الوسم: السدود

  • مندوبية التخطيط: التضخم الكلي قد يكون بلغ 6.6 بالمئة سنة 2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أنه من المنتظر أن يستقر التضخم الكلي بالمغرب عند 6.6 بالمائة خلال سنة 2022.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من 2022، وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن التضخم الكامن الذي يستثني الأسعار المقننة والمواد ذات السعر المتقلب، سيستقر عند معدل 5,8 بالمئة خلال سنة 2022، عوض 1,7 بالمئة خلال سنة 2021.

    وحسب المصدر نفسه، يرتقب أن تواصل أسعار الاستهلاك ارتفاعها خلال الفصل الرابع 2022، بنفس الوتيرة المسجلة خلال الفصل السابق، محققة زيادة ب8,1 بالمئة، حسب التغير السنوي، عوض 2,5 بالمئة خلال السنة السابقة. ويرجع ذلك بالأساس إلى تراجع طفيف في أسعار المواد غير الغذائية، لأول مرة منذ الفصل الرابع من 2021، حيث ستسجل نمو يقدر ب 4,3 بالمئة، عوض 4,5 بالمئة خلال الفصل السابق، فيما ستشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعا بنسبة 14,1 بالمئة.

    كما أوضحت المندوبية السامية للتخطيط أنه من الراجح أن تظل مساهمة أسعار المواد الغذائية غير الطازجة مرتفعة، لتصل إلى ما يعادل 4 نقاط. على الرغم من التراجع الذي ستعرفه أسعار المواد المصنعة من الحبوب وأسعار المواد الخام. وفي المقابل، ستشهد أسعار منتجات الألبان والبيض واللحوم والزيوت خاصة زيت الزيتون ارتفاعا خلال الفصل الرابع من 2022، حيث ستؤثر الظروف المناخية الجافة وزيادة تكلفة علف الماشية سلبا على الإنتاج المحلي لهذه المواد الغذائية.

    وحسب المصدر ذاته، ستواصل أسعار المنتجات الطازجة ارتفاعها بنسبة 18,3 بالمئة، مع مساهمة كبيرة لأسعار الخضروات الطازجة، حيث أدى انخفاض احتياطيات مياه السدود إلى تقلص إنتاج المحاصيل ولا سيما البطاطس والبصل.

    بالموازاة مع ذلك، يرتقب أن يحفز تراجع أسعار النفط الدولية تقلص وتيرة تطور أسعار الطاقة، في حين ستتسارع أسعار الخدمات خاصة التعليم. وسيستمر ارتفاع أسعار المنتجات الصناعية بنفس وتيرة الفصل الثالث من 2022، بسبب الزيادات السابقة في أسعار المدخلات وتكاليف الإنتاج.

    وخلص المصدر إلى أنه على العموم، من المتوقع أن يواصل التضخم الكامن الذي يستثني الأسعار المقننة والمواد ذات السعر المتقلب، منحاه التصاعدي ليستقر عند 7,4 بالمئة، عوض 6,7 بالمئة خلال الفصل السابق و 2,9 بالمئة خلال نفس الفترة من 2021، مدفوعا باستمرار ديناميكية مكونه الغذائي وارتفاع أسعار الخدمات.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط تتوقع صمود النشاط الاقتصادي الوطني وارتفاع القدرة الشرائية للأسر المغربية في الفصل الأول من2023

    الدار- المحجوب داسع

    توقعت المندوبية السامية للتخطيط في موجــز حـــول الظرفيــة الاقتصادية للفصل الرابع من 2022، و توقعات الفصل الأول من 2023، أن يحقق النشاط الاقتصادي الوطني نموا بنسبة 1,4٪، حسب التغير السنوي، خلال الفصل الرابع من 2022 عوض 1,6٪ خلال الفصل السابق.

    وأفادت المندوبية أنه من الراجح أن تواصل القيمة المضافة للفلاحة انخفاضها بمعدل 15,9-٪ خلال نفس الفترة، بينما ستعرف الأنشطة غير الفلاحية تناميا بنسبة 3,4٪، مدعومة باستمرار انتعاش أنشطة الخدمات، كما من المتوقع أن يشهد النمو الاقتصادي تسارعا في الفصل الأول من عام 2023 ليصل إلى 3,4٪. وسيعزى ذلك إلى انتعاش بنسبة 6,7٪ في القيمة المضافة الفلاحية، باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية المواتية خلال نفس الفترة، وتحسن في الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3٪.
    وأشارت المندوبية السامية للتخطيط الى أنه يرجح أن تتراجع المعاملات التجارية الدولية للبضائع خلال الفصل الرابع من 2022، بسبب انخفاض الطلب والنشاط الصناعي في الاقتصادات المتقدمة. وسيعرف الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب تباطؤا نسبيا خلال نفس الفترة ليصل نموه الى 4,5+٪، حسب التغير السنوي، عوض 5,4٪ خلال الفصل الثالث من 2022، كما من المنتظر أن يحقق حجمي الصادرات والواردات من السلع والخدمات ارتفاعا يقدر بنسبة 20,9٪ و 22,1٪ على التوالي خلال الفصل الرابع من 2022، حسب التغيرات السنوية.
    ومن حيث القيمة، يتوقع أن تعرف صادرات السلع ارتفاعا بوتيرة تقدر بنسبة 17٪، خلال الفصل الأخير من 2022حسب التغير السنوي. ويعزى ذلك بالأساس إلى الصمود النسبي للطلب الخارجي الموجه نحو المغرب، حيث ستساهم مبيعات قطاع السيارات ب 9,7+ نقطة في زيادة إجمالي قيمة الصادرات،مدعومة بمبيعات قطاعي التصنيعوالأسلاك، بالموازاة مع انتعاش سوق السيارات العالمي الذي بدأ خلال الفصل الثالث من 2022. كما ستساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته، ولا سيما الأسمدة الطبيعية والكيميائية، ب 2,8+ نقطة في زيادة قيمة الصادرات، متبوعة بمبيعات المنتجات الكهربائية والإلكترونية بمساهمة بمايقدر ب0,6+ نقطة.وستستفيد المبيعات الخارجية لصناعة النسيج والجلود، ولا سيما الملابس الجاهزةوالأحذية، من التأثير الإيجابي لارتفاع الأسعار عند التصدير. بينما ستشهد مبيعات المنتجات الزراعية والغذائية تطورًا متباينًا، حيث ستساهم الأولىسلبيا ب 0,5 نقطة بينما ستصل مساهمة الأخرى الى 1,8+ نقطة.
    على مستوى الواردات، من الراجح أن يستمر نمو قيمة مقتنيات السلع، خلال الفصل الرابع من 2022 ليصل إلى 36,1+٪، في سياق ارتفاع الأسعار عند الاستيراد،حيث ستساهم فاتورة الطاقة ب 12,6+ نقطة في زيادة قيمة الواردات. وباستثناء المواد الطاقية، من المتوقع أن ترتفع واردات المنتجات شبه المصنعة، لا سيما منتجات الأمونيا والبلاستيك والكيماويات والورق والكرتون. بالمقابل، ستساهم مشتريات المنتجات الصناعية ب 6,2+ نقطة،متبوعةبواردات المنتجات الغذائية، خاصة القمح والذرة، في ظل انخفاض العرض المحلي. وبدورها، ستعرف واردات المنتجات الاستهلاكية النهائية ارتفاعا خلال نفس الفترة مدعومة بمقتنياتالسيارات وقطع غيارها.
    وسيساهم الارتفاع المهم لقيمة الواردات مقارنة بالصادرات، خلال الفصل الرابع من 2022، في تفاقم العجز التجاري و تراجع معدل تغطية الواردات بالصادرات ب 9,4 نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة ليصل إلى 57,7٪.
    من المتوقع أن يواصل طلب الأسر دعمهللنمو الاقتصادي خلال الفصل الرابع من 2022، على الرغم من تراجعه مقارنة بالفصل الثالث، حيث سيساهم تباطؤ الدخل الناجم عن انخفاض النشاط الفلاحي وارتفاع الأسعار في خفض وتيرة استهلاك الأسر، لتصل إلى 2,2+٪ خلال الفصل الرابع، حسب التغير السنوي، عوض 7,9٪ خلال السنة السابقة.وعلى الرغم من الارتفاع الطفيف في أسعار الفائدة، ينتظر أن يزداد لجوء الأسر إلى الديون لتمويل الاستهلاك، لاسيما خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2022، مع زيادة تدفق استهلاك القروض الموجهة نحو الاستهلاك بأكثر من الضعف، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2021. في المقابل، سيعرف الاستهلاك العمومي نموا يقدر ب 4,7٪، مساهما ب 0,9 نقطة في النمو الاقتصادي مدفوعا بارتفاع نفقات التسيير.
    وبدوره، سيعرف الاستثمار تباطؤا خلال الفصل الرابع من 2022، عقب المنحى التصاعدي الذي شهده خلال الفصل السابق. كما ستؤثر توقعات تباطؤ الطلب الخارجي وضعف النشاط العقاري على إنفاق الشركات، حيث ستتبنى سلوكا أكثر حذرا للتخزينمقارنة بالفصل الثالث.ومن الراجح أن يهم انخفاض استثمار الشركات قطاع البناء على وجه الخصوص، بينما سيشهد الاستثمار على مستوى المنتجات الصناعية تحسنا،في ظل تناميتدفق القروض الموجهة للتجهيز بنسبة 29٪خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2022. وعلى العموم، سيسجل الاستثمار ارتفاعا بنسبة 6,6٪ خلال الفصل الرابع من 2022، بعد زيادة بنسبة 23,5٪ خلال نفس الفترة من سنة 2021.

    من المنتظر أن تعرف القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية نموا يقدر ب 3,4٪ خلال الفصل الأخير من 2022،عقب زيادة متوسطة بلغت 3,6٪ خلال الثلاثة فصول الأولى من السنة. وسيشهد القطاع الثانوي باستثناء الصناعة التحويلية تحولا نحو الانخفاض، بينما سيسجل قطاع الخدمات زيادة بنسبة 5,7٪ حسب التغير السنوي. من المرتقب أن يستمر زخم النشاط في قطاعات النقل والسياحة حيث ستساهم ب 1,5 نقطة في النمو الاقتصادي، كما ستتسارع القيمة المضافة للقطاع غير القابل للمتاجرة بعد أن شهد تباطؤًا طفيفًا خلال الفصل الثالث من 2022.
    وعلى مستوى الصناعات التحويلية، من المرتقب أن يرتفع النشاط بنسبة 1,9٪ عوض 2,8٪ خلال الفصل السابق. ويُعزى هذا التباطؤ إلى تراجع الطلب المحلي، خاصة بالنسبة للصناعات المتعلقة بالبناء وصناعة المطاط والبلاستيك.كما ستواصل صادرات المنتجات الكيماوية انخفاضها الذي بدأ منذ منتصف 2022 في ظل استمرار ارتفاع أسعارها عند التصدير. ومن المنتظر أن تتأثر الأنشطة الصناعيةبارتفاع تكاليف الإنتاج مع تراجع نسبي لصعوبات الإمدادات. أما بالنسبة للصناعات الدوائية وصناعات معدات النقل وبدرجة أقل، منتجات النسيج فسيعرف انتاجها ارتفاعا، بفضل ديناميكية الطلب حيث ستسجل قيمها المضافة ارتفاعا ب 10,1٪، 17,4٪ و 5,3٪ على التوالي، حسب التغير السنوي، خلال الفصل الرابع من 2022.
    بالمقابل، من المتوقع أن يعرف قطاع البناء انكماشًا بنسبة 3,1٪ خلال الفصل الرابع من 2022، في ظل ضعف ديناميكية الأنشطة العقارية وانخفاض طلب الأسر بالإضافة إلى زيادة تكاليف الإنتاج، مما سيدفع للحد من واردات مواد البناء واستعمال المواد المحلية، ولاسيما الأسمنت الذي ستواصل مبيعاته منحى الانخفاض الذي بدأته في فبراير 2022، حيث سيصل معدل تطورها إلى 11,2-٪ خلال الفصل الرابع، حسب التغير السنوي.
    كما ستشهد أنشطة الصناعات الاستخراجية تراجعا، خلال الفصل الرابع من 2022 بنسبة 11,6٪، حسب التغير السنوي، عوض 10,6-٪ خلال الفصل السابق، بسبب انخفاض إنتاج المعادن غير الحديدية ولاسيما الفوسفاط الخام في ظل استمرار ارتفاع أسعاره عند التصدير. وسيعرف الطلبالموجه من طرف الصناعات التحويلية تقلصا بوثيرة أقل، في ظل توقعات بتحسن صادراتبعض الأسمدة الفوسفاطية، بعد انخفاض نسبة استخدامها خلال النصف الأول من السنة.
    من المنتظر ان تسجل القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية انخفاضًا بنسبة 15,9٪ في الفصل الرابع من عام 2022، عوض زيادة قدرها 17,8٪ خلال نفس الفترة من العام السابق، حيث أدى انخفاض احتياطيات مياه السدود الى تقلص انتاج المحاصيل من الخضر والفواكه الموسمية وزيادة أسعارها الاستهلاكية. بالمقابل، يرتقب ان يحقق الإنتاج الحيواني تطورا ايجابيا، مدعوما على وجه الخصوص بتحسن أنشطة الدواجن، حيث سيعرف إنتاج لحوم الدجاج زيادة بنسبة 2,9٪ في الفصل الرابع من عام 2022 بالمقارنة مع نفس الفترة من 2021. بينما سيستمر تراجع إنتاج الحليب في ظل غلاء الأعلاف الحيوانية التي من شانها الرفع من نفقات مربي الماشية ودعم الاستخدام المكثف لواردات الألبان. وسيشهد حجم المقتنيات من الحليب ومنتجات الألبان دون الزبدة و الاجبان زيادة بأكثر من الضعف في الفصل الرابع من 2022، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.
    وعلى العموم، وباعتبار المعطيات التي تم جمعها حتى نهاية دجنبر 2022 و نتائج التقديرات القطاعية، من الراجح ان يصل النمو الاقتصادي الى 1,4٪، خلال الفصل الرابع من 2022، عوض 1,6٪ خلال الفصل السابق.
    من المرتقب أن تعرف الكتلة النقدية نموا بنسبة 5,6٪ خلال الفصل الأخير من 2022، حسب التغير السنوي، عوض 4,1+٪ خلال الفصل السابق. ويرتقب ان تزداد حاجيات السيولة البنكية في ظل ارتفاع تداول النقود الائتمانية، مما سيدفع بنك المغرب الى الرفع من حجم تمويله للبنوك. كما يرتقب ان يستمر تباطؤ كل من الأصول الاحتياطية الرسمية، ليصل نموها الى 4+٪ و القروض الموجهة للإدارة المركزية، مما سيعكس زيادة المديونية النقدية للخزينة بنسبة 7,8٪.
    ومن الراجح ان تشهد القروض المقدمة للاقتصاد تناميا متسارعا خلال الفصل الرابع من 2022، عوض 5,1٪ خلال الفصل السابق. ويعزى ذلك، من جهة، إلى ارتفاع القروض الخاصة بتسهيلات الخزينة بالنسبة للشركات واستهلاك الأسر، ومن ناحية أخرى، إلى عودة ارتفاع قروض الاستثمار للشركات. وكان بنك المغرب قد قام بتشديد سياسته النقدية من خلال رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2,5٪ للمرة الثانية على التوالي خلال 2022. ويأتي هذا الارتفاع في وقت تتواصل فيه الضغوط المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم على المستويين الوطني والدولي. كما من المرجح ان تعرف أسعار الفائدة في سوق ما بين البنوك تعديلا نحو السعر الرئيسي الجديد، مما سيرفع متوسط مستواها بمقدار 56 نقطة أساس حسب التغير السنوي. في السياق نفسه، سترتفع الأسعار في سوق سندات الخزينة، مع زيادات قدرها 72 و86 نقطة أساس لمعدلات استحقاق سنتين و10 سنوات. وستشهد أسعار الفائدة على الودائع ارتفاعا بمقدار 10 نقاط أساس في المتوسط. اما على مستوى سوق الصرف الأجنبي، يتوقع ان يسجل الدرهم انخفاضًا بنسبة 18,8٪ و4٪ على التوالي مقابل الدولار الأمريكي واليورو.
    وبخصوص آفاق تطور الاقتصاد الوطني خلال الفصل الاول من 2023، أكدت المندوبية السامية للتخطيط أنه من المنتظر أن تظل آفاق النشاط الاقتصادي العالمي خاضعة للعديد من التقلبات التي ستؤثر على النشاط الاقتصادي سلبا اوإيجابا خلال الفصل الأول من 2023، بما في ذلك التطورات الجيوسياسية على وجه الخصوص في أوكرانيا، الوضع الصحي في الصين، فعالية واستمرار سياسات دعم الميزانية، وتأثير تشديد السياسة النقدية على الاستهلاك والاستثمار وتقلب أسواق المواد الأولية. ومن المرجح أن يؤدي انخفاض الديناميكية في الطلب المحلي في الاقتصادات المتقدمة الرئيسية والتراجع في طلبات التصدير الجديدة في قطاع التصنيع إلى تقييد المعاملات التجارية العالمية التي من المتوقع أن تتباطأ بوتيرة أكثر حدة خلال الفصل الأول من 2023. وفي ظل ذلك، سيشهد الطلب العالمي الموجه إلى المغرب اعتدالا مع زيادة متوقعة بنسبة 3٪، حسب التغير السنوي، عوض 4,1٪ خلال نفس الفترة من العام السابق. في نفس السياق، يتوقع أن تتباطأ مساهمة الصادرات في النشاط الاقتصادي لتصل إلى 2,4 نقطة عوض 6,9 نقطة خلال الفصل السابق.
    وبالرغم من ذلك، تضيف المندوبية السامية للتخطيط، يرتقب أن يظهر النشاط الاقتصادي الوطني صمودا باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي نحو منحاها الموسمي العادي، حيث ستعرف القدرة الشرائية للأسر توجها نحو الارتفاع، خاصة في المناطق القروية. مما سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4,5٪ خلال الفصل الأول من عام 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1,1٪ خلال نفس الفترة من 2022. من ناحية أخرى، سيساهم التشديد المستمر للسياسة النقدية في تباطؤ طلب الشركات وسيشكل استمرار تنامي النفقات العمومية الدعامة الرئيسية للاستثمار. وعلى العموم، سيساهم الطلب الداخلي في زيادة النشاط الاقتصادي ب 3,2 نقطة خلال الفصل الأول من 2023، عوض 0,8 نقطة خلال العام السابق.
    و على مستوى فروع النشاط، أشارت المندوبية السامية للتخطيط الى أن النمو الاقتصادي سيظل خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية المرتبط أساسا بعودة الظروف المناخية المواتية خلال نفس الفترة وباستمرار تعافي أنشطة الخدمات القابلة للمتاجرة. وتجدر الإشارة الى ان الموسم الفلاحي 2022/2023 قد عرف عجزا في هطول الأمطار بنسبة 69٪ خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2022، مقارنة بالفترة نفسها من موسم عادي، لكن عودة التساقطات المطرية خلال شهر دجنبر أدى إلى تحسن طفيف في مخزون السدود وأعاد تطور الموسم الفلاحي إلى مساره الموسمي. أما بالنسبة للأنشطة الثالثية، فمن المنتظر ان تستمر قطاعات الخدمات القابلة للمتاجرة ولاسيما التجارة والسياحة في دعم نمو القيمة المضافة لقطاع الخدمات، الى نحو 4,6٪ خلال الفصل الأول من 2023. بالمقابل، يرتقب ان تتأثر انشطة القطاع الثانوي بتباطؤ الطلب الأجنبي الموجه نحو الصناعات التصديرية والانخفاض المتواصل في أنشطة التعدين والبناء.
    وعلى العموم، ستعرف القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية زيادة قدرها 3٪ حسب التغير السنوي خلال الفصل الأول من 2023. باعتبار ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7٪، سيحقق النشاط الاقتصادي نموا بنسبة 3,4٪ خلال الفصل الأول من 2023، حسب التغير السنوي، عوض 0,3٪ خلال نفس الفترة من العام السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأمطار الأخيرة.. إليكم نسب الملء في أهم السدود الكبرى بالمغرب

    بلغ المخزون المائي للسدود الرئيسية التي تشرف عليها وكالة الحوض المائي لأم الربيع، إلى غاية هذا اليوم، 429 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء بلغت8,67 في المائة.

    وبحسب الحالة اليومية لأهم السدود الكبرى بالمغرب، فإن ذلك يمثل أدنى مستوى مقارنة مع ما تم تسجيله خلال الفترة ذاتها من2022 حيث بلغ مخزون هذه السدود 530 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء بلغت 10,71 بالمائة.

    وهكذا بلغ حجم سد بين الويدان 136,2 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 11.2 بالمائة.

    وبلغ مخزون هذا السد إلى غاية 2 يناير من السنة المنصرمة، حوالي 170.9 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء بلغت 14.1 بالمائة.

    ويأتي سد المسيرة في المرتبة الثانية بحقينة بلغت 115,8 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تصل 4,4 في المائة مقابل 7,5 بالمائة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية (199.1 مليون متر مكعب)، يليه سد أحمد الحنصالي بحقينة بلغت 103.6 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء تصل 15.5 بالمائة.

    ويمثل مخزون هذه السدود الثلاثة مجتمعة 82.89 بالمائة أي بحجم 355.6 مليون متر مكعب من المخزون الذي توفره السدود التسعة الرئيسية الواقعة ضمن نطاق عمل وكالة الحوض المائي أم الربيع .

    ويحتل سد الحسن الأول المرتبة الرابعة من حيث الحجم بمخزن 33.6 مليون متر مكعب ، متبوعا بسد مولاي يوسف بحقينة 25,9 مليون متر مكعب ، ويمثل هذان السدان نسبة ملء تصل على التوالي 14.2 و 18.1 بالمائة .

    وتبلغ حقينة سد آيت مسعود وسد الدورات على التوالي 7,2 و 4,2 مليون متر مكعب، فيما بلغت نسبة سد سيدي إدريس وسد سيدي سعيد معاشو على التوالي 65.4 و 83.5 بالمائة بحقينة تبلغ على التوالي 1,6 و0,9 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8.67 بالمائة نسبة الملء لأهم السدود التابعة لنفوذ وكالة الحوض المائي أم الربيع

    بلغ المخزون المائي للسدود الرئيسية التي تشرف عليها وكالة الحوض المائي لأم الربيع، إلى غاية هذا اليوم، 429 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء بلغت8,67 في المائة.

    وبحسب الحالة اليومية لأهم السدود الكبرى بالمغرب، فإن ذلك يمثل أدنى مستوى مقارنة مع ما تم تسجيله خلال الفترة ذاتها من2022 حيث بلغ مخزون هذه السدود 530 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء بلغت 10,71 بالمائة.

    وهكذا بلغ حجم سد بين الويدان 136,2 مليون متر مكعب بنسبة ملء بلغت 11.2 بالمائة.

    وبلغ مخزون هذا السد إلى غاية 2 يناير من السنة المنصرمة، حوالي 170.9 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء بلغت 14.1 بالمائة.

    ويأتي سد المسيرة في المرتبة الثانية بحقينة بلغت 115,8 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تصل 4,4 في المائة مقابل 7,5 بالمائة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية (199.1 مليون متر مكعب)، يليه سد أحمد الحنصالي بحقينة بلغت 103.6 مليون متر مكعب أي بنسبة ملء تصل 15.5 بالمائة.

    ويمثل مخزون هذه السدود الثلاثة مجتمعة 82.89 بالمائة أي بحجم 355.6 مليون متر مكعب من المخزون الذي توفره السدود التسعة الرئيسية الواقعة ضمن نطاق عمل وكالة الحوض المائي أم الربيع .

    ويحتل سد الحسن الأول المرتبة الرابعة من حيث الحجم بمخزن 33.6 مليون متر مكعب ، متبوعا بسد مولاي يوسف بحقينة 25,9 مليون متر مكعب ، ويمثل هذان السدان نسبة ملء تصل على التوالي 14.2 و 18.1 بالمائة .

    وتبلغ حقينة سد آيت مسعود وسد الدورات على التوالي 7,2 و 4,2 مليون متر مكعب، فيما بلغت نسبة سد سيدي إدريس وسد سيدي سعيد معاشو على التوالي 65.4 و 83.5 بالمائة بحقينة تبلغ على التوالي 1,6 و0,9 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” الصديقي ” ..البرامج المسطرة ترتكز على أنظمة فلاحية ناجعة

    هبة بريس _ الرباط

    أبرز وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن البرامج الفلاحية المبرمجة برسم سنة 2023 ترتكز على اختيار أنظمة فلاحية متأقلمة وناجعة واعتماد تكنولوجيات التكيف والتأقلم والزرع المباشر.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “الموسم الفلاحي الحالي”، تقدم به مجموعة من النواب، أن هذه المشاريع تأتي في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، والمبنية على أساسين هما العنصر البشري الذي يوجد في أولوية المعادلة، إلى جانب فلاحة متأقلمة وناجعة إيكولوجيا وسمتدامة وذكية مناخيا لمواجهة التقلبات المناخية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أنه سيتم الرفع من جاذبية القطاع الفلاحي عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب، كما سيتم تشجيع التثمين والصناعات الغذائية لرفع القيمة المضافة وتنظيم تموين السوق، وتأمين التموين العادي للسوق الوطنية من خلال تحسين القدرة التنافسية القطاعية، وتنويع الأسواق والحماية التجارية واليقظة الاستراتيجية.

    كما سيتم، وفقا للوزير، التدبير المستدام لمياه السقي لضمان النجاعة والتثمين عبر إنتاج أكثر بأقل كمية ماء، مشيرا في هذا الإطار إلى أن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 4,15 مليار متر مكعب، أي ما يمثل نسبة ملء تناهز 30 في المائة وبنسبة عجز قدرها 3 في المائة، مقارنة مع الموسم السابق.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد صديقي أن التساقطات المطرية التي عرفها المغرب إلى غاية متم الشهر الماضي، بلغت 134 ملمترا، أي بانخفاض قدره 10 في المائة مقارنة مع السنة المتوسطة، وبارتفاع 100 في المائة مقارنة مع الموسم الفارط، مبرزا أنه كان لها وقع إيجابي على وتيرة زرع الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والقطاع النباتي للمراعي والموفورات الكلئية.

    وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي، لفت الوزير إلى أن المساحة المزروعة حاليا تقدر بـ 3,76 مليون هكتار بالزراعات الخريفية، منها 10 في المائة مسقية و3,2 مليون هكتار من الحبوب و450 ألف هكتار من الزراعات الكلئية إلى جانب 106 ألف هكتار من القطاني، بالإضافة إلى 41 ألف هكتار لإكثار بذور الحبوب لتوفير البذور للموسم الفلاحي الموسم.

    إلى جانب ذلك، تم غرس حوالي 30 ألف هكتار من الشمندر السكري و1000 هكتار من قصب السكر، إلى جانب 80 ألف هكتار من الخضروات الخريفية الأكثر استهلاكا، تهم البطاطس والطماطم والقرع والبصل والجزر واللفت.

    وفيما يتعلق بإنتاج الأشجار الخريفية، بلغ إنتاج التمور 110 ألف طن بانخفاض 16 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، و1,1 ملوين طن من الزيتون بانخفاض 45 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، إلى جانب 1,6 ملوين طن من الحوامض بانخفاض 40 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.

    وبخصوص الصادرات، ذكر السيد صديقي أنها بلغت 154 ألف طنا من الحوامض، أي بانخفاض 47 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، و550 ألف طن من البواكر الطرية، أي بزيادة 14 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، منها 52 في المائة من الطماطم.

    وفيما يتعلق بآليات التحفيز والاستثمار العمومي، أوضح الوزير أنه تم تخصيص 4,2 مليار درهم موجهة لصندوق التنمية الفلاحية، و1,8 مليار درهم في سنة 2023 لتعزيز وتنويع مشاريع الفلاحية التضامنية، فيما تم رصد 5 مليار درهم برامج الري وتهيئة المجال الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن طنجة تواكب احتفالات رأس السنة الميلادية بخطة أمنية محكمة

    في الوقت الذي كان يستعد فيه الناس لتوديع الساعات الأخيرة من عام 2022 واستقبال سنة 2023 وسط أجواء احتفالية، كان أفراد أسرة الأمن الوطني على مستوى ولاية أمن طنجة يعيشون تعبئة كاملة للانتشار بأهم المحاور الطرقية والساحات والقطاعات السكانية لمواكبة احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية.

    رجال ونساء الأمن الوطني، العين الساهرة على أمن الممتلكات والمواطنين، يلبون نداء الواجب بكثير من التفاني ونكران الذات خدمة للصالح العام.

    بمقر قوات التدخل المتنقلة، انعقد زوال السبت تجمع أمني كبير، قبل انطلاق مختلف الدوريات المتنقلة من أجل التمركز بالنقاط والمحاور المحددة سلفا، وفق خطة أمنية شاملة، تضمن تغطية كافة تراب مدينة طنجة.

    وأكد والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، في تصريح صحفي، أنه في إطار الاستعدادات للاحتفالات برأس السنة الميلادية، سطرت ولاية أمن طنجة خطة أمنية محكمة، مستلهمة من توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل تفعيل التواجد الأمني بجميع المحاور والقطاعات بمدينة طنجة.

    هي مهمة نبيلة يخوضها بشكل متواصل وبدون كلل رجال الأمن الوطني بولاية أمن طنجة، على غرار العناصر الأمنية الأخرى على المستوى الوطني، بكل تفان وإخلاص ومن أجل ضمان أمن الأفراد وسلامة الممتلكات.

    بالنظر إلى الطابع الاحتفالي لهذه الليلة، تم إقرار تدابير استثنائية، جاءت لتزيد من فعالية الاستراتيجية الأمنية المعتمدة على طول السنة، والتي تقوم بالأساس على ضمان التواجد الأمني القريب من المواطنين، 24 ساعة في اليوم، و 7 أيام في الأسبوع.

    وأضاف المسؤول الأمني أن هذه التدابير المتخذة بشكل استثنائي جاءت بالنظر لخصوصية هذه الليلة، وهي استكمال ومواصلة لتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة على مدار العام.

    لهذه الغاية، تمت تعبئة كافة العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة، للانتشار بالسدود القضائية في مداخل مدينة طنجة، وبنقط المراقبة الثابتة بأهم المدارات والساحات العمومية وبالشريط الساحلي (كورنيش) والأماكن الحساسة، إلى جانب تسيير دوريات متنقلة بالأحياء والتجمعات السكانية.

    وشدد والي أمن طنجة على أنه بالنظر إلى ظرفية رأس السنة، تم تجنيد كل الموارد البشرية والآليات اللوجستيكية الموضوعة رهن إشارة ولاية الأمن من طرف المصالح المركزية حتى تمر هذه الليلة في جو آمن، عن طريق تفعيل التواجد الأمني بكل المحاور.

    للقيام بالمهمة على أكمل وجه، يتجند رجال ونساء الأمن من مختلف المصالح والرتب، بزيهم النظامي والمدني، وفق تنسيق محكم من القيادة الأمنية للحرص على تغطية منطقة التدخل، وأيضا للتجاوب السريع والفعال مع نداءات المواطنين الواردة على قاعة القيادة والتنسيق.

    بهذا الخصوص، أشار والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، أنه تم الاعتماد في تامين هذه الليلة أيضا على كل الفرق المتخصصة الموضوعة رهن إشارة ولاية أمن طنجة، من فرقة مكافحة العصابات إلى الفرقة الجهوية للتدخل وفرقة المتفجرات والفرقة السينوتقنية.

    كما تمت تعبئة الوحدات المتنقلة المكلفة بإنجاز بطاقة للتعريف الإلكترونية، حيث ستقوم هذه الوحدات من جهتها، مهما اقتضت الضرورة، بتنقيط المواطنين للتحقق من هوياتهم التعريفية، لاسيما على مستوى السدود القضائية المقامة بالمحاور المؤدية إلى مدينة طنجة.

    هي يقظة أمنية متواصلة طيلة ليلة رأس السنة، أساسها واجب أسرة المديرية العامة للأمن الوطني والتزامها بمواصلة الجهود الرامية لتوطيد الأمن العام، وتدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات المقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات البيضاء تعبئ 6000 شرطي لحماية المواطنين بمناسبة رأس السنة الميلادية

    كشفت ولاية أمن البيضاء، أنها عبأت حوالي 6 آلاف من عناصر الأمن، فضلا عن الاستعانة بـ50 دراجة نارية من النوع الكبير والعديد من السيارات وتنظيم العديد من السدود القضائية والإدارية، لحفظ الأمن في احتفالات ليلة رأس السنة.

    وفي هذا الصدد، قال والي أمن البيضاء، عبد الله الوردي، إن ولاية أمن الدار البيضاء اتخذت ترتيبات أمنية خاصة بالعاصمة الاقتصادية، وعبأت وسائل مادية ولوجستية من أجل حماية المواطنين بمناسبة رأس السنة الميلادية. وأوضح الوردي في تصريح للصحافة، اليوم السبت، بالعاصمة الاقتصادية، أن ولاية أمن الدار البيضاء عبأت كل العناصر الأمنية ( الزي الرسمي والمدني) إلى جانب مجموعة من الوسائل المادية واللوجستية الجديدة والمتطورة التي لم يسبق استعمالها من أجل حماية المواطنين.

    وكشف المتحدث، أن الهدف من تواجد هذه العناصر الأمنية أساسا هو التجاوب مع نداءات المواطنين عبر قاعدة القيادة والتنسيق، التي رأت النور خلال هذه السنة، مشددا على أهمية التدخل الأمني الفعال والصارم في الإطار القانوني.

    وأوضح المسؤول الأمني، أن إعداد هذه الترتيبات الأمنية بمناسبة نهاية السنة الميلادية الحالية يأتي تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني المتعلقة بأمن وسلامة المواطنين خلال هذه الليلة، مضيفا أن المديرية العامة للأمن الوطني دأبت على القيام بترتيبات أمنية خاصة بهذه المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي أمن البيضاء: ترتيبات أمنية ووسائل مادية ولوجستية لحماية المواطنين بمناسبة رأس السنة(صور)

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    قال والي أمن الدار البيضاء عبد الله الوردي، إن ولاية أمن الدار البيضاء اتخذت ترتيبات أمنية خاصة بالعاصمة الاقتصادية، وعبأت وسائل مادية ولوجستية من أجل حماية المواطنين بمناسبة رأس السنة الميلادية. وأوضح السيد الوردي في تصريح للصحافة اليوم السبت بالعاصمة الاقتصادية، أن ولاية أمن الدار البيضاء عبأت كل العناصر الأمنية ( الزي الرسمي والمدني) إلى جانب مجموعة من الوسائل المادية واللوجستية الجديدة والمتطورة التي لم يسبق استعمالها من أجل حماية المواطنين.

    وتابع أن الهدف من تواجد هذه العناصر الأمنية أساسا هو التجاوب مع نداءات المواطنين عبر قاعدة القيادة والتنسيق، التي رأت النور خلال هذه السنة، مشددا على أهمية التدخل الأمني الفعال والصارم في الإطار القانوني.

    وأوضح أن إعداد هذه الترتيبات الأمنية بمناسبة نهاية السنة الميلادية الحالية يأتي تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني المتعلقة بأمن وسلامة المواطنين خلال هذه الليلة، مضيفا أن المديرية العامة للأمن الوطني دأبت على القيام بترتيبات أمنية خاصة بهذه المناسبة.

    وأشار إلى أن ولاية أمن الدار البيضاء ضاعفت من عدد رجال الأمن، بمناسبة رأس السنة الميلادية، ليصل إلى 6 آلاف عنصر أمني، فضلا عن الاستعانة ب50 دراجة نارية من النوع الكبير والعديد من السيارات وتنظيم العديد من السدود القضائية والإدارية.

    من جانبه، أوضح نائب والي أمن الدار البيضاء المراقب العام الحبيب الخراف، أن ولاية أمن الدار البيضاء على غرار باقي الولايات الأمنية على مستوى المملكة، اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات تعكسها الوسائل البشرية واللوجستية التي ستخرج إلى الميدان من أجل تحقيق انتشار جيد لضمان الأمن والسلامة للمواطنين وحماية ممتلكاتهم بهذه المناسبة.

    الصور:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل استنفار أمني بولاية أمن فاس لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية

    حالة استنفار في ولاية أمن فاس لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، برئاسة الوالي محمد أوعلا أوهتيت حيث أعلنت حالة تأهب من قبل مختلف المصالح الأمنية، ومنها أساسا فرق المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وهيئة الأمن الحضري، وقسم الاستعلامات العامة، وعناصر التدخل السريع. كما رصدت لهذه الغاية إمكانات لوجيتسية ضخمة.

    كما تم تعزيز هذا الحضور الأمني بفرقة الدارجين. كما حضرت الكلاب المدربة في هذه العملية، وذلك إلى جانب عدد من التجهيزات الأمنية الكبيرة التي من شأنها أن تؤمن هذا الحدث الكبير.

    وجرى تثبيت عدد من السدود القضائية في مختلف مداخل المدينة. كما تم تعزيز الساحات العمومية والشوارع الرئيسية بحضور أمني مهم، وهو نفسه الحضور الذي تم اعتماده أمام المنافذ المؤدية إلى عدد من الوحدات السياحية، سواء بفاس العتيقة، أو بوسط المدينة.

    ويهدف تواجد هذه العناصر الأمنية أساسا التجاوب مع نداءات المواطنين عبر قاعدة القيادة والتنسيق، التي رأت النور خلال هذه السنة، وأكدت على أهمية التدخل الأمني الفعال والصارم في الإطار القانوني.

    ويندرج إعداد هذه الترتيبات الأمنية تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني المتعلقة بأمن وسلامة المواطنين خلال هذه الليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 آلاف شرطي مع وسائل متطورة .. ترتيبات أمنية خاصة ترافق ليلة “راس العام” بالدارالبيضاء-فيديو

    قال والي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، إن ولاية أمن الدار البيضاء اتخذت ترتيبات أمنية خاصة بالعاصمة الاقتصادية، وعبأت وسائل مادية ولوجستية من أجل حماية المواطنين بمناسبة رأس السنة الميلادية.

    وأوضح الوردي في تصريح للصحافة اليوم السبت بالعاصمة الاقتصادية، أن ولاية أمن الدار البيضاء عبأت كل العناصر الأمنية ( الزي الرسمي والمدني) إلى جانب مجموعة من الوسائل المادية واللوجستية الجديدة والمتطورة التي لم يسبق استعمالها من أجل حماية المواطنين.


    وتابع أن الهدف من تواجد هذه العناصر الأمنية أساسا هو التجاوب مع نداءات المواطنين عبر قاعدة القيادة والتنسيق، التي رأت النور خلال هذه السنة، مشددا على أهمية التدخل الأمني الفعال والصارم في الإطار القانوني.

    وأوضح أن إعداد هذه الترتيبات الأمنية بمناسبة نهاية السنة الميلادية الحالية يأتي تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني المتعلقة بأمن وسلامة المواطنين خلال هذه الليلة، مضيفا أن المديرية العامة للأمن الوطني دأبت على القيام بترتيبات أمنية خاصة بهذه المناسبة.

    وأشار إلى أن ولاية أمن الدار البيضاء ضاعفت من عدد رجال الأمن، بمناسبة رأس السنة الميلادية، ليصل إلى 6 آلاف عنصر أمني، فضلا عن الاستعانة ب50 دراجة نارية من النوع الكبير والعديد من السيارات وتنظيم العديد من السدود القضائية والإدارية.

    من جانبه، أوضح نائب والي أمن الدار البيضاء المراقب العام الحبيب الخراف، أن ولاية أمن الدار البيضاء على غرار باقي الولايات الأمنية على مستوى المملكة، اتخذت مجموعة من التدابير والإجراءات تعكسها الوسائل البشرية واللوجستية التي ستخرج إلى الميدان من أجل تحقيق انتشار جيد لضمان الأمن والسلامة للمواطنين وحماية ممتلكاتهم بهذه المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره