الوسم: الصيد

  • ميناء آسفي شبه مشلول بسبب منع صيد السردين

    أصبحت الحركة التجارية بميناء أسفي، شبه مشلولة بعد دخول قرار الراحة البيولوجية لصيد السردين حيز التنفيذ. جاء ذلك تنفيذا لقرار وزارة الصيد البحري بمنع صيد السردين طيلة شهر يناير الجاري.

    وبدا ميناء المدينة شبه متوقف عن الحركة، حيث رست بواخر الصيد وتوقفت عن الإبحار في اتجاه المصايد.
    وكانت الوزارة قد أصدرت ثلاثة قرارات تهم اعتماد راحة بيولوجية على طول الساحل الأطلسي من مدينة أسفي إلى جنوب الداخلة بتوافق مع المهنيين.
    وجاء ذلك بعدما لاحظت وجود كميات كبيرة من البيض في أحشاء السردين، ودخوله مرحلة الإباضة والتوالد المبكر في هذه الفترة.
    وأثر توقف نشاط الصيد بشكل كبير على الحركة الاقتصادية  بالمدينة.
    بعض المراكب تم السماح لها بالتوجه خارج المنطقة المحظورة، لكن إنتاجها يبقى محدودا، حيث لوحظ دخول مراكب محدودة للميناء وإفراغها حمولتها.
    من جهة أخرى، فإن أغلب معامل تصبير السمك بآسفي هي الأخرى تأثرت وتراجع إنتاجها بأكثر من 70 في المائة حسب المهنيين. وأغلبها استغل الفرصة لأجل القيام بالإصلاحات اللازمة للآلات في انتظار رفع الحظر. وبعضها لم يتوقف لأنه يعتمد سياسة تخزين السردين.
    وتم تنفيذ قرار توقيف صيد السردين على مستوى المصيدة الأطلسية الشمالية، بالمنطقتين الشمالية والجنوبية بساحل أسفي.
    وعلى مستوى المصيدة الأطلسية الوسطى تم منع الصيد من منطقة تغناج (TAGHNAGE) التابعة لمندوبية الصيد البحري لأكادير، إلى حدود كاب بوجدور التابع لمندوبية الصيد بالعيون. وبالمصيدة الأطلسية الجنوبية من كاب بوجدور إلى الكاب الأبيض بالداخلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يأتي على 80 قاربا فارها في ميناء ماربيا جنوب إسبانيا

    شبت النيران في حوالي 80 قاربا فى ميناء “La Bajadilla “للصيد فى مدينة ماربيا جنوب إسبانيا.

    لم توضح السلطات حتى الآن، ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث أم بعمل مدبر.

    الحريق الذي شهد استنفارا أمنيا غير مسبوق، اندلع في وقت متأخر من ليلة الخميس، في ميناء الصيد لا باجاديلا، واستطاع رجال الإطفاء السيطرة عليه بعد ساعتين من اندلاع الحريق.

    وسائل إعلام إسبانية أوضحت أن الحريق خلف أضرارا مادية مهولة، كما أدى إلى إصابة رجل إطفاء شارك في مكافحة النيران بجروح طفيفة جراء اصطدامه بخرطوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص مهول في الثروة السمكية يؤدي إلى تطبيق حماية بيولوجية بموانئ الشمال

    كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات باتت تتجه لتطبيق حماية بيولوجية للأسماك بجل الموانئ الشمالية، نظرا لورود تقارير علمية حول نقص وصف بالمخيف في الثروة السمكية بالمتوسطي انطلاقا من سواحل طنجة وإلى حدود الحسيمة. وحسب المصادر نفسها، فإن الوزارة قررت منع الصيد بالجر بمنطقة تركيز صغار الأربيان الوردي المتواجدة قبالة سواحل العرائش. ويندرج القرار ضمن التوجهات الكبرى لمخطط «أليوتيس» الداعية للحفاظ على الموارد السمكية واستغلالها بشكل مستدام، واستنادا على القرار الوزاري المتعلق بتنظيم صيد بعض أصناف الأربيان الصادر سنة 2017.

    وتم اتخاذ القرار بناء على الرأي العلمي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، حيث عهد إلى مديرية الصيد البحري ومديرية مراقبة أنشطة الصيد البحري ومندوبيات الصيد البحري بطنجة وأصيلة والعرائش والقنيطرة بتطبيقه. وتبعا لذلك، عقد، أخيرا، اجتماع آخر بمقر قطاع الصيد للنظر في مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بالمنطقة المتوسطية، بحضور عدد من المؤسسات الوصية والمحلية، وعلى رأسها غرفة الصيد بطنجة، حيث خصص هذا الاجتماع لدراسة ومناقشة حالة مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة الأطلسية المتوسطية، ثم تقديم التدابير الجديدة المقترحة لسنة 2023.

    وتمت، خلال الاجتماع، الدعوة إلى إيجاد حلول لاسترجاع مخزون السمك بالجهة المتوسطية، نظرا لكثرة بواخر الجر بالمنطقة، مع اقتراح وقف تام لهذا النشاط بالمنطقة وضرورة حماية المناطق الصخرية وخلق محميات بحرية، مع اقتراح منع صيد المرجان لسنوات، في حين تم، أيضا، طرح مشكل هجرة بواخر الصيد الساحلي إلى الجهة الأطلسية لقلة تواجد السمك، ثم كثرة قوارب الصيد التقليدي مع طلب تسوية وضعية مراكب «السويلكة»، وضمن النقاط المطروحة، كذلك، مشكل النيكرو، فضلا عن المطالبة بالعمل على توعية مهنيي الصيد التقليدي.

    ويأتي هذا التوجه الجديد في ظل وجود ضعف كبير في الثروات السمكية المحلية، نظرا لعدد من القلاقل المتعلقة بالتلوث واللجوء إلى استعمال تقنيات توصف بغير المشروعة بقطاع الصيد محليا، من قبيل الديناميت وغيرها من المشاكل التي تتسبب في تراجع الثروة السمكية بشكل كبير.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الصويرة ب34 بالمائة

    سجل حجم الكميات المفرغة من منتوجات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الصويرة ارتفاعا بنسبة 34 بالمئة إلى غاية متم شهر نونبر 2022، حيث بلغت 14 ألفا و999 طنا، مقابل 11 ألفا و182 طنا في الفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير المتعلق بإحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب إلى غاية نهاية شهر نونبر 2022، أن القيمة السوقية لهذه المنتوجات ارتفعت هي الأخرى بنسبة 4 بالمئة، لتبلغ 161,171 مليون درهم، عند متم نونبر الماضي، مقابل 154,883 مليون درهم، خلال الفترة ذاتها سنة من قبل.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية سجلت، بدورها، قفزة ملموسة، بلغت نسبتها 48 بالمئة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نونبر 2022، بميناء الصويرة، حيث وصلت إلى 11 ألفا و940 طنا، أي ما يعادل قيمة سوقية قدرت ب 34,729 مليون درهم “+34 بالمئة”.

    وكشف التقرير، في المقابل، عن تسجيل انخفاض طفيف في الكميات المصطادة من السمك الأبيض عند متم شهر نونبر على مستوى ميناء مدينة الرياح، وذلك بنسبة 2 بالمئة إلى 666 طنا “591ر26 مليون درهم/ + 16 بالمئة”.

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد سجلت الكميات المفرغة ارتفاعا بنسبة 7 بالمئة إلى 1.329 طنا “83,423 مليون درهم/ – 4 بالمئة”، في حين انخفضت الكميات المفرغة من القشريات بنسبة 20 بالمئة إلى 273 طنا “13,451 مليون درهم/ – 15 بالمئة”.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت الكميات المفرغة من المنتوجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي ارتفاعا بنسبة 19 بالمائة، منتقلة إلى 1.405.398 طنا، عند متم شهر نونبر 2022.

    وبحسب المكتب الوطني للصيد، فقد تجاوزت قيمة هذه الكميات المفرغة 8,79 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 بالمئة، بالمقارنة مع متم شهر نونبر من سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختفائه.. البحر يلفظ جثة “غطّاس” نواحي اشتوكة ايت باها

    لفظ شاطئ سيدي وساي، المتواجد غرب إقليم اشتوكة آيت باها، مساء أمس الأربعاء، جثة شاب، كان قد اعتبر في عداد المفقودين منذ مساء السبت من الأسبوع الماضي.

    وكان الشاب الذي يبلغ من العمر 30 سنة، قد قصد شاطئ “الدويرة” بجماعة إنشادن، نهاية الأسبوع الماضي، من أجل ممارسة هواية الصيد عن طريق الغطس في أعماق البحر، بمعية عدد من أصدقائه، لكنه فجأة اختفى عن الأنظار.

    وتدخلت عناصر الوقاية المدنية من أجل البحث عن جثة الشاب وسط البحر، لكن دون جدوى.

    وفتحت مصالح الدرك الملكي بحثا من أجل الكشف عن ظروف وملابسات غرق الشاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدري يَشرح 5 عوامل جعلت صادرات المنتجات الفلاحية والبحرية تتجاوز 80 مليارًا في 2022

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    قال محمد جدري، خبير ومحلل اقتصادي، إن “صادرات المنتجات الفلاحية والبحرية تجاوزت عتبة 80 مليار درهم السنة المنصرمة (2022).

    وأعزى جدري، وفق تصريح له خص به موقع “أخبارنا”، أن بلوغ هذه العتبة راجع إلى خمسة عوامل.

    الأول، حسب الخبير الاقتصادي، راجع إلى أن “هذه الصادرات المشكلة أساسا من الفواكه والخضر (الفواكه الحمراء والحوامض)، لم تتأثر بموجة الجفاف، نظرا إلى أنها تعتمد على السقي، عكس الحبوب والذرة التي تعتمد على الأمطار”.

    كما أردف المحلل نفسه أن “إنتاج هذه المنتجات الفلاحية يستمر لمدة موسمين فلاحين. وبالتالي، فإن هذه الصادرات استفادت من الموسم الفلاحي الجيد لسنة 2021”.

    العامل الثاني يتجلى، وفق جدري، في “ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، ما أدى إلى استفادة الصادرات المغربية من موجة التضخم في أوروبا وأمريكا”.

    هذا وشدد الخبير الاقتصادي على أن “المنتجات الفلاحية المصنعة ارتفعت بنسبة 5% من حيث الحجم، لكن ارتفعت بنسبة 16% من حيث القيمة”.

    العامل الثالث، يشرح المصدر المذكور، يكمن في أن “سعر صرف الدولار مقابل الأورو ساهم، كذلك، في تنافسية المنتجات الفلاحية ومنتجات الصيد البحري الموجهة نحو أوروبا”.

    أما العامل الرابع، فمرده إلى “استفادة المصدرين بطريقة غير مباشرة من الدعم المقدم لنقل البضائع”، لافتا إلى أن “هذا الدعم يصل لدى القاطرات المجرورة إلى 6000 درهم عن كل قاطرة. وبالتالي، تخفيض تكلفة النقل والشحن واللوجيستيك الحقيقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصادرات الغذائية الفلاحية والبحرية المغربية تحقق قفزة غير مسبوقة وتسجل رقما تاريخيا

    أخبارنا المغربية- الرباط

    حققت صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية أداء جيدا خلال سنة 2022، حيث سجلت نتائج غير مسبوقة، إثر تجاوزها لأول مرة عتبة 80 مليار درهم.

    وسجلت المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية، التي تشكل قطاعا هاما يحتل المرتبة الثالثة من بين قطاعات التصدير المغربية، زيادة ملحوظة بحوالي 20 في المائة مقارنة بسنة 2021، وذلك على الرغم من السياق الدولي والمناخي الصعب.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم صادرات الفواكه والخضر الطازجة 2,3 مليون طن خلال سنة 2022 بمعدل نمو سنوي قدره 10 في المائة، وذلك بحسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، التي أكدت أن هذا النمو شمل جميع فئات المنتجات وجميع الوجهات.

    وهم هذا النمو أيضا صادرات الفواكه الحمراء التي سجلت ارتفاعا بنسبة 20 في المائة، حيث بلغ حجمها 131.900 طن. وكذلك الأمر بالنسبة لصادرات الحوامض التي سجلت نموا ملحوظا، خاصة نحو السوق الأمريكية (2,2x).

    وبخصوص صادرات منتجات الصيد البحري، فقد ارتفعت بنسبة 13 في المائة من حيث الحجم و16 في المائة من حيث القيمة، لتصل إلى 28 مليار درهم.

    أما المنتجات الفلاحية المصنعة، فقد سجلت صادراتها زيادة بنسبة 5 في المائة من حيث الحجم و19 في المائة من حيث القيمة خلال سنة 2022 مقارنة بسنة 2021. من جانبها ، سجلت صادرات زيت الزيتون نموا بنسبة 85 في المائة من حيث الحجم و 49 في المائة من حيث القيمة.

    من أجل مواكبة دينامية الإنتاج الفلاحي الوطني، تمت تهيئة العديد من الأقطاب الفلاحية بكل من مكناس وبركان وتادلة وسوس باعتبارها جيلا جديدا من المحطات الصناعية المندمجة المتخصصة في الصناعات الغذائية. وتبلغ المساحة الصافية المجهزة بهذه الأقطاب 253 هكتارا، فيما بلغ عدد المشاريع المسوقة 294 مشروعا، وذلك في إطار استراتيجية تروم خلق إطار ملائم لاندماج مجموع سلاسل القيم الفلاحية والرفع من مردوديتها.

    وسيستمر الزخم نفسه خلال سنة 2023 من خلال التوقيع على الاتفاقيات المتعلقة بقطبي الغرب والحوز، وإطلاق أشغال التهيئة والدراسات التقنية المتعلقة بأشغال بناء أقطاب الجودة، ومواصلة أشغال تهيئة قطب اللوكوس، وإطلاق أشغال بناء قطب الجودة، ومواصلة وإتمام الأشغال وعملية تسويق أقطاب مكناس وبركان وتادلة وسوس، وكذا بناء الوحدات.

    لم يتحقق الأداء الملحوظ لصادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية بمحض الصدفة ، بل يعتبر ثمرة الإعداد الجيد للموسم الفلاحي 2021 – 2022 .

    وهكذا، تم توفير مدخلات الإنتاج الفلاحي بكميات كافية للفلاحين من أجل تغطية حاجياتهم من البذور المختارة المدعمة، بالإضافة إلى مواكبة الفلاحين والمستثمرين، وكذلك توسيع المساحات المغطاة بالتأمين الفلاحي، وتعزيز التمويل الفلاحي.

    وي عزى هذا الأداء أيضا إلى الاستراتيجيات طويلة الأمد التي تهدف إلى جعل القطاع الفلاحي رافعة ذات أولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

    وفي هذا الصدد، تتيح استراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030 ، جيلا جديدا من آليات المواكبة من أجل مهننة الفلاحة، عبر إصلاح برامج الإرشاد الفلاحي، وتعميم الخدمات الفلاحية الرقمية، وتعزيز مشاريع الجيل الجديد من الفلاحة التضامنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  صادرات المغرب من المنتجات الغذائية تحقق نتائج غير مسبوقة خلال سنة 2022

    حققت صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية أداء جيدا خلال سنة 2022، حيث سجلت نتائج غير مسبوقة، إثر تجاوزها لأول مرة عتبة 80 مليار درهم.

    وسجلت المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية، التي تشكل قطاعا هاما يحتل المرتبة الثالثة من بين قطاعات التصدير المغربية، زيادة ملحوظة بحوالي 20 في المائة مقارنة بسنة 2021، وذلك على الرغم من السياق الدولي والمناخي الصعب.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم صادرات الفواكه والخضر الطازجة 2,3 مليون طن خلال سنة 2022 بمعدل نمو سنوي قدره 10 في المائة، وذلك بحسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، التي أكدت أن هذا النمو شمل جميع فئات المنتجات وجميع الوجهات.

    وهم هذا النمو أيضا صادرات الفواكه الحمراء التي سجلت ارتفاعا بنسبة 20 في المائة، حيث بلغ حجمها 131.900 طن. وكذلك الأمر بالنسبة لصادرات الحوامض التي سجلت نموا ملحوظا، خاصة نحو السوق الأمريكية (2,2x).

    وبخصوص صادرات منتجات الصيد البحري، فقد ارتفعت بنسبة 13 في المائة من حيث الحجم و16 في المائة من حيث القيمة، لتصل إلى 28 مليار درهم.

    أما المنتجات الفلاحية المصنعة، فقد سجلت صادراتها زيادة بنسبة 5 في المائة من حيث الحجم و19 في المائة من حيث القيمة خلال سنة 2022 مقارنة بسنة 2021. من جانبها ، سجلت صادرات زيت الزيتون نموا بنسبة 85 في المائة من حيث الحجم و 49 في المائة من حيث القيمة.

    + تطوير المنصات الصناعية الخاصة بالصناعة الغذائية + من أجل مواكبة دينامية الإنتاج الفلاحي الوطني، تمت تهيئة العديد من الأقطاب الفلاحية بكل من مكناس وبركان وتادلة وسوس باعتبارها جيلا جديدا من المحطات الصناعية المندمجة المتخصصة في الصناعات الغذائية. وتبلغ المساحة الصافية المجهزة بهذه الأقطاب 253 هكتارا، فيما بلغ عدد المشاريع المسوقة 294 مشروعا، وذلك في إطار استراتيجية تروم خلق إطار ملائم لاندماج مجموع سلاسل القيم الفلاحية والرفع من مردوديتها.

    وسيستمر الزخم نفسه خلال سنة 2023 من خلال التوقيع على الاتفاقيات المتعلقة بقطبي الغرب والحوز، وإطلاق أشغال التهيئة والدراسات التقنية المتعلقة بأشغال بناء أقطاب الجودة، ومواصلة أشغال تهيئة قطب اللوكوس، وإطلاق أشغال بناء قطب الجودة، ومواصلة وإتمام الأشغال وعملية تسويق أقطاب مكناس وبركان وتادلة وسوس، وكذا بناء الوحدات.

    + الإعداد الجيد للموسم الفلاحي أعطى ثماره +

    لم يتحقق الأداء الملحوظ لصادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية بمحض الصدفة ، بل يعتبر ثمرة الإعداد الجيد للموسم الفلاحي 2021 – 2022 .

    وهكذا، تم توفير مدخلات الإنتاج الفلاحي بكميات كافية للفلاحين من أجل تغطية حاجياتهم من البذور المختارة المدعمة، بالإضافة إلى مواكبة الفلاحين والمستثمرين، وكذلك توسيع المساحات المغطاة بالتأمين الفلاحي، وتعزيز التمويل الفلاحي.

    ويعزى هذا الأداء أيضا إلى الاستراتيجيات طويلة الأمد التي تهدف إلى جعل القطاع الفلاحي رافعة ذات أولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

    وفي هذا الصدد، تتيح استراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030 ، جيلا جديدا من آليات المواكبة من أجل مهننة الفلاحة، عبر إصلاح برامج الإرشاد الفلاحي، وتعميم الخدمات الفلاحية الرقمية، وتعزيز مشاريع الجيل الجديد من الفلاحة التضامنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الأميركية تضبط أسلحة كانت في طريقها من إيران إلى اليمن

    أعلنت البحرية الأميركية الثلاثاء عن ضبط أكثر من 2000 بندقية هجومية كانت مهربة على متن قارب صيد، في ممر بحري بين إيران واليمن.

    اعتُرض القارب الجمعة قبالة سواحل عُمان “في ممر كثيرا ما يُستخدم لتهريب شحنات محظورة للحوثيين في اليمن”، وفق بيان للأسطول الخامس الأميركي ومقره البحرين. وأضاف البيان أن القارب “كان يشغله طاقم من ستة يمنيين”.

    ونُقل عن نائب الادميرال براد كوبر قوله إن “هذه الشحنة تأتي في إطار نهج متواصل من السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار”.

    سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014 وفي العام التالي تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية للتصدي لهم. أعقبت ذلك حرب طاحنة أودت بمئات آلاف الأشخاص ودفعت بهذا البلد الفقير إلى شفير المجاعة.

    وساهم وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة بدأ تطبيقه في أبريل في خفض حاد للعمليات القتالية. وانتهت مدة الهدنة في أكتوبر لكن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا إلى حد كبير.

    وقارب الصيد الذي اعتُرض الأسبوع الماضي كان يحمل 2116 رشاشا طراز إيه كي-47 (كلاشنيكوف).

    وقال الأسطول الخامس إن إجراءات “نقل القارب وطاقمه لترحيله جارية” مضيفا أن “الإمداد أو البيع أو النقل المباشر أو غير المباشر للأسلحة إلى الحوثيين ينتهك” القانون الدولي.

    فرض مجلس الأمن الدولي حظر أسلحة على الحوثيين في فبراير 2022.

    الشهر الماضي أعلنت البحرية الأميركية عن ضبط مليون طلقة ذخيرة وصمامات ووقود للصواريخ كان يتم تهريبها من إيران إلى اليمن.

    في نونبر قالت البحرية الأميركية إنها اعترضت قاربا يحمل “كمية ضخمة من المواد المتفجرة، تكفي لتزويد أكثر من عشرة صواريخ بالستية متوسطة المدى بالوقود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكبر من نوعها في غرب إفريقيا.. المغرب يشارك في مناورات “Obangame Express “

    تشارك البحرية الملكية المغربية في “Obangame Express 2023″، وهي المناورات البحرية الأكبر من نوعها في وسط وغرب إفريقيا، وتنطلق يوم 23 يناير 2023، في نيجيريا، بمشاركة 29 دولة.

    ويجري تنظيم هذه التدريبات من طرف القوات البحرية الأمريكية أفريقيا (NAVAF)، وبرعاية من القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا ‘أفريكوم”.

    وحسب بيان للبحرية الأمريكية، صدر امس الإثنين، تهدف هذه المناورات إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتطبيقات تبادل المعلومات، وتعزيز القدرات الجماعية للدول المشاركة لمكافحة الصيد غير القانوني، ومختلف الأنشطة البحرية غير المشروعة.

    وجاء في الوثيقة ذاتها : “تساعد ‘أفريكوم’ الشركاء الأفارقة في حماية اقتصادهم البحري من أجل ضمان استمرار الاستخدام المستدام للموارد البحرية وتحقيق أمن واستقرار التجارة البحرية العالمية”.

    وتوفر هذه التدريبات “فرصا تعاونية للقوات الأفريقية والأمريكية والشركاء الدوليين للتعامل مع التهديدات البحرية المشتركة العابرة للحدود الوطنية”.

    “يركز التعاون الأمني البحري للقوات البحرية الأمريكية أفريقيا، مع الشركاء الأفارقة على السلامة والأمن البحريين، من خلال زيادة الوعي البحري وقدرات الاستجابة والبنية التحتية”، يضيف البيان.

    وتستضيف لاغوس النيجيرية مناورات هذه السنة، كما ستشمل هذه التمارين العديد من التدريبات في البحر والشاطئ، وفي خليج غينيا وجنوب المحيط الأطلسي، بما في ذلك تبادلات حول تقنيات الصعود على متن الطائرة، وعمليات البحث والإنقاذ، والاستجابة للحوادث الطبية، والاتصالات اللاسلكية، وتقنيات إدارة المعلومات.

    إلى جانب المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، من المرتقب أن تشارك 27 دولة أخرى، وهي : أنغولا، بنين، البرازيل، كابو فيردي، الكاميرون، كندا، كوت ديفوار، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الدنمارك، الغابون، غامبيا، غانا، غينيا بيساو، إيطاليا، ليبيريا، ناميبيا وهولندا ونيجيريا وبولندا والبرتغال وجمهورية الكونغو وساو تومي وبرينسيبي والسنغال وسيراليون وتوغو؛ كما ستشارك المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (ECCAS).

    وقال الأدميرال تشيس باتريك، مدير المقر البحري للقوات البحرية الأمريكية أفريقيا : “يوفر تمرين ‘Obangame Express 23’ فرصة ممتازة لتعزيز التعاون الإقليمي ومشاركة التكتيكات والتقنيات والإجراءات لردع تحديات الأمن البحري العابرة للحدود”، وزاد : “معا، نخلق بيئة بحرية آمنة وسالمة ومزدهرة اقتصاديًا للدول الأفريقية الساحلية والمجتمع الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره