تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة سوق الأربعاء الغرب، مساء يوم الخميس 29 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي للموت وترويج المشروبات الكحولية بدون رخصة.
وتشير المعلومات الخاصة بالبحث إلى قيام المشتبه فيه بتعريض سيدة تربطه بها علاقة جوار لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض، لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، وهو الأمر الذي تسبب في وفاتها زوال أمس الخميس فور وصولها للمستشفى المحلي بمدينة سوق الأربعاء الغرب.
وقد مكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة سكر متقدمة بالشريط الغابوي بضواحي حي السلام بمدينة سوق الأربعاء الغرب، وذلك بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإعداد وترويج مسكر ماء الحياة، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت فاتح أكتوبر، أن تكون السماء غائمة جزئيا مع نزول أمطار متفرقة خلال الصباح الباكر جنوب المنطقة الشرقية، فضلا عن سقوط قطرات أو زخات مطرية رعدية محليا بكل من الأطلسين الكبير والصغير والسهول المجاورة وكذا بالجنوب الشرقي للبلاد.
وسيلاحظ تساقط بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير، مع تكون كتل ضبابية محلية فوق السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والمنطقة الشرقية والسواحل الجنوبية. وستهب الرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والواجهة المتوسطية والأطلس، والسايس، والجنوب-الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، فيما ستهب معتدلة القوة بالأقاليم الجنوبية والسواحل الأطلسية، ومنطقة الغرب وبباقي جهات المنطقة الشرقية. كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار شمال الأقاليم الجنوبية، وجنوب المنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي للمملكة. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 08 و 13 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية -الشرقية، ووالماس وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 13 و 21 درجة في باقي مناطق البلاد. أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالجنوب-الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستشهد ارتفاعا بباقي أرجاء المملكة. وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وما بين كاب سبارتيل والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وطرفاية، وهائجا بباقي المناطق.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، السبت، أن تكون السماء غائمة جزئيا مع نزول أمطار متفرقة خلال الصباح الباكر جنوب المنطقة الشرقية، فضلا عن سقوط قطرات أو زخات مطرية رعدية محليا بكل من الأطلسين الكبير والصغير والسهول المجاورة وكذا بالجنوب الشرقي للبلاد.
وسيلاحظ تساقط بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير، مع تكون كتل ضبابية محلية فوق السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والمنطقة الشرقية والسواحل الجنوبية.
وستهب الرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والواجهة المتوسطية والأطلس، والسايس، والجنوب-الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، فيما ستهب معتدلة القوة بالأقاليم الجنوبية والسواحل الأطلسية، ومنطقة الغرب وبباقي جهات المنطقة الشرقية.
كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار شمال الأقاليم الجنوبية، وجنوب المنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي للمملكة.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 08 و 13 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية -الشرقية، ووالماس وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 13 و 21 درجة في باقي مناطق البلاد.
أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالجنوب-الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستشهد ارتفاعا بباقي أرجاء المملكة.
وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وما بين كاب سبارتيل والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وطرفاية، وهائجا بباقي المناطق.
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، عن ضم أربع مناطق أوكرانية بعد “استفتاءات” شجبتها كييف والغرب، نافيا سعيه لإحياء الاتحاد السوفياتي.
وقال بوتين،في كلمة ألقاها بالكرملين أمام المئات من كبار السياسيين الروسي، إن بلاده ستدافع عن “أراضيها الجديدة” بكل الوسائل المتاحة لها، وهي تصريحات قد تشير إلى تصعيد في الصراع مع أوكرانيا.
منذ الثورة التي قادها الخميني من باريس بعد أشهر من طرده من العراق، وأدت إلى سقوط نظام الشاه رضا بهلوي، وإيران تعيش تجربة دينية/شمولية في الحكم بشكل لا تمكن مقارنته بأي نظام سياسي آخر، وتمثل نقيضاً كلياً للنظام الذي كان سائداً في عهد الشاه. لكن رغم ذلك، يمكن القول بأن الثورة الإيرانية كانت لها القدرة على كسب إجماع الشعب الإيراني، وتطابق تشخيص كل التيارات السياسية لحالة البلاد عشية الثورة من أقصى يسار الحزب الشيوعي الإيراني “تودة” إلى رجال الدين في الحوزات الدينية في قم، مروراً برجال بازار طهران وطلاب الجامعات والباحثين الأكاديميين المستقلين وبعض الشخصيات الليبرالية، الجميع كان متذمراً من ممارسات عائلة الشاه والفساد الذي أصبح معطى هيكلياً في البلاد.
تعتبر الثورة الإيرانية التي قادها رجال الحوزات الدينية في قم سنة 1979 بزعامة الخميني، آخر الثورات الشعبية الناجحة في التاريخ المعاصر، حيث نجحت الثورة في التغيير الكلي لنظام الحكم، وذلك بتحوله من النقيض إلى النقيض، كما أن تلك الثورة الاستثنائية استطاعت في بدايتها أن توحّد جميع القوى السياسية من شيوعيين وقوميين ورجال دين، إضافة إلى تجار بازار طهران الذين كان لهم دور حاسم. ما جرى في إيران سنة 1979 لا يمكن فهم أسبابه العميقة من دون التوقف عند محطة مفصلية جرت قبل سنوات من ذلك التاريخ، وبالضبط واقعة إسقاط حكومة محمد مصدق سنة 1953 بتحالف بين الشاه وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، قامت تلك المؤامرة على خلفية قرار مصدق في مطلع أيار (مايو) 1951 بتأميم صناعة النفط الإيراني، وما شكله ذلك من ضربة موجعة للمصالح البريطانية على وجه الخصوص، إضافة إلى قرار التأميم، كانت حكومة مصدق قد اتخذت كثيراً من القرارات الاقتصادية التي كان لها أثر كبير في المجتمع الإيراني، منها إقرار تعويض عن البطالة، تعميم التغطية الصحية، مشاريع للإسكان في البوادي والقرى….
إسقاط حكومة مصدق بالقوة أدخل إيران في نفق طويل، كانت نهايته عند نزول الخميني من طائرة الخطوط الفرنسية التي حملته من باريس إلى طهران، كصورة تختصر قدرة الغرب على النفاق ووفائه فقط لمصالحه من دون أي اعتبارات أخرى.
الثورة الإيرانية، رغم كل هذه السنوات التي تفصلنا عنها، ما زالت تمثل درساً مهماً، سواء بالنسبة إلى الأنظمة أم إلى الشعوب؛ ولئن كانت الثورة الإيرانية تمثل قصة نجاح لرجال الدين والبنيات التقليدية في المجتمع الإيراني التي تجاهلها الشاه رضا بهلوي طويلاً من خلال نمط عيشه الغربي، فإنها بالقدر نفسه تمثل درساً بليغاً لعدد من أنظمة الحكم المختلفة حول أسباب الانهيار الذي شهده نظام الشاه الذي كان يعتبر من أقوى الأنظمة السياسية والعسكرية في المنطقة. لقد مثل إسقاط حكومة مصدق توقيفاً قسرياً لتحول إيران إلى نظام ديموقراطي حقيقي، وفي مقابل ذلك، وبدعم غربي استثنائي، كرّس الشاه بنية سلطوية عتيقة متأثرة بالتراث الفارسي القديم وأمجاده الإمبراطورية مع مظاهر تحديث خادعة كانت في الحقيقة تمثل وجهاً من وجوه الاغتراب التي كان يعيشها نظام الشاه والنخبة المتحلقة حوله وحول موائد الثروة، وما تقتضيه من بنية تؤطر الفساد الذي استشرى في بنية الحكم، وليس غريباً أن الشاه بقي في النهاية وحيداً؛ بل وغير قادر على استيعاب تسارع حوادث الثورة التي قادها “دراويش” الحوزات الدينية بتحالف مع الشيوعيين والقوميين.
لم يسقط نظام الشاه لأنه كان كتلة من الفساد والبذخ المبالغ فيه فقط، ولكنه كما يقول المثقف الإيراني الكبير إحسان نراغي في كتابه القيّم “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة”، كان نظاماً معزولاً عن الهوية الثقافية والدينية للشعب الإيراني، كما أن الاستهتار برجال الدين في قم وفي قدرة المذهب الشيعي على التعبئة، والاستخفاف بشخص مثل الخميني، جعلا الهوة مع الشعب واسعة وتزيد اتساعاً بفعل ممارسات الشاه الشخصية وممارسات أفراد من عائلته، هذا الانفصال ساهم في قدرة آيات الله على التعبئة والتحريض على نظام رضا بهلوي الذي كان يُهدي كثيراً من الأخطاء للثوار.
الاستهتار برجال الدين لم يكن خاصية لدى الشاه فقط، بل كان أيضاً خاصية الشيوعيين ممن كانوا يعتقدون أن رجال الدين سيعودون بعد إسقاط الشاه إلى الحوزات الدينية، بينما ينفردون هم بالسلطة، لكن الذي حدث كان عكس ذلك تماماً، إذ قام رجال الدين بتصفية جميع حلفائهم زمن الثورة، وأقاموا نظاماً أوتوقراطياً شاملاً بقيادة الإمام الخميني، وكانت تهمة التآمر على الثورة جاهزة للقضاء على كل خطاب معارض.
سنة 2009 اعتقد العالم أن الثورة الإيرانية أكملت دورتها، وأن الشعب الإيراني أخيراً نفض عنه حكماً دينياً شمولياً لم يكن أقل سوءاً من نظام الشاه، بخاصة على مستوى الحريات والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والفساد، لكن سرعان ما تبخرت ما سُميت ساعتها بالثورة الخضراء، وأكد النظام في طهران أنه ما زال يملك القدرة على ضبط الشارع، وبصفة أساسية القدرة على “حماية” الثورة.. لكنها بكل تأكيد كانت فقط جولة فاز بها النظام في انتظار توفر ظروف جديدة لكي تتم المحاولة من جديد، بخاصة أمام وضعية اقتصادية أنهكها اقتصاد الحرب منذ الحرب مع العراق وزمن وهم تصدير الثورة، وكذلك الحصار الذي لم ينقطع.
اليوم تدخل إيران على خلفية المطالبة بتوسيع الحريات؛ فصلاً جديداً من اختبار ثورة الشارع التي كانت الطريق التي عبرها النظام القائم في طهران للوصول إلى السلطة، وكأي نظام شمولي، فإن نظام آيات الله ينظر إلى كل مطالب الشارع على أنها مؤامرة خارجية، سنة 2009 كانت هناك شعارات إصلاحية وشارك في التظاهرات إصلاحيون من داخل النظام، اليوم هناك شعارات واضحة تستهدف طبيعة النظام السياسي، وتحتج بوضوح على هدر مقدرات الشعب الإيراني، وإصرار النظام على عزله عن التحولات القيمية والاجتماعية التي يعرفها العالم، الأجيال التي تقود التظاهرات والاحتجاجات اليوم في شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية، هم منتوج خالص لزمن الثورة، فالأجيال الحالية لم تعش في عهد الشاه، بل إن بروزها اليوم كصوت معارض يدل إلى أن ثورة آيات الله قد أكملت دورتها التاريخية. فهل نحن فعلاً أمام ربيع فارسي؟ أم فقط أزمة عابرة لكنها جرس إنذار آخر لثورة قادمة بلا شك؟
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.
تم خلال حفل نظم في متحف المستقبل، الإعلان رسميا عن تفاصيل مبادرة “نوابغ العرب”، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في يناير الماضي كأكبر حراك علمي في العالم العربي.
وتروم هذه المبادرة، التي تقام تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بناء منظومة مستدامة ومتكاملة لاستكشاف النوابغ في العالم العربي، وتعظيم أثرهم وإسهاماتهم العلمية ومشاريعهم على المجتمعات العربية والتصدي لظاهرة هجرة العقول في العالم العربي من خلال خلق فرص واعدة للنوابغ العرب.
وفي هذا الاطار، أكد محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس لجنة نوابغ العرب أمين عام مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن “صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائد يدرك أهمية التحرك، والتغيير والتطوير، ويراهن على الإنسان العربي لرفع سقف الطموحات على مستوى المنطقة، ما جعلنا نؤمن بأن الإنسان العربي يستطيع تحقيق المستحيل”.
وتجسد مدينة دبي تجربة مدينة عربية، تعد من أفضل مدن العالم وفق مختلف المؤشرات والتقارير، حيث تضم 200 جنسية مختلفة، وتعد من المدن الأكثر أماناً عالمياً، وتضم 17 مدينة في مدينة واحدة للعلوم، والمالية، والتقنية، والإعلام، والتصميم وغيرها.
الامارات تقود أكبر حراك علمي في العالم العربي
وتجسد مبادرة “نوابغ العرب” رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية إلى تفعيل حراك علمي وإبداعي في كافة أرجاء المنطقة، حيث تهدف الى تكريم النوابغ عن كل فئة من فئات المبادرة الست، بجائزة محمد بن راشد للنوابغ العرب، التي تقدّر بقيمة مليون درهم عن كل فئة بهدف دعم مشاريع وأبحاث النوابغ، حيث سيقام حفل سنوي للإعلان عن الفائزين وعن قائمة نوابغ العرب لدعمهم للقيام بدورهم الإيجابي والحضاري على مستوى المنطقة.
أهمية مبادرة “نوابغ العرب”، تكمن في كونها تشكل امتداداً للمشاريع المعرفية الهادفة إلى نشر الوعي العلمي في المنطقة العربية، ومجابهة الجهل وآثاره، حيث أشارت دراسة أجرتها شركة KPMG إلى أن الجهل يكلف العالم العربي أكثر من تريليوني دولار أمريكي.
وتقام مبادرة “نوابغ العرب” تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتشمل فئات هذه المبادرة، العلوم الطبيعية (الفيزياء، الكيمياء، والرياضيات)، والطب، والأدب والفنون، والاقتصاد، والهندسة والتكنولوجيا، والعمارة والتصميم.
بناء منظومة مستدامة ومتكاملة لاستكشاف النوابغ في العالم العربي
تروم مبادرة “نوابغ العرب” البحث عن النوابغ من المتفوقين من أصحاب المواهب والعقول والإبداعات العربية المتميزة، والاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم ومعارفهم وعلومهم، حيث ستعمل المبادرة على بناء منظومة متكاملة لاستكشاف النوابغ في العالم العربي، وتمكينهم، ودعمهم، وتقديرهم، وتعظيم إسهاماتهم العلمية ومشاريعهم على المجتمعات العربية، بما يصنع جيلاً من العلماء والمفكرين القادرين على قيادة الحراك العربي وتشجيع الأجيال العربية القادمة، كما تسعى المبادرة إلى بناء شبكة عربية من المفكرين والعلماء وأصحاب المواهب الاستثنائية للعمل كفريق عربي واحد، وتحقيق النهضة العلمية القادرة على تعزيز وتسريع نمو اقتصاد المعرفة في العالم العربي.
التصدي لظاهرة هجرة العقول في العالم العربي
وتندرج هذه المبادرة في اطار جهود الامارات للتصدي لهجرة العقول في العالم العربي، حيث تعمل المبادرة على دعم الابتكار والإبداع والاكتشافات العلمية في شتى المجالات، بما يشجع نوابغ المهجر على وضع بصمتهم في الوطن العربي، ونشر أبحاثهم العلمية، والعمل على الابتكارات والاختراعات في مختلف المجالات.
كما تندرج مبادرة “نوابغ العرب” في سياق خطوة أساسية لتحقيق النهضة العلمية في العالم العربي، والتصدي للتداعيات السلبية لهجرة العقول في المنطقة، خاصة وأن العالم العربي يخسر المليارات سنوياً، والعديد من الفرص التنموية بسبب هجرة العلماء، والخبراء، والمفكرين، والأطباء، والمهندسين سنوياً، في حين تُسجل الآلاف من براءات الاختراع في الغرب لمخترعين ومبتكرين عرب.
خلق فرص واعدة للنوابغ العرب
كما تعتمد المبادرة خلال السنوات الخمس المقبلة، على إشراك الحكومات والجامعات ومراكز البحث في العالم العربي في دعم النوابغ العرب في مختلف المجالات، وتمكينهم وتقديرهم، والاستثمار في أفكارهم للوصول إلى مستقبل أفضل للعالم العربي والعالم بصورة عامة. تقود دولة الإمارات اليوم أكبر عملية بحث من نوعها على مستوى العالم العربي، لإيجاد وبناء نخبة معرفية وعلمية وفكرية وإبداعية عربية تشكل نواة مجتمع معرفي وإبداعي ومتميز في الوطن العربي وقيمة نوعية مضافة للمجتمع العلمي والإبداعي في العالم.
وتقوم المبادرة على خطة متكاملة لاستكشاف النوابغ والإشراف عليها خلال 5 سنوات متتالية، ويتضمن ذلك نشر قائمة النوابغ العرب سنوياً، وتكريمهم. كما تنص المبادرة على تمكين النوابغ العرب من خلال توفير الدعم المطلوب لهم، للمشاركة في البرامج التنموية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى العالم العربي كله، فضلاً عن توفير الموارد المطلوبة، ليتمكنوا من مواصلة العمل على أبحاثهم ومشاريعهم بالشراكة مع كبرى الشركات في جميع أنحاء العالم.
خطوات الترشيح
وفيما يتعلق بعملية الترشح والاختيار، يمكن للأفراد مِمّن تنطبق عليهم المعايير المطلوبة ترشيح أنفسهم ليكونوا ضمن نوابغ العرب، كما يمكن للمؤسسات في العالم العربي، والجامعات، ومراكز البحث تقديم ملف ترشيح، على أن يتم مراجعة الترشيحات سنوياً، لاختيار مجموعة عن كل فئة من فئات المبادرة لتكوين قائمة نوابغ العرب سنوياً، وسيتم اختيار فائز واحد عن كل فئة ليتم تكريمهم بميدالية محمد بن راشد للنوابغ العرب.
و يمكن للأفراد الترشح من خلال تعبئة وتقديم نموذج الترشُّح عبر المنصة الرقمية لنوابغ العرب وفقاً لمجموعة من الشروط والضوابط التي تتضمن اجتياز مرحلة تقييم المعايير الأساسية، والتحقق من جميع المعلومات والوثائق المذكورة للمُرشَّح، ومن ثم تقييم المُرشَّحين من قبل لجنة متخصصة من الخبراء تحت إشراف شركة كي بي إم جي، وبحسب مجموعة محددة من معايير التقييم. وتشمل معايير التقييم حجم الإنجاز وأثره على العالم العربي، والاعتراف الأكاديمي والعالمي للعمل، ومدى أصالة وثراء الفكرة أو العمل، والفرص والإمكانات المرتبطة بمجال البحث أو الفكرة أو العمل، علاوة على التفوق والموهبة الاستثنائية في مجال الاختصاص.
المؤهلات المطلوبة
للمشاركة في هذه المبادرة، يجب أن يتضمن ملف الترشيح مجموعة من المعايير، مثل العضوية أو الزمالة في المؤسسات الأكاديمية أو البحثية، أو المنظمات المرتبطة بالتخصص، والاعتمادات الأكاديمية، والعلمية، والمهنية المرتبطة بمجال العمل، والجوائز والشهادات التقديرية في مجال العمل، إضافة إلى المشاريع المُنجزة، وخطابات التوصية في المجالين الأكاديمي والمهني.
كما تشمل المؤهلات الأثر الملحوظ في مجال العمل، والمنشورات والنظريات والأفكار المطروحة في المنصات ذات المصداقية والسمعة الطيبة، وسجل الإنجازات الأكاديمية والمهنية. وتسعى مبادرة «نوابغ العرب» إلى الإشراف على النوابغ المتميزين من أصحاب المواهب الاستثنائية من العلماء والمفكرين والمخترعين والمبتكرين المتميزين والمبدعين العرب في شتى المجالات، لرعايتهم في أبحاثهم ومختبراتهم، وتطوير قدراتهم وأفكارهم، وربطهم مع أكبر الشركات العالمية، إضافة إلى التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والعالميين لرعايتهم وتمكينهم لتطوير أفكارهم وتعظيم أثرهم الإيجابي في المنطقة.
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، ضمّ أربع مناطق أوكرانية رسميّا إلى بلاده، ألا وهي لوغانسك، ودونيتسك، وزاباروجيا، وخيرسون، مؤكدا أن هذا القرار حسم نهائيا، وذلك بعد إجراء استفتاءات بهذه المناطق؛ حيث اختار السكان بأغلبية ساحقة، الانضمام لموسكو.
وعلى وقع التصفيق الحار، وعد بوتين بإعادة إعمار تلك المدن، لكي يشعر سكانها بالسلام والأمان، مضيفا أنهم أضحوا مواطنين روسا، وأن روسيا ستكون وفية لهم مادام أنهم اختاروا الانضمام إليها.
وقال بوتين في كلمة خلال حفل ضمّ المناطق الأربع، في الكرملين: « أريد من سلطات كييف وأسيادها في الغرب أن يسمعوني، أريد أن يتذكر الجميع أن الناس الذين يعيشون في لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون سيكونون مواطنينا إلى الأبد ».
وتابع الرئيس الروسي: « لا يمكن تغيير حقيقة أن الاتحاد السوفييتي انهار، والناس أرادوا الانضمام إلى روسيا منذ ذلك الحين ».
وفي ذات السياق، قالت سلطات خيرسون الموالية لروسيا إن جميع سكان المنطقة سيحصلون على جوازات سفر روسية، السنوات الثلاث المقبلة، موضحة أن الفترة الانتقالية لدمج الإقليم في روسيا ستكون 3 أعوام على الأقل.
يشار إلى أن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، سبق وقال للصحفيين، اليوم الجمعة، إن روسيا ستعتبر الهجمات ضد أي جزء من مناطق أوكرانية توشك قواتها على ضمّها، أعمالا عدوانية ضد موسكو نفسها.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، كما ندد في خطاب مطول بما أسماه سيطرة الغرب على النظام العالمي، بينما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتخاذ بلاده “خطوة حاسمة” ردا على الإجراء الروسي.
وفي حفل استضافه الكرملين لمراسم الضمّ، ألقى بوتين خطابا مطولا أكد فيه أن ضم المناطق الأربع الجديدة للاتحاد الروسي يعبّر عن الإرادة الشعبية للملايين، وأنّ سكان تلك المناطق باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد.
وحضّ الرئيس الروسي كييف على وقف جميع عملياتها العسكرية في أوكرانيا، وقال “ندعو نظام كييف إلى التوقف فورا عن القتال، ووقف جميع الأعمال العدائية.. والعودة إلى طاولة المفاوضات”.
وأضاف بوتين أن روسيا ستقوم بكل شيء للدفاع عن أراضيها، وعلى نظام كييف احترام ما وصفه بالإرادة الشعبية، مشددا على أن “القوة هي التي ستحدد المستقبل السياسي في العالم”.
في غضون ذلك، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده اتخذت ما وصفها بالخطوة الحاسمة، بالتوقيع على طلب الانضمام السريع إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا، مضيفا في فيديو بث على الإنترنت أن “أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا لروسيا الاتحادية.. سنتفاوض مع الرئيس الجديد”.
وفي وقت سابق، أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن مجلس الأمن القومي والدفاع بحث تدابير ضمان الأمن الجماعي على المستويين الأوكراني والأوروبي.
كما أكدت أن الاجتماع الذي تمّ برئاسة زيلينسكي بحث التصدي لمحاولات روسيا ضمّ أراض أوكرانية، وذلك قبل الإعلان رسميا عن ضمها بالفعل من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة من الساعة السادسة صباحا من يوم أمس الخميس إلى الساعة السادسة صباحا من اليوم الجمعة، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية :
– المحمدية ومكناس وسيدي سليمان وتيط مليل : 4 مليمترات – العرائش والنواصر والجديدة : 3 مليمترات – الحسيمة وبنسليمان : ملمتران – الناظور والدار البيضاء : ملمتر واحد – سطات وآسفي وبن جرير وتازة : أقل من مليمتر .
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد السبت، أن تكون السماء غائمة جزئيا مع نزول أمطار متفرقة خلال الصباح الباكر جنوب المنطقة الشرقية، فضلا عن سقوط قطرات أو زخات مطرية رعدية محليا بكل من الأطلسين الكبير والصغير والسهول المجاورة وكذا بالجنوب الشرقي للبلاد.
وسيلاحظ تساقط بعض الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس الكبير، مع تكون كتل ضبابية محلية فوق السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والمنطقة الشرقية والسواحل الجنوبية.
وستهب الرياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة والواجهة المتوسطية والأطلس، والسايس، والجنوب-الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، فيما ستهب معتدلة القوة بالأقاليم الجنوبية والسواحل الأطلسية، ومنطقة الغرب وبباقي جهات المنطقة الشرقية.
كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار شمال الأقاليم الجنوبية، وجنوب المنطقة الشرقية وبالجنوب الشرقي للمملكة.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و 09 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 08 و 13 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية والسفوح الجنوبية -الشرقية، ووالماس وبهضاب الفوسفاط، وستكون ما بين 13 و 21 درجة في باقي مناطق البلاد.
أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالجنوب-الشرقي وبأقصى جنوب البلاد، وستشهد ارتفاعا بباقي أرجاء المملكة.
وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وما بين كاب سبارتيل والدار البيضاء، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وطرفاية، وهائجا بباقي المناطق.
أول أمس الأربعاء عرف حي السلام فسوق الأربعاء الغرب جريمة قتل بشعة مشات ضحيتها مرا بعدما تعرضات للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض على يد بائع مشروبات كحولية بلا رخصة.
وحسب ما أكدته مصادر محلية لـ”كود”، فإن الجاني كانوا شدوه البوليس في إطار الحملات الأمنية التي تقوم بها لمحاربة ظاهرة الاتجار في المشروبات الكحولية بلا رخصة، وذلك بعد فاجعة القصر الكبير اللي مات فيها 20 واحد بعدما شربو الما حيا مخلطة بلالكول.
المهم هاد الكراب، حسب مصادر “كود”، تم إطلاق سراحو بعد التحقيق معاه، وداك الساعة مشا هز جنوية وقتل بيها جارسو ظنا منه أنها هي اللي بيعات بيه للبوليس.