Étiquette : الغرب

  • كيف غير زلزال تركيا المدمر جغرافية العالم؟

    في التداعيات الجيولوجية لزلزال شرق المتوسط والهزات الارتدادية التي تلته، قال الخبراء إن الكارثة أزاحت تركيا وحرَّكتها نحو الغرب بمقدار ثلاثة أمتار.

    خلّف زلزال شرق المتوسط تداعيات كبرى، بعضها واضح للعيان، كأعداد القتلى والدمار الهائل الذي خلفه في سوريا وتركيا. لكن هناك تداعيات أخرى.

    تحرك الصفائح التكتونية:

    تتركز هذه التداعيات على الجانب الجيولوجي، التي لا تسهل معرفتها إلا من قبل الخبراء. ومن أبرزها التغيير الذي يصيب الصفائح التكتونية.

    تحرك الصفائح التكتونية في تركيا 3 أمتار غربا:

    في حالة تركيا يقول الجيولوجيون إن الزلازل الهائلة دفعت بالصفائح التي تقع عليها البلاد بمقدار ثلاثة أمتار باتجاه الغرب.

    الأقمار الاصطناعية ستظهر حجم الضرر:

    وكل هذا يعتمد على البيانات الأولية، وستتوفر معلومات أكثر دقة من الأقمار الصناعية في الأيام المقبلة.

    حجم تحرك الصفائح التكتونية مرتبط عادة بقوة الزلازل:

    ووفق الخبراء فإن حجم تحرك الصفائح التكتونية مرتبط عادة بقوة الزلازل، وكان يمكن للهزات أن تحرّك تركيا بما يصل إلى 5 أو 6 أمتار.

    زلزال بقوة 6.9 يحرك الصفائح نحو متر واحد:

    الزلزال العنيف قد يحرك الصفائح بين 10 و15 مترا.

    وكقاعدة عامة، يرتبط زلزال بقوة 6.5 إلى 6.9 درجة بإزاحة الصفائح نحو متر واحد، في حين أن أكبر الزلازل المعروفة يمكن أن تنطوي على إزاحات للصفائح التكتونية تتراوح ما بين 10 أمتار و15 مترا.

    تحرك الصفائح يؤدي إلى تدمير البنى التحتية:

    ويمكن أن تؤدي الإزاحات الأفقية للصفائح إلى تدمير البنى التحتية الرئيسية بما في ذلك أنابيب المياه وكابلات الكهرباء وخطوط أنابيب الغاز والأنفاق.

    تداعيات جيولوجية كبرى، لا يشعر بها الإنسان مباشرة، كما لا يشعر بدوران الأرض وحركتها، وبما يدور في باطنها، ولكنّ أي حركة مفاجئة قد تخلّف نتائج كارثية كما حصل في سوريا وتركيا.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجتمع المغربي والقيم

    دراسة أنجزها مجلس النواب المغربي تؤكد تشبث المغاربة بالقيم المحلية مع انفتاحهم على القيم الكونية، وفي الوقت ذاته تؤكد الدراسة أن القيم غائبة عن “الارتفاق”. وفي هذا تعارض كبير لأن القيم الفردية يلزم أن تتحول إلى قيم جماعية متجسدة لدى الموظف والعامل، الذي تنعكس القيم على سلوكه اليومي.
    القيم المحلية هي التي ينبغي أن يتشبث بها الجميع لأنها سفينة النجاة للمجتمع والأفراد، والحمد لله، فإن هذا المجتمع الذي تنغرس فيه القيم الدينية وتمتد جذورها للأعماق التاريخية، يقف سدا منيعا أمام الهجوم الكاسح والشرس للقيم الغربية، التي يريدون لها أن تكون كونية رغما عن أنف الجميع وهي مجرد قيم المتغلب المحتل سابقا، وهذا الوقوف يمثل سدا منيعا يحمي الفرد والأسرة وكل التنظيمات التي ينخرط فيها المواطن قبل أن يكون كائنا سياسيا.
    يراد للمجتمعات اليوم أن تكون مفككة ولا تربط بين أفرادها لحمة اجتماعية بشكل نهائي، وهذه اللحمة ظهرت جدواها عندنا خلال أزمة كورونا والحرب في أوكرانيا، ولولاها لكان كثير منا قد ضاع بشكل كبير، ولأن الغرب لم يعد لديه ما يمسك مجتمعاته فإنه يريد لنا نفس المصير.
    من الجيد أن يهتم البرلمان بمثل هذه القضية ويخرج من قوقعة الكلام الروتيني إلى الكلام السوسيولوجي العلمي، وهي مساهمة جادة بغض النظر عن خلفياتها، والبرلمان يمثل الشعب وبالتالي ينبغي أن يكون انعكاسا لما يمور داخله.
    الدراسة أكدت تشبث المغاربة بالقيم المحلية والأصيلة، من قبيل حماية الآباء لأبنائهم ورعاية الأبناء لآبائهم، لكن يبقى هذا على مستوى الإيمان بالقيم، لكن على مستوى السلوك ينبغي أن نلاحظ أن هناك بعض التراجعات، الناتجة أساسا عن الواقع الاجتماعي، الذي أصبح عاملا حاسما في الميولات والنزوعات الفردية، التي هي خلاصة الضغط الذي يتعرض له المواطن حتى ينحاز لمصالحه الشخصية ومصالح عائلته الصغيرة فقط.
    بالانتقال بالقيم من السلوك الفردي إلى المجتمع حيث تتجسد كبرى معانيه في الإدارة العمومية، هنا نقف أمام كارثة حقيقية، تتعلق بغياب القيم الأخلاقية عن سلوك أغلب الموظفين، إذ الإدارة اليوم أصبحت مكانا لتعذيب المواطن والانتقام منه وعدم قضاء أغراضه، والاستثناءات لا يقاس عليها ولا حكم لها.
    التفاعل السلبي في الإدارة العمومية بين الموظف (المواطن) والمرتفق (المواطن) هو إعلان عن نهاية عصر القيم التي ينبغي أن يتحلى بها الطرفان، سواء من حيث الخضوع لترتيب الحضور أو من حيث قضاء أغراض الناس بأريحية واعتبار ذلك واجبا.
    غياب القيم من المؤسسات والإدارات جعلها مرتعا لكل أشكال الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وجعل من كل ذلك مدخلا لرعاية سلوكات الإرشاء والارتشاء وتعطيل مصالح المواطنين بغير وجه حق.
    الحفاظ على القيم المحلية أساس التقدم واحتضان القيم الكونية دون خوف من فقدان الهوية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوزت ملياري درهم..مبيعات الكحول تنقذ الخزينة وتفوق توقعات الحكومة  

    حققت مبيعات الكحول أرقاما قياسية فاقت كل التوقعات التي كانت الحكومة قد رصدها في القانون المالية، وساهم استهلاك المغاربة للمشروبات الكحولية في ضخ مداخيل ضريبية مهمة تجاوزت 2 مليار درهم في خزينة الدولة خلال العام 2022.

    وكانت مداخيل الضرائب المفروضة على هذه المشروبات قد حققت عام 2021 حوالي 1,8 مليار درهم، ما يعني أنها زادت بنحو 11 في المائة خلال العام الماضي.

    وحسب ما أوردته وزارة الاقتصاد المالية، فقد بلغت إيرادات الرسوم المفروضة على النبيذ والكحول العام الماضي حوالي 942 مليون درهم، مقابل توقعات بـ630 مليون درهم، أي بنسبة إنجاز ناهزت 149 في المائة.

    وبالنسبة للرسم على الجعة، فقد حققت 1 مليار و100 مليون درهم، مقابل توقعات بـ814 مليون درهم في قانون مالية 2022، بنسبة إنجاز بلغت 135 في المائة.

    وحققت الرسوم على المشروبات الغازية زيادة هي الأخرى، حيث وصلت إلى 604 ملايين درهم برسم العام الماضي، بعدما كانت الحكومة وضعت فرضية 480 مليون درهم فقط.

    وتتزايد نسبة استهلاك الخمور في المغرب، سنة بعد سنة، خاصة في احتفالات رأس السنة الميلادية، ليصنف بذلك ضمن قائمة الدول المستهلكة للخمور.

    وتسيطر مدينتي مكناس والحاجب على حصة الأسد من حيث إنتاج الخمور، بنسبة 68 في المائة من الإنتاج الوطني، متبوعة بمدينة بنسليمان بـ16 في المائة من الإنتاج الوطني، ومنطقة الغرب بـ10 في المائة، ثم جماعة بولعوان بـ5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أفراد من أسرة واحدة متورطين في جريمة قتل

    العلم الإلكترونية – القنيطرة 
      تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.   وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من « دوار أولاد بن السبع »، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.   وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.   وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقيقان وخالهما يقـ.تلون طفلا ويرمون بجثـ.ته.. وجمعية حقوقية تدخل على الخط

    آش واقع تيفي

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.

    وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من “دوار أولاد بن السبع”، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.

    وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

    وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وفي ذات السياق، تابعت هيئة الإعلام والتواصل للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد قضية مقتل الطفل المغربي يوسف الذي ثم العثور على جثته بالخلاء قرب دوار أولاد بن السبع بسوق أربعاء الغرب، نهاية الأسبوع الماضي.

    وقالت الهيئة في بيان استنكاري، توصلت “آش واقع تيفي” بنخسة منه، إن الوفاة الغامضة للطفل يوسف، أعادت إلى الأذهان واقعة الطفل «عدنان» الذي تعرض للقتل والاغتصاب بمدينة طنجة، قبل ثلاث سنوات تقريبا.

    وعبرت الهئية المذكورة في بيانها عن إستنكارها الشديد لهذه الجريمة الشنعاء والتي راح ضحيتها طفل بريء.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة متورطين في جريمة قتل

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.

    وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من « دوار أولاد بن السبع »، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.

    وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

    وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الأربعاء.. توقيف شقيقتين وخالهما اثر تورطهم في قتل شقيقهما البالغ من العمر خمس سنوات

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.

    وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من “دوار أولاد بن السبع”، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.

    وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

    وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شقيقتين وخالهما بتهمة قتل شقيقهما بسوق الأربعاء

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.
    وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من “دوار أولاد بن السبع”، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.
    وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

    وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الأربعاء الغرب.. توقيف ثلاثة أشخاص متورطين في قتل شقيقهم البالغ من العمر خمس سنوات

    أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب، بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء، ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.

    وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من دوار أولاد بن السبع، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه الفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.

    وقد مكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و 20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

    وتعكف إجراءات البحث الميداني حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي .

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادم.. اعتقال شقيقتان وخالهما قتلوا طفلا وأخفوا معالم الجريمة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة سوق الأربعاء الغرب بتنسيق ميداني مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، منتصف نهار يومه الثلاثاء 07 فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، وهم شقيقتان وخالهما، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل العمد مع إخفاء معالم الجريمة، والتي كان ضحيتها شقيقهم القاصر البالغ من العمر خمس سنوات.

    وكانت مصالح الشرطة بسوق الأربعاء الغرب قد باشرت يوم الجمعة المنصرم إجراءات معاينة جثة الضحية، بعد العثور عليها بمنطقة خلاء بالقرب من “دوار أولاد بن السبع”، وذلك بعدما كان يجري البحث عنه لفائدة العائلة بعد التصريح باختفائه في ظروف غامضة، إثر مشاركته رفقة أفراد من أسرته في حفل زفاف بالمنطقة.

    ومكنت الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية المنجزة على العينات والآثار المرفوعة من مسرح الجريمة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في تعريض الضحية للقتل العمد، وهو خال الضحية الذي يبلغ من العمر 22 سنة، كما تم توقيف شقيقتي الضحية البالغتين من العمر 17 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة.

    وقالت المصادر إن إجراءات البحث الميداني تعكف حاليا على تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة، والكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، مع الإشارة أن الخبرات الطبية المنجزة أظهرت عدم تعرض الضحية لأي اعتداء جنسي.

    وبحسب المصادر، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إيداع الفتاة القاصر تحت المراقبة، وذلك على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد مستوى ودرجة تورط كل واحد منهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره