Étiquette : السياح

  • مركز دولي يرسم توقعات متفائلة لأداء السياحة المغربية وخبير: أرقام مبالغ فيها

    مروان حميدي

    أثار التقرير الأخير لمؤسسة “BMI” الدولية للأبحاث، حول توقعات ارتفاع عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 15.3% هذا العام ليصل إلى 16.8 مليون سائح مقارنة بـ 14.5 مليون العام الماضي، العديد من التساؤلات بسبب التباين مع توقعاتها السابقة المضمنة في آخر تقرير لها.

    التقرير المذكور، أكد أن أوروبا ستظل المصدر المهيمن للسياح الوافدين إلى المغرب، حيث من المتوقع أن تظل فرنسا السوق الرئيسي بحوالي 4.5 مليون زائر في عام 2024، تليها إسبانيا بـ 2.4 مليون وبلجيكا بنحو مليون زائر.

    وأضاف التقرير أن هذا الاتجاه يتماشى مع أرقام ما قبل الجائحة، مما يعكس جاذبية العطلات الشاطئية ذات الأسعار المعقولة في المغرب للأوروبيين.

    وفي قراءة لهذه المعطيات ولمعرفة مدى إمكانية تحقيق هذه المعدلات، أوضح الخبير في مجال السياحة، الزوبير بوحوت، أن التوقعات تظل إيجابية، خاصة مع وجود مقومات وفرص واعدة في المغرب لتطوير هذا القطاع، وهو ما أصبح أكثر وضوحاً مع تطور النقل الجوي بشكل كبير، سواء كان الأمر يتعلق بالنقل الداخلي أو الخارجي.

    ويؤكد المتحدث أن العروض المقدمة من المؤسسات المغربية تنسجم مع الوضع الاقتصادي الحالي في الأسواق المصدرة للسياح، مما يشير إلى توقع حدوث نشاط سياحي في المغرب خلال السنوات القادمة.

    وأشار الخبير إلى أن تقريرا سابقا صدر عن نفس المؤسسة أكد أن عدد زوار المغرب سيزداد بنسبة 6.2٪ سنوياً، حيث من المتوقع أن يصل عدد السياح إلى 17 مليون في عام 2026، وهو رقم يبقى دون طموحات المملكة.

    وأضاف بوحوت أن التقرير الحالي يتحدث عن زيادة قدرها 15 بالمئة، مع إمكانية الوصول لـ 17 مليون سائح خلال هذه السنة فقط، واستدرك المتحدث بالقول: “لابد أن نؤكد بأن التقرير الصادر شهر مارس الماضي جاء من أجل تصحيح توقعات صدرت خلال الفترة الماضية والتي تحدثت على أن المغرب سيستضيف فقط 11 مليون سائح السنة الماضية، غير أن المغرب استقبل 14 مليون سائح، ما استدعى تصحيح الأرقام المعلنة”.

    واعتبر المتحدث أن المؤسسة في آخر تقرير لها، بعد الاطلاع على وضعية القطاع السياحي، أكدت أن نمو القطاع خلال هذه السنة سيزيد عن 15٪، واصفًا هذا الرقم بأنه “مبالغ فيه”.

    وأرجع الخبير السياحي هذا الأمر لمجموعة من الأسباب، على رأسها تقلب معدلات النمو من شهر لآخر، معتبرا أن ما يعرفه القطاع من نمو يعود إلى البرامج التي تم وضعها من أجل تشجيع السياح، بالإضافة إلى القيام بمجموعة من المبادرات واحتضان مجموعة من الأحداث الدولية ما أكسب المغرب إشعاعا عالميا.

    وشدد المتحدث على أن الزيادة المحتملة ستتراوح ما بين 10 و12 بالمائة مقارنة مع سنة 2023، وعلى الرغم من النتائج المعلن عنها خلال الفصل الأول من السنة الجارية حيث حقق القطاع معدل تراكمي قدره 14 بالمئة، إلا أن هذه المؤشرات تختلف من شهر لآخر حيث تم تحقيق معدل 10 بالمئة في شهر يناير ومعدل 18 بالمئة في فبراير، فيما تم تحقيق 10 بالمئة شهر مارس، وتحقيق 17 بالمئة كمعدل نمو شهر أبريل خاصة بعد دخول اتفاقيات النقل الجوي سواء المتعلقة بالمجال الداخلي أو الخارجي حيز التنفيذ.

    وتابع: “تم إطلاق 24 خطا جديدا بين الأسواق المصدرة للسياح عالميا، بالإضافة إلى 11 خط جوي داخلي، ما سيساهم في تطور السياح الدولية إذ ستمنح للسائح إمكانية زيارة مدن عديدة”.

    وفي حديثه عن الأشهر المتبقية من السنة، اعتبر المتحدث أنه من المرتقب تحقيق نتائج إيجابية خلال فصل الصيف، حيث سيشهد السوق السياحي إقبالا كبيرا خاصة من قبل مغاربة العالم، مشيرا إلى وصول عدد سياح مغاربة المهجر إلى أزيد من مليون ونصف سنة 2023 مقارنة مع 2019، إلا أن هذا الارتفاع ليس من المتوقع أن يعرف تطورا أكبر خلال سنة 2024″.

    واعتبر الخبير أن حفاظ بعض الأشهر على مستواها سيكون أمرا جيدا خاصة وأن بعض الأشهر حققت أرقاما كبيرة بعد تنظيم المغرب لبعض التظاهرات ما أدى إلى تدفق العديد من الزوار، وكمثال على ذلك نجد شهر أكتوبر حيث كانت هناك الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي وبالتالي فهو شهر استثنائي، ما يؤكد أن هذا الشهر لن يعرف نموا بنفس الوتيرة.

    الزيادة المتوقعة من الصعب أن تتجاوز 12 بالمئة، حيث أن تحقيق 16 مليون زائر أمر وارد إلا أن الاقتاراب من عتبة 17 مليون يظل أمرا صعبا، ما يجعل من التقرير الأخير للمؤسسة إيجابي أكثر من اللازم، وفقا للخبير السياحي المغربي.

    وشدد الزوبير بوحوت، على أن تجاوز عتبة 16 مليون سائح أمر ممكن، لكن الرهن سيطرح لما بعد سنة 2026، وهل يمكن للمملكة ما بين 2026 و2030 أن تحقق عدد زوار يصل لـ 30 مليون سائح؟ ما يجعل اليوم أن الرهان الأكبر يتعلق بهذا التحول، ومحاولة الوصول لهذا الهدف وهو أمر ليس بالبعيد.

    جدير بالذكر أن التوقعات قبل الأخيرة الصادرة عن مؤسسة “Fitch Solutions”، كشفت عن آفاق واعدة للقطاع السياحي للمملكة المغربية، وحسب “BMI”، من المتوقع أن يرتفع عدد الوافدين للمغرب بنسبة 6.2 بالمئة خلال السنة الجارية ليصل بذلك لـ15.4 مليون سائح.

    وأكد المصدر ذاته أن هذا الرقم يأتي تصحيحا لما تم الإعلان عنه سابقا، حيث أكدت التوقعات أن المغرب سيستقبل هذه السنة 13 مليون سائح، إلا أن المعطيات الأخيرة التي كشفت عن وصول ما يناهز 14.5 مليون سائح، كانت السبب في إعادة تنقيح المعطيات الصادرة.

    وتوقعت “BMI” أن يصل عدد الوافدين سنة 2026 إلى 17 مليون سائح، وهو أقل من الهدف المعلن عنه من قبل الحكومة والقاضي ببلوغ عدد الوافدين لـ 17.5 مليون سائح، إلا أنه سنة 2027 من المرتقب أن يصل العدد لـ 17.6 مليون سائح وفي عام 2028 لـ 18 مليون وافد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي.. أزيد من 1.3 مليون سائح خلال شهر أبريل

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن القطاع السياحي المغربي سجل رقما قياسيا تجاوز 1.3 مليون سائح توافدوا على المراكز الحدودية خلال شهر أبريل 2024، مسجلا بذلك نموا ملحوظا بنسبة 17% مقارنة بأبريل 2023.

    وأشارت الوزارة في بلاغ لها إلى أن هذا النمو الاستثنائي يعكس الديناميكية الإيجابية التصاعدية التي يعرفها القطاع، مبرزة أن هذا النمو يشمل السياح الأجانب بنسبة 15%، والمغاربة المقيمين في الخارج بنسبة 20%.

    وأوضح المصدر ذاته أنه خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2024، سجل المغرب توافد 4.6 مليون سائحا بنمو نسبته 14% مقارنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الدراسات.. توافد أزيد من 3 ملايين سائح خلال الـ3 شهور الأخيرة

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، بأن المغرب شهد توافد ما يعادل 3,3 مليون سائح خلال الفصل الأول من سنة 2024، أي بنسبة نمو تبلغ 12,8% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية “أن خلال بداية سنة 2024 واصلت مؤشرات قطاع السياحة زخمها (عدد السياح وليالي المبيت).

    وهكذا، شهد تدفق السياح إلى وجهة “المغرب” تناميا بنسبة 12,8% برسم الفصل الأول من سنة 2024، مدعوما بأداء شهر مارس، وفبراير، ويناير 2024 (الذي بلغ تواليا زائد 10,2%، زائد 17,9%، وزائد 10,4%).

    وأبرز المصدر ذاته، أنه حسب الفئات، يعزى هذا النمو إلى ارتفاع عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق الفنيدق: تكاثر البعوض يقلق راحة الساكنة والسياح

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    إن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عمالة المضيق الفنيدق مرتيل وإقليم تطوان، بداية شهر أبريل سرعت بشكل ملفت للنظر من تكاثر المهول للبعوض، وأصبح مصدر قلق لراحة الساكنة خاصة بالليل، إضافة إلى المشاكل الكثيرة المترتبة عن ذلك وعلى رأسها احتمال انتقال الأمراض بلدغة البعوضة الضعيفة، لكن يبقى الحذر والضيق منها ملازم لها، فالبعوض يتدخل كذلك في استمتاع الشخص بالوقت الذي يقضيه خاصة في الهواء الطلق.    وبفعل أن هذه الفترة الربيعية تشهد بداية توافد الزوار على المنطقة، يتطلب التدخل السديد والعاجل للتخفيف من حدة الوضعية، قبل استمرار واستفحال الحالة، الشيء الذي سيؤثر على السير العام لبعض المرافق العمومية والخاصة ومنهم الدراسة بفعل تعرض التلاميذ للدغة الناموس.    كما تشتكي الساكنة ومعهم الوافدين على المنطقة من انتشار البعوض، وذلك مباشرة بعد ارتفاع درجة الحرارة، هذا بعد أن شهدت المدينة هطول أمطار غزيرة مخلفة مستنقعات بمحيط وأطراف المدن التي بعضها أصبحت مطرح للنفايات، مما ساعد على توالد البعوض وهو ما سبب ضيق وإزعاج للساكنة، في ظل سكوت محتشم للجهة المعنية بالتدخل لإيجاد حل جذري لانتشار البعوض الذي لسعاته أدت إلى معاناة الأسر داخل المنازل وخارجها خاصة منهم الأطفال الصغار.   وهنا نتساءل و معنا الرأي العام ، عن دور الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل، الذي كان من المفروض عليها اتخاذ الإجراءات المناسبة لحل المشكل من جذوره، عبر معالجة بؤر المياه العادمة التي يتكاثر فيها البعوض و ينتشر مباشرة بعد توقف الخلية التابعة لقسم حفظ الصحة للجماعات الترابية على مستوى العمالة المكلفة بمحاربة انتشاره من خلال رش المبيدات في جولاتها التطهيرية التي تقوم بها للبحث عن بؤر توالد البعوض و معالجته ، باعتمادها معايير علمية وجدولة زمنية، في أفق القضاء الشامل على هاته الظاهرة المقلقة …   و ما يزيد من استفحال الوضعية هو أن بعض المناطق أصبحت مصب لقنوات الصرف الصحي لمجموعة من المنازل الواقعة بمحيط واد مرتيل ، وهذه الوضعية عادة ما توفر بيئة ملائمة لتوالد البعوض وتكاثره، مما يمهد الطريق لانتشار الأمراض والأوبئة.    وهذا يتطلب التدخل الفاعل والعاجل لخلية محاربة البعوض بالجماعات الترابية للعمالة ، و القيام بمهامها التطهيرية الاستباقية على الأقل للحد من انتشاره ، وذلك من خلال وضع برنامج مستعجل متكامل و شامل مع تحديد الأماكن التي تعد بيئة خصبة لتكاثر البعوض، على أن يتم التركيز على إبادة اليرقات قبل تحولها إلى حشرات، و ذلك أثناء عملية وضع البيوض ، و هذا لن يتأتى إلا بالتعبئة الشاملة لكل الوسائل الضرورية من مبيدات و موارد بشرية و معدات و آليات متعددة بما فيها الطائرات قصد الإسراع في محاربة هذه الظاهرة بشكل جدري ، خاصة أن المشكل أصبح يزعج راحة الساكنة و الوافدين على المنطقة برمتها خلال أيام العطلة …   فهل ستتفاعل بجدية الجماعات الترابية بعمالة المضيق الفنيدق و مرتيل بالسرعة اللازمة مع الظاهرة أم ستبقى الحالة على ماهي عليه؟   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة‭ ‬سياحية‭ ‬طموحة‭ ‬لمواكبة‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬1700‭ ‬مقاولة

     *العلم الإلكترونية*

    تم‭ ‬إطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬‮ »‬Go Siyaha‮ »‬‭ ‬لدعم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1700‭ ‬مقاولة‭ ‬سياحية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الراهنة‭ ‬والمستقبلية‭ ‬للقطاع‭.‬

    وأكدت‭ ‬وزيرة‭ ‬السياحة‭ ‬والصناعة‭ ‬التقليدية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتضامني ‭ »‬فاطمة‭ ‬الزهراء‭ ‬عمور »‭ ‬بمناسبة‭ ‬حفل‭ ‬إطلاق‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج يومه الأربعاء 14 فبراير، بالرباط،‭ ‬‬أن‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬Go Siyaha‮ »‬،‭ ‬الذي‭ ‬خصص‭ ‬له‭ ‬غلاف‭ ‬مالي‭ ‬بقيمة‭ ‬720‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬برنامجا‭ ‬لدعم‭ ‬للاستثمار‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬أيضا‭ ‬لتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬التقني‭ ‬للمقاولات‭ ‬الراغبة‭ ‬في‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬الرقمنة،‭ ‬أو‭ ‬تحسين‭ ‬دخلها،‭ ‬أو‭ ‬إنجاح‭ ‬التحول‭ ‬البيئي‭.‬ وذكرت‭ ‬السيدة‭ ‬عمور،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬بالأهداف‭ ‬المسطرة‭ ‬ضمن‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬السياحية‭ ‬الجديدة‭ ‬2023‭-‬2026،‭ ‬والتي‭ ‬يشكل‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬Go Siyaha‮»‬‭ ‬أحد‭ ‬برامجها‭ ‬الرئيسية،‭ ‬مشددة،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬بشكل‭ ‬مكثف،‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬النهوض‭ ‬بقطاع‭ ‬النقل‭ ‬الجوي،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬جذب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬السياح‭.‬

    كما‭ ‬سجلت‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬أعادت‭ ‬بلورة‭ ‬العرض‭ ‬السياحي،‭ ‬حيث‭ ‬انتقلت‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬الوجهة‭ ‬البحتة‭ ‬إلى‭ ‬منطق‭ ‬التجارب،‭ ‬ليتوافق‭ ‬بشكل‭ ‬أفضل‭ ‬مع‭ ‬الفئات‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬السياح،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬برامج‭ ‬طموحة‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬مكتب‭ ‬التكوين‭ ‬المهني‭ ‬وإنعاش‭ ‬الشغل‭ ‬والكونفدرالية‭ ‬الوطنية‭ ‬للسياحة،‭ ‬بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬الرأسمال‭ ‬البشري‭ ‬للقطاع‭.‬ وتابعت‭ ‬بأن‭ ‬العرض‭ ‬الترفيهي‭ ‬المبتكر‭ ‬والمتنوع‭ ‬ضروري‭ ‬لدفع‭ ‬المغرب‭ ‬نحو‭ ‬عصر‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التجارب‭ ‬السياحية،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬تم‭ ‬إطلاق‭ ‬‮«‬Go Siyaha‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬مهنيين‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والمقاولات‭ ‬الصغرى‭ ‬والمتوسطة‭ ‬بالمغرب،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دعم‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬والابتكار‭ ‬لدى‭ ‬المقاولات،‭ ‬لتكون‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬التغيرات‭ ‬في‭ ‬تفضيلات‭ ‬السياح‭.‬

    من‭ ‬جانبه،‭ ‬أشاد‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬رياض‭ ‬مزور،‭ ‬بالجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭‬ وزارة‭ ‬السياحة ‬والصناعة‭ ‬التقليدية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتضامني،‭ ‬والوكالة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنهوض‭ ‬بالمقاولة‭ ‬الصغرى‭ ‬والمتوسطة‭ ‬وكافة‭ ‬المهنيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬سياحة‭) ‬لإطلاق‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الطموح‭ ‬ومواكبة‭ ‬تنزيل‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬السياحية ‭ ‬2023-2026‭‬ .

    وأكد،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬الوكالة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنهوض‭ ‬بالمقاولة‭ ‬الصغرى‭ ‬والمتوسطة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬ونمو‭ ‬المقاولات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تدابير‭ ‬الدعم‭ ‬والاستشارة‭ ‬والمساعدة‭ ‬التقنية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الدعم‭ ‬الموجه‭ ‬للاستثمار‭.‬

    وبدوره‭ ‬استعرض‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للوكالة‭ ‬الوطنية‭ ‬للنهوض‭ ‬بالمقاولة‭ ‬الصغرى‭ ‬والمتوسطة،‭ ‬إبراهيم‭ ‬أرجدال،‭ ‬مكونات‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬Go Siyaha‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬تعزيز‭ ‬العرض‭ ‬السياحي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬الاستثمار،‭ ‬ودعم‭ ‬التنافسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستشارة‭ ‬والخبرة‭ ‬التقنية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬النمو‭ ‬الأخضر‭.‬

    وأوضح،‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمكون‭ ‬الأول،‭ ‬أن‭ ‬المشاريع‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تنفذها‭ ‬مقاولات‭ ‬حديثة‭ ‬أو‭ ‬تعاونيات‭ ‬يقل‭ ‬رقم‭ ‬معاملاتها‭ ‬عن‭ ‬200‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يشمل‭ ‬المكون‭ ‬الثاني‭ ‬كافة‭ ‬المواضيع‭ ‬والإشكالات‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬المقاولات،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬المالية‭ ‬والتميز‭ ‬التشغيلي‭ ‬وتطوير‭ ‬الأسواق‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي‭.‬

    وأضاف‭ ‬السيد‭ ‬أرجدال‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬النمو‭ ‬الأخضر‭ ‬يتضمن،‭ ‬بالأساس،‭ ‬تقديم‭ ‬مساعدات‭ ‬استثمارية‭ ‬لمشاريع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬والنجاعة‭ ‬الطاقية،‭ ‬وتوفير‭ ‬المياه‭ ‬وتدبير‭ ‬النفايات‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭.‬ كما‭ ‬أبرز‭ ‬رئيس‭ ‬الكونفدرالية‭ ‬الوطنية‭ ‬للسياحة،‭ ‬حميد‭ ‬بن‭ ‬طاهر،‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬الذي‭ ‬يندرج‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تنزيل‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬الجديدة‭ ‬الموجهة‭ ‬للقطاع‭ ‬السياحي‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬سيعمل‭ ‬على‭ ‬تحفيز‭ ‬شتى‭ ‬الحلول‭ ‬الإبداعية‭ ‬للمغاربة‭ ‬والأجانب،‭ ‬وتحسين‭ ‬جاذبية‭ ‬القطاع‭ ‬وتجربة‭ ‬السائح،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تشجيع‭ ‬الاستثمارات‭.‬

    وتضع‭ ‬خارطة‭ ‬الطريق‭ ‬2023‭-‬2026‭ ‬التجربة‭ ‬السياحية‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬مقاربتها‭ ‬الجديدة‭ ‬لعرض‭ ‬السياحة‭ ‬الوطنية،‭ ‬بحيث‭ ‬إن‭ ‬تنويع‭ ‬محفظة‭ ‬الأنشطة‭ ‬أضحى‭ ‬أمرا‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬لخلق‭ ‬تجارب‭ ‬فريدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬جهات‭ ‬المملكة‭.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة السياح إلى كوريا الشمالية.. بين الاهتمام السياحي والتحذيرات الأمنية

    ليلى صبحي

    فتحت كوريا الشمالية أبوابها للسياح مجددا وذلك للمرة الأولى منذ أربع سنوات، لكن البريطانيين يجدون صعوبة في الوصول إليها.

    فوفقًا لما نشرته صحيفة « الإندبندنت »، أقلعت طائرة بمجموعة من السياح من مطار فلاديفوستوك الروسي يوم الجمعة في رحلة تضمنت توقفًا في العاصمة بيونج يانج.

    وذلك لكون كوريا الشمالية تُعتبر واحدة من أكثر الدول إثارة للاهتمام والغموض في العالم، إلا أن السلطات تحذر من زيارتها دون اتباع التعليمات الرسمية والنصائح السياحية.

    حيث أشارت وزارة الخارجية البريطانية إلى أن الحياة اليومية في بيونج يانج قد تبدو هادئة، ولكن الوضع الأمني يمكن أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يشككون في أرقام عدد السياح الصادر عن وزارة السياحة

    يوسف واعلي

    أثارت الأرقام المعلنة من طرف وزارة السياحة حول عدد السياح الوافدين على المغرب، خلال سنة 2023، الكثير من الجدل، حيث شكك خبراء وفاعلون في القطاع في صحة ومصداقية هذه الأرقام.

    وأعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن عدد السياح الوافدين على المغرب سجل رقما قياسيا بلغ 14.5 مليون سائح سنة 2023، بزيادة نسبتها 34 في المئة مقارنة بسنة 2022.

    وشكك الزبير بوحوت، الخبير والفاعل في المجال السياحي، في  صحة ومصداقية الأرقام المعلنة من طرف الوزارة، مبرزا أن الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المرصد الوطني للسياحة تشير إلى أن المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو غير متوقع في عدد السياح بنسبة 34% خلال سنة 2023

    ليلى صبحي

    عرف المغرب تسجيل رقم قياسي على مستوى الوافدين السياحيين، بلغ 14.5 مليون سائح سنة 2023، بزيادة نسبتها 34% مقارنة بسنة 2022 حسب البلاغ الذي أصدرته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أمس الخميس.

     

    وذكر البلاغ أن السياحة في المغرب حققت إنجازا تاريخيا جديدا؛ حيث استقبل المغرب 14,5 مليون سائح، خلال سنة 2023؛ وهو ما يمثل تقدما ملحوظا بزائد 34 في المائة مقارنة بسنة 2022، وزائد 12 في المائة مقارنة بسنة 2019″. 

     

    وتابعت الوزارة خلال ذات المصدر أن « المغاربة المقيمين بالخارج شكلوا 51 في المائة من عدد الوافدين، بنمو بلغ 27 في المائة مقارنة بسنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي جديد.. المغرب يستقبل 14.5 مليون سائح خلال 2023

    العمق المغربي

    أفادت بيانات لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بأن المملكة حققت رقما قيايسا جديدا في قطاع السياحة، مشيرة إلى أن البلد استقبل خلال العام الماضي 14.5 مليون سائح.

    وقالت وزيرة السياحة في صفحتها على موقع “فيسبوك”، إن “2023 كانت سنة استثنائية! أنا فخورة للغاية بالإعلان عن الرقم القياسي الجديد في السياحة: 14.5 مليون. هذا الإنجاز يمنحنا دفعة كبيرة لتعزيز الجهود وتحقيق نتائج أكبر لبلدنا”.

    وقال بيان رسمي للوزارة، إن السياحة في المغرب حققت بهذا الرقم إنجازا تاريخيا جديدا؛ بزيادة 34٪ عن عام 2022، و12 في المائة مقارنة بسنة 2019.

    وبحسب بيان الوزارة، فإن المغاربة المقيمين بالخارج شكلوا 51% من عدد الوافدين، بنمو +27% مقارنة بسنة 2022.

    وسجل السياح الأجانب نموًا ملحوظا بنسبة +41% مقارنة بالسنة السابقة، وأصبحوا يشكلون الآن 49% من إجمالي الوافدين، محققين زيادة بنسبة 3 نقاط عن سنة 2022.

    وعلى الرغم من السياق الجيوسياسي العالمي، شهد شهر دجنبر إقبالًا غير مسبوق، حيث وصل 1.3 مليون سائح موزعين بالتساوي بين المغاربة المقيمين بالخارج والسياح الأجانب.

    وقال البيان إن هذه الديناميكية تؤكد جاذبية المغرب كوجهة سياحية مفضلة، تستجيب لمتطلبات كل من الجالية المغربية والسياح الأجانب.

    يذكر أن الرقم القياسي الجديد، 14.5 مليون سائح، يتجاوز بشكل كبير الهدف الأولي المحدد لسنة 2023 ضمن خارطة طريق السياحة لـ2023-2026 التي تستهدف وصول 13.5 مليون سائح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي.. إسبانيا تستقبل أزيد من 84 مليون زائر في 2023

    وصف وزير الصناعة والسياحة الإسباني، جوردي هيرو، 2023 بـ “السنة القياسية” بالنسبة للسياحة في إسبانيا، وذلك بفضل زيادة عدد السياح الدوليين الذين تجاوز عددهم 84 مليونا، مع إنفاق بلغ 108 مليار يورو.

    وخلال ندوة صحفية عقدت، أمس الجمعة بمدريد، نوه هيرو بهذه الأرقام، التي تظهر “أننا تمكنا بالفعل من عبور” الطريق نحو التعافي من آثار الوباء، ما يعني أنه اعتبارا من العام المقبل “لن تكون هناك أية إشارة إلى 2019- العام ما قبل الجائحة”.

    وبحسب تقديرات الوزارة، المستندة إلى بيانات رسمية س جلت حتى نونبر وتوقعات شهر دجنبر، فإن إجمالي عدد السياح الدوليين خلال العام 2023 سيتجاوز 84 مليونا، أي بزيادة قدرها 19 في المائة عن 2022 و1 في المائة أكثر من العام 2019.

    وسيصل الإنفاق على الوجهة في العام 2023 إلى 108 مليار يورو، أي 23,8 بالمائة أكثر مما كان عليه في العام 2022 و17,4 بالمائة أكثر مما كان عليه قبل الوباء.

    وتجعل كل هذه المعطيات من 2023 “سنة قياسية لتطوير السياحة في إسبانيا”، وكذا إحداث فرص الشغل.

    وأحال هيرو في هذا الصدد، إلى البيانات المتعلقة بالانتساب السياحي منذ شهر دجنبر الماضي، حيث ارتفع التشغيل السياحي بنسبة 5,4 في المائة.

    وعلى نحو ملموس، تجاوزت التسجيلات في قطاع السياحة 2,5 مليونا خلال دجنبر. وبناء على هذه الأرقام، يمثل المنتسبون الآن 12,5 في المائة من إجمالي الاقتصاد.

    د/

    إقرأ الخبر من مصدره