Étiquette : الطابع

  • خبير أمريكي يقدم معطيات مثيرة حول محاولة توريط المغرب في قضية « بيغاسوس »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس « تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة » و »تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة ».

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني، جوناثان سكوت، صاحب تقرير « تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس »، أكد السيد السغروشني، أننا « لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة ، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض « .

    وفي هذا الصدد ، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلمي ا لا يشوبها عيب، مؤكد ا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل ، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد « قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين ، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم » حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر « Citizen Lab » و »أمنستي » وجمعية « Forbidden Stories ».

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى « العيوب المنهجية والعلمية » المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر « Citizen Lab » و »أمنستي » وجمعية « Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي  » أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم » في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر « Citizen Lab » « لا أساس لها على الإطلاق » و « تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: الادعاءات المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة”

    أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، الجمعة بطنجة، أن المزاعم المروج لها في قضية بيغاسوس “تستند إلى تقييمات تقنية خاطئة” و “تقوم على استنتاجات متسرعة في محاولة لتوريط دول معينة”.

    في حديثه خلال جلسة استماع إلى الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني ، جوناثان سكوت ، صاحب تقرير “تبرئة المغرب: دحض برامج التجسس”، أكد السغروشني، أننا “لا نحاول الدفاع عن حقيقة معينة، ولكن بالأحرى إظهار الحقيقة من خلال نقاش متناقض “.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، تعتزم إطلاع المنتقدين على الأدلة التي قدمها السيد سكوت وخبراء آخرون من أجل التوصل إلى استنتاجات واضحة، وعلميا لا يشوبها عيب، مؤكدا أن اللجنة تظل منفتحة أمام أي شخص متخصص يرغب في مناقشة هذا الموضوع.

    وتتواصل جلسات الاستماع يوم السبت مع خبير كندي مستقل، وفقا لما أعلنته، في وقت سابق من خلال بلاغ لها، اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد “قررت الاستماع إلى جميع الخبراء التقنيين ، الوطنيين والدوليين، المستعدين لتقديم وتبادل تحليلاتهم واستنتاجاتهم” حول المزاعم التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأشار جوناثان سكوت في مداخلته إلى “العيوب المنهجية والعلمية” المتأصلة في النهج الذي تبناه مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories، والذي أدى إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الادعاء منه إلى العلم” في ما يتعلق بالاستخدام المزعوم لبرنامج بيغاسوس من قبل دول معينة.

    كما أكد الخبير الأمريكي أن مزاعم مختبر “Citizen Lab” “لا أساس لها على الإطلاق” و”تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادعاءات التقنية غير المثبتة.. “لجنة حماية المعطيات الشخصية” تستقبل ممثلي منظمة أمنستي-المغرب

    استقبلت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أمس الخميس، ممثلي منظمة العفو الدولية (أمنستي-المغرب)، وذلك في إطار جلسات الاستماع التي بادرت بعقدها، والمتعلقة بادعاءات مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.

    وذكر بلاغ للجنة، اليوم الجمعة، أن “أمنستي-المغرب أوضحت عدم توفرها على المعطيات التقنية للرد على تساؤلات اللجنة الوطنية، ورحبت برغبة اللجنة الوطنية دعوة خبراء تقنيين من منظمة العفو الدولية بألمانيا، وكذا خبراء تقنيين من مختبر “Citizen Lab” بكندا”، مشيرا إلى أن “منظمة العفو الدولية بالمغرب اقترحت تسهيل ربط الاتصال مع هاتين الهيئتين”.

    وفضلا عن ذلك، وفي إطار جلسات الاستماع المذكورة، أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم يوم السبت 25 فبراير 2023 باستقبال خبير كندي مستقل.

    وأعلنت اللجنة، سابقا، أنها ستقوم بدعوة كل الفاعلين الذين يتوفرون على عناصر بإمكانها تقديم توضيحات في هذا الموضوع، لحضور جلسات الاستماع المذكورة.

    يذكر أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتبر مؤسسة قانون، لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادعاءات التقنية غير المثبتة.. اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تستقبل ممثلي منظمة أمنستي-المغرب

    الادعاءات التقنية غير المثبتة.. اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تستقبل ممثلي منظمة أمنستي-المغرب

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 19:00

    الرباط – استقبلت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أمس الخميس، ممثلي منظمة العفو الدولية (أمنستي-المغرب)، وذلك في إطار جلسات الاستماع التي بادرت بعقدها، والمتعلقة بادعاءات مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”.

    وذكر بلاغ للجنة، اليوم الجمعة، أن “أمنستي-المغرب أوضحت عدم توفرها على المعطيات التقنية للرد على تساؤلات اللجنة الوطنية، و رحبت برغبة اللجنة الوطنية دعوة خبراء تقنيين من منظمة العفو الدولية بألمانيا، وكذا خبراء تقنيين من مختبر “Citizen Lab” بكندا”، مشيرا إلى أن “منظمة العفو الدولية بالمغرب اقترحت تسهيل ربط الاتصال مع هاتين الهيئتين”.

    وفضلا عن ذلك، وفي إطار جلسات الاستماع المذكورة، أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها ستقوم يوم السبت 25 فبراير 2023 باستقبال خبير كندي مستقل.

    وأعلنت اللجنة، سابقا، أنها ستقوم بدعوة كل الفاعلين الذين يتوفرون على عناصر بإمكانها تقديم توضيحات في هذا الموضوع، لحضور جلسات الاستماع المذكورة.

    يذكر أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتبر مؤسسة قانون، لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الادعاءات التقنية غير المثبتة.. اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعقد جلسات استماع مع خبراء وطنيين ودوليين

    أفادت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الثلاثاء، بأنها قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأوضحت اللجنة، في بلاغ لها، أنه منذ إصدار بلاغها الصحفي في 4 غشت 2021، تقوم بدراسة موضوع هذه الادعاءات التقنية غير المثبتة.

    وأبرز البلاغ أنه “نظرا لأن مختلف الجهات الفاعلة تتعامل مع الحقائق المزعومة لعدة أشهر دون تقديم دلائل، فقد قررت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي القيام بجلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم ومشاركتها شريطة أن تستند إلى منهجيات واقعية وحقائق مثبتة”.

    وفي هذا الإطار، أعلنت اللجنة أنها تستقبل هذا الأسبوع، جوناثان سكوت كاتب تقرير “Exonerating Morocco – disproving the Spyware”، الذي نشر في 18 فبراير الجاري، حيث من المقرر عقد عدة اجتماعات بصفة حضورية لمعالجة مجموعة من القضايا ذات صلة.

    ولفت البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تواصل مشاوراتها مع الخبراء الوطنيين والدوليين الراغبين في تقاسم تجاربهم حول الموضوع.

    وذكر بأن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتبر مؤسسة قانون، لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية تعقد جلسات مع خبراء دوليين

    أفادت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الثلاثاء، بأنها قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأوضحت اللجنة، في بلاغ لها، أنه منذ إصدار بلاغها الصحفي في 4 غشت 2021، تقوم بدراسة موضوع هذه الادعاءات التقنية غير المثبتة.

    وأبرز البلاغ أنه “نظرا لأن مختلف الجهات الفاعلة تتعامل مع الحقائق المزعومة لعدة أشهر دون تقديم دلائل، فقد قررت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي القيام بجلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم ومشاركتها شريطة أن تستند إلى منهجيات واقعية وحقائق مثبتة”.

    وفي هذا الإطار، أعلنت اللجنة أنها تستقبل هذا الأسبوع، جوناثان سكوت كاتب تقرير “Exonerating Morocco – disproving the Spyware”، الذي نشر في 18 فبراير الجاري، حيث من المقرر عقد عدة اجتماعات بصفة حضورية لمعالجة مجموعة من القضايا ذات صلة.

    ولفت البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تواصل مشاوراتها مع الخبراء الوطنيين والدوليين الراغبين في تقاسم تجاربهم حول الموضوع.

    وذكر بأن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتبر مؤسسة قانون، لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسات استماع بالمغرب مع خبراء لتحليل مزاعم استخدام السلطات برنامج “بيغاسوس” للتجسس على نشطاء

    تبدأ اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (مؤسسة رسمية)، الثلاثاء، عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”، بشأن استعمال السلطات المغربية لبرنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس على نشطاء وصحافيين.

    كانت منظمة العفو الدولية، قد اتهمت السلطات المغربية بالتجسس على الصحراوية أميناتو حيدر، ببرنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس” التابع لمجموعة  “إن إس أو”.

    كذلك، ذكر تحقيق أجرته هذه المنظمة، أن الصحافي الاستقصائي المغربي، عمر الراضي استُهدف 3 مرات وتم التجسس عليه بعد إصابة هاتفه ببرنامج “بيغاسوس” Pegasus الذي طورته شركة الهايتِك والبرمجية الإسرائيلية “إن إس أو” NSO.

    اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، قالت في بلاغ، إنه منذ إصدار بلاغها الصحفي في 4 غشت 2021، تقوم بدراسة موضوع هذه الادعاءات التقنية غير المثبتة.

    وأبرز البلاغ أنه “نظرا لأن مختلف الجهات الفاعلة تتعامل مع الحقائق المزعومة لعدة أشهر دون تقديم دلائل، فقد قررت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي القيام بجلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم ومشاركتها شريطة أن تستند إلى منهجيات واقعية وحقائق مثبتة”.

    وفي هذا الإطار، أعلنت اللجنة أنها تستقبل هذا الأسبوع، جوناثان سكوت كاتب تقرير “Exonerating Morocco – disproving the Spyware”، الذي نشر في 18 فبراير الجاري، حيث من المقرر عقد عدة اجتماعات بصفة حضورية لمعالجة مجموعة من القضايا ذات صلة.

    ولفت البلاغ إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تواصل مشاوراتها مع الخبراء الوطنيين والدوليين الراغبين في تقاسم تجاربهم حول الموضوع.

    وذكر بأن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تعتبر مؤسسة قانون، لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيغاسوس.. اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية تستمع لخبراء وطنيين ودوليين بما فيهم الأمريكي سكوت

    أكدت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أنه منذ إصدار بلاغها الصحفي في 4 غشت 2021، وهي تقوم بدراسة موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Citizen Lab” ومنظمة العفو الدولية، وجمعية “Forbidden Stories”.

    وأوضحت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، في بلاغ لها، أنها تعتبر مؤسسة قانون لا تستند إلا على الحقائق المثبتة وتعمل وفقًا لمقتضيات القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأضافت اللجنة، أنه نظرا لأن مختلف الجهات الفاعلة تتعامل مع الحقائق المزعومة لعدة أشهر دون تقديم دلائل، فقد قررت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، القيام بجلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين الوطنيين والدوليين الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم ومشاركتها، شريطة أن تستند إلى منهجيات واقعية وحقائق مثبتة.

    وتستقبل اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، هذا الأسبوع، Jonathan Scott ، كاتب تقرير ” Exonerating Morocco – disproving the Spyware “، الذي نُشر في 18 فبراير 2023 حيث من المقرر عقد عدة اجتماعات بصفة حضورية لمعالجة مجموعة من القضايا ذات صلة.

    وأشارت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، إلى أنها تواصل مشاوراتها مع الخبراء الوطنيين والدوليين الراغبين في تقاسم تجاربهم حول الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطَحاتُ الدكتور الفايد

    إدريس أبو الشَّمائل

    عجيبٌ غريبٌ أمرُ الدكتور محمد الفايد ..أصبح يقول أشياء ما عَهِدنا مثلَها منه وعنه . وأكبر دليلٍ على أنه انتقل من حالٍ إلى حال ، أن أشباه العلمانيين الذين كانوا بالأمس يهاجمونه بشراسة ، أصبحوا يؤيدونه الآن ويُثنون عليه الثناءَ الحسن . وذلك شأنُهم وشأنُه ، فذلك لا يَضِيرُني في شيء ، ولكني ألاحظ أن الرجلَ كان في حالٍ وأصبح في حال ..صحيح أنه متعصبٌ لرأيه دائما ، ولكنه لم يكن سليطَ اللسان ولا متطاولاً على علماء الأمة .. فقد أصبح الآن يعتبر نفسَه أعْلمَ منهم في مَجالِهم لا في مَجالِه ، حتى انتهى به الأمر إلى عدم اعتبارِ العلوم الدينية علوما أصلاً .. فالعلوم في رأيه هي علوم الاختراعات والتقنيات والرياضيات فحسب. وهو بهذا يكون قد أخذَ بأضيقِ مفاهيم العلم ، في وقتٍ أصبحتْ كلُّ حقولِ المعرفةِ تقريبا تُضافُ إليها لفظةُ ” لُوجْيَا ” ، أو ما يقوم مقامَها ، لإضفاء الطابع العلمي عليها صِدقاً أو باطلاً . سبحان الله ، هل هذا يعني أن كل المعارف تَصلُح أن تكون عِلماً إلاَّ المعارف الدينية ؟
    على كلٍّ فهذا الموضوع شاسعٌ ويتطلّبُ منا الكثيرَ من الوقفاتِ والأخْذِ والرَّد ، ولكننا نكتفي بكتاب الله حَكَماً فاصلا ..أو ليس الدكتور الفايد يقول إنه يحفظ القرآن الكريم ؟ فلْنَرَ إذن هل المعارف الدينية علمٌ أو ليست علماً . وما سنورده هنا هو قليلٌ من كثير ، لأن جذرَ “علم” ومشتقاته في كتاب الله هي بالمئات ، مع التسطير بالأحمر تحت المئات حتى لا يُظَنَّ أن المقصودَ بها الكثرة فقط .
    يقول الله تعالى في سورة البقرة الآية 120 : ” وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ” .. وفي الآية 145 من السورة نفسها : ” وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ” . إذنْ فالله سبحانه وتعالى أوحى لرسوله ب “عِلْم” ولم يوحِ إليه باختراعات ولا رياضيات ، ولا غيرها مما يعتبره صاحبنا عِلماً . وليس للدكتور الفايد أن يقول عكسَ ذلك إلا إذا أراد أن يتدارك على الله .
    وفي سورة آل عمران ، الآية 7 يقول الله سبحانه وتعالى : ” وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ “..إذن فالإيمان بالله هو رسوخٌ في العلم بيقين . لأن العلوم والتقنيات لن تُوصِلَك إلى الله لو لم يكن لك استعدادٌ فطري ورغبةٌ أيضا لمعرفة الله ، لسبب بسيط هو أن الله لا يخضع للتجربة ، ولكنه بادٍ في تجلياته . لهذا كان العربي البسيط في الصحراء يستعمل فطرتَه في معرفة الله فيقول إن الخطوةَ تدل على المسير ، والبَعرةَ تدل على البعير! لهذا يحاسبنا الله تعالى على عدم استعمال حواسنا في الإدراك ، فيقول مثلا تَعْريضاً بمَنْ لم يفعلوا ذلك : ” وكانوا مسْتَبْصرين” ، أي عقلاء وذوي بصيرة فلم ينفعهم استِبْصارُهم .
    ومع ذلك أرسل الله الرُّسلَ رحمةً بعباده ، من جهة ، ولكي لا تكُون عليه حجة بعد الرسل من جهة أخرى . وإذنْ فقد أرسل الله هؤلاء الرسل ب “عِلم ” شاء من شاء وأبى من أبى !. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة سبأ ، الآية 6 : ” وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ” ، أي العلم الذي أُنْزِلَ إليك ، اكتفى سبحانه وتعالى هنا ب ” الذي” حتى لا يكونَ هناك تكرارٌ لِمَذكورٍ واضح .
    ويقول في سورة يوسف الآية 22 : ” وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ” . ويقول في سورة الكهف الآية 65 عن العبد الصالح الذي يُعْتَقد أنه السيد الخضر عليه السلام : ” فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ” . فهذا العلم لم يكن يعلمه حتى موسى عليه السلام مع كونه نبيا ورسولاً . وهذا واضحٌ بيِّن لمن شاء أن يرجع إليه بتفصيل في سورة الكهف . وفي سورة الأنبياء الآية 74 يقول الله تعالى : ” وَلُوطًا ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ ۗ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍۢ فَٰسِقِينَ ” . وفي سورة مريم ، الآية 43 يقول ربنا على لسان إبراهيم عليه السلام ، وهو أبو الأنبياء وخليلُ الرحمان : ” يَٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدْ جَآءَنِى مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَٱتَّبِعْنِىٓ أَهْدِكَ صِرَٰطًا سَوِيًّا ” . وأبو إبراهيم ، بالمناسبة ، كان في قومه صاحب صناعةٍ وحِرَف ، ومع ذلك لم يعتبر الله ذلك علماً بالمفهوم الذي يُتَوصَّلُ به إلى معرفة الله : ” يَٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدْ جَآءَنِى مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ “. ويقول الله تعالى في سورة النمل ، الآية 66 ، عن أولئك الذين ليس لهم من نصيبٍ من العلم إلا مثل هذه الأشياء : ” بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ۖ بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ ” .. ” بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ “. ما أقوى كلمة الاِدِّرَاك هذه !
    ومع ذلك فالأمرُ يجب أن يُفهَمَ في سياقه ، لأن القصدَ هو أن الاختراعات والعلوم بمعناها المتداول حصْراً ، إذا كانت علوما نافعة في هذا العالم بكيفية أكيدة ، فهي لن تكون كذلك هناك إلا لو اقترنت بالإيمان ، فنفعها حينئذٍ ليس بوجودها ، بل بما قدمه أصحابها من مصالح للعباد .
    والحديث سيطول بنا أكثر لو أوْرَدْنا أيات أخرى ولهذا سأكتفي بهذا القدر ، وأختم بالحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه الرسول الأكرم عليه السلام : “إن العلماءَ ورثةُ الأنبياء ، إن الأنبياءَ لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورّثوا العلم ، فمنْ أخذَه أخذَ بحظٍّ وافِر “. رواه الترمذي وغيره .
    بقلم إدريس ابو الشمائل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالذكرى الـ20 للاعتراف الرسمي بحرف تيفيناغ

    نظم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الجمعة بالرباط، لقاء للاحتفاء بالذكرى العشرين للاعتراف الرسمي بحرف تيفيناغ.

    وشكل هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “تيفيناغ من النقوش الصخرية إلى المأسسة”، مناسبة لتثمين إقرار هذا الحرف والوقوف على المنجزات التي أحرزها المعهد في الارتقاء باللغة الأمازيغية عموما، وحرف تيفيناغ على الخصوص.

    وفي تصريح للبوابة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، خالد عنسار، إن هذه الذكرى تكتسي دلالة هامة بالنسبة للمعهد لكونها تخلد عشرين سنة من الاعتراف بحرف تيفيناغ واعتماده في المؤسسات والمنظومة التربوية والحياة العامة.

    وأوضح عنسار أن إدماج حرف تيفيناغ مر عبر مراحل متعددة، لافتا إلى أنه في البدء كان رهينا بمجالي التعليم والإعلام قبل أن ينتقل، بعد تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، إلى المأسسة وتعزيز إشعاع اللغة الأمازيغية.

    وبعدما ذكر بأن العديد من الإدارات أضحت تعتمد حرف تيفيناغ في صياغة الوثائق التي تصدرها، “مما يشكل تغيرا مهما”، أعرب الباحث عن أمله في أن يتم، في المستقبل، إدماج حرف تيفيناغ على مستوى أوسع.

    وبهذه المناسبة، تم عرض شريط حول الاعتماد الرسمي لحرف تيفيناغ لكتابة اللغة الأمازيغية. كما تم تقديم عروض لعدد من الباحثين بالمعهد توقفت عند “الأصول التاريخية لحرف تيفيناغ”، و”النظام الكتابي للغة الأمازيغية تيفيناغ.. المكتسبات والرهانات والآفاق”، و”حرف تيفيناغ في المدرسة المغربية”.

    وقد أبرزت هذه العروض، التي همت الجوانب اللسانية والتاريخية والديداكتيكية لحرف تيفيناغ، المعايير التي اعتمدتها مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لاختيار حرف تيفيناغ، وكذا بعض المشاكل التي واجهتها والطرق التي اعتمدتها لتجاوزها، علاوة على تأصيل استعمال هذا الحرف الأمازيغي على نطاق أوسع.

    كما تناولت هذه المداخلات المكتسبات التي حققها حرف تيفيناغ، لا سيما من خلال كسب اعتراف المنظمة الدولية للتوحيد القياسي “إيزو”، وإدماج هذا الحرف الأمازيغي في نظام “ويندوز 2008″، وكذا في الهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية.

    وأعتبرت أن حرف تيفيناغ يعد الاختيار الأقوم لكتابة اللغة الأمازيغية، مذكرة بعراقة هذا الحرف الذي كان يعتمده الأمازيغ القدماء في النحت والرسم والنقش والرسومات الصخرية.

    وبخصوص إدماج حرف تيفيناغ على مستوى المدرسة المغربية، أجمع المتدخلون على أن حرف تيفيناغ لا يشكل أي عائق بالنسبة للتلميذ المغربي في مساره التعليمي.

    وقد جرى خلال هذا اللقاء تنظيم معارض مختلفة حول إصدارات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بشأن حرف تيفيناغ، إلى جانب عرض لوحات تشكيلية حول هذا الحرف الأمازيغي.

    إقرأ الخبر من مصدره