يريدونني أسيرا أو طريدا أو قتيلا، وأنا أقول: بل شهيد.. شهيد.. شهيد …
إبراهيم عبدالله صرصور ليس هنالك من كلمات يمكن أن تلخص حياة ياسر عرفات – رحمه الله – ودبابات الاحتلال الإسرائيلي وطائراته وجنوده، تحاصره في المقاطعة أثناء حرب (الجدار الواقي) الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة العام 2003، أكثر من كلماته التي رددها من غرفته المظلمة إلا من أنوار شموع في المقاطعة في تلك اللحظات الملحمية: … اقرأ المزيد