Étiquette : القمر

  • بوريطة يستقبل المبعوث الخاص لرئيس اتحاد جزر القمر

    هبة بريس _ الرباط

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، السيد أحمد علي بازي، المبعوث الخاص لرئيس إتحاد جزر القمر، حاملا رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشاد السيد علي بازي، الذي يشغل منصب وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمارات، في تصريح للصحافة في أعقاب اللقاء، بالعلاقات الممتازة القائمة بين البلدين الشقيقين، اتحاد جزر القمر والمملكة المغربية .

    وأعرب، بهذه المناسبة، عن شكره على حفاوة الاستقبال الذي حظي به، والذي يعكس جودة العلاقات الثنائية التي ما فتئت تتعزز يوما بعد يوم٠

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع انطلاق مهمة أرتميس .. من يمتلك القمر؟

    انطلقت  في الساعات الأولى من صباح الأربعاء مهمة ارتميس 1 (Artemis I) التاريخية وذلك بعد أشهر من الترقب.

    يقوم البرنامج على فكرة إرسال مركبة فضائية غير مأهولة إلى القمر، في خطوة لتمهيد الطريق لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر مجدداً بعد نصف قرن من آخر رحلة بشرية إليه.

    يهدف البرنامج التابع لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية إلى بناء معسكر على سطح القمر خلال السنوات الست المقبلة، وبناء المزيد من مراكز البحث خلال العقد المقبل. كما أعلنت إدارة الفضاء الوطنية الصينية ووكالة الفضاء الفيدرالية الروسية ، روسكوزموس ، عن خطط لبناء قواعد قمرية خاصة بهما في الفترة نفسها.

    لا أحد يستطيع امتلاك القمر

    يطرح احتمال استعمار الفضاء بعض الأسئلة الكبيرة. أحدها هو ما إذا كان يمكن للدول أو الشركات امتلاك القمر أو الأجرام السماوية الأخرى.

    وفقًا لألكسندر سوتشيك، رئيس القانون الدولي العام في وكالة الفضاء الأوروبية، فإنه لا يمكن لأي جهة أن تفعل ذلك، ويضيف قائلاً: « يمكن لأي دولة أن ترفع علماً على القمر، ولكن الأمر ليس له أي معنى أو نتيجة قانونية. فوفقاً لمعاهدة الفضاء الخارجي فإنه لا يمكن لدولة أن تدعي السيادة على القمر أو أن تجعله أرضاً خاصة بها.

    وأوضح سوتشيك أن هذا القانون يمتد ليشمل الشركات الخاصة مثل شركة سبيس اكس SpaceX التي أنشأها ايلون ماسك، وقال: « نحن نتحدث هنا عن القانون الدولي .. الدول ملزمة بتطبيق القانون على مواطنيها والشركات الخاصة في أراضيها ».

    ملكية خاصة على القمر؟

    لكن ماذا يحدث إذا استخرج الناس بعض المواد والعناصر من القمر؟ هل يمكنهم امتلاكها وبيعها؟ يقول سوتشيك: « قد تقول دولة ما إنها ليست لديها مصلحة في اعتبار القمر أرضاً وطنية تابعة لها، لكنها مهتمة بامتلاك المواد المستخرجة من القمر أو المريخ وبيعها مرة أخرى على الأرض ».

    وتنبع التوترات من تفسيرات قانونية مختلفة للمادة 2 من معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، والتي تنص على أن « الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، لا يخضع للتملك الوطني بدعوى السيادة، عن طريق الاستخدام أو الاحتلال، أو بأي وسيلة أخرى ».

    وإذا كان من الممكن بالفعل امتلاك أجزاء من القمر للاستفادة منها، فهل يصبح تقاسم الأرباح أمراً لازماً؟ في الوقت الحالي لا توجد معاهدة تتناول مثل هذه القضايا. لكن وفقًا لكاي أوفي شروغل، رئيس المعهد الدولي لقانون الفضاء، تنص معاهدة الفضاء الخارجي بوضوح على أنه لا يمكن لأي شخص امتلاك مواد مأخوذة من القمر أيضًا.

    يقول شروغل: « لا توجد ثغرات. هناك فقط تفسيرات خاطئة متعمدة لمعاهدة الفضاء الخارجي. الدول المسؤولة عن الجهات الفاعلة الخاصة عليها فقط أن تقول: لا.. لا يمكنك امتلاك هذه الموارد. وإذا فعل طرف ما ذلك ، فإنه يكون قد انتهك القانون الدولي. » بحسب ما صرح لـ DW.

    « ليست فكرة جيدة »

    قطعت الإنسانية شوطاً طويلاً منذ أن قسمت الدول الأوروبية إفريقيا في مؤتمر برلين 1884-1885. ويبدو أن مستقبل استعمار القمر سيكون أقل تعطشًا للدماء، مع اتفاق عالمي على أن امتلاك الأراضي على القمر فكرة سيئة.

    يقول سوتشيك: « الكل يريد استكشاف الفضاء الخارجي، لذلك هناك فهم دولي لمصلحة التعاون الدولي الأكبر ».

    غالباً ما ينظر المراقبون إلى استكشاف الفضاء على أنه مبعث للأمل في السلام العالمي، حيث تعمل المعاهدات على ترسيخ التعاون الدولي وتحويله إلى اتفاقيات ملزمة.

    تم الاتفاق على معاهدة الفضاء الخارجي خلال الحرب الباردة. واليوم يعمل رواد الفضاء الروس جنباً إلى جنب مع رواد الفضاء من الغرب في محطة الفضاء الدوليةعلى الرغم من التوترات بشأن الحرب في أوكرانيا.

    إلى متى يستمر التعاون الدولي في الفضاء؟

    بينما يتفق شروغل مع فكرة أن القوى الفضائية الدولية الكبرى قد تعلمت من حقبة الاستعمار، إلا أنه كان أقل تفاؤلاً بشأن فترة التعاون الدولي في الفضاء.

    وعلى الرغم من أن المعاهدات ساعدت في الوصول إلى تعاون دولي، إلا أن بعض الخلافات حول استكشاف الفضاء تبدو حتمية. في وقت مبكر من هذا العام، قال رئيس ناساناسا بيل نيلسون في مقابلة إن الصين يمكن أن تهبط يوماً ما على القمر وتعلن أنه أرضها الخاصة. لكن الصين رفضت بشدة هذه المزاعم، وأكدت من جديد التزامها بالسلام ونزع السلاح في الفضاء.

    قال شروغل: « ستفقد جميع الاتفاقيات قيمتها عندما تسود الفوضى العارمة في الفضاء وعلى الكواكب والأقمار التابعة لها »، مضيفاً أن « [فكرة الفوضى في الفضاء] كانت بالضبط ما أدى إلى الوصول لمعاهدة الفضاء الخارجي، عندما لم تكن القوى الفضائية المختلفة متأكدة من كيفية تطور إمكانيات كل منها.. واليوم يجب علينا ألا نرتكب خطأ بتغيير هذا المسار. » 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. “ناسا” تطلق بنجاح صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

    أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، اليوم الأربعاء بنجاح، الصاروخ العملاق “إس إل إس”، إيذانا بانطلاق مهمة “أرتيمس” للعودة الأمريكية إلى القمر، وذلك بعد تأجيلها عدة مرات.

    وتهدف هذه الرحلة الاستكشافية، التي لن تحمل على متنها رائد فضاء، إلى دراسة إمكانية وإعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية.

    وخلال هذه الرحلة التجريبية التي تنطلق بعد نصف قرن من آخر رحلة أمريكية إلى القمر ضمن برنامج “أبولو”، لن تهبط الكبسولة أوريون غير المأهولة على القمر، بل ستقترب منه عند مسافة تصل إلى 64 ألف كيلومتر، في رقم قياسي لمركبة قابلة للسكن.

    وقد باءت العديد من المحاولات التي أجرتها “ناسا” لإطلاق الصاروخ بالفشل، بسبب مشاكل تقنية، همت على الخصوص تسرب الوقود.

    وتعد هذه المهمة، التي تحمل اسم “أرتيمس”، أول رحلة مبرمجة إلى القمر منذ خمسين سنة من رحلة “أبولو”.

    ويرتقب أن تقل مهمة “أرتيمس 2″، المقرر إطلاقها في 2024، رائدي فضاء إلى مدار حول القمر دون الهبوط على سطحه. أما فريق المهمة “أرتيمس 3″، المرتقب إطلاقها مطلع 2025، فمن المقرر أن يهبط على سطح القمر.

    ويقوم برنامج “أرتيمس”، الذي تقوده “ناسا”، على تعاون دولي، خاصة مع الوكالة الفضائية الأوروبية، والوكالة الفضائية الكندية، والوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي والعديد من الشركاء التجاريين.

    المصدر الدار:و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ناسا” تطلق بنجاح صاروخها العملاق الجديد إلى القمر

    أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، اليوم الأربعاء بنجاح، الصاروخ العملاق “إس إل إس”، إيذانا بانطلاق مهمة “أرتيمس” للعودة الأمريكية إلى القمر، وذلك بعد تأجيلها عدة مرات.

    وتهدف هذه الرحلة الاستكشافية، التي لن تحمل على متنها رائد فضاء، إلى دراسة إمكانية وإعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية.

    وخلال هذه الرحلة التجريبية التي تنطلق بعد نصف قرن من آخر رحلة أمريكية إلى القمر ضمن برنامج “أبولو”، لن تهبط الكبسولة أوريون غير المأهولة على القمر، بل ستقترب منه عند مسافة تصل إلى 64 ألف كيلومتر، في رقم قياسي لمركبة قابلة للسكن.

    وقد باءت العديد من المحاولات التي أجرتها “ناسا” لإطلاق الصاروخ بالفشل، بسبب مشاكل تقنية، همت على الخصوص تسرب الوقود.

    وتعد هذه المهمة، التي تحمل اسم “أرتيمس”، أول رحلة مبرمجة إلى القمر منذ خمسين سنة من رحلة “أبولو”.

    ويرتقب أن تقل مهمة “أرتيمس 2″، المقرر إطلاقها في 2024، رائدي فضاء إلى مدار حول القمر دون الهبوط على سطحه. أما فريق المهمة “أرتيمس 3″، المرتقب إطلاقها مطلع 2025، فمن المقرر أن يهبط على سطح القمر.

    ويقوم برنامج “أرتيمس”، الذي تقوده “ناسا”، على تعاون دولي، خاصة مع الوكالة الفضائية الأوروبية، والوكالة الفضائية الكندية، والوكالة اليابانية للاستكشاف الفضائي والعديد من الشركاء التجاريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق صاروخها العملاق إلى القمر

    قامت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” اليوم الأربعاء، بإطلاق أقوى صاروخ إلى القمر من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا.

    ويصل ارتفاع الصاروخ “أرتميس”، إلى 100 متر وتهدف المهمة من إطلاقه إلى دفع المركبة “أوريون”، وهي مصممة لحمل رواد فضاء على متنها، استعدادا لمهام مستقبلية على سطح القمر.

    وجاء إطلاق هذا الصاروخ، بعد إلغاء محاولتي إطلاق سابقتين في شهر غشت وشتنبر بسبب حدوث عطب فني.

    محمد سيار- صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصاروخ العملاق .. وكالة “ناسا” تطلق أقوى صاروخ في العالم باتجاه القمر (+صور)

    mosem article

    آش واقع

    أقلع أقوى صاروخ في العالم، “إس إل إس”، الأربعاء للمرة الأولى من فلوريدا، في بداية مهمة “أرتيميس” للعودة الأميركية إلى القمر.

    وفي هذه الرحلة التجريبية التي تنطلق بعد نصف قرن من آخر رحلة أميركية إلى القمر ضمن برنامج “أبولو”، لن تهبط الكبسولة أوريون غير المأهولة على القمر، بل ستقترب منه عند مسافة تصل إلى 64 ألف كيلومتر، في رقم قياسي لمركبة قابلة للسكن.

    وتهدف مهمة “أرتيميس 1” التي يُتوقع أن تستمر 25 يوماً ونيّف، إلى التحقق من أن هذه المركبة الجديدة آمنة لنقل طواقم مستقبلية إلى القمر في السنوات المقبلة.

    وبعد سنوات من التأخير ورصد ميزانية بالمليارات انطلق الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء بقوة دفع تبلغ 8.8 ملايين رطل (4 ملايين كيلوغرام)، بسرعة بلغت 160 كيلومترا في الساعة في غضون ثوان.

    ويأتي الإطلاق بعد قرابة ثلاثة أشهر من حادث تسرب وقود أعاد الصاروخ للإصلاح.

    وبعد أن أجبره إعصار “إيان” على العودة نهاية سبتمبر الماضي، ظل الصاروخ متوقفا على الأرض مع اجتياح الإعصار “نيكول” البلاد الأسبوع الماضي بسرعة رياح تزيد عن 130 كيلومترا في الساعة.

    ورغم أن الرياح اقتلعت حاجزا يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بالقرب من الكبسولة، منح المسؤولون الضوء الأخضر لعملية الإطلاق.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نصف قرن من الغياب.. “ناسا” تستعد للعودة إلى القمر

    تعتزم وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، إرسال صاروخ إلى القمر، في خطوة من شأنها أن تنهي غيابا استمر لنصف قرن، وسط سجال حول جدوى إرسال المزيد من البعثات.

    وفي مثل هذا الشهر قبل 50 عاما، أعطى علماء وكالة “ناسا” ضوءهم الأخضر من أجل انطلاق رحلة تاريخية للبشر إلى القمر.

    وبحسب صحيفة “غارديان”، فإنه لم يسر الاعتقاد، وقتئذ، بأن “ناسا” ستنتظر نصف قرن كامل قبل أن تعود إلى القمر مرة أخرى.

    وعندما خطا رائد الفضاء الأميركي، يوجين سيرنان، وهو قائد بعثة “أبولو 17″، على القمر، لم يعتقد أن الغياب سيطول إلى هذا الحد.

    ويعزو الخبراء عدم العودة إلى القمر طيلة العقود الماضية، إلى التكلفة المالية الباهظة للأمر، والحاجة إلى قرارات سياسية داعمة.

    وفي وقت سابق من نوفمبر الجاري، أدت مشاكل تقنية وعوامل طقس في ولاية فلوريدا إلى تأجيل إطلاق “أرتيميس 1” إلى القمر؛ وهو أقوى صاروخ في تاريخ “ناسا”.

    ويسعى المشروع إلى نقل كبسولة غير مأهولة حتى تصل إلى القمر في رحلة تستغرق 25 يوما؛ للذهاب إلى القمر والعودة منه، من أجل قطع مسافة 1.3 مليون ميل.

    ومن شأن نجاح هذه البعثة أن يعبد الطريق أمام إنزال كبسولات أخرى مأهولة في غضون أربع سنوات.

    وصرح رئيس وكالة “ناسا”، بيل نيلسون، قائلا “سنعود إلى القمر بعد 50 عاما، حتى نبقى هناك، وندرس ونعمل ونبتكر ونطور تقنيات جديدة وأنظمة جديدة ومركبات جديدة حتى نصبح قادرين على الذهاب إلى المريخ”.

    ووصف المسؤول في “ناسا”، العودة مجددا إلى القمر بالمنعطف البارز في التاريخ، بعدما تعثرت محاولات إطلاق سابقة في الصيف والخريف.

    وتم تأجيل الإطلاق، سابقا، بسبب انتباه المهندسين إلى مشاكل تقنية في نظام تبريد المحرك، كما فطنوا أيضا إلى تسرب للوقود، وفي بداية أكتوبر، كان التأجيل بسبب الإعصار “يان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا موعد إطلاق أضخم صاروخ صنعته « ناسا“..

    أعلنت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا » أنها ستبقي على تاريخ الأربعاء 16 نوفمبر /تشرين الثاني الجاري موعداً لمحاولة إطلاق صاروخها الضخم الجديد « إس إل إس » إلى القمر، بعدما بيّنت عمليات التدقيق أن العاصفة « نيكول » التي شهدتها ولاية فلوريدا لم تتسبب سوى بأضرار طفيفة.

    وقال المدير المساعد في « ناسا »، جيم فري إن « لا شيء يمنع » الإقلاع في هذا التاريخ، مؤكداً أن فرق الوكالة تمكنت الخميس 10 نوفمبر/تشرين الثاني من الوصول مجدداً إلى منصة الإطلاق.

    ومن المقرر أن يُقلع « إس إل إس »، وهو أقوى صاروخ صنعته وكالة الفضاء الأميركية على الإطلاق، في الساعة 1,04 من صباح 16 نوفمبر/ تشرين الثاني بالتوقيت المحلي (06,04 بتوقيت غرينتش)، على أن تبقى نافذة الإطلاق متاحة له لمدة ساعتين. ومن المفترض أن يطلق الصاروخ كبسولة « اوريون » غير المأهولة إلى القمر من دون أن تحطّ على سطحه. وإذا حصل الإقلاع في الموعد المحدد، أي الأربعاء، ستستغرق هذه المهمة، وهي الأولى ضمن برنامج « أرتيميس » الأميركي الكبير للعودة إلى القمر، 25 يوماً ونصف يوم، على أن تهبط الكبسولة العائدة في المحيط الهادئ في 11 ديسمبر / كانون الأول المقبل.

    موعدان بديلان!

    وحُدد موعدان احتياطيان آخران في 19 و25 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري لإطلاق الصاروخ في حال تعذر إقلاعه الأربعاء، بحسب جيم فري الذي قال « في الوقت الراهن نحن نركز على 16، ولكن إذا اكتشفنا أي مشكلة أثناء تشغيل الطاقة والاختبارات، سيتوجب علينا التفكير في إجراء المحاولة في 19 » نوفمبر/تشرين الثاني.

    وأشار فري إلى أن رياح الإعصار « نيكول » التي تعرّض لها الصاروخ خلال وجوده على منصة الإطلاق في الهواء الطلق في مركز « كينيدي » للفضاء لم تتجاوز قدرته على التحمل. لكنه أقر بأن الوكالة كانت لتُبقي الصاروخ داخل مبنى التجميع بالتأكيد لو عرفت سلفاً بأن إعصاراً يقترب من فلوريدا.

    وكانت « ناسا » أدخلت الصاروخ إلى المبنى في نهاية سبتمبر /أيلول لحمايته من إعصار آخر، لكنها عاودت إخراجه قبل أيام قليلة من مرور « نيكول ». واضطرت « ناسا » إلى أن تلغي في اللحظة الأخيرة محاولتَي إطلاق لهذا الصاروخ كانتا مقررتين في نهاية آب/أغسطس ثم في بداية سبتمبر /أيلول بسبب مشكلات تقنية.

    وسيتيح برنامج « ناسا » الجديد « أرتيميس » عودة البشر إلى القمر، ونقل أول امرأة وأول شخص من أصحاب البشرة الملونة إليه، سنة 2025 على أقرب تقدير. وتعتزم « ناسا » إقامة وجود بشري دائم على القمر يشمل بناء محطة فضائية في مداره، على أن تتيح هذه الخطوة لاحقاً رحلة أولى إلى المريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر جبل جليدي في العالم يدخل “الممر الخطير”

    أظهرت صورة حديثة التقطها قمر اصطناعي، أن أكبر جبل جليدي في العالم A-76A، قد دخل ممر “دريك”، وهو ممر مائي يتميز بتياراته سريعة الحركة.

    وبعد انفصاله عن القارة القطبية الجنوبية منذ أكثر من عام، فإن صورة القمر الاصطناعي للجبل A-76A، تنبأت باحتمال ذوبانه بشكل سريع بعدما دخل إلى ممر “دريك”.

    وحسبما ذكر موقع “لايف ساينس” العلمي، فإن طول اللوح الجليدي العملاق يبلغ 135 كيلومترا، في حين يصل عرضه إلى 26 كيلومترا، أي أنه أكبر جبل جليدي في العالم.

    ووفق علماء، فإنه عندما تنجرف الجبال الجليدية إلى ممر “دريك”، يتم جرها سريعا باتجاه الشرق بفعل تيارات المحيط القوية، قبل أن تُرسل شمالا لمياه أكثر دفئا، حيث تذوب تماما بعد فترة وجيزة.

    وكانت مجلة “ساينس أدفانسز” قد كشفت في أكتوبر الماضي، أن A68A والذي كان أكبر جبل جليدي في العالم لنحو ثلاث سنوات، قد تمزق لنصفين بفعل تيارات المحيط القوية بعد تجنب كارثة محتملة بصعوبة.

    وتصادم A68A وقتها مع جزيرة جورجيا الجنوبية في أواخر عام 2020.

    وفي ذلك الوقت، فوجئ الباحثون عندما انكسر الجبل الكبير فجأة في وسط المحيط.

    لكن الدراسة كشفت أن التحول المفاجئ في اتجاه وقوة التيارات المجاورة كان السبب في تفكك جبل الجليد العملاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم الثلاثاء يشهد آخر خسوف قمري كامل لمدة ثلاث سنوات

    سيشهد العالم خسوف القمر يوم الثلاثاء، والذي يمثل فرصة نادرة لرصده، لن تتكرر لمدة ثلاث سنوات.

    سيكون الخسوف الكلي للقمر مرئيا في أنحاء أميركا الشمالية في ساعات ما قبل الفجر، وكلما تم التوجه أقصى الغرب كلما كانت الرؤية أفضل، وفي آسيا وأستراليا وبقية المحيط الهادئ يمكن رؤيته بعد غروب الشمس.

    كعلاج إضافي، سيكون أورانوس مرئيا فقط بعرض إصبع فوق القمر على شكل نجم لامع.

    بالإجمال سوف يستمر ظهوره نحو ساعة ونصف بداية من 5:16 صباحا حتى 6:41 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في الوقت الذي تمر فيه الأرض مباشرة بين القمر والشمس.

    ويظهر القمر الذي يعرف باسم قمر الدم، باللون البرتقالي المائل للاحمرار المختلط من ضوء غروب الشمس وشروقها.

    في ذروة الخسوف، سيكون القمر على بعد 390653 كيلومترا، وفقا لعلماء ناسا.

    وستعمل المناظير والتلسكوبات على تحسين الرؤية شريطة أن تكون السماء صافية.

    وستحصل أميركا الجنوبية على لمحة من خسوف القمر يوم الثلاثاء في حال سمح الطقس بذلك.

    وسيغيب الخسوف بالكامل عن أفريقيا ودول الشرق الأوسط ومعظم أوروبا حيث سيتعين عليهم الانتظار حتى عام 2025.

    من بين أولئك الذين يقدمون بثا مباشرا لعرض القمر يوم الثلاثاء: مرصد غريفيث في لوس أنجلوس ومشروع التلسكوب الافتراضي الإيطالي.

    هذا هو الخسوف الكلي الثاني للقمر هذا العام، وكان الأول في مايو. ولن يحدث الخسوف التالي قبل عام 2025.

    وسيحدث العديد من عمليات خسوف القمر الجزئي في غضون ذلك.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره