Étiquette : القمح

  • التساقطات المطرية الأخيرة تنعش آمال الفلاحين في تحقيق موسم فلاحي جيد في فاس – مكناس

    أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق مختلفة من جهة فاس – مكناس على غرار باقي مناطق المملكة، آمال فلاحي الجهة في تحقيق موسم فلاحي جيد، وتحسين الوضعية العامة لمختلف المزروعات.

    وشمر فلاحو الجهة على سواعدهم وباشروا مختلف العمليات الزراعية بعد ما ارتوت الأرض جيدا بأمطار الخير التي أحيت الأمل في نفوس الفلاحين ومربي الماشية، وفسحت المجال لإعادة الدينامية والحيوية للدورة الزراعية التي تنعكس بشكل إيجابي على استهلاك المنتجات الفلاحية والرفع من حضورها بالأسواق الوطنية والدولية.

    بإقليم مولاي يعقوب، انتعشت آمال الفلاحين بعد الأمطار الأخيرة في تحقيق إنتاج مهم يساهم في تحسين المراعي وتعزيز نمو الزراعات الخريفية، وتخفيف الأعباء على الفلاحين وتحريك عجلة الدورة الفلاحية ، والإسهام بالتالي في النهوض بالمنتجات الفلاحية الموجهة إلى الأسواق المتواجدة بالمدن القريبة كفاس.

    وأوضح المدير الإقليمي للفلاحة بفاس محمد مزور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، إن إقليم مولاي يعقوب وعمالة فاس شهدا في الآونة الأخيرة تساقطات مطرية مهمة، بلغت في منطقة النفوذ التابعة للمديرية بفاس حوالي 187 ملم منذ بداية الموسم، مؤكدا أن أمطار الخير أنشعت آمال الفلاحين في مباشرة عملية زرع البذور بالنسبة للزرع المتأخر، وعملية الصيانة للزرع الذي كان متواجدا بالحقول.

    وأضاف المسؤول أن التساقطات المطرية، التي كان لها وقع إيجابي وهام على الفلاحين، مكنت من رفع منسوب السدود، وإنعاش الفرشة المائية والكلأ ، إضافة إلى تعزيز الغطاء النباتي، ما يسهم في خفض تكلفة الأعلاف بالنسبة لمربي الماشية.

    من جهتهم، أكد عدد من الفلاحين بإقليم مولاي يعقوب في تصريحات مماثلة، أن التساقطات المطرية بالرغم من كونها أتت متأخرة، إلا أنه كان لها وقع إيجابي للغاية على الفرشة المائية وتحسين المراعي، وخفض تكاليف اقتناء علف الماشية.

    وأجمع الفلاحون على أن التساقطات الأخيرة كان لها وقع جد إيجابي على ارتفاع نسبة ملء السدود، والمساهمة في توفير مخزون مائي يشجع الفلاحين على التسريع من وتيرة زراعة الحبوب.

    وأفادت معطيات للمديرية الإقليمية للفلاحة بفاس، بأن نسبة المساحات المزروعة على مستوى نفوذ المديرية بلغت المساحة المرزوعة 88200 هكتار، أي بنسبة 87 في المائة من المساحة المبرمجة.

    وتخصص المساحة المتبقية من الأراضي الصالحة للزراعة للزراعات الربيعية كالحمص والذرة وعباد الشمس.

    ومنذ انطلاق الموسم الفلاحي، تم توزيع كميات مهمة من البذور المختارة من الحبوب (القمح الطري، القمح الصلب، الشعير)، ناهزت 10 آلاف هكتار ، واستفاد منها ما يناهز 1600 فلاح.

    بالموازاة مع عملية تشجيع اقتناء البذور المختارة من الحبوب، تعمل المصالح الإقليمية لوزارة الفلاحة بفاس (المديرية الإقليمية للفلاحة والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية)، على تأطير عملية الزرع المباشر، وهي تقنية تتماشى والتغيرات المناخية التي يشهدها المغرب، كما تساعد على خفض تكاليف الحرث والتسميد وتغطية البذور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأماكن التاريخية في تطوان… سوق الزرع

    الاسم القديم الذي كان يطلق على قسم من “الفدان” المقابل للمشور، وكان بها سوق لبيع الحبوب، وكان سوق الزرع مربع الشكل تحيط به الدكاكين من كل جانب، كان بعضها مخصصا لتخزين الحبوب، والبعض الآخر لتسمير البغال، وكانت تباع الأواني الفخارية والقطران ببعضها، وكانت لليهود أيضا حوانيت يصنعون بها البرادع. وكان في هذا السوق كيالون يكيلون الحبوب التي كان أغلبها يأتي من القبائل الأعرابية في السهول الغربية من المغرب لأن قمحها أجود بكثير من القمح الذي كان في تطوان والقبائل القريبة منها.

    ثم بطل أمر هذا السوق ولهدم في سنة 1331 هـ/ 1913م وبنى الإسبان في موضعه ساحة عظيمة هي التي كانت تعرف ب”الفدان” وكان الإسبان يسمونها “بلاثا دي إسبانيا”.

    وانظر إن شئت حرف الفاء. وكانت في قوس باب هذا السوق سقاية ماء هدمت مع هدم القوس وكان ماؤها يأتي من قناة باب التوت ويوزع على بعض المنازل بالمصلي القديمة ثم يختص أهل السوق بما فضل منه وينتفعون به.

    العنوان: معجم الأماكن التاريخية في تطوان

    للمؤلف: بلال الداهية

      منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الألعاب في فرنسا يواجه تحدي إعادة تدوير مئة ألف طن من الألعاب المرمية

    يواجه قطاع الألعاب في فرنسا تحديا متزايدا لناحية إعادة تدوير أو استخدام مئة ألف طن من الألعاب التي ترمى سنويا ، فيما بدأت الشركات الفاعلة في هذا المجال أخيرا بجمع الدمى والألعاب المتداعية أو المرمية والتي يدخل البلاستيك في تركيبة معظمها.

    ويقول رئيس اتحاد تجار الألعاب ومنتجات الأطفال فيليب غيدون “المهمة أمامنا شاقة، لكن هذه الخطوة هي فرصة فعلية لإطلاق مسار مثمر، وتسريع بعض الممارسات القائمة والتوصل إلى إدارة أفضل لعمر الألعاب”.

    وعلى غرار المنتجات الرياضية وتلك المخصصة للأشغال اليدوية، أصبحت الألعاب في يناير الفائت خاضعة لمبدأ “المسؤولية الأكبر للمنتج” الذي واستنادا إليه سيبدأ المصنعون والمستوردون والموزعون في يناير 2023 بدفع نسبة معينة عن كل لعبة تدخل فرنسا تنضوي تحت الأهداف البيئية، ويتوقع تاليا أن يتم جمع 23 مليون يورو العام المقبل بفضل هذه الخطوة.

    وتقول دومينيك مينيون، وهي رئيسة هيئة “إيكو ميزون” التي أوكلت إليها الدولة مهمة جمع الألعاب وإعادة تدويرها أو استخدامها، في حديث إلى وكالة فرانس برس، “بشكل عام، نجمع سنويا مئة ألف طن من الألعاب المرمية، نصفها من النفايات المنزلية و45% منها يأتي من النفايات في الشوارع فيما 4% ي عاد استخدامها”.

    وما يمي ز الألعاب عن المنتجات الأخرى هو أن بين 72% إلى 75% من الألعاب يدخل في تصنيعها البلاستيك مع أنواع عدة من الصمغ، بينما 20% منها م صن عة من الكرتون و10% من الخشب. وتؤكد مينيون أن “كل هذه المواد يمكن إعادة تدويرها مجر د الانتهاء من عملية الفرز”.

    وست عطى الأولوية عام 2023 لإنشاء 6000 نقطة تجميع على الأراضي الفرنسية، من مراكز إعادة تدوير، وجمعيات، ومدارس، ومتاجر ألعاب، بالإضافة إلى إيلاء أهمية لإطلاق حملة ترمي إلى “توعية الفرنسيين على التوقف عن رمي الألعاب”.

    ويتمثل أحد الأهداف الرئيسة للقطاع في تعزيز إعادة استخدام الألعاب (عن طريق التبرع أو إعادة البيع)، ورفع نسبة اللجوء إلى هذه الخطوة ثلاث مرات بحلول عام 2027، بفضل انخراط الجمعيات الشريكة في الموضوع.

    وفي حال لم تكن الألعاب قابلة لإعادة الاستخدام، يجري فرزها استنادا إلى نوع الصمغ الم ستخدم في تصنيعها ثم تفكيكها إلى جزيئيات لإعادة استخدامها في تصنيع منتجات جديدة. وتوضح مينيون أن “الشركات المصن عة للألعاب تبدي اهتماما كبيرا في إخضاع البلاستيك الم عاد تدويره والموجود تحديدا في الألعاب الم خصصة للخارج للدراسة بدءا من العام 2023.

    وحتى اليوم، لا تزال المواد البلاستيكية المعاد تدويرها نادرة الاستخدام في الألعاب، بسبب طابع الرتابة الذي تعطيه للعبة مما يجعلها غير ممتعة كثيرا للأطفال، فضلا عن أن ها أقل صلابة من الألعاب الأصلية في كثير من الأحيان، في حين أن معايير السلامة ضرورية جدا لمنتجات الأطفال.

    ويعتبر الاتحاد الفرنسي لشركات الألعاب أن استخدام البلاستيك المعاد تدويره “يبدو أنه ي عتمد شيئا فشيئا “.

    ويشير المدير العام للاتحاد كريستوف دروفيه إلى “خطوات أولى” في هذا الخصوص، معددا أمثلة بينها “+ليغو+ التي عرضت عام 2021 أول قطعة لها مصن عة من مواد معاد تدويرها، و+بلاي موبيل+ التي أطلقت لعبتها +ويلتوبيا+ المصنعة من مواد معاد تدويرها”. ولفت إلى أن خيارات مماثلة تنطوي على فوائد بيئية واقتصادية في آن.

    وستدخل “غلومبر”، وهي شركة متخصصة في تصنيع دراجات السكوتر وتبيع نحو 250 ألفا منها سنويا في فرنسا، البلاستيك المعاد تدويره في معظم نماذجها العام المقبل، فيما تسعى إلى الاستخدام الكامل للبلاستيك الم عاد تدويره في منتجاتها بحلول عام 2025.

    ويوضح المدير العام للشركة باسكال شايو أن “سكوتر الأطفال ذات العجلات الثلاث تتطل ب الكثير لناحية الميكانيك إذ ينبغي أن تتحمل وزنا يصل إلى 50 كيلوغراما “، مضيفا أن النماذج الأولى من البلاستيك المعاد تدويره لا تلبي هذه المعايير.

    ويتابع “أصبح لدينا بدءا من هذه السنة مواد مناسبة لما يستلزمه تصنيع السكوتر”.

    ويضيف “بالإضافة إلى البلاستيك المعاد تدويره، سيستخدم في بعض دراجات السكوتر ما يصل إلى 10% من قش القمح، أو “جذوع القمح التي تبقى بعد جمع الحبوب”، ويقول “إنها نفايات ناجمة عن نشاط زراعي ولكن ها صلبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” الليالي”.. أربعينية فصل الشتاء ذات البرد القاسي والطقوس الٱيلة للنسيان

    في الحياة المغربية، وحتى متخيل الناس، ارتبطت كلمة ” ألليالي” أو ” أربعينية فصل الشتاء “، بقساوة البرد، وطقوس وعادات وممارسات كان لها ألقها وسحرها في الماضي، لكنها بدأت حاليا في التدحرج تدريجيا صوب خانة النسيان أو التناسي، في ظل التحولات الكبيرة الحالية التي تغطي مختلف المجالات .

    في الأمس القريب، كانت “ألليالي” معروفة على نطاق واسع ، كمفهوم حاضر بقوة في أذهان الناس، وظاهرة مناخية قاسية، وفترة زمنية تؤسس لممارسات وطقوس لها صلة بالحياة الاجتماعية والفلاحية للناس ، وهو ما لم يعد موجودا حاليا بنفس الوهج، الذي يجمع بين مواجهة قسوة المناخ، والانخراط في نهج يضمن للحياة دفئها واستمراريتها.

    “الليالي “، التي تبدأ يوم 25 دجنبر من كل عام، وتنتهي في اليوم الثاني من شهر فبراير، تفرض إكراهات كثيرة بشأن الحفاظ على صحة الناس ومنتوجاتهم الزراعية وثروتهم الحيوانية، ولذك يتم التعاطي مع طقسها البارد بطرق مختلفة .

    ومادام الأمر كذلك، فإن الفلاحين، الذين يضبطون بعض أنشطتهم على توقيت هذه الفترة القاسية من السنة ، يستعدون جيدا للطقس البارد الذي يقض مضجع الجميع خلال فترة ” ألليالي “، فهم يدركون أن هذه الأخيرة قد تشكل خطرا على مزروعاتهم وثروتهم الحيوانية .. لذلك يكون الحذر واجبا ، والوقاية خير من العلاج الذي لا ينفع .

    المعطى الذي يمكن استنتاجه، هو أن طقوس وعادات ” ألليالي “، التي تكاد ترتقي حاليا لمستوى الموروث الاجتماعي والفلاحي والثقافي ، مرتبطة أشد الارتباط بأجيال ما قبل الثورة الرقمية، لأن هؤلاء من يعرفون جيدا شعاب هذه الفترة من السنة ،الظاهرة منها والخفية.

    فوجود فئات اجتماعية لها صلة، بالفلاحة في السهول، أو بالمجالات الجبلية أو الصحراوية، يساهم في ضمان استمرارية بعض الممارسات الفلاحية التقليدية، وحتى الطقوس والعادات الاجتماعية والثقافية، من ذلك الاحتفاء بنصف ” ألليالي”، بعد مرور 20 يوما منها ، حيث يحل رأس السنة الفلاحية (الموافق ل 13 يناير من السنة الميلادية).

    في هذه الفترة بالضبط، يتم تحضير وجبات خاصة احتفاء بالسنة الفلاحية، تختلف من منطقة لأخرى، حيث يحضر ، مثلا ، في مناطق الجنوب الشرقي ، ” كسكس سبع خضاري” الذي يزين ب 7 أنواع من الخضر واللحم ، وهو ما أسر به ،  عبد الكريم اليوسي ( باحث في التراث المحلي بزاكورة)، الذي أشار إلى أن جسم الإنسان يحتاج إلى مأكولات ساخنة بالليل ، كلما أزفت “ألليالي”، ولهذا السبب فإن النساء بزاكورة يستعدن خلال هذه الفترة لتهيئ لوازم الأكلة المحلية الشهيرة “سبع خضاري”.

    وبعد أن لفت إلى أن رقم سبعة في حد ذاته ، له دلالته العميقة ، التي قد تحيل إلى أيام الأسبوع أو سبع سماوات ، قال إن الأهم في العملية برمتها هو أن هذه الأكلة، التي تضم جميع الخضر الشتوية ، وحتى الصيفية المخزنة بعناية فائقة ، تعد داخل قدر طيني تقليدي، وهي وجبة ليلية محلية قارة بامتياز لأغلب الأسر، حيث تجتمع العائلة ليلا بعد شرب الشاي المرصع بالشيبة .

    وأضاف أن الأمر لا يتعلق فقط بطهي الكسكس من أجل الأكل، ولكن بلحظة فريدة لتكريس التضامن والتآزر، حيث يتم تبادل الخضر بين الناس، ومنحها لمن لا تتوفر لديه في جو احتفالي مطبوع بالفرح .

    ولفت إلى أن الحرص على طهي” كسكس سبع خضاري “، ما يزال حاضرا في قرى الجنوب الشرقي لكن بشكل أقل من السابق ، مشيرا إلى أن من أهم لحظات أكل هذا الكسكس هو أجواء الفرح التي تصاحبه ، حيث تضع النساء داخل ثناياه مفتاحا صغيرا يدس بعناية فائقة في أحد الخضر، والذي سيعثر عليه أثناء الأكل، هو الذي تسند له مهمة تسيير شؤون الأسرة لمدة سنة كاملة ( المقصود الأسر الممتدة وليست النووية).

    وفي سياق متصل لفت إلى أن الاستعداد ل ” ألليالي ” محليا وبردها القارس له طعم خاص، حيث لا يكتفي أهل المنطقة بالألبسة من جلابيب وعمامات ومعاطف صوفية، التي تحمي الجسم من لسعات البرد ، بل تفتقت عبقرية المرأة الزاكورية بتهيئ مشروب فريد يطلق عليه ” تصابونت ” والذي يعطي طاقة منعشة للجسم لما يحتويه من أعشاب صحراوية ممزوجة بعجينة التمور .

    وتبقى الإشارة إلى أنه في مناطق أخرى ، يتم تحضير أكلات أخرى بالمناسبة منها ، الدجاج ونوع من العصيدة تدعى ” التشيشة ” (عصيدة القمح تطهى بالحليب والعسل ). كما يتم استهلاك بعض الفواكه الجافة .

    وبالنظر لمكانة ” ألليالي ” في متخيل المغاربة وحياتهم ، فقد نسجت بشأنها أمثال عديدة ، منها ” الليالي المسعودة تنزل الشتا بالليل والنهار مفقودة “، أي أن هطول المطر ليلا يسمح للفلاح بالعمل نهارا .

    ثم ” إيلى روات فالليالي عول على السمن بلقلالي”، ومعنى ذلك أن سقوط الأمطار بغزارة في هذه الفترة يسمح بتوفير العشب بكثافة في الحقول، وهو ما يمكن قطيع الأبقار من أكل وفير، يساهم في توفير الحليب ومشتقاته كالسمن الذي كان يوضع في القلة المصنوعة من الطين.

    ثم “ما تفرح بالمعيز أو الخرفان حتى يخرج الليالي وحيان ” ، أي أن سلامة قطيع الغنم والماعز والبقر رهين بخروج البرد القارس الذي يطبع ” ألليالي “، حيث يتعين قبل ذلك العناية بالقطيع في الحظائر حتى تحل فترة الدفء .

    وتجدر الإشارة إلى أن القدماء أطلقوا على أربعينية فصل الشتاء، ، عدة أسماء ، حسب ترتيب زمني دقيق ..

    // ” ألليالي البيضاء “، مدتها 20 يوما ، إذ يشتد فيها البرد وتكثر فيها العواصف، وتنقسم هذه الفترة إلى ما يسمى ” الكوالح ( تبدأ يوم 25 دجنبر وتنتهى يوم 3 يناير ) ، ثم تليها ما يسمى ” الطوالح ” ( تبدأ من 4 يناير وتنتهى مساء يوم 13 يناير ) .

    // ألليالي السوداء .. مدتها 20 يوما ، وسميت بهذا الاسم لأن لياليها عادة ما تكون شديدة البرودة . وتنقسم بدوها إلى ما يطلق عليه ” الموالح ” ( تبدأ صباح يوم 14 يناير وتنتهى مساء يوم 23 يناير ) ، ثم ” الصوالح ” ‘ تبدأ صباح يوم 24 يناير وتنتهى مساء يوم 2 فبراير) .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من فطريات خطيرة في أغذية نتناولها يوميا

    حذر خبراء في مجال الصحة من أن المواد الغذائية المحببة لكثيرين مثل الخبز والمعكرونة، قد تحتوي على سموم فطرية ضارة، تشكل تهديدا خطيرا على صحة الإنسان.

    وأظهرت دراسة نشرت نتائجها في مجلة “نيشتر فوود”، أن تحليلا للقمح، المكون الرئيسي الموجود في العديد من الكربوهيدرات النشوية، قد أثبت تعرضه لمرض فطري يعرف باسم لفحة السنابل الفيورازمية “الجرب”.

    ولا يعد مرض لفحة السنابل الفيورازمية ضارا بالنسبة للإنسان، لكن المادة التي ينتجها، والمعروفة باسم السموم الفطرية أو “القيء الفطري”، يمكن أن تكون قاتلة.

    ووجد خبراء من المملكة المتحدة أن 70 بالمئة من القمح المنتج في بريطانيا بين عامي 2010 و2019، احتوى على “القيء الفطري”، ولكن بدرجات مقبولة من الناحية الطبية.

    وأشار باحثون من جامعتي باث وإكستر البريطانيتين، إلى أن حقيقة وجود سموم الفطريات في العديد من أطعمتنا ولو بنسب مقبولة، يعد أمرا “مثيرا للقلق”.

    ماذا يقول الخبراء؟

        عالم الأغذية من جامعة باث، نيل براون، قال: “لم يُعرف بعد كيف يمكن أن يؤثر التعرض الغذائي المستمر والمنخفض المستوى للسموم الفطرية على صحة الإنسان على المدى الطويل”، حسبما نقلت صحيفة “الصن” البريطانية.

        ربطت أبحاث ودراسات سابقة السموم الفطرية بسرطان الكبد وأمراض الكلى.

        براون أوضح أن تفاعل السموم مع بعضها قد يسبب أضرارا قد تكون أخطر من تلك التي تحدثها السموم الفردية.

        منظمة الصحة العالمية حذرت من الارتفاع الكبير في الإصابات الفطرية المميتة على مستوى العالم.

        في أول تقرير لها عن مسببات الأمراض الفطرية الـ19 التي يجب مراقبتها، قالت منظمة الصحة العالمية، إن مقاومة مضادات الفطريات لها “آثار كبيرة” على صحة الإنسان.

        بروفيسور الأمراض المعدية بمدرسة طب برايتون وسوسيكس، جون كوهين، قال إن العدوى الفطرية “أقل شيوعا من أنواع العدوى الأخرى، ولكنها يمكن أن تسبب مرضا خطيرا للغاية أو تؤدي إلى الوفاة”.

        بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن 1.7 مليون شخص يموتون سنويا نتيجة لإصابتهم بمرض فطري.

        في معظم الأشخاص الأصحاء، يمكن للجهاز المناعي أن يقاوم العدوى، ولكن يمكن أن يهدد حياة الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض فلاحين تسليم محاصيل بذور إلى “سوناكوس” يثير مخاوف حول كفاية المخزون الاحتياطي

    دعت لبنى علوي عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، إلى ضمان احتياطي كاف من البذور سيما بعد رفض الفلاحين المتعاقدين مع الشركة الوطنية لتسويق البذور “سوناكوس” تسليم محاصيل البذور التي أنتجوها هذه السنة.

    وأرجعت سبب ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، إلى “تأخر الشركة في دفع قيمة الحبوب، حيث يصل أجل الأداء لشهور”.

    وتأتي هذه الدعوة البرلمانية وسط ارتفاع الطلب على بذور الحبوب عالميا، وزيادة نشاط التجار والمهربين، وإغراءات السوق التي لايستطيع الفلاحون مُقاومتها.

    وبدأت إرهاصات هُروب بذور الحبوب من يد الدول في العالم سيما القمح والذرة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا التي تشكل رابع مصدر لهما عَالميا.

    المغرب بدوره لم يسلم من هذه الوضعية، حيث رَفَض الكثير من الفلاحين المتعاقدين مع الشركة الوطنية لتسويق البذور “سوناكوس”، تسليم محاصيل البذور التي أنتجوها هذه السنة.

    يبرر الفلاحون المغاربة سبب رفضهم بالفارق الكبير بين أسعار السوق والسعر الذي تشتري به الشركة بذور الحبوب منهم، وهو سعر منخفض جدا ولا يتم تسديده إلا بعد شهور.

    رفض تسليم محاصيل البذور التي تم إنتاجها هذه السنة، سيسبب مشكلة كبيرة، وهي البذور التي عرفت انخفاضا في كمية إنتاجها بسبب ضعف التساقطات المطرية لهذا العام.

    وهي المشكلة التي حسب برلمانيي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، خالد السطي ولبنى علوي، ستتسبب في تراجع كبير أو اختفاء بذور الحبوب من مخازن “سوناكوس” التي تعيد بيعها للفلاحين بعد معالجتها لديمومة الإنتاج الوطني من الحبوب.

    ومن أجل ضمان احتياطي كاف من البذور لحماية الأمن الغذائي للمغاربة، طالب الاتحاد الوطني للشغل بمجلس المستشارين الحكومة، بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم اتخاذها لتشجيع الفلاحين المتعاقدين على تسليم محاصيلهم لشركة سوناكوس التي تستلزم التوفر على السيولة اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خديعة” المخزون الاستراتيجي

    كانت الحكومة تتحدث عن المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية، الذي يخضع دائما للمعايير المعمول بها، وفي أجوبة الوزراء يتكلمون دائما عن أن المخزون الاستراتيجي في مستوى غير مقلق. وكنا أحيانا نصدق القصة لأننا نعتقد مع الجميع “أن أفعال العقلاء منزهة عن العبث”، غير أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، فاجأنا وهو يتحدث في البرلمان عن أن الحكومة تعمل على وضع تصور لمنظومة وطنية متكاملة للمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية.
    يعني أن كل الحديث السابق عن المخزون الاستراتيجي كان مجرد خديعة مارستها الحكومة في حق المواطنين، الذين كانوا يعتقدون حقيقة أن المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية متوفر ويخضع للمعايير المعمول بها ولو في حدها الأدنى، لكن تبين أن الحكومة لم تكن تتوفر على مخزون استراتيجي وإنما تفكر فيه وتعمل على إيجاده.
    دعنا من هذه الخديعة ولنتحدث عن المخزون الاستراتيجي، وعن معانيه وما هو مفهومه، وهل فعلا توفر الحكومة مخزونا استراتيجيا أم أنها تتعامل مع المواطنين بعقلية “السوق الكبير”، الذي تتوفر فيه كافة المواد، التي يحتاجها المتسوقون، لكن أسعارها تخضع للعرض والطلب، بمعنى أن الحكومة تتعامل مع المواطن كزبون لديها وهي التاجر الكبير.
    ما معنى أن المغرب يتوفر على مخزون استراتيجي من مادة من المواد، ومع أي ارتفاع للأسعار في العالم تصبح المادة مرتفعة الثمن، فهل يعقل أن لا يستمر الثمن نفسه والسعر ذاته حتى ينفذ المخزون؟ لكن الحكومة تتعامل مع المواطنين بعقلية الزبون والتاجر، نعم هي توفر المخزون الاستراتيجي من بعض السلع وليس كلها طبعا، ولكن لا تستنفد المخزون الاستراتيجي.
    هناك لعبة قذرة تمارس على المغاربة، فعندما يترفع سعر مادة استهلاكية معينة يتم فورا رفع السعر، ولما تنخفض تبقى على السعر المرتفع بدعوى أن هناك مخزونا بالأسعار القديمة.
    عندما كان فعلا المغرب يتوفر على مخزون استراتيجي رغم الندرة كان هناك اكتفاء في القمح والشعير والشاي والسكر والزيت، أما اليوم فقد تفقد الحليب في رمشة عين رغم 15 سنة من المغرب الأخضر ودعم الكسّابة.
    لا معنى للمخزون الاستراتيجي إن لم يكن له هدفان مترادفان لا ينفصلان أبدا: الأول هو تأمين الكمية الكافية من السلعة المعنية بالأمر لمدة كافية لجلب نظير لها، ووفق المعايير المحددة دوليا، والتي يتم حسابها بعدد الأشهر، والثاني هو ضمان استمرار بيعها بالسعر المناسب، لأن ما يرفع الثمن هو الندرة، وإذا توفر المخزون الاستراتيجي فما الداعي لارتفاع الأسعار؟
    إذن الحكومة عرّضت المواطن للخديعة مرتين، الأولى عندما زعمت في وقت سابق أن كل المواد الأساسية تخضع لمنطق “المخزون الاستراتيجي”، والثانية عندما وفرت بعض السلع لكن بمنطق السوق والتعامل مع المواطن كزبون لدى التاجر، الذي هو الحكومة نفسها وما أدراك ما الحكومة عندما أضحت حكومة “تجمع المصالح الكبرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تبون » يتفوق على « درَّاجي » في قطر

    "تبون" يتفوق على "درَّاجي" في قطر

    لولا أن زمن المعجزات قد ولَّى وانقضى، لكان هناك بصيص من الأمل أن يظهر، في يوم من الأيام، الرئيس « تبون » على القنوات الفضائية، دون أن يؤثث تاريخه الموبوء بالفضائح العجيبة والكوارث الغريبة بفضيحة جديدة؛ إلا أنه للأسف الشديد، فقد انتهى زمن المعجزات بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام؛ لهذا، فمع كل طلة بهية لهذا الرئيس الأنيق، نحن على موعد جديد مع إحدى مواقف جحا وشيء من بطولات هبا النَّقا.

    غير أن طلته الأخيرة كان لها طعم خاص؛ حيث تحول، بقدرة قادر، من رئيس أقوى دولة في المنطقة، حسب زعمه وزعم الحمقى أمثاله، إلى محلل رياضي محنك في قنوات بين سبورت؛ حيث أبان على علو كعبه ونفاذ بصيرته وقوة شكيمته في مجال الرياضة تماما مثل كفاءاته في المجال السياسي أو ربما أكثر.

    ليس الإشكال الوحيد الذي رافق هذه الخرجة المتميزة لرجل يمثل دولة كونُه أول رئيس في العالم يحشر أنفه في مواضيع هامشية خاوية المضمون، وليس حتى وقوفه أمام لوحات إشهارية بئيسة كالأبله وكأنه يمتهن مهنة الدعاية والإشهار؛ لكن الإشكالية الحقيقية أنه غاب عن القمة الفرنكوفونية الثامنة عشرة التي أقيمت في تونس يومي 19 و20 نونبر ليلتحق مباشرة إلى قطر لتمثيل بلاده في كأس العالم غير الممثل أصلا.

    لقد باعت تونس مواقفها السياسية لنظام العسكر الجزائري مقابل تعهدات هذه الأخيرة بمد يد العون لها لإخراجها من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تتخبط فيها، حتى صارت تونس مقاطعة تابعة لهذا النظام البئيس؛ وفي هذا الإطار استقبل الرئيس التونسي رئيس جمهورية « صندلستان » العظيمة، كما بدّل مواقف بلاده التي كانت تنأى بنفسها عن ملف الصحراء المغربية منذ عقود، ليُرجعها مساندة لنظام العسكر بلا قيد ولا شرط.

    لقد نسي « قيس سعيد » المولع بقوافي الشعر وبسحر البيان أن العرب قالت فيمن يستنجد بمن هو أضعف منه: « عبدٌ صريخُه أَمة »، وقالت أيضا: « إن فاقد الشيء لا يعطيه »؛ لذا كان عليه أن يعي جيدا بأن النظام الذي لا يستطيع أن يوفر لشعبه قطرات الحليب وذرات القمح وحبات السكر، لا يمكن أن يُعَوِّل عليه العاقل لكي يوفر هذه المواد لغيره، وكان عليه أن يعلم أيضا، أن من خان أهله وشعبه وأمعن في تقتيله والتنكيل به دون أن يرف له جفن أو يؤنبه ضمير، فهو لخيانة شعب غيره أقرب وأقدر.

    لقد بدأت بوادر خيانة نظام العسكر للنظام التونسي تلوح في الأفق، فبعد إخلاف الوعود الجزائرية اتجاه تونس، بدءا من تسليمها مئات آلاف جرعات التلقيح ضد كوفيد التي لم تصلها منها جرعة واحدة، مرورا بوعود حل أزمة الطاقة والنفط والغاز والتي يبدو أنها ستنفجر قريبا في شوارع تونس، وانتهاء بغياب الرئيس « تبون » عن القمة الفرنكوفونية، بعدما كان نظام « قيس » يعول كثيرا على حضوره لإنجاح قمته؛ لكن « تبون » كان له عذر ظاهر وظرف قاهر، وإذا عُرف السبب بَطُل العجب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واردات المغرب الغذائية تقفز إلى مستويات قياسية

    فاتورة واردات المغرب من الغذاء تواصل ارتفاعها في العام الحالي، متأثرة بظرفية الجفاف الذي أثر على المحاصيل ومستوى الأسعار في السوق الدولية، هذا في الوقت الذي يسعى المغرب إلى تكوين مخزون استراتيجي من السلع الأساسية تحسبا لتقلبات السوق.

    وقفزت مشتريات المغرب من الغذاء في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري إلى 7.35 مليارات دولار، بعدما كانت في الفترة نفسها من العام الماضي في حدود 4.76 مليارات دولار، مسجلة زيادة بنسبة 54.4 في المائة.

    ومن التقرير الشهري الصادر عن مكتب الصرف، الخميس، يوضح أن ارتفاع تلك الفاتورة يُعزى بشكل خاص للمشتريات من القمح والشعير والسكر الخام والمكرر، بعدما تأثرت المحاصيل المحلية بظرفية الجفاف الذي ضرب المغرب في العام الماضي.

    ويتضح من خلال معطيات مكتب الصرف التابع لوزارة الاقتصاد والمالية، أن الواردات من القمح قفزت إلى 2.23 مليار دولار في غشت، بعدما كانت في الفترة نفسها في حدود مليار دولار.

    وساهمت واردات الغذاء بمعية مشتريات الطاقة في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري في توسيع عجز الميزان التجاري الذي بلغ 26 مليار دولار، مسجلا زيادة بحوالي 9.4 مليارات دولار مقارنة بالمستوى الذي بلغه قبل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الطاقة تقفز بالعجز التجاري 56 بالمائة في 10 أشهر

    أدت الزيادة المتسارعة في حجم الواردات إلى استمرار تفاقم العجز التجاري للمغرب، حيث ارتفع بنسبة 56.4 في المائة، ليبلغ 262 مليار درهم (24.6 مليار دولار).

    وارتفعت الواردات  بنسبة 44% خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري لتبلغ 614.9 مليار درهم، فيما بلغت الصادرات نحو 353 مليار درهم (33.2 مليار دولار) بزيادة نسبتها 36.4%، وفقاً لبيانات أصدرها أمس الخميس مكتب الصرف.

    وقفزت فاتورة الوقود بأكثر من الضعف إلى 128.3 مليار درهم (11.5 مليار دولار) لتمثل رُبع إجمالي الواردات، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات التي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع التضخم في البلاد إلى أكثر من 8.1% في نهاية أكتوبر، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 1995.

    وزادت واردات المنتجات الغذائية هي الأخرى بنسبة 54.4% من 47.6 مليار درهم إلى 73.5 مليار درهم، نتيجة ارتفاع تكلفة استيراد القمح التي بلغت 22.3 مليار درهم، بزيادة 12.4 مليار درهم عن مستواها قبل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره