الوسم: الهند

  • بفضل استراتيجيتها الشمولية…الامارات تواصل الحفاظ على الامدادات الغذائية اقليميا

    الدار-خاص

    تمكنت دولة الامارات العربية المتحدة من التموقع عالميا بفضل الأدوار الحيوية التي تلعبها للحفاظ على الإمدادات الغذائية إقليمياً، حيث تبنت نموذجا اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة وبموجب البرنامج، أبرمت الإمارات حتى الآن 3 اتفاقيات مع الهند وإندونيسيا وإسرائيل وتجري محادثات مع عدة دول أخرى.

    وبذلت دولة الامارات العربية المتحدة جهودا كبيرة في مجال تعزيز أمن واستدامة وسلامة الغذاء ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي يرتكز على محاور تشمل دعم وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني المحلي عبر توظيف التقنيات والنظم الحديثة، وتحفيز حركة الاستثمار في المشاريع الزراعية الحديثة، ما يضمن زيادة الإنتاج المحلي ورفع كفاءته وتنافسيته، والعمل على خفض معدلات هدر الغذاء تحقيقاً لمنظومة الإنتاج والاستهلاك المستدامين.

    هذا التوجه العالمي والإقليمي، لدى الامارات العربية المتحدة يركز على تعزيز سلامة الغذاء لتحقيق أعلى معدلات حماية للصحة العامة، وتعزيز ريادة الدولة مركزاً رئيسياً لتجارة المواد الغذائية إقليميا وعالمياً، وتوفير أقصى درجات الثقة والأمان في سلامة الغذاء المتداول محلياً والمستورد والمعاد تصديره.

    كما يرتكز التوجه الثاني على محاور المناخ والبيئة والتنوع البيولوجي، ويشمل تعزيز المكانة والدور الريادي للدولة في جهود العمل من أجل المناخ عالمياً، وستحفز عمليات الاستثمار في طاقة المستقبل والتقنيات الخضراء، كما ستعزز قدرات الجهات في الدولة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.

    و تستهدف الامارات من وراء هذه الجهود تعزيز منظومة الاقتصاد الأزرق بهدف زيادة النمو الاقتصادي المحلي وحماية البيئة البحرية وضمان استدامة مواردها وتنوعها البيولوجي، كما سيتم العمل على ضمان الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وضمان استدامة النظم الطبيعية، والتوسع في برامج الإكثار وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

    وتلتزم الحكومة الإماراتية بدعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتبني نظم غذائية سليمة وصحية ومستدامة، لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة ومكافحة الجوع في العالم، بما يضمن تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمعات.

    وتنطلق الامارات في التزامها تجاه الحفاظ على الامدادات الغذائية على الصعيد الإقليمي، من فكرة أن مسالة الأمن الغذائي أصبحت مفصلية ولابد أن تتسابق الدول في سرعة الوصول إلى اكتفاء ذاتي من الغذاء، ليكون لدولة الإمارات السبق في التفكير في مسألة الأمن الغذائي، كونها سارعت إلى تعيين أول وزيرة للأمن الغذائي والمائي في العالم.

    ووضعت الامارات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، الى جانب تشكيل مجلس الإمارات للأمن الغذائي لتعزيز منظومة حوكمة ملف الأمن الغذائي بين مختلف الجهات في الدولة، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.

    كما اعتمد في 28 يونيو 2020، مجلس الوزراء إطلاق النظام الوطني للزراعة المستدامة الهادف إلى زيادة نسبة الإكتفاء الذاتي في الدولة من المحاصيل الزراعية، وتحسين المردود الإقتصادي للقطاع، وزيادة الاستثمارات فيه وتوظيف التكنولوجيا لرفع الإنتاجية الغذائية للقطاع الزراعي. ويستهدف النظام تحقيق مجموعة من المحاور على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    استراتيجيات لتعزيز الأمن الغذائي لدولة الإمارات

    وبتاريخ يوينو 2020، أطلق سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، منصّة حالة الأمن الغذائي لدبي، والتي من شأنها دعم جهود لجنة دبي للأمن الغذائي وفقاً للتوجهات الاستراتيجية للأمن الغذائي لدولة الإمارات.

    هذه الجهود والإجراءات الملموسة، أثمرت تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 10 مراكز في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، حيث انتقلت من المركز 31 في عام 2018 إلى المركز 21 في عام 2019، وهو ما يعكس الجهود التي بذلتها حكومة الدولة لتكون الإمارات لتكون مركزاً رائداً على المستوى العالمي في مجال الأمن الغذائي القائم على الابتكار.

    ويستند المؤشر إلى ثلاثة معايير رئيسية مرتبطة بالأمن الغذائي وهي القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، وجودة وسلامة الغذاء. وقد غطى المؤشر تقييم 113 دولة حول العالم. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى رفع ترتيب دولة الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي بحلول عام 2021.

    ويستند المؤشر إلى ثلاثة معايير رئيسية مرتبطة بالأمن الغذائي وهي القدرة على تحمل التكاليف، وتوافر الغذاء، وجودة وسلامة الغذاء. وقد غطى المؤشر تقييم 113 دولة حول العالم. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى رفع ترتيب دولة الإمارات لتكون ضمن أفضل 10 دول على مستوى العالم في مؤشر الأمن الغذائي بحلول عام 2021.

    نمو كبير لقطاع الأغذية والامارات تتحول الى مركز لوجستي للصناعة

    يشهد قطاع صناعات الغذائية في الإمارات نموا كبيرا، حيث يواصل النمو واستقطاب الشركات من المنطقة والعالم، لتتحول الدولة الى مركز لوجستي لصناعة الأغذية والمشروبات في مناطق أبرزها “كيزاد” و”جافزا” وغيرها من المناطق الصناعية بالدولة.

    وتنكب وزارة التغير المناخي والبيئة على الحد من هدر الغذاء وفق استراتيجية واضحة لتعزيز وفاء الدولة بالتزاماتها الدولية، ومنها تحقيق الهدف رقم 12 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بشأن الاستهلاك والإنتاج المستدامين عبر خفض معدلات الهدر والخسائر الغذائية والنفايات بنسبة 50% بحلول العام 2030.

    وفي هذا الاطار، أطلقت الوزارة العديد من المبادرات الهامة على مستوى الدولة وأبرزها مبادرة “نعمة” بالتعاون مع عدد من المؤسسات، أبرزها قطاع الضيافة ومع المؤسسات والشركات الأخرى العاملة لتحفيزهم على الحد من الهدر والاستهلاك المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات المندوبية السامية للتخطيط بخصوص نمو النشاط الاقتصادي الوطني خلال الفصل الثالث من 2022

     الدار/ خاص

     

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، أن يحقق النشاط الاقتصادي الوطني ارتفاعا بنسبة 1,8٪، حسب التغير السنوي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2٪ خلال  الفصل السابق، في ظل انخفاض القيمة المضافة الفلاحية ب 15,2٪.

    و سيشهد نمو الأنشطة غير الفلاحية، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط،  خلال نفس الفترة، تباطؤا طفيفا يقدر ب 3,7٪ ، عوض 4,2٪ خلال الفصل السابق، يعزى إلى تراجع القيمة المضافة للقطاع الثانوي.

     ومن المرجح، وفق نفس التوقعات، أن يصل معدل انخفاض القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية في الفصل الرابع من 2022 إلى 15,8-٪ ، حسب التغير السنوي و أن تشهد الأنشطة غير الفلاحية ارتفاعا بنسبة 3,3٪.في ظل ذلك سيحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر بنسبة 1,4٪ خلال الفصل الأخير من 2022.

    تباطؤ الاقتصاد العالمي

    أوضحت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، أنه  من  المرتقب أن يستمر تباطؤ الاقتصاد العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، في ظل تراكم آثار الصدمات المرتبطة باستمرار الحرب في أوكرانيا  وانتشار الضغوط المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى التشديد العام للشروط المالية و النقدية.

    كما يرجح أن تساهم اضطرابات إمدادات الغاز الروسي في الزيادة من حدة أزمة الطاقة الأوروبية و أن يؤدي انخفاض سعر اليورو مقابل الدولار إلى ارتفاع الأسعار.

    وتؤكد التوقعات الأخيرة المستقاة من نتائج بحوث الظرفية ضعف النشاط  الإقتصادي في قطاع الصناعات التحويلية في العديد من البلدان ، ولا سيما في منطقة اليورو، حيث من المتوقع أن يصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي في غشت 2022  لأدنى مستوى له منذ أكثر من عامين و أن يشهد قطاع الخدمات  نفس التراجع، لا سيما في الولايات المتحدة. أما في  الصين ، فينتظر أن تشهد  ديناميكية النمو تباطؤا في ظل استمرار سياسة صفر كوفيد  و تداعيات الجفاف والأزمة العقارية.

    في ظل هذه الظروف، من المرتقب أن يعرف مستوى التجارة العالمية تطورا متواضعاخلال الفصل الثالث من 2022،  سيؤثر على الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب الذي سيعرف ارتفاعا بنسبة 4,3٪ ، عوض+7,3 ٪ مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.

    على مستوى الأسواق العالمية للمواد الأولية،يرتقب أن تظل أسعار المواد الأولية  عند مستوى مرتفع خلال الفصل الثالث من 2022 ، على الرغم من التراجع الطفيف الملاحظ خلال شهري يوليوز و غشت 2022. حيث سيصل سعر متوسط البرميل الواحد 99,2 دولار،خلال  الفصل الثالث ،عوض 112,7 دولارا خلال الفصل السابق، ليسجل ارتفاعا يقدر بقيمة 36٪،حسب التغير السنوي.

     كما سيعرف سعر الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعا، حيث سيصل سعره إلى 60 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية، عوض 17 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية المسجلة خلال نفس الفترة من السنة الفارطة،تحت تأثير المخاوف المرتبطة بصعوبات الإمداد. ستشهد أسعار المنتجات الفلاحية تباطؤا، حيث سترتفع بنسبة 8,5٪ ، عقب  زيادة بنسبة تقدر ب21,4٪ خلال الفصل السابق.في ظل ذلك،سيظل التضخم مرتفعا ليصل  إلى9,1+٪ في منطقة اليورو ، 8,3 +٪ في الولايات المتحدة خلال غشت 2022 ،  8,7 +٪ في البرازيل ،7+٪ في الهند و  2,5 +٪ في الصين.

    و بدوره ، سيعرف سوق الصرف الأجنبي العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، استمرار انخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار. فعلى مدار العامين الماضيين ، تباطأت قيمة العملة الأوروبية تدريجياً مقابل الدولار ، لتستقر عند 1,01 دولار خلال غشت 2022 ، مقارنة بـ 1,21 دولار خلال يناير 2021. بالموازاة مع ذلك، سيفقد الجنيه الإسترليني  ٪28 من قيمته مقابل الدولار بالمقارنة مع الست سنوات الماضية.

    تحسن المبادلات التجارية الخارجية الوطنية

    أكدت المندوبية ، أنه من المنتظر أن يشهد حجمي صادرات و واردات السلع والخدمات زيادة تقدربنسبة 20,1٪ و 21,9٪،على التوالي، حسب التغيرات السنوية.

    و يتوقع أن تعرف قيمة  صادرات السلع، خلال الفصل الثالث من 2022، ارتفاعا بوتيرة تقدر ب24,4٪ ، حسب التغير السنوي، وذلك نتيجة  التأثير الإيجابي  لسعر التصدير، بالإضافة إلى الصمود النسبي للطلب  الخارجي ا لموجه إلى المغرب. حيث ستساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته ، لاسيما الأسمدة الطبيعية والكيميائية ، ب 10,2 نقطة في زيادة قيمة الصادرات ، مستفيدة من ارتفاع الأسعار العالمية للفوسفاط الخام و (DAP)و (TSP) بنسبة تقدر ب 134٪ ، 23٪ و 28٪ ، على التوالي ،حسب التغيرات السنوية. وباستثناء الفوسفاط ومشتقاته ، ستستفيد الصادرات من ارتفاع المبيعات الخارجية لقطاع السيارات  وقطاع الطائرات  و الصناعات الكهربائية والإلكترونية  و كذا المنتجات الزراعية والغذائية.

    و من الراجح أن تحقق قيمة الواردات ارتفاعا  بنسبة 46,5٪ ، في ظل الارتفاع المهم للاسعار عند الاستيراد. حيث ستعرف فاتورة الطاقة نموا يقدر بـ  33,7 نقطة في  إجمالي قيمة الواردات، و يعزى ذلك إلى زيادة  واردات الديزل وزيت الوقود وغاز البترول والمواد الهيدروكربونية الأخرى. بدورها، من المتوقع أن تتأثر فاتورة الغذاء بشكل أكبر بارتفاع مشتريات الحبوب وأعلاف الماشية ومنتجات الألبان ، بسبب ضعف الموسم الفلاحي 2021/2022. وباستثناء  واردات المواد الطاقية والغذائية ، ينتظر أن ترتفع  مشتريات الأمونياك و المواد البلاستيكية ، والمنتجات الخام ، ولا سيما الكبريت الخام وغير المكرر ، وبدرجة أقل ، المواد الاستهلاكية.

    وسيساهم الارتفاع المهم لقيمة الواردات مقارنة بوتيرة نمو قيمة الصادرات ،خلال الفصل الثالث من 2022،  في تفاقم العجز التجاري و تراجع معدل تغطية الواردات بالصادرات ب 9,2نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، ليصل إلى51,5٪.

    تطور إيجابي للطلب الداخلي

    من المنتظر، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أن يستمر الطلب الداخلي في دعم النمو الاقتصادي ،  خلال الفصل الثالث من 2022 ،  و يعزى ذلك إلى ارتفاع الاستهلاك العمومي بنسبة 6,8٪. في المقابل ، سيشهد  حجم نفقات الأسر الموجهة للاستهلاك، لا سيما أسعار المواد الغذائية ،  ارتفاعا يقدر ب 2,9٪، حسب التغير السنوي، ليساهم بحوالي 1,7+ نقطة في النمو الإقتصادي ، رغم  تسارعأسعار الإستهلاك. كما ينتظر أن تستفيد نفقات الاستهلاك من زيادة في التحويلات الخارجية وقروض الاستهلاك بنسبة تقدر ب 4,9٪.

    في المقابل ، سيعرف حجم الاستثمار انخفاضا بنسبة 0,5٪ ،خلال الفصل الثالث من 2022 ، مما سينعكس سلبا على النمو الاقتصادي بمقدار 0,1 نقطة. و من المنتظر أن يستمر التوجه نحو خفض المخزون  بالنسبة للمقاولات  في سياق تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب الأوروبي. و سيشهد الاستثمار في مجال البناء تباطؤا مهما، خلال نفس الفترة ،يعزى بالأساس إلى تراجع النشاط العقاري وانخفاض القروض الموجهة للمنعشين العقاريين.بالمقابل، سيعرف الاستثمار في المنتجات الصناعية  تحسنا، مما سيؤدي إلى زيادة واردات مواد التجهيز.

    تسارع أسعار الاستهلاك

    من المرتقب  أن تعرف أسعار الإستهلاك تسارعا خلال الفصل الثالث من 2022، لتسجل زيادة بنسبة تقدر ب 7,8٪، حسب التغير السنوي ، عوض  6,3+٪ خلال الفصل السابق و 1,4+٪ خلال نفس الفترة من 2021،وذلك بسببتصاعد أسعار المواد الغذائية و غير الغذائية بنسبة  13٪ و4,5٪، على التوالي  . حيث من المنتظر أن ينعكس هذا المنحى التصاعدي على مستوى التضخم الكامن، والذي يتوقع أن يستقر عند  6,6+٪ ، عوض  1,9+٪ خلال نفس الفترة من السنة الفارطة.

    ومن الراجح حسب المصدر ذاته، أن تستمر الضغوط المتعلقة بأسعار المنتجات المستوردة ، في ظل ارتفاع قيمة الدولار مقابل اليوروعلى الرغم من انخفاض الأسعار العالمية لبعض المواد الخام الملاحظ  في يوليوز 2022  ، حيث ستشهد الأسعار المحلية ارتفاعا ، لا سيما أسعار المواد الأساسية، بالخصوص الغذائية والوقود.و ستساهمأسعار المنتجات غير الطازجة  و المواد الطاقية  بما يعادل 3,8 و 1,5 نقاط ، على التوالي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، أي ما يقارب 70٪ من ارتفاع المؤشر العام. من جانبها ، ستستمر أسعار المنتجات الطازجة والمنتجات المصنعة في الارتفاع خلال  الفصل الثالث من 2022 ، حيث ستساهم بـ1,1 نقطة و 0,8 نقطة على التوالي ، بينما  ستعرف أسعار الخدمات تباطؤا طفيفا، في ظل تراجع وثيرة نمو أسعار خدمات النقل مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    و على العموم ، يرجح المصدر نفسه، أن ترتفع أسعار الاستهلاك بنسبة تقدر ب 6,4٪ ، حسب التغير السنوي ،خلال 2022 ، بزيادة 5 نقاط مقارنة ب 2021 ، على خلفية استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم في سوق المواد الخام العالمية حتى نهاية هذه السنة، بالاضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار مقابل الدرهم. وبدوره، ينتظر أنيعرف معدل التضخم الكامن زيادة تقدر  ب 5,5 +٪خلال  2022 ، عوض 1,7+٪ خلال السنة الفارطة.و يعزى هذا التسارعإلى ديناميكية مكوناته ، ولا سيما  المواد الغذائية والمصنعة.

    تباطؤ طفيف للأنشطة غير الفلاحية

    من المرتقب أن تحقق الأنشطة غير الفلاحية نموا  يقدر بنسبة 3,7٪ خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 4,2+٪خلال الفصل السابق. حيث سيستمرقطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي مساهما بـ 2,8+ نقطة في النمو الإقتصادي الإجمالي. ويعزى ذلك بالخصوص إلى التطور الايجابي للأنشطة السياحية والنقل والخدمات الأخرى. ويرجح أن تتراجع مساهمة القطاع الثانوي في النمو الاقتصادي الاجمالي إلى 0,1+ نقطة ،خلال نفس الفترة،عوض 0,4 +نقطة خلال الفصل السابق.

    و ينتظر وفق المذكرة، أن تستمرأنشطة الصناعات الاستخراجية في الانخفاض خلال الفصل الثالث من 2022 ، بمعدل 9,9-٪ ، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 7,8-٪خلال الفصل السابق،حيث سيستمر تباطؤ انتاج الصناعات الكيماوية في ظل تراجع حجم مبيعاتها الخارجية مع استمرار الارتفاع المهم لأسعار المعادن الخام و المصنعة.

    بدورها، ستعرف الصناعات التحويلية تباطؤا طفيفا في الفصل الثالث من 2022 ، مسجلة زيادة بنسبة 1,2٪ ، بدل 2,3+٪ خلال الفصل السابق. و يُعزى هذا التطور إلى ضعف دينامكية الصناعات الغذائية في ظل انخفاض الإنتاج الفلاحي. كما يرتقب أن يظل نمو نشاط الصناعات الكيماوية بطيئًا ، بسببارتفاع  تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب الخارجي. من ناحية أخرى، ستحافظ الصناعات المعدنية وتصنيع المعدات الكهربائية والنقل على ديناميكياتها التي بدأت في الفصل السابق ، حيث ستسجل زيادات قدرها 6,4٪ و 7,9٪ و 9,2٪ ، حسب التغيرات السنوية ، خلال نفس الفترة.

     و في نفس السياق، ستشهد القيمة المضافة  لقطاع البناء زيادة تقدر بنسبة 0,8٪ خلال الفصل الثالث من 2022، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 14,2+٪ خلال نفس الفترة من العام السابق. من المرجح أن يستمر القطاع في التراجع في ظل ضعف زخم الأنشطة العقارية وارتفاع تكلفة مواد البناء. حيث ستعرف أسعار الصلب والزجاج والأسمنت ارتفاعا وستزداد صعوبات الامداداتبالنسبة للصناعات ذات الصلة ، كما تؤكد توقعات المقاولات المستقاة من نتائج بحوث الظرفية التي تنجزها المندوبية السامية للتخطيط.

    استمرار تراجع النشاط الفلاحي

    من المنتظر أن يستمر النشاط الفلاحي في التراجع  خلال الفصل الثالث من 2022 ، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 15,2٪، حسب التغير السنوي ، بدلاً من ارتفاع بنسبة 16,6٪ خلال نفس الفترة من العام الماضي. و يُعزى ذلك إلى انخفاضإنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة 18٪ ، مصحوبًا بزيادة شبه عامة في أسعار المنتوجات الزراعية. حيثيرجح أن تعرف أسعار الحبوب ارتفاعا بنسبة 35٪ ، حسب التغير السنوي ، في أعقاب تراجع إنتاجها بنسبة 67٪ مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.  بدورها، ستشهد أسعار الفواكه والخضروات الطازجة زيادات بنسبة 17٪ ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الوقود. ومن جهته، سيحقق نشاط القطاع الحيواني تقلصا  جديدا متأثرا  بشكل خاص من آثار الجفاف والزيادة في تكلفة إطعام الماشية. في ظل ذلك، ستشهد أسعار اللحوم ارتفاعا بنسبة 5٪ وستحافظ أسعار اللحوم البيضاء على مستوياتها، بالموازاة انخفاض كميات الدواجن الموجهة للذبح بنسبة 26,7٪.

    وعلى العموم، باعتبار المعطيات التي تم جمعها حتى نهايةشتنبر 2022  ، يتوقع أن يعرف النمو الاقتصادي الوطني ارتفاعا يقدرب 1,8+٪ خلال  الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2 +٪ خلال الفصل السابق.

    تحسن النمو النقدي

    من المنتظر أن تحقق  الكتلة النقدية ارتفاعا ب4,9 +٪خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض  4,4+٪ في الفصل السابق، حسب التغير السنوي. حيث ستشهد حاجيات السيولة البنكية ارتفاعا بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة، و ذلك بالموازاة مع تزايد تداول النقود الائتمانية.  في ظل ذلك،  يتوقع أن يزيد البنك المركزي من حجم تمويله للبنوك. و سترتفع الأصول الاحتياطية الرسمية بنسبة 6,7٪. بينما ستتسارع القروض الموجهة للإدارة المركزية، مما يعكس زيادة مديونة الخزينة بنسبة 12٪.

    و يرتقب أن تحقق القروض المقدمة للاقتصاد زيادة تقدر ب 4,8٪ ، خلال الفصل الثالث من2022، حسب التغير السنوي ، عوض 4,7+٪خلال الفصل السابق.  و يعزى ذلك بالأساس إلى ارتفاع القروض الخاصة بتسهيلات الخزينة بالنسبة للشركات.

    و من المنتظر أن يتم تعديل أسعار الفائدة ما  بين البنوك مع السعر الرئيسي ، مسجلة زيادة في متوسط مستواها بمقدار 7 نقاط ،حسب التغير السنوي . كان بنك المغرب قد قام برفع سعر الفائدة التوجيهي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2٪ ، بنهاية شتنبر 2022. و ستشهد أسعار فائدة سندات الخزينة لسنة واحدة تزايدا يقدر ب 37 نقطة أساس خلال نفس الفترة. بينما ستتراجع  أسعار الفائدة الائتمانية بمقدار 24 نقطة أساس في المتوسط. في المقابل، سيسجل صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي، في سوق الصرف الوطني ، انخفاضًا بنسبة 15,3٪ ، لكنه سيرتفع بنسبة 0,8٪ مقابل اليورو

     

    انخفاض حاد في مؤشرات سوق الأسهم

    من المتوقع أن يشهد  سوق الأسهم،خلال الفصل الثالث من 2022 ،  انخفاضا أكثر حدة بالمقارنة مع  الفصل السابق،حيث ستنخفض مؤشرات البورصة بوتيرة مهمة ، تحت تأثير انخفاض أسعار العديد من الشركات المدرجة في البورصة، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وتباطؤ النمو الاقتصاد الوطني و ارتفاع الضغوط التضخمية. و يرتقب أن يتسع مستوى الانخفاض بعد أن رفع بنك المغرب سعر الفائدة الرئيسي حيث سيسجل مؤشر مازي تراجعا بنسبة 11,9٪ على أساس سنوي ، بعد انخفاضه بنسبة 3,2٪ خلال الفصل الثاني من 2022.

     كما ينتظر أن تنخفض رسملة البورصة بنسبة 10,9٪. ويعزى ذلك إلى انخفاض قيمة جزء كبير من أسهم الشركات المدرجة في البورصة، و على الخصوص أسهمقطاعات مواد البناء والتشييد والإنعاش العقاري والإتصالات و الصناعة الغذائية و خدمات النقل. و ستستمر سيولة البورصة في الانكماش على خلفية انخفاض حجم المعاملات بنسبة 43,6٪ خلال الفصل الثالث من 2022.

    آفاق تطور الاقتصاد الوطني

    من المنتظر ،أن يستمر تباطؤ النشاط  الاقتصادي العالمي، خلال الفصل الثالث من 2022،حيث سيحقق زيادة محدودة تقدر ب 3٪ نهاية السنة الجارية تبعا لتوقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، عوض 5,8 +٪خلال 2021. كما ستحافظ معدلات التضخم العالمي على مستوياتها المرتفعة  في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا . و سيعرف إنتاج المقاولات في العموم تباطؤا و ذلك بسببارتفاع أسعار الغاز والكهرباء. كما يتوقع  أن تعرف تكلفة الاقتراض ارتفاعا وأن يزدادتقييد الطلب في ظل التطورات التي ستعرفها أسعار الفائدة التوجيهية للبنوك المركزية.

    في ظل ذلك ، يرتقب أن يستمر تباطؤ الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب في التراجع ، ليبلغ نموه نهاية السنة  4 +٪ ، عوض 9,6+٪ المسجلة خلال السنة الفارطة. و نتيجة لذلك، ستظل مساهمة الطلب الخارجي الصافي في النمو الاقتصادي  سلبية تقدر بناقص نقطة واحدة خلال الفصل الأخير من 2022.

    في المقابل، سيحافظ الطلب الداخلي على دعمه للنمو الاقتصادي، مدفوعًا  بارتفاع النفقات العمومية . كما يتوقع أن يستمر التطور الإيجابي لاستهلاك الأسر خلال الفصل الرابع من 2022 بمعدل2,6+٪، على خلفية تباطؤ طفيف لأسعار الاستهلاك. بينما يرجح  أن تنخفض نفقات الاستثمار مقارنة بالفصل الثالث من 2022، بالموازاة مع تشديد الظروف المالية و ترجيح حدوث تحول في الظرفية الاقتصادية العالمية.

    في ظل ذلك، ينتظر أن  تحقق القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية  زيادة بنسبة 3,3٪ ، حسب التغير  السنوي.  حيث سيواصلالقطاع الثالثي نموه الايجابي ، ليساهم ب 2,6+ نقطة  في النمو الاقتصادي الاجمالي. كما يتوقع أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الثانوي زيادة بنسبة  0,7 ٪ مع استمرار نمو أنشطة الصناعة التحويلية و تقلص انخفاض أنشطة الصناعة الاستخراجية.

    وعلى العموم، وباعتبار انخفاض القيمة المضافة الفلاحية بنسبة ٪15,8، يرتقب أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 1,4٪،حسب التغير السنوي، خلال الفصل الرابع من 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراق بوتين المضادة

    كان لا بد، بعد سلسلة الهزائم الميدانية شرقا وجنوبا، أن يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرد بصورة هجومية. استعجل استفتاءات ضم أقاليم لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية، من دون الاكتراث بمعارضة الغرب أو الأمم المتحدة، ولا حتى تردد حلفائه، من الصين التي ترفض مبدأ ضم أراض بالقوة، كي لا يرتد الأمر عليها في ملف جزيرة تايوان، وكذلك الهند الرافضة تسجيل موقف مؤيد للروس، كي لا تتحرر كشمير منها. أما التركي فحساباته مختلفة قليلا، إذ يلاقي وضعا مشابها لوضع روسيا في أوكرانيا، ويتعلق بمنطقة شمال قبرص، الأزمة الموروثة منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه كطرف أساسي في حلف شمال الأطلسي، وثاني أكبر الجيوش فيه بعد الولايات المتحدة، ويؤدي دور الوسيط في الملف الأوكراني ـ الروسي، يرفض منح صك الحق للروس في ضم مزيد من المناطق الأوكرانية.

    يدرك بوتين أن عليه لعب أوراق إضافية، لم يكن يعتقد أنه سيستخدمها عشية تفكيره في إعلان اجتياح أوكرانيا. رفع سقف دعوته إلى عالم متعدد الأقطاب، لكنه، بطبيعة الحال، سيرفض أي نوع من التساوي مع الصين والهند، لاعتبارات متعلقة بـ«العظمة الروسية» من جهة، ولحديثه شبه الدائم عن الاتحاد السوفياتي من جهة أخرى، والذي كان مع الأمريكيين جزءا من سيادة قطبين على امتداد الكرة الأرضية، بين عامي 1945 و1991.

    يعلم بوتين أن الدول التي كانت جزءا من هذا الاتحاد ترفض مجرد التفكير في العودة إلى كنفه، مهما كانت المغريات. سارع بعض هذه الدول إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، وبعضها الآخر، خصوصا الواقعة في الوسط الآسيوي، عمد إلى إصلاح علاقاته مع الغرب، وملاءمة أنشطته المالية مع الشروط المصرفية الغربية. وبلغ الأمر بكازاخستان حتى، تلك التي تدخل الجيش الروسي لمساعدة نظامها على قمع التظاهرات ضده في يناير الماضي، أن أوقفت العمل ببطاقات الدفع الإلكتروني الروسية «مير» في مصارفها، امتثالا للعقوبات الغربية على موسكو.

    كازاخستان نفسها أعلنت عن فتح أبوابها أمام الروس الهاربين من «التعبئة الجزئية»، التي أعلنها بوتين، الأسبوع الماضي. ولعمليات الفرار رواية أخرى، تتخذ مسارا جدليا في جورجيا مثلا، التي استقبلت المواطنين الروس، لكنها تشهد، في المقابل، تظاهرات ضد وجودهم.

    أما الشباب الروس، فعدا عن أن معظمهم ينتمي إلى طبقة متوسطة، ساهم بوتين بنفسه في تشكيلها، إلا أن لا عقيدة تحفزهم، على قاعدة الحرب خارج بلادهم و«ليسوا مضطرين» إلى الخوض فيها.

    أما في قضية أنابيب الغاز «نوردستريم 1» و«نوردستريم 2»، فإن الانفجارات المتلاحقة التي حصلت فيها أخيرا لا يمكن ربطها بعوامل مناخية. لكن ربطها باعتداءات غربية مسألة بالغة الحساسية، فالروس يجولون في بحري الشمال والبلطيق، وحتى مداخل اسكتلندا، منذ ما قبل انفجار الوضع الأوكراني في عام 2014، بحرا بصورة شبيهة بالغواصات الألمانية في الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، وجوا بتحليقهم فوق جزيرتي غوتلاند السويدية وبورنهولم الدانماركية. لا يمكنهم تحمل اختراق عسكري في حيزهم، لأنه يعني «هزيمة معنوية».

    أما في موضوع النووي، فإن بوتين، وهو دارس للتاريخ، يعلم أن السلاح النووي أنهى الحرب العالمية الثانية، واستولد نظاما عالميا جديدا، وبالتالي، فإن وأده وبناء عالم مغاير سيكون بالنووي أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي يشيد بقوة الجيش المغربي

    صنف تقرير دولي القوات المسلحة الملكية، في المرتبة 56 عالميا، معتبرا أن قوة الجيش المغربي مستقرة، و لم تعرف أي زيادة أو نقصان مقارنة بتصنيف العام الماضي، حيث يستخدم التصنيف أكثر من 50 عاملا لتحديد موقع 142 دولة جاءت في التصنيف الحالي، تتضمن القوة العسكرية والمالية واللوجستية وغيرها.
    وحصل المغرب على درجة 0.8573. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الأول بـ 0.0453 درجة، فيما احتلت روسيا المرتبة الثانية، متقدمة على الصين التي حلت وفق التصنيف السابق في المركز الثاني وهي الآن في المركز الثالث، تليها الهند واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا في المركز السابع.
    و على الصعيد العربي، احتل الجيش المصري المركز الأول بعدما حل في المركز 12 عالميا، ثم السعودية في المركز 20 عالميا، تليها الجزائر في المركز 31، والعراق في المركز 34، والإمارات في المركز 36 عالميا، يليه الجيش السوري في المركز 47، وحل المغرب في المركز السابع عربيا.
    وتكرس الصين جهودها على تطوير قدرات الحرب البحرية والجوية والبرية، معتمدة على موارد محلية بشكل أساسي. ويقول التقرير إنه إذا استمرت الصين في هذا الاتجاه، ستصبح الخصم العسكري العالمي الرئيسي للولايات المتحدة.

    وكانت القوات المسلحة الملكية كشفت درونات المراقبة و الاستطلاع المتخصصة في عمليات البحث و الإنقاذ و تتبع و مكافحة الحرائق، كما يمكن استخدامه لأهداف أخرى، و أظهرت صور جديدة ولأول مرة، عددا من الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي حصل عليها المغرب مؤخرا من طراز WanderB وThunderB VTOL، والتي تنتجها شركة إسرائيلية، خلال تمرين عسكري مغربي أمريكي حول تدبير الكوارث في القنطيرة.
    وكشفت صفحة القوات المسلحة الملكية ، أن المغرب سبق واقتنى عدد ضخم يقدر ب 150 درون من نوع ThunderB و WanderB الذي يقلع بشكل عمودي، ويمكن لدرون القيام بمهام المراقبة والاستطلاع وتحديد الاهداف وتوجيه نيران المدفعية والصواريخ الى الهدف بشكل دقيق جدا. ويستطيع الدرون العمل ضمن نطاق يصل الى : بالنسبة لطراز WanderB إلى 50 كيلومتر، أما بالنسبة لطراز ThunderB فيصل إلى مدى 150 كيلومتر، كما بينت الصور ظهور درون جديد Martlet Mi-3 لدى القوات المسلحة الملكية وهو درون صغير بعيد المدى يمكنه القيام بالبحت وكشف الاهداف وتتبعها وتوجيه المدفعية لتدميرها او تصحيح نيران المدفعية . ويمتلك هذا الدرون القدرة على الرؤية الحرارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية مع أزمة الغذاء العالمية

    لا تزال الحرب في أوكرانيا تؤدي إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي والتغذية العالمية، يصحبها ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وتقلبها، والسياسات التجارية التقييدية، والاضطرابات في سلاسل الإمداد. وبرغم تراجع أسعار الغذاء العالمية واستئناف تصدير الحبوب من البحر الأسود، يظل الغذاء بعيدا عن منال الكثيرين نتيجة لارتفاع الأسعار وصدمات الأحوال الجوية. وتشير التوقعات حسب صندوق النقد الدولي إلى أن أعداد الذين يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي في أنحاء العالم ستواصل الارتفاع. ولا تزال أسواق الأسمدة متقلبة، ولا سيما في أوروبا، حيث أدى نقص إمدادات الغاز الطبيعي وارتفاع أسعاره إلى قيام عدد كبير من منتجي «اليوريا» و«الأمونيا» بوقف عملياتهم. وقد يؤدي هذا الأمر إلى انخفاض معدلات استخدام الأسمدة في موسم زراعة المحاصيل التالي، الأمر الذي من شأنه إطالة أمد تأثير الأزمة وزيادته عمقا.

     

    مركز كَندي: يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي

    خلص تقرير أعده مركز كَندي إلى أن المغرب يمكن أن يصبح «حارس بوابة سلاسل الإمدادات الغذائية العالمية»؛ نظرا لصناعة الأسمدة بقدرة إنتاجية ضخمة وانتشار دولي، ولأنه واحد من أكبر أربع دول مصدرة للأسمدة في العالم بعد روسيا والصين وكندا. التقرير، الذي أعده مركز «مانيتوبا» الكندي، أشار إلى أن المغرب يتمتع بمزايا في إنتاج الأسمدة الفوسفورية، ناهيك عن امتلاكه أكثر من 70 في المائة من احتياطيات صخور الفوسفاط في العالم التي تستمد منها تلك الأسمدة، وهذا «ما يجعله حارس بوابة لسلاسل الإمدادات الغذائية العالمية؛ لأن جميع المحاصيل الغذائية تتطلب الفوسفور لتنمو. على عكس الموارد المحدودة الأخرى، مثل الوقود الأحفوري، لا يوجد بديل للفوسفور». وأكد التقرير أنه «يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي وحارساً لإمدادات الغذاء العالمية التي يمكن أن تعوض محاولة استخدام الأسمدة كسلاح»، مشيرا إلى أن حوالي 54 في المائة من الأسمدة الفوسفاطية المشتراة في إفريقيا مصدرها المغرب؛ فيما تمثل الأسمدة المغربية أيضاً حصصاً رئيسية في السوق المحلية في الهند (50 في المائة) والبرازيل (40 في المائة) وأوروبا (41 في المائة). وأشار التقرير، إلى أن حجم سوق الأسمدة الفوسفورية العالمية بلغ في عام 2021، حوالي 59 مليار دولار أمريكي. وفي المغرب، بلغت عائدات القطاع لعام 2020 حوالي 5.94 مليارات دولار؛ فيما بحلول عام 2026، يخطط المغرب لتوسيع القطاع، بإضافة 8.2 ملايين طن أخرى من الأسمدة الفوسفورية إلى 12 مليون طن يتم إنتاجها بالفعل سنوياً. وأفادت الوثيقة بأنه مع ذلك يواجه المغرب أيضاً تحديات جديدة، إذ إن إنتاجه من الأسمدة مهدد بالظروف البيئية والاقتصادية الصعبة التي تشمل جائحة «كوفيد 19» واضطرابات سلسلة التوريد التي أعقبت ذلك. وحسب المصدر ذاته، فإن «مدى نجاح المغرب في إدارة التحديات التي تواجه الصناعة سيؤثر على تنميته الاقتصادية واستقرار الإمدادات الغذائية العالمية».

    ومن التحديات التي ذكرتها الوثيقة كون استخراج الفوسفاط وإنتاج الأسمدة يستهلك الكثير من الطاقة والمياه. والمغرب من بين البلدان الأكثر معاناة من ندرة المياه بسبب المناخ الجاف وارتفاع الطلب على المياه وتغير المناخ وتلوث الخزانات، أضف إلى ذلك أن فوسفاط الأمونيوم هو أكثر أنواع الأسمدة الفوسفورية شيوعاً في جميع أنحاء العالم، ويتكون من 46 في المائة من الفوسفور و18 في المائة من النيتروجين. ويمثل الغاز الطبيعي ما لا يقل عن 80 في المائة من التكلفة المتغيرة للأسمدة النيتروجينية، و«هذا يعني أن سعر الغاز الطبيعي يؤثر بشكل كبير على تكاليف إنتاج الأسمدة. لدى المغرب موارد قليلة من الغاز الطبيعي وقد ارتفعت الأسعار»، يضيف التقرير.

     

    ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية

    كشفت وكالة التصنيف الدولية «فيتش رايتنغ» عن توقعات بارتفاع أسعار الأسمدة المغربية من 200 دولار للطن حاليا إلى 270 دولارا مع نهاية السنة الجارية، بسبب مخاوف وإكراهات التخزين العالمية. وراجعت الوكالة الأمريكية توقعاتها لأسعار الأسمدة المغربية بالزيادة، بسبب استمرار قيود العرض والانتعاش المتوقع في الطلب. وخلصت «فيتش»، في تقريرها الأخير، إلى أن صخور الفوسفاط مغربية المصدر من المرتقب أن يبلغ متوسط سعرها 270 دولارا للطن في نهاية عام 2022، بينما كانت التقديرات السابقة تحدده في 200 دولار للطن. وأشارت إلى أن سعر صخور الفوسفاط المغربية قد يتخذ مساراً هبوطياً في عام 2023، مضيفة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط السعر 160 دولاراً للطن. كما قامت الوكالة الأمريكية بمراجعة أسعار بعض المنتجات المستخدمة في إنتاج الأسمدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة بأسعار الأمونيا، وهي مكون رئيسي في إنتاج الأسمدة، بشكل خاص، من متوسط 850 دولاراً للطن إلى 1000 دولار للطن. وتعليقاً على الأسعار المعدلة، أوضحت وكالة «فيتش» أنه من المتوقع أن تصل أسعار الأمونيا إلى مستويات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار الغاز، فضلاً عن الانتعاش المتوقع في الطلب في عام 2023 مع استمرار قيود العرض. تجادل وكالة التصنيف الأمريكية بأن التوقعات المتزايدة لصخور الفوسفاط لعامي 2022 و2023 ترجع إلى سياسة المكتب الشريف للفوسفاط في الحد من التصدير للحفاظ على علاوة سعرية. وأوردت الوكالة أن «سياسة OCP فعالة بشكل خاص، حيث تسيطر المجموعة على أكثر من 70٪ من احتياطيات صخور الفوسفاط الموجودة في المغرب». وشددت على أن خطة المجموعة المغربية لزيادة الإمدادات في العام المقبل إلى جانب احتمال زيادة الإمدادات من الصين، دفعت إلى استقرار أسعار الأسمدة الخاصة بها في عام 2023. بالنسبة لتوقعات الطلب العالمي على الأسمدة المغربية، أكدت وكالة «فيتش» أنه سيرتفع إلى ما فوق مستويات 2022 في عام 2023 قبل العودة إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما ستظل الأسعار مرتفعة حتى عام 2026.

     

    OCP يستحوذ على 50 بالمائة من شركة إسبانية

    وقد وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP، الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها مبدئيا على 50 في المائة من شركة GlobalFeed S.L. التابعة للمنتج الإسباني للأسمدة Fertinagro Biotech S.L.. وذكر بلاغ صحافي مشترك، أن هذه العملية ستساهم في النهوض باستراتيجية مجموعة OCP الهادفة إلى تحقيق النمو في أسواق الفوسفاط المخصصة للتغذية الحيوانية، من خلال توسيع حضورها الجغرافي وتقديم تشكيلة من المنتجات المتنوعة والمبتكرة. وتقوم GlobalFeed، التي تنشط في قطاع التغذية الحيوانية، بتصنيع وتوزيع تشكيلة واسعة من المنتجات المصنعة من الفوسفاط إضافة إلى تطوير حلول متميزة وذات قيمة مضافة عالية، وتمتلك وحدات إنتاج مرنة بهويلفا بإسبانيا، بسعة 200 ألف طن للمنتجات الفوسفاطية و30 ألف طن للمنتجات التي تعتمد على كبريتات الحديد وتتمتع بحضور تجاري واسع على المستوى الدولي. وفي هذا الإطار، صرح مروان أمزيان، المدير التنفيذي للمنتجات والحلول المتخصصة بمجموعة OCP، بأن «هذا الاستحواذ يؤكد على هدف مجموعة OCP المتمثل في تنويع المنتجات الفوسفاطية والسعي إلى احتلال الريادة في مجال التغذية الحيوانية مع تلبية الطلب المتزايد وتوسيع نطاق العروض من خلال منتجات مستدامة ومشخصة». ومن جانبه، قال خافيير مارتان، الرئيس المدير العام لشركة GlobalFeed، إن «هذا التعاون الوثيق مع مجموعة OCP سيمكن من تسريع قدراتنا الصناعية ونمو أسواقنا، من خلال تمكين مربي الماشية من الولوج إلى التكنولوجيا الرائدة والبدائل الغذائية الفوسفاطية التي يمكن الاعتماد عليها». وشهد سوق التغذية الحيوانية، خلال السنوات الأخيرة، تطورا هائلا على المستوى الدولي؛ بفضل تزايد الإنتاج الحيواني، والحاجة إلى تلبية الخيارات الغذائية للساكنة التي تتجه بشكل متزايد نحو منتجات اللحوم ومحتويات البروتين العالية، وخاصة في البلدان الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي النسوي يصل إلى الهند للمشاركة في كأس العالم

    وصل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، لأقل من 17 سنة، أمس السبت فاتح أكتوبر 2022، إلى الهند، حيث سيشارك في نهائيات كأس العالم، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين الحادي عشر والثلاثين من شهر أكتوبر الحالي.

    بعد الوصول إلى مدينة كوا الهندية، برمج أنطونيو ريماسون، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، حصة تدريبية للنخبة الوطنية ستخصص لإزالة العياء، استنادا إلى بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وسيخوض المنتخب الوطني تداريبه اليومية بمدينة كوا​، حيث سيجري مباراة ودية أمام منتخب الشيلي يوم 5 أكتوبر 2022، لينتقل، في اليوم الموالي، إلى مدينة بوبانسوار،​ حيث سيخوض منافسات الدور الأول من منافسات كأس العالم، إذ أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحويله لفندق فاخر.. شركة قطرية تعلن عن موعد افتتاح “قصر التازي” بمدينة طنجة

    عززت كتارا للضيافة (الشركة العالمية المالكة والمطورة والمشغلة للفنادق والتي تتخذ من قطر مقرا لها)، شراكتها مع “أكور”، بافتتاح فندق فيرمونت قصر التازي بمدينة طنجة ، في الأول من نونبر المقبل.

    وحسب بيان لشركة كتارا للضيافة، فإن الفندق الفاخر الجديد سيعزز الشراكة طويلة الأمد بين المجموعتين، حيث تمتلك كتارا للضيافة بالفعل العديد من الفنادق التاريخية التي تديرها أكور، وسيضم قصر التازي 133 غرفة وجناحا فاخرا ومنتجع فيرمونت الصحي والعديد من المطاعم، فضلا عن قاعات مؤتمرات ومآدب حديثة.

    وفي هذا السياق، قال علي بن أحمد الكواري، رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة: “إن استثمارنا في ترميم قصر التازي بطنجة يتماشى مع الخطط الاستراتيجية لشركة كتارا للضيافة الهادفة إلى التوسع الدولي، كونه مشروعنا الثاني في شمال أفريقيا”.

    وأضاف الكواري: “يتمثل هدفنا الأساسي من خلال الالتزام بهذه الاتفاقية في دعم تنمية المجتمع المحلي، مع مشاركة خبراتنا في مجال الضيافة، والاستثمار في إقامة شراكة قوية وإيجاد قيمة دائمة”.

    من جانبه، علق أندرو همفريز، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة كتارا للضيافة قائلا:” نحن على ثقة من أن روح علامة فيرمونت التجارية ملائمة استراتيجيا لأنه من المهم أن يكون لدينا مشغل يتفهم ويحترم تراث هذا الفندق الرائع، مما يضمن احتلاله لمكانته اللائقة في الأسواق المحلية والعالمية عند افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام”.

    وأشار همفريز أن قصر التازي سيصبح رمزا حقيقيا للضيافة يمثل إرثا يعتز به ومستقبلا ملهما ، وذلك بفضل تاريخه العريق الممزوج بالعمارة المغربية المعاصرة، وأن المنتجع سيكون بمثابة ملاذ مريح يمثل احتفالا حقيقيا بالثقافة والتاريخ المغربي الثري.

    بدوره، أكد سيباستيان بازين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أكور على أن فيرمونت قصر التازي في طنجة سيكون إضافة رائعة إلى محفظتهم الاستثمارية الفاخرة في المغرب والمنطقة ككل.

    وأعرب عن فخره وسعادته بالشراكة مع كتارا للضيافة في مشروع رائع آخر.

    ويقع فيرمونت قصر التازي في قلب المدينة وفي أحد أكثر مواقعها تميزا، ويمتاز بموقع مثالي على تل مليء بالأشجار يمنح إطلالات لا مثيل لها في مدينة طنجة. ويتميز المكان الفاخر بالعمارة العربية الأندلسية الفخمة التي تجمع بين التصميم القديم والحديث مع الحفاظ على التقاليد المغربية.

    وتضم أكور مجموعة الضيافة الأكثر تنوعا في العالم أكثر من 420 فندقا في جميع أنحاء الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا .. وتدير حاليا 41 عقارا (6,215 غرفة) في المغرب مع مجموعة من 4 عقارات (768 غرفة) قيد التطوير.

    قنا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة المنتخب النسوي تحل بالهند استعدادا لـ «المونديال»

    خ ج:

    حلت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم سيدات لأقل من 17 عاما، أمس الجمعة، بمدينة كوا بالهند، بعد أن قضت ليلة الخميس بأحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة، قادمة من مطار محمد الخامس الدولي بالبيضاء، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم النسوي، المقرر في الفترة ما بين 11 و 30 من أكتوبر الجاري، في أول محك عالمي للفتيات، بعد أن وضعتهن قرعة «المونديال» ضمن منتخبات المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الهند (صاحب الضيافة)، أمريكا والبرازيل.

    وأنهى المنتخب الوطني للفتيات، تربصه الإعدادية بمركب محمد السادس بالمعمورة، الأربعاء الماضي، الذي دام لأكثر من أربعة أسابيع، تخللته مباراتين وديتين أمام المنتخب البرتغالي، خارج القواعد، كما حرصت الجامعة الملكية لكرة القدم، على توفير جميع الظروف الملائمة للاستعداد بشكل جيد لنهائيات كأس العالم، بهدف تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في أول مشاركة للمغرب في «مونديال» الفتيات.

    ويستغل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، قرار الاتحاد الدولي (فيفا)، بالسماح لإجراء مباريات ودية تجمع المنتخبات المشاركة في العرس العالمي في الهند، قبل انطلاقه في 11 من الشهر الجاري، وبرمج المدرب الفرنسي «أنطوني ريماسون»، نزالا وديا، يجمع المنتخب الوطني بمنتخب الشيلي، يوم الأربعاء المقبل، حتى يمنح مزيدا من التنافسية للاعبات، ويرفع من درجة الانسجام بينهن.

    ومن جهته، اعتبر الفرنسي «ريماسون» الحصيلة التقنية للتجمع الإعدادي للمنتخب النسوي، لأزيد من أربعة أسابيع، إيجابية في خلق مزيد من الانسجام بينهن، والتحضير  بأفضل شكل ممكن للمنافسات العالمية، واصفا المجموعة الأولى في «المونديال» بالصعبة جدا، في ظل تواجد منتخبات قوية كالبرازيل وأمريكا فضلا عن الهند منتخب البلد المنظم، وقال في تصريح إعلامي : «سنبذل كل ما في وسعنا لتشريف صورة الكرة النسوية المغربية، وسنلعب دون ضغوط ولا مركب نقص».

    وكان الفرنسي «ريماسون»، قد حسم في لائحة المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لفئة أقل من 17 عاما، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم، ضمت 21 لاعبة، ويتعلق الأمر بكل من لويزا الدربالي، وصال تيتاح، أميرة المعمري، دنيا مرابطي، نادية بنعسو، هاجر سعيد، وصال العيساوي، جنة شريف، فاطمة الغزواني، دنيا بوساطا، هدى المستور، هبة كريمي، سامية مسناوي، ليتيتيا لينا عايش، آمبر بصير، مينة الحمزاوي، إيمان الحناشي، كنزة القصري، ضحى المدني، كاميليا الطيبي وياسمين زهير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب النسوي لكرة القدم يحلق إلى الهند للمشاركة في نهائيات كأس العالم

    سافر المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، الخميس 29 شتنبر 2022، إلى الهند، للمشاركة في نهائيات كأس العالم، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين 11 و30 أكتوبر 2022.
    استنادا إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة، سيصل إلى الهند مساء غد الجمعة 30 أكتوبر، بحكم أنه سيقضي ليلة الخميس 29 أكتوبر في أحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة.
    وأشارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أن المنتخب النسوي سيخوض تداريبه في مدينة “كوا”، حيث سيجري مباراة ودية أمام نظيره الشيلي يوم الخميس 5 أكتوبر 2022، على أن ينتقل، بعد ذلك، إلى “بوبانسوار”، حيث سيخوض مبارياته في دور المجموعات أمام منتخبات الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب النسوي يسافر إلى الهند للمشاركة في نهائيات كأس العالم

    سافر المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، الخميس 29 شتنبر 2022، إلى الهند، للمشاركة في نهائيات كأس العالم، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين 11 و30 أكتوبر 2022.

    استنادا إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فإن المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة، سيصل إلى الهند مساء غد الجمعة 30 أكتوبر، بحكم أنه سيقضي ليلة الخميس 29 أكتوبر في أحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة.

    وأشارت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى أن المنتخب النسوي سيخوض تداريبه في مدينة “كوا”، حيث سيجري مباراة ودية أمام نظيره الشيلي يوم الخميس 5 أكتوبر 2022، على أن ينتقل، بعد ذلك، إلى “بوبانسوار”، حيث سيخوض مبارياته في دور المجموعات أمام منتخبات الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره