Étiquette : العنف

  • اتفاقية شراكة وتعاون بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والـ(يونيسيف) للنهوض بالحق في التربية بالمغرب

    اتفاقية شراكة وتعاون بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والـ(يونيسيف) للنهوض بالحق في التربية بالمغرب

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 15:03

    الرباط – وقع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقية شراكة وتعاون للنهوض بالحق في التربية لفائدة الأطفال والشباب بالمغرب.

    وتروم الاتفاقية، التي وقعها كل من رئيس المجلس، الحبيب المالكي، وممثلة منظمة الـ(يونيسف) بالمغرب، سبيسيوس هاكيزامانا، تقييم السياسات والبرامج العمومية في مجال التربية والتكوين، وذلك تفعيلا لتوجيهات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، والقانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

    وتمتد هذه الاتفاقية على مدى خمس سنوات (2023-2027)، استكمالا لاتفاقية التعاون المشترك الموقعة بين الطرفين منذ 2018، والتي تهدف، أساسا، إلى النهوض بحقوق الأطفال وتقوية منظومة التربية والتكوين، وتطوير أدوات ومناهج التقييم، وإنتاج البيانات حول المنظومة التربوية، وتبادل الخبرات والتجارب الدولية، من خلال إصدار تقارير موضوعاتية، وتنظيم أنشطة علمية مشتركة لتقاسم الآراء والأفكار.

    كما يتوخى من هذه الاتفاقية تعزيز قدرات منظومة التربية والتكوين بالمغرب في أفق 2027، من خلال تعميم تعليم جيد للأطفال خاصة في الأوساط المهمشة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان الحق في الولوج إلى تعليم جيد وشامل للجميع مدى الحياة.

    وتجسيدا لذلك، وقع الطرفان على أول خطة للعمل (2023-2024)، تتضمن مشاريع تقييمية، منها تقييم التعليم الأولي، وحكامة المؤسسات التعليمية.

    وفضلا عن ذلك، اتفق الجانبان على تنظيم ندوة دولية حول “العنف في الوسط المدرسي: التجليات، والسياقات، والتحديات”، تُعرضُ خلالها نتائج الدراسة التقييمية المتعلقة بالعنف في الوسط المدرسي، التي أعدّتها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بشراكة مع منظمة الـ(يونيسف).

    وفي هذا الصدد، أكد السيد المالكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تجسيد إصلاح منظومة التربية والتعليم على أرض الواقع يتطلب جملة من الشروط، لاسيما حكامة كل الجوانب المتعلقة بالتكوين المستمر، ” بما ينطوي عليه هذا الأمر من تمتع بالحقوق وأداء للواجبات وتحمل للمسؤولية”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أنه “يجب أن يصبح كل ما له علاقة بالتكوين المستمر نمطا بيداغوجيا منفتحا على العالم، وعلى اللغات، ومنفتحا كذلك على تجديد التعلم”، مبرزا أن هذا المسار من شأنه أن يجعل المؤسسة المدرسية “أكثر جاذبية وواقعية مما عليه الآن”.

    من جهتها، أشارت السيدة هاكيزامانا إلى أن التعاون بين الطرفين ليس وليد اليوم، بل امتد لعدة سنوات مضت، مشيدة بالتقدم الذي تم إحرازه بفضل هذه الشراكة، التي “أفضت إلى إسهامات كبرى، والتي تنبني على الفعل والإنجاز في مجال التربية والتكوين، مما يستلزم التعزيز المستمر”.

    كما توقفت ممثلة منظمة الـ(يونيسيف)، في تصريح مماثل، عند النقاط الأساسية التي تشكل محور التعاون خلال السنتين القادمتين، والمتمثلة، أساسا، في تقييم التعليم الأولي، والقضاء على ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، فضلا عن حكامة المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن هذه المحاور الثلاثة تعبد الطريق نحو “مدرسة ذات جودة عالية بالمغرب”.

    وتم خلال هذا اللقاء عرض حصيلة عمل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال الفترة ما بين 2018 و2022، لاسيما مشاريع الإدماج الشامل للأطفال في وضعية إعاقة، وتقييم ظاهرة العنف بالوسط المدرسي، وتقييم حكامة المؤسسات التعليمية، إلى جانب دراساتين بعنوان “حان وقت التعليم”، و “التعليم خلال مرحلة (كوفيد)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية شراكة وتعاون بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والـ”يونيسيف” للنهوض بالحق في التربية بالمغرب

    وقع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، اليوم الجمعة بالرباط، اتفاقية شراكة وتعاون للنهوض بالحق في التربية لفائدة الأطفال والشباب بالمغرب.

    وتروم الاتفاقية، التي وقعها كل من رئيس المجلس، الحبيب المالكي، وممثلة منظمة الـ(يونيسف) بالمغرب، سبيسيوس هاكيزامانا، تقييم السياسات والبرامج العمومية في مجال التربية والتكوين، وذلك تفعيلا لتوجيهات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، والقانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

    وتمتد هذه الاتفاقية على مدى خمس سنوات (2023-2027)، استكمالا لاتفاقية التعاون المشترك الموقعة بين الطرفين منذ 2018، والتي تهدف، أساسا، إلى النهوض بحقوق الأطفال وتقوية منظومة التربية والتكوين، وتطوير أدوات ومناهج التقييم، وإنتاج البيانات حول المنظومة التربوية، وتبادل الخبرات والتجارب الدولية، من خلال إصدار تقارير موضوعاتية، وتنظيم أنشطة علمية مشتركة لتقاسم الآراء والأفكار.

    كما يتوخى من هذه الاتفاقية تعزيز قدرات منظومة التربية والتكوين بالمغرب في أفق 2027، من خلال تعميم تعليم جيد للأطفال خاصة في الأوساط المهمشة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان الحق في الولوج إلى تعليم جيد وشامل للجميع مدى الحياة.

    وتجسيدا لذلك، وقع الطرفان على أول خطة للعمل (2023-2024)، تتضمن مشاريع تقييمية، منها تقييم التعليم الأولي، وحكامة المؤسسات التعليمية.

    وفضلا عن ذلك، اتفق الجانبان على تنظيم ندوة دولية حول “العنف في الوسط المدرسي: التجليات، والسياقات، والتحديات”، تُعرضُ خلالها نتائج الدراسة التقييمية المتعلقة بالعنف في الوسط المدرسي، التي أعدّتها الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بشراكة مع منظمة الـ(يونيسف).

    وفي هذا الصدد، أكد المالكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تجسيد إصلاح منظومة التربية والتعليم على أرض الواقع يتطلب جملة من الشروط، لاسيما حكامة كل الجوانب المتعلقة بالتكوين المستمر، ” بما ينطوي عليه هذا الأمر من تمتع بالحقوق وأداء للواجبات وتحمل للمسؤولية”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أنه “يجب أن يصبح كل ما له علاقة بالتكوين المستمر نمطا بيداغوجيا منفتحا على العالم، وعلى اللغات، ومنفتحا كذلك على تجديد التعلم”، مبرزا أن هذا المسار من شأنه أن يجعل المؤسسة المدرسية “أكثر جاذبية وواقعية مما عليه الآن”.

    من جهتها، أشارت هاكيزامانا إلى أن التعاون بين الطرفين ليس وليد اليوم، بل امتد لعدة سنوات مضت، مشيدة بالتقدم الذي تم إحرازه بفضل هذه الشراكة، التي “أفضت إلى إسهامات كبرى، والتي تنبني على الفعل والإنجاز في مجال التربية والتكوين، مما يستلزم التعزيز المستمر”.

    كما توقفت ممثلة منظمة الـ(يونيسيف)، في تصريح مماثل، عند النقاط الأساسية التي تشكل محور التعاون خلال السنتين القادمتين، والمتمثلة، أساسا، في تقييم التعليم الأولي، والقضاء على ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، فضلا عن حكامة المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن هذه المحاور الثلاثة تعبد الطريق نحو “مدرسة ذات جودة عالية بالمغرب”.

    وتم خلال هذا اللقاء عرض حصيلة عمل المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال الفترة ما بين 2018 و2022، لاسيما مشاريع الإدماج الشامل للأطفال في وضعية إعاقة، وتقييم ظاهرة العنف بالوسط المدرسي، وتقييم حكامة المؤسسات التعليمية، إلى جانب دراساتين بعنوان “حان وقت التعليم”، و “التعليم خلال مرحلة (كوفيد)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن خمس سنوات لمديرة مركز حماية الطفولة بمراكش بتهم الإختلاس و الإتجار بالبشر

    زنقة 20 | محمد المفرك

    أدانت غرفة الجنايات الإبتدائية المكلفة بالجرائم المالية لدى محكمة الإستئناف بمراكش مديرة مركز حماية الطفولة بمراكش بخمس سنوات سجنا نافذا بعد متابعتها بالإتجار بالبشر وتبديد واختلاس أموال عامة ومنقولة.

    ويشار إلى أن التحقيق التفصيلي لهيئة التحقيق و القضاء تم بناء على شكاية رفعتها ضد المتهمة إحدى النزيلات تتهمها بممارسة العنف وسوء المعاملة والاعتداء الجسدي بواسطة أنبوب بلاستيكي، ومواجهتها بالنزيلة الضحية.

    و افضى الى ارتكاب المتهمة لجناية “الإتجار بالبشر في حق قاصرين يقل سنهم عن 18 سنة عن طريق الإستغلال الجنسي، الإتجار في البشر، العنف وتبديد واختلاس أموال عامة ومنقولة موضوعين تحت يده بمقتضى وظيفته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه تهديد لعائلة ميسي في مدينة روزاريو الأرجنتينية

    تعرضت عائلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، المتوج بلقب كأس العالم لكرة القدم، لتهديد مزعوم من جانب تجار مخدرات في موطنه بمدينة روزاريو الأرجنتينية، وهي أعنف مدينة في البلاد.

    وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن عدة طلقات نارية تم إطلاقها صباح اليوم الخميس في متجر في روزاريو تمتلكه عائلة أنتونيلا روكوزو، زوجة ميسي، وفقا لتقارير محلية.

    وترك مطلقو النار رسالة أشارت إلى ميسي نفسه ، وبابلو جافكين، عمدة روزاريو جاء فيها: “ميسي نحن ننتظرك، جافكين تاجر مخدرات ولن يحميك”.

    ولم يعلق ميسي وعائلته على الواقعة ، فيما لم يتضح السبب أو الدافع وراءها .

    كان جافكين، قد انتقد في وقت سابق من اليوم الخميس، العديد من قوات الشرطة المحلية التي تقوم بدوريات في روزاريو، بسبب عدم التأمين الكافي.

    وقال الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فيرنانديز في فعالية إنه على تواصل مع السلطات المحلية لمعرفة ما حدث.

    وأضاف: “نقوم بالكثير لكن من الواضح أنه يجب علينا فعل أكثر من ذلك، لأن العنف والجريمة المنظمة في روزاريو مشكلة حقيقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تضامنها مع لمجرد.. استبعاد بسمة بوسيل من مؤتمر نسوي

    وقعت الفنانة المغربية المعتزلة بسمة بوسيل في ورطة وذلك بعد إعلان اللجنة المنظمة لفعاليات “هي تقدر” عدم تكريمها، بسبب تضامنها مع الفنان سعد لمجرد بعد صدور حكم بسجنه في قضية اغتصاب.

    وأكد البيان المنشور عبر حساب المؤتمر على موقع “إنستغرام”، إلغاء استضافة بسمة بوسيل، لأن “المؤتمر بعيد كل البعد عن أي شخص يحرض ويشجع على العنف ضد المرأة”، وقال إن المنظمة الداعمة للمرأة ستستضيف “فقط من يحترم النساء”.

    وردت بوسيل عبر خاصية الستوري، مؤكدة أنها هي التي انسحبت من المؤتمر، وقالت: “انسحابي كان بسبب أنني لا اتشرف بأن أكون جزء من برنامج لا يحترم حقوق الإنسان لأنه يحترم حقوق المرأة”.

    وأضافت: “ردا على سوء التفاهم اللي حدث بسبب آخر ستوري مني أنا أكيد ضد أي تحرش أو اغتصاب لأي سبب مهما كانت الظروف، وما أقبلش على بناتي أو نفسي حاجة زي كده.. أنا كنت بتكلم على قصة واحد وواحدة هي نفسها اعترفت انها طلعت معاه الأوضة لوحدها فالمفروض دي حاجه تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشايفين الرجل مذنب والست لا عشان هو مغربي وعشان فعلا في عنصرية ضد العرب في البلاد الأوروبية وأكيد القضاء هياخد مجراه”.

    المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سعد لمجرد » يضع زوجة « تامر حسني » في موقف محرج

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    تعرضت الفنانة المغربية المعتزلة، بسمة بوسيل، زوجة المغني المصري تامر حسني، لموقف محرج بعدما تم إلغاء حفل تكريمها من طرف منظمي مؤتمر « هي تقدر »، بسبب سعد لمجرد.

    وحسب ما جاء في البيان الرسمي المنشور عبر حساب المؤتمر على موقع « إنستغرام »، فقد تقرر إلغاء استضافة بسمة بوسيل، لأن « المؤتمر بعيد كل البعد عن أي شخص يحرض ويشجع على العنف ضد المرأة »، في إشارة إلى قيام المعنية بالأمر بالتضامن مع سعد لمجرد، رغم إدانته من القضاء الفرنسي في قضية اغتصاب.

    وأكد البيان أن المنظمة الداعمة للمرأة ستستضيف « فقط من يحترم النساء ».

    رد بسمة بوسيل لم يتأخر، حيث نشرت تدوينة عبر خاصية الستوري، مؤكدة أنها هي التي انسحبت من المؤتمر، وقالت: « انسحابي كان بسبب أنني لا اتشرف بأن أكون جزءا من برنامج لا يحترم حقوق الإنسان لأنه يحترم حقوق المرأة ».

    وأضافت: « ردا على سوء التفاهم اللي حدث بسبب آخر ستوري مني أنا أكيد ضد أي تحرش أو اغتصاب لأي سبب مهما كانت الظروف، وما أقبلش على بناتي أو نفسي حاجة زي كده.. أنا كنت بتكلم على قصة واحد وواحدة هي نفسها اعترفت انها طلعت معاه الأوضة لوحدها فالمفروض دي حاجه تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشايفين الرجل مذنب والست لا عشان هو مغربي وعشان فعلا في عنصرية ضد العرب في البلاد الأوروبية وأكيد القضاء هياخد مجراه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازاة مع رحلة ماكرون إلى أدغال إفريقيا..بوركينافاسو تمنح فرنسا شهرا لإنهاء التواجد العسكري

    منحت حكومة بوركينا فاسو شهرا واحدا اعتبارا من 28 فبراير 2023 لفرنسا لاستدعاء العسكريين الفرنسيين الموجودين في الإدارات العسكرية البوركينية، حسبما ذكرته وكالة أنباء بوركينا فاسو. ونددت الحكومة من خلال رسالة وجهتها للجانب الفرنسي، باتفاقية المساعدة العسكرية التقنية التي تربطها منذ 24 أبريل 1961 بالجمهورية الفرنسية. وأوضحت أن بوركينا فاسو “دعت فرنسا إلى استدعاء العسكريين الفرنسيين بجميع الإدارات العسكرية في بوركينا فاسو في غضون شهر”.

    وكانت بوركينا فاسو قد حصلت في منتصف يناير الماضي على استدعاء السفير الفرنسي في واغادوغو لوك هالاد الذي اعتبر “غير موثوق به”.

    وقال الناطق باسم الحكومة جان إيمانويل ويدراوغون إن بوركينا فاسو “تعتمد الآن على جيشها و على “المتطوعين للدفاع عن الوطن” والشركاء الراغبين في تزويدها بالسلاح لخوض الحرب ضد الإرهاب”. وأشار إلى أن إنهاء التعاون العسكري لا يعني انتهاء العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا.

    وتجدر الإشارة إلى أن بوركينا فاسو تواجه منذ عام 2015 دوامة من العنف الإرهابي الذي ظهر أيضا في مالي والنيجر قبل بضع سنوات وانتشر إلى ما وراء حدودهما.

    وتأتي هذه المستجدات في الوقت الذي يقوم  فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بزيارة إلى أربعة دول افريقية بدأها بالغابون، تستمر أربعة أيام ستشكل مناسبة لاختبار الشراكة الجديدة التي يريد بناءها مع هذه القارة حيث يشهد النفوذ الفرنسي في تراجع مستمر.

    وتشكل هذه الجولة التي تشمل أيضا أنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديموقراطية، الزيارة الثامنة عشرة له في إفريقيا منذ بدء ولايته الأولى في 2017.

    وأعلن كذلك خفض الانتشار العسكري الفرنسي الذي يركز منذ عشر سنوات على مكافحة الجهاديين في منطقة الساحل، لكنه أصبح تجسيدا لإرث استعماري لدى شباب هذه المنطقة المتعطشة إلى استقلال “جديد”.

    ويسعى ماكرون الآن إلى الاعتماد على خطة جديدة لطي صفحة “فرنسا الإفريقية” التي طبعتها الكثير من العلاقات المضطربة ودعم حكام محليين مستبدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف” موضوع مائدة مستديرة بالرباط

    ينظم مركز تناظر للدراسات والأبحاث بشراكة مع شعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي-جامعة محمد الخامس بالرباط، مائدة مستديرة حول موضوع “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، وذلك يوم الخميس 02 مارس 2023، ابتداء من الثانية بعد الزوال، بقاعة الندوات بنفس الكلية.

    ويندرج هذا اللقاء العلمي، وفق بلاغ صحفي، في سياق تفاعل مركز تناظر للدراسات والأبحاث مع التوجيهات الملكية بشأن قضايا الأسرة، وكذا في إطار المواكبة العلمية للنقاش المجتمعي العمومي الرامي إلى مراجعة وتحيين مقتضيات مدونة الأسرة، خصوصا مع ما أبانت عنه الإحصائيات الصادرة عن جهات رسمية حول ارتفاع زواج القاصرات، وتزايد حالات الطلاق، وما تعلن عنه الدراسات المتخصصة في الموضوع من تفشي العنف ضد النساء وتشرد الأطفال.

    وأكد المصدر نفسه أن اختيار عنوان “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة: التقييم والاستشراف”، كمحور لهذه المائدة المستديرة يعكس وعي القائمين على هذا اللقاء العلمي على أهمية تقييم السياسات العمومية، وتتبع أثر القوانين، لاسيما بعد مرور مدد زمنية كافية تُسعف في القيام بذلك بكل موضوعية، واستخلاص الدروس والعبر واستشراف الحلول والبدائل القمينة بتجاوز التحديات والعراقيل.

    ويرجع اختيار رحاب الجامعة كفضاء لمقاربة هذا الموضوع من مختلف الزوايا، وفق البلاغ، بالنظر للأدوار والوظائف المنوطة بها وفي مقدمتها القيام بالبحث العلمي وفق أدوات ومناهج علمية وموضوعية، ولما تمتاز به مقاربتها للمواضيع من هدوء ورصانة وحياد علمي قادر على الاستماع لجميع الآراء.

    وستشكل هذه المائدة المستديرة، التي ستعرف مشاركة أساتذة وخبراء ومهتمين بالشأن الأسري، مناسبة لمناقشة التحديات التي واجهتها مدونة الأسرة طيلة 19 سنة من التطبيق، وتحليل مختلف العراقيل التي تحول دون التطبيق السليم لمقاصد المشرع ولفلسفة التشريع الأسري، وتقديم أفكار واقتراحات في الموضوع من شأنها المساهمة في فهم وتفسير أسباب الظواهر ذات الصلة بالأسرة، وبسط مقاربات وتوصيات لتعضيد وتمتين روابط مكوناتها، وفق البلاغ.

    وبغاية تعميق النقاش والتفكير الجماعي في التحديات والرهانات التي يطرحها الموضوع، ستتوزع أشغال هذه المائدة المستديرة على مجموعة من المداخلات سيقدمها ثلة من الأساتذة الباحثين والخبراء في الشأن الأسري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب سعد لمجرد.. بسمة بوسيل تنسحب من مؤتمر نسائي و تستغني عن جائزتها

    نجلاء مزيان

    تعرضت الفنانة المغربية بسمة بوسيل لوابل من الانتقادات بسبب مساندتها لمواطنها النجم المغربي سعد لمجرد في ظل المحنة التي يمر بها.

    و فضلت الفنانة المعتزلة الانسحاب من المؤتمر التي تنظمه منظمة “هي تقدر” و الاستغناء عن الجائزة النسائية التي كانت بصدد تسلمها.

    و بدورها، كشفت منظمة “هي تقدر” أنها لن تستضيف نجمة ستار أكاديمي في المؤتمر، مبرزة أنه لا يمكن لأحد أن يدافع عن الاغتصاب أو تبرير العنف ضد المرأة أو التسامح معه.

    واختارت بسمة بوسيل التعليق عبر حسابها الرسمي بموقع انستقرام قائلة:”مساء الخير ردا على سوء التفاهم اللي حدث بسبب آخر ستوري مني، أنا أكيد ضد أي تحرش أو اغتصاب مهما كانت الظروف وما أقبلش على بناتي أو نفسي حاجة زي كده”.

    وتابعت :” أنا كنت بتكلم على قصة واحد ووحدة هي نفسها اعترفت أنها طلعت معاه للأوضة لوحدها، فالمفروض دي حاجة تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشايفين الراجل مذنب والست لا عشان مغربي، وعشان فعلا دائمًا في عنصرية ضد العرب في البلدان الأوروبية وأكيد القضاء هياخد مجراه.. للذكر أنا بشجع البنات وكل الستات بالعدل بس”.

    وواصلت :”إنتي تقدري أكيد تبقي مهنية أكتر وتدوري في أحداث القضية أكث،ر مش بس تلحقي الترند عشان تظهري، أنتي تقدري أكيد تقدري، بس أهم حاجة من غير ما تكذبي.. وانسحابي كان بسبب إنني لا أتشرف بأن أكون جزءا من برنامج لا يحترم حقوق الإنسان لأنه يحترم حقوق المرأة”.

    واختتمت: “بقينا في زمن الشماتة والتنمر والحكم على ناس فيها اللي مكفيها من ابتلاء فضيلة.. وإنك تدعي لحد في مصيبة بإن ربنا يهون عليه وينزل عليه الرحمة بالشكل اللي طبعًا ربنا شايفة عادل جريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تستعرض جهود المغرب في محاربة الإرهاب وغسيل الأموال

    وصفت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي المغرب بأن حليف مهم وفاعل قوي في مكافحة الإرهاب وجرائم العنف وغسيل الأموال وحماية الحدود.
    واستعرضت وزارة الخارجية الأمريكية جهود المملكة المغربية في محاربة الإرهاب بالتفصيل في التقرير السنوي المطول لوزارة الخارجية الأمريكية.
    وحسب التقرير، في عام 2021، واصلت المملكة سيطرتها المكثفة على الإرهاب، مما سمح لها بعدم  بتسجيل أي حادث على مدار العام بفضل يقظة أجهزتها الأمنية ونهجها الاستباقي.
    وذكر التقرير أن “المغرب استمر في التعامل مع التهديدات المتفرقة من الخلايا الإرهابية الصغيرة”.
    وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو في المنتدى العالمي الذي يحارب ضد الإرهاب الذي يشارك في رئاسته مع كندا، بالإضافة إلى فرقة عمل مكافحة التطرف العنيف التابعة للتحالف العالمي، ويشارك في رئاسة مجموعة الأبحاث الأفريقية التابعة للتحالف العالمي.
    ويوضح المصدر نفسه أن الولايات المتحدة والمغرب لديهما “تاريخ طويل من التعاون القوي في مكافحة الإرهاب”.
    وقال التقرير إن المغرب يواصل استراتيجيته العالمية في محاربة التطرف والراديكالية ، مع ضمان التعاون الإقليمي والدولي.
    وقد سن المغرب تشريعًا أكثر صرامة لمكافحة غسيل الأموال، وفقًا لمعايير مجموعة العمل المالي (FATF)، واستجابة لتقرير التقييم المشترك لعام 2019 الصادر عن FATFOT والذي وضع المغرب في مرتبة أعلى في مراقبة غسيل الأموال.

    وفي مجال مكافحة التطرف العنيف، أورد التقرير أنه لدى المغرب استراتيجية شاملة، تُعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية بالإضافة إلى مكافحة التطرف العنيف والإشراف على التأطير الديني، لمواجهة التطرف، حيث قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتطوير منهج تعليمي لحوالي 50 ألف إمام بالمملكة وكذلك للمرشدات الدينيات.

    إقرأ الخبر من مصدره