Étiquette : العطش

  • سكان خريبگة غادي يشربو قريبا الما د الجرف الأصفر المحلي وخط أنابيب جاي فالطريق

    سكان خريبگة غادي يشربو قريبا الما د الجرف الأصفر المحلي وخط أنابيب جاي فالطريق

    حود خريبگة//

    مع ظهور معضلة الإجهاد المائي التي أصبحت تتهدد المغرب بات التفكير بتزويد سكان المدن الكبرى يؤرق مختلف الفاعلين لتظهر حلول بديلة من شأنها تجنيب الساكنة شبح العطش ونقص مادة الماء الحيوية .
    وبات في حكم المؤكد ان سكان مدينة خريبكة سيتم تزويدها بمياه من محطة تحلية مياه البحر بساحل الجديدة بخط أنابيب يفوق 200كلم.

    و أعلنت عمالة إقليم الجديدة عن ملخص قرار يقضي بافتتاح بحث عمومي لمشروع خط أنانيب نقل المياه المحلاة من محطة تحلية المياه بالجرف الأصفر إلى مدينة خريبكة المقدم من طرف مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.

    و بموجب القرار الذي أصدره عامل إقليم الجديدة تحت رقم 126 بتاريخ 07 دجنبر الجاري، سيفتح بالجماعة الترابية زاوية لقواسم بإقليم الجديدة، بحث عمومي طيلة 20 يوما إبتداء من29 دجنبر الجاري و إلى غاية 17 يناير 2023.

    وتضخ محطة تحلية مياه البحر بالجرف الأصفر التي تطلب انجازها استثمارا يناهز 850 مليون درهم ، زهاء 40 مليون متر مكعب سنويا من المياه المعالجة.
    وكان من المقرر أن تزود محطة التحلية ساكنة الجديدة بمياه الشرب في زمن النُدرة ، قبل أن تقرر مجموعة OCP القيام باستمارات اضافية لجعل سكان خريبكة يتزودون بدورهم من مياه المحطة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حذار من تناوله بجرعات زائدة!.. أعراض التسمم بفيتامين (د) وعلاجها

    في العادة يكون سبب ارتفاع تركيز فيتامين (د) في الدم هو التناول غير المنضبط لمستحضرات فيتامين (د) عالية الجرعة أو الأطعمة المضاف لها الفيتامين، ما يؤدي إلى حدوث تراكم غير صحي من الفيتامين في الأنسجة الدهنية، لأن جسم الإنسان لا يطرح فيتامين (د) القابل للذوبان في الدهون، على عكس الفيتامينات الأخرى، بل يخزنه.

    ينتج الجسم فيتامين (د) عن طريق التعرض لأشعة الشمس، وتحديداً الأشعة فوق البنفسجية. كما تساهم بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية، في إمداد الجسم به. لا يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي طبيعي أو الإكثار من التعرض لضوء الشمس عادةً إلى الحصول على جرعة زائدة من فيتامين (د): أي حدوث « التسمم بفيتامين د ».

    الأعراض

    عند تناول جرعات زائدة من الفيتامين يحدث ما يطلق عليه الأطباء فرط كالسيوم الدم. تتشابه الأعراض النمطية للجرعة الزائدة من فيتامين (د) مع أعراض فرط كالسيوم الدم:

    • استفراغ وغثيان

    • الإسهال أو الإمساك

    • زيادة الرغبة في التبول

    • العطش الشديد

    • الحمى

    • الدوار، الصداع، التعب

    • عدم انتظام ضربات القلب

    • ضعف العضلات وآلام العظام

    ومن ضمن الأعراض طويلة المدى قد تحدث هشاشة في العظام ومشاكل في الكلى كتشكل الحصيات أو حتى الفشل الكلوي.

    العلاج؟

    في حال ظهور أكثر من عرض من الأعراض السابقة يتعين الإسراع إلى استشارة طبيب والخضوع للعلاج في حال الضرورة.

    يهدف علاج التسمم بفيتامين (د) إلى إزالة الكالسيوم والفيتامين الزائدين من الجسم في أسرع وقت ممكن أو استقلابهما.

    طرق العلاج الشائعة هي:

    • التوقف عن تناول الفيتامين

    • نظام غذائي منخفض الكالسيوم

    • مدرات البول

    في الحالات القصوى، قد يكون غسيل الكلى (غسيل الدم) ضرورياً.

    من الضروري الإشارة إلى أن الأمر يستغرق عدة أشهر حتى تعود مستويات الكالسيوم إلى وضعها الطبيعي، وذلك لأن الجسم يخزن فيتامين (د) في الأنسجة الدهنية ويصعب تذويبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة استنفار قصوى بتطوان وشفشاون بسبب  الفيضانات

    أفادت مصادر مطلعة بأن الرياح القوية المصحوبة بأمطار، والفيضانات التي شهدتها وديان ضواحي مدن تطوان وشفشاون ومرتيل والفنيدق والمضيق والقصر الكبير، تسببت، أول أمس السبت، في مصرع أستاذة غرقا بجبل الحبيب إقليم تطوان، أثناء محاولة عبورها الوادي والالتحاق بمقر عملها، كما عاشت لجان اليقظة والإنقاذ، حالة استنفار قصوى، من أجل توفير شروط السلامة، والتفاعل مع نداء الاستغاثة، فضلا عن تنفيذ تدخلات على مستوى النقط السوداء، والتحذير من بعض السلوكات السلبية والمغامرات الخطيرة بعبور وديان، في ظل ارتفاع منسوب مياهها بسبب التساقطات المطرية الغزيرة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الطريق بين تطوان وشفشاون، غمرته المياه على مستوى قنطرة سيفلاو، ما تسبب في توقف حركة السير مؤقتا، فضلا عن سقوط أشجار وأعمدة كهربائية بكل من تطوان ومرتيل، بسبب الرياح القوية، ما استنفر المصالح المعنية، لتنفيذ دوريات والتحذير من تواجد السكان بالقرب من لوائح الإشهارات والمناطق المهددة بالانهيار، وتوخي الحذر طيلة مدة نشرة الطقس الإنذارية.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن السلطات المختصة، قامت، مساء السبت، بفتح تحقيق في تداول رواد المواقع الاجتماعية، لشريط فيديو يظهر عملية إنقاذ أسرة تتكون من ستة أفراد، بعدما حاول سائق السيارة عبور واد في ظل ارتفاع منسوب مياهه والفيضانات، على مستوى الحدود بين إقليمي شفشاون وتاونات، بالضبط جماعتي تمروت والرتبة.

    وذكر مصدر أن نشرات الطقس الإنذارية، تتطلب المزيد من التنسيق على أعلى مستوى، ومضاعفة المجهودات من قبل السلطات المحلية وشركات التدبير المفوض، ومصالح الإنعاش الوطني، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، ناهيك عن الدور المحوري للجماعات الترابية، وذلك لتوفير شروط السلامة، واليقظة للتعامل مع الإنقاذ والتدخلات السريعة، حيث لا يعفي ذلك المواطن من تحمل مسؤوليته وعدم المغامرة في ظل فيضان وديان، أو المرور بنقط تغمرها المياه، وإهمال اتباع توجيهات وتحذيرات لجان اليقظة والإنقاذ.

    وأضاف المصدر نفسه أن التساقطات المطرية، التي أعادت آمال الفلاحين وخففت من شبح العطش بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، كشفت بالمقابل عن هشاشة البنيات التحتية بالجماعات الترابية المعنية، واستمرار مشاكل النقط السوداء، وتسرب مياه الأمطار للمنازل، والتعرية عن تبعات البناء العشوائي بمجاري الوديان، واستنزاف الملايير من ميزانية الدولة لتنفيذ مشاريع الحماية من الفيضانات، ومحاولة توفير شروط السلامة، وضمان الحد الأدنى من العيش الكريم.

     

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي جمال الدين بن العربي يفوز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف صحافة الوكالة في دورتها العشرين

    الصحافي جمال الدين بن العربي يفوز بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف صحافة الوكالة في دورتها العشرين

    السبت, 10 ديسمبر, 2022 إلى 10:21

    الرباط – فاز الصحافي جمال الدين بن العربي من وكالة المغرب العربي للأنباء بجائزة أفضل عمل صحفي في صنف صحافة الوكالة برسم الدورة العشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة والتي جرى حفل توزيع جوائزها مساء اليوم الجمعة بالرباط، وذلك عن عمله بعنوان “تافيلالت .. شربة ماء للارتواء”.

    ونعيد في ما يلي بث المقال الفائز :

    – تافيلالت .. شربة ماء للارتواء

    (بقلم : جمال الدين بن العربي)

    الرشيدية 21 غشت 2022/ومع/ “محمد” القاطن بحي تاركة بمدينة الرشيدية وضع “قربة” أمام محله لبيع “العقاقير”، من أجل أن يرتوي المارة والزبناء من ماء يحتاجونه في فترة الحرارة المفرطة التي تضرب الجنوب الشرقي من المملكة في فصل الصيف.

    “هي عادة قديمة، توارثناها عن أجدادنا ونحافظ عليها من الاندثار ونمد أيدينا للناس لمساعدتهم للتغلب على العطش في فصل الصيف”، يقول “محمد”، الذي بدت عليه الفرحة وهو يحكي قصصا مثيرة لبعض المارة الذين كانوا يرتوون من الماء وهم منهكون بفعل ارتفاع درجات الحرارة وكانت “القربة” منقذا لهم من لهيب الشمس، والتي خصصها لهم ولغيرهم، وكانت ملاذا لهم في هذه الفترة.

    واعتبر محمد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن توزيع الماء بهذه الطريقة التقليدية المتوارثة عن الأجداد، يجلب البركة لصاحب الفكرة، مشيرا إلى تبنيه لهذه المبادرة كفعل للخير، إذ لا يقوم بالمناداة على الناس للاستفادة من الماء الصالح للشرب لأن “القربة” أو “القلة” (بتعبير أهل تافيلالت) وضعت في مكان يشاهده الجميع.

    نفس المسار، ولو بشكل مختلف، اتبعه السعيدي العيساوي، المنحدر من مدينة الريصاني (تبعد عن الرشيدية بنحو 96 كلم) إذ آثر على نفسه أن ينادي على كل الناس في الأسواق والأماكن التي يتجمعون فيها من أجل “جمع الحسنات”، حسب تعبيره، و”الدعوات الصالحات” من كل عطشان مر بجانبه واستفاد من مائه العذب الذي يجلبه من مكان غير بعيد من مقر سكناه.

    “ماء السبيل في سبيل الله”، هي العبارة التي يرددها السعيدي العيساوي (عمره 59 عاما)، ينحدر من قصر تابوعصامت بالريصاني نواحي إقليم الرشيدية، بكثرة لاستقطاب من يرتوي من العطش، والتي بدأ ترديدها حينما كان يبلغ من العمر 14 عاما، في عادة متوارثة عن الأجداد، مكرسا ثقافة محلية مستمدة من سلوك كان ولا يزال يميز منطقته الصحراوية وتعبر عن التضامن والإحساس بالآخر في فترة قر الصيف ودرجات حرارته الجد مرتفعة.

    وتشهد مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، لاسيما مدينة الرشيدية والمدن المجاورة، مثل الريصاني وأرفود، موجة حرارة مفرطة خلال فصل الصيف، والتي تعد الأعلى بين درجات الحرارة المسجلة في جميع مناطق المغرب، حيث قد تصل إلى 50 درجة، وتستمر لمدة طويلة.

    ورغم شح المياه وتراجع التساقطات المطرية في المنطقة، إلا أن السكان حافظوا على هذه العادة الحميدة، إذ لا يكاد يخلو أي شارع بمدينة الرشيدية، والمناطق المجاورة، من مكان قد وضعت فيه “قربة” أو “قلة” أو “خابية” كبيرة مع كأس مربوط بها لكي يشرب كل مار بجانب أصحاب المحلات والمنازل، لأنهم يعتقدون بأن “الماء مادة حيوية لا يشعر بأهميتها وضرورتها القصوى سوى الذين ذاقوا تبعات ارتفاع درجات الحرارة في الرشيدية”، يقول السعيدي العيساوي.

    زايد جرو، المهتم بالتراث المادي واللامادي بجهة درعة تافيلالت، أكد في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء أن السوق التاريخي لمدينة الريصاني لا يزال يعرف تواجد “الكرابة” الذين ينادون بـ”الماء في سبيل الله” و”اشرب يا عطشان”، من أجل، على الخصوص، التصدق بهذه المادة الحيوية كعادة متوارثة عند “الكرابة” القدامى والساكنة المحلية المحافظة على أصول ثقافتها “سخاء وجودا وإحسانا”، وذلك رغم المعاناة التي يلاقونها في جلب الماء من أماكن بعيدة بعد توالي سنوات الجفاف وشح التساقطات المطرية بالمنطقة منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

    وأبرز أنه يلفت نظر العابرين بالريصاني وسجلماسة التاريخية أن بجنبات الدكاكين المصطفة على الطريق المؤدية إلى السوق وتحت أسوار القصور التقليدية، “خوابي” مياه عذبة، كما يسميها أهل المنطقة، مملوءة بمياه الصالحة للشرب.

    وأشار زايد جرو إلى أن هذه “الخابية مصدر خير ورزق على أهل المنزل وصدقة جارية لفائدتهم، فيكفي أهل المنزل سماع دعوات المارة المستفيدين من الماء بالرحمة على الوالدين، كجزاء لا مثيل يثير الفرحة التي لا تعوض بمال”.

    من جهته، قال محمد امراني علوي، أستاذ التاريخ بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، إن هذه الظاهرة تبرز أيضا، وبشكل جلي، من خلال التوزيع المجاني للماء الصالح للشرب على حجاج بيت الله الحرام، مضيفا “نجد لها شبيها مع اختلاف المكان، في سوق الريصاني”، إذ “يتواجد، في غالب الأحيان، خاصة في يوم السوق (الثلاثاء، الخميس والأحد) أحد مقدمي الماء الصالح للشرب وهو المعروف محليا بالكراب”.

    وأضاف امراني علوي أن هذا الشخص ينادي بأعلى صوته “الماء في سبيل الله رحم الله والديك أمول السبيل”، وهي إشارة أساسية تؤكد أن الماء موزع بالمجان، مما يعني أن أحد الناس أو السكان قدم أجرة الماء لهذا الشخص (الكراب) طالبا منه أن يوزعه بالمجان على الناس في السوق. و”هذه الظاهرة نادرا ما تجدها في الأماكن العمومية في باقي المناطق” من المغرب.

    وأبرز أن التصدق بالماء أعطى للكرابة مكانة جيدة بين أفراد المجتمع، حيث لا يعد هذا اللقب “عيبا أو انتقاصا من شخصه، بل هو تسمية تمتاز بقيمتها التاريخية والتراثية والتي علمت الناس استحضار معاناة الآخرين مع درجات الحرارة المرتفعة”.

    وعن أسباب اتباع نفس التقليد لدى ساكنة المنطقة، قال زايد جرو إن العديد من الأسر تلجأ إلى تزويد المارة بالماء الشروب الذي يطفئ لهب حرقة الشمس، في سلوك يحيي عادات قديمة لمواجهة القيظ والعطش، لاسيما مع موجة الحرارة المفرطة التي يشهدها الجنوب الشرقي منذ عدة سنوات نظرا للمناخ الحار الذي يميزه.

    وشدد على أن أهل الريصاني يستعملون العديد من الوسائل من أجل تقديم الماء لجميع المارين كصدقة و”في سبيل الله”، من ضمنها “الخابية” الموروثة عن الأجداد والمستعملة لجمع الماء وتنقيته.

    واعتبر زايد جرو أن هذه الوسيلة تندرج في إطار الثقافة الموروثة في سجلماسة، مضيفا أنه “لا يكاد يخلو منها منزل بالقصور والقصبات العتيقة، لأنها أصبحت إرثا ثقافيا ماديا ينقل من جيل إلى آخر، ودخلت بشكل قوي المعاجم الشفوية والكتابية للمنطقة الفيلالية”.

    وأبرز أن “العديد من الأشخاص ينحدرون من المنطقة انتقلوا إلى مدن كبيرة وحافظوا على التواجد الفعلي للخابية في منازلهم، بدلالتها الرمزية والتراثية، وذلك رغم وجود ثلاجات حديثة الصنع تتماشى مع متطلبات العصر، لكن تواجدها هو استمرار للعطاء والخير والتضامن الذي اشتهرت به المنطقة”.

    من جانبه، اعتبر عبد الواحد الهاروني، متخصص في تراث سجلماسة، أن توزيع الماء مجانا يعد “ثقافة لا تزال حاضرة بقوة بالمنطقة، أي من العيب أن يأخذ مقدمه للمارة أجرا ماديا مقابله، وهي عادة تستعمل كذلك في سقي المجالات الفلاحية”.

    وأشار عبد الواحد الهاروني إلى أن البعد الحضاري للماء “حاضر بقوة في الأعراف الشفوية والمكتوبة المتداولة بالمنطقة، لاسيما في قصر أيت عثمان وقصر الجرف بإقليم الرشيدية، من حيث الحرص على نظافة الماء الصالح للشرب والحفاظ على طريقة استغلاله، خاصة في فترات شح المياه، مع معاقبة كل من يلوثه ويخدش عملية توزيعه المجانية”.

    وأضاف أن “السكان يبادرون، وبدون اتفاق مسبق، إلى تبريد الماء وإعطائه للآخرين في كل مناسبة، وهو تعبير عن روح التضامن القائمة بينهم”، معتبرا أن هذا السلوك الإنساني الجيد في استعمال الماء يأتي بسبب البعد الديني الذي يجعل هذا الفعل صدقة جارية، مما جعل الناس يعملون على حفر مجموعة من الآبار لسقي الماشية ويوقفونها ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى”.

    الماء في المنطقة فرض ظهور مصطلحات محلية، مثل “الخابية” التي تصنع من قبل السكان، وهي وسيلة لتصفية وترشيح الماء الصالح للشرب وتبريده، ليصبح عذبا، بعد تغليفها بأثواب وحبات من القمح المتداول، لتفرض نفسها كصناعة محلية.

    وذكر الأستاذ الهاروني أنه يوجد في بعض الأسواق “الكراب” الذي من مميزات مبادراته أنه لا يدعو لتلقي مقابل عن الماء الصالح للشرب المقدم للمارين وزوار السوق، بل يطلب نظيره دعاء بالصحة والعافية وتقبل العمل عند الله سبحانه وتعالى، و”لا يبدو عليه العبوس، بل يقابل الجميع بابتسامة على محياه تظهر الفرح والسرور بعمل له بعد ديني محض”.

    ولا تأتي هذه الظاهرة من سلوك حديث، بل هي متجذرة لدى ساكنة منطقة تافيلالت وسجلماسة، إذ يؤكد الأستاذ محمد امراني علوي أنها مرتبطة بتاريخ وتراث المنطقة، نتيجة الدور المحوري للماء في جهة تتسم بانتشار الواحات الخضراء ويرتكز نشاطها، بشكل كبير، على هذه المادة الحيوية، وتتمحور قوتها الاقتصادية والمعيشية على وجود الخطارات والمجاري المائية التقليدية المنتشرة في كل مكان.

    وأضاف “لعل موقع المدينة التقليدية سجلماسة على ضفاف نهر زيز غريس خير دليل على ذلك، مما جعل الماء أساس الحياة بالمنطقة”، وأدى إلى انتشار ظاهرة وضع إناء خاص بالماء البارد موجه للمارة وابن السبيل والمحتاجين، لاسيما في فصل الصيف، لكون المنطقة تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة”.

    وشدد على أن المصادر التاريخية التي تتحدث عن المنطقة، خاصة سجلماسة، تشير إلى حفر آبار عميقة على طريق القوافل التجارية من أجل تسهيل الحصول على الماء بالنسبة للتجار والدواب، خاصة أنهم يقطعون مسافات طويلة في الصحراء والفيافي، مضيفا أن هذه الآبار “أصبحت عبارة عن صدقة جارية لمن قام بحفرها”.

    وكشف الأستاذ امراني علوي أنه تم نقل بعض العادات والتقاليد المستمدة من توزيع الماء بالمجان في فترة الحج إلى مناطق أخرى (سقاية الحجيج)، و”هي الوظيفة التي كان يتسابق إليها سكان مكة والمدينة”.

    وتبين هذه العادات القديمة/الجديدة في توزيع الماء على الناس وإتاحته للجميع الارتباط التاريخي والمجالي والاجتماعي لسكان تافيلالت وسجلماسة بهذه المادة الحيوية، وجعلها وسيلة لخدمة اجتماعية مجانية يبتغى منها وجه الله تعالى والأجر المدخر إلى الآخرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أ ف ب”: المغرب “ضيف مزعج عكّر صفو الكبار” في ربع نهائي المونديال

    “أ ف ب”

    عكّر المغرب صفو المنتخبات الكبرى، عندما حشر نفسه في ربع نهائي مونديال قطر 2022 في كرة القدم، محققاً مفاجأة كبرى بتخطيه إسبانيا القوية فأصبح أول دولة عربية تبلغ دور الثمانية.
    وفيما كانت المنتخبات الكبرى تقوم بـ«تصفية» من هم أقل مكانة كروياً، كان للمغرب كلمة مختلفة، عندما صدم إسبانيا بطلة 2010 وأوروبا 2008 و2012 بركلات الترجيح وأعادها مبكراً إلى مدريد.
    تصفية ممثلي القارات «المغمورة» بدأت في ثمن النهائي مع إقصاء هولندا الوصيفة ثلاث مرات الولايات المتحدة (3-1) والأرجنتين أستراليا (2-1) دون مقاومة كبيرة.
    وفيما تلاعبت فرنسا بطلة 1998 و2018 بمنتخب من «القارة العجوز» عندما خاضت نزهة أمام بولندا 3-1، استمتع الإنجليز أبطال 1966 بثلاثية أمام بطل أفريقيا السنغال 3-0.
    كانت اليابان الوحيدة التي قاومت من قارة آسيا، لكن ركلات الترجيح لم تسعفها أمام كرواتيا وصيفة 2018 وخصوصاً حارسها دومينيك ليفاكوفيتش الذي صدّ ثلاث كرات.
    أجهزت البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات آخرها في 2002، على كوريا الجنوبية 4-1، وسحقت البرتغال سويسرا 6-1 في نزال أوروبي.
    لكن الخرق الوحيد في ربع النهائي لممثل أفريقي أو آسيوي أو أميركي شمالي، جاء من المغرب البعيد كيلومترات قليلة عن إسبانيا التي جرّها إلى ركلات ترجيح كان بطلها حارسه ياسين بونو 3-0.
    إزاء هذا الخرق المفاجئ، كان مدرب المغرب وليد الركراكي صريحاً بعد إقصاء إسبانيا بركلات ترجيح تلت التعادل السلبي في استاد المدينة التعليمية.
    ردّاً على سؤال حول سعيه لمنع إيصال الكرة إلى لاعب الوسط الدفاعي سيرجيو بوسكيتس، قال المدرب الشاب: «بالضبط، لقد تقبّلنا عدم الاستحواذ، لدينا التواضع لنقول إننا لسنا فرنسا، أو ألمانيا أو إنجلترا للتنافس على صعيد الاستحواذ».
    تابع مدرب الوداد البيضاوي السابق، الذي حلّ بدلاً من البوسني وحيد خليلودجيتش قبل شهرين من البطولة لخلافات الأخير مع بعض اللاعبين أبرزهم النجم حكيم زياش: «مع ذلك، فشلت هذه الدول في أخذ الكرة منهم «لإسبانيا»، لم يفلح أحد، أنا لست ساحراً».
    بعد دور أول خارق تصدّر فيه مجموعة نارية، بتعادل سلبي مع كرواتيا، فوز على بلجيكا القوية 2-0 ثم كندا 2-1، هكذا تخلَّص «أسود الأطلس» من نجوم «لا روخا»: «عملنا أربعة أيام على خطة اللعب هذه، كنا نعرف أن بوسكيتس، جافي وبيدري هم المفتاح، أغلق مهاجمونا ولاعبو وسطنا كل زوايا التمرير، كان علينا أن نعرف إلى متى نحن قادرون على الاستمرار، احتُرمت خطة اللعب، ثم جاءت ركلات الترجيح، اليانصيب».
    مع إقصاء ممثلي آسيا، أميركا الشمالية وأفريقيا، بقي المغرب ممثلاً وحيداً لقارات لعبت دوماً الأدوار الثانوية في كأس العالم.
    من أصل 21 نسخة في المونديال، توّجت أوروبا 12 مرة وأميركا الجنوبية 9 مرات.
    عن تمثيل أفريقيا في ربع النهائي، للمرة الرابعة في تاريخ المسابقة، بعد الكاميرون (1990)، السنغال (2002) وغانا (2010)، قال الركراكي: «نسعى أن نكون قاطرة في أفريقيا، القارة تتقدّم، والمغرب قام بجهود كبيرة. وصلت عام 2013، ومنذ ذلك الوقت شاهدت الملاعب تطوّر، قام الاتحاد بجهود كبير وجلالته وفّر الكثير من الإمكانات، بات لدينا اليوم ملاعب من مستوى رفيع، تلقينا تدريباً للكوادر، لدينا ثلاثة أو أربعة لاعبين متخرجين من أكاديمية محمد السادس».
    تابع: «أنا مثال جيد على ذلك: أنا منتج محلي، تلقيت دبلومي في فرنسا، لكن بلد جذوري منحني الفرصة، يجب أن أرد لهم هذا الجميل».
    ينطلق ربع النهائي يوم الجمعة، مع تأهل خمسة منتخبات أوروبية، 2 من أميركا الجنوبية والمغرب.
    منذ 2002، لم يتذوّق منتخب من خارج أوروبا طعم اللقب، فتوّجت إيطاليا في 2006، إسبانيا في 2010، ألمانيا في 2014 وأخيراً فرنسا في 2018.
    لكن مع العطش الكبير لأرجنتين ليونيل ميسي أو برازيل نيمار، أو حتى برتغال المنبوذ راهناً كريستيانو رونالدو، تبدو المعادلة أصعب هذه المرة، ولم لا مفاجأة بحجم الجبال وقوّة «الأسود» يكون بطلها المغرب ليمنح «القارة السمراء» أوّل لقب في تاريخها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديسمبر داخل بالخير على المغاربة.. كلشي ناشط وطالع ليه المورال هاد النهار بعدما صبات الشتا وسخن جيبو بالصالير وكيلقى راسو على أبواب فرحة كبرى إلى تأهلوا الأسود فالمونديال

    ديسمبر داخل بالخير على المغاربة.. كلشي ناشط وطالع ليه المورال هاد النهار بعدما صبات الشتا وسخن جيبو بالصالير وكيلقى راسو على أبواب فرحة كبرى إلى تأهلوا الأسود فالمونديال

    أنس العمري -كود///

    ديسمبر داخل بالخير. المغاربة كيدوزو، هاد الخميس، فنهار استثنائي مخلي المورال عند مختلف الفئات طالع بزاف. كلشي ناشط وأجواء إيجابية سائدة وسط تفاؤل وفرح، وذلك لأنه تجمعات في هذا اليوم أمور عديدة انتظروها طويلا.

    أول هاد الأمور الشتا.. كلشي كان كيتسانها بفارغ الصبر لتبدد مخاوفه من مواجهة شبح العطش وضياع الموسم الفلاحي، فظل موسم جفاف قاسي مسبقش عاشتو المملكة منذ سنوات. لتأتيه البشرى هذا الصباح، بتهاطل الأمطار بكميات غزيرة، استقبلت بانتشاء وسعادة كبيرين.

    بشرى أخرى كانت فانتظار المغاربة اليوم وزادت فتحفيز هرمون السعادة لديهم أكثر. وهي أن كلشي، فهاد الأجواء الباردة والماطرة التي تخيم على المملكة، سخن جيبو بعدما لقى الصالير دايز ليه.

    وهذا في وقت كيعيش نشوة كروية خاصة بمشاهدة الأسود على أبواب خطوة واحدة من ضمان التأهل إلى الدور الثاني من المونديال، وهو الحلم الذي انتظره طويلا ويأمل أن يتحقق على حساب كندا، باش تكبر فرحته أكثر.

    وقد كان للأقدار أن تجمع بين هذه الأحداث المهمة الثلاثة وقع غريب على المغاربة. إذ وخا فرحانين بيها، بقا، مقتانعوش بأن هذا اليوم يخفي لهم كل هذه الجرعة من الفرح التي يتنمون أن تكون أعلى بالاحتفال بعبور الأسود، وهو ما تعكسه الطريقة التي تفاعلوا بها مع المفاجآت السارة لفتح دجنبر، بالتعليق عليها بالقول “شي قالب هذا”..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر التساقطات يقرّب شبح العطش من المغاربة

    أجّج تأخر التساقطات المطرية في المغرب منذ أكتوبر الماضي، الخوف من حدوث نقص في مياه الشرب خلال الشتاء، وسط ضعف مخزون المياه في السدود، ما دفع بعض شركات توزيع الماء ببعض المدن المغرب على غرار مدينة الدارالبيضاء، إلى إخبار السكان في بعض المناطق باتخاذ تدابير تستحضر ندرة المياه.

    ودفع السياق المتسم بندرة المياه في الصيف الحكومة  إلى إحداث لجان يقظة في العديد من الأقاليم مع تبني العديد من المشاريع الرامية إلى توفير عاجل للماء في العديد من المناطق، وخاصة في القرى والمراكز الريفية وتوفير صهاريج المياه وإصلاح قنوات نقل المياه وإنجاز آبار لاستغلال المياه الجوفية.

    ويراهن المغرب على ترشيد مخزونه من المياه، في ظل تأخر التساقطات المطرية في الموسم الحالي، حيث يتطلع إلى تأمين مياه الشرب لمختلف المناطق، بعد تراجع مخزون السدود إلى مستويات مقلقة.

    وقررت الحكومة خلال الأسابيع الماضية إلى تعبئة المياه المتوافرة في السدود بهدف توجيهها لتلبية طلب الأسر على مياه الشرب. في وقت أكد فيه وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن مشكلة ندرة المياه ما زالت مطروحة، رغم التساقطات المطرية الأخير، التي تقل بنسبة 60 بالمائة عن المتوسط.

    وأشار في البرلمان إلى أن مخزون المياه في السدود يقلّ عن 4 مليارات متر مكعب، حيث يصل معدل ملء السدود لغاية الثلاثاء الماضي، إلى 24 بالمائة، مقابل 34 بالمائة المسجلة السنة الماضية. مشيرا إلى أن إشكالية مائية حقيقية يجب التصدي لمعالجتها، على أنه إذا كانت المستويات المائية تتراجع عادة بمتر أو مترين، فإن ذلك التراجع تعدى ثلاثة أمتار، بل إنه بلغ ستة أمتار في بعض الأحيان، وذلك بسبب الاستغلال المفرط للمياه في بعض المناطق.

    وسعت وزارة التجهيز إلى دعوة الأسر إلى الاقتصاد في الماء عبر تغيير سلوكها اليومي، حيث اعتبر الوزير المجتمع المدني منخرطاً في هذه العملية، الرامية إلى مواجهة ندرة المياه، التي يفترض أن تشارك فيها الصناعة والفلاحة والقطاعات الأخرى.

    ويتطلع المغرب إلى تحسين العرض الماء، عبر بناء السدود والربط بين الأحواض المائية وتحلية مياه البحر ودمج المراكز الريفية في أنظمة التزويد بالماء الصالح للشرب وتوفير الموارد المائية من أجل الزراعة والاهتمام بالصيانة ومحاربة التلوث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضييق الخناق على أباطرة “الدلاح”

    قرار عاملي جديد يمنع زراعته بطاطا بعد «حرب طاحنة» مع السكان ضحايا العطش

    لم تمر سوى أسابيع قليلة على منع زراعة البطيخ الأحمر والأصفر بإقليم زاكورة، بسبب الاستهلاك المفرط للمياه في هذه الزراعة، في وقت يعيش فيه السكان مشاكل كبيرة للحصول على الماء الصالح للشرب، تمكن سكان إقليم طاطا من انتزاع قرار عاملي يجرم كل الزراعات المستنزفة للمياه، باستثناء الحبوب والقطاني.
    ودارت «حرب طاحنة» في الأيام والأسابيع الماضية، بين سكان الإقليم وجمعيات بيئية ونشطاء وحقوقيين، وبين أباطرة البطيخ الأحمر، بتحالف مع منتخبين ونافذين وأعيان بالمنطقة، ما عقد اتخاذ قرار المنع، خاصة أن أرباب الضيعات، يملكون في صفهم آلاف العمال، الذين يكسبون قوتهم اليومي من العمل في جني المحاصيل وزرعها، غير أن السكان انتصروا في النهاية، في الضغط على سلطات الإقليم، للحفاظ على ما تبقى من مياه الشرب للسكان.
    وأصدر عامل الإقليم قرارا أقر فيه بالوضعية الصعبة للإقليم، في ما يتعلق بالموارد المائية وتدبيرها، واعتبر أنه لم يعد مسموحا في الظرفية الحالية، الاستمرار في بعض الزراعات المستنزفة للمياه، ويقول القرار الذي تتوفر «الصباح» على نسخة منه، إنه بالنظر إلى الخصاص المهول الذي يعانيه إقليم طاطا، بسبب توالي سنوات الجفاف، وانعدام التساقطات المطرية والإجهاد المائي، وبهدف تدبير الموارد المائية لضمان التزود بها في ظروف مرضية، تقرر اتخاذ عدد من التدابير اللازمة والاستعجالية.
    وتتعلق هذه التدابير الاستعجالية، بمنع الاستغلال العشوائي والمفرط للفرشة المائية، وكذا جلب الماء من الأثقاب والآبار غير القانونية، وتكثيف دوريات المراقبة المنصوص عليها قانونا، وزجر المخالفات في هذا المجال، مع إضافة تمثيلية الجماعات الترابية وممثلي الغرفة الفلاحية في لجان المراقبة.
    وصعق أباطرة البطيخ الأحمر، بفقرة في القرار العاملي، التي لم تترك لهم أي مجال للمناورة، إذ جاء فيه «المنع المؤقت للزراعات الموسمية المستنزفة للماء، والمسقية بنظم السقي الموضعي خارج الواحات، باستثناء الزراعات المعيشية من حبوب وقطاني».
    ومنع القرار أيضا، منح رخص الحفر والجلب في المناطق التي تعاني عجزا في الفرشات المائية، خصوصا في مدارات، (الوكوم، فم زكيد، أم الكردان، وتزونين، وايت وابلي)، وكذا بمناطق سقوية جديدة، أو توسيع القائمة والموجودة بعالية جميع مناطق جلب الماء الصالح للشرب، وكذل عالية العيون والخطارات، باستثناء الرخص التعويضية.
    وألزم القرار أيضا، المستفيدين من الإعانة في نظام صندوق التنمية الفلاحية، والمكترين للعقارات التابعة للجماعات السلالية، باحترام نوع المزروعات الملتزم بها في برنامج الاستثمار.
    ع. ن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش والغلاء وغياب ولوجيات ذوي الاحتياجات الخاصة.. مشاكل تنظيمية تحرج المصريين بـ”كوب27″

    أثارت مشاكل لوجستية في مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب27” من عدم وجود تسهيلات لمستخدمي الكراسي النقالة ونقص في مياه الشرب وارتفاع أسعار الطعام والفنادق، شكاوى كثيرة ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات في محاولة لمعالجتها.

    ويطرح تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ تحديا لوجستيا كبيرا إذ يشارك فيه نحو 35 ألف شخص من 195 دولة. واعتاد الرواد المخضرمون للمؤتمر الذي شارف على عامه الثلاثين، على بعض المشاكل الصغيرة.

    إلا أن الحدث الكبير هذه السنة في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، شهد سلسلة من المشاكل الصغيرة والكبيرة التي لا يمكن تجاهلها على ما قال مشاركون، ومن بين هذه المشاكل، صعوبة ذوي الاحتياجات الخاصة في التنقل.

    واضطرت براتيما غورونغ وكريشنا غاهاتراج المقعدتان للانتظار على حافة طريق تحت شمس حارقة “مرات عدة” وصول حافلة لنقلهما إلى مركز المؤتمر، على ما قالت غورونغ لوكالة “فرانس برس”.

    وأوضحت مديرة الجمعية الوطنية للنساء من ذوي الاحتياجات الخاصة في نيبال أن المنظمين “لم يعطوا تعليمات واضحة إلى السائقين” حول كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

    ورغم توافر مسالك خاصة لأصحاب الاحتياجات الخاصة وانتشار جيش من المتطوعين الشباب في “كوب27″، إلا أن المشاركين الذين يعانون إعاقات جسدية يقولون إن التنقل في مؤتمر المناخ صعب ومعقد جدا.

    وقال جايسن بوبيرغ من جمعية “SusatinedAbility” الذي شارك في المؤتمرات الخمسة السابقة “التنقل في مؤتمر كوب هذه السنة بالغ الصعوبة، كوني شخص يعاني إعاقات”.

    وسُجلت مشاكل لتنقل ذوي الاحتياجات الخاصة خلال “كوب26” العام الماضي في غلاسغو مع عجز وزير الطاقة الإسرائيلي المقعد من الدخول في اليوم الأول فيما انتظر المشاركون في طوابير طويلة للدخول.

    ومن الشكاوى المتكررة كثيرا قلة اللوحات الإرشادية ونقص في الموظفين لتوجيه المندوبين وهم على عجلة من أمرهم للوصول إلى اجتماع أو حدث معين.

    وقالت بيانكا، التي تشارك للمرة الثالثة في مؤتمر المناخ، طالبة عدم الكشف عن اسمها كاملا “هذا أكثر مؤامرات كوب إرباكا”.

    وموقع مؤتمر كوب27 “أرخبيل” مترامي الأطراف مع أجنحة مع أجواء باردة جدا وقاعات اجتماعات وصالات كبيرة تربط بينها طرق معبدة وسط حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية.

    في المركز الذي يؤوي وسائل الإعلام وهو أشبه بعنبر، يرتدي الصحافيون السترات والأوشحة بسبب الاستخدام المفرط لمكيفات الهواء.

    أما أكثر المشاكل إحراجا نظرا إلى موضع المؤتمر، هو النقص المزمن في مورد حيوي يزداد ندرة بسبب الاحترار المناخي، ألا وهو مياه الشرب.

    خلال الأسبوع الأول من المؤتمر الذي يستمر حتى 18 نونبر، كانت موزعات المياه القليلة تبقى فارغة لساعات طويلة.

    وإزاء هذا الوضع، اضطر المندوبون إلى حمل المياه معهم من الخارج في حين أن البعض تجاهل التحذير من شرب مياه الصنابير في المراحيض التي مصدرها مصانع تحلية مياه البحر.

    وقال أحد رواد مؤتمرات كوب المخضرمين والذي يعمل في منظمة غير حكومية “المشاركون يعملون في أجواء ضاغطة أصلا ولا ينبغي أن يضطروا إلى البحث عن المياه على الدوام”.

    ومن المشاكل أيضا أسعار الطعام الباهظة جدا داخل المؤتمر والاضطرار إلى الانتظار في طوابير لنصف ساعة على الأقل لشرائه/ وشكل ذلك مشكلة لكثير من المشاركين من الدول النامية الذين لديهم ميزانية محدودة.

    وقال ممثل منظمة غير حكومية “لم يسبق لي أن رأيت أسعارا كهذه في أي مؤتمر مناخ من قبل” مع وصول سعر السندويتش لعشرين دولارا.

    ردا على الشكاوى، عمد منظمو المؤتمر “في بادرة حسن نية”، إلى جعل المشروبات مجانية مع خفض أسعار الطعام بالنصف الخميس.

    لكن حتى قبل انطلاق كوب27 في السادس من نونبر، ارتفعت أسعار الفنادق في المنطقة السياحية الشهيرة فجأة ثلاث أو أربع مرات، حتى للأشخاص الذين كانت لديهم حجوزات مؤكدة، وفوجئ بعض المندوبين عند وصولهم بأن حجوزاتهم ألغيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة رئيسية تصيب الفم تعتبر أكثر أعراض مرض السكري شيوعا

    يمكن لعاداتك في الشرب أن تكشف عن أخبار ارتفاع مستويات السكر في الدم ويمكن أن يستمر مرض السكري دون اكتشافه لسنوات عديدة قبل أن تقرر المشكلة التي تؤدي إلى ظهور الأعراض – ارتفاع مستويات السكر في الدم – تحفيز العلامات التحذيرية.

    وغالبا ما يتم تصنيف أعراض مرض السكري على أنها عامة، ما يترك المرضى غير مدركين لوجود خطأ ما، وفقا لـ NHS.

    ومع ذلك، فإن أحد أعراض مرض السكري “الأكثر شيوعا” والتي تستهدف “العديد من الأشخاص” هو العطاش، وفقا لمركز السكري في المملكة المتحدة.

    ويشرح موقع Diabetes.co.uk أن Polydipsia، أو العطش المفرط، هو أحد الأعراض “الأولية” لمرض السكري.

    وبينما لا بد أن يشعر الجميع بالعطش من وقت لآخر، توضح البوابة الصحية بالتفصيل العلامات المنذرة التي يمكن أن تساعد في تحديد العطش المتزايد كأحد أعراض مرض السكري.

    ويقول موقع Diabetes.co.uk: “نشعر جميعا بالعطش في أوقات مختلفة خلال النهار. وتناول الماء الكافي يوميا (عدة أكواب) مهم جدا لأن الماء ضروري للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك تنظيم درجة حرارة الجسم والتخلص من الفضلات. ومع ذلك، إذا كنت تشعر بالعطش طوال الوقت أو كان عطشك أقوى من المعتاد واستمر حتى بعد أن تشرب، فقد يكون ذلك علامة على أن ثمة في جسمك أمراً ليس جيدا”. وأحد الأسباب الرئيسية هو أن العُطاش غالبا ما يكون مصحوبا إما بجفاف مؤقت أو بجفاف طويل في الفم.

    وعلاوة على ذلك، لا يمكن إخماد العطاش عن طريق شرب الكثير من السوائل لأن هذه العلامة “مستمرة وغير مفسرة”.

    ويضيف موقع Diabetes.co.uk أن مرضى السكري سيلاحظون أيضا أنهم يخرجون أكثر من خمسة لترات من البول يوميا.

    وإذا واجهت هذه العلامات المنذرة التي تشير إلى العطش الشديد، فمن المهم أن ترى طبيبك.

    وعلى غرار أعراض مرض السكري الأخرى، يحدث العطاش بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم.

    وعندما تكون مصابا بمرض السكري غير المعالج، تضطر كليتاك إلى العمل بجهد أكبر لتصفية وامتصاص السكر الزائد في الدم.

    وعندما تصل الأعضاء الصغيرة إلى نقطة لا تستطيع مواكبتها، يتم إفراز الجلوكوز الزائد في البول، وسحب السوائل من أنسجتك، ما يجعلك مصابا بالجفاف، وفقا لتقارير Mayo Clinic.

    وهذه هي الوصفة ذاتها لزيادة الشعور بالعطش. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن المشكلات الصحية الأخرى، التي تتراوح بين الإسهال وتعفن الدم، يمكن أن تحفز أيضا على ظهور هذه العلامة.

    ووفقا لـ NHS، تشمل القائمة الكاملة لأعراض مرض السكري ما يلي:

    • الشعور بالعطش الشديد.

    • التبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل.

    • الشعور بالتعب الشديد.

    • فقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    • الجروح تلتئم ببطء.

    • عدم وضوح الرؤية.

    إقرأ الخبر من مصدره