Étiquette : اللغة

  • دراسة: المغاربة يتواصلون مع الإدارة بالعربية ثم الدارجة والأمازيغية

    أفادت دراسة أعدها مجلس النواب، أن الأغلبية الساحقة من المغاربة يفضلون استعمال اللغات الوطنية والرسمية على اللغات الأجنبية في علاقتهم الإدارة.

    الدراسة الوطنية الميدانية التي أعدتها الغرفة الأولى بالبرلمان، حول القيم وتفعيلها المؤسسي، تغيرات وانتظارات لدى المغاربة، كشفت أن اللغة العربية اختيرت من طرف 85 في المائة من المجيبيبن الذين شملتهم الدراسة.

    وجاءت الدارجة المغربية، في الرتبة الثانية وفق ما خلصت إليه الدراسة بـ 85 في المائة، تليها اللغة الأمازيغية الذي تم اختيارها من طرف 69 في المائة من المجيبين، ثم الحسانية التي اختيرت من طرف 15 في المائة.

    وبخصوص اللغات الأجنبية، فقد تم وفق خلاصة الدراسة اللغة الفرنسية من لدن 47 من المجيبين، كما اختيرت اللغة الإنجليزية من 34 في المائة من هؤلاء، واعتبرت أن هذه النسبة مرتفعة بالنظر إلى أن هذه اللغة لم يشرع بعد في تداولها بالنظام التعليمي المغربي، باعتبارها لغة أجنبية ثانية.

    ولم يجر اختيار اللغة الإسبانية، إلا من طرف 7 في المائة من المجيبين، الأمر الذي يبين وفق المصدر ذاته تدني الاهتمام بالاستمرار في استعمالها خاصة بعدما تم تعويضها باللغة الفرنسية على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالذكرى الـ20 للاعتراف الرسمي بحرف تيفيناغ

    نظم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، اليوم الجمعة بالرباط، لقاء للاحتفاء بالذكرى العشرين للاعتراف الرسمي بحرف تيفيناغ.

    وشكل هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “تيفيناغ من النقوش الصخرية إلى المأسسة”، مناسبة لتثمين إقرار هذا الحرف والوقوف على المنجزات التي أحرزها المعهد في الارتقاء باللغة الأمازيغية عموما، وحرف تيفيناغ على الخصوص.

    وفي تصريح للبوابة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، خالد عنسار، إن هذه الذكرى تكتسي دلالة هامة بالنسبة للمعهد لكونها تخلد عشرين سنة من الاعتراف بحرف تيفيناغ واعتماده في المؤسسات والمنظومة التربوية والحياة العامة.

    وأوضح عنسار أن إدماج حرف تيفيناغ مر عبر مراحل متعددة، لافتا إلى أنه في البدء كان رهينا بمجالي التعليم والإعلام قبل أن ينتقل، بعد تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، إلى المأسسة وتعزيز إشعاع اللغة الأمازيغية.

    وبعدما ذكر بأن العديد من الإدارات أضحت تعتمد حرف تيفيناغ في صياغة الوثائق التي تصدرها، “مما يشكل تغيرا مهما”، أعرب الباحث عن أمله في أن يتم، في المستقبل، إدماج حرف تيفيناغ على مستوى أوسع.

    وبهذه المناسبة، تم عرض شريط حول الاعتماد الرسمي لحرف تيفيناغ لكتابة اللغة الأمازيغية. كما تم تقديم عروض لعدد من الباحثين بالمعهد توقفت عند “الأصول التاريخية لحرف تيفيناغ”، و”النظام الكتابي للغة الأمازيغية تيفيناغ.. المكتسبات والرهانات والآفاق”، و”حرف تيفيناغ في المدرسة المغربية”.

    وقد أبرزت هذه العروض، التي همت الجوانب اللسانية والتاريخية والديداكتيكية لحرف تيفيناغ، المعايير التي اعتمدتها مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لاختيار حرف تيفيناغ، وكذا بعض المشاكل التي واجهتها والطرق التي اعتمدتها لتجاوزها، علاوة على تأصيل استعمال هذا الحرف الأمازيغي على نطاق أوسع.

    كما تناولت هذه المداخلات المكتسبات التي حققها حرف تيفيناغ، لا سيما من خلال كسب اعتراف المنظمة الدولية للتوحيد القياسي “إيزو”، وإدماج هذا الحرف الأمازيغي في نظام “ويندوز 2008″، وكذا في الهواتف الذكية واللوحات الإلكترونية.

    وأعتبرت أن حرف تيفيناغ يعد الاختيار الأقوم لكتابة اللغة الأمازيغية، مذكرة بعراقة هذا الحرف الذي كان يعتمده الأمازيغ القدماء في النحت والرسم والنقش والرسومات الصخرية.

    وبخصوص إدماج حرف تيفيناغ على مستوى المدرسة المغربية، أجمع المتدخلون على أن حرف تيفيناغ لا يشكل أي عائق بالنسبة للتلميذ المغربي في مساره التعليمي.

    وقد جرى خلال هذا اللقاء تنظيم معارض مختلفة حول إصدارات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بشأن حرف تيفيناغ، إلى جانب عرض لوحات تشكيلية حول هذا الحرف الأمازيغي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتخاطب البشر يوما ما مع الحيوان بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

    في سبعينيات القرن الماضي، جذبت الغوريلا كوكو أنظار العالم بفضل قدرتها على استخدام لغة الإشارة الخاصة بالبشر، ولكن المتشككين يؤكدون أن كوكو وغيرها من الحيوانات التي « تتعلم » التخاطب مع البشر مثل بعض أنواع الشمبانزي والدلافين لا تفهم في حقيقة الأمر مدلول ما تعبر عنه بالإشارات، بل وأن محاولة تعليم الفصائل الأخرى لغة الانسان هي في الواقع محاولات محكوم عليها بالفشل.

    ويرى فريق من العلماء أنه بدلا من محاولة معرفة ما إذا كانت الحيوانات تستطيع التخاطب بلغة البشر، فإنه من الأجدى أن نفهم طريقة تواصل هذه الكائنات مع بعضها البعض. ويستخدم العلماء حاليا مستشعرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لملاحظة وفك شفرات التخاطب بين سلسلة واسعة من الكائنات، بما في ذلك النباتات.

    وفي مقابلة مع الموقع الإلكتروني « أمريكان ساينتفيك » المتخصص في الأبحاث العلمية، تسرد كارين بيكر الباحثة في جامعة بريتش كولومبيا في كندا وزميل معهد هارفارد رادكليف للدراسات المتقدمة تاريخ محاولات البشر للتخاطب مع الحيوان، وتقول إنه منذ منتصف القرن العشرين، جرت محاولات عدة لتعليم لغة البشر إلى فصائل غير بشرية مثل الرئيسيات كالغوريلا كوكو، وكانت الفكرة أنداك هي محاولة تقييم أنماط الذكاء غير البشري عن طريق تعليم الحيوانات كيفية التحدث مثل البشر.

    طريقة علمية جديدة لتحليل لغة الحيوانات

    غير أن بيكر المتخصصة في علم « الصوتيات الحيوية الرقمية » ترى أنه من الأفضل أن نفكر بشأن قدرة هذه المخلوقات على الانخراط في أساليب تواصل مركبة خاصة بها، وتقول « نحن لا يمكننا أن نتوقع من نحل العسل على سبيل المثال أن يتحدث بلغة البشر.

     ولكن هذه الحشرات في الواقع تتخاطب بلغة مثيرة للاهتمام تعتمد على الذبذبات والتحركات والتموضع »، مضيفة أن « هذا النهج العلمي الجديد لا يسأل: /هل يمكن أن تتحدث الحيوانات مثل البشر؟/ بل يطرح السؤال /هل تستطيع الحيوانات أن تتناقل معلومات مركبة بين بعضها البعض؟/ ».

    ويعتمد علم الصوتيات الحيوية الرقمية على استخدام مسجلات رقمية صغيرة خفيفة الوزن تشبه الميكروفونات، ويقوم العلماء بتركيبها في مختلف الأماكن البرية من القطب الشمالي إلى غابات الأمازون، حيث يمكن تثبيتها مثلا على أصداف السلاحف أو ظهور الحيتان، بغرض تسجيل الأصوات التي تطلقها هذه الكائنات عبر مدار الساعة وفي أماكن يتعذر على العلماء الوصول إليها.

    وبعد تسجيل كميات هائلة من الاصوات، يأتي دور برمجيات الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم العلماء معادلات خوارزمية لتحليل هذه الأصوات وترجمتها على غرار بعض تطبيقات الترجمة المعمول بها حاليا مثل « جوجل ترانسليت »، في محاولة لاستكشاف أنماط الحوار غير البشرية.

    الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »

     وفي كتابها بعنوان « أصوات الحياة: كيف تقربنا التكنولوجيا الرقمية من عالم الحيوانات والنباتات »، تتطرق بيكر إلى فصيلة خفافيش الفاكهة المصرية، وتوضح أنها عكفت مع فريقها البحثي على مراقبة جماعة تزيد عن عشرين من هذه الثدييات الطائرة على مدار شهرين ونصف، وقامت بتسجيل 15 ألف مقطع صوتي وإخضاعها للتحليل بواسطة معادلات الذكاء الاصطناعي مع ربط بعض هذه الأصوات بمقاطع فيديو مسجلة، مثل معركة بين اثنين من الخفافيش على الغذاء أو ما شابه.

    وفي إطار التجربة، استطاع الفريق البحثي تصنيف غالبية الأصوات التي تطلقها الخفافيش، وتوصل إلى أن الخفافيش تستخدم لغة حوارية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد من قبل، فالخفافيش تتجادل بشأن الغذاء وتميز بين الأجناس أثناء التخاطب، بل ولها أسماء خاصة بها، وتطلق صيحات للتنادي فيما بينها. وتقول بيكر إن الخفافيش الأمهات تتحدث إلى صغارها بنبرة « أمومية »، وفي حين أن الأمهات البشر ترفع نبرة صوتها لإصدار التعليمات لأطفالها، فإن الأمهات الخفافيش تستخدم نبرات منخفضة لتعليم صغارها مهارات معينة أثناء النمو، وهو ما يدل على أن الخفافيش تنخرط في عمليات التعليم الصوتي.

    وفي فصل آخر من الكتاب، تتناول بيكر فصيل نحل العسل، والأساليب الحركية التي تنتهجها هذه الحشرات للتواصل فيها بينها، وتقول إنه تم صقل البرامج الحوسبية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحيث استطاع الفريق متابعة نحلات بعينها، وملاحظة تأثير الإشارات الحركية التي تطلقها هذه النحلات على سلوكيات باقي النحل في نفس الخلية. وتوصل الباحثون إلى أن النحل يطلق إشارات لها دلالات مثل « توقف » و »تحرك » و »احترس » فضلا عن إشارات أخرى أكثر تعقيدا تعبر عن »الاستجداء » و »الاستغاثة » وتوجيه أوامر جماعية.

    نحلة روبوتية تتواصل مع باقي النحل

    وخلال المقابلة مع « أمريكان ساينتفيك »، تقول بيكر إن أحد أعضاء فريقها البحثي ويدعى تيم لاندجراف نجح في ابتكار نحلة روبوتية اطلق عليها اسم « روبو- بي »  وقام بتغذيتها بكافة شفرات التواصل التي أمكن استخلاصها من

    لغة النحل.  وبعد اختبار سبعة أو ثمانية نماذج أولية من هذه النحلة، تم تصنيع نحلة يمكنها الدخول إلى خلية النحل وتوجيه أوامر يستجيب لها أفراد الخلية. فقد استطاعت نحلة لاندجراف اعطاء أوامر بالتوقف أو التحرك، بل أن النحلة الروبوتية نفذت بعض أساليب التخاطب المعقدة بين النحل، مثل الرقصة الدائرية التي يقوم بها النحل عادة لإرشاد باقي أفراد الخلية إلى أماكن الرحيق.

    وترى بيكر أن هذه المنهج العلمي الجديد يثير أفكارا جديرة بالاهتمام، مثل فرص فهم الحياة الطبيعيةبشكل أفضل بفضل هذه التقنيات، وكذلك مدى إمكانية استخدام مثل هذه المنظومات لحماية النحل مثلا من المخاطر، أو إرشاده إلى أماكن الرحيق الآمنة وإبعادة عن الأماكن الملوثة بالمبيدات الحشرية، كما يطرح تساؤلات فلسفية وأخلاقية مهمة مثل ما إذا كانت اللغة أو التخاطب هي خاصية يتفرد بها البشر دون غيرهم من المخلوقات أم لا؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. خبير يناقش صورة المرأة في الإعلانات وينبه من التعرض السلبي للإشهار

    محسن رزاق

    تكاد الصورة الإشهارية تحيط بكل نواحِ حياتنا، ومعرّضين لاستقبالها بوعي أو بدونه في كل التفاصيل من حولنا، بداية من التلفاز، ومرورا بالهواتف الذكية، ولوحات الإشهار في الشارع، والمجلات والجرائد، وصولا إلى الملصقات بالمحلات التجارية والخدماتية على اختلاف أحجامها وأنواعها.

    هذا التعرض تتحكم فيه “أساسا” غايات اقتصادية، تسعى لترغيب المتلقي في منتوج ما، وخلق الحاجة له من أجل الاستهلاك. ويفرض هذا الوضع، تنشئة واعية تروم خلق وعي مجتمعي من أجل دفع حالة التعرض السلبي لدى المتلقي.

    وتوظف الإشهارات والإعلانات، في وقت سابق، صورة المرأة أكثر من الرجل، تحقيقا لأهداف “اقتصادية وإيديولوجية”، وسط نقاشات حادة تسعى لتجاوز “تشييء المرأة وتسليعها”. إلا أن الصورة اليوم، تهتم بالرجل أيضا، وفق ما فرضته متغيرات جديدة عرفها العالم.

    ولفهم الآليات التي يعتمد عليها الإشهار، بُغية الوصول لتدابير فردية وجماعية لحماية المواطنين من التأثيرات السلبية للصورة الإشهارية، تستضيف جريدة “العمق” الأستاذ المتخصص في التواصل والدراسات الإعلامية، حسن بوحبة، وهو أستاذ زائر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الأول بوجدة، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    بداية، كيف تجد استعمال صورة المرأة في الإشهار بالمغرب، بنوعيه الخاص والعمومي؟

    في الحقيقة، لا نتوفر بما فيه الكفاية على دراسات أكاديمية أو إحصائية تُصور حقيقة توظيف المرأة في الإشهار بالمغرب، وتبين مستويات الاستعمال، باستثناء بعض البحوث القليلة والتي للأسف بقيت مرهونة داخل أسوار الجامعة. وكما أني لا أرى أي تميز لإشهار عمومي على آخر خصوصي، لأننا لا زلنا في المستويات الأولى من تصور وإعداد الإشهار فنيا وقيميا، وما زلنا كذلك بعيدين جدا عن الحديث عن إشهار خاص وإشهار عام لا على مستوى قناة التمرير أو على مستوى المعد له (هل مؤسسة عمومية أو شركة خاصة).

    وكما أن الرقابة التي تمارسها الهيئات المعنية تحد من الانفلاتات الموجودة في المجتمعات الغربية مثلا. وبحكم اشتغالي العلمي على فلسفة وتاريخ الصورة من الناحية السيميولوجية أساسا، أرى أن هذا الاستعمال يتم وفق منحيين اثنين على الأقل. أولهما: يتم الارتهان لجسد محلي يصور المرأة المغربية التقليدية لتقديم منتجات محلية مرتبطة بالتعب اليومي للمرأة المغربية مثل مواد التنظيف أو لوازم المطبخ سواء كانت أواني أو مواد غذائية …، وهنا تصور المرأة داخل فضاء تقليدي شعبي سواء من ناحية مكان التصوير (المدينة القديمة) أو من شكل اللباس (الجلباب، القفطان،..) أو اللغة الموظفة (الدارجة المغربية).

    وثانيهما: يصور تلك المرأة المعبرة عن جسد مستورد (وافد)، فهي ذات قوام خاص تبعا لقياسات الموضة الغربية. وكما أن هذه المرأة مصنفة خارج بنية التصور الشعبي المغربي، إلا ما كان في إطار الأجنبي أو المشتهى. فهي ليست لا أُما ولا أُختا ولا زوجة ولا قريبة ما، إنها جسد آخر يملأ حياة الرجل بالمتعة واللذة، والطاغي هنا هو تمرير رسائل قيمية ورمزية وتسويق نمط حياة أكثر من تسويق منتج ما، والذي في الغالب يكون على شكل منتجات تكميلية مثل الساعات أو العطور أو النظارات الشمسية أو الفوط الصحية أو غيرها.

    لماذا يعتمد الإشهار بكثرة على صور المرأة عكس الرجل؟

    تقليديا وتاريخيا، تم استعمال جسد المرأة بقوة في الإعلانات والإشهار، على عكس الرجل الذي دخل في العقود الأخيرة على خط الاستعمال بسبب الترويج الهيستيري للمثلية الجنسية بالأساس. وبنفس مستوى النظر يمكننا مقاربة توظيف الإنسان على مستوى لون البشرة (الجنس الأبيض والجنس الأسود) أو الانتماء الجغرافي والثقافي (ثنائية المركز والهامش)، أو المستوى العمري (الطفل والراشد)، فأصبح الإشهار مقتنعا بكل مستويات الاستعمال بما يحقق له مكاسب اقتصادية أو إيديولوجية عن طريق الإيحاء على حد التوظيف البارثي (نسبة إلى الناقد المعروف رولان بارث) للمصطلح.

    فالمرأة في المتخيل الجمعي هي موطن الرغبات الإيروسية والاشتهاء والخصوبة، وقد وطن الإنسان هذا الاعتقاد في المعبودات الأنثوية، وكانت الصورة/ المرأة حاضرة في مختلف الميادين دينية كانت (الكنائس والمعابد) أو فنية (المتاحف ومعارض الصور) أو في الفضاءات العمومية الأخرى (الساحات العامة).

    إذن فهذا الاستعمال المفرط يرتبط بما تم تنظيمه على مستوى التمثل الذي يربط بين اللذة المحققة عبر المرأة، واللذة التي يحققها استهلاك المنتج (علاقات تعدية وتبادل). وكما أن المعطى الثاني يرتيط بهشاشة وضعية المرأة في المجتمعات إلى درجة مساواتها بالسلع والمنتجات، وللأسف فما زالت بعض المجتمعات المسلمة تنظر إلى المرأة في حدود الاستعمال الأداتي وفق التصور الفلسفي للمفهوم، سواء في الأشغال المنزلية أو لإشباع الرغبات الجنسية دون فهم لمقاصد الزواج أو لمكانة المرأة الاعتبارية في المجتمع.

    انطلاقا من كون الهدف من الإشهار هو تحبيب وترغيب الجمهور في منتوج ما، ما هي الآليات التي يعتمد عليها الإشهار من أجل إثارة الرغبة والحاجة له؟

    كما سبقت الإشارة، لا يمكن دوما الجزم بنية الإشهار، هل فعلا يريد تسويق المنتج دائما، أو له نوايا أخرى. عموما فالإشهار هو قناة وسائطية médiatique على حد وصف الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبري، وغايتها إيصال رسائل معينة للمستهلك. والإشهار قديم سواء تم بشكل شفهي على طريقة “البراح” المعروفة في المجتمع المغربي، والتي لها نظائر في المجتمعات الأخرى، أو في مستويات توظيف الصورة كما هو مشهور حاليا.

    من الطبيعي أن يستفيد الإشهار من التطور العلمي الذي عرفته البشرية، وأن يستغل الأبحاث الخاصة بعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم السلوك والعلوم العصبية، وكما يوظف العوالم الأنتروبولوجية المتاحة من ثقافة وسلوك الجمهور المستهدف. فالإشهار يستفيد من هذه الممكنات، وكما أن التطور التقني في العلوم البصرية والتشكيلية وتقنيات الإخراج والمونتاج وغيرها، أكسبه القدرة على ممارسة طقوس التسويق وفق قوالب مدروسة تسند بالأساس إلى خلق الرغبة والحاجة، من خلال “خلق” مسوغات لاستعمال المنتجات.

    فالشركات التي تدعم الإشهار وتتبادل معه المنافع تبحث دون كلل عن وسائل ومنتجات جديدة عبر استبدال المعهود منها بأخرى، سواء لأنها تقتصد الجهد أو الطاقة أو غيرها، أو أنها تبقي على نوع من الحميمية والاستعمال الخاص لها (الانتقال من التلفاز إلى الهاتف الخلوي/ هو انتقال من الاستعمال الجماعي إلى الاستعمال الفردي، فعوض شراء تلفاز واحد لكامل الأسرة يتم شراء أجهزة بعدد أفراد الأسرة، وهذا طبعا دون استحضار المزايا أو سلبيات التوظيف). ومن الآليات المهمة التي يرتكز عليها الإشهار ما نمسيه إعلاميا بتقنية المطرقة الإشهارية Le matraquage publicitaire، والتي تعتمد على التكرار المستمر للرسالة الإشهارية على مستوى الكم والكيف.

    هل تحترم الصورة الإشهارية هوية المغاربة، وتجعلها منطلقا للتأثير، أم أنها تعتمد على أي أسلوب يلبي غرضها في التسويق والاستهلاك؟

    يجب أن نتفق بداية على أن الصورة ليست بريئة حتى يثبت العكس، على عكس ما نعامل به المتهم في القانون. فغاية الصورة الإشهارية كتشكل خاص للصورة هو خدمتها أجندتها أولا، وما قد تصيب فيه، أو تقع في محظورات معينة، يبقى للتحليل والنقد والنقاش.

    فالغاية التي يصبو إليها الإشهار قد يجعل من الغير وسائل (هوية المجتمع، المعتقدات الدينية، الاختيارات السياسية، الأعراف الثقافية، المحرمات الاجتماعية…) فكل هذه المكونات قد يتم القفز عليها، أو تشويهها، باعتبار أن خلق الحاجة لدى المستهلك يفرض النبش في هذه الكتل المشكلة للبعد الثقافي الهوياتي.

    وكما أسلفنا الحديث، فالصورة تستهلك الزمن وتخرق الفضاءات لتستثمر في كل ما تراه مناسبا لتمرير رسائلها. فهوس التأثير والتنبيه المستمر لمستشعرات الاستقبال لدى المتلقي قصد قلب نمط التفكير من العقلاني إلى الانفعالي يؤسس لهذه الخطورة التي يشتغل بها الإشهار والصورة عموما، ولكن لا بد أن نطمئن إلى أن هذا التأثير هو في حدود تغيير المواقف والاتجاهات، وليس تغيير الالتزامات الأخلاقية والدينية مثلا، إلا أن الخطورة هي ذلك الوقوع المستمر تحت هذا الإدمان، مما يؤدي على المدى المتوسط والبعيد إلى خلخلة بنى المجتمع التقليدية، وظهور تأثيرات الإشهار على مستوى البنيات المجتمعية والهوياتية (قد يكون التحول في شق منه إيجابيا، فلا يمكن شيطنة كل أنواع التأثير).

    في نظرك، بأي طريقة يمكن حماية المواطنين من التأثيرات السلبية للصورة الإشهارية؟

    إن هذه الحماية المطلوبة يمكن تبويبها على ثلاثة مداخل، بدهيا، تعد الحماية الأخلاقية المستندة لقيم المجتمع ولمبادئ العيش المشترك فاعلة في هذه الحماية والوقاية، ولن يتم ذلك إلا إذا اشتغلت الشركات بمنطق نسق المواطنة عبر تمثلها لمفهوم المقاولة المواطنة وليس بمنطق الشركة أو المقاولة كما هي معروفة في الثقافة الرأسمالية، أي تلك التي تستبيح كل شيء. وتعد الجمعيات النشيطة في المجتمع المدني الحلقة الأقوى في التنشئة على الثقافة الحقوقية والمدنية الكفيلة بتوعية المستهليكن، ورصد المخالفات ومتابعتها إن اقتضى الأمر ذلك إعلاميا كان أو قضائيا.

    ومن جهة ثانية باعتبارها مكملة للأولى، فنتحدث عن الحماية العلمية التي نستشعرها داخل المجتمعات العلمية سواء كانت مراكز أبحاث أو مختبرات دراسات بالمعاهد والجامعات، والتي تحلل وتحاول فهم السلوك الإشهاري مع محاولة نقده والرد عليه، بما يخلق نوعا من التوازن داخل النسق المجتمعي (أخلاقيا وعلميا).

    وثالثا، لا ننسى أن المشرع المغربي لم يغفل هذه النقطة المهمة، على أساس أن الإشهار يخضع في مقتضياته لمنطق الحق والواجب، فهناك قانون بمثابة ظهير شريف قاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، وكذا نستحضر مسؤولية الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) التي يكفل لها القانون تقنين وضبط مجال الاتصال السمعي البصري. وكما يمكننا الحديث عن وظيفة مجلس المنافسة بكونه سلطة تقريرية ومستقلة من خلال تحليل وضبط وضعية المنافسة في الأسواق، ومراقبة الممارسات المنافية لها والممارسات التجارية غير المشروعة وعمليات التركيز الاقتصادي والاحتكار. كما يمكننا الاستناد إلى القانون المنظم للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (onssa)، والقاضي أساسا بتطبيق سياسة الحكومة في مجال السلامة الصحية للنباتات والحيوانات والمنتجات الغذائية بدءا من المواد الأولية وصولا إلى المستهلك النهائي.

    وعلى أي، فلا تعوزنا الترسانة التشريعية، ولكن تبقى إشكالية التطبيق والتنزيل قائمة رغم المجهودات المسجلة بين الفينة والأخرى من داخل هذه المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغة تعليم و سياسة

    لغة تعليم و سياسة

     

    مع كل أزمة صامتة، ينادي مناد بأن لا مناص من هتك ستار التبعية، والعودة عن الانقياد، بفصل الارتباط، واستبدال اللغة الفرنسية بأخرى أكثر و أشيع شهرة و انتشارا…بل قال أحدهم ووزير اسبانيا في بلدنا، لما لا تكون لغة الاسبان رديف العربية بدل الفرنسية؟

    تختفي سحب الانتقاد، حين تعود العلاقات إلى حيث طبيعتها، فالنفوذ أقوى من أن تغيره أقلام و أفواه و إن كثرت، إلا إذا أخذت العلاقات الثنائية سبيلا آخر، خاصة مع توالي الأزمات…فهل يستطيع المغرب حقا تغيير نظامه التعليمي وفك الارتباط بلغة باريس؟

    على الواقع، انخرطت الدولة في تعميم اللغة الفرنسية وجعلها لغة المواد العلمية، كان ذلك بالتدرج سنوات مضت، إلى أن بلغنا اليوم حالة الاستثناء، فلعلها آخر سنة يمتحن فيها أهل الاشهاد و يدرسون العلوم باللغة العربية، فكيف لمن يمني النفس بفك الارتباط، والدولة انخرطت في تعميم اللغة الأجنبية و حشر الضاد في مواد قليلة و بمعاملات أقل مقارنة مع أخرى؟

    حتى أولئك الذين ينادون بتغيير اللغة، هل هم جادون في ذلك، أم هي فقط نزوات سياسة، وصراع مواقف، تنتهي و ينتهي مع كل انفراجة، هل لدى بعضهم خطة عملية للضغط و الحث و التجييش، لاستبدال اللغة بلغة أخرى بديلة؟

    ولم الخروج من هيمنة إلى هيمنة أخرى؟

    ألا يمكن للعربية أن تكون لغة العلوم و الآداب، ألا نملك بدورنا مشروعا حضاريا يجعل من اللغة بشقيها العربي و الأمازيغي، جوهر هذا المشروع و أداة تنزيله وفق برنامج تعليمي تربوي، يحافظ على صلابة المواد العلمية و نجاعتها، كما يحافظ على اللغة و يثريها فلا تكون عائقا، يجر البعض للتهكم فيرونها غير مرحب بها في نادي العلوم؟

    نزوات السياسة لا تنقضي، بينما لا تحتاج اللغة و من خلفها النظام التربوي و التعليمي إلى معارك هامشية تراكم الخيبات و تضيع أجيالا و أجيال…خاصة و أننا نشاهد اليوم تيارا يعظم يراهن على الفرنسية كصورة لتحضره و مدنيته، الشاهد في ذلك خبر اعتراض مجموعة من الآباء على زيادة سويعات من الضاد لأبنائهم و خروجهم للقضاء، فهل يملك أهل الضفة الأخرى الجرأة للاحتكام إلى القضاء في الرفع من شأن الضاد و تغليبهم ليكون منطق العلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. حفل تأبيني يستحضر المسار الأكاديمي والأدبي للمفكر الراحل محمد بنشقرون

    احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية اليوم الأربعاء بالرباط، حفل تأبين للعلامة الراحل محمد بنشقرون، تم خلاله تسليط الضوء على مساره الأكاديمي والأدبي الحافل، والتوقف عند مساهمته المعتبرة في إشعاع المغرب وثقافته على المستويين الوطني والدولي.

    وحضرت حفل تأبين المرحوم بنشقرون، الذي وافته المنية في شتنبر من عام 2022، عن سن يناهز 90 سنة، مجموعة من الأسماء المعروفة في مجال الثقافة والأدب والسياسة في المغرب، وكذلك أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، إضافة إلى مجموعة من أصدقاء الراحل وأفراد من عائلته.

    وشهد الحفل عرض شريط سلط الضوء على حياة الراحل في جوانبها الانسانية والتاريخية والسياسية، ومساره الأكاديمي الطويل، الذي تمخضت عنه مؤلفات تناهز الثلاثين مؤلفا باللغات العربية والفرنسية والاسبانية، في مجالات مختلفة أغنت الخزانة المغربية والعربية.

    كما استحضر الشريط مختلف الجوائز التقديرية التي حصل عليها الراحل سواء داخل المغرب أو خارجه، بما يبرز قيمته العلمية والفكرية.

    وأبرزت شهادات حية في حق المرحوم، خصال الفقيد، وإبداعاته العلمية الغزيرة في الأدب والترجمة والثقافة والتاريخ وغيرها، معتبرة أن الراحل بنشقرون كان “أيقونة في العلم والعطاء”، وواحدا من الوجوه البارزة في الحقل الأدبي في المغرب والعالم العربي.

    كما سلطت الشهادات الضوء على المؤلفات الأكاديمية الغنية التي خلفها الراحل ومساهمتها في الرقي بالفكر والأدب في المغرب.

    وتميز الحفل بالتوقيع على اتفاقية هبة الخزانة الخاصة للمرحوم وأرشيفه الأدبي للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وقعها كل من نجل الراحل، نفيس بنشقرون، ومدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، محمد الفران.

    وقال السيد الفران في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المرحوم محمد بنشقرون كان منارة علمية شامخة، وعلما من أعلام الفكر والثقافة في المغرب.

    وأبرز “الإنتاج الفكري الغزير للمرحوم في مختلف مجالات العلوم الإنسانية”، مشيرا إلى أنه “ارتاد مجالات علمية لم يكن يرتادها غيره من الدارسين والباحثين”.

    وأعرب عن امتنانه للراحل، الذي أبى إلا أن تهدى خزانة كتبه للمكتبة الوطنية للمملكة، وهي الخزانة التي تضم أكثر من 7000 مؤلف، إضافة إلى أرشيفه الأدبي بكل ما يشتمل من وثائق “رغب الراحل أن تكون رهن إشارة الباحثين والمهتمين”.

    وأشار السيد الفران إلى أن ” احتفاء المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالتراث الأدبي والفكري للمرحوم محمد بنشقرون يشكل احتفاء بالذاكرة المغربية ورجالاتها البارزين”.

    وفي تصريح مماثل، عبر نفيس بنشقرون، نجل الراحل محمد بنشقرون، عن افتخاره وسعادته بالحضور في هذا الحفل الذي يحتفي بوالده ويستعرض مناقبه وتفاصيل مشواره الأدبي الحافل بالعطاء.

    يشار إلى أن الراحل محمد بنشقرون رأى النور سنة 1932 في مراكش، ويعتبر من التلاميذ العلامة الراحل المختار السوسي، وحفظ القرآن في سن مبكرة واشتهر بترجمته الدقيقة للقرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية.

    وزاوج الراحل بنشقرون بين التعليم الأصيل والعصري، سواء بالمدارس الابتدائية والثانوية بمراكش والعليا بالرباط وباريس، وحصل على شهادات عليا منها دكتوراه الدولة في الآداب من باريس سنة 1974.

    ونال العديد من الجوائز المرموقة، أبرزها جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية سنة 2013. وصدرت له عدة مؤلفات يناهز عددها الثلاثين مؤلفا باللغات العربية والفرنسية والإسبانية.

    وشغل الراحل عدة مناصب مسؤوليات، منها وزير للتربية الوطنية فجر الاستقلال، كما عين في مناصب دبلوماسية كاليونيسكو ومنظمة غوث اللاجئين، وله عشرات المجلدات والمؤلفات سواء في الفقه أم في تاريخ المغرب.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومالرباط.. حفل تأبيني يستحضر المسار الأكاديمي والأدبي للمفكر الراحل محمد بنشقرون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة الفن العالمي شوقي وخالد في ديو تاريخي

    أش واقع مع المشاهير

    يستعد عمالقة الفن المغاربي النجمين العالمين أحمد شوقي والشاب خالد، إلى طرح فيديو كليب عملهما الفني المشترك “الألماس والذهب“، وهي الأغنية التي تم التحضير لها منذ 4 سنوات قبل أن ترى النور من خلال الحفل الذي أحياه الشاب خالد في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، حيث شاركه الغناء أحمد شوقي على منصة السويسي وسط تفاعل كبير من الجمهور الحاضر.

    Diamantes y oro هو لقاء العمالقة الذي يجمع بين “ملك الراي الفنان العالمي الشاب خالد” والنجم العالمي “أحمد شوقي“، وهو العمل الذي غنى من خلاله الشاب خالد لأول مرة باللغة الإسبانية.

    العمل الفني الذي يمزج اللغة العربية بالإسبانية، في قالب موسيقي مميز يحكي قصة شاب يعيش على وقع المعاناة، بعد أن قسى عليه الزمان والقدر، حيث هجرته حبيبته من أجل شاب غني في حكاية نشاهد منها فصولا كثيرة تتكرر في عالم سيطرت فيه المادة على كل مناحي الحياة إلى أن وصلت لأسمى المشاعر والأحاسيس وهو الحب.

    الفيديو كليب يخلص إلى نتيجة مثالية، وهي أن الفتاة ستعود لتختار الحب بدلا من المال، في إنتصار رمزي للإنسان، وهي الرسالة الفنية التي قدمها الشاب خالد وأحمد شوقي للعالم، تختزل أيضا قيمة القوة الناعمة القادرة على تحويل المستحيل إلى ممكن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوقي والشاب خالد يستعدان لطرح فيديو كليب جديد برسالة إنسانية

    يستعد النجمان أحمد شوقي والشاب خالد، لطرح فيديو كليب عملهما الفني المشترك “الألماس والذهب”، وهي الأغنية التي تم التحضير لها منذ 4 سنوات قبل أن ترى النور، خلال الحفل الذي أحياه الشاب خالد في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، حيث شاركه الغناء أحمد شوقي على منصة السويسي وسط تفاعل كبير من الجمهور الحاضر.

    Diamantes y oro” ” هو لقاء العمالقة الذي يجمع بين ملك الراي الجزائري الشاب خالد، والنجم أحمد شوقي، وهو العمل الذي غنى من خلاله الشاب خالد لأول مرة باللغة الإسبانية.

    وسيمزج هذا  العمل الفني بين اللغة العربية والإسبانية، في قالب موسيقي مميز يحكي قصة شاب يعيش على وقع المعاناة، بعد أن قسى عليه الزمان والقدر، إذ هجرته حبيبته من أجل شاب غني في حكاية نشاهد منها فصولا كثيرة تتكرر في عالم سيطرت فيه المادة على كل مناحي الحياة إلى أن وصلت لأسمى المشاعر والأحاسيس وهو الحب.

    أما بخصوص الفيديو كليب فسيخلص إلى نتيجة مثالية، وهي أن الفتاة ستعود لتختار الحب بدلا من المال، في انتصار رمزي للإنسان، في رسالة فنية  يقدمها الشاب خالد وأحمد شوقي للعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اش هاد الوزرا. بايتاس ناطق باسم الحكومة صامت خلى غلا الخضرة وباغي ينظر فالاعلام فالجامعة والصديقي وزير مغرور ما قدرش يتحزم للمضاربين فالاسعار لي دايرين لفضايح

    اش هاد الوزرا. بايتاس ناطق باسم الحكومة صامت خلى غلا الخضرة وباغي ينظر فالاعلام فالجامعة والصديقي وزير مغرور ما قدرش يتحزم للمضاربين فالاسعار لي دايرين لفضايح

    احمد الطيب كود الرباط//

    بعض وزراء الحكومة ناعسين. العافية فالسوق ولمغاربة كيتشكاو فيما مشيتي وهما ضاربين طم وما بغاوش يخرجو يشرحو للمغاربة اش واقع او على الاقل يقولو ليهم سمحو لينا راه مقادرينش نتحكو فالأزمة.

    ضاربين الطم فالوقت لي كاين تقرير برلماني على سلاسل التسويق ديال المنتجات الفلاحية، تقرير كحل قريب يخرج، فرش كولشي خصوصا الفضايح لي كيوقعو فاسواق الجملة والجرائم لي كيديرو السماسرية والمضاربين فهاد الاسواق لي كتكون مداخليها بالملايير شهريا. ماشي غير التقرير البرلماني لي فضح هادشي، ليلى حموشي كشفات مديرة المرافق العمومية بوزارة الداخلية، اختلالات خطيرة بأسواق الجملة للخضر ومجازر اللحوم والأسواق العمومية، وقدمت الحلول المقترحة لتجاوز هذه الاختلالات، حسب يومية الأخبار في عددها الصادر الجمعة 30 شتنبر الجاري.

    محمد الصديقي وزير الفلاحة٬ مغرور. اختار يدير قرارات فشي شكل ومنع تصدير ماطيشا والبطاطا والبصلة لافريقيا، قرارا غايكون عندو تبعات خايبا على العلاقات مع الدول الافريقية. فالمقابل مخلي كولشي يمشي لأوروبا.

    القرار دارو بلا ما يتواصل. هادا وقتو يخرج. يشرح اش واقع. شكون مغلي وعلاش غالية ماطيشة او بطاطا.

    اما واحد ناطق رسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس فما بقاش حتى وزير لغة الخشب. حتى هاد اللغة ما بقيناش كنسمعوه فيها. فرحان براسو وقاليك دكتور وغادي يمشي نهار 18 فبراير لجامعة ابن طفيل فالقنيطرة باش يدير درس افتتاحي حول التواصل السياسي فظل الاعلام الرقمي. اش من تواصل. فين هاد التواصل. ما كانش اليوم لاش يصلح لغدا

    هاد بايتاس كيشبه الاسلاميين بزاف، كيعجبو لي يسميه دكتور، كيعجبو لي يتملق ليه بدوك الصفات ديال “الاخ” وينافقو بتادرويشيت. وحتى هضرتو كتشبه ليهم. كيشبههم فاللا فعالية وكثير من الادعاء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهروب من العربية! بعد قرون من الإبداع ساءت سمعة لغة الضاد وصارت متواجدة في قاعات المحاكم مع اللصوص. ومع المعتدين. ومع معترضي طريق الصغار

    الهروب من العربية! بعد قرون من الإبداع ساءت سمعة لغة الضاد وصارت متواجدة في قاعات المحاكم مع اللصوص. ومع المعتدين. ومع معترضي طريق الصغار

    حميد زيد – كود//

    اللغة العربية تطارد آباء التلاميذ.

    يا لغرابة الخبر. ويا لعجائبيته.

    العربية تلاحق الصغار.

    العربية هنا وحش.

    العربية هنا يخاف منها الأطفال.

    العربية يجب تخيلها في نزاع قضائي. ومتهمة.

    العربية غير المرغوب فيها. العربية المتجهمة. العربية اللغة الرسمية. يرفع آباء وأولياء التلاميذ دعوى ضد مؤسسة أندري شينيي. التابعة للبعثة. في مدينة الرباط. كي تعفي أولادهم منها.

    العربية لا يرغب هؤلاء الآباء في أن تصير ساعات تدريسها خمسا في الأسبوع.

    يا للواقع المغربي العجيب.

    العربية ثقيلة ويجب تقليص ساعاتها.

    وقد يحدث في أي لحظة أن يتم القبض على العربية.

    قد يحدث أن تحضر الشرطة وتصفد كل حروفها. وتحقق معها حرفا حرفا.

    وفي أي وقت قد يشتكي الناس منها لأنها تعتدي على أولادهم.

    وتعترض طريق مسارهم الدراسي.

    وتتسبب لهم في الضيق. وفي حساسية لغوية حادة. وفي الفشل. و تحول دون حصولهم على موقع في المستقبل.

    وقد أنصفت المحكمة في فرنسا الآباء المغاربة. و أبعدت عن صغارهم العربية. هنا في المغرب.

    وبعد أن صدر الحكم. فلن تلوم العربية إلا نفسها.

    وأي حضور لها.

    وأي كلام بالعربية.

    وأي ساعة إضافية.

    وأي تواجد لحروفها في السبورة. وفي الكتب. وفي لسان الأستاذ. فيعني حالة العود.

    أي اعتقال العربية والحكم عليها بالسجن.

    كي لا تنغص حياة التلاميذ في مدرسة أندري شينيي.

    والمؤسف في هذه القصة. بغض النظر عن دوافع أولياء الأمور الحقيقية.  أنها تؤكد على أمر واقع.

    وأن هناك خوفا لدى بعض المغاربة من اللغة العربية.

    وأنها تشكل عائقا أمام عدد من التلاميذ.

    ومن يقدر على التخلص منها فإنه لا يتردد في ذلك. فارا من بطشها إلى مدارس البعثة.

    ومن لا يقدر.

    ومن لا يسعفه المال.  فإنه يظل في صراع معها. تجثم عليه في القسم. وتفرض عليه أن يستظهرها. دون أن يفهم ما يستظهره.

    لكن المفارقة أن حال العربية في مدارس البعثة هو أفضل بكثير من حالها في المدارس الخصوصية المغربية.

    فالعربية حية في مدارس البعثة.

    ويختارون أجمل نصوصها. وأكبر كتابها.

    العربية في البعثة ابنة عصرها. ومنفتحة. وجميلة. وتقدم للأولاد نصوصا لعبد الرحمن منيف ولجبران ولعلاء الأسواني.

    العربية تفكر. وتتفلسف. في البعثة.

    العربية مبدعة. وغير منغلقة على نفسها. ومع ذلك متهمة.

    بينما هي مثل طلسم في مقررات التعليم الخاص.

    وكأن من يضع هذه المقررات يخاطب المفتشين والأستاذة وليس أطفالا صغارا.

    العربية في التعليم الخاص متجهمة. وضاغطة. ومرعبة. وغاضبة.

    وركيكة.

    وغير مفهومة بالمرة. وفاشلة. ولا تستحق أن تسمى عربية.

    و بسببها صارت سمعتها سيئة.

    بسببها صار التلاميذ يخافون منها. ويهربون إلى أي مكان خال منها.

    وصارت بعد قرون من الإبداع متواجدة في قاعات المحاكم مع اللصوص. ومع المعتدين. ومع معترضي طريق الصغار.

    صارت العربية مقترنة بالفشل.

    وبالفقر.

    وبعدم النجاح.

    صارت هذه اللغة الجميلة لغة المسحوقين

    لغة من لا لغة له.

    لغة من لا صوت له.

    لغة الموتى.

    لغة لا مصعد فيها.

    لغة الذين لفظهم الواقع التعليمي في المغرب.

    ولا ينجو. ولا ينجح. إلا من  يهرب منها. ومن يتخلص من العربية. ولو اضطره الأمر إلى مقاضاتها.

    وإلى انتزاع حكم لصالحه.

    يفرض عليها عدم الاقتراب من أولاده.

    ويعفيهم من أي كلام بها.

    إقرأ الخبر من مصدره