Étiquette : الغرب

  • رجل أعمال يهرب من عصابة الأورو فينتهي ميتا تحت عجلات «تريبورتور»

    علمت «الأخبار» من مصادر جيدة الاطلاع أن مصالح الدرك الملكي بمنطقة الغرب نجحت في تفكيك شبكات جديدة متخصصة في جرائم النصب بعملة الأورو، تسببت في مقتل رجل أعمال وإضافة شرطي إلى ضحاياها بعد تعريضه لعملية نصب خطيرة، انتهت بالسطو على أصفاده الوظيفية.

    التفاصيل المثيرة التي تضمنتها محاضر رسمية أنجزتها عناصر الدرك الملكي بالقصيبية بتنسيق مع المركز القضائي بسرية سيدي قاسم والفرقة الوطنية للأبحاث القضائية، وكذا  المركز القضائي بسرية القنيطرة بتنسيق مع مصالح الدرك بمركز سيدي علال التازي، تتعلق بعصابات إجرامية وصفت بالخطيرة نجحت في استدراج رجل أعمال إلى منطقة القصيبية ومحاولة سرقة مبلغ مالي كبير يناهز 60 مليون سنتيم، والنصب كذلك على شرطي قطع مئات الكيلومترات من مدينة وجدة حيث يشتغل بإحدى دوائرها الأمنية للحصول على كعكة من الأورو سرعان ما تحولت إلى كابوس كاد أن يعصف بحياته ونجمت عنه سرقة أصفاده من طرف العصابة.

    وبخصوص واقعة الشرطي، أكدت مصادر «الأخبار» أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي علال التازي تمكنت، قبل يومين،  بتنسيق مع المركز القضائي بالقنيطرة من اعتقال أربعة أشخاص بتهمة النصب والاعتداء على شرطي، في انتظار إيقاف متزعم العصابة الذي لازال في حالة فرار، وينتظر أن تتم إحالتهم، صباح اليوم الخميس، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، من أجل محاكمتهم بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في الاختطاف والنصب والسرقة.

    وتفيد المعطيات المرتبطة بالقضية، أن شرطيا يشتغل بمدينة وجدة تعرض لعملية نصب من طرف عصابة الأورو بمنطقة الغرب، حيث تم إيهامه بمقايضة مبلغ مالي كبير بالعملة الأجنبية الأورو بالدرهم المغربي، لينتقل من وجدة إلى إقليم القنيطرة محملا بمبلغ مالي ناهز 25 مليون سنتيم، ومرفوقا بسمسار جرى اعتقاله مع العصابة لاحقا بعد أن كشفت التحريات أنه كان طرفا رئيسيا في عملية النصب.

    الشرطي الذي حل بجماعة المكرن القروية ضواحي القنيطرة وفق اتفاق مسبق مع مالك الأورو المفترض، من أجل تسلم حقيبة مملوءة بالعملة الأجنبية ادعى متزعم العصابة أن شقيقه عثر عليها بالقرب من الشاطئ، ويريد التخلص منها بمقايضتها بمبلغ مالي بالدرهم المغربي، (الشرطي) تفاجأ بسبعة أشخاص يحاصرون سيارته ويسلبونه المبلغ المالي بالقوة، وفي الوقت الذي نجح في إيقاف أحدهم كان يمتطي دراجة نارية وقام بتصفيده، داهمته العصابة الإجرامية من جديد، ونجح أفرادها في تخليص زميلهم من يد الشرطي حاملا الأصفاد بيده، وهو الأمر الذي استنفر كل الأجهزة الأمنية بالمنطقة من أجل استرجاعها واعتقال الجناة.

    الشرطي الذي سطا أفراد العصابة على مفتاح سيارته وهاتفه النقال، لتفادي إمكانية الملاحقة والتبليغ عنهم، نجح في الوصول إلى مقر الدرك الملكي، حيث أخبرهم بداية بتعرضه لعملية سطو من طرف مجهولين، وسرقة مبلغ مالي كان يحمله معه من وجدة من أجل اقتناء سيارة بالقنيطرة، قبل أن تنكشف الحقيقة مع تقدم التحريات التمهيدية، حيث جرى استرجاع الأصفاد واعتقال ثلاثة أشخاص في ظرف قياسي، رفقة السمسار الذي رافق الشرطي من وجدة، وخطط لتفاصيل الصفقة التي أسالت لعاب رجل الأمن ودفعته لخوض مغامرة غير مسبوقة، تؤكد منحى الخطورة الذي باتت تشكلها عصابات الأورو بمنطقة الغرب، رغم تفكيك العشرات منها خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

    ورغم أن معطيات الملف تطرح الشرطي كضحية للعصابة، لم تستبعد مصادر الجريدة أن تخضعه المديرية العامة لبحث إداري داخلي، من أجل الكشف عن ملابسات هذه الواقعة وكيفية انتقاله من وجدة إلى منطقة الغرب، واستعماله للأصفاد الوظيفية أثناء مواجهته للعصابة.

    الواقعة الثانية التي لا تقل خطورة عن الأولى، تتعلق باستدراج عصابة الأورو لرجل أعمال إلى منطقة القصيبية بإقليم سيدي سليمان، من أجل مقايضة حقيبة مملوءة بالأورو بالدرهم المغربي، وبعد مسار طويل من التفاوض، حل الضحية رفقة زوجته بأحد المواقع المتفق عليها بمنطقة القصيبية، ليجد في انتظاره العصابة الإجرامية التي حاولت السطو على الحقيبة المحتوية على مبلغ مالي ضخم قدر بحوالي 60 مليون سنتيم، وعند محاولة فراره بالحقيبة تاركا وراءه زوجته وسيارته التي جردته العصابة من مفتاحها لتفادي الهروب، صدمته دراجة ثلاثية العجلات بقوة، حيث لفظ أنفاسه على الفور.

