Étiquette : السكري

  • الإصابة بالسكري قد تنجيك من “مرض خطير”

    ينصح الأطباء غالبا باتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة لدرء الإصابة بمرض الزهايمر، إلا أن الباحثين توصلوا لاكتشاف جديد مفاده أن أحد أدوية السكري منخفضة القيمة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 54 بالمئة.

    يتم تناول أكتوس، المعروف طبيا باسم بيوغليتازون، من قبل ملايين مرضى السكر للمساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم عن طريق زيادة هرمون الأنسولين، ولكنه قد يساعد أيضًا في إبطاء التدهور العقلي.

    قال المؤلف الرئيسي للدراسة، إوسو كيم، من جامعة يونسي في كوريا الجنوبية: “بما أن الخرف يتطور لسنوات قبل التشخيص، فقد تكون هناك فرصة للتدخل قبل أن يتطور”.

    ووجد الباحثون أن مرضى السكري اللذين يتناولون “أكتوس”، أقل عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة تتراوح بين 43 و 54 بالمئة.

    وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري فقط هم من يمكنهم جني هذه الفائدة.

    قال كيم: “في بعض الدراسات السابقة على الأشخاص المصابين بالخرف أو المعرضين لخطر التدهور المعرفي الذين لا يعانون من مرض السكري، لم يُظهر بيوغليتازون أي حماية ضد الخرف، لذلك، من المحتمل أن يكون العامل الحاسم الذي يؤثر على الفعالية هو وجود مرض السكري، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.”

    الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر

        نسيان المحادثات أو الأحداث الأخيرة

        نسيان أسماء الأماكن والأشياء

        طرح الأسئلة بشكل متكرر

        صعوبة في اتخاذ القرارات

        أقل مرونة وأكثر ترددا في تجربة أشياء جديدة

        زيادة القلق أو الانفعالات أو الارتباك.

    قواعد ذهبية لخفض خطر الإصابة بالخرف

      الحفاظ على النشاط البدني والعقلي.

      الحصول على قسط كافٍ من النوم.

      الإقلاع عن التدخين.

      فقدان الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلة بيضاء للوصول لسيدة حامل محاصرة بالثلوج بإحدى دواوير جماعة تدلي بورزازات

    لازالت جهود السلطات المختصة والمصالح الجماعية، مستمرة لحدود الساعة، في ليلة بيضاء للوصول لسيدة حامل كانت موضوع نداءات استغاثة لمسؤولي الصحة بالاقليم، من أجل التدخل لفك العزلة عنها ونقلها للمستشفى بعد بلوغها فترة الوضع التي تزامنت مع ارتفاع سمك الثلوج وانسداد المسالك الطرقية.

    وقال عزيز الكراعي رئيس جماعة تيدلي باقليم ورزازات، في اتصال هاتفي باليوم24، ” إن آليات وزارة التجهيز والنقل التي تم استقدامها من إفران، بالاضافة الى الآليات التي تم تسخيرها من طرف السلطات الاقليمية تواصل الليل بالنهار لفتح الطريق أمام سيارة الاسعاف الجماعية للوصول للسيدة الحامل العالقة بدوار اوديد بسبب الثلوج “.

    وحسب نفس المتحدث، فإن ” الحالة الصحية للحامل التي توشك على الوضع مستقرة الى حدود الساعة، فيما ينتظر ان يتم فتح الطريق امام سيارة الاسعاف في صباح الاحد، حيث سيتم نقل  السيدة صوب المستشفى الجهوي سيدي حساين بورزازات لتتبع حالتها الصحية عن كتب ووضع رضيعها في أحسن الظروف”.

    وحسب نفس المتحدث ” فالطريق مفتوحة بين اكويم و تيدلي في انتظار فك العزلة عن باقي الدواوير، غير ان المشكل المتعلق بغياب طبيب قار بالمركز الصحي لتدلي لازال قائما منذ ثلاث سنوات”.

    وتعاني ساكنة جماعة تيدلي وغيرها من التجمعات السكانية بالمناطق النائية بالجنوب الشرقي، ” من غياب المواكبة الطبية للحوامل ومرضى السكري وغيرها من الامراض المزمنة، حيث تتجدد النداءات في كل مرة لتهيئة المركز الصحي المتهالك بالمنطقة، وتوفير طبيب قار به، بغية توفير الخدمات الصحية والطبية اللازمة وتقريبها من مواطني العالم القروي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مذهلة لزبدة الفستق تعرف عليها!

    يعتبر الفستق من المكسرات التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية، وفي الوقت الذي يميل فيه بعض الأشخاص إلى تناوله في صورته الصلبة، يفضِّل أخرون تحويله إلى زبدة، وذلك بطحنه وإضافة العسل إليه.

    في السطور التالية،  نستعرض عليك فوائد زبدة الفستق على الصحة العامة، وفقًا لموقع “Healthline”.

    القيمة الغذائية لزبدة الفستق

    – 159 سعرة حرارية.

    – 8 جرام من الكربوهيدرات.

    – 3 جرام من الألياف.

    – 6 جرام من البروتين.

    – 13 جرام من الدهون.

    – توفر للجسم 6 % من الاحتياج اليومي من البوتاسيوم.

    – 11 % من الفسفور.

    – 28 % من فيتامين B6.

    – 21 % من الثيامين.

    – 41 % من النحاس.

    – 15 % من المنجنيز.

    فوائد زبدة الفستق

    1- فقدان الوزن

    تعد زبدة الفستق من الخيارات الغذائية المناسبة لمتبعي الدايت، حيث تحتوي على نسبة معتدلة من السعرات الحرارية، كما تتميز باحتوائها على الألياف والبروتين، وكلاهما من العناصر الغذائية التي تساعد على سد الشهية.

    وتساعد الأحماض الأمينية المتوفرة بزبدة الفستق على تعزيز عملية التمثيل الغذائي، مما يحفز الجسم على حرق الدهون المتراكمة به.

    ولكن يجب استهلاك زبدة الفستق بشكل معتدل، لأن الإفراط فيها قد يؤدي إلى زيادة الوزن، لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون.

    2- مفيدة لصحة القلب

    تحتوي زبدة الفستق على نسبة عالية من أحماض أوميجا 3، وهي من العناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، حيث تساعد على خفض نسبة الكوليسترول الضار بالدم.

    3- الوقاية من سرطان الثدي

    تمثل زبدة الفستق أهمية كبيرة لصحة السيدات، لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد على الوقاية من سرطان الثدي.

    4- مناسبة لمرضى السكري

    أكدت بعض الدراسات أن مؤشر الجهد السكري لزبدة الفستق منخفضًا، حيث لاحظ الأطباء أن مستويات السكر بالدم لدى مرضى السكري لم تتعرض لأي اضطراب عند تناولها.

    5- بناء وتقوية العضلات

    ينصح خبراء التغذية الأشخاص الرياضيين، بتناول زبدة الفستق، للاستفادة من البروتين المتوفر بها، والذي يساعد على بناء وتقوية العضلات.

    6- تقي من ألزهايمر

    تساعد زبدة الفستق على حماية كبار السن من الإصابة بألزهايمر والخرف، لاحتوائها على النياسين أو فيتامين B3″، وهو من العناصر الغذائية التي تساعد على تحسين الذاكرة وتعزيز الوظائف الإدراكية وحماية خلايا المخ من الالتهاب والتلف.

    المصدر : الكونسيلتو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. اختلاف عوامل خطر مرض السكري من النوع الثاني بين الرجال والنساء

    يعد مرض السكري من النوع الثاني شائعا، حيث يصيب 10% من سكان العالم البالغين. وتعتبر الوراثة وزيادة الوزن من عوامل الخطر المعروفة للمرض.

    وفي دراسة سويدية جديدة من معهد كارولنسكا، أظهر الباحثون أن النساء والرجال الذين لديهم استعداد للإصابة بداء السكري لديهم عوامل خطر مختلفة تتنبأ بمرض السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري (حالة تتطابق فيها بعض معايير تشخيص مرض السكري)، وفقا للنتائج التي نُشرت مؤخرا في مجلة Frontiers in Endocrinology.

    وفي النساء الأصحاء، كان انخفاض مستوى المصل لبروتين الأنسجة الدهنية أديبونكتين (adipose tissue protein adiponectin) مؤشرا قويا ومستقلا لمرض السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري في المستقبل.

    وفي الرجال الأصحاء، كان انخفاض مستوى بروتين IGFBP-1 في مصل الدم مؤشرا قويا ومستقلا للإصابة بداء السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري، وهذا يعني أن هذه البروتينات، وهي مقاييس لحساسية الإنسولين في الأنسجة الدهنية (الأديبونكتين) والكبد والعضلات (IGFBP-1)، يمكن أن يتنبأ بما إذا كان المرء معرضا لخطر كبير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في غضون 10 سنوات.

    وأظهرت دراسة سابقة أجريت في شنغهاي في عام 2016 اختلافات بين الجنسين في نفس الاتجاه.

    في الرجال المصابين بمقدمات السكري، انخفض خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بشكل كبير إذا زاد نشاطهم البدني وكتلتهم العضلية. في المقابل، أظهرت الدراسة ذاتها أن النساء المصابات بمقدمات السكري يجب أن يتجنبن زيادة محيط الخصر والسمنة في البطن أو تقليل محيط الخصر الكبير للوقاية من مرض السكري من النوع الثاني.

    وتقول كريستين بريسمار، أستاذة أبحاث مرض السكري في قسم الطب الجزيئي والجراحة: “توضح دراستنا سبب ظهور هذا الاختلاف بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بأساليب الحياة الوقائية”. وتضيف: “البروتينات التي درسناها عند الرجال والنساء تزداد مع زيادة الكتلة العضلية والنشاط البدني (IGFBP-1) ومع انخفاض السمنة في البطن وتقييد السعرات الحرارية (الأديبونكتين)”.

    وقد يفسر هذا سبب عدم كفاية التمارين المنتظمة بين النساء البدينات في منطقة البطن لتقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.

    وتقول بريسمار: “لقد أظهرنا سابقا أن محيط الخصر كان مؤشرا قويا ومستقلا للتنبؤ بمرض السكري من النوع الثاني لدى النساء، والآن تمكنا من إظهار أنه مرتبط بانخفاض إنتاج الأديبونيكتين، وهو بروتين / هرمون ينتج في الأنسجة الدهنية، من بين أمور أخرى، يحمي من إجهاد الخلايا”.

    وأظهرت دراسات أخرى أجريت على كل من البشر والفئران أن المستويات الطبيعية العالية من الأديبونيكتين والمستويات الطبيعية العالية من بروتين الكبد IGFBP-1 تحمي من الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسباب برودة الأطراف وطرق علاجها 

    تعد التغيرات في درجات الحرارة بالإضافة إلى خيارات الصحة ونمط الحياة من أكثر الأسباب شيوعًا لبرودة الأطراف، وإن ضبط هذه العوامل يساعد في تخفيف الأعراض.

    تعرف على أسباب برودة الأطراف وطرق العلاج في ما يأتي:

    أسباب برودة الأطراف

    هناك العديد من الأسباب التي لا تتوقعها تسبب برودة في أطرافك، منها الآتي:

    فقر الدم

    يحدث فقر الدم عندما لا يتمكن جسدك من إنتاج خلايا دم حمراء كافية لحمل الأكسجين إلى جميع أنحاء جسمك، مما يسبب شعور بالبرد في أطرافك.

    قصور الغدة الدرقية

    تساعد هذه الغدة على تنظيم التفاعلات الكيميائية وعمليات الأيض لإنتاج الطاقة في الجسم، وفي حال كانت هذه الغدة لا تنتج ما يكفي من الهرمونات فقد تصاب بقصور الغدة الدرقية، وبالتالي حدوث برودة في الأطراف.

    اضطراب في الأوعية الدموية

    إذا شعرت بالبرد في يديك وقدميك فقد يكون لديك اضطراب في الأوعية الدموية، حيث يتم تقييد تدفق الدم إلى ذراعيك وساق

    مرض السكري

    من أسباب برودة الأطراف الضرر الكلوي الذي ينشأ نتيجة لحدوث السكري ويعرف باسم اعتلال الكلية السكري، ومن أحد أعراضه هو الشعور بالبرد طوال الوقت.

    فقدان الشهية

    وهو نوع من الاضطرابات في الأكل، حيث تصبح أجسام المصابين ضعيفة بسبب القلق الشديد من اكتساب الوزن، والشعور بالبرد هو أحد أعراض الإصابة بفقدان الشهية.

    درجات الحرارة الباردة

    إن درجات الحرارة المنخفضة تسبب تقلص في الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم بالتالي الشعور بالبرودة في الأطراف.

    التوتر الشديد أو القلق

    يؤدي الشعور بحالة من الإجهاد أو القلق إلى ضخ الأدرينالين في الجسم، مما يحدث تضيق في الأوعية الدموية في الأطراف، وبالتالي التقليل من تدفق الدم والشعور بالبرودة.

    اضطرابات الأعصاب

    قد يحدث تلف الأعصاب بسبب الصدمة أو الإصابة، مثل: الصقيع الحاد، والاعتلال العصبي الناتج عن أمراض الكبد أو الكلى أو الوراثة والتي تسبب برودة الأطراف.

    نقص فيتامين ب12

    يسبب نقص فيتامين ب12 مجموعة من الأعراض المتعلقة بضعف الأعصاب، بما في ذلك الشعور ببرودة الأطراف والتنميل والوخز.

    من الجدير بالذكر أن الجسم لا ينتج فيتامين ب12، لذا يجب الحصول عليه من مصادره الغذائية، مثل: اللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان، والبقوليات.

    علاجات برودة الأطراف المنزلية

    من الضروري إجراء الفحوصات اللازمة التي تشخص الأسباب التي سببت برودة الأطراف، ومن ثم البحث عن العلاجات الممكنة.

    من العلاجات المنزلية لبرودة الأطراف ما يأتي:

    محاولة الحركة بشكل منتظم يساعد في علاج الأقدام الباردة، وتدفئة الجسم، وتعزيز تدفق الدم من وإلى الأطراف.

    لبس الجوارب الدافئة السميكة والمعزولة بشكل جيد، فهي مهمة للأشخاص ذوي الأطراف الباردة إذ تمنح الدفئ بشكل جيد.

    ارتداء النعال المعزولة بشكل جيد وخاصًة إذا كان البيت لا يحتوي على أرضيات مغطاة بالسجاد أو مدفأة.

    نقع القدمين في حوض ماء دافئ، هي واحدة من أسرع الطرق لتخفيف شعور الأطراف الباردة، فقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص قبل النوم لتخفيف التوتر أيضًا.

    ملء حوض الاستحمام أو الحوض بالماء الدافئ، ونقع الأطراف لمدة 10-15 دقيقة كافيًا للحفاظ على تدفق الدم النقي إلى القدمين على مدار اليوم.

    يجب على الأشخاص المصابين باضطرابات الأعصاب أو السكري تجنب استخدام الماء الساخن للتدفئة؛ لأنهم غير قادرين على معرفة إذا كان الماء حارًا أم لا، مما قد يتسبب بحدوث حروق عرضية.

    وضع وسادة التدفئة أو زجاجة الماء الساخن عند السرير يساعد في إبقاء المنطقة المحيطة بالأطراف دافئة عند النوم وخصوصًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في النوم بسبب الأطراف الباردة.

    إن هذه العلاجات لا تقلل من أهمية علاج المسببات المرضية لبرودة الأطراف، حيث يفضل علاجها مع الطبيب بالترافق مع العلاجات المنزلية البسيطة المذكورة.

    المصدر : ويب طب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا تعرف عن فوائد التفاح والقيم الغذائية الخاصة به؟

    يعتبر التفاح من أكثر أنواع الفواكه شائعة الإنتشار في كل العالم، وهو بالعديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، فما هي أبرز فوائد التفاح الصحية؟

    فوائد التفاح

    يمتاز التفاح بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة، الفلافونويدات، وبعض أنواع الفيتامينات، ما جعله مصدر غذائي مفيد للغاية. إليك فيما يلي أبرز فوائد التفاح الصحية:

    1- دعم صحة الجهاز العصبي

    حيث وجدت بعض الدراسات أن تناول التفاح يساعد في تقليل عدد الخلايا العصبية المتضررة بسبب الإجهاد التأكسدي نتيجة احتوائه على مركب كويرسيتين(Quercetin) المساعد لحماية الخلايا العصبية، وبالتالي يساعد التفاح في خفض خطر الإصابة بمرض الزهايمر ويعزز من كفاءة عمل الدماغ، ويقلل من خطر الإصابة بالخرف مع التقدم بالعمر.

    إضافة إلى ذلك، تشير إحدى الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أقل من الأطعمة الغنية بالفلافونويدات مثل التفاح، هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر والخرف المرتبط على مدى 20 عامًا تقريبًا.

    2- خفض خطر الإصابة بالجلطات

    تشير بعض الدراسات إلى دور المواد الغذائية الموجودة في التفاح في خفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والسبب في ذلك يعود إلى احتوائه على الألياف الغذائية، التي تعمل على حماية الأوعية الدموية وتعزيز صحتها وتدفق الدورة الدموية أيضًا، والوقاية من الجلطات والسكتات الدماغية.3- الحفاظ على صحة القلب

    يحتوي التفاح على كميات جيدة من الألياف، مضادات الأكسدة، مثل فيتامين ج، إضافة إلى البوتاسيوم، ما يعمل على الحفاظ على صحة القلب ومستوى ضغط الدم الطبيعي، والتقليل من نسبة حدوث المضاعفات على القلب.

    إضافة لذلك، يساهم تناول التفاح وما يحتويه على ألياف غذائية وأشهرها البكتين، في خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة، خاصة الكوليستيرول الضار (LDL)، وهذا نتيجة لدوره في حماية الأوعية الدموية والجهاز الدوراني ككل، لذا ينصح بإدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي.

    4- الحماية من السكري

    من فوائد التفاح أنه قد يساعد في الحماية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك لدوره المقترح في الحفاظ على مستويات السكر في الدم قدر المستطاع، نتيجة احتوائه على الألياف الغذائية.

    5- المساعدة على فقدان الوزن

    يحتوي التفاخ على كمية قليلة نسبيًا من السعرات الحرارية، كما وأنه خالٍ من الكولسترول والدهون المشبعة، وبالتالي يمكن اعتباره خيار صحي ومناسب لإدراجه في النظام الغذائي لمن يرغب في خسارة الوزن والمحافظة عليه.

    6- الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

    من فوائد التفاح المساهمة في تحسين عملية الهضم وحماية الأمعاء لاحتوائه على الألياف، كما تحفظ الألياف الغشاء المخاطي للقولون من التعرض للمواد السامة والمسرطنة، وهي مفيدة جدًا للأشخاص المصابين بالإمساك وتساعد على تنشيط الأمعاء.

    إضافة لذلك، يحتوي التفاح على مركب البكتين الذي يعتبر من المواد الغذائية المهمة للحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

    7- دعم المناعة

    يتميز التفاح في غناه بالعديد من الفيتامينات التي تعود على صحتك بالفائدة، فهو يحتوي على كميات جيدة من البيتا كاروتين، وفيتامين ج (Vitamin C)، هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية القوية، والمهمة لمقاومة الأمراض والالتهابات، ووالوقاية من الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان الثدي.

    كما يعتبر التفاح غني بمركبات الفلافونويد مثل كويرسيتين، ويبيكاتشين (Epicatechin)، وبروسيانيدين (Procyanidin B2)، إلى جانب احتوائه على حمض الترتريك الذي يعطي النكهة الحامضة للتفاح، كل هذه المركبات تساعد الجسم على التخلص من الجذور الحرة بالإضافة إلى دورها في تعزيز مناعة الجسم.

    8- الحفاظ على صحة االعظام

    تشير بعض الدراسات إلى دور التفاح المحتمل في الحفاظ على صحة العظام، والوقاية من هشاشة أو ترقق العظم، وذلك نتيجة خصائصه المضادة للالتهاب والمضادة للأكسدة.القيم الغذائية للتفاح

    يعتبر التفاح  مصدر جيد لمجموعة فيتامينات ب المركبة، مثل الثيامين (ب1)، والبيريدوكسين (ب6)، إضافة إلى غناه بفيتامين ج، فيتامين أ، فيتامين هـ، الحديد، والبوتاسيوم، حيث تلعب دورًا مهمًا في عمل الإنزيمات الضرورية لعملية التمثيل الغذائي، والعديد من الوظائف الحيوية في الجسم.

    ولا بدّ من الإشارة إلى أنه يجب تجنب تقشيره، إذ أن قشره يحتوي على مضادات أكسدة وألياف غذائية مهمة.

    المصدر : ويب طب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء.. طلاء الأظافر قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري

    00توصلت دراسة جديدة إلى أن مادة كيميائية سامة موجودة في منتجات تجميلية تستخدمها النساء يوميا، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك داء السكري من النوع 2.

    وأوصت الدراسة التي نُشرت في مجلة Endocrine Society of Clinical Endocrinology & Metabolism أنه يجب التحقق من المحتويات الكيميائية لمنتجات التجميل مثل طلاء الأظافر والشامبو والعطور.

    وقالت إن الفثالات هي مادة سامة موجودة في مثل هذه المنتجات، بما في ذلك رذاذ الشعر وما بعد الحلاقة، يمكن أن تتسرب عبر الجلد وتتسبب في تلف الكبد والكلى والرئتين والأعضاء الأخرى، كما ترتبط بزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى النساء بنسبة 63%.

    والفثالات هي مواد كيميائية تستخدم على نطاق واسع في البلاستيك مثل منتجات العناية الشخصية ولعب الأطفال وتغليف الأطعمة والمشروبات. يرتبط التعرض للفثالات بانخفاض الخصوبة والسكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى.

    من جانبه، قال سونغ كيون بارك، حاصل على شهادة الدكتوراه، ماجستير في الصحة العامة، من كلية الصحة العامة بجامعة ميتشيغان: “جد بحثنا أن الفثالات قد تساهم في ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري لدى النساء، خاصة النساء البيض، على مدى ست سنوات”، وفق صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

    كما أضاف: “يتعرض الناس للفثالات يوميا، مما يزيد من خطر تعرضهم للعديد من الأمراض الأيضية”.

    وتابع: “من المهم أن نتعامل مع المواد الكيميائية المعيقة لعمل الغدد الصماء الآن لأنها ضارة بصحة الإنسان”.

    ووجدت الدراسة أن النساء ذوات البشرة البيضاء المعرضات لمستويات عالية من بعض الفثالات لديهن فرصة أعلى بنسبة 30-63% للإصابة بمرض السكري، في حين أن المواد الكيميائية الضارة لم تكن مرتبطة بمرض السكري لدى النساء ذوات البشرة السمراء أو الآسيويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جدل” بين الفايد وشيوخ الدين حول مصطلح “العلماء” يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

    يتواصل الشد والجذب بين فقهاء الشريعة المعروفين على مواقع التواصل الاجتماعي، و”الدكتور” محمد الفايد المتخصص في التغذية، إثر هجومه عليهم بقوله: إنه “لا يوجد علماء دين في المغرب”

    تصريحات الباحث في شؤون التغذية بعدم وجود عالم في الشريعة، وأن “الفقيه أو المفسر أو الواعظ” ليس بعالم، كونه لم يدرس العلوم الكونية (الفيزياء والرياضيات والطبيعيات والفلك والطب) خلقت موجة من الانتقادات والسخرية من كلام اعتبره منتقدوه أنه لا يستند على أي علم أو أبحاث.

    وبهذا الخصوص رد ياسين العمري على محمد الفايد في مقطع فيديو، قائلا: إنه “لايحق لأي شخص، أدبيا، علميا، أخلاقيا، الخوض في تخصص لا يمت له بصلة”.

    وأضاف العمري أنه “يجب على الجميع احترام تخصصه وعدم تطاول أحد على علماء الدين والشريعة، لكي يحترم نفسه أولا وليحترمه الناس ثانيا.. لكي لا يضع نفسه في موقف محرج”.

    واستشهد العمري بأن “عالم الشريعة مهما بلغ علمه لا يمكنه أن يفتي لشخص مصاب بمرض السكري بصيام أو عدم صيام رمضان. بل سيعضه بالاستشارة مع الطبيب.. لذلك وجب على كل شخص التزام تخصصه وعدم تطاوله على مجالات أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة بسيطة لـ “إبطاء الشيخوخة”

    الحفاظ عل مظهر شبابي وصحة جيدة طالما كان هدفا للكثيرين، الذين قد يتجه بعضهم لعمليات التجميل ومنتجات باهظة الثمن لتحقيق ذلك، إلا أن دراسة حديثة وجدت أنه بتقليل السعرات الحرارية التي تدخل جسمك يوميا، يمكن أن يساعدك على العيش لفترة أطول.

    باحثون في جامعة كولومبيا في نيويورك، وجدوا أن تناول كمية أقل من الطعام، وبالتالي الحصول على عدد أقل من السعرات الحرارية، “يبطئ عملية الشيخوخة ويقلل من خطر الوفاة المبكرة”، لافتين إلى أن هذا التغيير “يمكن أن يعزز صحتك بقدر الإقلاع عن التدخين”.

    تفاصيل الدراسة

        الباحثون درسوا الضرر المرتبط بالعمر على الحمض النووي لـ 145 شخصا، بعد أن طلبوا منهم اتباع نظام غذائي لمدة عامين.

        وجدوا أن الأشخاص الذين خفضوا السعرات الحرارية “كانوا في حالة أفضل” من مجموعة مكونة من 75 شخصا أكلوا ما يريدون.

        مؤلف الدراسة، البروفيسور دانيال بيلسكي، قال: “تقدم نتائجنا دليلا على أن إبطاء شيخوخة الإنسان قد يكون ممكنا”، لكنه اعتبر أن “تقييد السعرات الحرارية قد لا يكون أمرا يستطيع الجميع القيام به”.

     “حجم التأثير كان صغيرا، لكن تباطؤ متواضع في وتيرة الشيخوخة يمكن أن يكون له آثار عميقة على صحة المجتمع”.. دانيال بيلسكي

    الفوائد

        طُلب من الأشخاص في الدراسة، تناول سعرات حرارية أقل بنسبة 25 في المائة مما يحتاجون إليه كل يوم.

        في المتوسط فإن المرأة تحرق ألفي سعرة حرارية في اليوم، فيما يحرق الرجل 2500.

        خسر المشاركون حوالي 15 في المائة من وزن أجسامهم خلال السنة الأولى من النظام الغذائي.

        اختبارات الدم وجدت أن من طبقوا ذلك، تباطأت الشيخوخة لديهم بين 2 و3 بالمئة، من المجموعة التي لا تتبع نظاما غذائيا أثناء الدراسة.

        قلل هذا من خطر وفاتهم في سن مبكرة بنسبة تصل إلى 15 في المائة، أي ما يعادل إقلاع المدخن عن السجائر.

    لماذا يستفيد الجسم من تقليل السعرات؟

        العلماء قالوا إن تناول الكثير من الطعام يرهق خلايا الجسم، ويؤدي إلى زيادة الضرر والتقدم في السن بشكل أسرع.

        كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالدهون، والمعاناة من مرض السكري أو السرطان أو السكتات الدماغية أو النوبات القلبية.

    وقال بيلسكي لمجلة “Nature Aging”: “يمنحنا هذا فهما بشأن الآثار التي قد نبحث عنها في الصيام المتقطع أو الأكل المقيد بالوقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكل البطيء يمكن أن يساعد على مكافحة الأمراض!

    يوصي أحد الخبراء بمضغ الطعام جيدا من أجل الحفاظ على صحة الهضم ومكافحة الأمراض.

    ويقول الدكتور بيتر غارتنر الذي يعمل مديرا لمنتجع بارك إيغلز الطبي في النمسا، إن مضغ كل قضمة من الطعام 30 مرة على الأقل يمكن أن يساعد على مكافحة أمراض مثل السكري وأمراض القلب.

    ويوضح الدكتور غارتنر أن الذين يسرعون في تناول وجباتهم يتعرضون لضرر صحي بسبب الطعام غير المهضوم. مشيرا إلى أن عادة البلع هذه يمكن أن تسبب التهاب الأمعاء وتدمر خلايا المناعة المخزنة بداخلها.

    ويمكن أن يساعد الحفاظ على صحة القناة الهضمية في منع البروتين المرتبط بمرض باركنسون من الانتقال من القناة الهضمية إلى الدماغ. كما تم ربط مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والاكتئاب بأداء الأمعاء الضعيف.

    وقال الدكتور غارتنر إن الشخص العادي يمضغ طعامه لمدة 10 ثوان فقط. لكنه يقول إن مضغ كل قضمة بدقة يمكن أن يحافظ على صحة الأمعاء عن طريق “الهضم المسبق” للطعام.

    وبذلك، يتم تكسير كل لقمة بواسطة اللعاب، ويتم إيصالها في شكل أكثر قابلية للهضم، دون إجهاد الأمعاء.

    وتعتمد طريقة غارتنر هذه على نظريات رائد الطب في القرن العشرين فرانز ماير، والتي تركز على ضرورة مضغ الطعام ببطء وتخصيص وقت لتناول الطعام من دون أي مصادر إلهاء.

    وكان ماير طبيبا نمساويا يعتقد أن الصحة العامة الجيدة مرتبطة بالأمعاء وأنه يمكن علاج المرضى بالحفاظ عليها في حالة جيدة.

    وأوضح الدكتور غارتنر: “كانت فكرته أن الأمعاء هي مركز أجسامنا. وثبت أنه كان على حق. كل شيء في أجسادنا مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأمعائنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره