الإبراهيمي عضو المجموعة، سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة طالب فيه بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم اتخاذها للحد من مظاهر الفساد والرشوة وعرقلة المشاريع الاستثمارية.

    الإبراهيمي لم يتوصل بأي جواب، فتم تحويل السؤال الكتابي إلى سؤال شفوي، وفق ما يتضمنه جدول أعمال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية لمجلس النواب لبعد غد الإثنين.

    ويأتي هذا الاستفسار البرلماني إثر هذا التصنيف الذي سجل تقهقرا واضحا للمغرب بعد أن كان يحتل المرتبة 87 سنة 2021 بتراجع يصل إلى 7 درجات عن السنة الماضية.

    وجاءت دولة الإمارات المتحدة في المركز الأول عربيا بعد أن احتلت الرتبة 27 خلال السنة الماضية (الرتبة 24 سنة 2021)، بينما جاءت دولة قطر في الرتبة الثانية باحتلالها الرتبة 40.

    كما جاءت المملكة العربية السعودية والأردن وعمان والبحرين والكويت وتونس في الرتب المتتالية الأولى، بينما حصلت الصومال وسوريا واليمن وليبيا وجزر القمر على الرتب الأخيرة.

    ويعمل المؤشر المذكور، على تصنيف 180 دولة ومنطقة حول العالم حسب مستوياتها المتصورة للفساد في القطاع العام، ويدرج المعطيات ضمن مقياس، يبتدئ من النقطة 0 والتي تفيد أن الوضع فاسد للغاية، إلى 100 التي تعني أن الوضع نظيف جدا.

    في تصريح سابق أدلى به لموقع “اليوم 24″، أرجع محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، هذا التراجع إلى “استمرار الفساد والرشوة وسيادة الإفلات من العقاب، وغياب إرادة سياسية حقيقية لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة”.

    وأشار إلى أن تكلفة الفساد باهضة إذ “يستنزف 5% من الناتج الداخلي الخام، وحوالي 50 مليار درهم سنويا لها علاقة بالرشوة في مجال الصفقات العمومية”.

    واعتبر أن الطبقات الفقيرة والمتوسطة هي التي تؤدي فاتورة الفساد، داعيا الطبقة السياسية عموما والحكومة خاصة إلى فتح ورش مكافحة الفساد والتصدي لسياسة الإفلات من العقاب والإثراء غير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يدق “ناقوس الخطر” بخصوص “تفشي” الرشوة والفساد

    كشف رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، أن ” هنالك تقارير تتحدث عن استنزاف الفساد لما يقارب 5% من الناتج الداخلي الخام ، وهو ما يسائل كل الآليات والمؤسسات المعنية بمكافحة آفة الفساد وفي مقدمتها السلطة القضائية”.

    وأشار الغلوسي في رسالة مفتوحة، اطلعت “الأيام 24″ على نسخة منها، أن ” شعورا بالقلق وعدم الرضى يتزايد يوما بعد يوم لدى الرأي العام حول تعاطي القضاء مع ملفات وقضايا الفساد ونهب المال العام، وهو شعور مرده إلى طبيعة القرارت ونوع الإجراءات والأحكام ذات الصلة بقضايا الفساد المالي”.

    وأورد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن ” هنالك ملفات فساد أمام البحث التمهيدي لدى الشرطة القضائية المختصة استغرقت وقتا طويلا دون أن تظهر نتائجها لحدود الآن ، وملفات فوق مكاتب النيابات العامة المختصة لمدة طويلة دون أن يتخذ بشأنها أي قرار رغم انتهاء البحث التمهيدي”.

    وكشف المصدر ذاته أن ” هنالك متابعات قضائية أغلبها في حالة سراح رغم خطورة الأفعال المرتكبة ومساسها بالمجتمع برمته والنظام العام وتقتصر على موظفين صغار ومنتخبين دون أن تمتد لمسؤولين كبار” ، وهو ما يشكل بحسبه “تمييزا واضحا في إعمال القانون”.

    مؤكدا أنه ” قد تم إصدار أحكام قضائية مخففة لا تتناسب وخطورة الأفعال الجنائية المتعلقة باختلاس وتبديد المال العام والرشوة والتزوير وغيرها، في وقت يعرف فيه صدور هذه الأحكام وقتا طويلا وهو ما يعتبر هدرا للزمن القضائي”.

    وبين الغلوسي ” وجود ملفات فساد أمام محكمة النقض لمدة طويله دون أن تتخذ هذه الأخيرة قرارات بخصوصها، وهناك ملفات استغرقت خلال مراحل التقاضي ما يقارب خمسة عشرة سنة إلى حد أن بعض المتهمين ولطول المساطر والإجراءات قد وافته المنية قبل أن ينال الجزاء”، إلى جانب “عدم اتخاذ قرارات تتعلق بالعقل الاحتياطي لممتلكات المتهمين المتورطين في قضايا الفساد والرشوة كمقدمة لمصادرتها”، وهو ما يعطي، يؤكد المصدر ذاته ” فرصة للمتهمين من أجل تفويتها أو التحايل على القانون بشأنها قبل صدور الأحكام القضائية النهائية”.

    وطالب المصدر سالف الذكر ” المسؤولين كل في مجال اختصاصه بالتدخل طبقا للقانون، وحرصا على سيادته من أجل مواجهة “الفساد” و”الرشوة” و”غسيل الأموال” و”الإثراء غير المشروع” ومعاقبة “لصوص المال العام”، و”المفسدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العادي والمريب فالحملة على لقجع.. واش القضية عندها علاقة بتصريحاتو الأخيرة حول فضيحة التذاكر فالمونديال

    العادي والمريب فالحملة على لقجع.. واش القضية عندها علاقة بتصريحاتو الأخيرة حول فضيحة التذاكر فالمونديال

    حنان رحاب: عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية//

    فوزي لقجع مسؤول وزاري، وكذلك رئيس لجامعة الكرة، ومن الطبيعي أن يتلقى انتقادات، كأي مسؤول في العالم، سواء عن حق أو عن باطل، بنية سليمة أو بنيات سيئة، وذلك من تبعات تحمل المسؤولية ومن ضرائبها.

    وحين يحتج جمهور فريق للكرة على مسؤول جامعي، فحتى هذا يمكن تفهمه، وعلى أي، فهو ليس جديدا، فلطالما عرفت المدرجات شتائم في حق الجامعة ورؤساء الأندية والحكام.

    جمهور الكرة بطبعه عاطفي ومنحاز لفريقه، ويعتبر حتى الأخطاء التحكيمية التي يتضرر منها مؤامرة، فيما لا يلتفت للأخطاء التي يمكن أن يستفيد منها.

    بمعنى أن ينتقد جمهور الرجاء رئيس الجامعة، فهذا أمر عاد، ولا يمكن أن نعده مؤامرة، كما لا يمكن أن نعتقد أن ثمة مؤامرة ضد الرجاء أو أي فريق آخر، بدليل أن جماهير كل الأندية تعتقد بوجود مؤامرة ضد فريقها. هكذا كانت الجماهير الكروية، وهكذا ستظل، وهذا هو شغف الكرة.

    لكن أن يوظف البعض ممن لهم حسابات غير معروفة مع لقجع غضب الجمهور الكروي الرجاوي، ويركب عليه، ويحوله لحملة ممنهجة ضد لقجع، فهذا يطرح علامات استفهام.

    لماذا القجع؟

    لماذا في هذا التوقيت؟

    ما الهدف؟

    يصفون الرجل بالفاسد، دون أن يقدموا وقائع على هذا النعت.

    حين ننعت مسؤولا بالفساد علينا أن نقدم وقائع، وإلا فهذا التحرك غير بريء.

    عمل الرجل في الجامعة، وإنجازاته واضحة.

    كفاءة الرجل في وزارة المالية حين كان مديرا للميزانية، لم ينكرها حتى خصومه السياسيون.

    قدرات الرجل التواصلية بخصوص السياسة المالية جعلت كثيرين يعتقدون أنه وزير المالية الحقيقي.

    ولذلك، شخصيا لم أفهم سياق هذه الحملة وأهدافها.

    هل للأمر علاقة بتصريحاته الأخيرة حول فضيحة التذاكر في المونديال، والتي لمح فيها إلى أنه سيكون قاسيا وصارما وغير متساهل مع كل المتورطين مهما كانت صفاتهم ونفوذهم ومسؤولياتهم؟

    ملاحظة: لست ممن يقولون بأنه لا يجب انتقاد مسؤول حتى لا نعطي فرصة للاجانب، ولكن توقيت هذه الحملة في الوقت الذي يخوض الرجل صراعا من أجل أن ينال المغرب شرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم، والتي شئنا ام أبينا هي معركة سياسية وإقليمية، وجيراننا يشحذون كل الأسلحة لتشويه الرجل، لمعرفتهم بوزنه وثقله، ومن الأسلحة التي يوظفونها اتهامه باطلا بممارسة الرشوة والفساد في أجهزة الكاف، إن هذا التوقيت في استهداف الرجل داخليا هو بوعي أو بدونه خدمة مجانية لأزلام البروباغندا الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشروع لتقييم خطر الفساد بقطاع التأمينات ومحاربته في القطاع المالي

    العلم الإلكترونية – سعيد الوزان

    أكدت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، وبنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي عزمها العمل سويا من أجل تعزيز دينامية محاربة الفساد في القطاع المالي ومواصلة مساهمتها النشيطة في المجهود الوطني في هذا المجال.

    واتفقت السلطات الأربع على أن تتمحور آفاق التعاون بالأساس سنة 2023 حول تطوير قدرات الفاعلين في القطاع من خلال تنظيم أنشطة تكوينية وتحسيسية مستهدفة، ومواصلة الأشغال الرامية إلى إعداد خارطة لمخاطر الفساد تشمل كافة مكونات القطاع، وتعزيز تبادل وتقاسم الخبرات مع القطاعات الأخرى، مع الانفتاح بشكل أكبر على الفاعلين المعنيين على الصعيدين الوطني والدولي.

    وكانت سلطات القطاع المالي الثلاث (بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي) عقدت بشراكة مع الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة يوم 28 فبراير 2023، اجتماعها السنوي الثالث رفيع المستوى، في سياق اتفاقية التعاون في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته في القطاع المالي المبرمة بين المؤسسات الأربع في نونبر 2019، خصص لتدارس حصيلة تنفيذ هذه الاتفاقية برسم سنة 2022 واعتماد خارطة الطريق لسنة 2023.

    وحسب بلاغ توصلت به «العلم»، فقد شهدت سنة 2022 إتمام تنفيذ الحملة التحسيسية الواسعة النطاق التي تم إطلاقها سنة 2020، وهي الحملة التي شملت كافة مكونات القطاع المالي (مؤسسات الائتمان والأداء، وجمعيات القروض الصغرى، ومقاولات ووسطاء التأمين، ومؤسسات الاحتياط الاجتماعي، وشركات البورصة، وشركات التسيير، وماسكو الحسابات، وبورصة الدار البيضاء والوديع المركزي ماروكلير).

    وعرفت هذه الحملة مشاركة أزيد من 730 إطارا ومسيرا، استفاد 277 منهم في سنة 2022، إضافة إلى تعزيز الإطار التنظيمي باعتماد التعليمة التي أصدرها بنك المغرب، والمتعلقة «بالوقاية من الفساد وتدبير مخاطره من طرف مؤسسات الائتمان»، والتي تنص على إرساء آليات ملائمة لمحاربة الفساد والتزام المؤسسات الكبرى بوضع منظومة لمحاربة الفساد مطابقة للمعايير المعتمدة.

    وكشف البلاغ المشترك بين السلطات الأربع تواصل الأنشطة الهادفة إلى تقاسم التجارب سواء فيما بينها أو مع الفاعلين في النظام المالي الوطني، إلى جانب إطلاق مشروع لتقييم خطر الفساد في قطاع التأمينات، مع إعلانها خبر إطلاق الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي مشروعان يهدفان إلى إنشاء نظام لتدبير محاربة الفساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع ثالث لتتبع اتفاقية التعاون لمكافحة الفساد بالقطاع المالي

    عقدت سلطات القطاع المالي الثلاث؛ بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، بشراكة مع الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، يوم الثلاثاء 28 فبراير اجتماعها السنوي الثالث رفيع المستوى، في إطار اتفاقية التعاون في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته في القطاع المالي، التي وقعتها المؤسسات الأربع في نونبر 2019.
    وجاء في بلاغ مشترك للمؤسسات الأربعة، أن هذا الاجتماع خصص لتدارس حصيلة تنفيذ هذه الاتفاقية برسم سنة 2022، وكذا لاعتماد خارطة الطريق لسنة 2023.

    وذكر المصدر ذاته أن سنة 2022، شهدت إتمام تنفيذ الحملة التحسيسية الواسعة النطاق التي تم إطلاقها سنة 2020 وشملت كافة مكونات القطاع المالي (مؤسسات الائتمان والأداء، وجمعيات القروض الصغرى، ومقاولات ووسطاء التأمين، ومؤسسات الاحتياط الاجتماعي، وشركات البورصة، وشركات التسيير، وماسكو الحسابات، وبورصة الدار البيضاء، والوديع المركزي ماروكلير).

    وأشار البلاغ ذاته إلى أنه شارك في هذه الحملة في المجموع أزيد من 730 إطارا ومسيرا، استفاد 227 منهم في سنة 2022، مضيفا أنه تم تعزيز الإطار التنظيمي باعتماد التعليمة التي أصدرها بنك المغرب والمتعلقة « بالوقاية من الفساد وتدبير مخاطره من طرف مؤسسات الاتمان ».

    وتنص هذه الأخيرة، يضيف البلاغ ذاته، على إرساء آليات ملائمة لمحاربة الفساد والتزام المؤسسات الكبرى بوضع منظومة لمحاربة الفساد مطابقة للمعايير المعتمدة.

    وذكر البلاغ ذاته أنه تواصلت الأنشطة الهادفة إلى تقاسم التجارب سواء من الأطراف الأربعة الموقعة على الاتفاقية أو مع الفاعلين في النظام المالي الوطني إلى جانب إطلاق مشروع لتقييم خطر الفساد في قطاع التأمينات، مشيرا إلى أنه بموازاة مع ذلك، أطلقت الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي مشروعين يهدفان إلى إنشاء نظام لتدبير محاربة الفساد يكون مطابقا لمعيار 37001 ISO.

    وفي ما يخص سنة 2023، أشار البلاغ ذاته إلى أنه ستتمحور آفاق التعاون بالأساس حول تطوير قدرات الفاعلين في القطاع من خلال تنظيم أنشطة تكوينية وتحسيسية مستهدفة، ومواصلة الأشغال الرامية إلى إعداد خارطة لمخاطر الفساد تشمل كافة مكونات القطاع وأخيرا تعزيز تبادل وتقاسم الخبرات مع القطاعات الأخرى مع الانفتاح بشكل أكبر على الفاعلين المعنيين على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأكدت السلطات الأربع، بحسب المصدر ذاته، عزمها مجددا العمل سويا من أجل تعزيز دينامية محاربة الفساد في القطاع المالي ومواصلة مساهمتها النشيطة في المجهود الوطني في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـــــرشـــــــــــــوة

    الرشوة في الإسلام من جرائم التعزير، وهي الجرائم التي ترك تحديدها والعقاب عليها لولي الأمر. وقد حرمت الرشوة في كتاب الله العزيز وسنة رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام، فيقول الله في اليهود في الآية رقم 42 من سورة المائدة : «سماعون للكذب أكالون للسحت». ذلك لأن اليهود  كانوا يأكلون السحت من الرشوة. ويقول الله في الآية رقم 188 من سورة البقرة: «ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون»، أي لا يأكل بعضكم أموال البعض الآخر بالباطل، ولا تدفعوها إلى الحكام من أجل أن يمكنوكم من اغتيال قسم من أموال الناس.

    وروى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما). وفي رواية أخرى قال الرسول : (لعنة الله على الراشي والمرتشي في الحكم). وروى أبو حميد الساعدي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام بعث ابن اللتبيَّة على الصدقة، فلما جاء قال : هذا لكم وهذا أهدى إلي، فقال الرسول الناصح الأمين ( ما بال الرجل نستعمله على العمل مما ولانا الله فيقول هذا لكم وهذا أهدى إلي، فهلا قعد في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى إليه أم لا).

    ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى خيبر فيخرص بينه وبين اليهود. والخرص يعني تقدير ما على النخل من التمر. فجمع له اليهود حليا من حلي نسائهم، وقالوا: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم، فقال عبد الله بن رواحة : يا معشر اليهود : والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي، وما ذلك بحاملي على أن أحيف عليكم، فأما ما عرضتم علي من الرشوة فإنها سحت، وإنا لا نأكلها، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.

    وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عماله: إياكم والهدايا، فإنها من الرشا. وقد صادر عمر ثروة كثير من عماله، ولم يقبل دفاعهم واحتجاجهم بأنهم إنما استثمروا أموالهم في التجارة قائلا لهم: إنما جئت بكم ولاة لا تجارا.

    وقد تباينت الآراء حول ما إذا كانت الرشوة تنصرف إلى كل ما يدفعه المحكوم إلى الحاكم أو معاونه بصرف النظر عما إذا كان المحكوم يستهدف نيل حق له أو دفع ضرر عنه أو كان يطلب شيئا أو أمرا بغير وجه حق، أي باطلا، فذهب رأي إلى أن الرشوة محرمة في جميع الأحوال. وقد قال بهذا الرأي الشوكاني نقلا عن الإمام المهدي إذ يقول : قيل وظاهر المذهب المنع لعموم الخبر، وإن كان مختلفا فيه فكالباطل، إذ لا تأثير لحكمه.ثم قال في ترجيحه على المذهب الآخر : قلت والتخصيص لطالب الحق يجوز تسليم الرشوة منه للحاكم، لا أدري بأي مخصص، فالحق التحريم مطلقا أخذا بعموم الحديث. ومن زعم الجواز في صورة من الصور فإن جاء بدليل مقبول، وإلا كان تخصيصه ردا عليه، فإن الأصل في مال المسلم التحريم.

    وورد في أحكام القرآن للجصاص “ووجه آخ من الرشوة وهو الذي يرشو السلطان لدفع ظلمه عنه، فهذه الرشوة محرمة على آخذها غير محظورة على معطيها”. وروي عن جابر بن زيد والشعبي أنهما قالا:  لا بأس بأن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم. كما روى هشام عن الحسن قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي ليحق باطلا  أو يبطل حقا، فأما أن تدفع عن مالك فلا بأس. وقال يونس عن الحسن: لا بأس أن يعطي الرجل من ماله ما يصون به عرضه.

    وجاء في المحلى أنه لا تحل الرشوة وهي ما أعطاه المرء ليحكم له بباطل أو ليولي ولاية أو ليظلم له إنسانا. لهذا يأثم المعطي والآخذ. فأما من منع من حقه فأعطى ليدفع عن نفسه الظلم فذلك مباح للمعطى. وأما الآخذ فآثم، وفي كلا الوجهين فالمال المعطى باق على ملك صاحبه الذي أعطاه كما كان كالغاصب ولا فرق.

    ولاشك أن الحاكم الذي يطلب أو يقبل الرشوة غير جدير بالبقاء في مقعد الحكم، ذلك أنه قد تبوأ منصبه ليأمر بالمعروف وينهي عن المنكر والبغي. ومن ثم كان تعزيره واجبا بما  فيه عزله من منصبه جزاء وفاقا عما وقع منه. ولقد قال قتادة في هذا المقام : قال كعب : إن الرشوة تسفه الحليم، وتعمى عين الحاكم. فأما الراشي فإن رشاه ليحكم له بباطل أو يدفع عنه حقا فهو ملعون. وإن رشاه ليدفع ظلمه ويجزيه على واجبه فقد قال عطاء وجابر بن زيد والحسن: لا بأس أن يصانع عن نفسه.

    ويعتبر صاحب الفتاوي الهندية الهدايا التي يعطاها القاضي نوعين اثنين:

    النوع الأول: يتمثل في هدية تعطى ممن له خصومة، وليس للقاضي أن يقبلها، سواء كانت بين القاضي وبين الشخص المهدى مهاداة قبل القضاء أو لم تكن، وسواء كانت بين الاثنين صلة قربى أو لم تكن.

    والنوع الثاني: عبارة عن هدية تعطى من شخص لا خصومة له. وفي هذه الحالة إما أن تكون بين القاضي وبين الشخص المهدى مهاداة سابقة قبل القضاء بسبب صلة قربى أو صداقة أو لم تكن. فإن كانت هناك مهاداة ثم حصل الإهداء بعد القضاء بمثل ما كان عليه قبلا، فلا بأس بأن يقبل القاضي الهدية من الشخص المهدى، ويحمل الإهداء هنا على المباسطة السابقة بين الاثنين. وإن حصل الإهداء زيادة على ما كان عليه قبل القضاء امتنع على القاضي أخذ هذه الزيادة. أما إذا لم تكن هناك مهاداة سابقة بين القاضي والشخص المهدى، فهنا يمتنع على القاضي أن يقبل الهدية.

    وقد روى الإمام أحمد في مسنده في الزهد عن علي بن أبي طالب أنه قال: “إن أخذ الأمير الهدية سحت، وقبول القاضي الرشوة كفر. وقال أيضا الإمام أحمد : إن من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية فقبلها منه فقد أتى بابا من أبواب الربا.

    ويقول  صاحب معين الحكام في هذا المقام : الأصوب في زماننا عدم قبول الهدية مطلقا، لأن الهدية تورث إذلال المهدى وإغضاء المهدى إليه، وفي ذلك ضرر للقاضي، ودخول الفساد عليه. وقيل أن الهدية تطفئ نور الحكمة.

    والرشوة يجب محاربتها قولا وفعلا،  لا….!

    والله الموفق

    إقرأ الخبر من مصدره