الوسم: الفساد

  • فيدرالية اليسار تطالب بالقطع مع “الفساد الانتخابي” قبل استحقاقات 2026

    هسبريس – عبد الإله شبل

    رفع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي شعار القطع مع الممارسات التي عرفتها العملية الانتخابية السابقة من أجل وضع البلاد على سكة الديمقراطية الحقيقية.

    وطالب الحزب ذاته، على لسان أمينه العام عبد السلام العزيز، في ندوة صحافية اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، بـ”القطع مع ممارسات الفساد الانتخابي التي شهدتها العملية في الاستحقاقات التشريعية الماضية لسنة 2021″.

    وسجل زعيم الحزب اليساري أن “المحطة الانتخابية الماضية عرفت توزيع الأموال بشكل علني”، موردا أن “البيع والشراء كان يتم داخل المؤسسات التي تتم فيها العملية الانتخابية”.

    وأوضح المتحدث نفسه أن المحطة المذكورة “عرفت إلى جانب توزيع المال والشراء المعمم والواسع للأصوات تدخل أعوان الإدارة لتوجيه الناخبين واستغلال النفوذ”.

    وشدد المسؤول الحزبي ذاته على أن “إفساد العملية الانتخابية مسؤولية يتحملها الجميع، فهناك مسؤولية الأحزاب السياسية التي تتسابق من أجل الحكومة، إذ ترشح أشخاصا فاسدين ومفسدين، بمن فيهم مروجو المخدرات، ثم المواطن الذي يقبل مسك مبلغ مالي، فالإدارة، إذ تتحمل وزارة الداخلية جزءا كبيرا من المسؤولية، وهذا ما أكده نائب يتواجد بالسجن”.

    واعتبر المتحدث نفسه أن “إعطاء المصداقية للانتخابات التشريعية المقبلة ينطلق من إعطاء أوامر بالتحقيق في الادعاءات التي جاءت على لسان نائب برلماني ضد مسؤول في وزارة الداخلية على المستوى الجهوي بفاس”.

    وشدد زعيم “حزب الرسالة” على “أهمية محاربة الفساد والريع والقطع مع الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية وحماية مؤسسات الحكامة من محاولة الإضعاف”.

    إلى ذلك اعتبر الحزب في تقديم مذكرته التي رفعها إلى وزارة الداخلية بخصوص الاستعداد للانتخابات أن “الإصلاح الجوهري للإطار المنظم للانتخابات التشريعية لسنة 2026 ينطلق من تصفية الأجواء السياسية باعتبارها مدخلا لاستعادة الثقة”.

    وسجل التنظيم ذاته في هذا السياق “ضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف، والصحافيون والمدونون والنشطاء، ووضع حد للمتابعات القضائية القائمة على تهم فضفاضة”، بحسبه؛ كما شدد على “وجوب الاستجابة للمطالب المشروعة للحركات الاجتماعية واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة غلاء الأسعار”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلبس بين الشريعة والقانون في جرائم الفساد

    القضية التي شغلت الرأي العام المغربي خلال الأيام الأخيرة، والمتعلقة بضبط حالة خيانة زوجية كان أحد أطرافها شخصية معروفة في عالم المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، لم تكن مجرد فضيحة عابرة أو مادة للإثارة الإعلامية. بل أعادت إلى الواجهة نقاشًا قانونيًا قديمًا حول مدى انسجام نصوص القانون الجنائي المغربي مع المرجعية الإسلامية التي يعلن الدستور المغربي نفسه التشبث بها. وإذا كانت الخيانة الزوجية تثير الانتباه أكثر بسبب عنصر الزواج الذي يضفي عليها طابعًا صادمًا، فإنها في حقيقتها ليست سوى فرع من جريمة أصلية هي جريمة “الفساد”، أي العلاقة الجنسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب وهيئات حقوقية تطالب بإغلاق الباب أمام “المفسدين” في الانتخابات

    هسبريس – عبد الإله شبل

    عبرت عدد من الهيئات الحزبية والحقوقية عن رفضها ترشيح الأحزاب السياسية أسماء تحوم حولها شبهات فساد أو توبعت بذلك.

    وأثارت عدد من الأحزاب السياسية، في مذكراتها التي رفعتها إلى وزارة الداخلية بمناسبة الاستعداد للانتخابات المقبلة، مقترحات تتعلق بالقطع مع تواجد المشتبه فيهم المتورطين في الفساد، أو المتابعين في قضايا مرتبطة بالمال العام، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو داخل مؤسسة الجماعات الترابية.

    وأكد الحزب الاشتراكي الموحد، ضمن المذكرة التي قدمها للوزارة صباح اليوم الجمعة، كما أفاد بذلك أمينه العام في تصريح للجريدة، على وجوب منع المتابعين ضمن قضايا تتعلق بالفساد من الترشح للانتخابات المقبلة.

    وسجل الحزب ذاته أن المؤسسة التشريعية حاليا تعرف تواجد ما يناهز 30 برلمانيا بالسجن في قضايا مرتبطة بالفساد والاتجار بالمخدرات.

    وأوضح الأمين العام جمال العسري، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحزب تقدم بمجموعة من المقترحات التي تهدف إلى تخليق الحياة السياسية وغلق الأبواب في وجه الفساد والمفسدين والمزورين، وفي وجه كل من يسيء للحياة السياسية، بهدف الوصول إلى مؤسسة برلمانية تمثل حقيقة الإرادة الشعبية”.

    من جهته أورد عبد الإله طاطوش، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المال العام، أن هذا المقترح “هو مطلب يتقاسمه الجميع، دولة وأحزابا وجمعيات مدنية ومواطنين، وبالتالي فإن تفعيله أضحى أمرا آنيا ولا بديل عنه”.

    وتابع الفاعل الحقوقي ذاته: “كهيئة مدنية نؤمن بأن البراءة هي الأصل، وبالتالي لا يمكن إقصاء مواطنين من حق الترشح بمجرد اتهامهم دون صدور حكم نهائي؛ غير أن الواقع يؤكد أن الكثير من المدانين اليوم بعقوبات مرتبطة بالفساد، بناء على تقارير مفتشية الداخلية أو المجلس الأعلى للحسابات أو على شكايات من طرف منتخبين أو جمعيات مدنية، طالما تحدثوا عن براءتهم من المنسوب إليهم بيد أن الأحكام القضائية الصادرة تثبت عكس ذلك، الأمر الذي يتوجب معه منع كل متهم أو مشتبه فيه من الترشح”.

    وأردف طاطوش: “من شأن هذا القرار أن يعيد للمؤسسات المنتخبة هيبتها ويعلي مكانتها لدى الرأي العام، ويعيد الثقة في العملية الانتخابية برمتها وفي الأحزاب السياسية التي ترشح هؤلاء؛ كما من شأنه أن يجعل المواطن مسؤولا عن اختياراته ويتحمل تبعاتها، ويسهم في زيادة المشاركة السياسية وتجنب العزوف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أحزاب اليسار” تطالب برقمنة لوائح الانتخابات ومنع المفسدين من الترشح

    هسبريس – عبد الإله شبل

    تسابق الأحزاب السياسية الزمن من أجل وضع مقترحاتها المرتبطة بإصلاح منظومة الانتخابات أمام وزارة الداخلية، وذلك استعدادا للمحطة الانتخابية برسم سنة 2026.

    وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الحزب الاشتراكي الموحد ينتظر أن يضع مذكرته الاقتراحية لدى الوزارة في غضون نهاية الأسبوع الجاري، بينما سيتدارس حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي مذكرته النهائية في اجتماع مكتبه السياسي السبت المقبل.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة من مصدر مسؤول داخل “حزب الشمعة” فإن الاشتراكي الموحد يطالب من خلال مذكرته بجعل الانتخابات “آلية لانتقال ديمقراطي حقيقي، يفرز برلمانا يمثل الأمة وحكومة منبثقة عن هذا البرلمان، بدل انتخابات على غرار السنين الماضية”.

    ووفق المعطيات نفسها فقد اقترحت قيادة الاشتراكي الموحد من أجل الوصول إلى تمثيل السيادة الشعبية وسيادة وطنية الحد من إشراف وزارة الداخلية على الانتخابات، وتشكيل هيئة وطنية مستقلة على غرار دول مغاربية عديدة.

    وتنضاف إلى ذلك ما سماها الحزب في مذكرته “الرقمنة الشاملة للانتخابات”، وذلك من أجل القطع مع التسجيل في اللوائح الانتخابية، بإلغاء اللوائح الحالية واعتماد لوائح تعتمد حصرا على البطاقة الوطنية، ما يسمح لحوالي ثمانية ملايين مغربي بالتصويت.

    كما اقترح التنظيم ذاته، في هذا السياق، السماح بإشراك مغاربة الخارج في العملية الانتخابية من خلال التصويت عن بعد، مشددا كذلك على وجوب منح تمثيلية لمغاربة المهجر، الذين يضخون العملة الصعبة ويستثمرون الملايير في بلادهم دون أن يتم تمثيلهم في مؤسسات تشريعية.

    وفي وقت يتابع الكثير من البرلمانيين ورؤساء الجماعات بتهم تتعلق بالفساد طالب “الشمعة” بمنع المتهمين بالفساد من الترشح، للحد من تواجدهم في المؤسسة التشريعية والإساءة لها عند إدانتهم بالعقوبات السالبة للحرية.

    من جهته يدفع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، وفق المقترحات المقدمة التي سيتم الحسم فيها في اجتماع يوم السبت المقبل قبل رفعها لوزارة الداخلية، بإحداث هيئة مستقلة دائمة للإشراف على الانتخابات، وكذا بإعادة تحديد اختصاصات القضاء في العمليات الانتخابية.

    كما يقترح الحزب، وفق معطيات متوفرة لدى الجريدة، بتنقية اللوائح الانتخابية وضمان حق التصويت لكل المغاربة داخل التراب الوطني وخارجه، البالغين سن الرشد المتمتعين بحقوقهم المدنية والسياسية.

    وسجل الحزب المذكور، ضمن مقترحاته، ضرورة إضافة موانع جديدة تخص أهلية الترشح من أجل قطع الطريق أمام الوجوه التي تحوم حولها شبهات فساد واغتناء غير مشروع.

    وفي هذا الصدد يدفع التنظيم ذاته ضمن الموانع المقترحة التهرب أو التلاعب الضريبي المثبتين لدى السلطات المختصة، وممارسة الاحتكار المثبت لدى مجلس المنافسة، إلى جانب المنتخبين الذين صدرت في حقهم عقوبات مالية أو غرامات على المخالفات المتعلقة بالميزانية والشؤون المالية من طرف المجلس الأعلى للحسابات، وكذا ضد كل من لم يدل بما يثبت وضع حساب مصاريف الحملة الانتخابية أمام الجهات المختصة بالنسبة للمنتخبين الحاليين أو السابقين بأحد مجلسي البرلمان أو أحد مجالس الجماعات الترابية، أو مجموعة جماعات أو مجموعة جماعات ترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما يحاول الفساد الاختباء وراء “جيراندو” و”جبنوت”!

    مرة أخرى، يجد المغرب نفسه في قلب حملة رقمية مسعورة، تقودها وجوه مستهلكة وأقلام مأجورة، تستهدف مؤسسات الدولة ورجالاتها عبر سيل من الأخبار الزائفة والافتراءات. من “جبنوت” الى “جيراندو” وباقي جوقة المتآمرين، وعبر حملات لا تحمل أي جديد سوى تكرار نفس الأسلوب ونفس القاموس المتهالك: تشهير، افتراء، وتلفيق قصص عن “اغتيالات” و”تضييق” و”ملفات فساد” من نسج خيال، مريض وحاقد أرهقه التأمل في توالي نجاحات مغرب محمد السادس.

    لكن ما الذي يجمع بين هذه الوجوه والصفحات والمواقع؟ الجواب بسيط: غرفة واحدة تحرك الخيوط، تعيد تدوير نفس الخطاب عبر واجهات مختلفة، من منصة إلى أخرى،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات الخطر.. تونس في مواجهة فشل سياسي واقتصادي بعد خمس سنوات من حكم سعيد

    عبد المالك أهلال

    كشف تحليل للوضع التونسي بعد مرور خمس سنوات على تولي الرئيس قيس سعيّد السلطة عن بروز إشارات خطر كبرى تهدد استقرار البلاد، وسط عجز تام عن تحقيق أي من الشعارات المرفوعة وفشل ذريع في إدارة الأزمات المتراكمة. ويتضح أن المسار الذي بدأ في 25 يوليو 2021 لم يفض إلا إلى تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتكريس عزلة سياسية داخلية وخارجية، مما دفع حتى بأبرز حلفائه إلى انتقاده علنا والتبرؤ من حصيلة حكمه.

    وأوضح الإعلامي والكاتب التونسي، صالح عطية، في مقال تحليلي نشره موقع الجزيرة نت، أن السنوات الخمس الماضية شهدت تفكيكًا ممنهجًا للتجربة الديمقراطية التي تلت ثورة 2011، حيث تم إلغاء الدستور وحل البرلمان وإنهاء عمل الحكومة الائتلافية. وأشار عطية إلى أن النظام الجديد الذي أرساه الرئيس سعيّد استند إلى حالة من “الكراهية السياسية” والغضب المجتمعي من أداء النخب، لكنه فشل في ترجمة هذا الغضب إلى برامج ومشاريع حقيقية، ليصطدم بواقع مرير وإمكانات دولة محدودة.

    وعزا المقال أسباب العجز الرئيسية التي حالت دون تحقيق أي إنجاز ملموس إلى ثلاثة عوامل أساسية. يتمثل أولها في رغبة النظام في الانطلاق من الصفر وإلغاء كل ما سبق من مؤسسات وقوانين وعلاقات دبلوماسية متراكمة، مما أفقده الوقت والإرث وأدخله في حلقة مفرغة من الفشل.

    أما السبب الثاني فيكمن في خوض معارك سياسية وهمية تحت شعار “مكافحة الفساد”، والتي تحولت إلى دوامة استنزفت طاقة الدولة دون أن تقضي على الفساد الذي امتدت عروقه بشكل أعمق. ويتمثل السبب الثالث في تخلي المحيطين بمشروع الرئيس عنه تدريجيا بعد أن أصبح جزءا من المشكل لا الحل، ليجد النظام نفسه وحيدا في مواجهة أزمات متفاقمة.

    وسلط التحليل الضوء على ظاهرة لافتة تمثلت في التصريحات النقدية الجريئة التي بدأت تصدر من داخل معسكر الداعمين للرئيس سعيّد نفسه، وهو ما يغني عن أي تعليق على حجم الفشل. فقد انتقد المنجي الرحوي، زعيم حزب “الوطنيين الديمقراطيين الموحد”، صراحة بطء الإنجازات، مؤكدا أن الإصلاحات الدستورية لم تنجز والمؤسسات القضائية لم ترس.

    ومن جهته، أكد عبيد البريكي، رئيس حزب “تونس إلى الأمام”، أن نسق تحقيق الأهداف بطيء جدا مع توقف التشغيل وارتفاع الأسعار وتجميد الأجور. لكن التصريح الأكثر حدة جاء من النائب أحمد سعيداني الذي وصف رئيس الجمهورية بأنه “كسيح سياسيا” ولا يملك برنامجا أو رجالا، مشيرا إلى أن الحكومة عاجزة ومجلس النواب أصيب بالشلل.

    وأبرزت الأرقام الرسمية حجم التدهور الاقتصادي والاجتماعي، حيث لم تتجاوز نسبة النمو 1.5 بالمائة، وهي نسبة عاجزة عن خلق الثروة أو توفير فرص العمل. وبلغت نسبة البطالة 15.7 بالمائة خلال الربع الأول من العام الجاري، أي ما يعادل أكثر من 664 ألف عاطل عن العمل.

    كما ارتفع حجم الدين العمومي بشكل قياسي من 109.23 مليار دينار عام 2021 إلى 147.40 مليار دينار في العام الحالي، وهو ما يثير المفارقة بالنظر إلى أن خطاب الرئيس سعيّد كان ينتقد بشدة التداين الخارجي ويعتبره مساسا بالسيادة الوطنية، بينما لم يتوقف برلمانه عن المصادقة على اتفاقيات قروض أجنبية بالجملة.

    وخلص التحليل إلى أن استمرار تونس على هذا النهج السياسي والاقتصادي والاجتماعي أمر غير ممكن، فالشعوب لا تعيش على الخطابات الرنانة والأمعاء الخاوية والاحتراب السياسي. ورغم أن المشكل يبقى تونسيا بالأساس والتسوية الداخلية هي الأنجع، إلا أن الخارج سيظل رقما مهما في أي تطورات قادمة، ليبقى السؤال مفتوحا حول شكل وشروط وكيفية الخروج من هذا النفق المظلم الذي دخلته البلاد منذ خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي : لحمنا مر ولن نخضع للترهيب ولا لسياسة لي الذراع

    كشف محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك عن تفاصيل محطات صعبة مر بها خلال مسيرته في مواجهة الفساد وتبعاتها من تشهير وترهيب وضغوط ومحاولات متكررة لإسكاته وإبعاده عن خط المواجهة.

    وتحدث الغلوسي عن العمدة الاسبق لمراكش المرحوم عمر الجزولي الذي قال عنه في اجتماع لحزبه الاتحاد الدستوري باللهجة المراكشية « والله حتى غادي نخويه من مراكش ونشطب عليه من مهنة المحاماة »، مشيرا الى ان المعني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. عرس رياضي يتحول إلى فاجعة عرت الفساد المتجذر في دوائر النظام العسكري

    في ليلة سوداء لن تنسى حولت فرحة الجماهير الكروية الجزائري إلى فاجعة مؤلمة، انهار جزء من المدرجات العلوية في ملعب 5 جويلية في الجزائر العاصمة، مخلفًا مأساة إنسانية كبرى، خلال المباراة التي جمعت بين مولودية الجزائر ونجم مقرة، حيث تهاوت الجدران الخرسانية على رؤوس الجماهير، مما أدى إلى وفاة شخص وإصابة العشرات.

    كارثة بكل المقاييس، تداول صورها المؤلمة والدامية، الرأي العام الجزائري على نطاق واسع، حيث فقد أحد المشجعين حياته وأصيب العديد بجروح متفاوتة، في حادث مأساوي، أثار غضبا واستنكارا واسعين في الشارع الجزائري، رافقه انتشار لرسائل التنديد والاستنكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي “يفتح النار” على الفساد في قطاع تربية الماشية: أين المجلس الأعلى للحسابات ورئاسة النيابة العامة؟

    طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، في نداء جديد، المجلس الأعلى للحسابات ورئاسة النيابة العامة، بضرورة التحرك لمواجهة ما وصفه بـ”الفساد المستشري” في تدبير الأموال العمومية المخصصة لدعم القطيع الوطني وتربية الماشية، على خلفية ما عرفته عملية إعادة تكوين القطيع بعد القرار الملكي القاضي بعدم ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى الجاري.

    وفي تدوينة شديدة اللهجة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، تساءل الغلوسي عن أسباب استثناء الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC) من اللجنة الجديدة التي تتولى عمليات الإحصاء، مذكراً بأن الجمعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيئة الوطنية للنزاهة تطلق دراسة لرصد مخاطر الفساد في القطاع الصحي الخاص

    العمق المغربي

    أعلنت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها عن إطلاق دراسة وطنية تروم إعداد خريطة دقيقة لمخاطر الفساد في القطاع الصحي الخاص، تشمل سلسلة توريد الدواء من مرحلة التصنيع إلى حين وصوله إلى المريض، بالإضافة إلى رصد اختلالات محتملة في مسار ولوج المرضى إلى الخدمات داخل المؤسسات الصحية الخاصة.

    وأوضحت الهيئة، في ختام ورشة عمل وطنية نظمت يومي 17 و18 يونيو الجاري بالرباط، أن هذه المبادرة تندرج في إطار مقاربة تشاركية مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبتعاون مع مختلف الفاعلين العموميين والخواص، بما في ذلك المجتمع المدني، وذلك بهدف تعزيز الشفافية وضمان استدامة الإصلاحات في هذا القطاع الحيوي.

    وقال محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إن “محاربة الفساد مسؤولية جماعية، تخص الدولة والمجتمع على حد سواء”، مشددًا على ضرورة تفعيل الآليات القانونية وتجريم جميع أشكال الفساد واتخاذ تدابير صارمة ضد المتورطين.

    وذكر أحمد العمومري، الأمين العام للهيئة، أن المشروع يشكل إحدى لبنات ورش إصلاح شامل يهدف إلى ترسيخ العدالة الصحية وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مشيرًا إلى أن الهيئة ستعمل على إعداد دفتر تحملات مفصل يحدد مداخل الاشتغال على خريطة المخاطر، مع التأكيد على ضرورة انخراط كافة المتدخلين في تنزيله العملي على أرض الواقع.

    الورشة، التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال رصد الفساد داخل القطاع الصحي، شهدت مشاركة ممثلين عن 24 مؤسسة، من ضمنها قطاعات حكومية، وهيئات دستورية، ووكالات وطنية، وسفارات أجنبية، بالإضافة إلى تجمعات مهنية وخبراء دوليين وممثلي المجتمع المدني، ومهنيي الصحة بالقطاعين العام والخاص.

    وفي هذا السياق، شدد عبد الكريم مزيان بلفقيه، الكاتب العام لوزارة الصحة، على أن “الحكامة الجيدة لم تعد خيارًا بل أضحت ضرورة لبناء منظومة صحية متماسكة”، محذرًا من أن الفساد يقوض جهود الإصلاح ويضعف ثقة المواطنين في الدولة ومؤسساتها.

    من جانبه، اعتبر سفير مملكة النرويج بالمغرب، شور لارسن، أن الفساد يمثل تحديًا عالميًا يهدد أسس الحكامة الرشيدة، مبرزًا أن تداعياته تتجاوز الجوانب المالية إلى تقويض العدالة الاجتماعية وتعميق الفوارق، داعيًا إلى تعزيز الدعم الدولي لمبادرات الإصلاح التي تشهدها المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره