Étiquette : القمح

  • بالبريد المُسْتَعْطَلْ

    العلم الإلكترونية  – محمد بشكار
      1
    وما لَنا ولغةُ السِّياسة ألم ترَ كيف أصبح مُعجمُها الشَّعبوي سيفاً مسموماً مُسلَّطاً على الرقاب، يحُزُّ الأنفس ويُدْميها مِن شِدَّة النكإ الحاطِّ بكرامة الإنسان وبئس العذاب، ما لنا ولغة السِّياسة، ألم ترَ كيف مدت اللِّسان أمضى من السِّنان دون مُراعاة الكياسة في الكلام، وما الفرق بين من يُطيل هذه اللحمة دون أن يجعلها تستند إلى عظم، ومن يصلُ الفتيل بشرارة كلمة ينفثُها عشوائيا من الفم، أليس بزلَّة عود ثقاب يمكن أن تندلع شرارة الصراع الطبقي وتتَّسع الفتنة، أعترف أنِّي لا أفهم في السياسة إلا بطريقة رومانسية كأنْ أفكر في حيلة للإيقاع بقلب من أحب، أو أمارس سياسة التقشُّف على جيبي، لأوفِّر لمنْ أحب مالاً أشتري به ما يُحبُّون، أو أُعَدِّلَ قليلا بشيء من المرونة منْ رؤيتي للعالم الذي لا شيء فيه يعجبني، عساني أسلَمُ من شر بعض الناس، وما لي ومحن السِّياسة إذا كان بعض من يحترفونها شططاً، لا يُراعون قُدْسِية الكلمة، يكسرون الخواطر كُلّما توجَّهوا بخطاب في السِّر والعلن، ويطيحون بالبسْمة لتنقلب إلى تكشيرة تهُم بالإفتراس، فما عُدنا نعرف هل نعيش في مدينةٍ أو غاب !   2 بعض البشر عبدٌ للماضي بكل أمجاده التي أنتجت أصناماً، ومن فرط شُموخها في ناظريْه لمْ يعُد يرى طريقه للمستقبل، وتحضُرني هنا قصة تسْخر ممَّن يلبسون ثياب الآباء والأجداد وبدونها فَهُمْ عراةٌ، يُذْكَر أنَّ فتيةً من قريش كانوا يتنافسون في الرِّمَاية، و كلما أصاب أحدهم بسهمه الهدف صاح مُغتبطاً أنا ابن العظيم فُلان أو ابن الشهيد علان، وحين سدَّد أحدُ العبيد فأصابَ قال: أنا ابن من سجدتْ له الملائكة، فسألوه مُسْتغربين: من هو؟ فأفْحَمهم جوابا حين قال: آدم..!  أمّا البعض الكثير من البشر فتجدُه عبْدا للفكرة الواحدة يعبدها طيلة حياته ويُورِّثها مع الوظيفة بعد الوفاة لأبنائه، وبدل أن يتبنَّاها فقط تتبنَّاه فتجعله يتيما محروما من أمهات الأفكار..!   3 السلطة الإعلامية التي تضرب برأيٍ من حديد، انتقلت إلى الشارع المغربي لتصْنع الحدث بنفْس القُوّة التي تصنعُها الصحافةُ في دول الغرب الديمقراطية، دون أنْ تكْبح جِماحها الغاضبة، رقابةٌ وضع خُطُوطها الحمراء الزَّائفة، ثلةٌ ممن يتواطأون مع ذوي المصالح الشخصية ويخْشون في الأقلام أوْهَنَ عودٍ قد يُحرك في الفساد تلك الرائحة، ورغم أن النقد الذي يُبَلْوِره الشارع المغربي ويجدُ تصريفاً أو تنْفيساً لِسيْلهِ العارم عبر ثقوب التواصل الإجتماعي، قد يبدو في تعبيره المُتناثر والرَّكيك مِزاحاً بطَعْمٍ حامض يشبهُ كذْبة أبريل، لكنه سرعان ما يُجَيِّشُ طوفاناً من المُتعاطفين مع نفْس الرأي، ليأخذ المِزاحُ طابع الجدِّية ويصبحَ طعامَنا الذي نلوكه أو نتلمَّظُه ولو كان فُلْفلا، بالتعليق والسُّخرية في كل الوجبات، حتى يأتي الخبر اليقين بسقوط أحد الوزراء مِمّن استهدفه أو رجَمهُ الرأي العام بوابلٍ من المِزاح، ليمضي إلى حالِ نسْيانهِ وهو يحْملُ معه بدل لقب وزير في أحد القطاعات توصيف « وزير الكرّاطة » أو « وزير الشكلاطة » و »وزيرة جوج فرانك » التي كانت قد اسْتَبْخَسَت التقاعد الذي يتقاضاه الوزير وهو مبلغٌ محترم، حتى أصْبح الجميعُ يُطالب بجوج فرانك، وهكذا دواليك تدور الطّاحونة، فلا نعْرفُ بعد أن اختلط في جوفها القمح من كل الجنسيات، مَنْ فينا صنيعة خُبز البلاد ومنِ المُسْتَوْرد مع الدَّقيق من كندا !     4 من يَذكُر حكاية الثعلب الذي أراد أن يرتوي من ظمإٍ، فمضى إلى بئر بها دلوان إذا نزل أحدهما صعد الآخر، ومن شِدَّة العطش قفز الثعلب إلى الدلو دون تفكير، ولما انتهى من الشُّرب وجد نفسه في القعر السحيق حبيساً، وحين مرَّ بجواره ذئبٌ سأله عمَّا دهاه حتى سقط في البئر، فأجابهُ الثعلب بدهائه المعهود إنِّي رأيت سمكاً فنزلت أصطاده، فدعاه للقفز في الدلو الآخر ليُشاركه الوليمة، صدَّق الذئب بطمَعه الكذبة، و لم يَكدْ يقفز في الدَّلْو حتى صعد الآخرُ بالثعلب الذي قال لضحيَّته وهو يلتقيه في منتصف البئر: تلك هي الحياة يا صاحبي، فيها الطالع و فيها النازل!..   لن أسأل من فينا اليوم الثعلب ومن الذئب، ولكن المحتوم أنَّ بين كل الأجيال التي لقَّنها تعليمُنا هذه الحكاية، ثمة مَنْ استفاد من حكمتها أو كذبتها الكبرى، من حيث النظرية والممارسة في الحياة، أما منْ نام وفوَّتَ حصة الدرس فهو من فصيلة النَّعام ! …………………………………………. .



    ملحق »العلم الثقافي » ليوم الخميس 12 يناير 2023

    molhak_du_12_1_2023.pdf
    Molhak du 12-1-2023.pdf
     (14.87 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار القمح تنخفض إلى أدنى مستوى كانت عليه قبل الحرب الأوكرانية

    تشهد أسعار القمح انخفاضا في الأسواق العالمية، حيث وفرة المحاصيل الروسية والأسترالية واحتدام المنافسة، في تجاهل لصخب الحرب في أوكرانيا.

    وانخفض العقد الآجل المعياري للقمح الأحمر الشتوي الناعم المدرج في بورصة شيكاغو، الثلاثاء، إلى أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2021، أي منذ أكثر من 27 شهرا.

    في السوق الأوربية، انخفض سعر هذه الحبوب إلى ما دون 290 يورو للطن على بورصة يورونكست الإلكترونية، الأربعاء.

    وقال مايكل زوزولو رئيس شركة “غلوبل كوموديتي أناليتيكس أند كونسالتنغ”، “الأسعار تنخفض في الولايات المتحدة وأوربا بسبب روسيا والهند وأستراليا”.

    فمحصول روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، كان ممتازا وفازت لتوها بمناقصة مصرية جديدة.

    وبعد روسيا، تتوقع أستراليا محصولا قياسيا (حوالى 40 مليون طن) والهند متفائلة بشأن محصولها المقبل، مستفيدة من الظروف المناخية المؤاتية.

    كذلك، يتوقع بعض المحللين مراجعة في مارس للحظر الذي فرضته نيودلهي في ماي على صادرات القمح بعد موجة حر مدمرة.

    وتدخل السوق الأمريكية فكرة أن الهند وأستراليا “يمكنهما فرض سعر منخفض بما يكفي للسيطرة على جزء جيد من سوق التصدير”، وفقا لزوزولو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المنتجات الغذائية المغربية تتجاوز عتبة 80 مليار درهم

    زنقة20ا الرباط

    حققت صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية أداء جيدا سنة 2022 على الرغم من السياق الدولي والمناخي الصعب، متجاوزة عتبة 80 مليار درهم.

    وأفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في بلاغ، الاثنين 09 يناير 2023، بأن قطاع صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية احتل المرتبة الثالثة بين قطاعات التصدير المغربية بقيمة تجاوزت، لأول مرة، عتبة 80 مليار درهم سنة 2022، مسجلة زيادة قدرها حوالي 20 بالمائة مقارنة بسنة 2021.

    ووفق البلاغ ذاته، فقد بلغ حجم صادرات الفواكه والخضر الطازجة 2,3 مليون طن خلال سنة 2022 بمعدل نمو سنوي قدره 10 بالمائة، حيث أن هذا النمو شمل جميع فئات المنتجات وجميع الوجهات، وعلى وجه الخصوص، سجلت صادرات الفواكه الحمراء نموا بنسبة 20 بالمائة حيث بلغ حجمها 131900 طن، كما تميزت سنة 2022 أيضا بنمو ملحوظ لصادرات الحوامض نحو السوق الأمريكية (2,2x).

    وتابع المصدر ذاته أن صادرات منتجات الصيد البحري خلال سنة 2022 سجلت نموا بنسبة 13 بالمائة من حيث الحجم و16 بالمائة من حيث القيمة، لتصل إلى 28 مليار درهم، وسجلت صادرات الأسماك المعلبة نموا بنسبة 7 بالمائة من حيث الحجم و30 بالمائة من حيث القيمة.

    وفي ما يتعلق بالمنتجات الفلاحية المصنعة، فقد سجلت صادراتها زيادة بنسبة 5 بالمائة من حيث الحجم و19 بالمائة من حيث القيمة خلال سنة 2022، مقارنة بسنة 2021. ومن جانبها، سجلت صادرات زيت الزيتون نموا بنسبة 85 بالمائة من حيث الحجم و49 بالمائة من حيث القيمة.

    يشار الى أن  واردات المغرب من المواد الغذائية شهدت بدورها ارتفاعا ملحوظا منذ بداية العام الماضي، فقد بنسبة 54,4 في المائة في متم اكتوبر، لتصل 73,54 مليار درهم، وهو ارتفاع ساهمت فيه مشتريات القمح التي انتقلت 9,85 إلى أكثر 22,33 مليار درهم، حسب مكتب الصرف.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل عجزا في ميزانه التجاري الغذائي فاق 7 ملايير درهم

      العلم الإلكترونية – الرباط 

    بلغت واردات المواد الغذائية للمغرب خلال 11 شهرا الأولى من سنة 2022 أكثر من 80.1 مليار درهم مقابل صادرات للفلاحة والصناعة الغدائية بـ 73.8 مليار درهم، وهو ما يشكل عجزا بنحو 7.7 مليار درهم.    وحسب أرقام مكتب الصرف، تتوزع واردات المغرب من المواد الغذائية خلال هذه الفترة بين القمح بـ 24 مليار درهم ويشكل القمح الحصة الأكبر من هذه الواردات، ثم تأتي بعده واردات السكر الخام أو المكرر بـ 7.1 مليار درهم والشعير بـ 3.1 مليار درهم.    أما بخصوص صادرات المغرب منتجات الفلاحة والصناعات الغذائية، وفق نشرة مكتب الصرف برسم شهر نونبر، فقد بلغت قيمتها 73.8 مليار درهم، موزعة بين صادرات الصناعات الغذائية بـ 40.4 مليار درهم وصادرات الفلاحة والصيد الغابات بـ 31.1 مليار درهم.    في المقابل قالت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في بلاغ لها، إن صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية والبحرية حققت أداءً جيدًا سنة 2022 على الرغم من السياق الدولي والمناخي الصعب.    وأضافت أن هذا القطاع يحتل المرتبة الثالثة بين قطاعات التصدير المغربية بقيمة تجاوزت لأول مرة عتبة 80 مليار درهم سنة 2022 مسجلةً زيادة قدرها حوالي 20٪ مقارنة بسنة 2021.    وبلغ حجم صادرات الفواكه والخضر الطازجة، وفق المصدر ذاته، 2.3 مليون طن خلال سنة 2022 بمعدل نمو سنوي قدره 10٪. هم هذا النمو جميع فئات المنتجات وجميع الوجهات. وسجلت صادرات الفواكه الحمراء نموًا بنسبة 20 ٪ حيث بلغ حجمها 131900 طن.    كما تميزت سنة 2022 أيضًا بنمو ملحوظ لصادرات الحوامض نحو السوق الأمريكية (2,2x). فيما سجلت صادرات منتجات الصيد البحري خلال سنة 2022 نموا بنسبة 13٪ من حيث الحجم و16٪ من حيث القيمة لتصل إلى 28 مليار درهم. وسجلت صادرات الأسماك المعلبة نموا بنسبة 7٪ من حيث الحجم و30٪ من حيث القيمة.    وفيما يتعلق بالمنتجات الفلاحية المصنعة، سجلت صادراتها زيادة بنسبة 5٪ من حيث الحجم و19٪ من حيث القيمة خلال سنة 2022 مقارنة بسنة 2021. من جانبها ، سجلت صادرات زيت الزيتون نموًا بنسبة 85٪ من حيث الحجم و 49٪ من حيث القيمة.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين سوق الحبوب والقطاني بالبيضاء يكشف  لـ”مدار21″ تأثير التساقطات الأخيرة على الأسعار

    كشف عزيز وثيق، أمين سوق الحبوب والقطاني بالدار البيضاء، في تصريح لـ”مدار21″، تأثير التساقطات المطرية على أسعار الحبوب والقطاني، التي تعرف إقبالا واسعا خلال موسم الشتاء، موضحا أن هناك بعض المواد شهدت انخفاضا طفيفا، وهناك مواد أخرى عرفت بعض الارتفاع، في حين أن مواد أخرى، لا تزال أسعارها مستقرة.

    وقال وثيق لـ”مدار21″ أن “الأمطار الأخيرة انعكست سوق الحبوب والقطاني بالبيضاء”، موضحا أن عددا من السلع دخلت الأسواق مثل الحبوب وفرينا والحمص والفاصولياء، موضحا أن الناس كانت متخوفة في البداية من الجفاف وتداعياته”.

    وبخصوص تأثيرات الأمطار الأخيرة على الأسعار، قال وثيق أنها “شهدت انخفاضات طفيفة، في المقابل هناك مواد عرفت ارتفاع من قبيل مادة العدس التي شهدة ارتفاع ب30 سنتيم في ثمن الجملة حيث انتقلت من 12.70 درهم إلى 13 درهم”.

    وأوضح أمين سوق الحبوب والقطاني أن “مادة الحمص عرفت انخفاضا وتوقف الغلاء، ذلك أن الحمص الغليظ كان قد بلغ إلى 22 درهما والآن عاد إلى 20 درهم، وهناك أحد أصناف الحمص كان قد بلغ إلى 31 درهما عاد إلى 18 درهما، مضيفا أن الحمص الرقيق يتراوح ثمنه بين 13 و14 درهما”.

    وأورد المتحدث أنه “عند هطول الأمطار تكون التوقعات إيجابية بخصوص السنة”، مضيفا أن “الفلاحين يخرجون السلع إلى السوق عندما يتضح لهم إن هناك انفراج قادم في الأوضاع الاقتصادية، متمنيا استمرار التساقطات في القادم”.

    وبخصوص توافر مادة القمح، أكد عزيز وثيق أنها متوفرة في السوق حاليا، خاصة القمح المستورد من كندا، مشيرا إلى أن القمح المغربي متوفر لكن بكميات قليلة بسبب الإقبال على الزراعة مع بداية الموسم الفلاحي.

    وبخصوص أثمنة القمح، كشف وثيق أنها عرفت استقرارا في الأثمنة بالجملة، ذلك أن القمح المستورد من كندا يصل إلى 6.5 درهم، أما ثمن القمح المغربي، فهناك صنف ثمنه مرتفع إذ يبلغ 7 دراهم وهناك صنف يبلغ 6.5 درهم، موضحا أن “العبرة” الوحيدة من القمح تراجعت بين 10 و15 دراهم.

    وكشف وثيق أن “عبرة” القمح تتراوح بين 110 درهم إلى غاية 140 درهم، مشيرا إلى أن أسعار القمح في العموم لم تشهد بعد الانخفاض المأمول، متمنيا أن تعود الأمور إلى نصابها في القادم مع عودة التساقطات المطرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف: الفاتورة الطاقية تضاعفت عدة مرات عند متم نونبر 2022

    أفاد مكتب الصرف بأن الفاتورة الطاقية للمملكة تضاعفت عدة مرات لتستقر عند 141,55 مليار درهم عند متم نونبر 2022.

    العجز التجاري استقر في 104,11 مليار درهم عند متم نونبر المنصرم، أي بارتفاع بنسبة 56,9 في المئة مقارنة بالفترة نفسها قبل سنة.

    وأوضح المكتب في نشرته حول المؤشرات الشهرية للتجارة الخارجية برسم شهر نونبر، أن هذه الفاتورة ساهمت في ارتفاع قيمة الواردات التي سجلت ارتفاعا بنسبة 42,3 في المئة، أي ما يناهز أزيد من 676,81 مليار درهم.

    أما في ما يخص واردات المنتجات نصف المصنعة فقد ارتفعت بنسبة 49,1 في المئة نتيجة للارتفاع الكبير في معدل شراء الأمونياك (19,29 مليار درهم مقابل 6,30 مليار درهم).

    من جهتها، سجلت واردات المنتجات الغذائية ارتفاعا بنسبة 48,8 في المئة، نتيجة للزيادة في مؤن القمح التي تضاعفت تقريبا تحت تأثير السعر لتسجل ارتفاعا بنسبة 44,5 في المئة، وبالموازاة ارتفعت الكميات المستوردة بنسبة 35,6 في المئة.

    أما واردات المواد الخام، فقد ارتفعت بنسبة 54,1 في المئة، ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع معدل شراء الكبريت الخام وغير المكرر.

    وبخصوص واردات السلع، فإن ارتفاعها يهم أغلب القطاعات، بما فيها الفوسفاط ومشتقاته، والسيارات، والفلاحة، والزراعة الغذائية، والنسيج، وكذا الجلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي في ذهن الوزير محمد صديقي فقط

    لغة الأرقام قد تكون مفيدة لأصحاب الاقتصاد والذين يجرون وراء المعادلات، لكن المعادلة الحقيقية هو أن يكتشف من لا يعرف الأرقام “روح الأرقام” في السوق، لما يخرج لاقتناء أغراضه المنزلية وما يطعم به أبناءه، أما أن يتحدث وزير الفلاحة محمد صديقي عن الأمن الغذائي و “تحقيق نسب عالية في تغطية الحاجيات الوطنية من المنتجات الفلاحية”، فهذه أطروحة لا تستقيم أمام ما نراه في السوق، الذي ينبغي أن يعكس المعادلة الحقيقية.
    لا نعترض على كون العديد من المنتجات متوفرة لكنها لا تحقق الأمن الغذائي، ولا يمكن تأمين أكل الناس بما فضُل من منتجات ضيعات الفواكه، التي تبيع في السوق الوطنية الأطنان المرفوضة في التصدير أو حدوث مشاكل في التصدير. ولا يمكن تأمين أكل المواطنين والقضاء على جوعهم بالسلاسل الانتاجية الحالية، التي قضت على زراعة القمح والذرة لفائدة فواكه تستنزف الفرشة المائية ولا تعود فائدتها إلا على كبار الفلاحين.
    قد يكون كلام الوزير صحيحا مائة في المائة إذا تحدث عن الفلاحات التصديرية، التي يعد أصحابها على رؤوس الأصابع، والتي تتمتع بهدايا ضريبية لا يمكن تصورها، وإذا كان حديثه عن “الفصيل الفلاحي” في “تجمع المصالح الكبرى”، وكثير من المسؤولين والوزراء هم من كبار المنتجين الفلاحيين.
    عندما نتحدث عن الأمن الغذائي نتحدث عن أساسيات القوت اليومي. وعلى رأس هذه المواد نتحدث عن القمح باعتباره منتجا للدقيق، ويعرف الوزير كم نستورد من الأطنان سنويا بعد القضاء على الزراعات التي تنتج البذور. ويعرف أننا نستورد العدس من كندا وسنتورد أغلب حاجياتنا من الخارج. عندما نتحدث عن الأمن الغذائي نتحدث عن زيت المائدة الذي أصبح “مقدارا بدينار” على حد قول العرب قديما، أي غالي ونفيس، أما زيت الزيتون فأصبح أكلا للمترفين.
    الحديث عن الأمن الغذائي يستوجب الحديث عن اسواق الخضر، والأسعار الملتهبة التي تعرفها. توفر المواد لا يعني أمنا غذائيا، لأنه قد يعني توترا للعائلات كما قد يعني إفلاسا لصغار الفلاحين، خصوصا وأن المواد الأولية صعدت أسعارها بشكل صاروخي. غير أن الحقيقة غير ذلك، فالمواد غير متوفرة بشكل يسد الحاجيات، حتى أن بعض الخضر التي كان يضرب بها المثل في رخص الأسعار أصبحت غالية جدا ولم تعد هناك أكلة خاصة بالفقراء.
    قبل أسابيع عرف المغرب أزمة غير طبيعية في إنتاج الحليب، وانعدمت هذه المادة من الأسواق ومحلات البيع وتم استعمال “بذرة الحليب” في الإنتاج مع رفع السعر بأكثر من درهم ورفع أسعار كل المنتجات الحليبية.
    ويتحدث الوزير عن وفرة الإنتاج في السوق الوطنية بينما أسعار اللحوم في تصاعد مستمر أرهقت الأسر، التي اضطرت لأول مرة في تاريخ المغرب للاقتراض لتأمين “الكوزينة”.
    الأمن الغذائي في المغرب متدهور وقد يؤدي لا قدر الله إلى انهيار الاستقرار الذي لا تفكر فيه الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حجم الصادرات بنسبة 20,9 في المئة خلال الفصل الرابع من سنة 2022 (المندوبية السامية للتخطيط)

    ارتفاع حجم الصادرات بنسبة 20,9 في المئة خلال الفصل الرابع من سنة 2022 (المندوبية السامية للتخطيط)

    الثلاثاء, 3 يناير, 2023 إلى 17:09

    الدار البيضاء – توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يحقق حجم الصادرات الوطنية من السلع والخدمات ارتفاعا بنسبة 20,9 في المئة خلال الفصل الرابع من سنة 2022، حسب التغيرات السنوية.

    وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من سنة 2022 وتوقعات الفصل الاول من 2023، أنه من حيث القيمة، يتوقع أن تعرف صادرات السلع ارتفاعا بوتيرة تقدر بنسبة 17 في المئة، خلال الفصل الأخير من سنة 2022 حسب التغير السنوي، مدعومة بصمود نسبي للطلب الخارجي الموجه نحو المغرب.

    وأضافت أن مبيعات قطاع السيارات ستساهم ب 9,7+ نقطة في زيادة إجمالي قيمة الصادرات، مدعومة بمبيعات قطاعي التصنيع والأسلاك، بالموازاة مع انتعاش سوق السيارات العالمي الذي بدأ خلال الفصل الثالث من 2022.

    وحسب المصدر ذاته، ستساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته، ولا سيما الأسمدة الطبيعية والكيميائية، ب 2,8+ نقطة في زيادة قيمة الصادرات، متبوعة بمبيعات المنتجات الكهربائية والإلكترونية بمساهمة بما يقدر ب0,6+ نقطة. وستستفيد المبيعات الخارجية لصناعة النسيج والجلود، ولا سيما الملابس الجاهزة والأحذية، من التأثير الإيجابي لارتفاع الأسعار عند التصدير، بينما ستشهد مبيعات المنتجات الزراعية والغذائية تطورا متباينا، حيث ستساهم الأولى سلبيا ب 0,5 نقطة بينما ستصل مساهمة الأخرى الى 1,8+ نقطة.

    وعلى مستوى الواردات، توقعت المندوبية أن يستمر نمو قيمة مقتنيات السلع، خلال الفصل الرابع من 2022 ليصل إلى 36,1+ في المئة، في سياق ارتفاع الأسعار عند الاستيراد، مبرزة أن فاتورة الطاقة ستساهم ب 12,6+ نقطة في زيادة قيمة الواردات.

    وباستثناء المواد الطاقية، من المتوقع أن ترتفع واردات المنتجات شبه المصنعة، لا سيما منتجات الأمونيا والبلاستيك والكيماويات والورق والكرتون. وبالمقابل، ستساهم مشتريات المنتجات الصناعية ب 6,2+ نقطة، متبوعة بواردات المنتجات الغذائية، خاصة القمح والذرة، في ظل انخفاض العرض المحلي.

    وأضافت أن واردات المنتجات الاستهلاكية النهائية ستعرف، بدورها، ارتفاعا خلال نفس الفترة مدعومة بمقتنيات السيارات وقطع غيارها.

    وخلصت المندوبية إلى أن الارتفاع المهم لقيمة الواردات مقارنة بالصادرات، خلال الفصل الرابع من 2022، سيساهم في تفاقم العجز التجاري وتراجع معدل تغطية الواردات بالصادرات ب 9,4 نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة ليصل إلى 57,7 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري في المغرب يقفز إلى 287 مليار درهم

    ارتفع العجز التجاري في المغرب بنسبة 56.9 بالمئة، ليصل إلى 287 مليار درهم (27.5 مليار دولار) في الفترة من يناير حتى نوفمبر من العام الحالي، فيما يرجع أساسا إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.

    وأظهرت بيانات لمكتب الصرف المغربي، الجمعة، في تقرير شهري أن الواردات زادت 42.3 بالمئة عنها قبل عام إلى 676 مليار درهم (64.7 مليار دولار)، بينما ارتفعت الصادرات 33 بالمئة إلى 389 مليار درهم (37.2 مليار دولار).

    وكانت فاتورة الطاقة الأكثر ارتفاعا إذ زادت 110 بالمئة إلى 141.5 مليار درهم (13.5 مليار دولار)، في حين زادت تكلفة واردات القمح بأكثر من المثلين إلى 24 مليار درهم (2.3 مليار دولار)، بعدما واجهت البلاد أسوأ جفاف منذ عقود من الزمن.

    وسجل المغرب، الذي يمتلك أكبر احتياطي من الفوسفات في العالم، ارتفاعا نسبته 54.8 بالمئة في صادرات المعدن ومشتقاته، ومنها الأسمدة، إلى 108 مليارات درهم (10.3 مليار دولار).

    وقاد قطاع السيارات الصادرات الصناعية بزيادة 35 بالمئة إلى 100.3 مليار درهم (9.6 مليار دولار).

    كما ارتفعت إيرادات السياحة 153 بالمئة إلى 81.7 مليار درهم (7.82 مليار دولار) مع تعافي القطاع من تداعيات جائحة كوفيد-19.

    وزادت تحويلات المغاربة العاملين بالخارج، والتي تعتبر مصدرا أساسيا للعملة الصعبة، 14.6 بالمئة إلى 99.5 مليار درهم (9.53 مليار دولار)، في حين ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة 31.5 بالمئة إلى 35.3 مليار درهم (3.38 مليار دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداء قياسي لصادرات الفوسفاط والسيارات ينقذ الميزات التجاري

    لولا الأداء الجيد للقطاعات التصديرية الرئيسية، لتكبد الميزان التجاري عجزا غير مسبوق خلال سنة 2022، وذلك بسبب ارتفاع فاتوري الطاقة والغذاء.

    في تقريره الأخير، وقف مكتب الصرف على تفاقم وضعية الميزان التجاري بعد أن سجل 104,11 مليار درهم عند متم نونبر المنصرم، أي بارتفاع بنسبة 56,9 في المئة مقارنة بالفترة نفسها قبل سنة.

    جاء ذلك نتيجة ارتفاع الواردات بنسبة 42,3 في المئة، أي ما يناهز أزيد من 676,81 مليار درهم، وأن الصادرات بدورها تحسنت بنسبة 33,1 في المئة، أي ما يعادل 389,76 مليار درهم، فيما خسر معدل التغطية 3,9 نقطة أي 57,6 في المئة، يلفت التقرير ملفتا إلى أن الفاتورة الطاقية تضاعفت عدة مرات لتستقر عند 141,55 مليار درهم عند متم نونبر 2022.

    و أما في ما يخص واردات المنتجات نصف المصنعة فقد ارتفعت بنسبة 49,1 في المئة نتيجة للارتفاع الكبير في معدل شراء الأمونياك (19,29 مليار درهم مقابل 6,30 مليار درهم).

    وومن جهتها، سجلت واردات المنتجات الغذائية ارتفاعا بنسبة 48,8 في المئة، نتيجة للزيادة في مؤن القمح التي تضاعفت تقريبا تحت تأثير السعر لتسجل ارتفاعا بنسبة 44,5 في المئة، وبالموازاة ارتفعت الكميات المستوردة بنسبة 35,6 في المئة،فيما ارتفعت واردات المواد الخام بنسبة 54,1 في المئة، ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع معدل شراء الكبريت الخام .

    هذا الارتفاع القياسي في قيمة الواردات أنهكت الميزان التجاري، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية بالأسواق العالمية،وذلك رغم الأداء الجيد للقطاعات من قبيل الفوسفاط ومشتقاته، والسيارات، وقطاع الفلاحة، والصناعات الغذائية،والنسيج والجلد.

    بالنسبة لقطاع السيارات، فارتفعت مبيعاته إلى 100,37 مليار درهم برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من السنة الجارية،فيما ارتفعت مبيعات الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 54,8 في المائة لتصل إلى أزيد من 108,04 مليار درهم عند متم نونبر.

    وأما صادرات قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية، فحققت مبيعاته أزيد من 73,8 مليار درهم عند متم نونبر 2022، بارتفاع قدره 18,3 في المئة، بينما ارتفعت صادرات النسيج والجلد بنسبة 22,2 في المئة (زائد 7,43 مليار درهم) برسم الأشهر الإحدى عشر الأولى من السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره