Étiquette : السردين

  • بعد اغلاق محل مول الحوت..اطلاق حملة لمقاطعة السردين

    تشهد الأسواق المغربية في الآونة الأخيرة موجة غلاء غير مسبوقة في مختلف المواد الأساسية، وعلى رأسها الأسماك، حيث قفزت أسعار السردين، المعروف بكونه « سمك الفقراء »، إلى مستويات غير معهودة، متجاوزا سعره 25 درهما للكيلوغرام في معظم المدن.

    وعلاقة بالموضوع، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الثلاثاء 25 فبراير حملة فايسبوكية تحت شعار « #خليه_يعوم #خليه يخناز « ، مطالبين بمقاطعة شراء السردين حتى تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.

    الحملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش: أسعار الأسماك تخضع للعرض والطلب وتتأثر بهوامش ربح الوسطاء


    محمد الصديقي

    أعلنت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن ارتفاع إنتاج الصيد البحري خلال العام الحالي إلى 1.42 مليون طن، مسجلاً بذلك معدل نمو سنوي قدره 1.7% خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2024، مشيرة إلى أن في سياق تأمين تزويد الأسواق الوطنية بالمنتجات السمكية بأسعار تنافسية، تم تشييد 16 سوقًا بتكلفة 1.290 مليار درهم.

    وأعاد ارتفاع الأسماك في الأسواق المغرببية تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان، الجدل إلى الواجهة النقاش حول دور الوسطاء والمضاربين في تحديد أسعار السمك، ومدى تأثير تعدد المتدخلين في سلسلة التوزيع على ارتفاع الأسعار، ما يطرح تساؤلات حول آليات ضبط السوق وضمان توازن الأسعار بما يخدم المستهلك والصيادين على حد سواء.

    إقرأ أيضا: “السردين بـ5 درهم”.. أسعار الأسماك تثير غياب الرقابة لمحاصرة “شناقة الأسواق”

    وكشفت كاتبة الدولة، إنشاء 70 سوقًا للبيع الأولي بالجملة داخل الموانئ ونقاط التفريغ المجهزة وقرى الصيادين، منها 14 سوقًا حديثة بتكلفة إجمالية تبلغ 635 مليون درهم، وإنشاء 10 أسواق للبيع الثاني بالجملة خارج الموانئ، بالإضافة إلى سوقين قيد الإنشاء في فاس والناظور، باستثمار يقدر بـ 655 مليون درهم، وذلك في إطار تعزيز شبكات توزيع المنتجات البحرية.

    وأشارت الدريوش إلى أن أسعار المنتجات السمكية في أسواق البيع بالجملة تخضع لمنطق العرض والطلب، وتتأثر بتكلفة رحلات سفن الصيد والحالة الجوية. كما أن أسعار البيع بالتقسيط تتأثر بتكلفة النقل وتكلفة سلسلة التوزيع، بالإضافة إلى هوامش ربح الوسطاء والباعة بالتقسيط، مسجلة رتفاع الطلب على المنتجات السمكية بشكل خاص خلال فترات الذروة.

    وأكدت الدريوش، في معرض جوابها على سؤال  لفريق التقدم والاشتراكية، أن استراتيجية “أليوتيس” التي تم تبنيها تهدف إلى تعزيز السوق المحلي للمنتجات البحرية، وتشجيع الاستهلاك الداخلي، وضمان جودة عالية من التفريغ إلى التسويق، ما يجعل القطاع مساهمًا رئيسيًا في الأمن الغذائي للبلاد، مشددة على أهمية توفير المنتجات البحرية للأسواق الوطنية بأسعار تنافسية ومقبولة للمستهلكين.

    ولفتت إلى أنه في إطار تعزيز شبكات توزيع المنتجات البحرية، تم إنشاء 70 سوقًا للبيع الأولي بالجملة داخل الموانئ ونقاط التفريغ المجهزة وقرى الصيادين، منها 14 سوقًا حديثة بتكلفة إجمالية تبلغ 635 مليون درهم، كما تم إنشاء 10 أسواق للبيع الثاني بالجملة خارج الموانئ، بالإضافة إلى سوقين قيد الإنشاء في فاس والناظور، باستثمار يقدر بـ 655 مليون درهم.

    وتهدف هذه المشاريع، وفق الدريوش، إلى تحسين هيكلة السوق الداخلي وتوفير بيئة منظمة لتوزيع المنتجات البحرية، مع الحرص على ضمان الجودة عبر رقابة صارمة على شروط السلامة الصحية. كما تم اعتماد نظام رقمنة المزاد العلني في 34 سوقًا بهدف تعزيز الشفافية في عمليات البيع، مع خطط لتعميم هذه الآلية على باقي الأسواق.

    وفي سياق تطوير سوق الأسماك المحلية، يتم تنفيذ برنامج لإنشاء 7 أسواق للبيع بالتقسيط في بعض الأقاليم، بشراكة مع الجماعات المحلية، لضمان استقرار الأسعار وتعزيز الاستهلاك. كما تسهر الجهات المختصة على تتبع قطاع الصناعات التحويلية للموارد البحرية، وضمان توافقه مع القوانين والمعايير الصحية.

    وقالت المسؤولة الحكومية، إن  البنية التحتية لشبكات تخزين وتوزيع الأسماك، شهدت تطورًا كبيرًا، حيث ارتفع عدد وحدات التخزين من 54 إلى 90 وحدة خلال السنوات الأخيرة، كما تم دعم استيراد الأسماك لتعزيز القدرات الإنتاجية لوحدات التثمين وتحسين تموين السوق، حيث تم استيراد حوالي 113 ألف طن من الأسماك خلال عام 2023.

    في إطار تحسين آليات التسويق، أوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى أنه تم تنظيم مهنة بائع السمك بالجملة بهدف تقليص عدد الوسطاء وتعزيز مهنية العاملين في القطاع، ما أدى إلى الحد من البيع غير المنظم وتحسين تتبع مسار المنتجات البحرية وضمان جودتها وسلامتها الصحية.

    وأشارت إلى أنه منذ ست سنوات، تنظم وزارة الصيد البحري مبادرة “الحوت بثمن معقول” خلال شهر رمضان، والتي لاقت نجاحًا كبيرًا، حيث ساهمت في تعزيز استهلاك السمك المجمد وتطوير وحدات التخزين والتبريد والتوزيع. ومن المتوقع استمرار هذه المبادرة خلال شهر رمضان القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع متوقع لأسعار الأسماك خلال هذه الفترة

    ارتفاع متوقع لأسعار الأسماك خلال هذه الفترة وفي التفاصيل،

    يشهد قطاع الصيد في المغرب تحديات كبيرة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يتوقع المهنيون عدم حدوث انخفاضات في أسعار الأسماك، سواء تلك التي تستهلكها الطبقات الفقيرة أو تلك الموجهة للأغنياء والميسورين.

    ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها ضعف المخزون مقابل الطلب المتوقع أن يكون مرتفعًا خلال الشهر الفضيل.

    وعلى الرغم من انتهاء فترة الراحة البيولوجية التي تخص بعض الأنواع البحرية، بالإضافة إلى المبادرات الحكومية الرامية إلى توفير السمك بأسعار معقولة، فإن المهنيين في المصايد الشمالية والجنوبية يواجهون صعوبة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكب الصيد الساحلي تعود إلى المصايد بعد نهاية شهر الراحة البيولوجية

    استأنفت مراكب الصيد الساحلي المتخصصة في صيد الأسماك السطحية الصغيرة أنشطتها في مختلف الموانئ المغربية، بعد فترة راحة بيولوجية كانت السلطات المختصة قد فرضتها حماية للمخزون السمكي السطحي، بعدما تواترت معطيات علمية دقيقة تنذر بحصول تراجع كبير في هذا المخزون، وهي المدة التي استغرقت شهرا كاملا. وكانت تقارير متخصصة صادرة عن المعهد الوطني للصيد البحري […]

    The post مراكب الصيد الساحلي تعود إلى المصايد بعد نهاية شهر الراحة البيولوجية appeared first on أنا الخبر| analkhabar|.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش تكشف أسباب غلاء السردين وتطمئن: الأسعار ستعود لطبيعتها قبل رمضان


    حفيظ مركوك

    كشفت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المنتدبة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، عن الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع أسعار السردين في الأسواق المغربية، وذلك في سياق اقتراب شهر رمضان المبارك.

    وأوضحت الدريوش في الندوة التي عقدتها صباح اليوم الخميس على هامش الدورة السابعة من معرض “أليوتيس” أن غلاء السردين يعود أساسًا إلى قلة العرض في السوق، نتيجة فترة الراحة البيولوجية للأسماك، فضلا عن العوامل المناخية التي تشمل التغيرات في التيارات المائية، والتي تُعرف بين المهنيين بـ”المنزلة”، مضيفة أن هذه التغيرات تخلق نوعًا من عدم الاستقرار على مستوى توافر الأسماك، مما يؤثر بشكل مباشر على الصيادين والمستهلكين على حد سواء.

    وأكدت المسؤولة الحكومية أن أسعار السردين ستعود إلى مستوياتها الطبيعية قبيل حلول شهر رمضان، وذلك نظرًا لانتهاء الفترة البيولوجية في الخامس عشر من الشهر الجاري، ما سيؤدي إلى زيادة توفر السردين وبقية أنواع الأسماك بكميات كافية في السوق المغربية.

    وأضافت الدريوش أن الوزارة الوصية على القطاع ستتعاون مع شركائها لتطبيق مجموعة من الإجراءات الرامية إلى توفير الأسماك بأسعار معقولة خلال شهر رمضان. من أبرز هذه الإجراءات إطلاق مبادرة “الحوت بثمن معقول” التي ستنطلق قبل عشرة أيام من رمضان، وستشمل ثلاثين مدينة على الأقل، وستوفر الأسماك بأسعار تتراوح بين 17 و100 درهم للكيلوغرام الواحد.

    وفي ظل ارتفاع الأسعار الذي شهده سوق السمك في الأسابيع الأخيرة، خاصة السردين الذي يعتبر عنصراً أساسياً على موائد المغاربة، سيطر القلق على الرأي العام المغربي بشأن هذه الزيادة المفاجئة، لا سيما مع تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد 25 درهما في بعض الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار سمك السردين يرتفع بشكل كبير والحكومة تعترف

    تعيش أسواق بيع الأسماك في الفترة الحالية، وخاصةً سمك السردين الذي يُعتبر وجبةً شعبيةً أساسيةً في المغرب، ارتفاعًا مهولًا في الأسعار، الأمر الذي أثقل كاهل المواطنين وأنهك قدرتهم الشرائية، خاصةً في ظل موجة الغلاء التي تضرب مختلف المواد الأساسية والمنتجات الاستهلاكية.

    فقد وصل سعر الكيلوغرام الواحد من سمك السردين إلى مستويات قياسية، حيث يُباع حاليًا بسعر يصل إلى 30 درهمًا في بعض الأسواق.

    أسعار سمك السردين.. أسباب الارتفاع7D261A87 D217 4A4B 9B90 D4946564BEE4

    ويُرجع المهنيون في قطاع الصيد البحري هذا الارتفاع الصاروخي في الأسعار إلى عدة عوامل متداخلة، من بينها موجة البرد الشديدة التي تشهدها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السردين يشهر “العين الحمرا” في وجه المغاربة.. الوزيرة الدريوش توضح

    تعرف أسواق السمك بالمغرب تقلبات كثيرة في الأسعار، لا سيما السردين الذي يعرف بـ”سمك الفقراء”، والذي يُعد عنصراً أساسياً على موائد المغاربة ذوي الدخل المحدود.

    وتراوحت أسعار ثمن الكيلوغرام الواحد من السردين خلال بداية الأسبوع، ما بين 20 و25 درهمًا، مما خلف استياء شريحة عريضة من المغاربة وخاصة ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك.

    وأكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للمضاربات في سعر السردين خلال فترة الراحة البيولوجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية “سمك الفقراء”.. قطاع الصيد البحري يعلن عن منع صيد السردين لمدة شهرين

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن منع صيد السردين لمدة شهرين، من أجل منح استراحة بيولوجية للأسماك السطحية.

    بدأ المغرب، سنة 2025، بمنح استراحة بيولوجية مدتها شهرين في صيد الأسماك السطحية، وخاصة السردين، الذي يعتبر من الأغذية الأساسية نظرا لارتفاع أسعار اللحوم في الأسواق.

    وجاء هذا الأمر، من خلال قرارين موقعين من قبل زكية الدرويش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري إجراء إداريا سنويا يهدف إلى الحفاظ على الثروة السمكية للبلاد، في مواجهة الضغوط البشرية والطبيعية.

    وينص القراران، على إعطاء فترة راحة بيولوجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع إنتاج الصيد البحري يؤثر على أسعار الأسماك.. وخبير يعدد الأسباب


    مروان حميدي

    يعاني قطاع الصيد البحري في العديد من المناطق المغربية من تراجع ملحوظ في الإنتاج، مما يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق الأسماك، وتتجلى هذه الاضطرابات بشكل واضح في ارتفاع أسعار الأسماك السطحية، خاصة خلال الفترات التي تشهد ندرة في العرض، مما يشكل عبئاً على المستهلكين ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية.

    هذا، ونبهت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، إلى تراجع مخزون السردين في المياه الإقليمية المغربية، وعلقت الأمر على شماعة التغيرات المناخية.

    وأوضحت الدريوش، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الأسماك السطحية الصغيرة، التي تمثل 80% من الإنتاج الوطني وترتبط بتطوير صناعات الصيد البحري، هي الأكثر عرضة لتداعيات التغيرات المناخية والأنشطة البشرية.

    إن تراجع إنتاج الصيد البحري وتذبذب أسعار الأسماك، حسب مهنيين، لا يؤثر فقط على المستهلكين والصيادين، بل يمتد تأثيره إلى الاقتصاد الوطني ككل، فبالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة، يؤدي هذا التراجع إلى فقدان فرص العمل في القطاعات المرتبطة بالصيد، مثل المعالجة والتوزيع، كما أن انخفاض الإنتاج يحد من صادرات الأسماك، ما يؤثر سلباً على الميزان التجاري للبلاد.

    وفي هذا الإطار كشف عبد القادر التويربي، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لبحارة وربابنة الصيد البحري، عن تحديات كبيرة تواجه قطاع صيد الأسماك السطحية في منطقة آسفي، مؤكدا أنه على الرغم من وفرة الأسماك السطحية خلال الفترة الماضية، إلا أنها سجلت انخفاضا واضحا في حجم ووفرتها مقارنة بالسنوات الماضية.

    وأوضح المتحدث أن قوارب الصيد، سواء الكبيرة أو الصغيرة، تسهم في عمليات صيد متعددة لأنواع مختلفة مثل السردين، الأنشوبة، والإسقمري، إلا أن هذه العمليات تواجه ضغطًا متزايدًا على المصايد.

    وأضاف المهني أن التيارات البحرية، المعروفة محليًا بـ”منازل الصيد”، لم تعد تصل إلى وسط المغرب بالشكل المطلوب منذ أربع سنوات، وإذا حدث ذلك، فإن الكميات تكون قليلة، وغالبًا ما تستمر لمدة أسبوع فقط. وأرجع التويربي هذا النقص إلى عوامل طبيعية، حيث تلعب التيارات البحرية دورًا محوريًا في زيادة وفرة الأسماك السطحية.

    وأكد التويربي أن الضغط على المصايد قد تضاعف بشكل كبير، مع ارتفاع أعداد القوارب الصغيرة والكبيرة، موضحا أنه في الماضي، كانت القوارب تحمل حوالي 20 إلى 25 طنًا، أما اليوم فقد ارتفعت الحمولة إلى 120 و130 طنًا، ما يؤثر بشكل مباشر على الموارد البحرية.

    واعتبر المتحدث أن مدة الراحة البيولوجية الحالية، والتي تستمر لشهر واحد، غير كافية لضمان تجدد الموارد البحرية، مشيرا إلى أن الراحة البيولوجية في الماضي كانت تمتد لثلاثة أشهر للأسماك السطحية، إلا أن مسألة التعويضات تشكل عائقًا كبيرًا، إذ يصعب وقف العمل في القطاع دون توفير بدائل للعاملين، خاصة في ظل العدد الكبير من العاملين الذين يعتمدون على الصيد كمصدر أساسي للدخل.

    وفيما يتعلق بالاستدامة، شدد التويربي على أن العامل البيئي يلعب دورًا أساسيًا في وفرة الأسماك السطحية، مسجلا أن التغيرات المناخية لها تأثير كبير على القطاع، ومؤكدا على أهمية توازن الجهود بين البحث العلمي ودور وزارة الصيد البحري والمهنيين، داعيًا إلى حوار شامل لتحديد الخطوات اللازمة لضمان استدامة القطاع.

    وفيما يخص أسعار الأسماك، أوضح المهني أن الأسعار في الوقت الحالي تتراوح بين 120 و160 درهمًا للصندوق الذي يزن 30 كيلوغرامًا، لكنها قد تصل إلى 200 درهم حسب العرض والطلب، مشددا على أن تعدد الوسطاء يرفع الأسعار.

    وبالعودة إلى تصريح المسؤولة الحكومية فإن الأخيرة أكدت أن “سمك السردين، الذي يعيش في مياه بدرجة حرارة تبلغ حوالي 18 درجة مئوية، شهد انخفاضًا في الإنتاج نتيجة ارتفاع حرارة المياه إلى ما بين 21 و23 درجة”، مردفة: “ومع ذلك، ساهم هذا التراجع في زيادة وفرة أصناف أخرى مثل الأسقمري، سمك البوق، والأنشوجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره