Étiquette : السكن

  • أخنوش: إصلاح قطاع التعمير والإسكان رافعة لإنعاش الاقتصاد الوطني

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بالرباط، أن إصلاح قطاع التعمير والإسكان يعد رافعة مهمة لتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية وإنعاش الاقتصاد الوطني.

     

    وأبرز رئيس الحكومة، في مداخلة بمناسبة الافتتاح الرسمي للحوار الوطني حول التعمير والإسكان، أن تحسين الحكامة الإدارية، يدخل في قلب اهتمامات الحكومة، مضيفا أن إصلاح القطاع يعد رافعة مهمة لتحقيق هذه الأهداف.

     

    وأشار إلى أن الحكومة تتطلع من خلال هذا الحدث، الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى التشاور مع مختلف الفاعلين من أجل تحديد معالم سياسة عمومية جديدة، تستند لمقاربة ترابية، كفيلة بإحداث نموذج جديد لتهيئة المدن وخلق فضاءات عيش لائقة وسهلة الولوج.

     

    وأضاف أن الحكومة تولي أهمية كبرى لتوفير عرض سكني لائق وملائم لمتطلبات المواطنين، لافتا إلى أن الوضع الناجم عن كوفيد-19 كشف عن حجم تفاوتات الولوج إلى السكن وجودته، وافتقاد الأحياء السكنية لفضاءات عيش لائقة ولمجموعة من التجهيزات الأساسية.

     

    وقال ، في نفس السياق، إن الواقع القائم يظهر أن كلفة الولوج إلى السكن المتوسط لا تزال مرتفعة، خاصة بالنسبة للأسر حديثة التكوين والمقبلين على الزواج، مشيرا إلى أن قطاع العقار لم ينتعش بل شهد ركودا طوال العشرية السابقة، “مع تسجيل ضعف مهم للعرض السكني المتوسط الجودة (moyen standing)”.

     

    وأضاف أنه بالنظر لهذا الوضع، ينبغي مساءلة نجاعة السياسات العمومية المعتمدة، خاصة منها النفقات الضريبية المخصصة لاقتناء السكن، لافتا إلى أنه رغم تقليص العجز على مستوى الوحدات السكنية من ما يفوق 1,2 مليون وحدة سنة 2002 إلى 368 ألف وحدة سنة 2021، فإنه يصعب اليوم تقييم الأثر الاقتصادي والاجتماعي لهذه التحفيزات.

     

    ودعا رئيس الحكومة إلى التفكير في السبل الكفيلة بملاءمة العرض والطلب، من خلال توفير عروض سكنية مناسبة، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الترابية والاجتماعية ورهانات الإدماج الاجتماعي.

     

    واعتبر أن فعاليات هذا الحوار الوطني خير مناسبة للتفكير في الحلول الكفيلة بموازنة العرض والطلب، في أفق إدراج المقتضيات ذات الأثر المالي في مشروع قانون المالية لسنة 2023، مضيفا أن هذا الحوار قد يكون كذلك مناسبة لابتداع السبل الكفيلة بتصفية مخزون الوحدات السكنية، بما يضمن تحولا سلسا نحو النموذج الجديد.

     

    وأضاف أن الحكومة تطمح إلى تحسين الحكامة الإدارية على المستوى المركزي والترابي، لتكون في مستوى تطلعات الساكنة والمقاولين، مبرزا أنه لتحقيق هذه الأهداف يجب مواصلة رقمنة وتسريع المساطر المتعلقة بكل من الرخص الإدارية للتعمير والإسكان والتحفيزات العمومية.

     

    وأبرز أن أشغال هذا الحوار الوطني قد تشكل مناسبة للتفكير في تحديات أخرى تهم قطاع الإسكان والتعمير مثل قطاعات التعليم والصحة، مؤكدا أن بين التحديات كذلك، تحسين مردودية القطاع.

     

    يذكر أن الحوار الوطني حول التعمير والإسكان، الذي أعطيت انطلاقته الرسمية اليوم من طرف رئيس الحكومة ، ينظم من قبل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة على مستوى جميع جهات المملكة، حيث سيتم تنظيم فعاليات التفكير والحوار من خلال أربع ورشات موضوعاتية ينشطها خبراء مرموقون.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تحقق تقدما ملموسا في عدة مشاريع

    مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تحقق تقدما ملموسا في عدة مشاريع

    الخميس, 15 سبتمبر, 2022 إلى 18:58

    الرباط – عقدت اللجنة المديرية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، اليوم الخميس بالرباط، الاجتماع الأول برسم الولاية الرابعة ،خُصص لتدارس حصيلة الإنجازات خلال النصف الأول من السنة الحالية والتي تميزت بتحقيق تقدم ملموس في عدة مشاريع تهم أسرة التعليم.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذا الاجتماع الأول برسم ولاية جديدة تحت رئاسة يوسف البقالي وبمشاركة أربعة أعضاء جدد، توقف عند وضعية الانخراط بالمؤسسة، إذ تم تسجيل أزيد من 473.000 منخرط بنهاية يونيو 2022، مضيفا أن النقاش انتقل بعدها لتقييم نتائج الشطر الأول من السنة الجارية، والتي تميّزت بتوقيع اتفاقيات إطار مع الهيئات الخاصة الممثلة لمؤسسات التعليم الخصوصي، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية – إطار مشابهة مع الفدرالية المغربية للتكوين المهني الخاص، حيث تروم هذه الاتفاقيات وضع الإطار العام الذي سيحدد شروط انخراط المؤسسات التابعة للهيئات الموقعة.

    وأبرز أنه من أجل تعزيز ولوج نساء ورجال التعليم للسكن، التزمت المؤسسة لدى البنوك بغلاف مالي قدره 1.5 مليار درهم من أجل دعم تمويلات السكن لصالح أزيد من 25.000 مستفيد من برنامج امتلاك. كما قامت في يناير 2022، بإحداث خدمة جديدة تحمل اسم “يسير” وتهدف إلى دعم مُختلف الاحتياجات التمويلية لأسرة التربية والتكوين. عرفت هذه الخدمة إقبالا كبيرا، إذ حققت استفادة ما يفوق 18.000 منخرط خلال ستة أشهر فقط.

    في المجال الصحي، يضيف البلاغ، تواصل المؤسسة مجهوداتها من أجل إخراج المؤسسات الصحية الخاصة بأسرة التعليم إلى حيز الوجود، موضحة في هذا السياق، أنه تم اقتناء وحدات طبية متنقلة بكلفة مالية بلغت 15 مليون درهم، وهي حاليا في طور التجهيز. كما تم بدء العمل على مشروعي المركز الاستشفائي بأكادير والمركز الصحي بوجدة.

    وأشار إلى أنه بالموازاة مع ذلك، ما زال العمل جاريا على مجموعة من البنيات التربوية، الرياضية والثقافية والترفيهية التي سترى النور في عدة جهات من المملكة، وتتمثل في مدارس للتعليم الأولي، ومراكز ثقافية ومركبات سياحية وأندية رياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الفيمنيست الإسلامي.. وضعية المرأة في سجون تندوف

    رضوان بوسنينة

    قراءة في المكشوف وبحث عن الخفي (الحلقة 28)

    نمضي في بحثتنا في النسوية المحتجزة بسبب ذكورية الغاب والتي ترى في المراة ثروة مادية ،حيث نسلط الضوء على ما يجري في مخيمات تندوف حيث لجأت ميليشيا مسلحة الى احتجاز مئات من النساء واسرهم بطريقة همجية وتحت اعين الجميع ،سلاسل والغام وتم وضعهم تحت الحراسة وترويج انهم لاجئون الى سلطة تسمي نفسها دولة في سراب الصحراء المغربية .

    وقد أكد ثلة من المهتمين بأوضاع النساء المحتجزات في مخيمات تندوف،أن الوضع الملتبس لهذه المخيمات ،من النواحي القانونية، الاجتماعية، والانسانية يوفر غطاء لانتهاكات حقوق النساء من قبل قيادات “البوليساريو”.

    وأوضحوا، خلال ندوة دولية نظمتها اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني في موضوع “حماية حقوق النساء خلال الأزمات الإنسانية”، أن تفويض البلد المضيف لولايته القانونية لكيان وهمي هو منبع هذا الوضع الملتبس.

    كما رصدا لمشاركون في هذه التظاهرة الدولية صورا متعددة من الانتهاكات الجسيمة – الجسدية والنفسية- التي عانت منها النساء الصحراويات المغربيات على مدى جيلين.

    وفي هذا الصدد، أدلت الناشطة الحقوقية وعضوة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، سعداني ماء العينين، بشهادة مؤثرة عن تهجيرها قسرا، رفقة أطفال آخرين، وهي في التاسعة من عمرها إلى كوبا، حيث ظلت منقطعة عن أسرتها لمدة 18 سنة.

    كما سلطت السيدة سعداني ماء العينين، الضوء على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف، معتبرة أن الذين يتصدرون المشهد في المخيمات يهربون إرادة الساكنة لخدمة أهداف سياسية وشخصية

    وشددت الناشطة الحقوقية على أنه “من المفارقات العجيبة أن نجد قيادات +البوليساريو+ الملطخة أيديها بالانتهاكات، تقدم نفسها للعالم كضحية”، منددة بانتهاك حقوق الأطفال عن طريق التهجير القسري، والتجنيد والتعذيب، والشحن بكراهية المغرب، وغيرها من الممارسات المقيتة.

    ان النسائية المغربية وكذا العالمية مدعوة الى الدفاع عن هاته الفئة المحتجزة قهرا وتحت اعين الجميع بمبررات واهية ضاربة عرض الحائض لميثاق حقو الانسان والقانون الدولي الإنساني ،فهذا الوضع يشكل امرا محير للجميع ،خاصة الحركة النسائية التي هي بحاجة ماسة الى إعادة النظر في هاته الازمة التي خلقتها الجزائر ومن يدور في فلكها.

    وتُشير التقارير الحقوقية الصادرة عن منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان، إلى أن السكان الصحراويون بتندوف يعيشون أوضاعا إنسانية مزرية تتراوح بين سوء المعاملة والحرمان من كافة الحقوق الأساسية والتنكيل، وحسب المعطيات المتوفرة من هناك فإن سكان مخيمات تندوف وعددهم حوالي 80 ألفا حسب إحصاءات منظمات دولية ينقسمون إلى فئتين؛ الأولى مقربة من مراكز النفوذ في جبهة البوليساريو وتتمتع بحياة عيش رغيدة، بينما تئن الفئة الثانية تحت وطأة ظروف اجتماعية قاسية محرومة من أية امتيازات بل ومحرومة من أدنى الحقوق الضرورية.

    وتعاني الفئة الثانية التي تشكل الغالبية الساحقة من السكان من سوء التغذية وضعف الرعاية الصحية والتطبيب، بالإضافة إلى حرمانها من الحصول على أوراق الإقامة والهوية وتمنع عليهم حُرية العودة إلى بلدهم المغرب، كما تعمل مليشيات البوليساريو على فرض نظام الزبونية والمحسوبية لإحكام السيطرة على المواطنين الصحراويين المحتجزين داخل المخيم، وتفرض عليهم الولاء والطاعة لقادتها مقابل الحصول على بعض المكاسب والامتيازات البسيطة.

    مخيمات تندوف… جحيم في الصحراء بنون النسوة

    ما يرويه الهاربون من جحيم تندوف لهو العذاب الأشد ،من طرف عصابة البوليساريو ،وتحت غطاء اللجوء .

    ويصف محتجزون سابقون لدى جبهة البوليساريو، مخيمات تندوف بـ “الجحيم”، وذلك في إشارة إلى حجم العذاب الذي يتعرض له “الرهائن الصحراويون” في تلك المخيمات، فعلاوة على قساوة المناخ الصحراوي الحار أغلب فترات السنة والبارد ليلا في فصل الشتاء، وطول سنوات الانتظار بالمصير الموعود، تبقى الإجراءات الصارمة التي تفرضها قوات البوليساريو على السكان أكثر ما يضايقهم وتجعل حياتهم جحيما لا يطاق،  حيث أن العناصر المسلحة التابعة لجبهة البوليساريو لا تغادر صغيرة ولا كبيرة في شؤون السكان الصحراويين إلا وتدخلت فيها.

    ووفقا لشهادات آخر فوج هَرب من تنْدوفْ قُدمت في ندوة صحفية سنة 2010، فإن أبسط الحقوق لا يتمتع بها سكان المخيمات الأربعة، ومن بينها السكن اللائق، حيث يؤكد الهاربون من هناك أن سلطات جبهة البوليساريو لا تراعي النمو الديمغرافي إذ أن أغلب المحتجزين لا يزالوا حبيسين خيمة يتيمة رغم مرور أزيد من 40 سنة، ولا تسمح لهم الظروف المادية الصعبة من إضافة مسكن آخر لاستيعاب نمو الأسر والعائلات، و لا تبادر البُوليساريو ببناء منازل أخرى لمواكبة التزايد السكاني، الأمر الذي جعل كثير من الأسر والعائلات عُرضة للتشرذم.

    وحسب شهادات العائدين إلى المغرب، فإن السفر إلى أي مدينة في الجزائر يخضع لرقابة شديدة، تتطلب من الراغبين في ذلك لإذن مشترك موقع من طرف سلطات البوليساريو والجزائر، وتُؤكد تلك الشهادات بأن تصريح التنقل لا يُمنح لأي كان وإنما يتم على أساس شروط ومعايير تُحددها السلطات القائمة بالمخيمات، ولا تنتهي معاناة المسموح لهم بالتنقل عند هذا الحد، ذلك أن الجيش الجزائري يقيم نقاط مراقبة وتفتيش على الطريق الخاص الذي يسلكه المسافرون الصحراويون.

    ولذلك يجب ان يفتح تحقيق جلي في هاته المأساة التي تجسد جرم الجار الجزائري بحق الإنسانية ، وبحق النسائية المغاربية لأنها تجسد الروح الإنسانية المعذبة من ايدي الذكورية النتنة التي تتاجر بأحلام الأبرياء والضعفاء المغرربهم.

    فاذاكان تجار تقرير المصير يتاجرون بقضية خاسرة من الناحية القانونية والسياسية، فان وقع الجرم الإنساني على النسائية يحتم علينا داخل الملتقيات الدولية ان تحاصر تلك الابواق التي تتاجر بكل قوة في مصير وجحيم اسمه تندوف.

    النسوية العالمية والسلام المسلح

    يجب ان تعي الحركة النسائية المغربية بتحركات الخصوم الذين يستغلون هذا الوضع المتأزم لاذكاء نار الفتنة ،ويجب ان تشتغل في فضح المجهول وكشف الخفي في الممارسات القاهرة للملراة والطفل وللانسان ككل.

    ففي وضع يسمى بالسلام المسح نحتاج الى تحديد المواقع والمسؤوليات يجب ان تصرحن بانكن :* سوف تقاومن كما تفعل نساءٌ مجهولاتٌ كثيراتٌ كلّ يومٍ حول العالم، من منازلهنّ ومجتمعاتهنّ، واقفاتٍ من أجل حقوقهنّ ومن أجل حماية النساء الأخريات.

    ويجب ان نكشف عن مايجري بكل مسؤولية من انتهاك لحقوق المرأة واستغلالها في قضايا سياسية واسترزاقية .

    ولفهم خطاب النسويّة الصحراويّة التي ترى نفسها وخاصة المرتزقة منها إلى حركةٍ نموذجيّةٍ للنضال، وهاته الأفكار نمت وازدهرت ابان التفوق الفكري الأحمر، لكن سرعان ما تم تدجينه ضمن عناصر مسلحة ومدعومة من أطراف خارجية تقتات على قضايا مصطنعة من مثيل قضية الصحراء.

    أدرك أنّ الأسئلة التي تطرحها النسويّات الصحراويّات لا يُمكن اختزالها بسهولةٍ في هذين الفعلَين السياسيّين الأدائيّين. هؤلاء النسويّات منخرطاتٌ في سياقٍ سياسيٍ وزمنيٍ أكثر تعقيدًا في مجال تنظيم المجتمع، لا يستحضر ببساطةٍ الجندر كرافعةٍ لسياسات الهويّة، بل يجادل من أجل سياساتٍ نسويّةٍ أكثر صرامةً في تنظيم المجتمع المعاصر.

    تتيح الحركة النسويّة الصحراويّة إعادة النّظر في الفهم العامّ للعنف في النزاع المسلّح وفي النضالات، ضمن العلاقات التقليديّة والمجتمعات المُعسكرة. ومن المهمّ التوقّف عند هذه اللّحظة والتفكير نقديًا في مشاريع الحياة التي تتفتّح أمامنا في اللّحظة المعاصرة التي تصوغها الحركات النسويّة.

    يجب ان تقتنع هاته الحركة ان تفتيت المفتت وتجزيئ المجزئ هو غاية الاستعمار القديم والجديد، ووضع مثل ما يجري في تندوف جعل من القضية النسائية في ضيق من أمرها وتحتاج الى شجاعة كبيرة لوقف هذا السيل من الانتهاكات ضد المرأة الصحراوية المغربية.

    ان بدايات نشوء ما يسمى بالنسوية الصحراوية تم اختزاله في الستينات من القرن الماضي بنضال ضد مخلفات الاستعمار وسرعان ما اقتنعت المرأة الصحراوية في الداخل بانها كانت ضحية مؤامرة ودعم لإرهاصات ونتوءات ولى عليها الدهر.

    ويمكن تعريف التضامن النسويّ العالميّ إستنادًا إلى منطلقاتٍ سياسيةٍ كثيرة، ولطالما كان التضامن أمرًا رئيسًا في الاستجابات الإنسانيّة لحالات العنف القصوى كالنزاع المسلّح. وفي إطار تلخيص شبكات التضامن في المغرب والشرق الأوسط، لطالما ارتكزت حركات التضامن على الدّعم التاريخيّ والأخلاقيّ للقضايا التي اتّسمت بالنضال المشترك ضدّ القمع والاستبداد.

    فالذي يقارن بين نضال ونضال هو ساحر كذاب لأن سحرة فرعون مقتنعون ان حاميها الأكبر هو المستفيد الأول من نزاع مفتعل ومدعوم ماليا وسياسيا، انها مثل *شركات امن وحراسة *بدفتر محدد شروطه وتحملات كلا الطرفين . ولذلك لا حديث عن التضامن مع المرتزقة الا في لوبيات تدعمها الجزائر ومن حولها من الاطياف التي تربطها مصالح واضحة.

    وحينما نريد ان نناقش وقع النسوية الصحراوية في مواجهة عوامل التشتت والانفصال على المشروع المجتمعي الذي أصبح واقعا مع مسلسل التنمية الذي عرفته أقاليم الجنوب والتي أضحت مثل جميع الأقاليم المغربية الأخرى، وهذه التنافسية عجلت بنسيان متدرج لما حاكته أدوات بقايا الاستعمار الاسباني وخطط العسكر الجزائري.

    ان النسوية الصحراوية هي جزء لا يتجزأ من النسوية المغربية لان ماروج له من التقسيم والتجزيئ حتى في المشترك يدل على عقم التفكير وضيق الأفق واعتماد بعض الانفصاليات على الاطروحة الذكورية التي جزأت المشترك وفتت المدرك الجماعي للصحراويات في الانتماء والهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتوفير السكن اللائق لقاطني الدور الآيلة للسقوط بالمدينة القديمة في الدار البيضاء

    الدار/ خاص

    عاد ملف الدور الآيلة للسقوط إلى الواجهة، من جديد بعد خروج العشرات من السكان المدينة القديمة بالدار البيضاء للإحتجاج أمس الخميس أمام مقر عمالة أنفا، مطالبين بالسكن اللائق.

    وشرح المتضررون، الوضع الذي يعيشونه والذي بات يهدد حياتهم بعد انهيارات جزئية لبعض المباني ، جددت تخوفهم من انهيار هذه الدور المتهالكة فوق رؤوسهم مع اقتراب فصل الشتاء.

    فمجموعة من الأزقة في المدينة القديمة بالدار البيضاء، تتواجد بها عدة منازل متهالكة أضحى انهيارها حسب الساكنة مسألة وقت، فالوضع بحسب المتتبعين لشأن المدينة، يزداد خطورة كلما تركت تلك البنايات المهددة بالسقوط بدون سياج يحمي السكان المجاورين والمارة، فمجموعة من البنايات التي ستتهاوى، ترتبط جدرانها ببنايات مازالت تأوي السكان. تقول إحدى السيدات المتضررات في مثل هذه الحالات، ” يجب على المسؤولين القيام ببناء أسوار حديدية حول البناية المتهالكة حتى لا يتسبب انهيارها في إسقاط المزيد من الأرواح”.

    وطالب المحتجون بوضع حد لمعانتهم في أقرب وقت والتعجيل بتسوية ملفهم الذي عمر طويلا دون أن يستفيدوا كغيرهم من سكن يحفظ كرامتهم ويبعدهم من جحيم الإنهيارات.

    يشار أن قبل يومين تسبب انهيار إحدى البنايات في إصابات بليغة لأحد المواطنين، في الوقت الذي يزال فيه مئات السكان يقطنون هذه الدور الآيلة للسقوط التي تهدد حياتهم.

    ورغم توصل عشرات العائلات بقرارات تقضي بمغادرة منازلها المهددة بالانهيار، وهي حسب آخر الأرقام ما يقارب 2870 منزلا، يقطن بها حوالي 72 ألف أسرة

    من جهتهم يرفض السكان الترحيل ويفضلون البقاء تحت أسقف بنايات مهدد بالإنهيار، لعدم قدرتهم على تسديد مستحقات تلك الشقق الإقتصادية ، منتظرين حلا سريعا ينهي معاناتهم التي دامت سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تناقش مع المنعشين العقاريين إحداث برنامج جديد للسكن الاجتماعي

    شكل موضوع إحداث برنامج جديد للسكن الاجتماعي والسكن الموجه إلى الطبقة الوسطى، محور لقاء جمع وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، بأعضاء الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين.

    وتم خلال اللقاء، المنعقد أمس الأربعاء 7 شتنبر 2022 بمقر الوزارة بالرباط، التأكيد على ضرورة توفير عرض سكني جديد للمغاربة في إطار مقاربة جديدة خصوصا أن برنامج السكن الاجتماعي، الذي أعطى الملك محمد السادس، انطلاقته سنة 2010 انتهى بمتم سنة 2020.

    وحسب وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فإن هذا الاجتماع يندرج في إطار اللقاءات التشاورية التي أطلقتها الوزارة مع مهنيي القطاع بهدف تشجيع الاستثمار وإنعاش الاقتصاد الوطني، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    وكانت المنصوري قد أكدت، في وقت سابق، أنه يتم حاليا الاشتغال على برنامج جديد للسكن الموجه للطبقة الأكثر هشاشة والطبقة المتوسطة، سيتم عرضه أمام المؤسسة التشريعية بعد انتهاء المشاورات في إطار حوار وطني وجهوي، مشددة على أن الهدف من هذه المشاورات هو التقريب ما بين العرض والطلب لتحفيز المستثمرين وتشجيع المستفيدين في إطار احترام توصيات النموذج التنموي الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. وقفة احتجاجية لساكنة “الجوهرة الخضراء” المهددة بالتشرد (فيديو)

    سليم الحسوني

    نظمت ساكنة دور الصفيح المجاورة لمسبح الجوهرة الخضراء وغابة عين الشقف، وقفة احتجاجية، الأربعاء، للتعبير عن سخطها وغضبها الشديد بسبب التهديد بهدم بيوتهم وإخراجهم من مساكنهم الصفيحية، وذلك بعد توصلهم بقرار الإفراغ.

    الوقفة التي نظمت أمام بيوتهم، شارك فيها العشرات من الساكنة رفقة أفراد عائلاتهم حاملين شعارات غاضبة تطالب بـ”رفع الحيف والظلم” وتدخل المسؤولين لإيجاد حل لأزمتهم، وتعويضهم بسكن يحمون فيه أبنائهم وأسرهم.

    وصرحت إحدى المحتجين لجريدة “العمق”، بأن ساكنة الجوهرة الخضراء تقطن بهذه المنازل الصفيحية لأزيد من 90 سنة، مؤكدة أن آبائهم وأجدادهم تم ذفنهم بالمقبرة المجاورة لمسكنهم بالأدلة والأسماء، وأن سبب هذا الإفراغ هو أن مالك المسبح يريد بناء فندق 5 نجوم، على مقربة من مسبحه الإستراتيجي، وفق تعبيرها.

    وقال أحد المحتجين في تصريح لجريدة العمق، إن مالك المسبح سبق وأن نزل إلى طاولة الحوار ووعدهم بتعويضهم بسكن مقابل إخلاء الأرض التي اعتبرها ملكا قانونيا له بالوثائق، إلا أن هذا الأخير لم يفي بوعوده، حسب تعبيره.

    وطالب المحتجون بتدخل المسؤولين لحل أزمتهم، مشيرين إلى أن أيديهم ممدودة للحوار وإيجاد حل لكلا الطرفين، بعيدا عن القوة والتهديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية بمراكش في منطقة معزولة غير مربوطة بالماء والكهرباء تستقبل التلاميذ وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر

    نموذج آخر لدخول مدرسي يطبعه الارتجال والعشوائية بمدينة مراكش، كشف عنه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنارة، الذي أكد استحالة دخول التلميذات والتلاميذ إلى ثانوية تحمل اسم “أبواب مراكش” وهي حديثة العهد بمنطقة معزولة بعيدة عن التجمع السكني، نظرا لاستمرار إغلاقها.

    وقالت الجمعية الحقوقية التي انتقل بعض أعضائها إلى عين المكان مستطلعين أحوال المؤسسة التعليمية المذكورة، إن وفدها لاحظ أن “الثانوية مجهولة الاسم إذ لا تتوفر على أية يافطة وأبوابها موصدة بسلاسل حديدية وتتواجد في مكان مرعب بجانب بعض الفيلات وتحيط بها الكثير من مخلفات البناء ولا تصلها وسائل النقل، كما أنها قريبة من بعض التجزئات الخاصة بشقق السكن الاقتصادي التي في طور البناء”.

    ونقلت الجمعية في بلاغ توصل به موقع “الأول” شكاوى تلاميذ من طبيعة المكان الذي شيدت عليه الثانوية، لافتة إلى أنهم يرغبون في الانتقال خوفا على سلامتهم البدنية وعلى أنفسهم من التعرض للسرقة والعنف وحتى الاغتصاب والتحرش الجنسيين.

    وسجل حقوقيو المدينة الحمراء أن الأشغال بالمؤسسة مازالت قائمة وأنها غير مربوطة بشبكتي الماء والكهرباء، مشددين على أن الأطر الإدارية المعينة بدورها لم تتمكن من دخول المؤسسة وأنها تباشر عملية التسجيل بها من ثانوية “فاطمة المرنيسي” المتواجدة بدورها بذات المنطقة.

    وحمّلوا مسؤولية هذا الوضع إلى وزارة التربية الوطنية وممثليها بالمدينة والجهة، معتبرين أن عدم فتحها في وجه التلاميذ يعد “إخلالا واضحا بمهام المسؤولين وتقصيرا يبين الارتجالية وسوء التسيير والتدبير العشوائي للمرفق العمومي، والفشل في توفير حق تعليم بشكل متساو للجميع”.

    واستنكر الحقوقيون أنفسهم “السياسات العمومية الهادفة إلى خلق فقدان الثقة في المدرسة العمومية، بنهج سلوك إثقالها بالأعطاب بشكل ممنهج، ضدا على رغبة المجتمع في ضمان الحد الأدنى من تعليم عمومي لائق وذو جودة”، مؤكدين أن “غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة يعيق بشكل واضح تحول المدرسة العمومية إلى رافعة لضمان الحق في التعليم ولعب أدوارها في تلقين المعرفة والعلم والقيم الحقوقية الكونية”.

    كما طالبوا المسؤولين باتخاذ إجراءات استباقية تروم توفير النقل في اتجاه المؤسسة التعليمية (الثانوية التأهيلية أبواب مراكش) والعمل من الآن على ضمان شروط السلامة والحماية من كل أشكال العنف للتلميذات والتلاميذ، خاصة وأن المؤسسة تقع في منطقة قد تشكل تهديدا حقيقيا لسلامتهم، مع الإسراع بإنهاء الأشغال بالمؤسسة وتجهيزها سواء بالتجهيزات الخاصة بالإدارة التربوية أو تلك الخاصة بالتلاميذ في أقرب وقت لضمان السير العادي للدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطر الدعم “المتعاقدون” بجهة البيضاء يُقاطعون العمل خارج اختصاصهم ويكتفون بـ”24 ساعة”

    أهلال عبد المالك

    أعلن أطر الدعم المنضوون تحت لواء تنسيقية “المتعاقدين” بجهة الدار البيضاء سطات عن مقاطعتهم العمل ب38 ساعة أسبوعيا والاكتفاء بـ24 ساعة تفعيلا لمبدأ الأجر مقابل العمل.

    وقالت التنسيقية الجهوية في بيان لها إنه “في خطوة غير مسبوقة للإجهاز على أبسط حقوق الشغيلة التعليمية، تم تعيين أغلبنا بمنطق سد الخصاص الحاصل في أطر الإدارة التربوية، رغم أننا لا ننتمي إلى هيئة الإدارة التربوية بل إلى هيئة أطر الدعم”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن أطر الدعم أجبروا على الاشتغال لـ 38 ساعة أسبوعيا بدون سند قانوني وبشكل تعسفي، مقابل أجر هزيل جدا، مع الحرمان من التعويضات عن ساعات العمل الإدارية وعن المهام الإضافية، والحرمان من الحق في السكن الإداري والوظيفي.

    وأضافت التنسيقية أن هذا الوضع أثقل كاهلهم وجعلهم في مأساة حقيقية من جراء هذا “الاستغلال السافر والإهانة المعنوية” الذي يتعرضون له نتيجة غياب قوانين مؤطرة لعملهم سوى القرار الوزاري الوحيد (20-0714) الذي يحدد المهام المنوطة بنا بشكل عام وغير دقيق، وفق تعبير المصدر.

    وقررت تنسيقية جهة الدار البيضاء مقاطعة القيام بأية مهمة خارج الاختصاص، معلنة استمرارها في الدفاع عن المدرسة العمومية عبر النضال من أجل إسقاط مخطط التعاقد وتحقيق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه قضايا شائكة وإشكالات حارقة تواجه نساء ورجال السلطة الجدد في طنجة

    “إن عمل رجال السلطة يجب أن يقوم على القرب والاستماع إلى المواطنين، من أجل تقديم الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة، في إطار مقاربة تشاركية.”، هكذا تحدث والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، عامل عمالة طنجة أصيلة، خلال حفل تنصيب نساء ورجال السلطة الجدد على مستوى العمالة.

    ولمح الوالي في كلمته الموجهة إلى نساء ورجال الإدارة الترابية الذين تم تعيينهم مؤخرا في إطار الحركة الانتقالية لوزارة الداخلية، إلى العديد من المجالات التي ينبغي عليهم التفاعل معها وفق مقاربة تصب في خانة تجسيد المفهوم الجديد للسلطة القائم على سياسة القرب والفاعلية والترشيد المثالي في تدبير الموارد البشرية في مؤسسة رجال السلطة .

    وفي هذا الصدد، حث الوالي نساء ورجال السلطة الجدد على “المساهمة النشطة في مختلف المشاريع التنموية التي يقوم بها المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية ومشروع السجل الاجتماعي الموحد ، ومواكبة الدخول المدرسي الجديد والمساهمة في الحفاظ على السلم الاجتماعي.”.

    وبحسب متتبعين لقضايا الشأن المحلي، فإن توجيهات الوالي محمد مهيدية، تُلخص أهم القضايا التي سيواجهها نساء ورجال الإدارة الترابية، خلال فترة مزاولتهم لمهامهم داخل المجالات الترابية التابعة لنفوذهم، وذلك في إطار المبادئ والقواعد التي تنبني عليها الحركات الانتقالية على مستوى الإدارة المركزية والترابية.

    وفي هذا الإطار، يرى الناشط الحقوقي، أحمد العمراني، المتحدث باسم الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، أن نساء ورجال الإدارة الترابية الجدد، هم بصدد مواجهة العديد من الملفات الحارقة والإشكالات الكبيرة التي تتطلب غير قليل من الجدية والحزم في احترام تام للمقتضيات القانونية.

    وبحسب العمراني، فمن الأولويات المستعجلة تحرير الملك العام من الاحتلال في الشوارع و الأرصفة و الأزقة خاصة في الوسط الحضري، منبها في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، إلى أن مشكل الباعة المتجولين يعتبر أحد أكبر الإشكالات المطروحة في هذا الإطار، رغم إحداث  العشرات من أسواق القرب والمرافق السوسيواقتصادية، بهدف إيواء مزاولي هذه الأنشطة غير المهيكلة.

    ومن الإشكالات التي سيجد هؤلاء المسؤولين أنفسهم في مواجهتها، بحسب الناشط الحقوقي، هناك معضلة السكن العشوائي وما يتسبب فيه من تشويه لجمالية المدينة   وهشاشة البناء بدون مراقبة ومخالفة لقوانين  التعمير، لافتا في هذا الإطار، إلى ظاهرة السطو على الأراضي السلالية والغابوية وأراضي الخواص، مما أفرز أحزمة عشوائية في الهوامش الدائرية لجماعتي طنجة واجزناية وبالجماعات القروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اختلالات” تطال شقق الفئات ذات الدخل المحدود بمراكش.. و”العمران” توضح (فيديو)

    محسن رزاق

    أثار تأخر تسليم مجموعة من الشقق السكنية الموجهة للفئات ذات الدخل المحدود بمدينة مراكش، سخطا عارما في صفوف المستفيدين الذي يحتجون منذ مدة طويلة دون التوصل إلى حل مع المسؤولين. 

    وزاد من حجم الاحتقان، تداول أخبار تفيد بأن لوائح المستفيدين تلاحقها شبهة التلاعب فيها من أجل حصول “وجوه معروفة”، لا تنتمي لفئات الدخل المحدود المعنية بهذا المشروع من الشقق، الأمر الذي نفته إدارة العمران.

    في هذا الإطار، قال المنسق الجهوي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بمراكش، محمد الهروالي، إنه لا يمكن السكوت على هذا الوضع، لأن العديد من المواطنين والمواطنات المستفيدين وقعوا ضحية هذه المشاريع ووضعوا مبالغ مهمة منذ سنوات دون الحصول على شققهم.

    وأوضح الهروالي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن ما يروج حول استفادة أشخاص خارج الفئات الهشة بطرق ملتوية من هذه الشقق، “لا يمكن تأكيده أو نفيه، لكن يبقى السؤال معلقا لماذا إدارة العمران لا تريد الإفصاح عن لوائح المستفيدين بطريقة شفافة وواضحة، الأمر الذي يترك شكوكا عند الجميع بوجود تلاعبات في طرق الاستفادة، مضيفا أنه “لا يوجد دخان من غير نار”.

    وزاد المتحدث أن هذه الفئات الهشة، تعاملت في الأول مع مؤسسة عمومية، وليس شركات خاصة، حتى يتم نكرانها من طرف “العمران”، وعدم تدخلها لإيجاد حل لمشاكل المواطنين.

    وأردف أن هذه المؤسسة “تساهم في إضعاف الثقة بين المواطن والإدارة، في حين أن الخُطب الملكية والحكامة الجيدة تنص على العمل من أجل استعادة الثقة لدى المواطنين في مؤسسات الدولة”.

    واسترسل الهروالي، أن الجميع يعلم أن أي مقاولة يمكن أن تعلن إفلاسها في أي لحظة عن طريق التسوية القضائية وصعوبة المقاولة، وتستمر بإسم آخر في نفس المقر وبنفس العمال والآليات، وتضيع حقوق المواطنين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن أحد المشاريع بحي المحاميد لم يتم إنهاؤه بعد، بسبب وفاة صاحب المقاولة.

    وأضاف الهروالي أن عدم التوفر على السكن يساهم بشكل مباشر في الاحتقان الاجتماعي، وارتفاع منسوب الطلاق والجريمة والعزوف عن الزواج وغيرها من الظواهر المشينة، متسائلا عن دور وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في التدخل لحل هذه المشاكل.

    من جهته، لم ينفي محمد الدردوري، مدير مجموعة العمران بجهة مراكش آسفي، تأخر تسليم الشقق لأصحابها ببعض المشاريع التي تسهر عليها مقاولات خاصة، نظرا لوقوع مشاكل في الإنجاز لا تتحملها مؤسسة العمران، مشيرا إلى أن مسؤولية العمران تنتهي عند تقديم المقاولة لوائح الفئات المعنية بالاستفادة من الشقق المعنية.

    أما بخصوص الانتقادات التي طالت لوائح المستفيدين، فقد كشف الدردوري، في اتصال هاتفي مع “العمق”، أن لجنة تجتمع لمناقشة طلبات المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذا النوع من الشقق بمستوى عالٍ من الدقة والنزاهة والموضوعية، وأن هذه اللوائح متاحة لمن يريد الاطلاع عليها.

    وأوضح المسؤول ذاته، أن العلاقة التي تربط مؤسسة العمران بالشركات المكلفة بإنجاز هذا النوع من المشاريع تكمن في بيع الوعاء العقاري، وتخصيص عدد متفق عليه من الشقق الخاصة بذوي الدخل المحدود، مشيرا أن المقاولة لها الحق في إنجاز شقق خاصة بها تضعها للبيع للعموم.  

    إقرأ الخبر من مصدره