Étiquette : الرواج

  • بالأرقام: انخفاض الرواج المينائي بـ 3,9%

    هبة بريس

    بلغ حجم الرواج الإجمالي عبر الموانئ التي تسيرها الوكالة الوطنية للموانئ حوالي 80 مليون طن عند متم نونبر 2022، مسجلا بذلك تراجعا نسبته 3,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة قبل ذلك.

    وأوضحت مذكرة للوكالة الوطنية الموانئ حول حركة الرواج بالموانئ برسم شهر نونبر 2022، أن حركة الرواج هاته توزعت بين عمليات الاستيراد (51,49 مليون طن)، بزيادة بلغت 2,1 في المائة، وعمليات التصدير بـ 24,65 مليون طن (-18,2 في المائة)، وعمليات الشحن الخاصة بالاستيراد بـ 2,54 مليون طن (+47,9 في المائة)، وعمليات الشحن الخاصة بالتصدير بـ 1,31 مليون طن (+42,6 في المائة).

    ويظهر التوزيع حسب الموانئ هيمنة ميناءي الجرف الأصفر والدار البيضاء بحصة 39,2 في المائة و29,3 في المائة على التوالي، يليهما ميناء آسفي (10,5 في المائة)، ثم أكادير (7,4 في المائة)، فالمحمدية (6,3 في المائة)، والناظور (4,3 في المائة)، والعيون (2,2 في المائة).

    و حسب طريقة التعبئة، أشارت الوكالة الوطنية للموانئ إلى أن الشحنات الصلبة تمثل 59,6 في المائة من إجمالي حركة الرواج، تليها الشحنات السائلة (21,7 في المائة)، والحاويات (13,9 في المائة)، ومواد أخرى متنوعة (1,1 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الموانئ: انخفاض الرواج المينائي عند متم نونبر 2022

    بلغ حجم الرواج الإجمالي عبر الموانئ التي تسيرها الوكالة الوطنية للموانئ حوالي 80 مليون طن عند متم نونبر 2022، مسجلا بذلك تراجعا نسبته 3,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة قبل ذلك.

    وأوضحت مذكرة للوكالة الوطنية للموانئ حول حركة الرواج بالموانئ برسم شهر نونبر 2022، أن حركة الرواج هاته توزعت بين عمليات الاستيراد (51,49 مليون طن)، بزيادة بلغت 2,1 في المائة، وعمليات التصدير بـ 24,65 مليون طن (-18,2 في المائة)، وعمليات الشحن الخاصة بالاستيراد ب 2,54 مليون طن (+47,9 في المائة)، وعمليات الشحن الخاصة بالتصدير بـ 1,31 مليون طن (+42,6 في المائة).

    ويظهر التوزيع حسب الموانئ، هيمنة ميناءي الجرف الأصفر والدار البيضاء بحصة 39,2 في المائة و 29,3 في المائة على التوالي، يليهما ميناء آسفي (10,5 في المائة)، ثم أكادير (7,4 في المائة)، فالمحمدية (6,3 في المائة)، والناظور (4,3 في المائة)، والعيون (2,2 في المائة).

    حسب طريقة التعبئة، أشارت الوكالة الوطنية للموانىء، أن الشحنات الصلبة تمثل 59,6 في المائة من إجمالي حركة الرواج، تليها الشحنات السائلة (21,7 في المائة)، والحاويات (13,9 في المائة) ، ومواد أخرى متنوعة (1,1 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للموانئ: انخفاض الرواج المينائي بـ 3,9 في المائة عند متم نونبر 2022

    الوكالة الوطنية للموانئ: انخفاض الرواج المينائي بـ 3,9 في المائة عند متم نونبر 2022

    الثلاثاء, 10 يناير, 2023 إلى 10:49

    الدار البيضاء  –  بلغ حجم الرواج الإجمالي عبر الموانئ التي تسيرها الوكالة الوطنية للموانئ حوالي 80 مليون طن عند متم نونبر 2022، مسجلا بذلك تراجعا نسبته 3,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة قبل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضاية عوا.. منتجع طبيعي يعاني التهميش ومطالب بإعادة تأهيله

     لحق “ضاية عوا” الكثير من  الضرر و الإهمال مع توالي سنوات الجفاف في غياب اي استراتيجية للنهوض بهذه الضايات التي تمثل ارثا طبيعيا يدخل في دائرة المناطق الرطية في المغرب، وكانت الساكنة طالبت مرارا وتكرارا بضرورة النهوض وتأهيل هذا المنتجع الطبيعي لضاية عوا.

    ويبدو أن الواقع فرض الانتباه وإعادة النظر في تأهيل المناطق الرطبة في المغرب، إذ من المرتقب أن يتم إطلاق مشروع للتأهيل الإيكولوجي لبحيرة ضاية عوا بإقليم إفران، التي تعد واحدة من البحيرات الأكثر شهرة في المغرب وإحدى الأراضي الرطبة الجبلية الثمينة ذات الموائل النادرة والمتنوعة، آفاقا اقتصادية وسياحية وبيئية كبيرة وواعدة للمنطقة والإقليم برمته.

    وتمني ساكنة المنطقة النفس بأن تسهم عملية تأهيل وترميم البحيرة، الجافة كليا منذ عام 2018، والمصنفة كموقع وطني ذو أهمية بيولوجية وإيكولوجية، ومنطقة ذات أهمية دولية للطيور المهاجرة وأرض رطبة قيمة في موقع “رامسار”، في إنعاش الحركة التجارية وعودة النشاط السياحي إلى سابق عهده، حيث كان هذا الفضاء متنفسا حقيقيا لساكنة المدن المجاورة والبعيدة على حد سواء، وقبلة متميزة للزوار المغاربة والأجانب للاستمتاع بجمالية وسحر الطبيعة وقضاء أوقات رائعة.

    الاتفاقية الإطار للشراكة 2024-2023 للتأهيل الإيكولوجي لبحيرة ضاية عوا، الموقعة مؤخرا بمدينة إفران، استقبلتها الساكنة والفاعلون المحليون بترحاب وارتياح كبيرين، بالنظر إلى كونها ستسهم في دعم الإمكانات البيئية، والمناظر الطبيعية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية لضاية عوا من خلال المساهمة في تحسين القيم التراثية والوظائف البيئية الحالية للمنطقة الرطبة.

    يتضمن هذا المشروع الهام الذي تنخرط فيه عدة جهات فاعلة هي عمالة إقليم إفران وجماعة ضاية عوا، ووكالة الحوض المائي لسبو، والمديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات لجهة فاس-مكناس، والمديرية الإقليمية للفلاحة بإفران ومنظمة Living PlanetMorocco .، إنجاز مجموعة من الدراسات الهندسية والجيوتقنية من أجل الشروع في أشغال تأهيل وبناء السواقي الواقعة في الحوض الهيدرولوجي للبحيرة.

    كما يشمل هذا الورش الطموح، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 1ر6 مليون درهم، تطوير قناة مائية لتزويد جزئها الطبيعي ووضع حاجز تحت أرضي لتقليل تدفقاتها الجوفية، وإجراءات لرفع مستوى الوعي وترشيد استخدام الموارد المائية على مستوى الجماعة الترابية ضاية عوا.

    عن أهمية ووقع هذا المشروع الهام والطموح، أفاد محمد أوطالب رئيس جماعة ضاية عوا بإقليم إفران، بأن مشروع إعادة تأهيل وتثمين البحيرة سيخلق رواجا اقتصاديا وسياحيا كبيرا بالمنطقة سيعود بالنفع على الساكنة، فضلا عن إسهامه في تعزيز جمالية وجاذبية البحيرة وتعزيز إشعاعها الوطني والدولي وجعلها قبلة متميزة للسياح المغاربة والأجانب.

    وأضاف أوطالب أن امتلاء البحيرة، التي كانت تشكل متنفسا حقيقيا لساكنة مدينتي مكناس وفاس وجميع المدن المغربية، وقبلة متميزة للسياح الأجانب، سيعود بالنفع أيضا على فلاحي ومزارعي المنطقة، وسيمكن من خلق العديد من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة.

    وسجل أن المرحلة الأولى من المشروع تهم إعادة ترميم الجزء الطبيعي لبحيرة ضاية عوا (حوالي 30 أو 40 هكتار) وينتظر أن تشمل عدة عمليات مهمة من بينها بناء السواقي وإنجاز منشآت فنية وتشجير جنبات البحيرة، سيكون لها وقع إيجابي جدا وستمكن من إعادة الحياة لهذا الفضاء الطبيعي.

    من جهته، اعتبر كنو مصطفى رئيس فيدرالية الأمل للبيئة والسياحة والتنمية بضاية عوا، في تصريح مماثل، أن مشروع تأهيل البحيرة سيعود بالنفع العميم على الساكنة والمنطقة وكذا الفلاحين، وسيسهم في النهوض بالحركة التجارية والسياحية وانتعاش المقاهي والمآوي السياحية والعديد من المهن الأخرى التي تلقى إقبالا لافتا، ضمنها ركوب الخيل.

    وأضاف الفاعل البيئي أن امتلاء البحيرة بالمياه سيساهم، أيضا، في تعزيز التنوع البيولوجي من خلال عودة أصناف عديدة من الطيور المهاجرة والأسماك للبحيرة، ما سيضفي جمالية ورونقا خاص على هذا المتنفس الطبيعي، ويسهم في توافد أعداد متزايدة من السياح والزوار المغاربة والأجانب.

    بدوره، توقف حميد أوطالب، عضو جمعية أصدقاء ضاية عوا للسياحة والبيئة والتتمية، في تصريح مماثل، عند الرواج السياحي والاقتصادي منقطع النظير الذي ينتظر أن يخلقه مشروع تأهيل وتثمين البحيرة، لاسيما انتعاش الحركة التجارية والدورة الاقتصادية وارتفاع عدد ليالي المبيت وخلق العديد من فرص الشغل لشباب وساكنة المنطقة.

    كما نوه الفاعل البيئي بالآثار البيئية المهمة والجلية التي ي نتظر أن يحدثها هذا الورش الهام، وذلك بعودة أصناف مختلفة من الطيور المهاجرة إلى حضن البحيرة، ما سيعزز جاذبية هذا المتنفس الطبيعي ويساهم في تعزيز التنوع البيئي.

    تأهيل وتثمين بحيرة ضاية عوا هو إذن مشروع هيكلي وطموح يفتح آفاقا كبيرة وواعدة ويلبي تطلعات ساكنة المنطقة، ويساهم بالتالي في إنعاش الحركة التجارية والسياحية، وتعزيز والنهوض بالتنوع البيولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث استثنائية بالدار البيضاء تزامنا مع الاحتفالات برأس السنة الميلادية

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي/تصوير: الترابي (روبورتاج) 

    عاشت العاصمة الاقتصادية للمملكة طيلة ليلة 31 دجنبر 2022، حالة استثناء بمناسبة احتفال البيضاويين بليلة رأس السنة الميلادية الجديدة 2023، إذ كانت الأجواء العامة بالشارع العام بوسط المدينة والمعاريف ومنطقة عين الذئاب التي تعتبر قبلة الوجهة السياحية توحي بوجود شيء خارج المألوف، نتيجة التعزيزات الأمنية المنتشرة في كل الشوارع والمناطق الحساسة، وهي المناسبة التي لم تخل من مظاهر العربدة والشجار وبعض حوادث السير.
    أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة 2023 مرت عموما في ظروف عادية بفضل سهر كافة الوحدات الأمنية على تأمين هذه الاحتفالات من خلال التواجد بقرب الأماكن التي تعرف عادة تهور بعض الأشخاص، حيث كانت تدخلات رجال الأمن سواء بالزي الرسمي أو المدني، نقطة ضوء ايجابية في الحد من مختلف مظاهر الجريمة، وأيضا العربدة التي يحدثها بعض الأشخاص نتيجة تناولهم للكحول أو الأقراص المهلوسة بالشارع العام، وفق ما عاينه طاقم جريدة « العلم » بكافة المناطق المفترضة للاحتفال برأس السنة، خاصة منها الشريط الساحلي عين الذئاب ووسط المدينة على اعتبار أن العديد من الحانات تتواجد بكثرة في المنطقتين المذكورتين.
    تفاصيل مظاهر ومخلفات الاحتفال برأس السنة الجديدة بالدار البيضاء، تشكل محور هذا « الربورتاج » الذي تم اعداده بالمناسبة بعد قضاء طاقم الجريدة لأزيد من خمس ساعات بشوارع العاصمة الاقتصادية، تم خلالها الوقوف على جملة من المشاهد التي نتطرق إليها في الورقة التالية:


    « أسود الشرطة » يسهرون على تأمين احتفالات رأس السنة
      على غرار السنوات الماضية، لم تتوان ولاية أمن الدار البيضاء في دعوة الصحافيين لحضور الانطلاقة الرسمية لعملية الانتشار الأمني بالمناطق الاستراتيجية والسياحية والشوارع الرئيسية، لتأمين الاحتفالات الخاصة بالسنة الميلادية الجديدة 2023، حيث أعلن الساهرون على أمن الدار البيضاء بولاية الأمن في حدود الساعة الثالثة والنصف عن تجنيد مختلف التشكيلات الأمنية بالزي الرسمي والمدني، تأهبها للتدخل على وجه السرعة في الحالات المطلوبة، وذلك بهدف الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم من بعض التجاوزات غير القانونية التي تصدر عن بعض الأشخاص الذين يحتفلون بالسنة الميلادية الجديدة وهم في حالة غير طبيعية.
    وتابع الطاقم الصحفي لجريدة « العلم » تفاصيل الليلة الاستثنائية لتوديع ساكنة الدار البيضاء للسنة الميلادية 2023، وعاين مجموعة من مظاهر الاحتفال برأس السنة التي لم تمر دون وقوع بعض الحوادث المتمثلة في العربدة بالشارع العام والعراك، قبل أن تتصدى لها القوات الأمنية بكل حزم والحيلولة دون حدوث أشياء خارجة عن القانون…


    ليلة استثنائية بكل المقاييس

    بالرغم من الاختلافات الإيديولوجية بين المغاربة حول الاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية الجديدة، فإن العديد من المواطنين لم يتوانوا في التعبير عن ذلك بشراء باقات من الورود وإهدائها لذويهم وأصدقائهم بعيدا عن الأضواء، فيما آخرون فضلوا الاحتفال بالمناسبة المذكورة باقتناء حلويات تحمل عبارة « 2023 – سنة سعيدة وكل عام وأنتم بألف خير »، لتقاسمها في جو عائلي مع الأحباب والأصدقاء، هذا في الوقت الذي سارعت فيه مجموعة من المواطنين إلى أخذ صور تذكارية لأطفالها مع أشخاص يجسدون « بابا نويل » بارتدائهم لقبعة ولحية مصطنعة ولباس بالأحمر والأبيض، وذلك بساحة الأمير مولاي عبدالله « prince » وسط مدينة الدار البيضاء.
    وبعيدا عن هؤلاء الذين فضلوا توديع سنة 2023، باقتناء الورود والحلويات وتبادل الهدايا والرسائل النصية عبر الهواتف النقالة، فضل آخرون السهر في الملاهي والعلب الليلية، لقضاء لحظات حمراء على إيقاع النبيذ والموسيقى الصاخبة إلى غاية ساعات متأخرة من ليلة السبت 31 دجنبر2022، حيث كانت وجهتهم المفضلة هي الشريط الساحلي لمنطقة عين الذئاب التي تتواجد بها أغلب الملاهي « الكبريات » شأنها في ذلك شأن وسط المدينة التي تضم أيضا أهم الفنادق المصنفة والعديد من الحانات.

    هذه صورة تلخص الفصول والمشاهد التي سبقت الساعات الأخيرة من سنة 2022 قبل استقبال السنة الميلادية الجديدة 2023، في حين فضل العديد من المواطنين الدخول لمنازلهم في وقت مبكر بسبب عدم اهتمامهم بما يجري من احتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة، رغم أن الرواج والحركية التي شهدتها الدار البيضاء بصفة عامة كانت توحي بوجود استثناء خاص سواء على مستوى الإجراءات الأمنية وتشديد المراقبة على أهم المواقع السياحية أو مراقبة الرواج وتحركات المواطنين.
    من جهة أخرى، أكد مصدر أمني موثوق بولاية أمن الدار البيضاء، أن الأخيرة اتخذت جميع التدابير اللازمة للحفاظ على الأمن بالشارع العام، وذلك بتكثيف دوريات المراقبة ووجود رجال الأمن بالزي الرسمي والمدني أمام أهم الفنادق المصنفة والملاهي الليلية والشوارع الرئيسية، مضيفا أن هذه الإجراءات تدخل في نطاق تفادي وقوع الشجار والعراك بين بعض الأشخاص الذين يفضلون قضاء ليلة رأس السنة في الأماكن المذكورة، غير أن ذلك لم يمنع من حدوث مشادات كلامية بين أشخاص، مباشرة بعد خروجهم من بعض الحانات وسط المدينة، فيما حالت التدخلات الأمنية الفورية إلى تطويق اصطدام بين مجموعة من الشبان كانوا في حالة غير طبيعية (سكر طافح أو تناول الأقراص المهلوسة والمخدرات).


    استنفار أمني لتأمين الاحتفالات

    على غرار السنوات الماضية، لم تتردد المديرية العامة للأمن الوطني في تسخير كل إمكانياتها البشرية واللوجيستيكية لتأمين وتوفير كل الظروف الطبيعية لمرور احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة في أحسن الأحوال، حيث في هذا الصدد شرعت ولاية جهة أمن الدار البيضاء – سطات منذ الساعة الرابعة عصرا في إعطاء توجيهاتها وتعليماتها لمختلف الفرق الأمنية بالانتشار في كل الأماكن والشوارع والساحات العمومية، وذلك بالاعتماد على الخبرة التي راكمها رجال الأمن الوطني بمختلف رتبهم في مثل المناسبة المذكورة، إذ جريدة « العلم » إشراف عبد الله الوردي، والي أمن الدار البيضاء، وباقي كبار مسؤولي الأمن بالولاية في تتبع العمليات الأمنية بمختلف المناطق الحساسة، بعدما أشرف والي الأمن على عملية ‘طاء انطلاقة الانتشار الأمني الفوري بجميع المناطق والساحات العمومية التي تعرف اقبالا من طرف الزوار، وذلك بهدف تأمين الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة 2023، وحماية المواطنين وممتلكاتهم من كل التجاوزات غير القانونية التي تستدعي التدخل العاجل للقوات الأمنيةالأمنية. 


    مشاهد من التدخلات الأمنية

    إذا كان ما سبق ذكره يندرج ضمن واقع الفصول التي سبقت الساعات الأخيرة من سنة 2022 قبل استقبال السنة الميلادية الجديدة 2023، فإن رجال الأمن كانوا في حالة تأهب قصوى بفضل تدخلاتهم الميدانية والفورية في توقيف العديد من الأشخاص الذين كانوا في حالة غير طبيعية عقب تسببهم في خلق بعض الفوضى بالشارع العام عن طريق القيام بممارسات مشينة، فضلا عن الاعتداء على آخرين من المارة، وهو ما عاينه طاقم جريدة « العلم » وسط المدينة بالقرب من مخفر الأمن بشارع الحسن الثاني الواقع ببنك المغرب، حيث لم تتوقف سيارات الأمن في نقل الأشخاص الموقوفين إلى مقر ولاية الأمن للتحقيق معهم وتنقيطهم لمعرفة ما إذا كانت لهم سوابق قضائية أو مبحوث عنهم في بعض القضايا، وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم.
    وشهد وسط المدينة حركية غير مألوفة بسبب تزامن احتفالات رأس السنة الميلادية، التي تشكل عادة مناسبة للعديد من الأسر في الخروج إلى المكان المذكور للترويح على نفسها، ما زاد من حدة حالة الاستثناء التي عاشتها العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية الدار البيضاء.
    وبقدر ما كانت التدابير الأمنية الناجعة الرامية إلى الحفاظ على الأمن بالشارع العام بفضل تكثيف دوريات المراقبة، ووجود رجال الأمن بالزي الرسمي والمدني أمام أهم الفنادق المصنفة والمطاعم الفاخرة والشوارع الرئيسية، فإن تلك الإجراءات حالت في مجملها إلى الحد من مظاهر « العربدة » والجريمة ووقوع الشجار والعراك بين بعض الأشخاص الذين يفضلون قضاء ليلة رأس السنة في الأماكن المذكورة، رغم حدوث مناوشات بين بعض الأشخاص وحراس الأمن الخاص « الفيدورات » أمام أبواب بعض الحانات وسط المدينة.


    انطباعات وأماني مواطنين بمناسبة حلول سنة 2023 

    ارتباطا بموضوع توديع السنة الميلادية 202022 ، عبر (سفيان * ع* 28 سنة) على أنه يتمنى أن تكون سنة 2023 فرصة للبناء والتقدم أكثر في مختلف الميادين، في حين فضل يونس بعد عدم ذكر لقبه العائلي، أن تكون السنة الجديدة مناسبة لتطور الرياضات المغربية بمختلف أنواعها، مطالبا الجميع بالاعتماد على « النية » لتحقيق ذلك، هذا في الوقت الذي أكد فيه (*أحمد* م * ) على أنه يتمنى أن تشهد السنة الجديدة تغييرا في سياسة القرب وتخفيف الأسعار التي أنهكت جيوب البسطاء، وذلك بالاعتماد على مقاربات سوسيو اقتصادية واجتماعية تراعي المستوى المعيشي لمختلف الطبقات الاجتماعية، وكذا الزيادة في الأجور.
    وعلى صعيد آخر، طغى الجانب الأمني على احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة، حيث تم تشديد المراقبة على جميع المداخل الرئيسية للعاصمة الاقتصادية للمملكة، وتكثيف دوريات المراقبة بأهم المراكز الحيوية والسياحية، ما يبرز أهمية الدور الكبير الذي يلعبه « حماة أمن الوطن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل: المغرب يكسب رهان تطوير اللوجستيك

    * العلم الإلكترونية: سمير زرادي

    قال السيد محمد عبد الجليل وزير النقل واللوجستيك إن المؤشر المرتبط بالتكاليف اللوجستيكية ومقارنتها بالناتج الداخلي الخام لا يعكس بشكل دقيق منحى التطور الذي تعرفه النجاعة اللوجستيكية بالمغرب، معلنا أن البنك الدولي الذي كان يعتمد على هذا المؤشر في تقريره « دوينغ بيزنس » قد استغنى عنه كذلك متخطيا بذلك هذه المقارنة.

    وأضاف خلال مساهمته في جلسة الأسئلة الشفوية يوم الثلاثاء الماضي بمجلس المستشارين أن التطور الذي عرفته المناطق الصناعية خصوصا في طنجة والقنيطرة والشركات الصناعية الكبرى التي استثمرت في هذه المواقع الصناعية المستقطبة للاستثمار وفرص الشغل مؤشر قوي على التقدم في مجال النجاعة اللوجستيكية، ودعمها من طرف البنية التحتية المينائية خصوصا طنجة المتوسط والربط السككي والطرقي الفعال مع هذه المناطق الصناعية، بما يمكن المغرب من السير بخطى ثابتة، ويساعد الصناعيين على استيراد المكونات الضرورية لتنمية أنشطتهم وتصدير المنتجات بكلفة منخفضة تضمن ربح رهان التنافسية.

    وذكر أن هذا التحسن ساهم في رفع اهتمام المستثمرين بالاستقرار في المغرب كمؤشر حقيقي وموثوق في مجال النجاعة اللوجستيكية وتدعيم عدد من المؤهلات الاقتصادية.

    وكشف ان الاستراتيجية الوطنية لتطوير التنافسية اللوجستيكية تتأسس على خمسة محاور وهي إقامة شبكة مندمجة للمناطق اللوجستيكية، وترشيد وتكثيف أروجة البضائع، وبروز فاعلين رائدين، وتطوير الكفاءات اللازمة، وتحسين حكامة القطاع.

    وهذا ما مكن الوزارة من التوفر على خطة عمل واضحة المعالم بخصوص المحطات اللوجستيكية، واعتماد مشاريع لوجستيكية جديدة بكل من القنيطرة وميدلت وفاس، ومراكش والدارالبيضاء.


    وعلى مستوى آخر أكد السيد محمد عبد الجليل أن المغرب قطع أشواطا متقدمة من أجل ضمان سلاسة العبور المينائي للبضائع والمسافرين، حيث تم بفضل تضافر جهود السلطات الحكومية الرفع من نجاعة العمليات داخل الموانئ ورقمنة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

    وقد مكنت هذه الإجراءات من تقليص مدة رسو السفن ووقت عبور السلع والمسافرين عبر الموانئ، كما ساهمت في تخفيض التكاليف اللوجيستيكية لعمليات التصدير والاستيراد.

    وبغية توفير الأسطول الكافي لضمان تدفق سلس لحركية المسافرين وشاحنات النقل الدولي للبضائع عبر موانئ المملكة، عملت وزارة النقل واللوجيستيك على إحداث خط بحري جديد لنقل المسافرين بين ميناء طنجة المتوسط وميناء مرسيليا بفرنسا وكذا ميناء تشيفيتافيكيا بإيطاليا؛ وتعزيز الخطوط البحرية التي تربط ميناء الناظور بميناءي ألميريا وسيت من خلال الترخيص لسفن إضافية على مستوى هذه الخطوط؛ وكذا توفير سعة نقل كافية على مستوى الخطوط التقليدية: طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء، طنجة المدينة – طريفة، طنجة المتوسط – برشلونة ـ جنوة »، الناظور- برشلونة، الناظور- متريل والحسيمة – متريل، موازاة مع الحرص على احترام الناقلين البحريين المرخص لهم لجدول الرحلات المبرمجة.

    وكشف ختاما انه انسجاما مع التحولات التي فرضتها المتغيرات الدولية من تحرير للخدمات، اتخذت الوزارة قرارا استراتيجيا يقضي بتحرير قطاع النقل الدولي للبضائع، وقد كان لهذا الاختيار نتائج إيجابية على مستوى الرفع من الرواج المينائي وفتح خطوط بحرية جديدة، حيث مكن من تحسين مؤشر الربط البحري للموانئ المغربية، الأمر الذي خول للمغرب الانخراط في نادي أفضل 20 بلد على مستوى العالم من حيث الربط البحري وفقًا للتصنيف السنوي لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع لرفع الطاقة الاستيعابية لمطارات طنجة ومراكش وأكادير

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، الثلاثاء، بأن المكتب الوطني للمطارات ينجز نوعين من المشاريع لتخفيف الضغط على المطارات التي عرفت رواجا يفوق طاقتها الاستيعابية خاصة مطارات طنجة ومراكش وأكادير.

    وأكد عبد الجليل في معرض رده على سؤال محوري تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن المكتب يقوم بإنجاز مشاريع سريعة التنفيذ على مدى 15 شهرا، بغلاف مالي قدره 50 مليون درهم، سترفع من قدرات المطارات المطارات الثلاث سالفة الذكر بنسبة تتراوح ما بين 25 بالمائة و 50 بالمائة حسب كل مطار.

    وأضاف أنه سيتم كذلك، إنجاز مشاريع كبرى ومتوسطة بالمطارات الثلاث ستمتد ما بين 3 و5 سنوات، وتهم بناء محطات جديدة بغلاف مالي إجمالي يفوق 4 ملايير درهم، بهدف مواكبة الرواج المنتظر في أفق 2040، مبرزا أن هذه المشاريع “ستمكن من رفع الطاقة الاستيعابية لمطار طنجة إلى 3.2 مليون مسافر، ومطار أكادير إلى 4.4 مليون مسافر، ومطار مراكش إلى 11.5 مليون مسافر.

    وأوضح الوزير أن المكتب الوطني للمطارات يواصل مجهوداته من أجل إقامة محطة جوية جديدة بمطار الرباط -سلا لتمكين العاصمة الإدارية للمملكة من منشأة عصرية بإمكانها استقبال 4 ملايين مسافر، مشيرا أيضا إلى أن أشغال توسيع مطار الحسيمة ستنطلق خلال الأشهر المقبلة.

    من جهة أخرى، أكد عبد الجليل في معرض رده على سؤال آخر حول تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة ببعض مطارات المملكة، أن المكتب الوطني للمطارات وضع على رأس أولوياته إرضاء المسافرين في إطار برنامجه الاستراتيجي “إقلاع” المخصص للفترة ما بين 2021-2025، وذلك عبر تقديم خدمات عالية الجودة تستجيب لأعلى المعايير الدولية.

    وأوضح أن المكتب يعتمد برنامجين دوليين لتقييم الخدمات بطريقة مستمرة، وهما “برنامج جودة الخدمة المطارية، الذي يشرف عليه المجلس الدولي للمطارات، وبرنامج “sky tracks” لتقييم الفرق مقارنة بمرجعية خاصة استنادا على افتحاص يقوم به متفحصون خارجيون”.

    وأبرز الوزير أنه يتم بذل مجهودات حثيثة من أجل الارتقاء بجودة الخدمات، وذلك عبر جملة من التدابير من أهمها توسيع مواقف السيارات بمختلف المطارات مع ضمان مراقبتها بكاميرات، وتطوير نظام معلوماتي يمكن من رصد الأعطاب التي تتعرض لها المنشآت المطارية، مما يتيح أخذ التدابير الضرورية في الآجال الملائمة.

    وأشار في هذا السياق إلى تكليف فاعل مختص في مجال التوجيه والإرشاد، فضلا عن تخصيص ركن للتواصل مع المسافرين على الموقع الإلكتروني للمكتب الوطني للمطارات لاستقبال شكايات المسافرين وملاحظاتهم، بالإضافة إلى توفير خدمة الاتصال بشبكة الإنترنيت اللاسلكي (wifi) مجانا بالمطارات الرئيسية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز مشاريع لرفع الطاقة الاستيعابية لمطارات طنجة، مراكش وأكادير (وزير)

    إنجاز مشاريع لرفع الطاقة الاستيعابية لمطارات طنجة، مراكش وأكادير (وزير)

    الأربعاء, 28 ديسمبر, 2022 إلى 11:34

    الرباط – أفاد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء، بأن المكتب الوطني للمطارات ينجز نوعين من المشاريع لتخفيف الضغط على المطارات التي عرفت رواجا يفوق طاقتها الاستيعابية خاصة مطارات طنجة ومراكش وأكادير.

    وأكد السيد عبد الجليل في معرض رده على سؤال محوري تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن المكتب يقوم بإنجاز مشاريع سريعة التنفيذ على مدى 15 شهرا، بغلاف مالي قدره 50 مليون درهم، سترفع من قدرات المطارات المطارات الثلاث سالفة الذكر بنسبة تتراوح ما بين 25 بالمائة و 50 بالمائة حسب كل مطار.

    وأضاف أنه سيتم كذلك، إنجاز مشاريع كبرى ومتوسطة بالمطارات الثلاث ستمتد ما بين 3 و 5 سنوات، وتهم بناء محطات جديدة بغلاف مالي إجمالي يفوق 4 ملايير درهم، بهدف مواكبة الرواج المنتظر في أفق 2040 ، مبرزا أن هذه المشاريع “ستمكن من رفع الطاقة الاستيعابية لمطار طنجة إلى 3.2 مليون مسافر، ومطار أكادير إلى 4.4 مليون مسافر، ومطار مراكش إلى 11.5 مليون مسافر.

    وأوضح الوزير أن المكتب الوطني للمطارات يواصل مجهوداته من أجل إقامة محطة جوية جديدة بمطار الرباط -سلا لتمكين العاصمة الإدارية للمملكة من منشأة عصرية بإمكانها استقبال 4 ملايين مسافر، مشيرا أيضا إلى أن أشغال توسيع مطار الحسيمة ستنطلق خلال الأشهر المقبلة.

    من جهة أخرى، أكد السيد عبد الجليل في معرض رده على سؤال آخر حول تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة ببعض مطارات المملكة، أن المكتب الوطني للمطارات وضع على رأس أولوياته إرضاء المسافرين في إطار برنامجه الاستراتيجي “إقلاع” المخصص للفترة ما بين 2021-2025، وذلك عبر تقديم خدمات عالية الجودة تستجيب لأعلى المعايير الدولية.

    وأوضح أن المكتب يعتمد برنامجين دوليين لتقييم الخدمات بطريقة مستمرة، وهما “برنامج جودة الخدمة المطارية، الذي يشرف عليه المجلس الدولي للمطارات، وبرنامج “sky tracks” لتقييم الفرق مقارنة بمرجعية خاصة استنادا على افتحاص يقوم به متفحصون خارجيون”.

    وأبرز الوزير أنه يتم بذل مجهودات حثيثة من أجل الارتقاء بجودة الخدمات ، وذلك عبر جملة من التدابير من أهمها توسيع مواقف السيارات بمختلف المطارات مع ضمان مراقبتها بكاميرات، وتطوير نظام معلوماتي يمكن من رصد الأعطاب التي تتعرض لها المنشآت المطارية، مما يتيح أخذ التدابير الضرورية في الآجال الملائمة.

    وأشار في هذا السياق إلى تكليف فاعل مختص في مجال التوجيه والإرشاد، فضلا عن تخصيص ركن للتواصل مع المسافرين على الموقع الإلكتروني للمكتب الوطني للمطارات لاستقبال شكايات المسافرين وملاحظاتهم، بالإضافة إلى توفير خدمة الاتصال بشبكة الإنترنيت اللاسلكي (wifi) مجانا بالمطارات الرئيسية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل واللوجستيك يعلن عن إنجاز مشاريع لرفع الطاقة الاستيعابية لمطار طنجة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء، بأن المكتب الوطني للمطارات ينجز نوعين من المشاريع لتخفيف الضغط على المطارات التي عرفت رواجا يفوق طاقتها الاستيعابية خاصة مطارات طنجة ومراكش وأكادير.

    وأكد عبد الجليل في معرض رده على سؤال محوري تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن المكتب يقوم بإنجاز مشاريع سريعة التنفيذ على مدى 15 شهرا، بغلاف مالي قدره 50 مليون درهم، سترفع من قدرات المطارات المطارات الثلاث سالفة الذكر بنسبة تتراوح ما بين 25 بالمائة و 50 بالمائة حسب كل مطار.

    وأضاف أنه سيتم كذلك، إنجاز مشاريع كبرى ومتوسطة بالمطارات الثلاث ستمتد ما بين 3 و 5 سنوات، وتهم بناء محطات جديدة بغلاف مالي إجمالي يفوق 4 ملايير درهم، بهدف مواكبة الرواج المنتظر في أفق 2040 ، مبرزا أن هذه المشاريع “ستمكن من رفع الطاقة الاستيعابية لمطار طنجة إلى 3.2 مليون مسافر، ومطار أكادير إلى 4.4 مليون مسافر، ومطار مراكش إلى 11.5 مليون مسافر.

    وأوضح الوزير أن المكتب الوطني للمطارات يواصل مجهوداته من أجل إقامة محطة جوية جديدة بمطار الرباط -سلا لتمكين العاصمة الإدارية للمملكة من منشأة عصرية بإمكانها استقبال 4 ملايين مسافر، مشيرا أيضا إلى أن أشغال توسيع مطار الحسيمة ستنطلق خلال الأشهر المقبلة.

    من جهة أخرى، أكد عبد الجليل في معرض رده على سؤال آخر حول تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة ببعض مطارات المملكة، أن المكتب الوطني للمطارات وضع على رأس أولوياته إرضاء المسافرين في إطار برنامجه الاستراتيجي “إقلاع” المخصص للفترة ما بين 2021-2025، وذلك عبر تقديم خدمات عالية الجودة تستجيب لأعلى المعايير الدولية.

    وأوضح أن المكتب يعتمد برنامجين دوليين لتقييم الخدمات بطريقة مستمرة، وهما “برنامج جودة الخدمة المطارية، الذي يشرف عليه المجلس الدولي للمطارات، وبرنامج “sky tracks” لتقييم الفرق مقارنة بمرجعية خاصة استنادا على افتحاص يقوم به متفحصون خارجيون”.

    وأبرز الوزير أنه يتم بذل مجهودات حثيثة من أجل الارتقاء بجودة الخدمات ، وذلك عبر جملة من التدابير من أهمها توسيع مواقف السيارات بمختلف المطارات مع ضمان مراقبتها بكاميرات، وتطوير نظام معلوماتي يمكن من رصد الأعطاب التي تتعرض لها المنشآت المطارية، مما يتيح أخذ التدابير الضرورية في الآجال الملائمة.

    وأشار في هذا السياق إلى تكليف فاعل مختص في مجال التوجيه والإرشاد، فضلا عن تخصيص ركن للتواصل مع المسافرين على الموقع الإلكتروني للمكتب الوطني للمطارات لاستقبال شكايات المسافرين وملاحظاتهم، بالإضافة إلى توفير خدمة الاتصال بشبكة الإنترنيت اللاسلكي (wifi) مجانا بالمطارات الرئيسية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع جديدة لرفع الطاقة الاستيعابية لمطارات طنجة ومراكش وأكادير

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء، بأن المكتب الوطني للمطارات ينجز نوعين من المشاريع لتخفيف الضغط على المطارات التي عرفت رواجا يفوق طاقتها الاستيعابية خاصة مطارات طنجة ومراكش وأكادير.

    وأكد عبد الجليل في معرض رده على سؤال محوري تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن المكتب يقوم بإنجاز مشاريع سريعة التنفيذ على مدى 15 شهرا، بغلاف مالي قدره 50 مليون درهم، سترفع من قدرات المطارات المطارات الثلاث سالفة الذكر بنسبة تتراوح ما بين 25 بالمائة و 50 بالمائة حسب كل مطار.

    وأضاف أنه سيتم كذلك، إنجاز مشاريع كبرى ومتوسطة بالمطارات الثلاث ستمتد ما بين 3 و 5 سنوات، وتهم بناء محطات جديدة بغلاف مالي إجمالي يفوق 4 ملايير درهم، بهدف مواكبة الرواج المنتظر في أفق 2040 ، مبرزا أن هذه المشاريع “ستمكن من رفع الطاقة الاستيعابية لمطار طنجة إلى 3.2 مليون مسافر، ومطار أكادير إلى 4.4 مليون مسافر، ومطار مراكش إلى 11.5 مليون مسافر.

    وأوضح الوزير أن المكتب الوطني للمطارات يواصل مجهوداته من أجل إقامة محطة جوية جديدة بمطار الرباط -سلا لتمكين العاصمة الإدارية للمملكة من منشأة عصرية بإمكانها استقبال 4 ملايين مسافر، مشيرا أيضا إلى أن أشغال توسيع مطار الحسيمة ستنطلق خلال الأشهر المقبلة.

    من جهة أخرى، أكد عبد الجليل في معرض رده على سؤال آخر حول تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة ببعض مطارات المملكة، أن المكتب الوطني للمطارات وضع على رأس أولوياته إرضاء المسافرين في إطار برنامجه الاستراتيجي “إقلاع” المخصص للفترة ما بين 2021-2025، وذلك عبر تقديم خدمات عالية الجودة تستجيب لأعلى المعايير الدولية.

    وأوضح أن المكتب يعتمد برنامجين دوليين لتقييم الخدمات بطريقة مستمرة، وهما “برنامج جودة الخدمة المطارية، الذي يشرف عليه المجلس الدولي للمطارات، وبرنامج “sky tracks” لتقييم الفرق مقارنة بمرجعية خاصة استنادا على افتحاص يقوم به متفحصون خارجيون”.

    وأبرز الوزير أنه يتم بذل مجهودات حثيثة من أجل الارتقاء بجودة الخدمات ، وذلك عبر جملة من التدابير من أهمها توسيع مواقف السيارات بمختلف المطارات مع ضمان مراقبتها بكاميرات، وتطوير نظام معلوماتي يمكن من رصد الأعطاب التي تتعرض لها المنشآت المطارية، مما يتيح أخذ التدابير الضرورية في الآجال الملائمة.

    وأشار في هذا السياق إلى تكليف فاعل مختص في مجال التوجيه والإرشاد، فضلا عن تخصيص ركن للتواصل مع المسافرين على الموقع الإلكتروني للمكتب الوطني للمطارات لاستقبال شكايات المسافرين وملاحظاتهم، بالإضافة إلى توفير خدمة الاتصال بشبكة الإنترنيت اللاسلكي (wifi) مجانا بالمطارات الرئيسية في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره