Étiquette : السمنة

  • سبعة أسباب تجعل حبوب الشوفان ضيفا دائما على مائدة الطعام

    تزود رقائق الشوفان الجسم بالكثير من العناصر المغذية ولها فوائد لا تحصى: كنجاعتها ضد مشاكل الجهاز الهضمي، وتنظيم معدل السكر في الدم، وكذلك فوائد كبيرة لصحة البشرة، وتزويد الجسم بالطاقة. نستعرض هذه الفوائد وغيرها بالتفصيل.

    1. مزيد من الطاقة

    إن الشوفان من أهم أنواع الحبوب،  عند النظر إلى الجانب الفيزيولوجي، بسبب عناه بالبروتين والألياف والمعادن، إضافة إلى فيتامين « ب »1 و »ي ». هذه المزايا تساهم في الحفاظ على معدل سكر منتظم في الدم، وجهاز مناعة قوي. وتزود الجسم بالطاقة، وهذا ما يستفيد منه الرياضيون خصوصا.

    2. صحة البشرة وجمالها

    فيتامنيات « ب » الموجودة في رقائق الشوفان لا تزود الجسم بالطاقة فحسب، وإنما تساهم، بالاشتراك مع الزنك والمنغنيز والنحاس، في تمتعنا بأظافر قوية، وبشرة نقية وصحية وجميلة.

    فأربعون غراما فقط من الشوفان المجروش (رقائق الشوفان) (وهي تعادل أربعة ملاعق طعام) تكفي لنحصل على 20 بالمئة من حاجتنا اليومية من الزنك والنحاس.

    3. صحة المعدة والأمعاء

    الشوفان علاج منزلي في متناول اليد ضد اضطرابات الجهاز الهضمي.  فالألياف الموجودة في رقائق الشوفان تعزل العصارة الهضمية (عصارة المعدة) عن الأغشية المخاطية، وكأنها طبقة حامية.

    كما أن طبخ الشوفان المجروش بالماء أو بالحليب وتناوله يحسن عملية الهضم.

    4. مركب الغلوكان ينظم معدل السكر في الدم

    ينقل موقع « تي أونلاين » عن مدير مجموعة بحثية في معهد التاريخ الطبي في جامعة فورتسبورغ، البروفيسور يوهانيس ماير: « الشوفان مفيد جدا بسبب نوع من الألياف، وهو بيتا غلوكان ». لأن « بيتا غلوكان يمنع الصعود السريع لمعدل السكر في الدم، وهذا مهم ومفيد جدا للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني ».

    5. الشوفان يخفض معدل الكوليسترول

    لا ينظم الشوفات معدل السكر في الدم فقط، وإنما معدل الكوليسترول أيضا. بيتا غلوكان يحمي الأغشية المخاطية في جهاز الهضم، كما تذكر زيلكه ريستماير، من الجمعية الألمانية للتغذية. « كما يربط بيتا غلوكان عصارات المرارة ويساهم في طرحها، ولتعويضها يلجأ الجسم إلى الكوليسترول لإنتاج عصارات جديدة ». لذلك ينخفض معدل الكوليسترول عند الشوفان.

     6. الإحساس بالشبع

    رقائق الشوفان غنية بالسعرات الحرارية – 332 سعرة لكل 100 غرام. معدل عالٍ ولكنه لا يؤدي إلى السمنة بالضرورة.  بل هو مناسب للحمية، لأن الألياف الموجودة في الشوفان تولد شعورا بالشبع يدوم طويلا.  الألياف النباتية تنظم عملية الهضم وتطرد الجوع. كما أن نسبة البروتين العالية في الرقائق تساعد على التخسيس. 10 غرامات بروتين في كل 100 غرام من رقائق الشوفان نسبة جيدة تدعم عملية الأيض.

    7. مضادات الأكسدةتعمل مضادات الأكسدة على خفض ضغط الدم ومعالجة الالتهابات. كما أنها تدعم جهاز المناعة وتحمي من الأمراض. وبسبب احتواء الشوفان على أفانثراميد (مضاد أكسدة) فإنه مناسب لمنع تشكل ترسبات في الأوعية الدموية.  أي أنه مناسب تماما لحماية جهاز الدورة الدموية.

    ختاما ينصح الخبراء أن تتكون الوجبة الواحدة ما بين 40 إلى 50 غراما من رقائق الشوفان، لتزودنا بـ150 وحتى 180 سعرة حرارية. تناول الرقائق هذه مع الحليب أو الزبادي هو خيار جيد. كما أن تناول فيتامين سي مفيد أيضا بسبب غنى الشوفان بالحديد. لذلك تعتبر العصائر أو الفواكه الغنية بفيتامين سي خيارا جيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم نخسر من عمرنا بسبب السمنة المفرطة؟

    خلال العقود الماضية، ومع التقدم التكنولوجي الذي أدى إلى إنجاز أعمال كثيرة دون بذل الكثير من الجهد العضلي، ازدادت ظاهرة زيادة الوزن حول العالم. وفي ألمانيا مثلا، تُظهر البيانات المسجلة أن ربع السكان يعانون من السمنة المزمنة.

    وزاد وباء كورونا من هذه الظاهرة بسبب الإغلاقات التي حصلت، بحسب موقع « تي أونلاين ». إذ سجل مركز فريزينيوس للتغذية أرقاما صادمة، حيث زاد الوزن، خلال فترة كورونا، عند 39 بالمئة من سكان ألمانيا بمعدل 5.6 كيلوغرام. وعند الناس المصابين أصلا بالسمنة المزمنة زاد الوزن وسطيا 7.2 كيلوغرام. وزيادة الوزن تؤدي إلى نقص متوسط العمر، وفق الإحصاءات المسجلة.

    ولذلك  يطالب الأطباء بالتدخل العملي ضد السمنة.  وكذلك تطالب جمعية مكافحة السمنة وجمعية مرض السكري الألمانيتان بالعمل على التصدي للسمنة في المجتمع، لأن السمنة قد تقصر العمر حتى عشر سنوات، بحسب درجة خطورتها. ومنذ سنوات ينبه الأطباء والباحثون إلى أنه يمكن منع الكثير من الوفيات المبكرة من خلال التدخل.

    معاناة مزدوجة للمصابين بالسمنة المزمنة

    يعاني المصابون بالسمنة من التمييز في المجتمع  بسبب مظهرهم، سواء في العائلة أو العمل، وصورتهم في الإعلام، ولكن أيضا مع النظام الصحي، كما يقول البروفيسور سيباستيان مايهوفر من معهد أمراض السكري في جامعة لوبيك.

    معظم المصابين بالسمنة المزمنة يحتاجون لمساعدة طبية كي يخفضوا وزنهم، وذلك لأن المعالجة ليست سهلة وتحتاج وقتا طويلا ولعدم وجود برامج علاجية جاهزة تناسب كل مريض.

    خطر الإصابة بالسكري يتضاعف 10 مرات

    والأمر لا يتوقف عند الإصابة بالسمنة المزمنة، لأن لذلك تبعات جسدية بعضها خطير. ارتفاع معدل الكوليسترول، ومعدل السكر في الدم، وأيضا ارتفاع ضغط الدم. ثم يأتي دور الدهون في منطقة البطن التي تؤثر بشكل سلبي على آلية الأيض وحرق الدهون، ويدعم آليات تشكل الاتهابات في الجسم، وفق موقع « تي أونلاين ».

    الأطباء يسمون ذلك « المتلازمة الأيضية »، وهي إحدى أهم العوامل المؤدية للسكري. يقول البروفيسور مايهوفر:  « خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني يرتفع لدى المصابين بالسمنة المزمنة  من ست إلى عشر مرات، مقارنة بذوي الوزن الطبيعي ». كما تزيد السمنة من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدموية وأيضا الكبد الدهني.

    لا بد من التدخل – ولكن كيف؟

    يشير الباحثون إلى أن مرض السمنة المزمنة يقصر متوسط العمر من ستة إلى عشرة أعوام، تبعا لدرجة الإصابة. دراسات كثيرة أكدت الأمر. ولذلك يطالب الأطباء بالتدخل لمنع هذه الوفيات المبكرة. فكيف يمكن التدخل؟بحسب الباحثين في جمعية مكافحة السمنة وجمعية مرض السكري الألمانيتين يمكن أن  تساهم هذه الإجراءات في مواجهة السمنة في المجتمع:

    – تحكم الدولة بالأغذية غير الصحية.

    – وضع معايير جودة لما يتناوله الأطفال في المدارس ورياض الأطفال.

    – منع الإعلانات للأطعمة والمشروبات غير الصحية الموجهة للأطفال.

    كما يطالبون بالاهتمام بشكل هيكلي بموضوع علاج السمنة. لأن ذلك سيؤدي إلى محاربة السكري من النوع الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان مراكش.. من البيضاء الإعلان عن إطلاق ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية

    سومية ألوكي
    انعقدت مساء اليوم الخميس بمدينة الدارالبيضاء، ندوة علمية لإطلاق الميثاق الإفريقي للحد من المخاطر الصحية بعد إعلان مراكش الأخير الذي تمخضت عنه توصيات في هذا الجانب تتعلق بالأضرار والأخطار الصحية التي تجثم بثقلها على القارة الإفريقية وتحدق بها.

    الإعلان عن إطلاق ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية، جاء وحسب الفاعلين بعد جلسات عمل جمعت ثمانية دول انخرطوا تحت غطاء جمعية غايتها تبادل الأفكار والآراء والخبرات والتجارب والخروج باستراتيجية عمل يبقى همها الأول كيفية مجابهة الأمراض والمخاطر الصحية في القارة الإفريقية، من بينها السمنة والسكري وغيرها.

    وبهذا الخصوص، أكدت إيمان قنديلي، طبيبة نفسية ورئيسة “أفريكان غلوبال هيلت” في تصريحها ل”الأيام 24″ أنّ هذا اللقاء جاء بعد النجاح الذي عرفته المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية التي عقدت بمدينة مراكش خلال الفترة ما بين 16 و18 نونبر المنصرم وتولّد عنها إعلان مراكش وكذا الخروج بتوصيات في هذا الإطار بمشاركة 800 مشارك رفيع المستوى يمثلون 60 دولة، تشرح موضحة.

    وأفصحت أنّ إعلان مراكش الأخير، منح الولادة لجمعية تحت اسم “أفريكان غلوبال هيلت” تجمع بين خبراء من دول القارة الإفريقية قبل أن تشير إلى أنّ الندوة العلمية الملتئمة مساء هذا اليوم بالدارالبيضاء، عرفت حضور 10 بلدان ممثلة.

    وقالت: “الجمعية تجمع خبراء من إفريقيا ككل بعد تحديد ملامح المكتب القاري وإعطائه الضوء الأخضر للعمل بتعاون بين مجموعة من الدول، من بينها جنوب إفريقيا وزيمبابوي والسينغال والسودان ومصر والمغرب”.

    وأبانت أنّ الخبراء التأموا للعمل على الميثاق القاري للحد من المخاطر الصحية لأول مرة في إفريقيا وبمبادرة من المغرب، مبرزة أنّ تظافر جهود الخبراء والعلماء والباحثين الأفارقة لن يكون بمعزل عن اللجوء إلى سياساتهم لتعزيز التعاون في هذا الجانب مع فتح المجال أمام توجيه رسالة للاتحاد الإفريقي ليكون داعما، توضح الأخصائية النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير.. نصائح للحفاظ على حدة ونشاط المخ وصحته

    يمكن من خلال إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، أن ينجح الإنسان، على سبيل المثال، في التغلب على متلازمة التمثيل الغذائي، وهي عبارة عن مزيج من الاضطرابات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري.

    وفي غضون بضعة أشهر فقط يستطيع المرء مواصلة حياته حادًا وحيويًا وصحيًا، بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع شبكة CNBC الأميركية وأعده كريستوفر بالمر أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة هارفارد ومؤلف كتاب “طاقة الدماغ: اختراق ثوري في فهم الصحة العقلية” والذي عمل طبيبًا نفسيًا وباحثًا في علم الأعصاب على مدار أكثر من 27 سنة ركز خلالها على دراسة الروابط المفاجئة بين الصحة العقلية والجسدية وصحة الدماغ.

    استعرض البروفيسور بالمر في التقرير تجربته الشخصية منذ العشرينات من عمره وحدد 5 نصائح أساسية يجب تجنبها للاستمتاع بصحة جيدة وحيوية ودماغ حاد، كما يلي:

  • تجنب الأطعمة عالية الكربوهيدرات
  • يلعب النظام الغذائي دورًا في السمنة والسكري وصحة القلب، لكن لا يدرك الكثيرون أن له أيضًا آثارًا عميقة على الدماغ. يمكن التعافي من متلازمة التمثيل الغذائي من خلال الالتزام بنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. تقلل الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات من تناول الحبوب والمخبوزات والحلويات والفواكه، التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو النشا.

    ويمكن تناول البيض في وجبة الفطور، وعلى مدار اليوم يتم تناول الخضار والفواكه وكمية جيدة من اللحوم والأسماك والدواجن.

  • ممارسة الرياضة 5 أيام أسبوعيًا
  • توصلت دراسة أجريت على 1.2 مليون أميركي أن التمارين الرياضية مفيدة للصحة العقلية. وينصح الخبراء بممارسة التمارين الرياضية لمدة 45 دقيقة، ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع. وبالإضافة إلى تمارين الإطالة والعضلات الأساسية، يُفضل ممارسة رفع الأثقال أو الجري أو المشي السريع أو السباحة.

  • النوم 7 ساعات في الليلة
  • يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى ضعف إدراكي قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر بمرور الوقت. يمكن أن يؤثر أيضًا على الحالة المزاجية ويساهم في الاكتئاب.

    عندما ينام الإنسان يدخل جسمه في حالة “الراحة والإصلاح”. يخضع الدماغ للعديد من التغييرات في الخلايا العصبية التي تلعب دورًا في التعلم وتقوية الذاكرة. ويحذر البروفيسور بالمر من أن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى آثار سلبية على الخلايا وتبدأ في التعطل.

    يوضح البروفيسور بالمر أن مقدار النوم الذي يحتاجه الجسم يختلف من شخص لآخر، لكنه يعد من المناسب الحصول على سبع ساعات على الأقل في الليلة، اعتبارًا من الثامنة أو التاسعة مساء والاستيقاظ في الساعة الرابعة صباحًا.

  • استيفاء النمو الذاتي
  • يمكن أن يغير استكشاف الصحة العاطفية من خلال العلاج النفسي حياة المرء، حيث يساعده على فهم ذاته وأهدافه في الحياة مما سيحفزه لتحقيقها.

    يمكن للعلاج النفسي الذي يركز على التعاطف أو العلاقات أو المهارات الاجتماعية أو تحسين القدرات المعرفية أن يقوي دوائر الدماغ التي تكون غير نشطة.

  • المثابرة لتحقيق الأهداف
  • يميل البشر فطريًا إلى الشعور والرغبة في تحقيق الأهداف. وعندما يفتقر البعض إلى الإحساس بالهدف، يمكن أن يتسبب ذلك في استجابة مزمنة للضغط ويؤدي إلى ضعف الوظيفة الإدراكية.

    يجب تذكر أن الأهداف متعددة الأوجه، حيث أنها تنطوي على علاقات مع أشخاص آخرين ومع النفس والمجتمع المحيط. وينبغي أن يهدف الجميع إلى الحصول على دور واحد على الأقل في المجتمع يسمح بالمساهمة والشعور بالتقدير. يمكن أن يكون الدور بسيطًا مثل القيام بالأعمال المنزلية، أو القيام بأعمال الرعاية التطوعية أو دور الطالب أو الموظف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تؤثر العنصرية على الدماغ والجسم؟

    ثبت من خلال العديد من الدراسات أن العنصرية تساهم في الاضطرابات النفسية والجسدية بما في ذلك السمنة والاكتئاب والإدمان.

    لكن المسارات البيولوجية من تجربة اجتماعية إلى آثارها على الجسم ما تزال غير معروفة. وتبحث الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Biological Psychiatry، في دور نظام ميكروبيوم الدماغ والأمعاء (BGM) في المشاكل الصحية المتعلقة بالتمييز.

    وأشارت الأبحاث السابقة حول التمييز والمرض إلى محور “ما تحت المهاد – الغدة النخامية – الغدة الكظرية” الذي ينظم الإجهاد، لكن المؤلفين أرادوا توسيع نطاقهم.

    ووجدت الدراسات الحديثة أن ميكروبيوم الدماغ والأمعاء يستجيب بشكل كبير للتجارب المجهدة.

    ويرتبط عدم تنظيم ميكروبيوم الدماغ والأمعاء بالالتهاب والمشكلات الصحية طويلة المدى الناتجة عن إشارات الخلايا المناعية والعصبية والهرمونية التي تربط تجاربنا بصحتنا.

    ولأن الأبحاث السابقة التي استكشفت العلاقة بين التمييز والمرض قارنت في الغالب الأفراد السود والبيض، قام الباحثون في الدراسة الحديثة بالتحقيق في مجموعات عرقية وإثنية متعددة.

    وشملت الدراسة 154 بالغا في مجتمع لوس أنجلوس أبلغوا بأنفسهم عن عرقياتهم أو إثنياتهم كأميركي آسيوي أو سود أو إسبان أو بيض.

    ثم أكمل المشاركون استبيانات لتقييم تجارب التمييز.

    وأبلغ المشاركون من جميع الخلفيات الإثنية والعرقية عن تعرضهم للتمييز، على الرغم من أنهم ذكروا مجموعة متنوعة من الأسباب للتمييز، تتراوح من العرق إلى الجنس إلى العمر.

    ويوضح الدكتور تين دونغ: “ارتبطت هذه الأسباب المختلفة بتغييرات مختلفة في نظام ميكروبيوم الدماغ والأمعاء عبر المجموعات العرقية والإثنية المختلفة”.

    وجمع الباحثون بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتقييم العلاقة بين التمييز وترابط الدماغ.

    كما قاموا بجمع عينات الدم لقياس علامات الالتهاب وعينات البراز لتقييم الميكروبات ومستقلباتها. وتم استخدام هذه المقاييس معا لتقييم تعديلات ميكروبيوم الدماغ والأمعاء المتعلقة بالتمييز والمتغيرات النفسية، مع الأخذ في الاعتبار الجنس والعمر ومؤشر كتلة الجسم والنظام الغذائي.

    وأوضح الدكتور دونغ: “بحثنا يشير إلى أن التمييز بالنسبة للأفراد ذوي الأصول الإسبانية والسود يؤدي إلى تغيرات تشمل زيادة الالتهاب الجهازي. وبالنسبة للأفراد الآسيويين، تشير التغييرات إلى أن الاستجابات المحتملة للتمييز تشمل الجسدنة (عندما تصبح العلاقة بين المرضين النفسي والجسدي فائقة التعقيد لأن المريض قد لا يشكو إلا من الأعراض الجسمانية). وكان التمييز بين الأفراد البيض مرتبطا بالقلق وليس الالتهاب. ولكن بنفس الأهمية، بالنسبة إلى جميع الأجناس، كان للتمييز أيضا زيادة في الإثارة العاطفية والجهاز الحوفي (الجهاز النطاقي أو الطرفي) في الدماغ، والذي يرتبط باستجابة الإجهاد للقتال أو الهروب. كما رأينا ارتفاعات في الميكروبات المؤيدة للالتهابات، مثل Prevotella copri.

    وقال جون كريستال، رئيس التحرير بمجلة Biological Psychiatry: “هذه الدراسة الجديدة تلقي الضوء على التأثير الواسع للتعرض للعنصرية على العواطف، ونشاط الدماغ، وعلامات الالتهاب في الدم، وتكوين ميكروبيوم الأمعاء … فوجئت عندما علمت أن التعرض للعنصرية يؤثر على شعورنا وكيف نتعامل مع هذا التعرض وضغوط الحياة الأخرى. ومع ذلك، تذهب هذه الدراسة إلى أبعد من ذلك لتسليط الضوء على أنماط استجابة الدماغ للعنصرية والعوامل الأخرى التي تؤثر على الصحة البدنية، بما في ذلك أنواع البكتيريا النامية في القناة الهضمية ومستويات الالتهاب في الجسم. وهذه عوامل تؤثر على العديد من العمليات المرضية في الجسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السمنة.. شبح يهدد حياة الأطفال

    العلم الإلكترونية – هناء أزعوق

    تُعد السمنة من الحالات المرضية الخطيرة التي تصيب الأطفال والمراهقين. فالوزن الزائد يدخل الأطفال في دوامة من المشكلات الصحية، التي تكبر مع كِبرهم، وتسبب لهم أعراض جسمانية ونفسية خطيرة، قد تضعهم أمام مشكلة عدم تقدير الذات وبالتالي الاكتئاب. ففي وقت كانت أمراض كداء السكري، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول إضافة إلى بعض أنواع السرطانات حكرا على الأشخاص البالغين، بدأت هذه الأمراض تصيب مؤخرا نسبة مهمة من الأطفال والتي يكون سببها المباشر أو غير المباشر هو السمنة.
    وبدأ المرض ينتشر مؤخرا بوتيرة سريعة وسط مختلف فئات المجتمعات، على تنوع ثقافاتهم وتقاليدهم الغذائية. وهو مرض يصيب معظم أجهزة الجسم ويؤثر على القلب والكبد والكلى والمفاصل والجهاز التناسلي. فحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من مليار شخص، في جميع أنحاء العالم، من السمنة منهم 650 مليون بالغ و380 مليون مراهق وطفل. وهو رقم آخذ في التزايد بوتيرة مقلقة، فالإصابة بالسمنة تثقل كاهل المريض بالأدوية والمصاريف الكثيرة، في سبيل محاولة الحد والتقليل من الأعراض الجانبية والأمراض المزمنة الناجمة عن الزيادة المفرطة في الوزن.
    وفي هذا الصدد أكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في النظم والسياسات الصحية، أن هناك عوامل عديدة تتضافر وتزيد من خطر الإصابة بالسمنة لدى الأطفال، تتجلى خصوصًا، في نظام التغذية وطرق العيش اليومية، حيث أن المأكولات الغنية بالسعرات الحرارية والدهون، تلعب دورا كبيرا في زيادة الوزن، إضافة إلى الخمول وقلة الحركة الناجمة عن الوقت الكثير الذي يقضيه الفرد أمام الأجهزة الإلكترونية وكذا قلة أو انعدام ممارسة الأنشطة الرياضية، ما يسمح بنمو وتطور طبيعي للجسم.
    وقال حمضي، في تصريح لـ »العلم »، إن هناك عوامل أخرى تسهل الإصابة بالسمنة، مثل استهلاك الوجبات السريعة، وقلة فرص ممارسة النشاط البدني، وكدا عوامل سلوكية، على سبيل المثال، تناول الطعام بكميات كبيرة، بينما تتجلى أخرى حسب المتحدث دائما، في الجينات الوراثية، حيث يكون الطفل أكثر عرضة لخطر السمنة، عندما يكون أحد الوالدين على الأقل يعاني منها، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن الجينات لا تعني بالضرورة أن الطفل سيصاب بزيادة الوزن.
    ونبه الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى أن هناك عدد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل خطر إصابة الأطفال بالسمنة، منها بدرجة أولى تتبع نظام غذائي صحيح ومتوازن كتناول الخضر والفواكه، عوض الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، إضافة إلى ضرورة اتباع نشاط رياضي سليم، وتفادي استخدام الأجهزة، والألعاب الإلكترونية لساعات متواصلة وتقليص عدد الوجبات السريعة الغنية بالدهون، والسعرات الحرارية، وتجنب تناولها أمام التلفاز، وكذا تشجيع الطفل ومكافأته عند التزامه بالعادات الصحية والتغذية السليمة وفق جدولة زمنية مناسبة، والابتعاد عن الانتقاد الدائم له، مع ضرورة استشارة أحد مقدمي الرعاية الصحية.
    بدوره، أكد الدكتور أمين بنجلون، أخصائي في الأمراض النفسية لدى الأطفال، أنه دائما ما يتعرّض الطفل السمين إلى التنمّر والانتقادات والسخرية، من الأشخاص الذين يلتقي بهم بشكل يومي، في المدرسة أو في الأماكن الأخرى التي يرتادها، مشيرا إلى أنه من شأن ذلك، جعل الطفل يشعر بالإحراج ويضعف ثقته بنفسه ويمنعه من التصرف بحرية وعلى طبيعته، مما يؤثر بشكل سلبي على نفسيته ويتسبب له في الدخول في نوبات من الانغلاق على الذات، قد تتزايد حدتها مع تقدمه في السن.
    وتابع المتحدث، أن الكثير من الأطفال الذين يعانون من البدانة يتعرضون إلى التوبيخ والملاحظات القاسية من قبل أهلهم، مما يؤثر سلباً على العلاقة ما بين الطرفين، مع العلم أن بعض العائلات تكون هي السبب الرئيسي في سمنة الطفل، وذلك عند مكافأته بقطعة حلوى أو طبق من الطعام يحتوي دهونا وسعرات حرارية كثيرة. وهذا خطأ شائع.
    وحذر الأخصائي في الأمراض النفسية، أن مثل هذه الظروف النفسية القاسية التي يعيشها الطفل البلدين، من شأنها أن تؤدي به إلى العزلة والانطواء والابتعاد عن الآخرين، كما أنها تؤثر سلباً على أدائه المدرسي ونتائج تحصيله الأكاديمي، والأخطر من ذلك، يضيف المتحدث، أن بعض الأطفال قد يشعرون بالاكتئاب الشديد إلى درجة التفكير في الانتحار.
    ودعا د. بنجلون، في تصريح لـ »العلم »، إلى ضرورة التركيز على تربية الأطفال بطريقة تساعدهم علي الحفاظ على وزن صحي ودفعهم إلى ممارسة التمارين البدنية والهوايات المتعلقة بالرياضة أو بتليين الجسد مثل الرقص ولعب كرة القدم، وركوب الدراجة الهوائية وغيرها، كما يجب على الأهل، أن يهتموا بشكل كبير بتقديم التغذية السليمة لأطفالهم وتلقينهم منذ الصغر كيفية تحديد الاختيارات الغذائية الصحية، وذلك للحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية.
    من جهته، اعتبر الدكتور علي الشعباني، أستاذ وباحث في علم الاجتماع، أن للفرد ارتباطا وثيقا بالعوامل الاجتماعية، وتطوره وتأثيره على المجتمع وكيفية التعامل معه، والتخلص منه ومن الأعباء المصاحبة له.
    ووصف ذ. الشعباني، مرض السمنة بمشكلة العصر خصوصا لدى الأطفال، لما لها من مردود سلبي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا…، مشيرا في تصريح لـ « العلم »، أن الأطفال الذين يصابون بزيادة في الوزن يعانون من مستويات أعلى من وصمة العار المجتمعية مقارنة بالأطفال الأقل بدانة.
    وذكر الأستاذ والباحث في علم الاجتماع، أن إحدى الدراسات تؤكد أن الأطفال في سن مبكرة يفضلون أصدقاء متوسطي الحجم على البدينين أثناء دخول المدرسة، موضحا أنه التحيز ضد الدانة هو نتيجة طبيعية، إذ غالبًا ما يجد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أنفسهم معرضين لكثير من الآثار السلبية في العديد من جوانب المجتمع، بما في ذلك القضايا القانونية والعمل حتى مرحلة متأخرة من حياتهم، حيث يواجهون الكثير من المشاكل الناتجة عن زيادة الوزن مثل انخفاض معدل العمر ومشاكل المفاصل وضيق التنفس وغيرها.
    هذا، ويشير تقرير صادر عن وزارة الصحة أن انتشار السمنة على الصعيد الوطني زاد بنسبة 34 في المئة بين عامي 2004 و2017. كما أن معدل انتشار زيادة الوزن عند الأولاد أكثر من البنات بالنسبة للأطفال أقل من 5 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول الكثير من الأطعمة “الفائقة المعالجة” يمكن أن يضر الدماغ

    أفاد فريق من الباحثين أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة الفائقة المعالجة مثل رقائق البطاطس والبيتزا والبسكويت، قد يساهم في تدهور الدماغ.

    وتحتوي الأطعمة الفائقة المعالجة على الكثير من المكونات المضافة وغير الصحية، مثل السكر والملح والدهون والألوان الاصطناعية والمواد الحافظة.

    وتشمل الأمثلة الوجبات المجمدة والمشروبات الغازية والنقانق واللحوم الباردة والوجبات السريعة والكعك والوجبات الخفيفة المالحة.

    وقد تم ربط هذه الأطعمة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب ومتلازمة التمثيل الغذائي والسمنة.

    والآن، ربطها باحثون من البرازيل بخطر أكبر يتمثل في تراجع القدرات العقلية.

    ولم تستطع الدراسة إثبات السبب والنتيجة. ومع ذلك، فإن “التدهور المعرفي يمكن أن يكون نتيجة آفات الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، أو انخفاض حجم المخ أو حتى الالتهاب الجهازي الناجم عن استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة”، وفقا لناتاليا غوميز غونكالفيس، قائدة الدراسة والباحثة التي تعمل في قسم علم الأمراض في كلية الطب بجامعة ساو باولو.

    وقالت غونكالفيس: “الخيارات الغذائية هي وسيلة قوية للمساعدة في الحفاظ على صحة وظائف الدماغ”، ولم يفت الأوان بعد لإجراء تغييرات صحية.

    وأضافت: “منتصف العمر فترة مهمة في الحياة لاعتماد تدابير وقائية من خلال تغيير نمط الحياة، لأن الخيارات التي نتخذها في هذا العمر ستؤثر على سنوات عمرنا حين نكون أكبر سنا”.

    وتابعت غونكالفيس: “هذا لا يعني أن حتى كبار السن لن يروا نتائج إذا تبنوا أسلوب حياة أكثر صحة”، لأن “الأبحاث أظهرت مرارا وتكرارا أننا نستفيد من الخيارات الصحية في أي عمر”.

    بالنسبة للدراسة، جمع الباحثون بيانات حول ما يقارب 11000 رجل وامرأة، بمتوسط سن 52 عاما، شاركوا في الدراسة البرازيلية المطولة لصحة البالغين.

    وقالت غونكالفيس إنه خلال متابعة متوسطة استمرت ثماني سنوات، كان لدى المشاركين الذين تناولوا أكثر من 20% من السعرات الحرارية اليومية من الأطعمة الفائقة المعالجة تراجع أسرع بنسبة 28% في الإدراك العالمي وتراجع أسرع بنسبة 25% في الوظيفة التنفيذية. وقالت إن هذا الارتباط كان أقوى بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و59، مقارنة بالبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 59 عاما.

    وأضافت: “ترتبط الوظيفة التنفيذية بقدرتنا على التخطيط للأهداف وتنفيذها، والإدراك العلمي هو مزيج من جميع المجالات المعرفية التي اختبرناها، بما في ذلك الوظيفة التنفيذية والطلاقة اللفظية والذاكرة. لذلك، فإن الانخفاض الذي اكتشفناه في الوظيفة المعرفية هو أمر يمكن أن “يتدخل في مهامنا اليومية”.

    وقالت إن تناول الكثير من الأطعمة الفائقة المعالجة يمكن أن يؤدي إلى السمنة. ولكن حتى بعد أخذ السمنة في الاعتبار، كانت الأطعمة، وليس زيادة الوزن، هي التي ارتبطت بالتراجع.

    وبناء على هذه النتائج، قد ينصح الأطباء المرضى بالطهي في المنزل باستخدام المكونات الطازجة، بدلا من شراء الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة.

    وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتأكيد ما إذا كان تناول كميات كبيرة من الأطعمة الفائقة المعالجة يؤذي الدماغ بشكل مباشر.

    وأشارت غونكالفيس: “في هذا الوقت ليس لدينا تصوير عصبي لتأكيد هذه الفرضيات، لكننا نخطط لدراسات مستقبلية لفهم الآليات التي ترتبط بها الأطعمة الفائقة المعالجة بالتدهور المعرفي”.

    تم نشر النتائج في مجلة JAMA Neurology.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف العلاقة بين تناول اللحوم الحمراء وتطور السرطان

    أعلنت الدكتورة أوكسانا ميخاليفا، أخصائية الغدد الصماء وخبيرة التغذية الروسية، أن تناول اللحوم الحمراء قد ترتبط به زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

    وتشير الأخصائية في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، ومع ذلك لا ينصح أبدا بالاستغناء عن اللحوم الحمراء تماما. ولكن لماذا يجب الحد من تناولها؟

    وتقول: “تحتوي اللحوم الحمراء مقارنة باللحوم البيضاء، على نسبة عالية من الدهون المشبعة، بما فيها الكوليسترول. لذلك يؤدي تناولها باستمرار إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وبالإضافة إلى ذلك تسبب الدهون المشبعة السمنة والنوع الثاني من السكري”.

    ووفقا لها، ينصح الأطفال والمراهقون والشباب بتناول اللحوم الحمراء مرتين في الأسبوع، على أن لا تزيد الكمية عن 500 غرام. لأن اللحوم الحمراء هي مصدر رئيسي لعنصر الحديد الضروري للنمو والتطور. أما البالغون فيمكنهم تناول اللحوم الحمراء مرة واحدة في الأسبوع. وينصح الذين تجاوزوا الخمسين من العمر، بتناول اللحوم الحمراء 1-2 مرة في الشهر.

    وتضيف، هذه النصائح والتوصيات لا تشمل اللحوم المعالجة- النقانق والصوصج وغيرها، التي تعتبر من الأغذية غير الصحية. لذلك لا ينصح بتناولها.

    وتؤكد الأخصائية، على أن التخلي تماما عن تناول اللحوم الحمراء يمكن أن يؤدي إلى نقص عنصر الحديد في الجسم. صحيح يمكن أن تعوض اللحوم البيضاء هذا النقص، بيد انها تحتوي على نسبة أقل من الحديد مقارنة باللحوم الحمراء.

    وتعليقا على العلاقة بين استهلاك اللحوم الحمراء وتطور أمراض الأورام ، تشير الأخصائية إلى بيانات الوكالة الدولية لبحوث السرطان (WHO-IARC). فوفقا لتصنيف الخبراء، تعتبر اللحوم المصنعة مادة مسرطنة من الفئة الأولى، واللحوم الحمراء ربما تكون مسببة للسرطان من الفئة الثانية. أي خطورتها أقل من اللحوم المصنعة.

    وقد استند هذا التصنيف على نتائج دراسات علمية مكرسة لسرطان القولون والمستقيم.

    وتقول: “ولكن نتائج دراسات حديثة أظهرت أن اللحوم المصنعة واللحوم الحمراء تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمعدة والرئة أيضا”.

    وتضيف، وقد اتضح أن اللحوم المصنعة هي الأكثر ضررا، حيث يؤدي تناول 50 غراما منها في اليوم إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 70 بالمئة. ويعود السبب في ذلك إلى مادة النتريت (صبغة تعطي لون للنقانق والصوصج)، التي تؤدي في الجسم إلى تكون مركب مسرطن. كما أنه خلال عملية تدخين اللحوم أو تحميصها على النار ، تتشكل هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات.

    وتقول: “عند طهي اللحوم في درجات الحرارة العالية تنتج أمينات عطرية حلقية غير متجانسة، ما يؤدي إلى تلف الحمض النووي، وبالتالي نشوء الأورام”.

    المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه 6 أمور تُدمر العين و تقود إلى ارتداء النظارات.. تجنبها

    من الطبيعي أن يتراجع البصر لدى الإنسان عندما يتقدم في العمر، لكن هذا التراجع ينجم في الغالب عن عادات سيئة يجري ارتكابها يوميا، الأمر الذي يضطر إلى ارتداء نظارات طبية من أجل الرؤية بشكل أوضح.

    وتشير بيانات موقع « ستاتيستا »، إلى أن 64.3 بالمئة من الأشخاص في الولايات المتحدة كانوا يرتدون النظارات الطبية في عام 2016.

    وتنصح المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها باتباع جملة من النصائح، لأجل حماية العين وقدرتها على الإبصار بشكل جيد.

    النظام الغذائي مهم جدا لصحة العين، لأن السمنة تؤدي إلى اضطرابات صحية تؤثر على صحة العين مثل السكري، وبالتالي، فإن ما يأكله الإنسان ينعكس بطريقة غير مباشرة على عينه.

    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة إلى أن 90 بالمئة من حالات العمى التي تنجم عن مرض السكري كان من الممكن تفاديها.

    في بعض الأحيان، يكون تراجع البصر أمرا وراثيا، ولذلك، يوصي الخبراء بالحديث إلى أفراد العائلة، من أجل معرفة ما إذا كانوا يعانون أي اضطرابات في صحة العين.

    وفي حال كانت ثمة اضطرابات وراثية، فإن الشخص عليه بالحرص والوقاية أو إجراء الفحوص الدورية بشكل مسبق، وعندئذ، سيتفادى حدوث تراجع كبير في قدرات العين.

    وبالتالي، إذا الكثيرون من أفراد عائلتك يعانون تراجعا في البصر، انتبه إلى الأمر ولا تتخلف عن إجراء الفحوص.

    يُوصي الخبراء بارتداء النظارات الواقية عند القيام بأعمال قد تلحق ضررا بالعين، لا سيما عند استخدام منتجات أو مبيدات قد تكون مؤذية.

    ومن شأن هذه النظارات الواقية أن تحول دون وقوع الكثير من الحوادث، فعلي سبيل المثال، فقد العالم الأميركي، باري شاربلس، المتوج بجائزة نوبل للكيمياء، إحدى عينيه، لأنه لم يكن يرتدي النظارات داخل المختبر.

    التدخين يزيد من تراجع البصر أيضا، لأنه يسبب اضطرابا يعرف بالتنكس البقعي الجاف، وبالتالي، فإن الإقلاع عن السجائر مطلوب بشكل فوري لأجل وقف الضرر.

    وعندما يتفاقم هذا الاضطراب في صحة العين، فإنه ينذر بالعمى، وليس ارتداء النظارات الطبية فقط.

    عليك بارتداء النظارات الشمسية، فهي ليست مجرد إكسسوار فقط من أجل الزينة والأناقة، بل إنها تحمي من الأشعة فوق البنفسجية ذات الضرر الكبير على العين.

    ويتعين شراء نظارات شمسية ذات جودة يمكنها أن تحول دون وصول نحو 99 إلى 100 بالمئة من تلك الأشعة المضرة.

    لمس العين أو إزالة العدسات اللاصقة، دون غسل اليد وتعقيمها بالشكل المطلوب، أمر قد يؤدي إلى انتقال بكتيريات مؤذية، وبالتالي، فإن الحرص مطلوب لدى من يستعينون بالعدسات.

    لا تتعب العين كثيرا، واحرص على إراحتها، لا سيما إذا كنت ممن يعملون أمام جهاز الكمبيوتر لفترة طويلة، فبعد مضي 20 دقيقة مثلا من الانهماك في الشاشة، ينصح الخبراء بالنظر إلى الأفق أو شيء آخر لنحو 20 ثانية مثلا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة في الساق تكشف عن مرض خطير يصيب الكبد

    يعد الكبد عضوًا حيويًا في جسم الإنسان مثله مثل القلب والمخ تمامًا. وتشمل الوظائف الأساسية للكبد إنتاج الألبومين، وهو بروتين يمنع السوائل في مجرى الدم من التسرب إلى الأنسجة المحيطة، كما ينتج الصفراء، وهو عصارة مهمة لهضم وامتصاص الدهون في الأمعاء الدقيقة، بالإضافة إلى تنقية الدم وتفعيل الانزيمات وتخزين الغليكوجين والفيتامينات والمعادن.

    لكونه أكبر عضو داخلي في الجسم، يلعب الكبد العديد من الأدوار، كما أنه عرضة لعدة إصابات ومضاعفات. ويعد مرض الكبد الدهني من أكبر المشاكل الصحية المرتبطة بالكبد، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India.

    مسببات مرض الكبد الدهني

    يصاب الشخص بمرض الكبد الدهني غير الكحولي عندما يكون هناك تراكم للدهون الزائدة في الكبد، نتيجة لعدة أسباب، على رأسها السمنة والسكري من النوع 2 ومقاومة الأنسولين وارتفاع مستويات الدهون (الدهون الثلاثية) في الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي.

    كما يعد العمر والجينات وبعض الأدوية والحمل من عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهني.

    التشخيص المبكر

    يمكن أن يؤثر مرض الكبد الدهني على الساقين والبطن. ويعد مفتاح الوقاية من مرض الكبد الدهني هو التشخيص المبكر، ففي حالة عدم اكتشاف المرض في الوقت المحدد أو تركه دون علاج، يمكن أن يتطور الكبد الدهني غير الكحولي NASH إلى مرحلة متقدمة “لا رجعة فيها”. وإذا ساءت الحالة يمكن أن يعاني المريض من مشاكل إضافية تتمثل في تورم الساقين وتراكم السوائل في البطن، كما يُقال إن الالتهاب المزمن يسبب تلفًا تدريجيًا في الكبد أو تليف الكبد.

    تحدث المضاعفات بسبب زيادة الضغط في الوريد الذي ينقل الدم عبر الكبد، والمعروف باسم الوريد البابي، ويؤدي الضغط المتزايد في الوريد إلى تراكم السوائل في الجسم، بما في ذلك الساقين والكاحلين والبطن.

    مخاطر مزعجة

    عندما يزداد الضغط في الوريد البابي، يمكن أن يتمزق، مما يؤدي إلى نزيف داخلي، ولذا إذا تم ملاحظة وجود علامات دم في البراز أو القيء، يجب سرعة التوجه إلى المستشفى للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

    ويحذر الخبراء من أن أي اصفرار في العينين والجلد، وهو عرض شائع آخر لتلف الكبد، حيث ذكر تقرير صادر عن مايو كلينك أن “اليرقان يحدث عندما لا يتخلص الكبد المصاب من كمية كافية من البيليروبين، [وهو أحد نفايات الدم].” يتسبب “اليرقان في اصفرار الجلد وبياض العينين إلى جانب لون غامق للبول.”

    يمكن أن يعاني المريض أيضًا من حكة في الجلد وفقدان سريع للوزن وظهور أوعية دموية عنكبوتية على الجلد وغثيان وفقدان الشهية وشعور بالتعب.

    طرق الوقاية من الكبد الدهني

    يمكن الوقاية من التعرض للإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي من خلال اتباع نظام غذائي سليم، يتكون من الدهون الصحية، مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

    ويجب على المرء أن يحافظ على وزن صحي وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكر والزيت والأطعمة المصنعة.

    إقرأ الخبر من مصدره