Étiquette : السويد

  • بوريطة يؤكد سحب السويد لطفلين مغربيين من عائلتيهما ويكشف إجراءات وزارة الخارجية

    فاطمة الزهراء غالم

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ردا على سؤال كتابي حول معاناة الجالية المغربية بالسويد من التمييز وخطف الأطفال ومنحهم لأسر مسيحية أو مثلية باسم القانون، وتأثيرها على العمل الدبلوماسي، بأن الأمر “يتعلق بحالتين فقط”.

    وأوضح بوريطة، في جوابه على سؤال وجهه عبد الله بووانو عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، أنه “حين أثير موضوع سحب مصلحة الرعاية الاجتماعية لمملكة السويد لأطفال من أسرهم الصغيرة ذات الأصول العربية والمسلمة، أولت الوزارة اهتماما بالغا للموضوع، حيث بادرت، عبر سفارة المملكة باستوكهلم، إلى ربط الاتصال بمختلف مكونات الجالية المغربية المقيمة بالبلد، بغرض الاستفسار عن وجود حالات ضمن صفوف العائلات المغربية”.

    وأضاف الوزير، أنه بعد الاستفسار، “تبين بالفعل عن وجود حالتين من الأطفال المغاربة اللذان سحبا من عائلتيها؛ وقد قامت سفارة المملكة المغربية باستوكهلم بالتواصل مع العائلتين المعنيتين، وكذا مع أسرها بالمغرب من أجل متابعة هاتين الحالتين عن كتب، كما كثفت اتصالاتها مع السلطات السويدية من أجل توضيح الحالتين ومدى ملاءمتها للمساطر القانونية الجاري بها العمل”.

    وسجل جواب الوزير بوريطة، أنه “نتيجة للاجتماعات الطارئة التي عقدتها السفارة مع مختلف الجمعيات المغربية الفاعلة في الشأن الاجتماعي، اتضح أن أساس الإشكالية يكمن في عدم استيعاب عدد لا بأس به من القادمين إلى السويد في السنوات الأخيرة لقوانين البلد وحقوق الأطفال التي تأخذها السويد مأخذ الجد، إضافة إلى الفجوة الثقافية والاختلاف الجذري في تربية الأطفال”.

    وفي هذا الإطار أيضا، يضيف وزير الشؤون الخارجية والمغاربة المقيمين بالخارج، فإن “سفراء الدول العربية والمسلمة المعتمدين لدى مملكة السويد، عقدوا اجتماعات مع كبار المسؤولين بوزارة الخارجية السويدية بهدف طرح الأمر والاستعلام عن المسطرة القانونية التي تؤطر عملية سحب الأطفال، وألحوا على السلطات السويدية بمراعاة الخلفية الثقافية والدينية للمقيمين من دول إسلامية وعربية”.

    وبالمقابل يتابع الجواب الكتابي للوزير ناصر بوريطة التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، فإن “وزارة الخارجية السويدية، نفت كافة الاتهامات بخصوص اعتماد الحكومة سياسة ممنهجة ترمي إلى سحب أبناء الجاليات العربية والمسلمة من عوائلهم الأصلية”.

    وأشار المسؤولون السويديون إلى كون “سحب أطفال من أسرهم، من قبل هيئة الخدمة الاجتماعية، لا يقتصر على الأسر المهاجرة فقط، بل يشمل عائلات من كافة المجتمع السويدي ممن تثبت سوء معاملتها لأطفالها، حيث يخضع هذا الإجراء لمسطرة قانونية تراعي تأمين بيئة نفسية وصحية مناسبة للطفل”.

    كما أضافت السلطات السويدية، “أنه لا يتم اللجوء إلى السحب إلا بعد التيقن بشكل لا يدع مجالا للشك، من صحة ما يتعرض له الطفل من ضغوط نفسية أو جسدية من قبل محيطه العائلي المباشر، وأن المسطرة القانونية تسري على المواطنين السويديين بالمساواة الكاملة مع باقي المواطنين من أصول عربية ومسلمة”، يؤكد جواب بوريطة.

    وأبرز جواب وزير الشؤون الخارجية المغربي، أن السلطات السويدية، “عرضت إحصائيات تشير إلى أن عدد الأطفال الذين سحبوا من أسر سويدية أكثر بكثير ممن سحبوا من أسر عربية ومسلمة”.

    أما فيما يتعلق بالجالية المغربية، “فباستثناء الحالتين المذكورتين، فمن النادر جدا تعرض الأسر المغربية لسحب أطفالها من طرف السلطات الاجتماعية بالسويد، حيث تحرص مختلف مكونات الجالية المغربية على احترام قيم وقوانين البلد المضيف”، بحسب جواب الوزير على سؤال النائب البرلماني عن فريق المصباح، عبد الله بووانو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يكشف مستجدات انتزاع سلطات السويد أطفال من أسر مغربية

    قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إنه حين أثير موضوع سحب مصلحة الرعاية الاجتماعية لمملكة السويد لأطفال من أسرهم الصغيرة ذات الأصول العربية والمسلمة، أولت وزارته اهتماما بالغاً له، حيث بادرت، عبر سفارة المملكة بستوكهولم، إلى ربط الاتصال بمختلف مكونات الجالية المغربية المقيمة بالبلد، بغرض الاستفسار عن وجود حالات ضمن صفوف العائلات المغربية.

    وكشف بوريطة في جواب له عن سؤال كتابي لعبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، حول “معاناة الجالية المغربية بالسويد من التمييز وخطف الأطفال ومنحهم لأسر مسيحية أو مثلية باسم القانون”، أن بحث الوزارة تبين من خلاله بالفعل وجود حالتين من الأطفال المغاربة اللذين سحبا من عائلتيها، وعلى إثر ذلك، قامت سفارة المملكة بستوكهولم بالتواصل مع العائلتين المعنيتين، وكذا مع أسرهما بالمغرب من أجل متابعة هاتين الحالتين عن كثب، كما كثفت اتصالاتها مع السلطات السويدية من أجل توضيح الحالتين ومدى ملاءمة ذلك للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وتابع بوريطة: “نتيجة للاجتماعات الطارئة التي عقدتها السفارة مع مختلف الجمعيات المغربية الفاعلة في الشأن الاجتماعي، اتضح أن أساس الإشكالية يكمن في عدم استيعاب عدد لا بأس به من القادمين إلى السويد في السنوات الأخيرة لقوانين البلد وحقوق الأطفال التي تأخذها السويد مأخذ الجد، إضافة إلى الفجوة الثقافية والاختلاف الجذري في تربية الأطفال”.

    وأعلن المسؤول الحكومي في هذا الإطار أيضاً، عن عقد سفراء الدول العربية والمسلمة المعتمدين لدى مملكة السويد اجتماعات مع كبار المسؤولين بوزارة الخارجية السويدية بهدف طرح الأمر والاستعلام عن المسطرة القانونية التي تؤطر عملية سحب الأطفال، وألحوا على السلطات السويدية بمراعاة الخلفية الثقافية والدينية للمقيمين من دول إسلامية وعربية.

    وبالمقابل، يوضح بوريطة، أن وزارة الخارجية السويدية، نفت كافة الاتهامات بخصوص اعتماد حكومة بلادها سياسة ممنهجة ترمي إلى سحب أبناء الجاليات العربية والمسلمة من عوائلهم الأصلية، وأشار المسؤولون السويديون إلى كون سحب أطفال من أسرهم، من قبل هيئة الخدمة الاجتماعية، لا يقتصر على الأسر المهاجرة فقط بل يشمل عائلات من كافة المجتمع السويدي ممن تثبت سوء معاملتها لأطفالها، حيث يخضع هذا الإجراء لمسطرة قانونية تراعي تأمين بيئة نفسية وصحية مناسبة للطفل.

    كما أضافت السلطات السويدية، حسب وزير الخارجية، أنه لا يتم اللجوء إلى السحب إلا بعد التيقن بشكل لا يدع مجالا للشك، من صحة ما يتعرض له الطفل من ضغوط نفسية أو جسمية من قبل محيطه العائلي المباشر، وأن المسطرة القانونية تسري على المواطنين السويديين بالمساواة الكاملة مع باقي المواطنين من أصول عربية ومسلمة، حيث عرضت إحصائيات تشير إلى أن عدد الأطفال الذين سحبوا من أسر سويدية أكثر بكثير ممن سحبوا من أسر عربية ومسلمة.

    أما فيما يتعلق بالجالية المغربية، فباستثناء الحالتين المذكورتين، يضيف بوريطة،  فمن النادر جداً تعرض الأسر المغربية لسحب أطفالها من طرف السلطات الاجتماعية بالسويد، حيث تحرص مختلف مكونات الجالية المغربية على احترام قيم وقوانين البلد المضيف.

    ويأتي جواب الوزير بوريطة عن سؤال بوانو، عقب إثارة موقع “اليوم 24” لهذه القضية في عمل استقصائي من قلب استوكهولم، حيث نقل الموقع معاناة أسر مغربية، انتزع “السوسيال” السويدي فلذات أكبادها، وفي المشهد ثلاث قصص صادمة، الأولى لمغربية انتزع منها ابنها الوحيد، لتقدم على الانتحار، والثانية لأم تمكنت بعد نضال مستميت من أن تعيد ابنتها الشهر الماضي إلى دفء وحنان الأمومة، والثالثة لأسرة الزوجين لمياء وأيمن، والتي مازالت تمني النفس بقرار لمحكمة سويدية تعيد لها بناتها الثلاث، بعد سنتين ونصف عن الفراق.

    وكان بوانو، رئيس مجموعة حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، وجه سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة في فبراير الماضي، حول “معاناة الجالية المغربية بالسويد من التمييز وخطف الأطفال ومنحهم لأسر سويدية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيش السويد يحظر تنزيل تيك توك على هواتف العمل

    وقالت القوات المسلحة في قرارها الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، إنّ التقييم استند إلى « التقارير التي ظهرت من خلال مصادر مفتوحة بشأن كيفية استخدام التطبيق لمعلومات المستخدم وإجراءات الشركة المالكة ByteDance ».

    وصرحت المسؤولة الاعلامية للقوات المسلحة غونا غروفيلت لوكالة فرانس برس أنّ « استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية يمكن أن يكون بحدّ ذاته خطرًا أمنيًا لذلك لا نريد استخدام تطبيق تيك توك على أجهزتنا المهنية ».

    والأسبوع الماضي، حظر البرلمان النرويجي تنزيل التطبيق على الأجهزة التي يمكنها الوصول إلى نظام البرلمان، والجمعة منعت فرنسا موظفي القطاع العام من تنزيل « التطبيقات الترفيهية » على هواتف العمل بما في ذلك تيك توك.

    وتيك توك تطبيق لمشاركة مقاطع الفيديو القصيرة يحظى بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم.

    وأبلغت المفوضية الأوروبية وكذلك الحكومات في هولندا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا المسؤولين أنه لا يمكنهم استخدام تيك توك على أجهزة العمل بسبب مخاوف من صلات بحكومة بكين.

    وأكد التطبيق أنّ الحكومة الصينية لا تسيطر على بياناته ولا يمكنها الوصول إليها.

    لكنّ الشركة أقرّت في نوفمبر بأنّ بعض الموظفين في الصين يمكنهم الوصول إلى بيانات المستخدمين الأوروبيين، وفي ديسمبر قالت إنّ موظفين استخدموا البيانات للتجسّس على صحافيين.

    وأكّدت بكين الأسبوع الماضي أنّها لم تطلب من الشركات تسليم البيانات التي تمّ جمعها في الخارج.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماو نينغ إنّ الصين « لم ولن تطالب الشركات أو الأفراد بجمع أو تسليم بيانات موجودة في دولة أجنبية بطريقة تنتهك القانون المحلي ».
    العلم الإلكترونية – أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خطوة استفزازية للمغرب.. وفد عن جبهة “البوليساريو” يزور البرلمان السويدي

    استقبل البرلمان السويدي وفدا عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، الأمر الذي ينذر بأزمة بين المغرب والسويد، على غرار الازمة التي اندلعت بين البلدين سنة 2015 وكادت تعصف بالعلاقات الديبلوماسية.

    وكشفت جبهة الانفصالية أن وفدا تابعا لها، يترأسه ممثلها في أوروبا أبي بشرايا البشير استقبل بمقر البرلمان السويدي، الخميس الماضي.

    وينتظر أن تتحرك الديبلوماسية المغربية للرد على هذه الخطوة الاستفزازية، خاصة وأن قضية الوحدة الترابية للمملكة أصبحت المنظار الذي يرى به المغرب العالم، وتحدد بها المملكة علاقاتها الديبلوماسية.

    واندلعت خلال سنة 2015 أزمة بين البلدين، وذلك بعد تصويت البرلمان السويدي على قرار غير ملزم للحكومة يطالبها بالاعتراف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”.

    وأثر قرار البرلمان السويدي آنذاك  على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، إذ أعلنت مدينة الدار البيضاء عن “إلغاء تدشين المركز التجاري لشركة إيكيا” السويدية، في أول استثمار للشركة السويدية في داخل المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تراقب السلطات الصينية طلبتها بالخارج ؟

    تلزم الصين طلبتها بتوقيع عقود إذعان للحصول على منح للدارسة في الخارج، وبعد الانتهاء من الدراسة والعودة إلى الصين، على الطالب أن يقيم سنتين على الأقل في الصين.

    وبعد مضي تلك المدة ينتهي عقد المنحة الذي وقعه مع مجلس المنح الصيني، والذي يمتد إلى الأقارب والأصدقاء أيضا.

    وحصلت DW والمنصة الاستقصائية CORRECTIV في ألمانيا، على العديد من العقود تعود لسنوات ودول مختلفة وقعها طلبة صينيون مع مجلس المنح.

    وكان من ضمن هذه العقود عقد يعود لعام 2021 لطالب دكتوراه في إحدى الجامعات الألمانية ويشتمل على 9 صفحات ترجمتها ومقارنتها مع عقود أخرى، حيث كان الاختلاف بسيطا جدا.

    وبموجب هذا العقد يتعهد الطالب “بعدم المشاركة في الأنشطاة التي تضر بمصالح وأمن وطنه الأم”.

    كما يجب عليه ” حماية كرامة الوطن الأم بوعي والاتصال المتكرر بسفارات بلاده والالتزام بإرشاداتها، بالإضافة إلى توثيق تقدمه الأكاديمي بشكل منتظم لدى السفارة أو القنصلية، وعليه أيضا أن “تحديث” المعلومات المتعلقة بالأكاديميين المشرفين عليه “دون تلكؤ”، حسب عقد المنحة.

    وخلال فترة سريان عقد المنحة، يلتزم شخصان من أسرة الطالب الحاصل على المنحة بكفالته ويُمنعان من مغادرة الصين لمدة تتجاوز 3 أشهر.

    وفي حال مخالفة بنود العقد يلتزم هؤلاء أيضا بالتعويض. ويعتبر إخلالا بالعقد: إذا لم يتم تحقيق الإنجاز الأكاديمي أو إذا تم قطع الدراسة وإنهاء المنحة قبل الأوان دون وجود سبب وجيه.

    وحينها يجب إعادة مبلغ المنحة بالإضافة إلى غرامة مالية. وتقدر قيمة منحة لأربع سنوات بحوالي 75 ألف أورو.

    وتشير بيانات مجلس المنح الصيني إلى أنه قدم خلال السنوات الخمس الماضية، 124 ألف منحة للدراسة في الخارج، حسب أمينه العام شينغ جيانهو.

    وأنهت جامعات في السويد والدنمارك والنرويج منذ بداية السنة الجارية تعاونها مع مجلس المنح الصيني بسبب عقود الأطدفان المفروض على الطلبة الصينيين، وفق تحقيقيات وتقارير صحفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب خارج القائمة.. أكثر الجنسيات جاذبية في العالم بحسب الذكاء الاصطناعي بينها 3 دول عربية (صورة)

    كشف بحث أجراه موقع « Pour Moi » الفرنسي أن الهند تصدرت أكثر 50 جنسية جاذبية في العالم، فيما ضمت القائمة 3 دول عربية.

    ووفقًا لبيانات الموقع، يعتبر الهنود أكثر الأشخاص جاذبية في العالم بحسب الذكاء الاصطناعي، يليهم الأميركيون ثم السويديون واليابانيون والكنديون. وحل لبنان في المرتبة 25 تلته السعودية في المرتبة 43 ثم مصر في المرتبة 44.

    واستُخلصت نتيجة البحث وفقا للصور التي تم نشرها على الشبكة الاجتماعية ريديت “Reddit”.

    ويمكن ربط هيمنة الهند بمشهدها السينمائي الشهير عالميا والذي حقق نجاحا هائلا، والذي أنتج العديد من النجوم الذين حققوا شهرة عالمية.

    ويشتهر أهل السويد بإحساسهم البسيط بالأناقة والموضة، وكلاهما يمكن أن يلعب دورا في تصنيف السويد كثالث أكثر الدول جاذبية.

    وذكر الموقع عن منهجية التقييم، أنها شملت كل الصور والمواضيع والتدوينات التي تم نشرها على Reddit وورد فيها عبارات مثل جذابة ومثيرة وجميلة ووسيم ورائع وحسن المظهر وجميلة وجذابة، وتم تحليل البلد المرتبط بذلك. ثم توليد النتيجة من عدد المشاركات والتعليقات والتصويتات المؤيدة، وإنشاء صور الذكاء الاصطناعي باستخدام ميدجورني Midjourney.

    أما سبب ضعف حضور الدول العربية ودول أخرى فالأغلب هو أن جهود الموقع التسويقية لأنشطة التجارة الإلكترونية ليس لديها اهتمام حاليا بتلك الدول أو ضعف المشاركات في موقع ريديت الأميركي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف ضرر خطير لورق المراحيض

    آش واقع 

    خلصت دراسة حديثة إلى أن أوراق المراحيض تشكل مصدرا غير متوقع لمواد كيميائية ذات ضرر دائم في مياه الصرف الصحي في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن تتسرب إلى التربة عبر مياه الصرف الصحي.

    المركّبات المشبعة بالفلور والألكيلات الفلورية المتعددة، هي عائلة من المركبات الكيميائية الاصطناعية بدأ إنشاؤها منذ أربعينيات القرن العشرين، وتضم أكثر من 4700 جزيء. وتعود تسميتها كذلك إلى دورة حياتها الطويلة جدا.

    وتنتشر هذه المركّبات في منتجات كثيرة مستخدمة في الحياة اليومية (مستحضرات التجميل، وأواني الطبخ غير اللاصقة، والملابس المقاومة للماء). وقد رُبطت بأنواع عدة من السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل الخصوبة واضطرابات النمو لدى الأطفال.

    وجمع الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها الأربعاء دورية “إنفايرومنتال ساينس أند تكنولوجي ليترز”، بين نوفمبر 2021 وأغسطس 2022، لفات من أوراق المراحيض كانت تباع في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا الغربية، بالإضافة إلى عينات لمياه الصرف الصحي من محطات المعالجة في الولايات المتحدة.

    ورصد الباحثون وجود “فوسفات بولي فلورو ألكيل غير المشبع” بينها مواد قد تسبب السرطان.

    ويمكن ربط رصد هذه مركّبات في أوراق المراحيض بإضافة بعض الشركات المصنعة مواد كيميائية أثناء تحويل الخشب إلى لب الورق، تبقى آثارها موجودة في المنتج النهائي.

    وجرت مقارنة هذه الخلاصات مع بيانات من دراسات أخرى لمستويات هذه المركبات في مياه الصرف الصحي، ونصيب الفرد من استخدام أوراق المراحيض في بلدان عدة.

    وخلصت الدراسة إلى أن أوراق المراحيض كانت مصدر حوالي 4 بالمئة من هذه المركبات الضارة المكتشفة في الولايات المتحدة وكندا، و35 بالمئة في السويد وما يصل إلى 89 بالمئة في فرنسا.

    وتنبع الاختلافات بين البلدان، وخصوصا في أميركا الشمالية، من واقع أن منتجات أخرى مثل مستحضرات التجميل أو المنسوجات أو أغلفة المواد الغذائية مسؤولة عن وجود المركبات السامة في مياه الصرف الصحي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الأسطورة فونتين.. ابن حي كيليز وخريج “ليسي ليوطي” الذي عينه الحسن الثاني ناخبا وطنيا

    توفي يومه الأربعاء، اللاعب والمدرب الفرنسي السابق جوست فونتين، صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم، بواقع 13 هدفا في مونديال السويد 1958، عن عمر يناهز 89 عاما.

    وكان الراحل شديد الارتباط بالمغرب، الذي ولد وترعرع فيه خلال فترة الاستعمار الفرنسي للمملكة، كما أن بداياته الكروية كانت من مسقط رأسه بمراكش، قبل أن ينتقل لاحقا إلى الدار البيضاء، ثم إلى فرنسا، كما درب “أسود الأطلس” بين عامي 1979 و1981، وظل يتردد بعد اعتزاله على مراكش بين الفينة والأخرى.

    خلال حديثه عن المغرب، كان فونتين يستخدم دائما كلمة “نحن”، إذ لم يعتبر نفسه يوما مواطنا أجنبيا، وكان حريصا على تتبع مباريات المنتخب الوطني المغربي، خاصة في المحافل الكبرى.

    وُلد فونتين بمراكش في غشت من سنة 1933، وترعرع في حي “كيليز”، واستهل مشواره الكروي من نادي الجمعية الرياضية المراكشية، الذي تأسس في 1920 وتم حله سنة 1958، بُعيد استقلال المغرب، غير أن انطلاقته الكروية الحقيقية كانت من “سطاد فيليب”، ملعب العربي بن مبارك حاليا، عندما ارتدى قميص نادي الاتحاد الرياضي المغربي، المعروف اختصارا بـ “الياسام”، إذ لعب له بين 1950 و1953، وكان في موسمه الأول يوفق بين الكرة والدراسة، إذ كان يتابع تعليمه بثانوية “ليوطي” بشارع الزيراوي، التي حصل منها على شهادة الباكالوريا، وفي نفس الوقت توج هدافا للدوري موسم 1950-1951 بـ 23 هدفا.

    فاز فونتين رفقة “الياسام” بلقب الدوري سنة 1952 وبلقب شمال إفريقيا خلال نفس السنة، بعد فوز على الوداد الرياضي بهدفين لصفر بملعب “فيليب”، وكان وراء تسجيل الهدف الثاني من ضربة رأسية استقرت في شباك الحارس محمد رفقي.

    لاحقا تألق فونتين رفقة فريق نيس، الذي فاز برفقته بلقب الدوري الفرنسي عام 1956، وقبل ذلك فاز معه بكأس فرنسا، ثم عاش أزهى فتراته مع نادي ستاد ريمس، وتوج معه بثلاثية تاريخية للدوري سنوات 1958 و1960 ثم 1962، وبكأس فرنسا في 1958.

    بعد الاعتزال الاضطراري، الذي فرضته عليه الإصابات المتكررة، تحول فونيتن إلى مدرب، وأشرف على تدريب فرق فرنسية عديدة، أبرزها باريس سان جيرمان وتولوز، وفي أواخر 1979 تلقى دعوة من الملك الراحل الحسن الثاني للمجيء إلى المغرب، حيث اقترح عليه تدريب المنتخب الوطني المغربي، وهو ما قبله ابن “حي كيليز” بكل سرور.

    فبعد الخسارة المدوية للمنتخب الوطني المغربي أمام نظيره الجزائري بخمسة أهداف لواحد، بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، في تصفيات الألعاب الأولمبية، في دجنبر من سنة 1979، لم يستسغ الملك الراحل الحسن الثاني هذه النتيجة، التي جاءت في سياق سياسي واقتصادي متشنج، وفي عز الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، ليقرر تعيين فونتين ناخبا وطنيا جديدا، بعد أيام معدودة من إعلان وزير الشبيبة والرياضة السابق، عبد الحفيظ القادري، على تعيين المدرب الوطني محمد جبران، ناخبا وطنيا.

    قام فونتين بإجراء تغييرات جذرية على المنتخب الوطني، الذي كان يضم بين صفوفه عددا من العناصر التي تقدمت في السن، وأجرى سياسة “التشبيب” التي جاءت بنتائج طيبة لاحقا، انطلاقا من كأس أمم إفريقيا 1980 بنيجيريا، التي غاب عنها فونتين بسبب تعرضه لحادثة سير خطيرة بضواحي مكناس، ليعوضه حمادي حميدوش ومحمد جبران.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مواليد مراكش.. وفاة جوست فونتين أسطورة كرة القدم الفرنسية

    توفي اليوم الأربعاء ، الفرنسي من أصل مغربي جوست فونتين (يسار الصورة)، الذي لايزال يحتفظ برقم صامد لـ64 عاماً، منذ تسجيله 13 هدفاً في مونديال السويد 1958، حيث أصبح منذ ذلك التاريخ أكثر لاعب يسجل في نسخة واحدة من كأس العالم.

    ولد فونتين في مدينة مراكش في 18 غشت عام 1933، وانتقل برفقة عائلته إلى مدينة تولوز الفرنسية، قبل أن يكشف في سن مبكرة عن موهبته في تسجيل الأهداف ومراوغة الكرة التي كانت تزرع الخوف والارتباك وسط المدافعين، ولفت انتباه مسؤولي نادي نيس، الذين قرروا ضمه إلى الفريق، وفي 1956 قام بتوقيع عقد لثلاث سنوات مع ريمس، خلفاً للهداف المعروف ريمون كوبا، المنتقل حينها إلى ريال مدريد الإسباني.

    وسطع نجم فونتين بانتزاعه لقب هداف الدوري الفرنسي عام 1958 بتسجيله 34 هدفاً، وتم استدعاؤه للانضمام إلى فرنسا في مونديال ذلك العام في السويد، مؤكداً خلاله هويته كأحد أبرز هدافي العالم، بتسجيله 13 هدفاً في المونديال على مدار المباريات التي خاضها “الديوك”، افتتحها فونتين بثلاثية في شباك الأوروغواي، وهدفين في مرمى يوغسلافيا وإيرلندا، وهدف في شباك المجر، وآخرها رباعية في مرمى ألمانيا الغربية في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية لبوريطة من أجل التدخل لرفع المعاناة عن الأسر المغربية بالسويد ضد “خطف الأطفال ومنحهم لأسر مسيحية أو مثلية باسم القانون”

    وجه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول “معاناة الجالية المغربية بالسويد من التمييز وخطف الأطفال ومنحهم لأسر مسيحية أو مثلية باسم القانون”.

    وقال عبد الله بووانو “تعاني العديد من أسر الجالية العربية والمسلمة ومنها المغربية في السويد من التمييز والحيف في تطبيق قانون الرعاية الاجتماعية الذي يعود إلى سبعينيات القرن الماضي والذي يتيح سحب الأطفال من ذويهم باسم الدفاع عن حقوق الطفل وتسليمهم لأسر بديلة مسيحية -أو مثلية-، وقد تختفي خلفها “تجارة رائجة” نظرا للمبالغ المغرية التي تتوصل بها الأسر البديلة شهريا جراء رعايتها للأطفال المسحوبين من ذويهم”.

    واستند بووانو على مقال منشور بجريدة “الأيام” الأسبوعية بتاريخ 22 فبراير 2023، حيث أشار إلى أن عدد الأسر المغربية التي سحب منها أبناؤها حسب تقديرات غير رسمية تتحدث عن بضع عشرات.

    وحسب بووانو فإن المقال قد أثار حالة أسرة مغربية مكونة من أبوين وثلاث بنات تفاجأت ذات يوم بأنها ممنوعة رسميا من بناتها بما فيهم الرضيعة التي لا تتجاوز العامين من عمرها دون سابق إنذار ثم توزيعهن على ثلاث أسر مختلفة، كما جاء في المقال شهادة أم ترجح أن تكون ابنتها ضحية الاتجار بالأعضاء البشرية، خاصة أن جسدها أجريت عليه عمليات جراحية عديدة مشبوهة قبل أن تلقى حتفها، بالإضافة إلى الحديث عن محاكمات صورية ومنازل رعاية سرية للأطفال المختطفين.

    ودعا رئيس المجموعة النيابية وزير الخارجية إلى الكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لدعم الأسرة المغربية المشار إليها لاسترجاع بناتها الثلاثة، كما دعا بووانو إلى الكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الخارجية للدفاع عن حقوق أفراد الجالية المغربية بالسويد ضد التمييز وخطف الأطفال باسم القانون، والحفاظ على “لحمة الأسرة المغربية بما فيها الهوية المغربية والإسلامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره