Étiquette : الغاز

  • سفينة حفر عملاقة تبدأ عمليات البحث عن الغاز في المغرب

    وصلت سفينة الحفر “ستينا فورث” إلى السواحل المغربية لتبدأ عمليات حفر واستكشاف جديدة في حقل “أنشوا” البحري.

    ويهدف هذا المشروع الطموح إلى زيادة احتياطيات الغاز الطبيعي في المغرب وتعزيز مكانته كمنتج للطاقة في المنطقة.

    حقل “أنشوا”: أمل جديد في اكتشاف الغاز

    حقل “أنشوا” هو أحد أهم الحقول الغازية في المغرب، ويقع في منطقة بحرية قبالة السواحل المغربية.

    وتشير التقديرات إلى أن هذا الحقل يحتوي على كميات كبيرة من الغاز الطبيعي يمكن أن تغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات المغرب من الطاقة.

    “ستينا فورث”: سفينة حفر متطورة

    سفينة الحفر “ستينا فورث” هي سفينة حفر حديثة مزودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار في المغرب يفتح شهية “ساوند إنرجي” والجزائر تفشل في كسب الرهان

    العمق المغربي

    نفت شركة الطاقة البريطانية ساوند إنرجي (Sound Energy) نيتها الاستثمار بالجزائر، مشيرةً إلى مواصلة أعمالها في المغرب لسنوات مقبلة، من خلال مشروعات الغاز والتنقيب عن الهيدروكربونات، وكشفت الشركة عن عزمها مواصلة استكشاف الغاز في المغرب، في أعقاب ما تردد عن تخارجها من المملكة بعد بيع أصولها إلى شركة مناجم المغربية.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” غراهام ليون، في حوار مع موقع “اقتصادكم”: “لن أستثمر في الجزائر لأسباب مختلفة.. لقد حاولت القيام بذلك، ولم يكن الأمر جيدًا وكان من الصعب جدًا الدخول في مشروعات هناك”. كما رفض ليون الاستثمار في نيجيريا رغم احتياطيات الغاز الوفيرة هناك؛ نظرًا إلى صعوبة الأمر، وفقًا لتصريحاته.

    وأضاف: “كل شيء مختلف تمامًا في المغرب.. يقولون نريدك أن تأتي وتستثمر، ونريدك أن تحفر بعض الآبار، ونريدك أن تقوم ببعض الاستكشاف، وسنمنحك إعفاءً ضريبيًا لمدة 10 سنوات، وعقدًا مدته 25 عامًا”.

    وكانت شركة “ساوند إنرجي” المتخصصة في مجال الطاقة الانتقالية، قد أعلنت في وقت سابق عن موافقة مجلس إدارة شركة مناجم المغربية على صفقة الاستحواذ على أصولها في المغرب، وهو ما يلبي أحد الشروط التعليقية لاتفاقية البيع والشراء، كما أنها خطوة هامة في مسار تخارج ساوند إنرجي الجزئي من استثماراتها في المغرب.

    وحسب الوثيقة التي اطلعت عليها “العمق”، فإن الصفقة تشمل الاستحواذ على كامل رأس مال شركة ساوند إنرجي المغرب، وهي الشركة الفرعية المملوكة بالكامل لشركة ساوند إنرجي، صاحبة الأصول المغربية للشركة.

    وتعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية هامة بالنسبة لكلتا الشركتين، حيث ستتيح لمناجم تعزيز مكانتها في قطاع الطاقة بالمغرب، بينما ستتيح لساوند إنرجي التركيز على مشاريعها في مجالات الطاقة الأخرى.

    وأوضحت الشركة أن الصفقة تظل مشروطة بتحقيق أو إعفاء الشروط التعليقية المتبقية لاتفاقية البيع والشراء، والتي كشفت عنها الشركة في إعلان 14 يونيو 2024.

    وعبر جراهام ليون، الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، عن سعادته بموافقة مجلس إدارة مناجم على الصفقة، مؤكداً مواصلة العمل على استكمال جميع الشروط التعليقية المتبقية لاتفاقية البيع والشراء على المدى القريب.

    وتابع الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، بالقول: “وفي الوقت نفسه، يتم تنفيذ خطة انتقال مع فريق مناجم لضمان تسليم سلس”.

    وكانت منصة “الطاقة” المتخصصة قد أفادت بأن رائدة الطاقة البريطانية ساوند إنرجي (Sound Energy) مددت تراخيص استكشاف الغاز المغربي للمرة الثانية؛ ما يعكس ثقة الشركة المتنامية بجدوى الفرص الاستثمارية التي يتيحها هذا القطاع الواعد في البلد العربي الواقع شمال أفريقيا، وذلك بعد تمديد سابق مدته 18 شهرًا أعلنته الشركة في نهاية شهر أبريل الماضي.

    ووفق بيان صحفي حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخة منه، أعلنت الشركة أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) وافق على تمديد 24 شهرًا للمدة الأولية لتصاريح استكشاف حقل أنوال للغاز الواقع شرق البلاد.

    وقالت المنصة إن هذه الخُطوة التي كشفت عنها ساوند إنرجي تجسد المساعي المغربية الحثيثة لتسريع وتيرة التنقيب عن الغاز الطبيعي في عدد من الحقول الوطنية لبدء الإنتاج الفعلي منها، لتحقيق خطط الرباط في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا الوقود الإستراتيجي؛ بما يساعدها على تنويع مصادر الطاقة الوطنية، مدعومةً بالازدهار الاقتصادي في المملكة، الذي يغذّي بدوره الطلب على الطاقة.

    تتطلع ساوند إنرجي لاستغلال الفرص التي يتيحها قطاع استكشاف الغاز المغربي، عبر تمديد تراخيص حقل أنوال الذي يغطي مساحةً تصل إلى 8.873 كيلومترًا مربعًا، بحسب ما ورد في بيان رسمي منشور على موقع الشركة، لكن يبقى تمديد تراخيص استكشاف الغاز المغربي من قِبل الشركة البريطانية، مرهونًا بالحصول على موافقة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وفق منصة “الطاقة”.

    وتشتمل اتفاقية ساوند إنرجي مع “إن إتش أو واي إم” على تمديد المدة الأولية التي من المقرر أن تنتهي في يناير (2025)، إلى جانب تمديد المدة التكميلية الممتدة حتى شتنبر (2028). ومع الإعلان عن هذا التمديد الأخير ستصل المدة الإجمالية لتصاريح الاستكشاف الخاصة بالشركة البريطانية في حقل أنوال للغاز إلى 11 عامًا.

    وتبقى التزامات العمل المتبقية بموجب تصاريح استكشاف الغاز المغربي، بما في ذلك الالتزام بالمدة التكميلية، على حالها دون أي تغيير مما أعلنته الشركة في السابق. وتخطط ساوند إنرجي للوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالمدة التكميلية عبر حفر البئر الاستكشافية إم 5 (M5)، كما هو موضح تفصيليًا بالبيان الصادر بتاريخ 9 غشت (2022).

    وأعرب نائب رئيس علوم الأرض في شركة ساوند إنرجي جون أرجينت، عن بالغ امتنانه للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن على دعمه المتواصل، مؤكدًا أهمية الخطوات المقبلة. وقال أرجنت: “ننتظر بشغف الحصول على الموافقات الوزارية الضرورية التي تتيح لنا المضي قدمًا في حفر بئر إم 5″، خلال تصريحات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

    وأضاف: “يمثل لنا هذا فرصةً ذهبيةً لاستغلال الإمكانات الهائلة لحقل تندرارة الغني بالغاز”، مشيرًا إلى أن شركته “نتطلع إلى إطلاع أصحاب المصلحة لدينا على توقيت تنفيذ خُطط الاستكشاف المثيرة تلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماعات رفيعة المستوى حول مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

      انعقدت، خلال الفترة من 15 إلى 19 يوليوز الجاري بالرباط، اجتماعات عمل رفيعة المستوى، حول المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي بين نيجيريا والمغرب، جمعت كافة البلدان التي سيعبر منها الأنبوب وممثلي المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

    وذكر بلاغ للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن وفود بلدان العبور، وهي موريتانيا، والسنغال، وغامبيا، وجمهورية غينيا، وغينيا بيساو، وسيراليون، وليبيريا، وكوت ديفوار، وغانا، والبنين، ونيجيريا، ترأسها المديرون العامون لشركاتهم النفطية الوطنية، في حين مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكويت.. اكتشاف كميات ضخمة من النفط والغاز

    أعلنت شركة نفط الكويت اليوم الأحد عن اكتشاف كميات ضخمة من النفط الخفيف والغاز المصاحب في حقل /النوخذة/ البحري الذي يقع شرق جزيرة فيلكا الكويتية.

    وأفادت الشركة في بيان، بأن التقديرات الأولية لمخزون الموارد الهيدروكربونية الموجودة في الطبقة تقدر بحوالي 1ر2 مليار برميل من النفط الخفيف و1ر5 تريليون قدم مكعب قياسية من الغاز وبما يعادل 2ر3 مليار برميل نفط مكافئ.

    وأشارت الشركة إلى أن هذه البيانات تعد أولية مع وجود احتمالات كبيرة لتعزيز وزيادة كمية مخزون الموارد الهيدروكربونية في طبقات ومكامن مختلفة بالحقل البحري المكتشف.

    وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف الصباح، إن بلاده تمكنت من تحقيق اكتشاف نفطي ضخم، بمخزونات تقدر بنحو 3.2 مليار برميل من النفط المكافئ، أي ما يعادل إنتاج دولة الكويت بأكملها لمدة 3 سنوات.

    من جانبها، قالت شركة نفط الكويت، إن المساحة الأولية للحقل النفطي الجديد تقترب من 96 كيلومترا، مؤكدة أن أحدث اكتشاف نفط وغاز في الكويت يعد نقطة تحول مهمة في جهودها المتواصلة للتوصل إلى الموارد الهيدروكربونية في المنطقة البحرية للدولة.

    وأكدت الشركة أن هذه البيانات ما زالت “أولية”، إذ إن هناك احتمالات كبيرة لتعزيز وزيادة كمية المخزونات النفطية والغازية في طبقات ومكامن مختلفة في الحقل البحري المكتشف، مشيرة إلى أن الإنتاج اليومي من بئر “نوخذة 1” من طبقة المناقيش الجيولوجية، يصل إلى نحو 2800 برميل من النفط الخفيف، و7 ملايين متر مكعب من الغاز المصاحب.

    وخلصت الشركة الى أن المنطقة البحرية التي أ عل ن أحدث اكتشاف نفط وغاز فيها، تمثل نحو ثلث إجمالي مساحة اليابسة في الدولة، وبمساحة تزيد عن 6 آلاف كيلومتر مربع، في حين تضم المرحلة الحالية من الاستكشاف حفر 6 آبار استكشافية للتنقيب عن النفط والغاز في مرحلة أولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز المغرب..شركة حفر عملاقة في طريقها إلى حقل “ انشوا ” بسواحل العرائش

    ياسر البوزيدي

    غاز المغرب..شركة حفر عملاقة في طريقها إلى حقل “ انشوا ” بسواحل العرائش

    أفادت منصة “Offshore Energy” المتخصصة في أخبار الطاقة، أن شركة “Stena Drilling” التي تمتلك سفن والآليات الحفر، نقلت سفينتها العملاقة “Stena Forth” من مصر بعد انتهاء مهامها هناك، ورست في ميناء لاس بالماس.

    وستُكمل السفينة رحلتها قريبا، تضيف المنصة ذاتها، إلى موقع حقل “ انشوا ” بساحل العرائش بشمال المغرب.

    ووفق نفس المصدر، فإن سفينة “ستينا فورث” ستقوم بأعمال الحفر والتنقيب في حقل ” انشوا ”  لصالح شركة “إنيرجيان” التي وقعت في الشهور الأخيرة على صفقة استحواذ وشراكة مع شركة “شاريوت”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تكشف عن تطورات جديدة بخصوص  الغاز في تندرارة والعرائش

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن المجهودات المبذولة خلال منتصف الولاية الحكومية الحالية مكنت من توفير بنية استثمارية لجذب المستثمرين في قطاع الغاز واكتشاف هذه المادة بكميات “مشجعة” في الجهة الشرقية بمنطقة تندرارة وكذا بالعرائش.

    وأبرزت بنعلي، في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “تطوير اكتشاف الغاز ومستجداته” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن المغرب يشهد تحولا كبيرا في هذا القطاع، “والذي مكن من تعزيز ثقة المستثمرين الخواص الأجانب والمغاربة”.

    وأفادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطط لاستيراد الغاز المسال مباشرة من دول أخرى دون المرور عبر إسبانيا

    العمق المغربي

    أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة والكائن مقرها في واشنطن بأن روسيا هي أهم مصدر يشتري منها المغرب الغاز المسال، إلى جانب 3 دول أخرى تمد المملكة بكميات معقولة من المادة نفسها.

    وذكرت أن الغاز المستورد من روسيا يتم تحويله إلى الغاز الطبيعي في إسبانيا، ثم ضخه في أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي المشترك، الذي كان يُستعمل سابقًا في تصدير الغاز الجزائري إلى إسبانيا.

    وقالت المنصة ذاتها نقلا عن مصادرها إن إسبانيا تتولى إعادة تغويزه ثم ضخّه من جديد، لتستفيد منه المملكة بعد ذلك في تشغيل محطتي كهرباء تهدارت وعين بني مُطهر تهدارت، اللتين زارتهما “الطاقة” خلال جولتها في المغرب.

    وكانت صحيفة “l’économiste” الناطقة بالفرنسية قد أشارت إلى أن المسؤولين الحكوميين المغاربة يكثفون جهودهم حاليًا لدراسة استراتيجية جديدة تهدف إلى تمكين المملكة من استيراد الغاز الطبيعي المسال (GNL) بشكل مباشر، دون المرور عبر الأراضي الإسبانية، مضيفة أن المشروع قيد الدراسة يتضمن بناء ثلاث منصات إعادة تغويز على المدى الطويل.

    وأوضح المصدر ذاته أن أول منصة سيتم تشييدها على السواحل المتوسطية، بالقرب من ميناء Nador West Med، إذ تم توقيع بروتوكول اتفاق استراتيجي في هذا الصدد بين ممثلي أربع وزارات: الداخلية، والاقتصاد والمالية، والتجهيز والماء، بالإضافة إلى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وبخصوص المنصة الثانية فإن الأمر يتعلق بتشييد منصة إعادة تغويز أخرى على المدى القصير، على طول الساحل الأطلسي، إما بالقرب من المنطقة الصناعية الجرف الأصفر (17 كيلومترًا جنوب مدينة الجديدة) أو في مدينة محمدية، بينما سيتم إحداث المنصة الثالثة بالقرب من ميناء الداخلة الأطلسية في أفق عام 2030، وستكون مرتبطة بشبكات موريتانيا والسنغال، بالإضافة إلى خط أنابيب الغاز نيجيريا – المغرب.

    وذكرت منصة الطاقة أن المغرب -إلى جانب شرائه الغاز المسال من روسيا- يستورد من 3 دول أخرى، بشكل غير مباشر عن طريق إسبانيا، إلّا أنها لم تكشف أسماء تلك الدول. وقالت إنه على الرغم من أن المصادر لم تكشف أسماء الدول التي يستورد منها المغرب الغاز المسال، فإن المصدر الرئيس للغاز هو إسبانيا، التي تحصل على كميات ضخمة من الغاز من الجزائر في المرتبة الأولى، وروسيا في المرتبة الثانية، ونيجيريا في المرتبة الثالثة.

    وتصدّرت الجزائر قائمة المصدّرين إلى إسبانيا في أبريل 2024، بنسبة 46.1%، عند 12.35 تيراواط/ساعة، ثم روسيا بنسبة بنسبة 19.9%، بإجمالي 5.34 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، ونيجيريا بنسبة 10%، وبإجمالي 2.68 تيراواط/ساعة.

    يشار إلى أن المغرب يؤمّن نحو 90% من احتياجاته من الغاز عبر الاستيراد، إذ يوفر الإنتاج المحلي 110 ملايين متر مكعب فقط من إجمالي الطلب البالغ مليار متر مكعب سنويًا، لذلك أمّنت الحكومة احتياجاتها خلال 32 شهرًا الماضية، بعد وقف الجزائر صادرات الغاز إلى إسبانيا عبر أراضي المملكة.

    وفي سياق متصل، يقترب المغرب من تحقيق إنجاز هام في مسيرته نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، حيث تستعد المملكة لبدء الإنتاج الفعلي للغاز الطبيعي على المدى الطويل من خلال حقل “تندرارة” في أواخر مارس 2025.

    وبحسب معطيات أوردتها صحف إسبانية، فإن هذه المبادرة التي تقودها شركة “ساوند إنيرجي” وتتولى تسويقها شركة “أفريقيا غاز” التابعة لمجموعة أكوا المغربية، تأتي لتُمثل علامة فارقة في مسار تنويع مصادر الطاقة في البلاد وتقليل الاعتماد على الواردات.

    ويقع مصنع التسييل، بالقرب من حقل “تندرارة”، والذي تقدر كلفته بـ 127 مليون دولار، حيث يهدف إلى لعب دورٍ محوري في منظومة الطاقة بالمغرب.

    ووفق ما نشرته صحيفة “لارازون” الإسبانية، فإنه ابتداءً من عام 2025، ستقوم “ساوند إنيرجي” بتزويد شركة “أفريقيا غاز” التابعة للمجموعة بالغاز، بينما ستتوسع عمليات الإنتاج لتشمل تزويد محطات الطاقة التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) بدءً من عام 2027.

    وتُقدّر احتياطيات حقل “تندرارة” بـ 10 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، مما يجعله مصدرًا ذا إمكانيات كبيرة لتلبية الطلب المحلي على الغاز الطبيعي وتعزيز أمن الطاقة في البلاد. كما أنه هذا المشروع، لا يمثل تقدمًا هامًا في استراتيجية التحول الطاقوي للمغرب فحسب، بل يفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل في منطقة تندرارة، الواقعة بإقليم فجيج بجهة الشرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استحوذت على رأسمال « ساوند إنرجي ».. »مناجم » تدخل غمار التنقيب وإنتاج الغاز

    دخلت مجموعة « مناجم » التابعة لهولدينغ « المدى » غمار التنقيب وإنتاج الغاز الموجهة للشركات الصناعية.

    المجموعة أنشأت فرعا خاصا بإنتاج الغاز الطبيعي، بعدما أبرمت صفقة من العيار الثقيل،استحوذت من خلالها المجموعة على جل رأسمال الفرع المغربي لشركة « ساوند إنرجي » البريطانية التي تنشط في التنقيب عن الغاز بالمغرب.

    وبموجب هذه الصفقة، التي تصل قيمتها إلى 12 مليون دولار أمريكي، استحوذت المجموعة المغربية على نسبة 55 في المائة من استغلال الغاز المكتشف ب »تندرارة »، شرق المملكة، وذلك إلى جانب نسبة 47.5 في المائة من رخصة التنقيب في « تندرارة الكبيرة »، و47.5 في المائة كذلك من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استحواذ “مناجم” على ساوند إنرجي.. خطوة تعزز استقلال المغرب عن الشركات الأجنبية

    مروان حميدي

    في خطوة من شأنها تعزيز سعي المغرب نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، أعلنت شركة “مناجم”، وهي أكبر شركة تعدين في البلاد، عن استحواذها على أصول غاز تابعة لشركة ساوند إنرجي البريطانية.

    وتبلغ قيمة الصفقة 45.2 مليون دولار أمريكي، وتُعدّ هذه الصفقة الأولى من نوعها في المغرب، حيث لم يسبق لأي شركة مغربية أن قامت بالتنقيب عن الغاز الطبيعي. كما تشمل شركة “ساوند إنرجي موروكو إيست ليمتد” (Sound Energy Morocco East Limited) العاملة في مجال استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في حقل تندرارة شرق البلاد.

    وتُتيح الصفقة لشركة مناجم الاستفادة من خبرتها الواسعة في مجال التعدين لتطوير حقل تندرارة الغازي، ممّا يُساهم في تعزيز الأمن الطاقوي للمغرب وخلق فرص عمل جديدة.

    وتُعدّ الصفقة خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في المغرب، وتُساهم في تقليل اعتماد البلاد على واردات الطاقة، وتنويع مصادر الطاقة، وخلق فرص عمل جديدة.

    عملية الاستحواذ هذه، ستتيح حسب المحلل الاقتصادي، سعيد أهادي، للشركة المغربية التحكم في 55% من حقل تندرارة و47.5% من تندرارة الكبير و47.5% من أنوال، مشيرا إلى أن احتياطي حقول الغاز بالمنطقة الشرقية للمملكة المغربية يبلغ حوالي 10.67 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

    وأوضح المتحدث أن هذا الاستثمار يهدف إلى تحقيق السيادة الطاقية من الغاز الطبيعي الذي يدخل في مخطط المغرب للاستثمار في الطاقة النظيفة وذلك بإنتاج سنوي سيصل إلى 100 مليون متر مكعب ابتداءً من منتصف سنة 2025 على أن يصل إلى 280 مليون متر مكعب بعد إتمام الربط بالأنبوب المغاربي الأوروبي.

    وأكد الخبير في تصريح لـ “العمق” أنه من المنتظر أن يحقق المشروع الاكتفاء الذاتي والاقتصاد في العملة الصعبة مع إمكانية الاستثمار في الدول الأفريقية، مسجلا أن مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي هو حلقة الوصل في الاستراتيجية الطاقية النظيفة للمملكة للاستجابة إلى متطلبات اقتصاد المستقبل.

    وأضاف المحلل الإقتصادي، أن هذه الخطوة ستساهم في تحقيق استقلال المملكة عن الشركات العملاقة العالمية وقد سبق لشركة أفريقيا أن اشترت حصة من نفس الشركة منذ أكثر من ثلاث سنوات بقيمة 2.8 مليون دولار مما يدل على أن التنقيب والتسييل والاستغلال سيبقى في سيطرة المغرب مع حصول السركة البريطانية على حصة تناهز 20 بالمئة فقط.

    ومن المنتظر أن تتيح هذه الخطوة حسب المتحدث الفرصة لشركات مغربية أخرى الاستثمار في هذا المجال لتحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد الذي يروم تشجيع الصناعة المستعملة للطاقة النظيفة والاعتماد على الكفاءات المغربية والانفتاح على الأطلسي لتحقيق اندماج اقتصادي مع أوروبا والأمريكتين وأفريقيا، مع إتاحة الفرصة للأشقاء العرب خاصة الإمارات العربية المتحدة والسعودية للولوج إلى الأسواق الجديدة.

    وأشار أهادي أن الخطوة المعلنة تأتي أياما قليلة بعد إعلان المشروع الضخم مع الشركة الصينية لإنتاج البطاريات الضرورية للسيارات الكهربائية، مؤكدا أن طموح المملكة للتموقع في رساميل شركات ضخمة تتحكم في اقتصادات الدول تبلور مؤخرا بعد استحواذ مجموعات مغربية على مصرفين مهمين هما مصرف المغرب المملوك للشركة المالية الفرنسية القرض الفلاحي، وفرع الشركة العامة الفرنسية بالمغرب ودول أفريقية عديدة.

    وخلص المتحدث قوله بالتذكير بالشراكة الاستراتيجية المغربية البريطانية والتي تقوم على مبدأ رابح رابح، حيث يتم التخطيط لإمداد بريطانيا بالطاقة الكهربائية انطلاقا من الصحراء المغربية وهو ما يعتبر مشروعا استثنائيا بكل المقاييس، حسب قوله.

    يذكر أن شركة “مناجم” المغربية للتعدين أعلنت في نتائجها المتعلقة بالفصل الأول من السنة الجارية عن تراجع إيراداتها بنسبة 13% إلى 1.935 مليار درهم، وهو ما يعزى إلى خفض إنتاج الكوبالت من منجم بوعزر في جبال الأطلس، بسبب تراجع سعره على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطط لبناء محطة غاز عالمية ستضمن له الإكتفاء الذاتي

    يسير المغرب بخطى ثابثة، من أجل تسريع استراتيجيته في تدبير ملف الغاز عبر انفتاحه على أسواق جديدة، وذلك حسب ما كشفت عنه وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    ويهدف المغرب إلى تقليص انبعاثات الكاربون، مما يؤكد حاجته إلى الغاز بالإضافة إلى الطاقات المتجددة، مما يصاحبه من تخفيض نسبة الفحم في الإنتاج الكهربائي كذلك، حيث تعمل وزارة بنعلي على تسريع وإنجاز محطة استيراد الغاز في الناظور.

    ونقلت جريدة “رويترز “ عن مسؤول في الوزارة أن طلب عروض سيجري نشره في صيف 2025 بخصوص هذا الموضوع، حتى يتسنى الإغلاق المالي في نفس السنة وبداية انجاز المشروع سنة 2026.

    وتعتبر محطة…

    إقرأ الخبر من مصدره