    الواقعة التي استنفرت السلطات الأمنية والقضائية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، حسمتها الفرقة الوطنية للدرك التي تمكنت، في وقت قياسي، بتنسيق مع القيادة الجهوية للدرك بسيدي قاسم من اعتقال تسعة أشخاص يكونون العصابة الإجرامية المعنية، منهم ستة أشخاص من ذوي السابق القضائية المتعددة في جرائم الأورو، وملاحقين بمذكرات بحث عديدة على المستوى الوطني، وقد تمت إحالتهم، بحر الأسبوع الماضي، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط الذي أحالهم على قاضي التحقيق وإيداعهم السجن بتهم ثقيلة.

    وكانت عصابات إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال عن طريق تقديم عروض وهمية، تتعلق بمقايضة عشرات الملايين من عملة الأورو بالعملة الوطنية، قد روعت رجال أعمال وفلاحين وتجار كبار، من أجل السطو على أموالهم.

    وقد نجحت مصالح الدرك والأمن بالغرب بتعاون مع المصالح المركزية، في اعتقال بارونات كبار متخصصين في هذا النوع من الجرائم، حيث راكموا أموالا تقدر بالملايير، ويوظفون جيشا كبيرا من السماسرة بكل جهات المملكة، مهمتهم اصطياد رجال أعمال وأغنياء وتجار، وإغرائهم بحقائب الأورو مقابل مبالغ مالية بالدرهم تتراوح بين 20 مليون و100 مليون سنتيم، وهي الصفقات الوهمية التي تتحول إلى جرائم سرقة منظمة واعتداءات خطيرة بغابات منطقة الغرب وضواحي القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب تحديدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرا للرفيق عزيز غالي و لمستشاري مجموعة”العدالة والاجتماعية! من أنقذ حقيقة الطالب ابراهيم سعدون؟!

    شكرا للرفيق عزيز غالي و لمستشاري مجموعة”العدالة والاجتماعية! من أنقذ حقيقة الطالب ابراهيم سعدون؟!

    حميد زيد – كود//

    طبعا لن يتذكر أحد تدخلكم التاريخي في مجلس المستشارين.

    طبعا لن يشكركم أحد.

    طبعا لن يتحدث أحد عن الدور الذي لعبتموه في إطلاق سراح الطالب المغربي ابراهيم سعدون. والذي كان محكوما عليه بالإعدام.

    طبعا سيغض الجميع الطرف عن مطالبتكم المغرب الرسمي بالتدخل العاجل لإنقاذ الطالب ابراهيم سعدون.

    ولولا مطالبتكم استدعاء وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى البرلمان ليقدم لكم توضيحات بهذا الخصوص.

    ولولا الضغط الذي مارستموه على الدولة. وعلى فلاديمير بوتين.

    لما تلقينا الخبر السعيد.

    لكن الجميع ينسب ذلك إلى ولي العهد السعودي.

    وإلى الوساطة التي قام بها.

    ومع أن حزب العدالة والتنمية الذي ترشحتم باسمه لم يعد يقبلكم في صفوفه.

    ورغم أنه يقول إن العفاريت هم الذين قاموا بمساعدتكم على التواجد في مجلس المستشارين.

    فقد كنتم في المستوى.

    فشكرا لكم.

    الشعب المغرب كله يوجه إليكم شكره. ويثمن مبادرتكم. في وقت كانت فيه الفرق الأخرى صامتة. ولا تحرك ساكنا.

    والشكر موصول إلى السيد عزيز غالي. رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. الذي أخبرنا. من خلال تدوينة له. عن الدور الحاسم الذي قام به هو هو الجمعية. في هذا الملف.

    وذلك بتواضع قل نظيره. و بنكران ذات. وبلا جلبة.

    ولولاه.

    ولولا الرفاق.

    ولولا العلاقة المتينة التي تجمعهم بالدولة الروسية.

    وبالرفاق في جمهورية دونيتسك الشعبية.

    ولولا تشارك نفس الموقف من الغرب ومن الرأسمالية.

    لما نجا الطالب ابراهيم سعدون.

    فتحية لليسار القابض على الجمر.

    تحية لعزيز غالي الذي لم ينقذ فحسب الطالب ابراهيم سعدون من عقوبة الإعدام التي كانت تنتظره.

    بل أنقذ معه عناصر من جنسيات مختلفة

    ومنهم بريطانيون.

    وطبعا لن يعترف الغرب بذلك.

    بل هناك من يلح أن ينسب هذا التدخل. وهذه الوساطة إلى السعودية.

    وإلى النظام المخزني.

    ورغم أن الجمعية المغربية وعدتنا وأوفت بوعدها

    فلا أحد يصدقها

    والكل يضحك ويقهقه مما جاء في تدوينة الرئيس غالي في الفيسبوك.

    والكل يحييه

    والكل يصفق له.

    والكل يتمتع بجمعيتنا المغربية لحقوق الإنسان.

    وبإنجازاتها.

    وبقدرتها على إقناع بوتين.

    إلا بعض المتملقين. والعياشة. الذين يشكرون ولي العهد السعودي.

    ويشكرون النظام المخزني.

    بينما الحقيقة واضحة

    وقد كتبها عزيز غالي

    ونعرف من خلالها من ضغط

    ومن تدخل

    ومن كان له الدور الحاسم في إنقاذ الطالب ابراهيم سعدون من المقصلة.

    فشكرا

    شكرا لكم جميعا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعبئة في روسيا قد تطيل أمد الحرب وسط تهديد باستعمال السلاح النووي

    تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانيا ، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أن تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.

    وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة “تعبئة جزئية” تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.

    ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلا على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثا إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.

    وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، “لن يتمكنوا من فعل ذلك جيدا “.

    وأضافت على تويتر “سيجمعون أشخاصا ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة”.

    ولكن يرى مايكل كوفمان من مركز أبحاث “سنتر فور اي نيو اميركان سيكوريتي” أنه لا يجب الاستخفاف بالخطر الذي يمثله وصول قوات روسية جديدة إلى خط المواجهة على إطالة أمد الصراع الدامي.

    وأضاف الأربعاء “يمكن لذلك أن يزيد قدرة روسيا على متابعة الحرب دون أن يغير على أي حال بمسارها أو نهايتها”، معتبرا أن أوكرانيا تحافظ على تفوقها في الميدان.

    ويشاطره روب لي من مركز أبحاث “فورين بوليسي” الرأي معتبرا أن “كل أسباب التفاؤل لا زالت متوفرة بشأن أوكرانيا”، حيث أثبتت قواتها عن انضباط وشجاعة منذ بدء الحرب بعكس القوات الروسية الم حبطة وغير المنضبطة.

    ويتفق الخبراء على سوء نوعية التدريب العسكري الروسي الذي يقتصر غالبا على بضعة أسابيع مع معدات قليلة.

    وقال الجنرال السابق مارك هيرتلينغ القائد السابق للقوات البرية للولايات المتحدة في اوروبا “المشكلة أن القوات الروسية موج هة ومدر بة بشكل سيء”.

    وأضاف “تعبئة 300 ألف من الاحتياط بعد الفشل مع قوات تقليدية منهكة وميلشيات متنوعة وتجنيد سجناء واستخدام قوات شبه عسكرية مثل مجموعة فاغنر، سيكون أمرا صعبا جدا “.

    وكتب على تويتر “نشر +مبتدئين+ على خط المواجهة المدم ر حيث المعنويات في أدنى مستوياتها والجنود لا يريدون البقاء ينذر بكارثة جديدة”. وأكد أنه “دليل جديد على ضعف روسيا”.

    وإعلان فلاديمير بوتين بأنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في مواجهة الغرب الذي اتهمه بالرغبة بـ”تدمير” روسيا، يثير قلق الغربيين.

    واعتبر جون سبينسر من “ماديسون بوليسي فورم” هذه المواقف بمثابة “خدعة”. وأكد أن “استخدام أسلحة نووية، بيولوجية أو كيميائية يعني نهاية نظام بوتين والفيدرالية الروسية في شكلها الحالي”.

    ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغي رت، متسائلين إذا ما كانت ت طب ق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.

    وأكد أندري باكليتسكي من معهد الأمم المتحدة للأبحاث حول نزع السلاح أن مواقف الرئيس الروسي “تتخطى العقيدة النووية الروسية التي تقترح ببساطة أن روسيا تستخدم أولا (السلاح النووي) في حرب تقليدية إذا كان وجود الدولة نفسها مهددا “.

    وأضاف “كون (التصريح) صادر عن الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام الأسلحة النووية في روسيا، يحتم أخذه على محمل الجد”.

    واعتبر الخبير في مجال التسلح النووي هانس كريستنسن من “فيديريشن أوف أميركان سيانتيستس” أنه عبر التهديد باستخدام السلاح النووي في تجاوز للسياسة الرسمية الروسية “أظهر بوتين إرباكه”.

    وأضاف “لكنه بوضوح التهديد النووي الأكثر صراحة الذي تلفظ به بوتين”. ورأى أن “من المهم أن لا يقع حلف شمال الأطلسي في الفخ ويصعد اتهاماته الباطلة بتهديدات صريحة بالانتقام النووي”.

    من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها تأخذ تهديدات فلاديمير بوتين على “محمل الجد”، لكنها امتنعت عن تأجيج التوترات. وقال الرئيس جو بايدن في خطاب في مقر الأمم المتحدة “من المستحيل الفوز بحرب نووية ولا يجب خوضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة أوكرانيا

    محمد قواص:

    مهما كانت الخسائر العسكرية الروسية، إثر الهجوم المضاد الذي شنته القوات الأوكرانية في خاركيف شمالا، بعد خيرسون جنوبا، فذلك لا يعني أن روسيا قد خسرت الحرب.

    بيد أن حجم الخسائر وقدرة القوات المهاجمة على استعادة أراض، خلال أيام، استغرق احتلالها ستة أشهر، يوجه صفعة حادة للحملة الروسية في أوكرانيا منذ فبراير الماضي، ولسمعة دولة عظمى لطالما هاب العالم جبروت جيشها.

    وإذا ما استطاعت موسكو إعادة ترتيب انتشارها وتغيير خططها، وفق ما دعا الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، وردت بهجوم مضاد قد يكون أكثر عنفا وتدميرا، فإن روسيا مع ذلك قد فقدت زمام المبادرة وانتقلت في حملتها إلى وضعية دفاعية، ستحاول من خلالها الحفاظ على ما جنته ميدانيا، والسعي إلى عدم الانزلاق نحو الاستنزاف القاتل.

    والثابت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواجه وضعا داخليا صعبا (سيما غضب وضغوط أنصاره من القوميين، فما بالك بخصومه)، ويحاول التعمية عليه من خلال استدراج تضامن خارجي، ولو شكلي، من قبل من يعتبرهم حلفاء.

    وحتى اندفاعه نحو الصين وبقية دول «منظمة شنغهاي للتعاون»، يُظهره في موقع ضعيف حتى أمام حلفائه، وهو الذي، من خلال حملته الأوكرانية، أراد أن يقود التحالفات ويديرها لا أن يلجأ إليها ويلوذ بظلها.

    وتتسرب من تصريحات بوتين في قمة شنغهاي، في مدينة سمرقند الأوزبكية، حقيقة المشهد ودقته في العلاقة بين موسكو وبكين.

    شكر الزعيم الروسي نظيره الصيني، شي جين بينغ، على موقف بكين «المتوازن» من الأزمة الأوكرانية، وفي ذلك اعتراف بأن الصين ليست حليفا لروسيا في حربها في أوكرانيا، وأن عدم وقوف بكين ضد روسيا في هذه الحرب، هو «توازن» يكتفي به بوتين ولا يطمح إلى أكثر منه.

    والحال أن بكين لم تؤيد موسكو في الحملة الأوكرانية، ولم تعترف قبل ذلك بقرار موسكو ضم القرم إلى روسيا، ولئن وجهت بكين اللوم إلى الغرب وحملته مسؤولية تفاقم التوتر الذي أدى إلى تلك الحرب، فإن بكين عولت وما زالت على قطف ثمار الأزمة التي باتت دولية وجعل روسيا أداة من أدوات القوة لديها، وبالتالي تحسين موقع الصين وطموحاتها الدولية أمام الخصم الأمريكي، سيما في منطقة الإندو- باسيفيك.

    غير أن الصفعة العسكرية الخطيرة ضد القوات الروسية في أوكرانيا هزت حسابات الصين وزعيمها، فالحدث يمثل اختلالا في موازين القوى لصالح التحالف الغربي، ويوجه هذا التطور الميداني المفاجئ إنذارا وتحديا إلى بكين في خططها (التي باتت عسكرية معلنة من خلال المناورات الأخيرة)، لإلحاق تايوان بالسلطة المركزية في بكين ولو بالخيار العسكري، وقد تضطر صفعة أوكرانيا بكين إلى صيانة موقفها من تلك الحرب، لجهة تأكيد التموضع المحايد، وتظهير الوصل الدائم بينها والعاصمة الأوكرانية كييف.

    يكشف التقدم العسكري اللافت للقوات الأوكرانية عن التحولات الميدانية النوعية التي تحدثها الأسلحة الأمريكية – الغربية المتطورة، الني أرسلت إلى القوات الأوكرانية، ويسجل هنا أن الأداء العسكري الأوكراني سابق على توفر السلاح النوعي، ذلك أن المقاومة الأوكرانية الشرسة هي التي صدت الهجمات الروسية الأولى، التي كانت متوجهة نحو كييف، وأجبرت القيادة الروسية على سحب قواتها في أبريل، وإعادة توجيه المعركة نحو منطقة دونباس شرق البلاد ومناطق الجنوب على ساحل بحر آزوف والبحر الأسود.

    لن تنتهي المعارك قريبا، بات الأوكرانيون أكثر تمسكا بتحرير بلادهم وطرد المحتل الروسي، وبغض النظر عن وجاهة الأمر من الناحية العسكرية، فإن ما حصل أخيرا، ووفق ما يرى خبراء عسكريون غربيون قد يؤدي إلى انهيارات غير محسوبة داخل المنظومة العسكرية الروسية، بما يجعل من طموحات الأوكرانيين قابلة للتحقق.

    وما حصل، أخيرا، يدفع الطرف الغربي إلى الانخراط أكثر من دون أي لبس وتردد في الاستمرار بتوفير الدعم العسكري الذي ما انفك يطالب به الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي، فما يحققه الأوكرانيون قد يكون ناجعا لوقف الحرب الروسية، وربما جر موسكو نحو تسوية تحرم روسيا من أوراق القوة لديها على طاولة المفاوضات.

    على أية حال، فإن روسيا تخسر ثمار السياسة في هذه الحرب، حتى لو أن الميدان العسكري لم يقل كلمته الأخيرة، خطيئة بوتين أنه كشف عن قوة روسيا العسكرية، بدل الاستمرار في التلويح بها والزعم بضراوتها.

    وحين تسربت تقارير عن استيراد روسيا أسلحة من كوريا الشمالية ومُسَيرات (أظهرت ضعفها) من إيران، فإن الأمر فضح تصدعا بنيويا في المناعة العسكرية الروسية، لكنه كشف اختلالا أكثر فداحة في موقع روسيا الجيوستراتيجي، وعدم كفاءة للمطالبة بتغير النظام الدولي.

    فهم بوتين في سمرقند أن الصين استنتجت بقلق «هزائم» أوكرانيا الروسية، واستنتج بدوره احتمال أن تبتعد بكين عن مغامرات موسكو، يحتاج بوتين هنا إلى نصر عاجل، ما يعد أوكرانيا بمزيد من النار والجنون.

     

    نافذة:

    روسيا تخسر ثمار السياسة في هذه الحرب وخطيئة بوتين أنه كشف عن قوة روسيا العسكرية بدل الاستمرار في التلويح بها والزعم بضراوتها

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. بوتين يعلن التعبئة العسكرية والصين تدعو جيشها للاستعداد

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعبئة الجزئية للجيش، مشيرا إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية، وملوحا بما تمتلكه موسكو من أسلحة دمار شامل، فيما صدرت ردود فعل من الناتو وواشنطن وبرلين ولندن.

    وقال بوتين -في خطاب له- أن بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، وأن لدى روسيا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، وطالب الحكومة بتوفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة.

    وأضاف أنه اتخذ قرارا بتوجيه ضربة استباقية بهدف تحرير الأراضي في إقليم دونباس، مشيرا إلى أنه طلب من الحكومة إعطاء وضع قانوني للمتطوعين الذين يقاتلون في دونباس، وأكد تأييده لقرارات استقلال مناطق دونباس وزاباروجيا وخيرسون، بحسب تعبيره.

    واتهم الرئيس بوتين الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أوكرانيا تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وتعد تعبئة بوتين الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وقد حذّر الغرب من أنه لم يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن التعبئة الجزئية تنطبق على من لديه خلفية عسكرية، مشيرا إلى أن لدى بلاده موارد ضخمة و25 مليون فرد. وأضاف أن نحو 300 ألف من جنود الاحتياط استُدعوا في إطار التعبئة الجزئية.

    وأوضح شويغو أن روسيا ليست في حالة حرب مع الجيش الأوكراني بقدر ما تخوضها مع الغرب جميعا، مؤكدا وجود قادة عسكريين غربيين يديرون العمليات في كييف، كما أشار إلى ضربات من أسلحة غربية على المدنيين.

    وقال إن معظم شبكات الأقمار الصناعية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تعمل ضد روسيا في أوكرانيا.

    الصين “مستعدة”

    من جانبه، قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن جيش التحرير الشعبي الصيني “يجب أن يركز على الاستعداد للمشاركة في أعمال قتالية حقيقة”.

    وبحسب تلفزيون الصين المركزي، فقد أرسل مثل هذه التعليمات إلى المشاركين في ندوة الدفاع الوطني والاصلاح العسكري، التي عقدت في بكين.

    وحضر الفعالية أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

    كما أوعز الرئيس الصيني بالالتزام الصارم بخطة تحقيق أهداف إصلاح الجيش.

    وفي وقت سابق، وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول إمكانية استخدام الجيش الأمريكي لحماية تايوان، أعربت الحكومة الصينية عن استعدادها “لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة” لحماية سيادة دولتها.

    ردود فعل غربية

    وفي ردود الفعل، شدد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ على أن وحدة الحلفاء في أميركا الشمالية وأوروبا يمكنها مواجهة التهديدات العالمية.

    وقال ستولتنبرغ إن تهديدات بوتين النووية متهورة، وأضاف “نحن والحلفاء في حوار وثيق مع صناعة الدفاع لزيادة إنتاج الأسلحة والذخيرة”، معتبرا أن إرسال مزيد من القوات الروسية إلى جبهات القتال سيصعد الصراع في أوكرانيا.

    وأشار إلى إن القوات الروسية تفتقر إلى العتاد والقيادة المناسبة والسيطرة، وأن بوتين أساء الحسابات بشأن أوكرانيا وارتكب خطأ جسيما، قائلا إن “خطاب بوتين يظهر أن الحرب لا تسير وفق خططه”

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن واشنطن تأخذ تهديد بوتين على محمل الجد وتعتبره غير مسؤول.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن التعبئة الجزئية لجنود الاحتياط التي أعلنها بوتين كبيرة، وتمثل ضعف ما التزم به في الحرب في فبراير الماضي، مضيفا “ستكون هناك عواقب وخيمة لاستخدام الأسلحة النووية”.

    وقال كيربي إن واشنطن تراقب وضع روسيا الإستراتيجي بأفضل ما تستطيع “حتى نتمكن من تغيير موقفنا إذا اضطررنا لذلك”.

    وأوضح في مقابلة مع قناة “إيه بي سي” (ABC) أن الولايات المتحدة تتعامل مع تهديدات بوتين النووية بجدية.

    أما المستشار الألماني أولاف شولتز فقال إنه “لا يمكن لروسيا أن تكسب الحرب الإجرامية في أوكرانيا”، معتبرا أن “إعلان بوتين التعبئة الجزئية يأتي تعبيرا عن يأسه”.

    من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن إعلان روسيا تعبئة القوات من أجل الحرب في أوكرانيا، يعدّ اعترافا من رئيسها فلاديمير بوتين بأن “غزوه يفشل”.

    وأضاف والاس في بيان أن بوتين “ووزير دفاعه أرسلوا عشرات الآلاف من مواطنيهم إلى حتفهم، نتيجة سوء الإعداد والقيادة”.

    وأشار إلى أنه “لا يمكن لأي قدر من التهديد والدعاية أن يخفي حقيقة أن أوكرانيا تربح هذه الحرب، وأن المجتمع الدولي متحد، وأن روسيا أصبحت منبوذة عالميا”.

    من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن أمر التعبئة العسكرية الذي أصدره بوتين اليوم، ما هو إلا علامة على الذعر الذي يستبد بالكرملين، وينبغي عدم النظر إليه على أنه تهديد مباشر بحرب شاملة مع الغرب.

    تغيير الحدود

    كما قال رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا إن التعبئة الجزئية في روسيا محاولة لتأجيج الصراع ودليل على أن موسكو هي المعتدي الوحيد، فيما قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي إن روسيا ستحاول تدمير أوكرانيا وتغيير حدودها.

    وأعلن وزير خارجية لاتفيا إدغارس رينكيفيكس أن بلاده ستتشاور مع الحلفاء بشأن العمل المشترك ردا على التعبئة العسكرية التي أعلنتها روسيا، فيما وضعت وزارة الدفاع الليتوانية قوة الرد السريع في حالة تأهب قصوى لمنع أي استفزاز من الجانب الروسي.

    وفي الجانب الأوكراني، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله إن المفاوضات مع بوتين ممكنة فقط إذا غادرت القوات الروسية الأراضي الأوكرانية، مشددا على أنه ينبغي الحديث إلى روسيا فقط من موقع قوة.

    وفي تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية قال زيلينسكي إن بوتين يريد إغراق أوكرانيا بالدماء، بما في ذلك دماء جنوده.

    لكنه استعبد إقدام الرئيس الروسي على استخدم السلاح النووي، قائلا إن على الغرب ألا يرضخ لابتزازات موسكو.

    استفتاء في خيرسون

    وكانت السلطات الموالية لروسيا في مقاطعة خيرسون الأوكرانية قد أعلنت أن الاستفتاء على انضمام المقاطعة إلى روسيا سيجري من يوم الجمعة وحتى الثلاثاء المقبلين، فيما أكدت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بنتائج “الاستفتاءات الزائفة”.

    * الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات بوتين تؤثر على أسعار الذهب والدولار

    أثرت تصريحات فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي على أسعار الذهب والدولار، بعد إعلانه التعبئة العسكرية واتهاماته للغرب، إذ قفز الدولار، اليوم الأربعاء، لأعلى مستوى له منذ عقدين، وارتفعت أسعار الذهب.

    وأمر بوتين، اليوم الأربعاء، بأول تعبئة للجيش في بلاده منذ الحرب العالمية الثانية، وأنذر الغرب من أنه إذا واصل ما وصفه بأنه “ابتزاز نووي” فإن موسكو سترد بقوة كل ترسانتها الضخمة.

    وقدمت تلك الأنباء لمؤشر الدولار دفعة قوية، وهو المؤشر الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من كبرى العملات المنافسة، إذ ارتفع بأكثر من 0.5 بالمئة إلى 110.87 وهو أعلى مستوى منذ 2002.

    ووقع عبء البيع بسبب تلك الأنباء على العملات الأوربية إذ فاقمت تصريحات بوتين من المخاوف المتعلقة بآفاق الاقتصاد بالنسبة لمنطقة تعاني بالفعل من تبعات تقليص روسيا لإمدادات الغاز.

    وتراجع اليورو لأدنى مستوى في أسبوعين مسجلا 0.9885 دولار على مقربة من أدنى مستوى في عقدين الذي وصل له في وقت سابق هذا الشهر، وهبط اليورو في أحدث تداولات بنسبة 0.6% مسجلا 0.9912 دولار.

    ونزل الاسترليني 0.4% مسجلا مستوى منخفضا جديدا هو الأدنى في 37 عاما عند 1.1304 دولار حتى قبل تصريحات بوتين.

    وارتفع مؤشر الدولار حتى الآن هذا العام 16% وفي طريقه لتسجيل أكبر زيادة سنوية منذ عام 1981. ويقول محللون إن أجواء الغموض الجيوسياسي المتنامي تزيد من قوة الدولار.

    ووصل الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي أيضا اليوم الأربعاء لأدنى مستوياتهما في سنوات. وسجل الدولار الأسترالي 0.6655 دولار، وهو أدنى مستوى منذ يونيو/ حزيران 2020، بينما هبط الدولار النيوزيلندي إلى 0.5877 دولار وهو أقل مستوى منذ أبريل/ نيسان 2020.

    وأعاد قرار بوتين الجاذبية للذهب ليرتفع، اليوم الأربعاء، باعتباره ملاذا آمنا، لكن قوة الدولار وتوقع رفع سعر الفائدة الأمريكية حدا من المكاسب.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% مسجلا 1670.57 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0803 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1680.40 دولارا للأوقية.

    لكن مكاسب الذهب ظلت محدودة مع سعي المستثمرين لملاذ آمن في الدولار أيضا الذي ارتفع لمستوى جديد هو الأعلى في عقدين مقابل سلة من العملات الكبرى، مما يرفع تكلفة الذهب على المشترين من الخارج.

    وظل الاهتمام منصبا على قرار السياسة النقدية المنتظر من مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) والمتوقع عند الساعة 1800 بتوقيت غرينتش إذ يراهن المتعاملون على ترجيح بنسبة 81% أن رفع سعر الفائدة سيتم بمقدار 75 نقطة أساس أخرى بينما هناك احتمال بنسبة 19% أن تكون الزيادة بنقطة مئوية كاملة.

    وعلى الرغم من أن الذهب يعد ملاذا استثماريا آمنا خلال فترات الغموض السياسي والاقتصادي، فإن رفع الفائدة يقلل من جاذبيته لأن الذهب لا يدر عائدا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 19.34 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.3% إلى 924.56 دولارا، بينما تراجع البلاديوم 0.2% إلى 2163.75 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تأخذ تهديدات بوتين النووية “على محمل الجد”

    قالت الولايات المتحدة، الأربعاء، إنها تأخذ كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بشأن احتمال اللجوء إلى استخدام الأسلحة النووية على محمل الجد.

    وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، أن واشنطن تأخذ على محمل الجد تهديد بوتن باستعمال السلاح النووي، على خلفية حرب أوكرانيا.

    وأضاف كيربي في مقابلة تلفزيونية أن مضي الرئيس الروسي قدما في هذا التهديد ينطوي على عواقب وخيمة.

    واعتبر حديث الرئيس الروسي عن الأسلحة النووية “غير مسؤول” من قوة نووية.

    وتابع المسؤول الأميركي: “نحن نراقب وضعهم الاستراتيجي بأفضل ما نستطيع حتى نتمكن من تغيير موقفنا إذا لزم الأمر. لا شيء يقول حاليًا أن هذا الأمر ضروري”.

    وكان بوتن أعلن في وقت سابق الأربعاء إعلان التعبئة العامة الجزئية للجيش الروسي، بما يشمل استدعاء 300 ألف جندي من قوات الاحتياط.

    وأضاف بوتن في كلمة وجهها إلى الشعب الروسي أن في حال تعرض وحدة أراضي بلاده للتهديد، فـ”سنستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية روسيا وشعبنا، هذا ليس خداعا”، وهو ما يعني ضمنيا السلاح النووي.

    أبرز التصريحات التي جاءت ضد الغرب في خطاب إعلان التعبئة العامة الجزئية:

    وكان الحديث عن استخدام السلاح النووي في حرب أوكرانيا قد طفا على السطح خلال الأيام الأخيرة.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، قد يستخدم أسلحة نووية تكتيكية، ربما في تفجير استعراضي فوق البحر الأسود أو بالمحيط المتجمد الشمالي أو داخل الأراضي الأوكرانية.

    وفي وقت لاحق، حذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، نظيره الروسي من احتمال استخدام الأسلحة النووية، قائلا إن رد بلاده يعتمد على أفعال الكرملين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. بوتن يعلن التعبئة الجزئية ويهدد باستعمال السلاح النووي لحماية بلاده

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، اليوم الأربعاء، إنه وقع مرسوما بشأن التعبئة الجزئية للجيش يسري اعتبارا من اليوم، مضيفا أنه يدافع عن الأراضي الروسية ومشيرا إلى تعرّض بلاده لتهديدات نووية.

    ولوح بوتن في خطاب بثه التلفزيون الروسي إلى استعمال بلاده لما تمتلكه من أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، ومؤكدا أن هدفه هو “تحرير” منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن معظم الناس في المنطقة لا يريدون الخضوع مجددا إلى ما سماه “عبودية” أوكرانيا.

    وأضاف بوتن “أعتبر أنه من الضروري دعم اقتراح (وزارة الدفاع) بالتعبئة الجزئية للمواطنين في الاحتياط، والذين سبق أن خدموا… ولديهم خبرة”.

    واتهم الرئيس الروسي في خطابه الغرب بممارسة ابتزاز نووي ضد بلاده محذرا من أن بلاده  مستعدة لاستخدام كل وسائلها الدفاعية، لحماية نفسها، ومؤكدا أن روسيا لديها “أسلحة كثيرة للرد” على ما وصفها بالتهديدات الغربية وقال إنه لا يمزح.

    وأمر الرئيس الروسي بوتن بزيادة التمويل لتعزير إنتاج البلاد من الأسلحة، متهما كذلك الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن كييف تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وتعد تعبئة بوتن الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وقد حذّر الغرب من أنه لم يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن التعبئة الجزئية تنطبق على من لديه خلفية عسكرية، مشيرا إلى أن لدى بلاده موارد ضخمة و25 مليون فرد. وأضاف أن نحو 300 ألف من جنود الاحتياط استُدعوا في إطار التعبئة الجزئية.

    وفي ردود الفعل تجاه خطوة بوتن، أدان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، لويس ميغيل بوينو، اليوم الأربعاء، قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، بشأن التعبئة العسكرية جزئياً، واصفا الخطوة بـ “اختيار للتصعيد ومواصلة العدوان غير المبرر على أوكرانيا”.

    من جهتها قالت سفيرة الولايات المتحدة في أوكرانيا بريدجيت برينك إن التعبئة الجزئية التي أعلنها الرئيس بوتين “مؤشر ضعف”، مؤكدة أن بلادها ستستمر في “دعم أوكرانيا طالما اقتضت الضرورة”.

    كما قال نائب المستشار الألماني إن التعبئة الجزئية للقوات الروسية تصعيد إضافي للصراع في أوكرانيا وندرس الرد عليه، فيما قالت وزارة الخارجية البريطانية إن خطاب بوتن تصعيد مقلق ويجب أخذ تهديداته على محمل الجد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته خلال 20 عاما على خلفية التوترات حول أوكرانيا

    سجل الدولار قفزة الأربعاء إلى أعلى مستوياته خلال 20 عاما مقابل مجموعة من العملات الكبرى الأخرى، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “التعبئة الجزئية” للقتال في أوكرانيا مؤكدا أن بلاده مستعدة لاستخدام “كل وسائلها” الدفاعية لحماية نفسها.

    وفي حين تستفيد العملة الخضراء من مراهنات على السياسة النقدية الصارمة قبل اجتماع للاحتياطي الفدرالي الأميركي في وقت لاحق الأربعاء، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقارنه بسعر عملات أخرى مثل الين الياباني واليورو والجنيه الاسترليني، 110,87 نقطة، في زيادة قياسية منذ عام 2002.

    وقال بوتين إن “هدف الغرب هو إضعافنا وشق صفوفنا وتدمير روسيا” واللجوء إلى “الابتزاز النووي” ضدها، ملمحا بذلك إلى إلى أنه مستعد لاستخدام السلاح النووي.

    وترى المحللة سوزانا ستريتر لدى شركة Hargreaves Lansdown للخدمات المالية أن “المخاوف من زيادة محتملة لحدة الحرب في أوكرانيا، مع تعبئة مئات آلاف الروس في الاحتياط، تدفع المستثمرين إلى العملات (التي تعتبر) ملاذات آمنة”.

    ونحو الساعة 08,35 ت غ، سجلت العملة الخضراء زيادة بنسبة 0,71% لتبلغ قيمتها 0,9901 مقابل اليورو وبنسبة 0,38% لتبلغ 1,1337 مقابل الجنيه الاسترليني. وحده الين الياباني ارتفع بنسبة 0,05% لتبلغ قيمته 143,81 مقابل الدولار فيما ارتفعت قيمة الذهب بنسبة 0,41%، وبلغ سعر المعدن الثمين 1671,70 دولارا للأونصة.

    وتتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع المصرف المركزي الأميركي، الذي سينشر قراره بعد انتهاء جلسات التداول في أوروبا.

    ويسعى الاحتياطي الفدرالي جاهدا لكبح التضخم ويحرص على عدم إظهار أدنى مؤشر على تباطؤ وتيرة رفع معدلات الفائدة.

    ويتوقع المحلل هان تان لدى Exinity Group “رفع معدلات الفائدة إلى أعلى مستوياتها منه 2008”.

    من بين العملات التي تواجه صعوبات، الجنيه الاسترليني الذي بلغت قيمته في وقت سابق من جلسة التداول اليوم، أدنى مستوى لها منذ 1985 عند 1,1305 دولارا، على خلفية الآفاق القاتمة للاقتصاد البريطاني.

    وسينشر بنك انكلترا الخميس قراره بشأن السياسة النقدية، ويتوقع أن يواصل رفع معدلات الفائدة لكبح التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يهدد الغرب باللجوء للسلاح للنووي

    أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، بأول تعبئة للجيش في بلاده منذ الحرب العالمية الثانية، منذرا الغرب أنه إذا استمر فيما وصفه “بالابتزاز النووي” فإن موسكو سترد بكل القوة التي لديها في ترسانتها الضخمة.

    ويشكل التحذير الصريح من بوتين، الذي تمتلك بلاده رؤوسا نووية أكثر حتى مما لدى الولايات المتحدة، أكبر تصعيد في الصراع منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير/ شباط.

    وقال بوتين في خطاب بثه التلفزيون الروسي: “إذا تعرضت وحدة أراضينا للتهديد، سنستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية شعبنا، هذا ليس خداعا”.

    واتهم بوتين الغرب بالتآمر لتدمير روسيا، وقدم دعمه الصريح والعلني لإجراء استفتاءات في مناطق شاسعة من أوكرانيا باتت خاضعة للقوات الروسية فيما ستعد خطوة أولى صوب ضم تلك المناطق رسميا لبلاده.

    وأضاف بوتين أنه وقّع مرسوما بالتعبئة الجزئية. وتبدأ عملية التعبئة على الفور وتسري على أي فرد خدم جنديا محترفا في روسيا ولا تشمل المجندين.

    وقال بوتين إن هدفه هو “تحرير” منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وتابع أن معظم الناس في المنطقة لا يريدون الخضوع مجددا إلى ما سماه “عبودية” أوكرانيا.

    وعلى الفور علقت وزيرة الخارجية البريطانية جيليان كيجان لشبكة سكاي نيوز بالقول “إن خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم يمثل تصعيدا مقلقا، ويجب أخذ التهديدات التي وجهها فيه على محمل الجد”.

    بدوره، صرّح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن بلاده ستستدعي 300 ألف جندي احتياط، ولوّح باستخدام الأسلحة النووية خلال العمليات في أوكرانيا.

    وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الروسي أنه لن يتم استدعاء الطلاب ومن خدموا كمجندين، وأن غالبية قوات الاحتياط الروسية التي تبلغ ملايين القوة لن تستدعى.

    وقال شويغو إن روسيا لم تعد نحارب أوكرانيا، وإنما تحارب الغرب ككل.

    وذكرت قناة “آر تي” الروسية بالعربية، أن شويغو قال إن هناك 70 قمرا اصطناعيا عسكريا، و200 قمر اصطناعي لأغراض مدنية تابعة للغرب يقومون بدعم أوكرانيا.

    وأضاف أن 150 مستشارا عسكريا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) يشاركون في قيادة الجيش الأوكراني.

    وأوضح شويغو أن خسائر الجيش الأوكراني بلغت 61 ألفا و207 قتلى، و49 ألفا و368 مصابا.

    وأشار إلى خسائر روسيا بلغت 5939 قتيلا.

    من جهته، قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولاك اليوم الأربعاء، إن التعبئة الروسية كانت خطوة متوقعة وستثبت أنها لا تحظى بشعبية كبيرة، وتؤكد أن الحرب لا تسير وفقا لخطة موسكو.

    وأضاف في رسالة نصية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تحميل الغرب مسؤولية بدء “حرب غير مبررة” والوضع الاقتصادي المتدهور في بلاده.

     (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره