Étiquette : الغناء

  • بغا يدير عليهم الرقابة.. مصطفى كامل النقيب ديال المغنيين في مصر حيد تراخيص الغناء للروابة

    بغا يدير عليهم الرقابة.. مصطفى كامل النقيب ديال المغنيين في مصر حيد تراخيص الغناء للروابة

    وكالات//

    قرر مصطفى كامل النقيب ديال المغنيين في مصر باش يوقف كاع التصاريح لي تعطات للمغنيين ديال الراب.

    مصطفى كامل لي براسو كانو أغانيه لا علاقة من “اشطة يا با” وانت طالع، من نهار جا للنقابة وهو داير الرقابة على عباد الله.

    وقال النقيب ديال الموسيقيين أن هاد التراخيص غادي تسحب حتى يجيو المغنيين ديال الراب لمقر النقابة ويوقعو على التزام بالأخلاقيات العامة، بحالهم بحال صحاب المهرجانات.

    مصطفى كامل لي جاي من الجيل لي فات ما عارفش بأن الراب راه فن ما عليه رقابة لأنه جاي من الشارع، وما فيه لا أخلاقيات لا التزام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الإله رشيد “مغني شعبي” في فيلم “نهار العرس”

    إكرام بختالي

    تعرض قناة الأولى، مساء الجمعة، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف ليلا، الفيلم التلفزي “نهار العرس”، وهو عمل كوميدي درامي، لمخرجه سعيد السي الناصيري، وقد صُورت أحداثه بمدينة مراكش.

    وأسندت البطولة للممثلين عبد الإله رشيد ونسرين الراضي، حيث يعيشان قصة حب لن تكتمل، بسبب مشاكل معينة، الأمر الذي سيجعل بطلة الفيلم تقرر الزواج من شخص آخر، دون علمه.

    وكشف عبد الإله رشيد، في تصريح خاص لجريد “العمق”، أنه “يجسد دور شاب يدعى عثمان وهو فنان شعبي معروف بغنائه في الأعراس رفقة فرقته الموسيقية، المكونة من ثلاثة شبان آخرين.

    وتتوالى الأحداث، وسط قالب كوميدي درامي، يقول عبد الإله رشيد، ثم يضيف أن “عثمان يتلقى دعوة إحياء أحد الأعراس، إلا ستواجهه مواقف تارة صادمة وتارة طريفة”.

    وأورد بطل “رضاة الواليدة” أن “أغلب مشاهد هذا الفيلم صُورت داخل العرس”، مبرزا أنه “لم يجد صعوبة في الغناء بالشعبي لكونه يمتلك هذه الموهبة منذ الصغر”.

    واعتبر أن “هذه التجربة جديدة في مساره الفني الذي يمتد لأزيد من عشر سنوات”، مشيرا إلى أن “يتمنى أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور على اعتبار أن فريق العمل بذل مجهودا كبيرا لإنتاجه”.

    وشارك في هذا العمل التلفزي، ممثلين ومؤثرين معروفين في مواقع التواصل الاجتماعي، وهم رفيق بوبكر وسعيد باي وزهيرة صديق، بالإضافة لمحمد سدراتي والزوبير هلال ورشيد رفيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محرك “جوجل” يحتفي بالراحلة الحاجة الحمداوية

    العمق المغربي

    احتفى محرك البحث “جوجل”، الجمعة، بالراحلة الحاجة الحمداوية من خلال نشر صورة لها على واجهته الرئيسية.

    وتوفيت الفنانة المغربية الحاجة الحمداوية، 5 أبريل 2021 عن عمر يناهز الـ91 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

    يشار إلى أن الفنانة البالغة 91 عاما كانت قد أعلنت قبل وفاتها بأشهر اعتزالها للمجال الفني، مشيرة إلى أنها سلمت تراثها لابنة كزينة عويطة، لإعادة غناء ريبرطوارها الفني، والتصرف فيه كما تشاء، مبرزة أنها تتمتع بصوت جميل وخامة حساسة.

    وعزت رائدة فن العيطة، قرار اعتزالها بعد مسيرة فنية طويلة لأسباب شخصية، لافتة إلى أنها تشعر بالتعب “باركة عليا عيت منقدرش غنحبس”.

    وتعد الحاجة الحمداوية صرحا شامخا في التراث الشعبي وأيقونة فن العيطة ، ولدت في ثلاثينات القرن الماضي وترعرعت في “درب كلوطي ” بمدينة البيضاء، ورثت حب ” العيطة ” عن والدها الذي زرع في وجدانها عشق هذا الفن، فقد كان دؤوب الاستماع لفرق الشيخات ويدعوهم لكافة المناسبات والاحتفالات.

    وسط هذا المناخ الفني رسمت الحمداوية مسارها الذي استهلته بأب الفنون فوقفت على خشبة المسرح مع فرقة بوشعيب البيضاوي هذا الأخير الذي اكتشف خامتها الصوتية الرفيعة التي أضحت موردا تعيش به في ظل الفقر والعوز الذي عايشته.

    إن ما يميز مسار الراحلة هو ثورتها باللحن والكلمة في وجه التهجين والفساد الذي كان يسود الوطن إبان فترة الاستعمار، وهو ما كان يثير حفيظة المستعمر إذ تضاعف عدد المرات التي تمت دعوتها فيها للتحقيق والتساؤل عن المعاني والرسائل التي تحملها، ولعل أبرز الأغاني التي وضعت الحجاجية، وهو اسمها الحقيقي، أمام فوهة مدفع الاستعمار، أغنية ” أش جابك لينا حتى بليتينا الشيباني… ” حيث كانت تقصد “بن عرفة” الذي نصبه المستعمر “ملكا” للبلاد عندما نفى الملك محمد الخامس.

    أخلصت الحمداوية للغناء في وقت كان يطبعه تضييق الخناق على المرأة، فلما أحست أن زواجها المبكر سيكبل مسيرتها الفنية النضالية وسيضع قيودا لطموحها طلبت الطلاق في سن 19 عاما وواصلت التشبث بشغف وهبها المزايا والمآسي في آن واحد، فهي مطاردة دائما من قبل سلطات الحماية وهو السبب الذي جعلها تهرب للاختباء في فرنسا فاشتغلت هناك في أحد المطاعم واستمرت في الغناء إلى حدود اقتيادها للتحقيق، اعتقلت على إثره لمدة يومين وتزامن وقت مغادرتها السجن مع عودة الراحل محمد الخامس من المنفى.

    تألقت الحمداوية منذ ذلك الزمن في فن العيطة وظلت رمزا حيا من رموز هذا اللون الغنائي الذي يطرب الصغير والكبير وسمعت ألحانه داخل الوطن وخارجه ، فقد قامت بجولات فنية في مختلف دول العالم مما أكسبها شهرة واسعة فضلا عن سطوع نجمها في القصور والمسارح بأغانيها المختلفة (الكاس حلو) (هزو بينا العلام) (منين أنا ومنين نتا )… ولأن الفنان لابد أن يؤدي ضريبة شهرته فهي لم تستثنيها الإشاعات من قبل الجمهور كإشاعة “الموت” التي ظلت لصيقة بها حتى ضايقتها وضايقت محبيها.

    استطاعت الراحلة قبل موتها سنة 2021 أن ترسم ملامح فن يميز المغرب دون سائر الدول غنت العديد من المواويل والأحداث فقد كانت صوت المغاربة آنذاك وأعربت عن أحزان وهموم خلفها المستعمر في نفوسهم، نادت بالتحرر وآمنت به وتركت وراءها ذاكرة حافلة لا يمكن للتاريخ أن يمحوها، فهي المناضلة والفنانة التي لم ينطفئ أبدا فنها مع موتها بل ظل حيا في أذن كل مغربي أحبها وأحب أغانيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جومانة” مراد تقتحم عالم الغناء-فيديو

    فاجأت الممثلة السورية جومانا مراد جمهورها بإعلان اقتحامها مجال الغناء، وذلك خلال تصريح خصت به برنامج “the insider بالعربي”.

    وكشفت النجمة السورية خلال ذات اللقاء انتهاءها من تسجيل الأغنية، واستعدادها لتصوير الكليب الخاص بها، وعن سبب توجهها للغناء، كشفت جومانا أنها كانت تمر بمرحلة صعبة في حياتها وتزامن هذا الموضوع مع تلقيها عرض بتقديم فيلم سينمائي من قبل شركة  إنتاج لها تاريخ طويل في إنتاج الأغاني، فرفضت الفيلم لأنه لم يعجبها لكنها مازحتهم بأنها تريد الغناء وهذا ما حصل.

    وأشارت جومانة إلى كونها ليست أصالة ولا تمتلك صوتا طربيا ولكن لديها خامة جيدة وطلبت من الجمهور ألا يهاجمها، قائلة “كل شيء بتحسوه وبتحبوه اعملوه، ما تفكروا بحكي حدا، لا شو فلان راح يقول وفلانة راح تقول، شو الدنيي كلها راح تقول، ما دام انتو مقتنعين بشيء اعملوه، عملوا اللي بيبسطكم”.

    من جهة أخرى، تستعد جومانة مراد للعودة إلى السينما بعمل جديد بعنوان “عالزيرو”، يجمعها بالفنان محمد رمضان ونيللي كريم.

    أما على صعيد التلفزيون، تصور حاليا جومانة مراد مسلسلا دراميا جديدا بعنوان “في مهب الريح”، وذلك بمشاركة هند صبري وإياد نصار وماجد المصري وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. مهرجان الأندلسيات الأطلسية يعانق جماهيره بعد ثلاث سنوات من الغياب

    يعود مهرجان الأندلسيات الأطلسية، التظاهرة التقافية البارزة على الساحة الوطنية والدولية، ليطفئ شمعته 18 بمدينة الصويرة، وذلك بعد توقف لمدة ثلاث سنوات، وفي القائمة برنامج رائع ومغري.

    تعود هذه التظاهرة التي تزين كل فصل خريف بالصويرة، بعد توقف فرضته جائحة كورونا، في أبهى الحلل وببرنامج متنوع موزع على الفضاءين الرمزيين لدار الصويري وبيت الذاكرة، بالإضافة إلى خيمة الميناء التي جهزها، لهذا الغرض، فريق جمعية الصويرة موكادور، الجهة المنظمة للمهرجان، الذي نحت لنفسه، منذ عقدين من الزمن، اسما بين أبرز التظاهرات العالمية. ويتعلق الأمر بخريف من التوهج المتجذر منذ قرابة 20 عاما في وجدان كل أنواع الموسيقى المشتركة، وثراء هذه الذكريات المختلطة والوعود المتجددة باستمرار لتاريخ مغربي عظيم اختار اليهود والمسلمون كتابته في المستقبل، عبر ضرب موعد يحضره الآلاف من أجل الغناء والرقص معا والنقاش الجماعي، في حدث سحري يستعيد بشكل معبر ذاكرة التعايش اليهودي الإسلامي.

    ومن أجل إضفاء زخم جديد ومتجدد على هذا التعايش وعلى هذا التاريخ اليهودي – الإسلامي، وللاحتفال بتجديد الوصل بين هذا المهرجان وعشاق الموسيقى، الذين يتوافدون من جميع أنحاء العالم، أعدت جمعية الصويرة موغادور برنامجا غنيا : 170 فنانا و 14 حفلا موسيقيا و 3 منصات، وبرنامج يحمل هذه السنة طابع الاستثناء.إنه الاستثناء المغربي والمدرسة المغربية التي تجسدها التظاهرة الموسيقية من خلال “أسلوب صويري”، يجعل منها “موعدا فريدا من نوعه في العالم، حيث يختار المسلمون واليهود، ليس فقط الالتقاء من أجل فرحة التواجد معا، والغناء معا، بل الاستماع والنقاش معا، واهتمام كل منهم بالآخر، مع تركيزهم على أن تلقى روايات الجميع الاحترام الذي تستحقه”.

    وقالت جمعية الصويرة-موكادور “هذه هي المدرسة المغربية، هذه هي روح الصويرة، التي أشار إليها الكبير إدغار موران ذات يوم، وهو ينتصب واقفا وسط إحدى حفلاتنا الموسيقية ليعبر عن مشاعره عند إعادة اكتشاف هذا التمازج بين اليهودية والإسلام، المتجذر في عمق تاريخ مغربي عمره قرون “. “يا له من شعور أن تمتلك الصويرة موهبة تجسيد نعمة “المطروز”، هذا اللون الموسيقي الذي يجمع بين العربية والعبرية، والملحون والشقوري والفلامنكو وطرب الآلة، خلال هذا المهرجان الذي لا مثيل له”.

    وتعرف دورة هذه السنة مشاركة المايسترو الكبير عمر متيوي مع فرقته الموسيقية “روافد” التي تستضيف العاد ليفي وموسيقييه، أيقونات المشهد اليهودي للموسيقى العربية الأندلسية بلا منازع. كما سيغني لأول مرة بالصويرة، المغني والموسيقي غوستو، الذي سيشدو بأجمل ما يزخر به ربيرتوار الأغنية اليهودية – العربية الشعبية، بالإضافة إلى الفنانتين عبير العابد وزينب أفيلال.

    وككل سنة، ينظم المهرجان حفلا لكل من الديفا ريموند البيضاوية، وعبد الرحيم الصويري، رمزي المدرسة الصويرية للموسيقى العربية – الأندلسية، وهي المدرسة التي سطع نجمها لعقود في المغرب وخارج الحدود.

    وأوضح المنظمون أن منصات المهرجان ستصدح في دورة 2022 بأغاني أعضاء المجموعة اليهودية الأسطورية “Hapiyout”، من تافيلالت، الذين طال انتظارهم لملاقاة جمهورهم، بعد أن شاركهم الملايين من محبي الموسيقى حفلتهم الموسيقية في عام 2018 على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وأشارت الجمعية إلى أن ” الصويرة تحضر لنا مفاجأة كبيرة تنضاف لسيل الأحاسيس الجميلة عبر تنظيم أمسية فريدة بعد منتصف الليل، تلتقي خلالها التقاليد الصوفية الإسلامية واليهودية.

    أمسية ل”Baqqachot” و”الأمداح” ستمزج بين اللغتين العربية والعبرية، وتجمع بين مجموعة “مطروز” ومغنيي فرقة “الأنوار المحمدية”.

    وأوضحت الجمعية أن العروض الأولى الأخرى من برنامج هذه السنة، سيحييها كل من مور كارباسي، النجم الجديد للموسيقى السفاردية، الذي سيعتلي المنصة مع زورا تانيرت، وهي فنانة ملتزمة وموهوبة من التراث الأمازيغي.

    كما سيحضر إلى الصويرة ، الرباعي الذي يجوب منصات العالم من أجل الغناء للحوار الإسرائيلي – الفلسطيني، في حين أن فرقة “أفالكاي”، التي رأت النور بالصويرة، ستدعو سكينة فحصي لمشاركة كوكتيل من الأغاني يمزج بشكل خاص بين الجاز والفلامنكو، الشقوري والربيرتوار الكناوي. وسيكون للصويرة هذا العام، بحسب المنظمين، امتياز وفرصة استقبال، لأول مرة في المغرب “باليه فلامنكو الأندلس”.

    وقالت الجمعية “سيسدل الستار على المهرجان بحفل ختامي أنطولوجي يراهن على إعادة إحياء الصفحات الأكثر رمزية وشعبية للتراث الموسيقي اليهودي العربي، من خلال برمجة مستوحاة من الثراء الكبير للتراث الروحي والموسيقي للصويرة، وهو تراث الزوايا وكناوة والرزون والملحون”.

    هي إذن، لمسة إبداعية حقيقية لإعادة إحياء هذه التظاهرة الصويرية التي تجمع كل المواهب وتفي بكل الوعود.

    مرة أخرى ، تضع مدينة الصويرة، التي عرفت منذ ثلاثين عاما كيف تجعل الثقافة رافعة حقيقية للتنمية، نفسها في الواجهة من خلال إهداء سكانها وزوارها وعشاقها لحظات ساحرة من الأحاسيس الفنية والثقافية، ولكن أيضا عبر التبادل والتعايش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب برنامج « The Voice » منع فنلندية من المشاركة

     
    ولم يذكر اسم الفتاة الحقيقي في نص الخبر الذي نشرته هيئة البثYLE، إلا أنه أشار إلى أنها انتقلت إلى  فنلندا قبل 7 سنوات من مدينة بطرسبورغ الروسية، بعد دراستها الاحترافية لفن الغناء، وفي موطنها الجديد، لم تستمر في الغناء فحسب، وإنما قامت كذلك بتدريس الغناء، وكانت تحاول في نفس الوقت أن تمضي في مشوارها الفني من خلال المشاركة في مسابقة الغناء الأكثر شعبية في فنلندا The Voice of Finland وكان من المفروض أن يبدأ تسجيل العروض في منتصف أكتوبر.
     
    وفي مساء 17 أكتوبر، تلقت الفتاة رسالة مفادها أنهم قرروا استبعادها من المشاركين لكونها من مواطني روسيا، وهو ما علقت عليه الفتاة: « بعد أن استلمت جواز السفر الفنلندي، بدا لي أنني وجدت وطنا ثانيا، لكن الأمر بعد ذلك اتضح وكأنهم أشاروا إلى مكاني الذي لا ينبغي أن أتجاوزه هنا.. الآن أشهر أنني لا أحد في هذا البلد »، وأضافت: « بعد بدء الأحداث في أوكرانيا، لم أواجه تمييزا في فنلندا، بل على العكس من ذلك، كنت أخبر الجميع أن الفنلنديين ليسوا كذلك ».
     
    وبعد تسليط الضوء على الواقعة، طلب منها ممثلو قناة Nelonen التلفزيونية التي تبث المسابقة وشركة الإنتاج ITV العودة إلى المنافسة، لكن الفتاة لا تنوي العودة.
     
    وقد اكتشف الصحفيون الفنلنديون أن تلك هي الحالة الثانية على الأقل لاستبعاد متسابق يحمل الجنسية الروسية في هذه النسخة من العرض، وتم استدعاء المشارك الثاني للعودة إلى المنافسة، لكنه لم يحسم أمره في اتخاذ القرار بعد.
     
    من جانبها قالت مفوضية المظالم المعنية بالمساواة، كريستينا ستينمان، للصحفيين إن الدستور وقانون المساواة يحظران التمييز على أساس الوضع القانوني أو الصفات الشخصية مثل الأصل أو اللغة أو الجنسية، وصرحت بأنها لا تستطيع التعليق على هذه الواقعة بالتحديد لكنها أكدت على أن كل حالة يلجأ فيها المواطنون إلى مفوضية المظالم المعنية بالمساواة يتم النظر إليها على حدة.
     
    وكانت وزارة الخارجية الروسية قد سجلت مستوى غير مسبوق من « الروسوفوبيا » (رهاب الروس)، لوحظ في عدد من البلدان الأجنبية على خلفية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. ووفقا للوزارة فإن الاعتداءات على الروس والمواطنين الناطقين بالروسية تطال الطلاب والرياضيين والعاملين في الحقل الثقافي والفني.
      العلم الإلكترونية – نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحمامصي تروج لـ”لمكتاب” في ظل تداول قصة حب جمعتها بلاعب ودادي -صور

    تستعد عارضة الأزياء المغربية غيثة لحمامصي لإصدار عمل غنائي جديد ، يعد سادس عمل في مسيرتها  الغنائية، التي استهلتها عام 2019.

    وشرعت لحمامصي في الترويج لجديدها  الغنائي، الذي اختارت له نفس عنوان ألبومها الجديد “لمكتاب”، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، حيث عمدت على حذف جميع منشوراتها السابقة والاحتفاظ فقط بتلك الخاصة بجديدها الغنائي.

    يشار أن غيثة الحمامصي، قد اختارت اقتحام مجال الغناء الاستعراضي عام 2019، من خلال أغنية “دقات قلبي”، لتتبعها عددا من الأغنيات وهي: “بيك ولا بيا”، ديو “que pasa”، الذي جمعها بالرابور البنج، أغنية “ناري”و”ندمانة”.

    من جهة أخرى، وبالموازاة مع ترويجها لعملها الغنائي الجديد، غصت مواقع التواصل الإجتماعي بصور غيثة لحمامصي من مدرجات مركب محمد الخامس، خلال لقاء الديربي الذي جمع فريق الوداد البيضاوي بنادي الرجاء البيضاوي، الأحد المنصرم، وسط الترويج لخبر تشجيع حبيبها، الذي هو أحد عناصر فريق نادي الوداد البيضاوي، الذي كسب لقاء الكلاسيكو بحصة هدفين مقابل هدف واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. هيلولة “مول البرج” تجمع عشرات اليهود المغاربة بمنطقة “البزو”+ صور

    شهدت بلدة “البزو” ضواحي مدينة ازيلال ليلة امس الاثنين 24 اكتوبر، فعاليات موسم هيلولة “مول البرج” ، التي جمعت عشرات اليهود المغاربة ، ومن ضمنهم مجموعة من الشخصيات المعروفة في إسرائيل.

    وحسب ما عاينته “كشـ24” فقد عاشت البلدة الهادئة في الحدود بين جهة مراكش آسفي وجهة بني ملال خنيفرة ، اجواء استثنائية اعتادتها الساكنة المحلية التي تستقبل بكل تسامح سنويا عشرات اليهود المغاربة القادمين من مختلف مناطق العالم للتبرك بالضريح ، وممارسة طقوسهم اليهودية ذات الطابع المغربي.

    وشملت هذه الطقوس وفق ما عاينته “كشـ24” قراءة التوراة، وإشعال الشموع طلباً للبركة، بالاضافة الى الاحتفال بشكل جماعي من خلال الغناء وتقاسم الطعام والهدايا، علما الطابع المغربي هو المسيطر على هذه الاحتفالات حيث حرص المحتفلون أن تمر الهيلولة في أجواء ثقافية مغربية؛ سواء تعلق الأمر بالأطباق المغربية التي ترافق الإحتفال أو الأغاني المغربية، أو من خلال الاستعانة بالدارجة المغربية.

    وقد تم ايضا في هذه الليلة، عرض مجموعة من الشموع المتواجدة بضريح “مول البرج” ، وتم بيعها في مزاد علني بين الحاضرين، حيث تم في هذا السياق بيع 7 علب تضم كل علبة اربع شمعات بما يقارب 60 الف درهم، كما تجاوز سعر الحصول على شرف الدخول اولا الى مرقد الضريح والمكوث فيه دقيقة واحدة منفردا قبل الاخرين مبالغ فاقت ما تم جمعه في المزاد الذي تخصص عائداته لإدارة الضريح وتوسيعه، وذلك قبل التحاق باقي الحاضرين حيث ارتفعت حينها الصلوات والأدعية.

    وأكدت “شونتال آلون” عضوة المنظمة المغربية للوحدة الوطنية باسرائيل في تصريح لـ “كشـ24″، ان هذه الاحتفالات يبرز فيها يهود المغرب على الأخص، تشبثهم بعلاقاتهم مع بلدهم الأم، بداية من الأزياء التقليدية، وحتى الأطباق والمأكولات، مروراً بالموسيقى التُراثية والشعبية، ذات الأصول المغربية.

    واضافت شونتال، ان كل شخص يتواجد في الضريح في الموسم، قادم بنية ما، وأماني محددة، ولكل واحد فرصة في هذا اليوم ليطلب ما يشاء ويبتهل لله ان يحقق له امانيه، آملا في تحقيقها بالنظر للتواجد في حضره ضريح شخص محبوب وعابد معروف لدى اليهود، وما تزال بركته تشع وتجلب المنافع الأخلاقية والطبية والبركات.

    من جهته قال اسحاق مويال رئيس اتحاد عمال البناء في اسرائيل في هذا الاطار لـ “كشـ24″، أن هيلولة “البزو” فرصة لزيارة مسقط الرأس ومرقد الاجداد، وليست للصلاة والاحتفال فقط، حيث تعتبر مُناسبة لتجديد العهد مع الأصول، وصلة الرحم مع الأحباب، وأصدقاء الطفولة والجيران القدامى.

    ويشار ان تنظيم موسم هيلولة “مول البرج” تقليد تسهر عليه عائلة “مخلوف” اليهودية المنحدرة من المنطقة، ويساهم فيه مجموعة من اليهود المغاربة بعطايا ومبالغ مهمة، لضمان صيانة الضريح طيلة الوقت، واعداده لاستقبال الحجاج اليهود، كما تقوم السلطات المغربية بدور مهم لضمان تنظيم الموسم على غرار باقي مواسم “هيلولة” بالمغرب، كما يحرص مسؤولون من المنطقة على المشاركة جنبا إلى جنب مع ممثلي الطائفة اليهودية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعبي والراب في عمل مشترك.. الستاتي يكشف تفاصيل تعامله مع “البيغ”

    يستعد المغني الشعبي عبد العزيز الستاتي لطرح أغنية جديدة عبارة عن “تريو” يجمعه بنظيره سعيد الصنهاجي، والرابور توفيق حازب، المعروف في الوسط الفني بـ”دون بيغ”.

    وفي هذا الإطار، كشف الستاتي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن فكرة الغناء مع “دون بيغ” جاءت باقتراح من هذا الأخير، واستقبلها بحب ورحب بتنفيذها، خاصة وأنه تجمعهما علاقة صداقة، معربا عن سعادته بهذا المشروع المميز، الذي يمزج ثقافتين مختلفتن في المجال الفني.

    وأكد الستاتي أنه سيظل في منطقته الفنية، إذ سيؤدي لونه الشعبي في هذا العمل كما تعود عليه الجمهور المغربي، مع دمج نمط “الراب”، الذي سيتكلف به توفيق حازب، متمنيا أن تحظى الأغنية بإعجاب المستمعين إليها.

    وأوضح المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة أن هذا العمل المشترك بينهم، يمثل طبقا فنيا وموسيقيا مهما بتوظيف صنفين مختلفين من الغناء، مبرزا أن “الراب” أصبح نمطا فنيا معروفا ومطلوبا لدى المغاربة، ولا يعد سهلا.

    واسترسل الستاتي قائلا إن هذه التجربة ليست الأولى على مستوى التعاون مع مغنيي “الراب”، بل سبقها “ديو” مع رابور أمريكي من خلال أعنية تحمل عنوان “كلشي ولا غالي”، إضافة إلى “ديو” موسيقي رفقة فرقة “هوبا هوبا سبيريت”، الذي قدم فيه فقرة عزف على الكمان.

    ويأتي التعاون بين “البيغ” والستاتي في سياق ألبوم “الأربعين”، الذي يرتقب أن يطرح توفيق حازب أغانيه بشكل متعاقب، في الأيام القليلة المقبلة، بداية بأغنية سيطلقها اليوم الجمعة، قبل طرح أخرى في الـ3 والـ16، والـ30 من شهر نونبر المقبل.

    وتصدر “البيغ” أخيرا اختيارات المغاربة الموسيقية على منصة “يوتيوب” بآخر أعماله الفنية “L’Étranger”، وهي عبارة عن “ديو” جمعه بمغني الراي الجزائري “رضا الطالياني”، تطرقا فيه إلى الهجرة صوب الدول الأوربية، بحثا عن العيش الكريم، رغم حبهما لبلديهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نشر الغسيل” بمنصات التواصل الاجتماعي.. هل يساهم في نهاية مسيرة الفنان؟

    نجلاء مزيان

    مع تطور التكنولوجيا و قياس شهرة الفنان بعدد المتابعين بمواقع التواصل الاجتماعي، أضحى العديد من المشاهير في مجالات مختلفة يلجؤون لطرق شتى من أجل تحقيق “البوز” أو بغية تصدر إسمهم “الترند”.

    ومن بين أكثر الأمور شيوعا و فعالية حاليا، هو مشاركة الحياة الشخصية مع رواد منصات التواصل الاجتماعي، سواء عن طريق إظهار الحياة المثالية الخالية من مشاكل الحياة و تعثراتها، أو فضائح و أسرار البيوت..فكلاهما يساهمان في زيادة الرصيد البنكي و جذب شريحة مهمة من المراهقات و المراهقين.

    كما أنه موازاة و الربح المادي”ملايين السنتيمات” ..يعتقد العديد من الأشخاص و بمجرد بلوغهم أولى درجات الشهرة على مستوى الويب، أن تقاسم حياتهم الخاصة تجعلهم أكثر تقربا من متابعيهم، فيما يعتبر البعض الآخر أنها طريقة سهلة لتحقيق مجموعة من الأهداف كولوج عالم التمثيل و تنشيط البرامج و لما لا الحصول على “فارس الأحلام”.

    -ضريبة الشهرة “العنف الإلكتروني”:

    بالرغم من ما يمكن تحقيقه من شهرة و مال، إلا أن الشخص الذي يعمد إلى كشف أسرار منزله، فهو يعرض نفسه و أسرته إلى العنف الإلكتروني الذي يتحقق عبر التعليقات الجارحة، و التدوينات الساخرة، و السب و القذف الذي يصل في بعض الأحيان إلى التهديد بالتصفية.

    إنتقاذات لاذعة و تنمر بدون توقف قد تؤدي بالبعض إلى مشاكل نفسية و اكتئاب حاد، لكن في عالم “السوشل ميديا” و في سبيل جني بعض الدراهم “أقصد الكثير من الملايين”، فالغاية تبرر الوسيلة.

    عواقب “نشر الغسيل” على مسار الفنان :

    يرى العديد من النشطاء أن استعمال منصات التواصل الاجتماعي من طرف الفنان بغية سرد تفاصيل حياته الخاصة و مشاكله الأسرية، هو انتحار فني لا محالة منه، و خير دليل الفنانة المغربية دنيا بطمة و الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب.

    دنيا بطمة، يعتقد البعض أن مسيرة الفنانة المغربية صاحبة الحنجرة الذهبية تأثرت بسبب ذكر إسمها في القضية الشهيرة “حمزة مون بيبي”، غير أن ما يغفل عنه الكثيرين، أن دنيا بدأ بريقها يخفت بمجرد زواجها من المنتج البحريني “محمد الترك”.

    إذ حظيت صاحبة الوسامين، في بدايتها بإشادة كبار الفنانين، كما أنها استطاعت من خلال تجربتين “استوديو دوزيم” و “آرب أيدول” أن تبصم إسمها في سماء الطرب، إضافة إلى جعل شركات الإنتاج في الوطن العربي تتهافت عليها، فكيف تحول مسارها من “مشروع نجمة الصف الأول” في الخليج إلى “فنانة الأعراس” ؟

    يبدو أن زواج بطمة من رجل خليجي متزوج لم يكن بالاختيار الصائب، فبعد النجاح الذي حققته في برنامج المواهب، و انتظار جمهورها لجديدها الفني بلهفة، يتفاجئ محبيها بتصدر إسمها عناوين الصحف و الأخبار و اقترانه ب”الفضيحة”،”دنيا تخطف الترك لزوجته”، “دنيا تحرم منى الصابر من أطفالها”، “دنيا سبب خلاف الترك مع والديه”…

    اختلفت العناوين و المشاكل،لكن كان إسم بطمة الخاسر الوحيد “فنيا” بسبب الضرر الذي ألحق به عقب العديد من الحملات المسعورة، التي أدت بعدها إلى نفور مجموعة من “الماركات”، صناع الأعمال و منظمي الحفلات الكبرى على مستوى الوطن العربي من التعاقد معها، فمن الغناء في أكبر المسارح إلى إحياء الأعراس و الغناء في الحانات..

    شيرين عبد الوهاب بين أزمات القلب و الهاوية:

    بالرغم من القاعدة الجماهيرية الواسعة و تعاطف الناس معها عقب كل هفوة و مطب، إلا أن شيرين مصرة على هدم مسيرتها الفنية التي ضمت أروع الألبومات و الأغاني على مدى سنوات من العطاء.

    ضعفها و أحساسيها المرهفة و تقاسمها مشاكلها مع جمهورها عبر تصريحاتها للصحافة و حلولها ضيفة على البرامج، أضحى يهدد مستقبلها الفني و يوحي بنهاية وشيكة، بالاضافة إلى تأخر شيرين في إطلاق ألبومات غنائية وتنفيذ مشاريعها الغنائية والتمثيلية،و تصدر أزماتها، منذ إعلانها الزواج من الفنان المصري حسام حبيب.

    فخلال السنوات الأربع الأخيرة لم تغب شيرين عبد الوهاب عن جمهورها، بل ظلت موجودة بالعديد من الفضائح المتعلقة بحياتها الخاصة، أبرزها ما وقع سنة2021 حيث تم تسريب صوتي لوالد زوجها حسام حبيب والذي تحدث فيه عن خطة حسام من أجل الحصول على أموال شيرين ثم تركها لأن من حقه الزواج بامرأة تصغره، وصولا إلى الأزمة الحالية المتعلقة بتعاطي المخدرات.

    في النهاية، لا يمكننا أن ننسى أن الفنان هو في الأصل إنسان، و بالتالي قد يتعرض في حياته لمجموعة من الأزمات لكن لا يمكن أن تكون وحدها العائق الذي يعرقل مسيرته المهنية، فأكثر ما يدمره هو نشره لغسيله و كشفه لأسراره و إهدائه حياته الخاصة لمن هب و دب بمنصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره