Étiquette : الناس

  • المغرب كيطيح فيه الثلج في عدة مناطق ومع ذلك المغاربة كل عام كيمشيو لإفران يتجمعو تم يقطعو الطريق يديرو الكسايد يتزاحمو على المطاعم القليلة لي كاينة تم، يقاضيو الخبز ولما والحليب، وفي اللخر عوض تكون زيارة من أجل المتعة كتحول لتجربة بئيسة كتدوز أغلبها غير في التقلاب على الكرى

    المغرب كيطيح فيه الثلج في عدة مناطق ومع ذلك المغاربة كل عام كيمشيو لإفران يتجمعو تم يقطعو الطريق يديرو الكسايد يتزاحمو على المطاعم القليلة لي كاينة تم، يقاضيو الخبز ولما والحليب، وفي اللخر عوض تكون زيارة من أجل المتعة كتحول لتجربة بئيسة كتدوز أغلبها غير في التقلاب على الكرى

    محمد سقراط-كود///

    المغرب كيطيح فيه الثلج في عدة مناطق من سوس حتى للشمال حتى فيكيك طاح فيها الثلج، ومع ذلك المغاربة كل عام كيمشيو لإفران يتجمعو تم يقطعو الطريق يديرو الكسايد يتزاحمو على المطاعم القليلة لي كاينة تم، يقاضيو الخبز ولما والحليب، وفي اللخر عوض تكون زيارة من أجل المتعة كتحول لتجربة بئيسة كتدوز أغلبها غير في التقلاب على الكرى أو حاصل في الزحام ديال الطوموبيلات، أو تقلب على فين تاكل، بينما مناطق كثيرة وزوينة بزاف كيطيح فيها الثلج بالأطنان ومع ذلك المغاربة معندهمش معاها، كذلك الأمر حتى في الصيف في بلاد عندها واجهة بحرية ديال 3500 كلم طبعا ماشي كلها صالحة للسباحة ولكن راه فيها بزاف ديال البلايص من غير مارتيل لي كيتزاحم فيه كولشي حتى كتوصل الخبزة ديال درهم لعشرة دراهم ولكرى ديال برطمة إقتصادية لثمن اوطيل سانك ايطوال في بلدان سياحية كبيرة.

    السياحة الثلجية فيها الصرف في العالم إلا في المغرب أول حاجة غادي تلاحظها في الناس لي طالعين يشوفو الثلج هو الحوايج لي لابسين ، بنادم غادي للثلج بسبرديلة وسروال جين أو كيطمة سخونة متعرفو واش غادي يلعب في الثلج ولا يلقط الروماتيزم، حتى دخل ديكاتلون للمغرب عاد بدا بنادم شوية يلبس الحوايج لي صالحين للطبيعة أما الأغلبية لحد الآن راه كيطلعو باش مكان يضربهم البرد ويجيو، وفي الغالب فاش كيوصلو لهاد المدينة لي فيها الثلج كيبداو يقلبو على فين يتخباو منو شي قهوة يكلسو فيها أو مطعم ياكلو فيه ، مكاين بو أنشطة وألعاب ثلجية داكشي فقط طلق البراهش يلعبو واجي نتخباو.

    بالنسبة ليا أجمل منطقة فيها الثلج في المغرب هي بويبلان خاصها فقط الطريق والتجهيزات وتولي من أجمل المنتجعات السياحية لعدة أسباب منها الكميات ديال الثلج لي كتطيح تم، بالإظافة لجمال المنطقة والمنتزهات لي حداها بحال منتزه تازكا وغابة الأرز الملكي ومضايق سماعين وبزاف ديال القنات ا لي فيهم مايتشاف ويتزار، وفرنسا ماشي غير جاو وبناو أول منتجع للألعاب الثلجية في المغرب داروه تما، خاصو غير الطريق وماشي شي حاجة لي خارقة عندو بلايص كثار منين دوز ليه الواحد وكتبقى أجمل المناطق في المغرب كذلك نواحي مراكش كاين ويرغان من ورا أيمليل السد لتحت والثلج الفوق ومناظر طبيعية خيالية وهادشي خاصو إرادة حقيقية باش يخلق التنوع في المغرب ومايبقاش بنادم غير تطيح قطرة ديال الثلج يجري لإيفران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسة أسباب تجعلنا نشعر بالبرودة مع زحف الشيخوخة

    فجأة تصبح سترة الصوف غير دافئة بدرجة كافية، ونشعر بشيء برد في غرفة المعيشة المضبوطة حرارتها على 22 درجة مئوية، وتصبح اليدان باردتين أكثر مما مضى. زيادة الشعور بالبرد مع التقدم بالعمر وزحف الشيخوخة ليس بالأمر غير المعتاد، بل هو نتيجة لتغيرات جسدية مختلفة.

    إليكم الأسباب الخمسة الأكثر شيوعاً:

    تراجع كفاءة الدورة الدموية

    مع تقدم العمر، تصبح الأوعية الدموية أقل مرونة وبالتالي تصبح أقل قدرة على الحفاظ على تدفق الدم. وهذا يؤدي إلى أن يصبح الجسم أقل قدرة على الحفاظ على درجة الحرارة. تعتبر برودة اليدين والقدمين على وجه الخصوص علامة على وجود مشاكل في الدورة الدموية.

    الجلد يصبح أرق

    أوضح علامات الشيخوخة هي التجاعيد، إذ تتغير بنية الجلد. يتكون جلدنا من طبقات مختلفة، وتحتها يخزن الجسم الدهون. هذه الطبقة من الدهون ليست فقط احتياطي طاقة للجسم، ولكنها أيضاً عازل للحرارة. مع تقدم العمر، تقل سماكة الطبقة العازلة للدهون. نتيجة لذلك، تفقد أجسامنا الحرارة بشكل أسرع من ذي قبل.

    تباطؤ الأيض

    التمثيل الغذائي هو المسؤول عن تحويل السعرات الحرارية التي نتناولها إلى طاقة. ثم تدعم هذه الطاقة التنفس والدورة الدموية والهضم والعديد من الوظائف الهامة الأخرى. لكن كلما تقدمنا في السن، كلما قلت كفاءة التمثيل الغذائي ما يولد سعرات حرارية أقل، الأمر الذي يؤثر سلباً على وظائف الجسم ومنها تدفق الدم، مما يجعلنا بدوره أكثر شعوراً بالبرد.

    الإصابة بأمراض مزمنة

    يمكن أن تجعلنا أمراض القلب والغدة الدرقية وفقر الدم والسكري وبعض الأمراض الأخرى نشعر أكثر بالبرودة، خاصة في اليدين والقدمين. العديد من هذه الأمراض تزيد أيضاً من خطر انخفاض درجة حرارة الجسم إلى ما دون 35 درجة، وهو ما يمكن أن يكون خطيراً للغاية.

    التأثيرات الجانبية للأدوية

    مع تقدم الناس في السن، يتزايد عدد الأشخاص الذين يتناولون الأدوية. بعضها، مثل أدوية ضغط الدم، يمكن أن يسبب برودة اليدين والقدمين، تماماً مثلما يحدث عند انخفاض ضغط الدم.

    ماذا يمكنك أن تفعل بهذا الشأن؟

    يمكن أن تساعدك النصائح التالية في تدفئة جسمك:

    • اختر الملابس حسب حساسيتك للبرد.

    • كن دائم الحركة.

    • تجنب التعرض للرياح القوية وبشكل مباشر.

    • تدثر ببطانية إضافية في الليل في حال الضرورة.

    • راقب وزنك لأن طبقة رقيقة من الدهون تعزل الجسم من الداخل.

    • تأكد من ارتداء الملابس المناسبة في الطقس الرطب، حيث نتجمد بسرعة أكبر في الطقس الرطب.

    إذا شعرت بالمزيد والمزيد من البرودة، أو إذا لاحظت علامات وتغييرات أخرى، عليك مراجعة طبيبك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن الحمقى والمجانين..

    لماذا لا يهتم أحد في المغرب بتاريخ الحماقة والجنون، ما دامت الكلمات التي تنتمي إلى هذا الحقل، والتوصيفات المشككة في السلامة العقلية، والتي يطلقها المغاربة على بعضهم البعض، تُتداول يوميا أكثر من تحية الصباح والمساء؟

    الأجانب الذين أقاموا في المغرب وكتبوا عنه انتبهوا إلى هذه المسألة. وهي ظاهرة ما زالت موجودة إلى اليوم، رغم أن أشياء كثيرة تغيرت. لكن المرضى الذين يجوبون الشوارع لا يزالون مشهدا أساسيا في الأماكن العمومية، قرب الحدائق، بل وفوق كراسيها، وخلف أسوار المعامل، وقرب المحطات الطرقية، تجد دائما متشردا يهيم في عالمه الخاص غير عابئ بأحد.

    والخطير أن هناك بعض المرضى النفسيين الذين يشكلون تهديدا على الناس. إذ إن الواحد منهم يمكن أن يمسك في يده حجرا أو سكينا ويصوبه في اتجاه المارة، دون مقدمات، وقد حدث هذا أكثر من مرة. حتى أن العائلات التي يوجد بين أفرادها مضطربون نفسيا، لا تكلف نفسها عناء رعايتهم أو تفقد أحوالهم، وتردد دائما الجملة المغربية الشهيرة التي تُقال كلما اشتكى أحد ما من الشخص المريض: «مريض وعندو الأوراق».

    كما لو أن الأمر يتعلق بمركبة تابعة لوزارة التجهيز، وليس مواطنا يجب ألا يُسقط عنه المرض النفسي أو العقلي حقوق المواطنة.

    حتى عندما تم إغلاق أشهر تجمع للمرضى نفسيا، «بويا عمر»، قبل سنوات، لم تُوفر الرعاية لمرتاديه، بل تُركوا يتجولون في الشوارع بكل حرية، إلى درجة أن بعض الأسر لما علمت بالخبر سافرت بسرعة لكي تتفقد أحوال أقربائها، الذين قضوا سنوات هناك خلف أسوار «الضريح»، مكبلين بالسلاسل.

    صحيح أن تلك الظاهرة كانت وصمة عار اجتماعية تنتمي إلى ظواهر القرون الوسطى، لكن القطع معها ما كان ليتم بنفس الحماقة والارتجال.

    وبالعودة إلى الكتاب الأجانب الذين عاشوا في المغرب وانتبهوا إلى انتشار هذه الظاهرة، نجد أن أحد أهم القناصلة والدبلوماسيين الذين عملوا في المغرب، وهو السيد «هولت» والذي كان يعمل في مقر المفوضية الأمريكية بمدينة طنجة، وأرخ لفترة 1909 في مذكراته، بعد انتهاء خِدمته في المغرب.

    هذا الدبلوماسي انتبه إلى ظاهرة انتشار الحمقى في الشوارع، وتملكه الفضول لكي يسأل عن قصة رجل مغربي، يبدو في الظاهر أنه أحمق، لكنه في الحقيقة كان يتمتع بكثير من الحكمة. مشكلة هذا المتشرد أنه كان يشرب كثيرا، ويعربد في شوارع المدينة وكثيرا ما اتهمه الناس بسب المقدسات، لكنه كان يفلت من العقاب، بدعوى أنه في حالة سُكر. ومن كثرة المرات التي كانت تتم فيها إحالته إلى السجن، رغم أنه كان يعاني مرضا نفسيا، وثق به الحراس بعد أن تأكدوا أنه لا يُضمر أي نوايا إجرامية. ومرة أراد السيد «هولت» الاطمئنان عليه في السجن، ليكتشف أن حراس السجن كانوا يسلمونه المفاتيح، ويتفقون معه على حراسة السجناء، وبينهم قتلة وسفاحون.

    هؤلاء الحراس كانوا يضعون أمن السجن بين يدي رجل يعاني من أمراض عقلية ونفسية، ويذهبون لقضاء الوقت مع أولادهم، خصوصا في الأعياد، وكلهم كانوا متأكدين أن الرجل الذي وثقوا به وسلموه المفاتيح لن يرتكب أي حماقة.

    اليوم تغيرت أمور كثيرة في المغرب، من المستحيل اليوم أن يسلم حارس سجن مفاتيح الزنازين وباب «الحبس» إلى رجل آخر، حتى لو كان سويا. لكن المجانين هذه الأيام تسلموا ما هو أخطر من «سوارت الحبس». لقد أصبحوا يملكون هواتف نقالة ويتحدثون في كل شيء، ويقتحمون الحياة الخاصة للناس، ويشهرون بالمواطنين ويعرضون حياتهم للعامة، من أجل حوالات مالية بالدولار آخر الشهر.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: ملفات فساد أمام القضاء أصابتها لعنة الفرملة والتنصل السياسي

    قال محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن “هناك ملفات فساد أمام الشرطة القضائية وأخرى معروضة على القضاء بمختلف درجاته لكن يبدو أن لعنة الفرملة والتنصل السياسي قد أصابتها في مقتل”.

    وأضاف الغلوسي، في تدوينة على حسابه الشخصي في موقع “فيسوبك” أن هناك “ملفات لا تتحرك، وحتى إذا تحركت فإن الإجراءات والتدابير المتخذة والأحكام الصادرة تعكس في عمقها ذلك التنصل السياسي من مجابهة الفساد، متابعات في حالة سراح وأحكام ضعيفة جدا”.

    وأوضح أنه “لذلك يرى الناس كيف أن لصوص المال العام والمعنيين بهذه الملفات لا يكثرون لأي شيءٍ، ونراهم يحضرون الولائم والأعراس ويلجون المؤسسات التمثيلية ومنها البرلمان”، مضيفا أن “هناك من يتولى مسؤوليات مباشرة في هذ المؤسسات وتستغرق ملفاتهم دهرا وأكثر من الزمن دون أن يصيبهم أي شيء لا في حرياتهم ولا في أموالهم وممتلكاتهم المشبوهة”.

    واستطرد الغلوسي، أنه “عندما تثار قضية الصحفيين المعتقلين ومعتقلي الرأي تصرخ المراكز والمواقع المناهضة لأي تطور ديمقراطي و مؤسساتي وتتبعها أصوات وأقلام تشكل رجع الصدى لتلك المواقع لتردد تلك الأسطوانة المشروخة: الملفات أمام القضاء، وهناك إجراءات اتخذت، وتم احترام قواعد المحاكمة العادلة، بل إنها ترفض حتى أي حديث عن إفراج مؤقت عن المعتقلين !!وتهاجم الأصوات التي تطالب بذلك”.

    وأكد المتحدث نفسه، أنها “إحدى مفارقات بلدنا العزيز مراكز ومواقع تقاوم بكل الوسائل أي إصلاح ديمقراطي وتطور حقوقي وأصوات وأقلام لا تجد حرجا في الدفاع عن ذلك لأنها تقتات من الريع والفساد وتجد ضالتها في القرب من تلك المراكز”، مبرزا أنه “عندما تطرح قضية مكافحة الفساد وهي معضلة خطيرة يمكن أن تأتي على اليابس والأخضر تلوذ تلك الأصوات للصمت وليذهب المجتمع إلى الجحيم مادام الريع وفيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شم رائحة كريهة “وهمية” قد يكون عارضا لحالة طارئة مهددة للحياة

    تختلف أعراض السكتة الدماغية حسب قاعدة: أي جزء من الدماغ يُحرم من الدم. فحين ينقطع تدفق الدم عن الدماغ فجأة أو تنفجر الأوعية الدموية داخله، يمكن أن تتلف الخلايا بشكل كبير أو تموت.

    في معظم الحالات، يعاني المرضى من ارتباك مفاجئ أو تنميل ينتشر إلى أسفل جانب واحد من الجسم. وإذا تأثر الجزء من الدماغ الذي يتحكم في الرائحة أثناء السكتة الدماغية، فمن المحتمل أن يلاحظ الأفراد روائح غير عادية.

    وأشار بحث نُشر في مجلة Laryngoscope، في عام 2020، إلى أن السكتة الدماغية “ارتبطت باحتمالية أكبر بنسبة 76% لإدراك الرائحة الوهمية”.

    كما أشارت النتائج إلى وجود صلة بين مشاكل القلب والأوعية الدموية الأخرى والضعف الشمي.

    وارتبط قصور القلب بثلاث أضعاف احتمالية إدراك الرائحة الوهمية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 59 عاما، والذبحة الصدرية بـ 2.8 ضعفا لاحتمالات إدراك الرائحة الوهمية بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكبر.

    كما أبلغ البالغون الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم، ولكن المتحكم فيه، عن روائح وهمية بشكل متكرر أكثر من أولئك الذين لا يعانون من ارتفاع الكوليسترول. وأولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط الدم ولكن الخاضع للسيطرة، كشفوا أيضا عن نتائج مماثلة، حيث أبلغوا عن روائح وهمية أكثر من أولئك الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

    وفي الإدراك الوهمي للرائحة، يشعر الناس بالرائحة في حالة عدم وجود منبه.

    وذكرت مجلة JAMA أن الذين يعانون من هذه الحالة قد يعانون من اختلالات في الإشارات العصبية التي قد تسمح لإشارات الرائحة غير المنطقية بالوصول إلى الجهاز العصبي المركزي.

    وفي السكتة الدماغية، قد يحدث هذا إذا تأثر جزء الدماغ الذي يفسر المعلومات المتعلقة بالذوق والشم.

    على المدى الطويل، قد تتسبب هذه الإشارات الخاطئة في تذوق الطعام ورائحته بشكل مختلف أو أقل كثافة أو لا يشبه أي شيء على الإطلاق، وفقا لجمعية السكتة الدماغية.

    وتضيف الجمعية: “تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ، ما يؤدي إلى قتل خلايا المخ. وإذا أضرت السكتة الدماغية بأجزاء ذلك الدماغ التي تفسر معلومات حول التذوق والشم من أنفك ولسانك، فإنها تسبب تغيرات في حاسة التذوق والشم”.

    وفي عام 2018، اقترح بحث نُشر في JAMA Otolaryngology-Head and Neck Surgery أن انتشار إدراك الرائحة الوهمية قد يكون أكبر مما كان يعتقد سابقا.

    وأظهرت الدراسة أن ما يصل إلى واحد من كل 15 أمريكيا فوق سن الأربعين، غالبا ما يكتشف الروائح الغريبة عندما لا توجد أي روائح.

    وقالت غوديث كوبر، من المعاهد الوطنية للصحة، في ذلك الوقت: “غالبا ما يتم التغاضي عن مشاكل حاسة الشم، على الرغم من أهميتها. ويمكن أن يكون لها تأثير كبير على الشهية وتفضيلات الطعام والقدرة على شم إشارات الخطر مثل النار وتسرب الغاز والأطعمة الفاسدة”.

    ولا ينبغي الخلط بين الفانتوزميا (نوع غريب جدًا من الهلوسة الشمية حيث يشعر الشخص برائحة غير حقيقية ، وهي غير موجودة في مجال حاسة الشم) والباروزميا (نوع من اضطرابات الشم حيث تتشوه الروائح، على سبيل المثال ، الشيء الذي كانت رائحته لطيفة قد تكون رائحته كريهة أو فاسدة ).

    علاوة على ذلك، لا يميل إدراك الرائحة الوهمية إلى أن يكون مدعاة للقلق وغالبا ما يتلاشى ذاتيا.

    ونظرا لأنه يمكن أن يكون أيضا أحد أعراض حالات أكثر خطورة، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الروائح الوهمية في كثير من الأحيان بمراجعة طبيبهم للتحقق من المضاعفات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب اعتزالها الغناء.. “سوما” تزف خبرا سارا لمحبيها -صورة

    رزقت الفنانة المغربية المعتزلة “سوما”، أمس الجمعة، بمولودها الأول، الذي أطلقت عليه اسم الأمير يزاد.

    وتقاسمت سمية العماري فرحتها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك من خلال نشر صورة من غرفة الولادة، جمعتها برضيعها، الذي عمدت على إخفاء وجهه.

    وأرفقت سوما هذه الصورة بتعليق جاء فيه “الحمد لله على تمام النعمة واكتمال المنة رزقت بمولود جديد وأسميته “أمير يزاد ” ولله الحمد من قبل ومن بعد الحمد لله الذي أكرمنا بولادة “الأمير يزاد ” أسأل الله أن يحفظه ويجعله من الصالحين”.

    مباشرة عقبها، تقاطرت التهاني والتبريكات على الفنانة الشابة المعتزلة، وذلك من قبل أصدقائها بالوسط الفني وأيضا من قبل متابعيها عبر تطبيق الأنستغرام.

    ويشار إلى أ سوما قد أعلنت شهر شتنبر من العام 2019 اعتزالها المجال الفني، وذلك رغبة منها في التقرب إلى الله عز وجل وكذلك من أجل التفرغ لزوجها ولحياتها العائلية، مصرحة حينها لموقع “سيت أنفو” أول حاجة أنا خليتو لوجه الله،  الانسان خاصو يحل عينو مزيان الدنيا والله ما دايمة ، الله يسمح لينا ياربي وتهدينا كاملين للطريق المستقيم بالنسبة للقرار كان عندي فراسي دايما غيجي واحد نهار وغنحبس وهداك القرار من شهر 3 وهو كيدور فراسي، وخديت أغنية واجدة كان خاصني غير نطرحها ولكن بقيت مترددة، راجلي ماعمرو عجبو دومين ديال الغناء وكون بغيت الغناء كاع مانتزوج دابا،  لكن انا اقتنعت وخاليتها فعزها،  المشاكل كنت ديما كنتحداهم وخير دليل ملي طرحت الاغنية ديالي الاخيرة الاولى فطوندونس وكانت في بزاف ديال الدول”.

    وتابعت سوما ” صافي براكا كانت تجربة جميلة كسبت بزاف حب الناس ليا والصراحة لي كيفرحوني برسائلهم على الانستغرام”

    وأوضحت الفنانة الشابة بأنها ستتفرغ  عقب اعتزالها الوسط الفني إلى حياتها الخاصة والاعتناء ببيتها وزوجها.

    وعن احتمال تراجعها عن قرار الاعتزال، ومحاولتها فقط خلق البوز من وراء هذه الخطوة،  ردت سوما قائلة “بسيف الناس ماغديش يبقاو يتيقو وغير نزل غادي نعتزل دوز يوماين يقول بحكم أن جمهوري مابغاونيش نمشي غادي نكمل حتى أنا ملي نزلت الخبر بزاف وبزاف  دالناس كيطلبوني باش نبقى مي أنا خديت قرار لا رجعة فيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء: الرسائل الصوتية أكثر إقناعا من النصية

    يقول علماء النفس في جامعة ستانفورد إن الرسائل الصوتية أكثر إقناعا من الرسائل النصية.

    واتضح أن من الأسهل والأكثر موثوقية القيام بذلك عبر رسالة صوتية.

    أضاف العلماء من كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة ستانفورد الأمريكية الحجج لصالح الرسائل الصوتية. والمعلومات التي يراها الناس من الأفضل لهم الوصول إليها عن طريق الأذن، والأهم من ذلك إنها أكثر إقناعا. ومن المرجح أن يفعل الشخص بما يسمعه أكثر مما بما يقرأه.

    مع ذلك، فإن الدراسة التي أجراها العلماء ليست مخصصة للرسائل اليومية في برامج المراسلة الفورية بقدر ما هي مخصصة للإعلانات والمعلومات التجارية. ومهمتها هي جعلنا نشتري شيئا ما، وندفع المال مقابل شيء ما. وبالطبع ، يهتم البائعون بمعرفة كيفية جذب المشترين بشكل أكثر فعالية.

    لكن الآليات النفسية تعمل بنفس الطريقة مع الموضوعات الأخرى: أسأل فتاة عن موعد غرامي؟ أطلب من الزوج أن يذهب إلى السوبر ماركت؟ أشرح للموظف أن الأمر عاجل؟ لكنك لا تعرف أبدا ما هو المهم لتحقيق هدفك. فقد اتضح أن من الأسهل والأكثر موثوقية القيام بذلك من خلال رسالة صوتية.

    وقد نُشرت نتائج دراسة أجراها جوناثان ليفاف بكلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال بجامعة ستانفورد، وطالبة الدراسات العليا في جامعة ستانفورد شويتا مارياداسو ، وكريس بهلر، الأستاذ في جامعة نوتردام، في مجلة “العلوم النفسية”.

     من أجل تحقيق التجربة، أخذوا أبسط الموضوعات اليومية حيث عرضوا على الناس شراء البيرة والكعك والخلاطات بطرق مختلفة ، فأظهروا النص على الشاشة، وقاموا بتشغيل الصوت، والخلاصة: الصوت البشري الحي هو الأفضل. ولكن حتى الصوت المُصنَّع – مثل Alice أو Siri – يعمل بكفاءة أكبر من النص المكتوب.

    من الناحية النظرية يبدو انه لا يوجد فرق، لكن في الممارسة كان الأشخاص الذين قيل لهم بالذهاب لشراء البيرة أكثر ميلا للذهاب والشراء، مقارنة بأولئك الذين يقرؤون “شراء البيرة”.

     لماذا هذا؟- “يبدو أن لدينا آلية نفسية غير واعية: إخفاء المعلومات يتطلب رد فعل فوري، وبالتالي يُجبرنا على التصرف”.

    وماذا لو اختفى النص المكتوب أيضا؟ – قرر العلماء اختبار الفرضية. وعُرض على المشاركين رسائل ظهرت فيها كلمات على الشاشة ثم اختفت. وفي هذا السياق، كان للنص المكتوب نفس قوة الإقناع مثل الصوت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصالة في ورطة بعدما فضحتها أحلام -فيديو

    غصت مواقع التواصل الإجتماعي بفيديو للفنانة السورية أصالة نصري من كواليس تصوير برنامج اكتشاف المواهب “سعودي أيدول”، ظهرت فيه وهي تدخن السيجارة بحضور زملائها في لجنة تحكيم البرنامج.

    وقد جرى تصوير هذا المقطع المتداول، في الوقت الذي كان يلتقط فيه أحد الجماهير مقطعا مصورا للفنانة أحلام، التي انضمت إلى باقي أعضاء لجنة التحكيم، المكونة بالإضافة إليها من الفنانة أصالة، الفنان ماجد المهندس والفنان أصيل أبو بكر.

    وعبر عدد من نشطاء السوشال ميديا عن صدمتهم من فعل الفنانة السورية، التي لم تستطع أن تفي بالوعد الذي قطعته على نفسها أمامهم قبل 6 أعوام، أثناء احتفالها بعيد ميلادها الـ 48، حيث أعلنت عن رغبتها في الإقلاع عن التدخين.

    وصرحت أصالة حينها “عيد ميلادي كان بـ15 ماي، قررت أهدي لحالي شي جديد، والحقيقة كانت السيجارة ضيقتني كتير، نفسي، وصرت أجيب الكثير من الأدوية، وصرت كتير قلقانة، وقبل عيد ميلادي بثلاث أيام بطلت سجاير، وأطلب من الناس إذا لعب الشيطان براسي وطلبت من أي أحد يعطيني سيجارة، بتمنى أنهم ما يعطوني سيجارة، بتمنى ما أضعف”.

    جدير بالذكر على أنه قد سبق للفنانة أصالة نصري أن تعرضت لهجوم كبير من قبل جمهورها، وذلك عقب ظهورها وهي تدخن وتشرب القهوة، خلال تلقي التعازي بوفاة شقيقها أيهم، عام 2014.

    من جهة أخرى، يشار إلى أن أصالة نصري قد توجت بجائزة أفضل أغنية في حفل توزيع جوائز “Joy Awards”، الذي أقيم الأسبوع المنصرم بالرياض، وسط حضور عدد من نجوم الوطن العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن « تعويض » ساعات النوم الفائتة؟ خبراء يوضحون

    ينام نحو ربع الألمان أقل من ست ساعات يوميًا، كما ينام الناس في الدول الغربية ساعة أقل يوميًا في المتوسط مقارنة بما كان عليه الحال قبل 20 عامًا، وفقًا لموقع « بيزنس إنسايدر ». إحصائيات قد تكشف عن جانب بسيط من مشكلة يعاني منها كثيرون في عصرنا الحالي وهي: قلة النوم!

    كثير من أولئك الذين يعانون من نقص النوم، يقولون إنهم « يعوضون » ذلك في عطلة نهاية الأسبوع. لكن هل « تعويض النوم الفائت » ممكن بالفعل من الناحية العلمية؟ أجريت العديد من الدراسات حول هذا الموضوع، بحسب الموقع، وتوصل علماء إلى أنه يمكن من حيث المبدأ تعويض ساعات النوم، لكن الأمر بالفعل أكثر تعقيدًا مما يتصوره كثيرون!

    يقول الطبيب النفسي والمختص في طب النوم أليكس ديميتريو إنه لا ينبغي لأحد أن يبالغ في إمكانية تعويض ساعات النوم بسهولة، ويضيف مؤسس « شركة مينلو بارك » للطب النفسي والعلاج بالنوم: « كلما زاد الحرمان من النوم، زاد وقت التعافي (التعويض). في مرحلة ما، لن يعود التعافي الكامل ممكنًا. لهذا السبب من المهم عدم تراكم الكثير من ساعات النوم الفائتة ».

    من جهته يقول جيمس رولي، الرئيس السابق للأكاديمية الأمريكية لطب النوم، إنه من المهم مراقبة قلة النوم، لأنه وبخلاف ذلك، يزداد خطر التعرض لمشاكل صحية طويلة المدى مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بالسرطان والاضطرابات المناعية، كما نقل عنه « بيزنس إنسايدر ».

    ولكن ما مقدار النوم اللازم لتعويض نقص النوم لمدة ساعة؟ إحدى الدراسات أذهلت الناس بتوصلها إلى نتيجة مفادها أن تعويض ساعة واحدة من قلة من النوم يتطلب نوم أربع ليالٍ، من سبع إلى تسع ساعات في كل ليلة منها!

    ووفقًا للدراسة، لا يكفي الانتظار حتى عطلة نهاية الأسبوع لتعويض نقص النوم في أسبوع العمل. ويوضح رولي: « بينما يمكنك تعويض النوم لمدة ساعة أو ساعتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، فإن ذلك لا يمكن أن يعوض قلة النوم طوال الأسبوع ».

    ولكن إذا كانت عطلة نهاية الأسبوع هي الفرصة الوحيدة التي يمكنك فيها تعويض النوم، فمن الأفضل استغلالها بدلاً من عدم القيام بذلك على الإطلاق، وفقًا لما ذكرته ليندسي دودجسون، أستاذة علم النفس البيولوجي في جامعة ستوكهولم.

    وتوضح الخبيرة أن « ديون النوم » تشبه إلى حد ما ديون بطاقة الائتمان. من الأفضل ألا يكون لديك أي منها! وإذا كانت عليك بعض الديون، فحاول أن تجعلها صغيرة قدر الإمكان! كما ينصح بـ »رد الديون » في أقرب وقت! فإذا فاتتك ساعة أو ساعتين من النوم، فحاول تعويض ذلك فورًا في اليوم التالي، إما بقيلولة في الظهر أو بالذهاب إلى الفراش مبكرًا في المساء.

    لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن تضع جدولًا للنوم وتلتزم به. يقول ديميتريو: « أفضل طريقة للنوم هي الانتظام « . وتذكر دائمًا أن النوم ليس رفاهية، بل ضرورة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر.. شم رائحة كريهة « وهمية » علامة على مرض خطير

    تختلف أعراض السكتة الدماغية حسب قاعدة: أي جزء من الدماغ يُحرم من الدم. فحين ينقطع تدفق الدم عن الدماغ فجأة أو تنفجر الأوعية الدموية داخله، يمكن أن تتلف الخلايا بشكل كبير أو تموت.

    في معظم الحالات، يعاني المرضى من ارتباك مفاجئ أو تنميل ينتشر إلى أسفل جانب واحد من الجسم. وإذا تأثر الجزء من الدماغ الذي يتحكم في الرائحة أثناء السكتة الدماغية، فمن المحتمل أن يلاحظ الأفراد روائح غير عادية.

    وأشار بحث نُشر في مجلة Laryngoscope، في عام 2020، إلى أن السكتة الدماغية « ارتبطت باحتمالية أكبر بنسبة 76% لإدراك الرائحة الوهمية ».

    كما أشارت النتائج إلى وجود صلة بين مشاكل القلب والأوعية الدموية الأخرى والضعف الشمي.

    وارتبط قصور القلب بثلاث أضعاف احتمالية إدراك الرائحة الوهمية بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 59 عاما، والذبحة الصدرية بـ 2.8 ضعفا لاحتمالات إدراك الرائحة الوهمية بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكبر. 

    كما أبلغ البالغون الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم، ولكن المتحكم فيه، عن روائح وهمية بشكل متكرر أكثر من أولئك الذين لا يعانون من ارتفاع الكوليسترول. وأولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط الدم ولكن الخاضع للسيطرة، كشفوا أيضا عن نتائج مماثلة، حيث أبلغوا عن روائح وهمية أكثر من أولئك الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

    وفي الإدراك الوهمي للرائحة، يشعر الناس بالرائحة في حالة عدم وجود منبه.

    وذكرت مجلة JAMA أن الذين يعانون من هذه الحالة قد يعانون من اختلالات في الإشارات العصبية التي قد تسمح لإشارات الرائحة غير المنطقية بالوصول إلى الجهاز العصبي المركزي.

    وفي السكتة الدماغية، قد يحدث هذا إذا تأثر جزء الدماغ الذي يفسر المعلومات المتعلقة بالذوق والشم.

    على المدى الطويل، قد تتسبب هذه الإشارات الخاطئة في تذوق الطعام ورائحته بشكل مختلف أو أقل كثافة أو لا يشبه أي شيء على الإطلاق، وفقا لجمعية السكتة الدماغية.

    وتضيف الجمعية: « تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ، ما يؤدي إلى قتل خلايا المخ. وإذا أضرت السكتة الدماغية بأجزاء ذلك الدماغ التي تفسر معلومات حول التذوق والشم من أنفك ولسانك، فإنها تسبب تغيرات في حاسة التذوق والشم ».

    وفي عام 2018، اقترح بحث نُشر في JAMA Otolaryngology-Head and Neck Surgery أن انتشار إدراك الرائحة الوهمية قد يكون أكبر مما كان يعتقد سابقا.

    وأظهرت الدراسة أن ما يصل إلى واحد من كل 15 أمريكيا فوق سن الأربعين، غالبا ما يكتشف الروائح الغريبة عندما لا توجد أي روائح.

    وقالت غوديث كوبر، من المعاهد الوطنية للصحة، في ذلك الوقت: « غالبا ما يتم التغاضي عن مشاكل حاسة الشم، على الرغم من أهميتها. ويمكن أن يكون لها تأثير كبير على الشهية وتفضيلات الطعام والقدرة على شم إشارات الخطر مثل النار وتسرب الغاز والأطعمة الفاسدة ».

    ولا ينبغي الخلط بين الفانتوزميا (نوع غريب جدًا من الهلوسة الشمية حيث يشعر الشخص برائحة غير حقيقية ، وهي غير موجودة في مجال حاسة الشم) والباروزميا (وع من اضطرابات الشم حيث تتشوه الروائح، على سبيل المثال ، الشيء الذي كانت رائحته لطيفة قد تكون رائحته كريهة أو فاسدة ).

    علاوة على ذلك، لا يميل إدراك الرائحة الوهمية إلى أن يكون مدعاة للقلق وغالبا ما يتلاشى ذاتيا.

    ونظرا لأنه يمكن أن يكون أيضا أحد أعراض حالات أكثر خطورة، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الروائح الوهمية في كثير من الأحيان بمراجعة طبيبهم للتحقق من المضاعفات الأساسية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره