Étiquette : العنف

  • إتلاف أملاك يوقف 8 أشخاص بالدار البيضاء

    زنقة 20 ا الدارالبيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، الثلاثاء، من توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعة لأندية كرة القدم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ثمانية من بين المشتبه فيهم، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيف مشتبه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري ، من توقيف ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير.
    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ثمانية من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال ثمانية أشخاص في ملف تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء 30 غشت الجاري ، ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسارة مادية بممتلكات الغير.

    وأوردت المصادر أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء كانت قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بسيارة كانت مستوقفة بالشارع العام بحي الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف ثمانية من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وبحسب المصادر، فقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الإستئناف ترفع عقوبة “صعصع الحسيمة” إلى خمس سنوات سجنا

    زنقة 20 . متابعة

    رفعت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة العقوبة الحبسية الصادرة ابتدائيا في حق شخص اعتدى على عناصر الامن بكورنيش صباديا ، إلى خمس سنوات سجنا نافذا.

    كما رفعت المحكمة من التعويض المدني لفائدة موظفي الشرطة إلى 15.000 درهم.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، قد أدانت قبل أسابيع الجانح الذي روع مواطنين و عرض عناصر الشرطة للعنف بكورنيش صباديا.

    وقضت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، بإدانته بالسجن 3 سنوات ونصف حبسا نافذا، و 10000 درهم تعويض لكل شرطي ودرهم رمزي للادارة العامة للامن الوطني و 1000 درهم غرامة.

    وتوبع المتهم من أجل حيازة واستهلاك المخدرات القوية، اهانة موظفين اثناء قيامهم بمهامهم وممارسة العنف في حقهم نتج عنه جروح والسكر العلني البين.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد تفاعلت مع مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 12 غشت الجاري، يظهر تدخل عناصر الشرطة بالزي الرسمي من أجل توقيف شخص في حالة اندفاع قوية، قاوم بشدة إجراءات ضبطه، وعرّض موظفي الشرطة لاعتداء جسدي باستعمال أداة راضة.

    وقد أظهرت الأبحاث أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، والتي تعود إلى تدخل عناصر الشرطة، في الساعات الأولى من صباح الخميس 11 غشت ، من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة غير طبيعية وأحدث حالة من الفوضى بالشارع العام، غير أنه واجه إجراءات الضبط وعنّف موظفي شرطة، قبل أن يتم توقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمنزل أسرته بمدينة الحسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أب يعتدي على ابنه القاصر بشكل وحشي بسبب 14 درهم والدرك يتدخل

    برشيد / نورالدين حيمود

    كشفت مصادر مطلعة لـ”كشـ24″، أن عناصر الدرك الملكي حد السوالم، سرية برشيد القيادة الجهوية سطات، تمكنت ظهر أمس الإثنين، الموافق لـ29 غشت من السنة الجارية، من توقيف  شخص في الخمسينيات من العمر، بعد تورطه في قضية إعتداء وحشي على ابنه القاصر، الذي بالكاد أكمل عامه الحادي عشر.

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الإعتداء إنكشف حينما تلقت مصالح الدرك بحد السوالم، من أحد مستعملي الطريق شكاية، مفادها وجود شخص على متن عربة مجرورة بواسطة دابة، بصدد تعنيف طفل قاصر، حينئذ تجندت دورية دركية، تحت الإشراف الفعلي لقائد المركز الترابي، وتفاعلت مع الإخبارية موضوع القضية، بالسرعة والحزم والجدية المطلوبة، العناصر الدركية نفسها، انتقلت إلى عين المكان بالتحديد، وعملت على إجلاء الضحية إلى قسم المستعجلات بإحدى المستشفيات، ليقفوا على هول الإعتداء، بعد معاينته من طرف الطبيب المداوم، الذي سلمه شهادة طبية في الموضوع، بعدما تبين للطبيب الذي قام بفحص الضحية، أن الأمر يتعلق بإعتداء جسدي عنيف، تم وفق ذات المصادر، بواسطة صواط بلاستيكي، كاد أن يتسبب للضحية الطفل القاصر، في عاهة مستديمة، بسبب إصابتة على مستوى سائر الجسد.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، وضع الأب تحت تدابير الحراسة النظرية، وإجراء بحث معمق معه حول المنسوب إليه، للوقوف على أسباب العنف المبالغ فيه على الطفل القاصر، وعرضه على أنظار وكيل الملك لدى محكمة برشيد، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأنه وفق القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قتلى أعمال العنف في العراق إلى 23 شخصا

    لقي ما لا يقل عن 23 شخصا مصرعهم في احتجاجات عنيفة اندلعت منذ ليلة الاثنين في المنطقة الخضراء وسط بغداد، عقب إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله العمل السياسي.

    وأكدت وسائل إعلام محلية أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار تم بين أنصار التيار الصدري وخصومهم في “الإطار التنسيقي” أدى الى سقوط العديد من الضحايا جلهم من أنصار مقتدى الصدر بينما أصيب نحو 350 متظاهرا.

    وأوضحت ذات المصادر أن الاشتباكات تجددت فجر اليوم وتم إطلاق صفارات إنذار السفارة الأميركية ببغداد ضد أهداف جوية، موضحة أن المنطقة الخضراء في بغداد تعرضت لقصف بأربعة صواريخ سقطت في المجمع السكني وأسفرت عن أضرار.

    وأبرزت مصادر طبية أن معظم القتلى سقطوا بالرصاص وآخرون جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    وأعلن الجيش فرض حظر التجوّل في بغداد اعتباراً من الثالثة والنصف بعد الظهر ومن ثم في جميع أنحاء العراق في السابعة مساءً وسُيّرت دوريات للشرطة في العاصمة، بعد أن تعمّقت الأزمة في العراق الذي يعيش في مأزق سياسي منذ انتخابات أكتوبر 2021 التشريعية.

    وتدهور الوضع في وسط العاصمة العراقية واقتحم المئات من أنصار التيار الصدري بعد ظهر الإثنين رئاسة الوزراء، بعد إعلان مقتدى الصدر، أحد أهم الفاعلين في السياسة العراقية، بصورة مفاجئة اعتزاله العمل السياسي بشكل “نهائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليبيون سئموا المواجهات المسلحة المتكررة واستمرار الأزمة السياسية

    بين “الصدمة” و”الخوف” عاشت العاصمة الليبية مدى ليلتين بعدما تحولت مسرحا لاقتتال عنيف بين جماعات مسلحة أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 159، وتسبب في حالة من اليأس العميق لدى السكان الذين سئموا عدم الاستقرار المزمن وأزمة سياسية لا تنتهي.

    بدا الهدوء سائدا الاثنين في طرابلس لليوم الثاني تواليا. أعيد فتح المتاجر، وأجرت الخدمات البلدية عمليات إزالة الأنقاض، وتمت تعبئة فنيين من شركة الكهرباء لإعادة الطاقة إلى المناطق المتضررة.

    لكن السكان ما زالوا في حالة صدمة بعد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المتناحرة وسط المدنيين، والتي اندلعت من فجر الجمعة حتى مساء السبت، في مؤشر إلى الفوضى التي لا تزال تسود ليبيا.

    عشرات المباني المدمرة تحمل آثار نهاية الأسبوع الدامي، عندما ضج دوي الانفجارات وتبادل النيران الكثيفة بلا هوادة في أركان المدينة.

    تقول منال (اسم مستعار) “لقد كانت حربا حقيقية. كنت خائفة على عائلتي (…) قفز طفلي من نومه واستيقظ عدة مرات بسبب القصف (…) لم أكن أعرف متى سينتهي”.

    وتضيف “أغلقت الأبواب وقضيت الليل في قاعة بلا نوافذ، حيث لجأنا لحماية أنفسنا من الانفجارات المحتملة”.

    فاطمة محمود، صيدلانية (37 عاما) استيقظت الأحد وهي تتنفس الصعداء بعد سماعها أن القتال انتهى. وتقول: “انتهى الأمر، حتى يقرر أحدهما (الجماعات المسلحة) التعدي مرة أخرى على مواقع الآخر”.

    نتيجة الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين، قتل 32 شخصا وأصيب 159 آخرون، من بينهم عدد غير معروف من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة.

    مقر الحكومة التي جاءت وفق اتفاق سياسي برعاية أممية يقع في طرابلس (غربا) ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ بداية عام 2021، والحكومة الأخرى بقيادة فتحي باشاغا عينها البرلمان في آذار/مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.

    ورفض الخصمان، الأحد، تحميلهما المسؤولية عن القتال في قلب العاصمة.

    ويقول محمد النايلي، وهو مصرفي ( 33 عاما) يريد أخيرا أن يرى مدينته هادئة، “طرابلس عاصمة كل الليبيين، ونأمل أن يتم تجنيبها الاقتتال وتكون عاصمة للعمل وللحب والسلم، بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مسلحة”.

    ويضيف “ندعو الحكومة لفرض السيطرة على الكتائب المسلحة، وأن تدرجهم تحت القوات النظامية”.

    بعد 11 عاما على مقتل معمر القذافي في ثورة دعمها تدخل دولي مثير للجدل تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، لا تزال البلاد تجهد لاستكمال انتقالها إلى الديمقراطية، بسبب عدم وجود حكومة مقبولة من جميع الأطراف.

    وبعيدا عن الاستجابة لتطلعات المتظاهرين، أغرقت ثورة 2011 الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في دوامة من العنف والانقسامات بين الشرق والغرب، والتي أججها التدخل الأجنبي، على حساب السكان.

    تستنكر فاطمة محمود الوضع الذي “يتجه إلى تكرار نفسه حتى لو كان هذه المرة أكثر عنفا”.

    قبل شهر، خلف قتال مماثل في طرابلس 16 قتيلا .

    لكن الاشتباكات الأخيرة كانت على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير حفتر غزو العاصمة عسكريا في حزيران/يونيو 2020، في ذروة الصراع.

    وتضيف محمود: “فقد البعض أحباءهم (في المعارك الأخيرة)، وآخرون يلتقطون الطوب لما كان في السابق منازلهم، ناهيك عن الصدمات، والأطفال يحتمون في الأقبية في انتظار انتهاء ذلك”.

    وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه طفلان مذعوران وهما يفران من أحد الشوارع التي شهدت قتالا عنيفا ويغطيان آذانهما لشدة صوت القذائف والرصاص.

    وقالت ميشيل سيرفادي، ممثلة اليونيسف في ليبيا على “تويتر”: “قتل طفل يبلغ من العمر 17 عاما وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل في الخامسة من العمر(…)، يجب إنهاء الانتهاكات ضد الأطفال”.

    حكومة عبد الحميد الدبيبة هي نتيجة لعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لتوحيد البلاد. وكانت مهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر إجراؤها نهاية ديسمبر الماضي لكنها تأجلت لعقبات أمنية وقانونية وسياسية.

    وأصيب الليبيون بخيبة أمل جديدة من التأجيل غير المحدود لهذا الموعد النهائي، على خلفية الخلافات المستمرة بين القادة الليبيين المتنافسين في شرق وغرب البلاد.

    وبالنظر إلى انتهاء ولاية حكومة الدبيبة في يونيو وفقا لخارطة الطريق، عين البرلمان فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في فبراير. ومع ذلك، فإن الدبيبة يصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات.

    وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية منذ 11 عاما، الأمر الذي يزيد من إمكان اندلاع نزاع جديد قديم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق .. عشرات القتلى في اشتباكات وانفجارات والصدر يضرب عن الطعام

    وكالات

    سقط عشرات القتلى والجرحى، الاثنين، خلال اشتباكات مسلحة في المنطقة الخضراء وسط بغداد، فيما أعلن التيار الصدي، مقتدى الصدر، دخوله في إضراب عن الطعام واعتزال العمل السياسي.

    وقالت مصادر طبية عراقية إن 20 قتيلا وأزيد من 200 جريح -بينهم عدد من أفراد الأمن- سقطوا في إطلاق نار بالمنطقة الخضراء ومحيطها.

    وأظهرت مقاطع فيديو اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة داخل المنطقة الخضراء في بغداد، ولم يتضح بعد أطراف الاشتباك.

    وقال مدير مكتب الجزيرة وليد إبراهيم إن اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة الخضراء، مؤكدا تصاعد ألسنة اللهب في مناطق مختلفة من المنطقة الخضراء.

    وأفاد بسماع دوي 13 انفجارات في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، واصفا ما يجري بالحرب الحقيقة.

    وأضاف إبراهيم أن الاشتباكات تدور بين التيار الصدري والإطار التنسيقي اللذين يمتلكان مليشيات مسلحة وقدرات عسكرية هائلة.

    وقال الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة على توتير إن دم جميع العراقيين خط أحمر.

    وقال رئيس الكتلة الصدرية البرلمانية المستقيلة حسن العذاري في تغريدة على تويتر إن الصدر أعلن الدخول في إضراب عن الطعام حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح.

    وعبرت الولايات المتحدة، عن قلقها عقب أعمال العنف التي يشهدها العراق، مبرزة في الوقت نفسه أنه لم يتم إخلاء السفارة الأمريكية في بغداد.

    وأعرب منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي، جون كيربي، عن القلق لأنه “ليس مخولا للمؤسسات العراقية الاشتغال”، مضيفا، في الوقت نفسه، أن المعلومات بشأن تهديد السفارة الأمريكية “خاطئة”.

    وعبرت جامعة الدول العربية في بيان لها عن القلق البالغ إزاء التطورات الخطيرة في العراق ودعت مختلف الفرقاء إلى تغليب المصلحة الوطنية.

    وذكر البيان أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط “يتابع بمزيد من القلق التطورات المتلاحقة والخطيرة على الساحة العراقية، ويدعو كافة الأطراف الى تغليب المصلحة الوطنية علي أية اعتبارات اخرى لتجاوز الوضع الراهن الذي يمثل خطورة على استقرار البلاد”.

    وحذر أبو الغيط من انزلاق الوضع في العراق إلى مزيد من العنف والفوضى وإراقة الدماء، مشددا علي ضرورة ضبط النفس وتوجيه جموع المتظاهرين من مختلف المجموعات بالابتعاد عن كافة المظاهر المسلحة وتفادي اراقة الدماء.

    وأشار إلى أن الجامعة العربية تتابع كافة الاجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية في سبيل الحفاظ على السلم الأهلي وصيانة الأمن والاستقرار في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعبر عن قلقها من أعمال العنف في العراق

    هبة بريس – و م ع

    عبرت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عن قلقها عقب أعمال العنف التي يشهدها العراق، مبرزة في الوقت نفسه أنه لم يتم إخلاء السفارة الأمريكية في بغداد.

    وأعرب منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي، جون كيربي، عن القلق لأنه “ليس مخولا للمؤسسات العراقية الاشتغال”، مضيفا، في الوقت نفسه، أن المعلومات بشأن تهديد السفارة الأمريكية “خاطئة”.

    وتابع بالقول إنه لا يتم إجراء أي عمليات إجلاء من السفارة.

    وحسب وسائل الإعلام، فإن العديد من الأشخاص لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح خلال مواجهات في المنطقة الخضراء في بغداد، وذلك بعد إعلان زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، نيته اعتزال العمل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا ترصد ميزانية كبيرة لمكافحة الجريمة في كيبيك

    أعلنت حكومة كيبك، السبت، عن تخصيص 250 مليون دولار إضافية، على مدى خمس سنوات، لمكافحة العنف المسلح في مونريال.

    وأوضحت نائبة رئيس الحكومة، وزيرة الأمن العام في مقاطعة كيبيك، جونفييف غيلبو، في لقاء صحافي، أن الأموال المخصصة ستمكن مدينة مونريال، أيضا، من توظيف 450 من رجال الشرطة خلال الفترة ذاتها، مبرزة أن العنف المسلح أضحى مشكلا مستمرا.

    وأضافت الوزيرة أن المواطنين قلقون، و”شعورهم بالقلق قائم ونحن نتفهم ذلك”، مسجلة أن الشعور بالقلق تفاقم عقب حادثي إطلاق النار اللذين وقعا الثلاثاء الماضي في مونريال، في واضحة النهار.

    وكانت عمدة مدينة مونريال، فاليري بلانت، قد دعت الأربعاء الماضي إلى حظر المسدسات وفرض غرامات أكبر على تجار المخدرات، وذلك عقب حادثي إطلاق النار اللذان شهدتهما المدينة وخلفا قتيلين.

    ووعدت عمدة المدينة، التي كانت تتحدث خلال لقاء صحافي، بأن مونريال لن تصبح مرتعا للإجرام.

    وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره