Étiquette : المناخ

  • وفد مغربي هام يوجه صفعة قوية لتونس أمام أنظار العالم

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    ذكر بلاغ صادر عن الوفد المغربي الذي يشارك في مخيم العدالة المناخية المنظم حاليا بمدينة نابل التونسية خلال الفترة الممتدة ما بين 25 و 30 شتنبر 2022، ، أن المشاركين المغاربة لاحظوا وجود بعض العناصر التابعة لمرتزقة البوليساريو مندسين ضمن المشاركين باسم منظمة إسبانية تحمل اسم NOVACT وحاولوا تنظيم ورشة تحت عنوان: « تغير المناخ تحت الاحتلال- الغسل الأخضر » على هامش الملتقى.    وقال البلاغ، إن الوفد المغربي قرر الانسحاب نهائيا من هذا الملتقى الدولي، لما يكتسي هذا الموضوع من حساسية قصوى تمس الوحدة الترابية للمملكة.    واستنكر المشاركون المغاربة، من خلال البلاغ ذاته، برمجة تنظيم هذه الورشة ضمن برنامج يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، معلنين بذلك مقاطعة جميع أنشطة المخيم، الشيء الذي اضطر الجهة المنظمة لإلغاء هذه الورشة من البرنامج.   وأكد المشاركون المغاربة في هذا الملتقى العالمي – الذي يضم 65 دولة من خمس قارات وحوالي 400 مشاركة ومشارك – أنهم لن يسمحوا لأي كان بأن يتطاول بأي شكل من الأشكال على السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، معبرين بذلك عن رفضهم التام، لكل مساس بقضية الصحراء المغربية التي تشكل بالنسبة لكل المغاربة من طنجة إلى الگويرة أولوية وطنية.   وجدد المشاركون المغاربة في الملتقى العالمي في ختام بلاغهم، تشبثهم بالثوابت الوطنية، معلنين عن انسحابهم النهائي من المخيم، ومطالبين الجهة المنظمة بتقديم إعتذار رسمي للوفد المغربي.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المغربية تتجه إلى اتخاذ إجراءات « قاسية » لمواجهة أزمة الماء غير المسبوقة

    في ظل تراجع مخزون المياه وانهيار حقينة السدود إلى ما دون 25 في المئة، تتجه السلطات المغربية إلى اتخاد حزمة من الإجراءات الجديدة لإنقاذ ما تبقى من المياه الصالحة للشرب، وتجنب إهدارها.

    في هذا الصدد، أكدت السلطات عزمها توزيع الماء لساعات محددة في المدن الكبرى بداية من مدينة مراكش، وسيتم ذلك في مستهل أكتوبر المقبل.

    وحسب بيانات الوضعية اليومية لوزارة التجهيز لهذا الشهر، فقد وصل مخزون معظم السدود في المغرب إلى الخطوط الحمراء، إذ تشير المعطيات المتعلقة بحقيبتها إلى أرقام « مخيفة »، أربعة سدود جفت تماما، وهي سدود محمد الخامس وعبد المؤمن والمسيرة وتويزكي، كما أن حقينة تسعة سدود كبرى انخفضت إلى ما دون 10 في المائة.

    وقد تراجعت نسبة الملء بحوالي 14 في المئة مقارنة بأرقام الفترة ذاتها من السنة الماضية، التي شهدت نسبة ملء 39 في المئة ضمن مجموع التراب الوطني. هذا التراجع المتسارع يستنفر الحكومة المغربية، إذ دق نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ناقوس الخطر بشأن التداعيات السلبية لموسم الجفاف.

    وقال المسؤول الحكومي، في عرض قدمه أمام لجنة بمجلس النواب، « إن الجفاف الذي نعيشه حاليا، أثر على التزود بالماء الشروب في المجال الحضري، بخلاف فترات الجفاف الماضية التي كان تأثيرها يخص التزود بالماء الشروب في العالم القروي والأنشطة الفلاحية ».

    وفرضت حالة الطوارئ المائية التي دخلتها المملكة منذ أزيد من شهرين، خفض صبيب الماء في عدد من مدن المملكة، آخرها مدينة زاكورة جنوبي البلاد. 

    وستضطر ساكنة حواضر وأقاليم مغربية، إلى التأقلم مع الوضع الجديد المترتب عن اضطراب التزويد بالماء، حيث أعلنت الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بكل من الجديدة وسيدي بنور وأسفي، ونظيرتها بتازة، وزاكورة اللجوء الاضطراري لخفض صبيب المياه الصالحة للشرب، وهي قرارات جاءت بحسب مراقبين، نتيجة الضغط التي تعرفه الفرشة المائية وتراجع حقينة السدود بشكل ملحوظ وعدم وضوح الرؤية حول السنة المقبلة.

    ارتباطا بالموضوع، قال الخبير في المناخ والتنمية المستدامة محمد بنعبو، « إن نسبة ملء السدود أصبحت مقلقة، وحصيلة هذه السنة لم يتم تسجيل مثيل لها منذ 3 عقود، وهذا يعني أن البلد وصل إلى إجهاد مقلق استدعى دخوله في حالة طوارئ مائية ».

    وحذر المتحدث من زحف العطش إلى حوالي 50 مدينة، لافتا إلى أننا « حاليا وصلنا إلى مرحلة صعبة، يجب تدبيرها بحكمة، لأن السدود تتعرض لضغط كبير، بسبب الحاجة المتزايدة للمياه ».

    كما أكد خبراء في البيئة والطاقات المتجددة لـ »سكاي نيوز » أن النقص في نسب ملء السدود، سيدفع للتفكير في تحلية مياه البحر، وهناك تقنيات يمكن اللجوء إليها لهذه الغاية، تعتمد أساساً على الطاقتين الشمسية والريحية، دون اللجوء للكهرباء الذي يعد مكلفاً.

    ولفتت المصادر إلى أن المغرب أطلق مشاريع ترمي إلى ربط بعض السدود ببعضها عبر قنوات ضخمة، إذ يمكن للممتلئة أن تدعم الفارغة منها؛ فهناك سدود كطنجة المتوسط، حققت نسبة ملء ناهزت 93 في المئة، فيما سجل سد بوهودة بتاونات نسبة ملء ناهزت 81 في المئة. كما حقق سد سعيد بن معاشو نسبة ملء وصلت 95 في المئة، وسجل سد أيت مسعود بمنطقة بني ملال نسبة ملء 87 في المئة. 

    وبالتالي يمكن لهذه الخزانات أن تسد العجز الكبير الذي تعاني منه سدود مثل ابن بطوطة في طنجة، وسد 9 أبريل في المنطقة نفسها، وسد تامالوت بإقليم ميدلت، وسد بين الويدان في بني ملال، وسد الحسن الأول بدمنات.

    تجدر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية المغربية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة، تدعوهم من خلاله إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين ومنع سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف بالمياه التقليدية (مياه الشرب أو المياه السطحية أو الجوفية)، مشددة على ضرورة منع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، وكذا منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات في حدوث تخريب..تسرب للغاز من “نورد ستريم 1 و2” يستنفر أوروبا الشرقية

    ذكرت وسائل إعلام أوروبية اليوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، انه تم رصد تسرب غير مفسر للغاز في موقعين من خط أنابيب “نورد ستريم 1” الذي يربط روسيا بألمانيا في بحر البلطيق، وفقا لما أعلنته اليوم السلطات الدنماركية والسويدية، ما أثار شكوكا حول أعمال تخريبية في الخطين الخارجين عن الخدمة بسبب تداعيات حرب أوكرانيا.

    وأوضحت ذات المصادر انه غداة الإعلان عن التسرب في خط أنابيب “نورد ستريم 2″، تأثر خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 1” الذي يربط روسيا بألمانيا بدوره بتسربي غاز نادرين جدا في بحر البلطيق، حسبما أشارت اليوم سلطات الدولتين الاسكندينافيتين.

    وقال وزير المناخ والطاقة الدنماركي دان يورغنسن “من المبكر الحديث عن أسباب هذه الحوادث” لكنه أشار إلى “رفع مستوى التأهب في قطاع الكهرباء والغاز” في البلاد.

    وخطا الأنابيب هذان اللذان يشرف عليهما كونسورسيوم مرتبط بشركة جازبورم الروسية العملاقة ليسا في الخدمة راهنا بسبب تداعيات حرب أوكرانيا. إلا انهما يحويان كمية من الغاز.

    وأكدت السلطات الدنماركية صباح اليوم أنها تبلغت “بوجود نقطتين أخريين لتسرب الغاز في خط أنابيب نورد ستريم 1 غير الموضوع في الخدمة أيضا لكنه يحوي الغاز”.

    وأكد الناطق باسم الهيئة البحرية السويدية لـ”الفرنسية” رصد تسربين قبالة جزيرة بورنهولم السويدية.

    وحددت إحدى نقطتي التسرب في المنطقة الاقتصادية الدنماركية الخالصة والأخرى في المنطقة التابعة للسويد على ما أفاد البلدان. حيث رفعت السلطات الدنماركية مستوى التأهب في قطاع الكهرباء والغاز إلى المستوى البرتقالي وهو ثاني أعلى مستوى تأهب.

    وقال مدير الوكالة الدنماركية للطاقة كريستوفر بوتزاو في بيان “إن تسرب الغاز في خطوط الأنابيب نادرة جدا ونرى إذا سببا لرفع مستوى التأهب بعد الحوادث التي شهدناها في الـ24 ساعة الأخيرة”، واعدا بـ”مراقبة شاملة للبنى التحتية الحيوية للدنمارك”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة مراقبة التأمينات تشارك في تنظيم منتدى إقليمي بعمان حول المخاطر المناخية وفجوات الحماية

    العمق المغربي

    أعلنت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي عن تنظيم منتدى إقليمي حول المخاطر المناخية وفجوات الحماية، بشراكة مع الهيئة العامة لسوق المال العمانية، وذلك يومي 27 و28 شتنبر 2022 بالعاصمة العمانية مسقط.

    وقالت الهيئة في بلاغ، إنها ستشارك في تنظيم المنتدى الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول الإشراف على مخاطر المناخ وفجوات الحماية، حيث سيعرف مشاركة القائمين على الإشراف ومراقبي قطاع التأمين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى ممثلين عن كل من الجمعية الدولية لمراقبي التأمين ومبادرة الولوج إلى التأمين ومنتدى التأمين المستدام، من أجل تدارس التحديات التي باتت تفرضها المخاطر المناخية والتفاوتات في مجال الحماية، وكذا استعراض الحلول المثلى من أجل مواجهتها.

    هذا اللقاء، الذي يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، يهدف، بحسب المنظمين، إلى رفع الوعي بضرورة تفعيل برامج وسياسات احترازية وحمائية، وإلى تعزيز قدرات قطاع التأمينات في مجال مواجه المخاطر المناخية.

    كما يشكل انعقاد هذا اللقاء مناسبة لاستعراض خارطة الطريق التي وضعتها الجمعية الدولية لمراقبي التأمينات بشأن المخاطر المناخية، كما يمكن من استطلاع آراء هيئات المراقبة بخصوص التحديات التي تواجهها أسواق التأمين قي المنطقة، يشيف البلاغ.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا المنتدى سيتيح إمكانية تبادل التجارب والممارسات الفضلى في هذا المجال، والتعرض إلى أهم المعايير الدولية المعتمدة والرامية إلى مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار الشراكة التي عقدتها كل من هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي المغربية، والهيئة العامة لسوق المال العمانية، بعد إبرام مذكرة تفاهم في الثلث الأول من السنة الجارية بغية تعزيز التعاون الثنائي وتبادل المعلومات في مجال التأمين بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.

    يشار إلى الهيئة العامة لسوق المال (CMA) أحدثت بتاريخ 9 نونبر 1998 ودخلت حيز التنفيذ ابتداء من 9 يناير 1999، وتتكلف هذه الهيئة الحكومية التي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، بتطوير قطاعي سوق رأس المال والتأمينات، من خلال إعداد الدراسات ووضع التشريعات والأنظمة المناسبة التي تتوافق مع الممارسات الدولية الفضلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجـوع يُهدد العالم.. تغيُّـرات المناخ و أزمـة الأسمدة هي السر

    انطلقت تحذيرات أممية من خطر المجاعة الذي أصبح يهدد الملايين حول العالم، و ذلك بسبب تداعيات التغيرات المناخية والحرب الروسية الأوكرانية، و انعكاسها على صناعة الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة إضافة إلى تداعيات جائحة “كورونا”.

    ارتفاع أسعار الغذاء

    الدكتور نادر نور الدين، الخبير الإستراتيجي بالجمعية العمومية لمنظمة الزراعة و الأغذية للأمم المتحدة “فاو”، قال في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”:

    أعـداد الجوعى زادت لأكثر من 400 مليون نسمة، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي، وذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل كبير وغير مسبوق.
    الأزمة لا تتمثل في ندرة الغذاء، لكن المشكلة الأكبر في ارتفاع أسعار الغذاء، وهذا ما نسميه “الوجه الجديد للجوع” أو “الجوع المستتر”، حيث تكون السلعة متوفرة في الأسواق لكنها تفوق قدرة الفقراء على الشراء.

    يتمثل السبب الرئيسي في أزمة الغذاء في أن روسيا وأكرانيا كانتا تتحكمان في 34 بالمئة من صادرات الغذاء والسلع الاستراتيجية، وبالتالي فإن خروج هذه النسبة من التجارة العالمية لا بد أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، ولذلك تضاعفت أسعار القمح، ووصل إلى قرابة 500 دولار للطن.

    زيوت الطعام تضاعفت أسعارها ووصلت إلى 2500 دولار للطن، وإن كانت بدأت تعود الآن إلى معدلها الطبيعي الذي يتراوح بين 1250 و1500 دولار.

    جاء ارتفاع أسعار البترول ليمثل عبئا جديدا على الأمن الغذائي، حيث إن البترول يمثل ثلث تكاليف إنتاج الغذاء، سواء في تكاليف الشحن والتفريغ أو الآلات الزراعية، وصناعة الأسمدة والمبيدات ومنظمات النمو، والصناعات الغذائية بالكامل تعتمد على الطاقة.

    ارتفاع أسعار البترول أدى إلى ارتفاع أسعار النقل البحري من 3 إلى 4 أضعاف، فمثلا تكلفة طن القمح ارتفعت من 10 دولارات للطن إلى 50 دولارا للطن، وهو ما مثل عبئا كبيرا على الدول الفقيرة.

    التغيرات المناخية

    وأشار نور الدين إلى أن العالم يعاني منذ سنوات من تداعيات التغيرات المناخية، وحاليا يضرب الجفاف القرن الإفريقي “الصومال وجيبوتي وجنوب إثيوبيا وشمال كينيا”، بسبب انعدام فيضانات الأنهار أو انعدام الأمطار، وهو ما تسبب في معاناة الملايين من الجوع.

    وأضاف: من جهة أخرى، فإن السيول المطرية أغرقت ثلث الأراضي الباكستانية، وباكستان هي من الدول ذات الكثافة السكانية والمنتجة للغذاء والكساء، ومن الدول الكبرى المصدرة للقطن، وبالتالي فإن غرق ثلث أراضيها يمثل ضررا بالغا بالأمن الغذائي.

    وأكمل: خلال الأسبوع الجاري، بدأت السيول تضرب الهند، وهو ما سيؤثر على محصول القطن، والأمن الغذائي، خاصة أن الهند من الدول كثيفة السكان.

    ولفت نور الدين إلى أن المساحات التي تطالها تداعيات التغيرات المناخية تزداد وتتسع، حيث تعرضت جنوب ألمانيا وجنوب إنجلترا للجفاف، كما تعرضت فرنسا للسيول، وهذه التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    وأكد أنه ينبغي أن نشير إلى أن هناك فرقا بين الجوع والفقر، فالفقر يستطيع المواطن تدبير احتياجاته اللازمة من السعرات الحرارية للحفاظ على صحته وبقائه قادرا على العمل لإعالة أسرته، لكن من مصادر نباتية رخيصة وغير حيوانية، لكن الجوع يتمثل في العجز عن الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية، حتى من المصادر الرخيصة، وبالتالي تبدأ تظهر عليه أمراض سوء التغذية.

    وتابع: زيادة أعداد الجوعى في العالم ضد إعلان مبادئ الأمم المتحدة في الألفية الجديدة، والذي يتمثل في القضاء على الجوع والتقليل من نسب الفقر، ولذلك فإن أهداف الألفية انهارت تحت وطأة الحرب والتغييرات المناخية وتبعات كورونا.

    سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم:الاحتجاجات يجب أن تكون مبررة ويجب عدم الانجراف وراء الأجندات المعادية للوحدة الترابية

    أخبارنا المغربية:كلميم

     في تصريح له، أكد « فراجي فخري » رئيس مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم وادنون، أن الوقفات الاحتجاجية التي تعرفها مختلف أقاليم الجهة، والتي كان آخرها بجماعة رأس أومليل/ إقليم كلميم، وإن كانت تعبيرا وترجمة حقيقية لما وصل إليه المغرب من ممارسة ديمقراطية تتجسد في المجال الرحب لحرية التعبير، إلا إن ذلك يجب ألا يكون ذريعة للبعض في استغلال هذا المناخ الحضاري لتمرير رسائلهم ذات الحمولة المعادية للوطن ووحدته الترابية.

    واعتبر المتحدث أن القانون فوق الجميع، وهي فرصة للتأكيد على أننا نعيش في وطن يتسع للجميع، وطن يحترم نفسه ومؤسساته ومواطنيه، تحت الشعار الخالد دائما وأبدا الله الوطن الملك، وأن أي خلاف مع أي جهة كانت يجب أن يتم حله في ظل دولة الحق والقانون والمؤسسات بعيدا عن المزايدات الفارغة.

    كما شدد الرئيس، على أنها مناسبة من أجل فتح نقاش جدي و مسؤول بين كافة أطياف المجتمع، و مع المؤسسات المختصة، حول أهمية الاستثمارات التي ستشهدها جهة كلميم وادنون وإسهاماتها على المدى القريب و المتوسط و البعيد في خلق فرص شغل كثيرة، و تطوير البنى التحتية و إنعاش كل القطاعات و المجالات التي لا سبيل لإنعاشها بمعزل عن الاستثمار وتوفير الظروف الملائمة لاحتضانه، والبيئة المناسبة لاستمراره. 

    وقال « فراجي »: »إننا في بلدنا الحبيب نعلم علم اليقين أن مصلحة المواطن هي الأهم بالدرجة الأولى و هو ما تسعى بلادنا إلى المضي فيه قدما ».

    وأوضح ذات المسؤول، أننا اليوم في بلد المؤسسات منتخبة كانت أو غيرها مما يفرض على الجميع التواصل عبرها، والحرص على عدم ترك أي مجال لأعداء الوطن لاستغلال الفرص، للنيل من الروابط المتينة بين القبائل المشكلة للنسيج المجتمعي لجهتنا والعرش العلوي المجيد، وهي الروابط الراسخة في التاريخ، يؤكد « فراجي فخري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات عالمية من أزمة الجوع جراء تفاقم أزمتي المناخ والغذاء إثر الحرب الروسية الأوكرانية

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، من مخاطر تحدق بالعالم جراء النزاعات العسكرية الطاحنة بعدد من المناطق، وفي ظل تفاقم أزمتي المناخ والغذاء على نحو متسارع إثر الحرب الروسية الأوكرانية.

    وكان غوتيريس، قد أكد الثلاثاء الماضي ضمن كلمة افتتاح الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن شبح المجاعة يخيم على منطقة القرن الإفريقي حيث يواجه الملايين في تلك المنطقة نقصا حادا في الغذاء، مشيرا إلى أن العالم في ورطة بينما تزداد الانقسامات الأمر الذي يحول دون التوصل إلى حلول لمعالجة الوضع.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، قال الخبير الاستراتيجي بالجمعية العمومية لمنظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة “فاو” الدكتور نادر نور الدين، إن ”أعداد الجوعى زادت لأكثر من 400 مليون نسمة، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي، وذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل كبير وغير مسبوق”.

    وأفاد الخبير، في حديثه مع ”سكاي نيوز”، أن الأزمة لا تتمثل في ندرة الغذاء، لكن المشكلة الأكبر في ارتفاع أسعار الغذاء، وهذا ما نسميه “الوجه الجديد للجوع” أو “الجوع المستتر”، حيث تكون السلعة متوفرة في الأسواق لكنها تفوق قدرة الفقراء على الشراء.

    ووفقا للخبير ذاته، فإن السبب الرئيسي وراء أزمة الغذاء يتمثل في كون روسيا وأوكرانيا كانتا تتحكمان في 34 بالمئة من صادرات الغذاء والسلع الاستراتيجية، وبالتالي فإن خروج هذه النسبة من التجارة العالمية لا بد أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، ولذلك تضاعفت أسعار القمح، ووصل إلى قرابة 500 دولار للطن.

    وحسب ذات المصدر، أبرز المتحدث، أن زيوت الطعام تضاعفت أسعارها ووصلت إلى 2500 دولار للطن، وإن كانت بدأت تعود الآن إلى معدلها الطبيعي الذي يتراوح بين 1250 و1500 دولار.

    وأضاف الخبير، أن ارتفاع أسعار البترول جاء ليمثل عبئا جديدا على الأمن الغذائي، حيث إن البترول يمثل ثلث تكاليف إنتاج الغذاء، سواء في تكاليف الشحن والتفريغ أو الآلات الزراعية، وصناعة الأسمدة والمبيدات ومنظمات النمو، والصناعات الغذائية بالكامل تعتمد على الطاقة.

    وتابع الخبير، أن أزمة الأسمدة تمثل عبئا جديدا يهدد الأمن الغذائي، ويرجع تفاقم الأزمة إلى الأزمة الروسية الأوكرانية وتحكم روسيا فيها بشكل مباشر، حيث إنها تصدّر 17 بالمئة من إجمالي الأسمدة للعالم، و20 بالمئة من احتياجات الغاز الطبيعي للعالم، و40 بالمئة من احتياجات أوروبا للغاز، وكل مصانع الأسمدة والمبيدات تعمل بالغاز الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: الأجهزة العليا للرقابة مدعوة إلى القيام بنقلة نوعية في تفكيرها الاستراتيجي من أجل الاضطلاع بأدوار استشرافية تثير انتباه صناع القرار

    أكدت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، اليوم الإثنين بالرباط، أن الأجهزة العليا للرقابة مدعوة إلى القيام بنقلة نوعية في تفكيرها الاستراتيجي من أجل الاضطلاع بأدوار استشرافية تثير انتباه صناع القرار والمدبرين حول القضايا الناشئة.

    وأبرزت العدوي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقاء الدولي حول موضوع “الأجهزة العليا للرقابة وتدبير المالية العمومية: استشراف للمستقبل” من تنظيم “مبادرة تنمية الإنتوساي” (المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية)، أن “التحولات العميقة التي تطبع اليوم السياقات الوطنية والدولية تطرح على صناع القرار والمدبرين العموميين وكذا على الأجهزة الرقابية تحديات كبرى يجب مواجهتها”.

    ومن أبرز هذه التحديات، تضيف العدوي، تداعيات الأزمة الصحية العالمية، وشح الموارد المائية وتدهور البيئة نتيجة التغيرات المناخية، وإشكالية تزايد الدين العام واستدامة المالية العامة، إلى جانب الثورة الرقمية وتطوراتها المتمثلة في رقمنة المعاملات وما ينتج عنها من تحديات بخصوص البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل (Blockchains).

    وسجلت العدوي أن هذه المتغيرات “تدفعنا إلى إعادة التفكير في الأدوار الجديدة التي يجب أن تقوم بها الأجهزة العليا للرقابة من أجل تقديم قيمة مضافة أكبر للمواطنين ولجميع الأطراف ذات العلاقة”. وفي هذا الصدد، دعت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات الأجهزة الرقابية إلى القيام بنقلة نوعية في تفكيرها الاستراتيجي، من أجل “الاضطلاع بأدوار استشرافية تثير انتباه صناع القرار والمدبرين حول القضايا الناشئة”، معتبرة أن “هذه الأدوار الإضافية لا تلغي الوظائف الرقابية التقليدية التي يجب تعزيزها، لما لها من دور في تحسين الأداء العمومي وتعزيز المساءلة في القطاع العام”. وجددت التأكيد على عزم المجلس الأعلى للحسابات على تقوية العمل المشترك مع الأجهزة النظيرة حول الإشكاليات والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، من خلال تقاسم التجارب والتعرف على الممارسات الفضلى في ميدان الرقابة العليا على المالية العمومية.

    من جهته، قال المدير العام لـ”مبادرة تنمية الإنتوساي”، إينار غوريسن، إن “العالم اهتز في العقود الأخيرة على وقع الأزمة المالية والاقتصادية، والوباء، والعديد من الكوارث الطبيعية، ثم بسبب حرب جديدة في أوروبا خل فت تداعيات عالمية”.

    وأوضح غوريسن، في كلمة له عبر تقنية التناظر المرئي، أنه في ظل التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي، تقوم العديد من الحكومات بإعادة النظر في التدابير السياسية بهدف تحقيق تنمية أكثر استدامة أو لمواجهة تغير المناخ والفوارق بمختلف أنواعها.

    وفي هذا السياق، يضيف غوريسن، يصبح التدبير المالي السليم المفتاح الأساسي لتجاوز الأزمة والتغلب عليها بأفضل طريقة ممكنة من أجل ضمان تنمية أكثر استدامة، مشددا على أن تدبير المالية العمومية يجب أن يوفر آليات “لتجميع الموارد العمومية ورصدها وإنفاقها بأكثر طريقة موضوعية ممكنة”. وسجل أن ذلك يتطلب حكامة رشيدة ومؤسسات قوية وأدوات مناسبة لتشجيع الإصلاحات وتنفيذها، مشيرا إلى أن “بعض عمليات تدبير المالية العمومية تتطلب تدقيقا صارما”.

    وخلص المتحدث إلى أن “الأجهزة العليا للرقابة تضطلع بدور رئيسي في ضمان المسؤولية في استخدام الأموال العمومية”.
    يشار إلى أن هذا اللقاء الدولي، الذي تستمر أشغاله لثلاثة أيام، يعرف مشاركة رؤساء الأجهزة العليا للرقابة ب13 بلدا أوروبيا وإفريقيا، إلى جانب ممثلين عن هيئات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    ويروم هذا اللقاء تحليل الاتجاهات المستقبلية ذات الصلة بتدبير المالية العمومية، وتمكين رؤساء الأجهزة العليا للرقابة من تهيئ مؤسساتهم لمواجهة المخاطر وتحديد الفرص بغية ضمان وجاهة وتأثير توصياتهم. ويتضمن برنامج اللقاء ورشات وعروضا وموائد مستديرة يؤطرها خبراء دوليون ذوو خبرة واسعة في المجال العمومي.

    ومن أبرز المحاور التي سيتم التركيز عليها بالمناسبة، “السياسة الاقتصادية: التطورات النظرية والعملية خلال العقود الأخيرة”، و”دور الأنظمة الضريبية والسلطات الضريبية المستقلة في مراقبة النفقات العمومية”، و”الإنفاق العمومي والمسؤولية المالية”، إلى جانب “تدبير المؤسسات العمومية: النجاعة والشفافية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تدعو أجهزة الرقابة إلى تطوير عملها

    زنقة 20 | الرباط

    أكدت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، اليوم الإثنين بالرباط، أن الأجهزة العليا للرقابة مدعوة إلى القيام بنقلة نوعية في تفكيرها الاستراتيجي من أجل الاضطلاع بأدوار استشرافية تثير انتباه صناع القرار والمدبرين حول القضايا الناشئة.

    وأبرزت العدوي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقاء الدولي حول موضوع “الأجهزة العليا للرقابة وتدبير المالية العمومية: استشراف للمستقبل” من تنظيم “مبادرة تنمية الإنتوساي” (المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية)، أن “التحولات العميقة التي تطبع اليوم السياقات الوطنية والدولية تطرح على صناع القرار والمدبرين العموميين وكذا على الأجهزة الرقابية تحديات كبرى يجب مواجهتها”.

    ومن أبرز هذه التحديات، تضيف العدوي، تداعيات الأزمة الصحية العالمية، وشح الموارد المائية وتدهور البيئة نتيجة التغيرات المناخية، وإشكالية تزايد الدين العام واستدامة المالية العامة، إلى جانب الثورة الرقمية وتطوراتها المتمثلة في رقمنة المعاملات وما ينتج عنها من تحديات بخصوص البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل (Blockchains).

    وسجلت العدوي أن هذه المتغيرات “تدفعنا إلى إعادة التفكير في الأدوار الجديدة التي يجب أن تقوم بها الأجهزة العليا للرقابة من أجل تقديم قيمة مضافة أكبر للمواطنين ولجميع الأطراف ذات العلاقة”.

    وفي هذا الصدد، دعت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات الأجهزة الرقابية إلى القيام بنقلة نوعية في تفكيرها الاستراتيجي، من أجل “الاضطلاع بأدوار استشرافية تثير انتباه صناع القرار والمدبرين حول القضايا الناشئة”،

    واعتبر أن “هذه الأدوار الإضافية لا تلغي الوظائف الرقابية التقليدية التي يجب تعزيزها، لما لها من دور في تحسين الأداء العمومي وتعزيز المساءلة في القطاع العام”.

    وجددت التأكيد على عزم المجلس الأعلى للحسابات على تقوية العمل المشترك مع الأجهزة النظيرة حول الإشكاليات والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، من خلال تقاسم التجارب والتعرف على الممارسات الفضلى في ميدان الرقابة العليا على المالية العمومية.

    من جهته، قال المدير العام لـ”مبادرة تنمية الإنتوساي”، إينار غوريسن، إن “العالم اهتز في العقود الأخيرة على وقع الأزمة المالية والاقتصادية، والوباء، والعديد من الكوارث الطبيعية، ثم بسبب حرب جديدة في أوروبا خل فت تداعيات عالمية”.

    وأوضح غوريسن، في كلمة له عبر تقنية التناظر المرئي، أنه في ظل التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي، تقوم العديد من الحكومات بإعادة النظر في التدابير السياسية بهدف تحقيق تنمية أكثر استدامة أو لمواجهة تغير المناخ والفوارق بمختلف أنواعها.

    وفي هذا السياق، يضيف غوريسن، يصبح التدبير المالي السليم المفتاح الأساسي لتجاوز الأزمة والتغلب عليها بأفضل طريقة ممكنة من أجل ضمان تنمية أكثر استدامة، مشددا على أن تدبير المالية العمومية يجب أن يوفر آليات “لتجميع الموارد العمومية ورصدها وإنفاقها بأكثر طريقة موضوعية ممكنة”.

    وسجل أن ذلك يتطلب حكامة رشيدة ومؤسسات قوية وأدوات مناسبة لتشجيع الإصلاحات وتنفيذها، مشيرا إلى أن “بعض عمليات تدبير المالية العمومية تتطلب تدقيقا صارما”.

    وخلص المتحدث إلى أن “الأجهزة العليا للرقابة تضطلع بدور رئيسي في ضمان المسؤولية في استخدام الأموال العمومية”. ي شار إلى أن هذا اللقاء الدولي، الذي تستمر أشغاله لثلاثة أيام، يعرف مشاركة رؤساء الأجهزة العليا للرقابة ب13 بلدا أوروبيا وإفريقيا، إلى جانب ممثلين عن هيئات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    ويروم هذا اللقاء تحليل الاتجاهات المستقبلية ذات الصلة بتدبير المالية العمومية، وتمكين رؤساء الأجهزة العليا للرقابة من تهيئ مؤسساتهم لمواجهة المخاطر وتحديد الفرص بغية ضمان وجاهة وتأثير توصياتهم. ويتضمن برنامج اللقاء ورشات وعروضا وموائد مستديرة يؤطرها خبراء دوليون ذوو خبرة واسعة في المجال العمومي.

    ومن أبرز المحاور التي سيتم التركيز عليها بالمناسبة، “السياسة الاقتصادية: التطورات النظرية والعملية خلال العقود الأخيرة”، و”دور الأنظمة الضريبية والسلطات الضريبية المستقلة في مراقبة النفقات العمومية”، و”الإنفاق العمومي والمسؤولية المالية”، إلى جانب “تدبير المؤسسات العمومية: النجاعة والشفافية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغرب احتجاجات هزت الملاعب الرياضية.. دجاجة ومظلة ونقاب

    توقفت مباراة تنس كانت تجمع الأرجنتيني دييغو شوارتزمان واليوناني ستيفانوس تيتسيباس في كأس ليفر للتنس في العاصمة البريطانية لندن، لوقت وجيز، الجمعة، بعد أن اقتحم ناشط بيئي الملعب وأضرم النار في ذراعه احتجاجا على استخدام الطائرات الخاصة في بريطانيا.

    ووفقا لوسائل الإعلام البريطانية، ينتمي الشاب إلى مجموعة تحمل اسم “انبعاثات الكربون في العام 2022 تمثل إبادة جماعية”.

    ولا تعتبر هذه الحادثة الوحيدة أو الأغرب، بل هي امتداد لسلسلة حالات احتجاج في الملاعب الرياضية من طرف نشطاء أو جماهير.

    “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”

    ففي 3 يونيو 2022، قيدت ناشطة في مجال المناخ أيضا رقبتها بالشبكة وبقيت بلا حراك في الملعب الرئيسي في رولان غاروس خلال نصف النهائي بين كاسبر رود ومارين سيليتش، وقاطعت المباراة لعدة دقائق. وكان مكتوبا على سترتها “لم يتبق لنا سوى 1028 يوما”.

    وفي تغريدة لها على “تويتر”، كتبت الشابة التي لا يتعدى عمرها 22 عاما: “حان وقت مواجهة الواقع، العالم الذي ترسلنا السياسات إليه هو عالم لم يعد بإمكان رولاند غاروس أن يكون موجودًا فيه بعد الآن. اليوم، دخلت هذا المجال لأنني لم يعد بإمكاني تحمل مخاطر عدم القيام بأي شيء في مواجهة الطوارئ المناخية”.

    اقتحام حلبة سباق “الفورمولا 1”

    اقتحم 5 نشطاء بيئيين يرتدون ملابس برتقالية مشعة حلبة سيلفرستون بعد لحظات من بدء سباق الجائزة الكبرى العاشر لموسم الفورمولا 1 في يوليو 2022. وجلسوا على المسار أثناء السباق في خطوة اعتبرت “شديدة الخطورة”.

    وقد نسبت مجموعة الناشطين البيئيين البريطانيين “Just Stop Oil” التي تناضل من أجل وقف التنقيب عن الوقود الأحفوري في المملكة المتحدة لنفسها هذا الاحتجاج.

    وقالت في بيان: “إنهم يطالبون الحكومة بالوقف الفوري لمشاريع النفط والغاز الجديدة في المملكة المتحدة، وقالوا إنهم سيستمرون في تعطيل الأحداث الرياضية والثقافية حتى يتم تلبية هذا الطلب”.

    المظلة وسيلة احتجاج

    نزل أحد المحتجين ضد تغير المناخ بالمظلة إلى الاستاد وهبط على أرض ملعب أليانز أرينا في ميونخ قبل دقائق قليلة من مباراة ألمانيا وفرنسا في بطولة أوروبا 2020.

    وأراد الناشط البيئي العضو في منظمة “السلام الأخضر” غير الحكومية أن يهبط على الأرض مستخدما مظلة كتب عليها شعار “اتركوا النفط غرينبيس” لكنه أصاب شخصين عند الهبوط.

    “الألتراس” يرتدون النقاب

    ومن المناظر الغريبة التي شهدتها مدرجات ملعب “فريندس أرينا” في العاصمة السويدية ستوكهولم، ارتداء مشجعي الألتراس لنادي “ايه آي كي سولنا” (AIK) في أبريل عام 2017 النقاب الأسود احتجاجا على قانون دخل حيز التنفيذ في السويد، يمنع إخفاء الوجه وتغطيته خلال الفعاليات الرياضية، عدا عند وجود أسباب دينية. وحملوا معهم يافطة كتبوا عليها “الآن نغطي وجوهنا لأسباب دينية. الهدف هو حرية الألتراس”.

    دجاجة في قلب الملعب

    قام مشجعو بلاكبيرن روفرز في مايو 2012 بإطلاق دجاجة في ملعب إيوود بارك خلال مباراة بلاكبيرن الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ويجان.

    وظلت الدجاجة الملفوفة بعلم بلاكبيرن تتجول في الملعب ما أراد المشجعون الذين احتجوا على النتائج المخزية لفريقهم المملوك لشركة “فينكيز” آنذاك، وهي شركة هندية متخصصة في تصنيع لحوم الدجاج.

    كرات تنس في ملعب كرة القدم

    في عام 2018، في نهاية اليوم 23 من الدوري الألماني وخلال لقاء إينتراخت فرانكفورت ولايبزيغ، ألقى مشجعو فرانكفورت عشرات كرات التنس على أرض الملعب قبل انطلاق المباراة.

    استغرق الأمر عدة دقائق لإخلاء الكرات الصفراء الصغيرة التي كان الحاضرون في المدرجات سعداء بإعادتها.

    والسبب هو احتجاجهم على موعد هذه المباراة التي تنظم مساء الاثنين، للمرة الأولى في تاريخ الدوري الألماني.

    وفي المدرجات، رفعوا لافتات من عينة: “لا لإقامة مباريات يوم الاثنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره