Étiquette : الفيزا

  • فرنسا ترفض منح التأشيرة للفنانة منال بنشليخة وزوجها لهذا السبب

    آش واقع تيفي

    عبرت الفنانة المغربية، منال بنشليخة عن غضبها الشديد، من موقف السلطات الفرنسية، بسبب رفض الأخيرة منحها ، تأشيرة لدخول أراضيها، وذلك رفقة زوجها منصف.

    وشاركت الفنانة شابة منال بنشليخة مقطع فيديو عبر خاصية“ستوري” بحسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أكدت من خلاله أن الرفض جاء بسبب عدم توفرها وزوجها على مبلغ مالي مهم في حسابهما البنكي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطريقة غير قانونية.. شركة تُرسل صور طالبي الفيزا المغاربة إلى حكومات أجنبية

    أخبارنا المغربية – الرباط 

    أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أنها عقدت جلسة استماع مع شركة TLS Contact Maroc، وذلك يوم الجمعة 6 يناير 2023، بمقر اللجنة الوطنية، مضيفة أن « هذه الشركة تقدم خدمات تتمثل في تجميع طلبات التأشيرات نيابة عن سفارات بعض البلدان في المغرب (ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا والمملكة المتحدة) ».

    وأشارت اللجنة في بلاغ صحفي إلى « وجود إرسال منتظم (كل 5 دقائق) لصور مقتطفة من تسجيلات كاميرات المراقبة نحو مؤسستين حكوميتين متواجدتين بالخارج، الشيء الذي تم تصريحه وتأكيده من طرف المسؤول عن المعالجة ».

    وتابع المصدر أن « عدم الإشعار لدى اللجنة الوطنية بهذا الإرسال إلى الخارج مخالفة في حد ذاتها لمقتضيات الباب السابع من القانون رقم 08-09، ويعرض صاحبه للعقوبات المنصوص عليها في هذا القانون ».

    وأردف اللجنة أنه « بغض النظر عن العقوبات التي سيتم تبليغها، ستقوم اللجنة الوطنية باستكمال دراسة الملف حيث تم تبليغ المسؤول عن المعالجة بضرورة ملاءمة كل المعالجات المتعلقة بالمعطيات ذات الطابع الشخصي في أجل لا يتجاوز 28 فبراير 2023، وتبليغ السلطات المختصة المعنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض منحه الفيزا..”طوطو” يتملق السلطات الفرنسية برفضه تشجيع الأسود أمام “الديوك”

    في الوقت الذي اصطف فيه كل الفنانين المغاربة والعرب وراء المنتخب الوطني المغربي

    خلال مشاركته في كأس العالم “قطر 2022″، أثار مغني الراب المغربي، طه فحصي

    الشهير فنيا بلقب “طوطو”، غضب المغاربة بعدم تشجيعه لأسود الأطلس.

    وقال “طوطو” في إحدى تعليقاته على حسابه على “الانستغرام”، بخصوص المباراة

    التي ستجمع المنتخبين المغربي والفرنسي، يوم غد الأربعاء، لحساب نصف نهائي

    كأس العالم بقطر:”الفوز للأفضل”.

    واستغرب نشطاء منصات التواصل الاجتماعي إعلان “طوطو” للحياد رغم أنه مغربي

    أبا عن جد.

    واعتبر كثيرون عدم تشجيع “طوطو” لأسود الأطلس غايته التملق للسلطات الفرنسية

    لمنحه الفيزا التي رفضت تمكينه منها وفوتت عليها إحياء حفلات غنائية بمدينة

    “سيت” الفرنسية.

    وقي هذا السياق، علق أحد النشاء قائلا:”أكيد مغاديش يشجعهم حيت وليدات نقيين

    و أحسن منو الرياضة الدين و الصدقات و الأجر ورضاة الواليدين وحيت طبعا ما

    كيضربوش الجوانات مغاديش يشجعهم و أصلا رأيه يزيدو فراسو معندو باش ينفعنا”.

    رفضت السلطات الفرنسية، منح مغني الراب الغراندي طوطو تأشيرة الدخول لأراضيها،

    لإحياء حفل كان من المقرر تنظيمه بمدينة “سيت”، ما اضطره إلى إلغاء جولته

    الموسيقية.

    زربي مراد – عبّـر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا تعتمد إجراءات جديدة في منح التأشيرات للمغاربة

    زنقة 20 | الرباط

    اعتمدت الحكومة الهولندية بتنسيق مع وكالة VFS لاستقبال طلبات التأشيرة ، طريقة جديدة للحصول على مواعيد الفيزا بالمغرب.

    الطريقة الجديدة تتعلق بإمداد كل شخص تقدم للحصول على الفيزا ، بموعد خاص به عن طريق البريد الإلكتروني بعد أن يؤدي تكاليف الحجز.

    من جهة أخرى، ردت الحكومة الهولندية هذا الأسبوع على الجدل الدائر حول منح التأشيرات للمغاربة على مستوى القنصليات الهولندية في المغرب.

    الخارجية الهولندية ، وجوابا على سؤال للنائبة البرلماني كاتي بيري ، قالت أنها تعرف زيادة في عدد طلبات التأشيرات قصيرة الامد من طرف المغاربة.

    ونتيجة لذلك قالت أن مقدمي الطلبات قد يواجهون فترات انتظار أطول لتحديد المواعيد.

    وذكرت أن “حجز المواعيد من قبل الوسطاء يلعب دورًا في إطالة فترات الانتظار التي قد يواجهها المتقدمون”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليس المغربي ما بقاوش كيطبعو الباسبورات ديال اللي باغين يدخلو ويخرجو من سبتة للمغرب

    البوليس المغربي ما بقاوش كيطبعو الباسبورات ديال اللي باغين يدخلو ويخرجو من سبتة للمغرب

    كريم الصوفي – كود//

    [email protected]

    قالت تقارير إخبارية محلية ف سبتة، أن البوليس المغربي ما بقاوش كيطبعو الباسبورات ديال اللي باغين يدخلو ويخرجو من سبتة للمغرب. هاذ الإجراء هو اللي كان معمول بيه بين البلدين بعد فتح معبر باب سبتة – تراخال ف 17 ماي الفايت.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن البوليس ولاو غير كيدخلو بيانات ديال الباس ف بلاطفورم خاصة وصافي. هاذ القضية عجبات مغاربة سبتة اللي كانو كيتشكاو من التعطال بسبب طبع الباسبورات ودابا غادي تكون القضية مخففة شوية ف الويكاندات اللي كتعرف حركية كبيرة بين سبتة وباقي مدن الشمال المغربية.

    للإشارة ف دخول سبتة والخروج منها للمغرب مسموح دابا غير اللي عندهم لوراق أو فيزا شنگن أو الفيزا الخاصة بالعمال العابرين للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخارق يرفض المقاربة “النيوكولونيالية” للحكومة الفرنسية

    عبر الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي المخارق، عن الشجب التام لما أسماها بـ”المقاربة النيوكولونيالية” التي تنهجها الحكومة الفرنسية فيما يتعلق بسياسة منح التأشيرة للمغاربة.

    جاء ذلك، خلال استقالبه بينوا تيست Benoit TESTE ، الكاتب العام للفدرالية النقابية الموحدة  FSU  الفرنسية مرفوقا بوفد هام عن نقابات الهيآت الدبلوماسية والتعليمية الفرنسية بالمغرب، وذلك يوم السبت 8 أكتوبر 2022، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، بالدار البيضاء.

    واستعرض المخارق ضمن هذا اللقاء، امتعاض فئات عريضة من المغاربة من الأطر والأجراء والطلبة المغاربة من الامتناع الغير مبرر للقنصليات الفرنسية منحهم التأشيرة بالرغم من استيفاءهم كافة الشروط أو توفرهم على شهادات القبول بل التسجيل لدى المعاهد والجامعات الفرنسية.

    كما شدد في نفس السياق على أنه، من غير المقبول الاحتفاظ بصفة غير شرعية بواجبات الفيزا التي لا تمنح أو ترفض وطالب في الأخير أعضاء الفدرالية النقابية الموحدة  FSU  بالتدخل لدى من يهمهم الأمر بفرنسا في هذا الموضوع.

    من جانبه، عبر الكاتب العام لنقابات  FSU  عن مشاطرة رأي الاتحاد المغربي للشغل في هاته الإشكالية وعن عزم الفدرالية النقابية الموحدة الفرنسية استعمال وسائل الضغط لثني السلطات الفرنسية عن هاته المقاربة الغير معقولة.

    وخلال هذا اللقاء التشاوري، عبر الطرفان، وفق بلاغ لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، عن رغبتهما في تطوير الشراكة النقابية التي تجمعهما وتبادل الآراء حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتحديات الراهنة ومن ضمنها: أنظمة التقاعد، تطوير الخدمة العمومية خاصة في التعليم والصحة، محاربة الهشاشة في العمل وغيرها من النقط التي تهم الطبقة العاملة في البلدين.

    ورامت هذه الزيارة، وفق البلاغ المذكور، طلب النقابة الفرنسية FSU ، دعم الاتحاد المغربي للشغل في الانتخابات المهنية التي ستجري غضون شهر دجنبر 2022 بالهيآت الديبلوماسية و القنصلية والتعليمية الفرنسية بالمغرب.

    وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد المغربي للشغل الذي يمثل مستخدمي وأطر الهيآت الدبلوماسية الفرنسية الموحدة من قنصليات ومعاهد فرنسية، تجمعه والفدرالية النقابية الموحدة بفرنسا FSU، علاقات أخوة وتضامن متينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضبٌ أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بسبب حِرمان فرنسا المغاربة من التأشيرة

    نظمت كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي بالرباط، احتجاجا على استمرار البعثة في رفض المغاربة للحصول على التأشيرة.

    ورفع المحتجون في الوقفة لافتات وشعارات تندد بالتضييق على حرية التنقل، معتبرين أن منع التأشيرة عن المغاربة فعل تمييزي وعنصري”.

    وقال عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تصريحه للصحافة على هامش الوقفة “إن احتجاجنا اليوم يأتي تنديدا بالإهانة التي تتعرض لها المغربيات والمغاربة، الذين بالرغم من توفرهم على الشروط لحصولهم على التأشيرة، ترفضها لهم القنصليات الأوروبية”.

    وأضاف غالي القيم الأوروبية اختفت وأصبحت في نفس الخط مع قمع الحريات وحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي نرفضه وسنظل نحاربه”، مسترسلا “نقول لا للإتفاقيات التجارية التي تقصي الإنسان وتحرمه من حقه في التنقل، نرفض أن نسكت عن التراجعات في كل ما يتعلق بحريات الإنسان”.

    ومن جهتها، أوردت خديجة الرياضي، ناشطة حقوقية، أن “الوقفة للتعبير على أن منطق الفيزا مناهض لحقوق الإنسان بالإضافة إلى استغلالها كإجراء سياسي لتصفية الحسابات مع بعض الدول، في الوقت أن التنقل حق أساسي لكل مواطني العالم”.

    وأضافت الحقوقية أن “الوقفة للتنبيه إلى أننا نرفض استعمال المواطن كحطب لإشعال صراعات ما بين الدول فيما بينهم، والتذكير على أن التأشيرات في حد ذاتها هي انتهاك لحق التنقل بحرية في أرجاء العالم”، بحسب تعبيرها.

    وأثار تقليص دول شينغن من عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة استياء واسعا في مختلف الأوساط، وصل إلى حد مراسلة الأمم المتحدة، وجر وزير الخارجية المغربي للمساءلة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشاران بمجلس بركان “يحرقان” الفيزا و يقرران البقاء بهولندا

    زنقة 20 | الرباط

    اقدم اثنين من المستشارين بمجلس مدينة بركان، البقاء في هولندا ، وعدم العودة إلى أرض الوطن ، مع الوفد الذي قاده محمد ابراهيمي رئيس المجلس الجماعي إلى هولندا.

    أحد العضوين المعنيين ، كتب على صفحته الفايسبوكية : “آمنا بالوطن وآمنا بالمشاركة.. فبحثنا عن العدالة فضننا أنها في العدالة فوجدنا الظلم ثم بحثنا عن الخلاص عند الأحرار فوجدنا القيود..”.

    وأضاف “اكتشفنا أن كلهم يسعى إلى مصلحته الخاصة ويرى في الشباب والبسطاء سلما ليصعد عليه.. لم يكن لنا إلا البحث عن الحرية والعدالة خارج الوطن”.

    وختم تدوينته بالقول: “تحية صادقة وخالصة لكل من أحبنا وأيدنا من الأصدقاء المخلصين، أما من ينتقدنا فمن الأفضل أن يوجه نقده لمن سرق أحلامه وأحلامنا”.

    وكانت جماعة بركان، قد أعلنت عن زيارة وفد يترأسه رئيس الجماعة إلى هولندا ، بدعوة من بلدية زيست الهولندية.

    و يضم الوفد محمد ابراهيمي رئيس المجلس الجماعي بزيارة ، و الزاهري محمد النائب الثاني للرئيس، و الشراك محمد النائب الخامس للرئيس،الزهرة حنافي كاتبة المجلس ،جبوري فاطمة الزهراء رئيسة لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية ،محمد عامري نائب رئيس لجنة المرافق، مصطفى الصباني ،عبدالغني كيلي،رشيد بنتفريت،عبد اللطيف مباركي، أعضاء المجلس محمد قدايين ولطيفة مؤذن موظفان بالجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب على عصابات مواعيد الفيزا بدأت.. اعتقال 20 شخصا في 7 مدن مغربية وحجز أختام الدولة وجوازات سفر

    زنقة 20 . الرباط

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 30 شتنبر، من توقيف عشرين شخصا، من بينهم مدير وكالة لتحديد مواعيد طلبات التأشيرة بمدينة الناظور، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية منظمة تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية عن طريق تزوير المحررات الرسمية والبنكية التي تدخل في إعداد طلبات الحصول على تأشيرة ولوج فضاء شينغن.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه التدخلات الأمنية التي باشرتها عدة مجموعات للبحث تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع المصالح الخارجية للشرطة القضائية،أسفرت عن توقيف جميع المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من مدن الناظور ووجدة وجرادة ومارتيل والرباط وسلا الجديدة.

    أما عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف البلاغ، فقد مكنت من حجز مجموعة كبيرة من الوثائق والمعدات التي يشتبه في استخدامها لأغراض إجرامية، وهي عبارة عن طوابع وأختام مزيفة منسوبة لمؤسسات بنكية وإدارات عمومية، ومجموعة من الملفات المزورة لطلبات الحصول على التأشيرات، وجوازات سفر في اسم الغير، وإيصالات لتحويلات مالية، وكشوفات لحسابات بنكية، ومعدات معلوماتية وإلكترونية، وقنينة غاز مسيل للدموع، ومبالغ مالية مهمة بالعملات الوطنية والأجنبية، فضلا عن كمية من مخدر الشيرا.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، يفيد البلاغ، يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف أفراد هذه الشبكة في تحصيل مبالغ مالية متفاوتة القيمة من كل مرشح للهجرة، مقابل تمكينه من موعد لتحصيل التأشيرة وملف يتضمن وثائق ومستندات مزورة، كما ينسب لبعض أفراد هذه الشبكة الإجرامية تسهيل عمليات الهجرة غير الشرعية عن طريق تمكين المرشحين من وثائق سفر أجنبية متحصلة من عمليات السرقة.

    ووفقا للبلاغ، فقد تم إيداع المشتبه فيهم المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف المتورطين الضالعين في ارتكابه، فضلا عن رصد أية تواطؤ محتمل قد يكون ساعد في اقتراف هذه الجرائم.

    ويندرج تفكيك هذه الشبكة الإجرامية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بغرض التصدي لشبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وكذا مواجهة التقاطعات الموجودة بين هذه الشبكات الإجرامية والمتورطين في قضايا التزوير واستعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الجمارك بسبتة ومليلية.. هل سيساهم القرار في إعادة إنعاش اقتصاد الشمال؟

    محمد عادل التاطو

    أعاد قرار المغرب وإسبانيا بفتح مكاتب جمركية بمعبري سبتة ومليلية، ابتداءً من شهر يناير المقبل، من أجل عبور منظم وتدريجي للبضائع، (أعاد) ملف الوضع الاقتصادي مع الثغرين المحتلين إلى الواجهة مجددا، وذلك بعد مرور أزيد من سنتين ونصف من قرار المغرب إنهاء ظاهرة التهريب المعيشي بشكل نهائي.

    فأمس الأربعاء بنيويورك، أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، عقب لقائه بنظيره المغربي، ناصر بوريطة، أن البلدان اتفقا على إعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية، وإحداث مكتب جديد بسبتة، ابتداءً من يناير 2023، من أجل ضمان عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية.

    وفي الوقت الذي لم يكشف فيه الوزيران عن تفاصيل وطرق عودة الحركية التجارية بين البلدين عبر معبري سبتة ومليلية، برزت تساؤلات حول طبيعة هذه المكاتب الجمركية، وهل يتعلق الأمر بالتبادل التجاري الدولي، أم بتقنين عملية إخراج السلع من المدينتين السليبتين من طرف سكان المدن الحدودية المغربية.

    وقبل إغلاق المعبرين شهر مارس سنة 2021، عقب تدهور العلاقات بين البلدين وتفشي جائحة كورونا، كان سكان إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق، من جهة، وإقليم الناظور من جهة ثانية، يدخلون إلى سبتة ومليلية، على التوالي، دون تأشيرة، حيث يُلزمون بالإدلاء بجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية فقط، وهي نفس الإجراءات التي كانت سارية على سكان سبتة ومليلية أثناء دخولهم للمدن المغربية الحدودية.

    ومكَّن هذا الوضع الذي ظل قائما طيلة عقود، من تحقيق نشاط اقتصادي لافت لمدن الشمال، خاصة تطوان والمضيق والفنيدق ومرتيل والناظور، سواء من خلال أنشطة التهريب المعيشي، أو عبر العمل بشكل قانوني داخل المدينتين المحتلتين، إلى جانب سهولة التنقل والسياحة والزيارات العائلية في كلا الاتجاهين.

    غير أنه وبعد فتح الحدود مع سبتة ومليلية عقب طي صفحة الأزمة بين الرباط ومدريد، فرضت السلطات الإسبانية التأشيرة على الراغبين في دخول المدينتين، وهو ما حرم الآلاف من العمال المغاربة القانونيين في العودة إلى أنشطتهم، في وقت كشف فيه مسؤولون إسبان أن الأمر يتعلق بتدابير مؤقتة قد تعقبها قرارات أخرى لوقف العمل بـ”الفيزا”.

    وقد مددت السلطات الإسبانية قرار فرض التأشيرة في سبتة ومليلية لمدة شهرين إضافيين، حيث نُشر بالجريدة الرسمية الإسبانية، خلال شتنبر الجاري، قرار بتمديد العمل بهذه الإجراءات ابتداءً من 15 شتنبر الحالي، وإلى غاية 15 نونبر المقبل.

    “قرار سياسي”

    وفي هذا الصدد، يرى عمر التيجاني، أستاذ الاقتصاد والموارد البشرية بالكلية متعددة التخصصات بالعرائش، أن قرار فتح الجمارك حدث سياسي أكثر منه اقتصادي، على اعتبار أن إغلاق المعبرين جاء نتيجة تأزم العلاقات السياسية بين البلدين، فيما إعادة فتحهما جاء عقب انفراج الأزمة.

    واعتبر التيجاني في تصريح لجريدة “العمق”، أن الوضع الاقتصادي لمناطق الشمال المحيطة بالمدينتين المحتلتين، وخاصة الفنيدق وتطوان، سيكون تأثير قرار فتح الجمارك عليها إيجابيا نوعا ما، نظرا لأن عودة التجارة الدولية بالمنطقة ستكون في صالح البلدين معا.

    غير أن فتح الجمارك لا يعني عودة الأمور كما كانت عليه من قبل، يضيف المتحدث، “لأن المغرب شرع في سلسلة من المشاريع التأهيلية لفائدة مجموعة من التجار والسكان، خاصة في الفنيدق وتطوان، من أجل إعادة إدماجهم في سوق الشغل عبر برامج اقتصادية واجتماعية متعددة”.

    وبخصوص طريقة فتح الجمارك، أوضح الخبير الاقتصادي أن ذلك سيكون إجراءً عاديا لدخول البضائع بشكل قانوني، كأي مكتب جمركي آخر على غرار ميناء طنجة أو الدار البيضاء، وربما ستكون هناك تسهيلات للتجار المغاربة، مشددا على أن تدفق البضائع عبر التهريب المعيشي لن يعود مجددا إلى المعبرين.

    وبالنسبة إلى إمكانية العودة إلى إجراءات إعفاء سكان تطوان والناظور ونواحيهما من التأشيرة، أبرز التيجاني أن هذه المسألة مرتبطة بما يمكن أن يلعبه الضغط السياسي والدبلوماسي المغربي من أجل إقرار هذا الوضع بشكل مقنن، عكس ما كان عليه الوضع في السابق.

    واعتبر الأستاذ الجامعي أن هذه ورقة يمكن استثمارها من طرف الدبلوماسية المغربية من أجل تعزيز العلاقات مع إسبانيا، لأن عائدها سيكون في صالح البلدين، خاصة في ظل استمرار التوتر السياسي بين الرباط وباريس على خلفية العراقيل الفرنسية في منح التأشيرات للمغاربة، مقابل انفراج العلاقات مع إسبانيا.

    لا حل مع استمرار “الفيزا”

    من جانبه، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للمكتب النقابي للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا العمل في سبتة المحتلة، أن فتح الجمارك عبر المعابر البرية، قرار في صالح المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن الجميع يترقب اتفاق البلدين على إعادة السماح بدخول المدينتين بدون تأشيرة، من أجل تحقيق رواج اقتصادي لصالح الحميع.

    واعتبر مروان في اتصال لجريدة “العمق”، أن قرار فتح الجمارك يأتي ضمن المرحلة الثالثة في تنزيل خارطة الطريق بين البلدين، وذلك بعدما نصَّ إعلان “7 أبريل” الذي أعقب استضافة الملك محمد السادس لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على ضرورة فتح كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية بين البلدين.

    وأشار إلى أن المرحلة الأولى شهدت فتح المعبرين في وجه المسافرين والسكان الحاملين للتأشيرة، والمرحلة الثانية في وجه العمال القانونيين الحاصلين على “الفيزا”، لافتا في هذا السياق إلى أن 600 عامل قانوني بسبتة فقط من تمكن من الدخول بالتأشيرة، فيما لا زال 3 آلاف ينتظرون صدور قرار الإعفاء من “الفيزا”.

    وبخصوص المرحلة الثالثة من عملية فتح المعبرين، توقع المسؤول النقابي أن تشهد هذه المرحلة العودة إلى الوضع السابق بإعفاء سكان أقاليم تطوان والمضيق-الفنيدق والناظور من التأشيرة، مع ضمان عدم عودة التهريب المعيشي.

    وأوضح أن تحديد يناير المقبل موعدا لفتح الجمارك، قد يُفسر برغبة البلدية في ضمان تجهيز المعبرين بما يسمى “الحدود الذكية”، خاصة بعد تركيب أجهزة مراقبة حديثة و”سكانيرات” ذكية على جانبي المعبر، وذلك لتشديد المراقبة ضد أي محاولة لعودة التهريب أو عمليات التزوير والهجرة السرية وتهريب المخدرات.

    ويرى شكيب مروان، أن فتح الجمارك لن يكون له أي معنى في حالة استمر فرض التأشيرة، مشددا على ضرورة إعفاء ساكنة المناطق الحدودية مع سبتة ومليلية من “الفيزا”، والسماح لهم بنقل السلع والبضائع بشكل قانوني، وهو ما سينعش الاقتصاد المحلي على الجانبين.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في حالة السماح لساكنة الشمال بنقل السلع والبضائع من المدينتين المحتلين، فإن ذلك يستوجب على السلطات المغربية تحديد الإجراءات المرتبطة بكميات وأنواع المنتوجات المسموح إدخالها للمغرب، والحد الأقصى من الأموال في كل عملية، وغيرها من التفاصيل، بما يحمي الاقتصاد الوطني من أي تداعيات سلبية.

    ونبه مروان إلى أن استمرار فرض التأشيرة بعد فتح الجمارك، سيعني استمرار نفس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتسمة بالتدهور، خاصة في عمالة المضيق الفنيدق، مع ما يعنيه ذلك من استمرار مآسي البطالة والهجرة السرية والمخدرات، وفق تعبيره.

    وكان المغرب قد اتخذ سلسلة من الإجراءات الاقتصادية لمعالجة الإشكالات التي أحدثها قرار إنهاء التهريب المعيشي، خاصة بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدتها مدينة الفنيدق بعد إغلاق معبر سبتة.

    ومن بين أهم الإجراءات، إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية والتجارية بالفنيدق، شبيهة لمنطقة “تراخال” بباب سبتة، خُصصت لساكنة المنطقة ممن كانوا يزاولون أو يستفيدون من التهريب المعيشي، مع إحداث منطقة ثانية للأنشطة الاقتصادية بين تطوان ومرتيل، بهدف النهوض بالوضع الاقتصادي للشمال بعدما ظل لعقود يعتمد على مدينتي سبتة ومليلية.

    لقاء نيويورك

    وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، قد كشف خلال لقائه بنظيره المغربي، أمس الأربعاء بنيويورك، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الرباط ومدريد ستعقدان اجتماعا رفيع المستوى نهاية العام الجاري، وهو اللقاء الذي لم يُعقد منذ 2015.

    وأبرز ألباريس أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت خلال 2022 بـ%30 لتصل إلى 6000 مليون أورو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما عزز موقع إسبانيا كأول شريك تجاري للمغرب، مضيفا: “نريد الذهاب إلى أبعد من ذلك بإعادة فتح مكتب الجمارك بمليلية وإنشاء آخر في سبتة”.

    وأشار إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على تعزيز التعاون في مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة السرية، خاصة على الواجهة الأطلسية، لافتا إلى أن توافد المهاجرين السريين على بلاده تراجع بشكل لافت بعد طي الخلاف مع المغرب، حيث انخفض بـ%20 في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأعلن ألباريس أن حكومة بلاده ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، وهو مشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج، مضيفا أن التعاون بين البلدين سيشمل أيضا السكك الحديدية والمياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    يُشار إلى أن هذا اللقاء هو الثالث بين البلدين بعد طي صفحة الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد زيارة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إلى الرباط في 7 أبريل ولقائه مع الملك محمد السادس، حيث تم وضع الأسس للمرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.

    والتقى الباريس وبوريطة في أوائل ماي في مراكش، على هامش هامش اللقاء الذي احتضنته مراكش للتحالف الدولي ضد “داعش”، ثم أعلن كلاهما عن إعادة فتح الحدود في سبتة ومليلية، وهو ما حدث، ولو جزئيا، في 17 ماي الماضي، على حد ما أوردته وكالة “يوروبا بريس”.

    وفي مارس الماضي، بعث رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، برسالة إلى الملك محمد السادس، أكد فيها على أنه “يعترف بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، وأن “إسبانيا تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية، بحسب ما ذكره بلاغ للديوان الملكي.

    واعتبر سانشيز في رسالته أن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”، مشددا على أن “إسبانيا ستعمل بكل الشفافية المطلقة الواجبة مع صديق كبير وحليف”، مضيفا: “أود أن أؤكد لكم أن إسبانيا ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها”، وأنه “سيتم اتخاذ هذه الخطوات من أجل ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره