الجمعة, 7 أكتوبر, 2022 إلى 19:32
طنجة – أشرف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الجمعة بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي” بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط، على افتتاح الوحدة الصناعية الجديدة لشركة “جي إم دي ميتال طنجة”.
الجمعة, 7 أكتوبر, 2022 إلى 19:32
طنجة – أشرف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الجمعة بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي” بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط، على افتتاح الوحدة الصناعية الجديدة لشركة “جي إم دي ميتال طنجة”.
افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمي الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.
وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.
وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.
وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.
افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمس الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.
وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.
وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.
وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.
وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.
وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.
يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم
أخبارنا المغربية ــ الرباط
افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات « ماذرسان » (Motherson)، اليوم الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات « أوتوموتيف سيتي ».
وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع « رونو طنجة ».
وقال رئيس مجموعة « ماذرسان »، فيفيك شاند سيهغال، أن « الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات « أوتوموتيف سيت » بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج »، مضيفا أن « القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج ».
وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.
وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.
وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.
يذكر أن مجموعة « ماذرسان » تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.
الأحداث/ متابعة
بعد ايام قليلة من ايفاد فريق من المفتشية العامة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في اطار ما سمي بالمعاينة والمصاحبة وهو في جوهره افتحاص شامل لكل الملفات انطلاقا من كلية العلوم الى كلية الحقوق ومن ثم إلى الرئاسة للبحث عن الخروقات والتجاوزات لاعطاء شرعية لقراراته وايضا لازاحة بعض المنافسيين على الرئاسة،هاهو وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار يورط نفسه مرة اخرى ويكشف للجميع في مشهد بئيس حجم الحقد والكراهية التي يكنها للكفاءات المغربية المحبة للوطن ولثوابثه،حيث سخر المفتشية العامة مرة أخرى للاجابة عن التظلم الذي تقدم به لمرابط رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله،وهي الوحدة التي يجب ان تتوفر فيها الموضوعية والحياد للاجابة عن تظلمات الأساتذة وموظفي القطاع، في حين انها تصبحت تسخر من طرف السيد الوزير في مهام الاعفاء ومهام “الانتقام”و” التأمر” ضد من يعتبرهم مقربون من سلفه واعدائه او من له غيرة منهم.
وهذا ما تاكد من خلال الوثائق التي سربت كعادتها من طرف بعض المحسوبين للصحافة للظغط وتغليط الرأي العام وذلك عبر جرائد الكترونية دأبت على التمجيد والتهليل للوزير وانجازاته الوهمية.
يمكن الجزم اليوم ان رسالة المفتشية العامة ومن ورائها تعليمات واضحة للسيد الوزير تؤكد توجه هذا المسؤول الى التاثير على رئاسة الحكومة التي لم تأشر بعد عن النتائج والتي حسب مصادرها لن يتم تداولها في مجلس الحكومة حتى انتهاء التحقيقات التي تتجه في مجملها الى الغاء نتائجها واعادة المباراة.
الأحداث5 أكتوبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره
على غرار الدول غير الرأسمالية التي لم تعرف بنياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحولات مهمة قبل احتكاكها بالقوى الإمبريالية، عاش المغرب صدمة حضارية حقيقية بسبب ما فرضه الاستعمار من تحديثات تقنية وتدبيرية على البنيات الإدارية والاقتصادية والسياسية، ورغم أن ما أدخله الاستعمار على الواقع المغربي من تجديد تقني كان هدفه توفير الشروط الضرورية لتحقيق أقصى درجات الاستغلال، فإن ذلك لم يمنع المجتمع المحلي ومعه المؤسسات التقليدية من التعاطي لأول مرة مع واقع جديد في التدبير الإداري والإنتاج الاقتصادي والتنظيم الاجتماعي مع ما يستتبع ذلك من صدمات سيكولوجية ومعرفية.
لقد فرض الإرث الاستعماري (واقع التساكن بين البنيتين السلطانية والاستعمارية في كل الدول المستقلة) على النخب المحلية المقارنة بين نماذج متناقضة والبحث في المسار التاريخي الذي أنتج مفهوم الدولة الوطنية وربط تراكمه الواقعي والنظري بالمنطلقات الفلسفية والفكرية. وبسبب هذه الأسئلة التاريخية انبثقت النظريات الجديدة في العالم الثالث حول الأولويات والخيارات الوطنية لتجاوز الازدواجية الثقافية وتحقيق التقدم المنشود.
ومن بين هذه النظريات الإصلاحية، برزت النظرية التاريخانية القائمة أساسا على مبدأ الوحدة البشرية واعتبار النموذج الحديث للدولة والمجتمع والثقافة والاقتصاد إرثا بشريا مشتركا، وهو ما جعلها تؤمن بإمكانية الاقتباس الثقافي والحضاري اقتصادا للجهد واختزالا للوقت. أي أنها آمنت بأن الدول التي لم تعش مسارا تاريخيا حديثا ولم تمر بنفس التجربة التاريخية، يمكن أن تستفيد منهجيا من الإرث الحديث. لكن نجاح هذه المقاربة يستلزم في الحقيقة حدا أدنى من الاستعداد المعرفي والسيكولوجي (الشرط الثقافي) الذي لم يتحقق في المغرب أبدا!
وبما أن تجربتنا الوطنية التحديثة يعوزها لحد الآن الشرط الثقافي فإن المقاربة البرغماتية المرحلية، لا يمكن بأي حال من الأحوال، أن تنجح دون تركيز الجهود الوطنية على تثمين وترسيخ مقومات الدولة الوطنية الحديثة ومسارها التراكمي. يتعلق الأمر أساسا بضرورة وجود سلطة مركزية، ضبط الحدود، العملة، الجيش، اللغة وأساسا وجود شعور قومي واضح ومؤطر بيداغوجيا.
بالنسبة للمغرب، كان من المفروض بعد الحصول على الاستقلال، واستنادا إلا مفهوم التراكم التاريخي، أن تشجع الدولة والنخب الفكرية على تنمية الشعور القومي المغربي بهدف التأسيس لانتماء وطني قطري وحديث، كبديل للشعور القبَلي الذي ظل يؤطر الانتماءات والعلاقات الاجتماعية تاريخيا، غير أن رهانات ما يعرف في المغرب بالحركة الوطنية، التي استلمت زمام الأمور بعد 1956، دفعت في اتجاه مناقض للتطور الطبيعي والمنتظر. وهكذا سخرت كل جهودها لتثبيت قومية مصطنعة وفوق-وطنية أثبتت الأيام أنها لم تنتج سوى التيه الهوياتي والثقافي.
كان من المفروض أيضا أن تشكل الهوية الأمازيغية (ذات الامتداد المجتمعي العضوي) الطرح القومي الوطني المناقض للطرح الاستعماري، طرح هوياتي لدولة-أمة مسنود بوقائع تاريخية وثقافية وحضارية تمثل جوهر الخصوصية المغربية التي تشهد علوم التاريخ والسوسيولوجيا والأنثروبولوجيا والإثنوغرافيا على أنها فعلا خصائص مغربية أصيلة يمكن أن تؤسس لواقع اجتماعي وسياسي جديد يمثل على المستوى النظري مرحلة ضرورية في مسار التحديث وصولا إلى دولة المواطنة.
إن عودة الحديث عن ضرورة طرح المسألة القومية للنقاش العمومي في مغرب اليوم وربطها بمفهوم الدولة-الأمة وبروز أشكال مختلفة للتعبيرات القومية (المتطرفة أحيانا) مع الاستحضار القوي للبعد الأمازيغي كأساس للهوية الوطنية يؤكد بوضوح الحاجة إلى إعادة النظر في مجموعة من القضايا ذات البعد الثقافي والهوياتي. ليس الأمر ترفا فكريا ولا مزايدة سياسية، بل يتعلق الأمر بمنظور وطني براغماتي يستحضر بتجرد وموضوعية (إضافة إلى إشكالية الوطنية المغربية) دور الشعور القومي في إنجاح التجربة التاريخية للدولة الوطنية الحديثة، ويقوم أيضا على البحث والتدقيق في الكثير من الاختيارات الهوياتية التي فرضت قسرا على المغاربة في مراحل معينة من تاريخهم، والتي لم تنتج سوى الفشل الثقافي والتنموي.
أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
أعرب « عبد الرزاق الزرايدي بن بليوط »، عن سعادته الكبيرة، بعد تمكن أصدقاء المغرب في البرازيل من قلب الطاولة على حلفاء أعداء وحدته الترابية، خلال الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي، مشيرا إلى أن حزب « جايير بولسونارو »، الرئيس المنتهية ولايته، نجح في دحض كل التكهنات التي كانت تصب لصالح منافسه الرئيس السابق « لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ».
وأوضح « عبد الرزاق الزرايدي »، رئيس مجموعة رؤى فيزيون للتفكير الاستراتيجي، أن الهيئة العليا للانتخابات في البرازيل، أعلنت الأحد الماضي، عن إجراء جولة ثانية في 30 أكتوبر الجاري، من أجل حسم في سباق الانتخابات الرئاسية بين مرشح اليسار الرئيس السابق « لولا دا سيلفا »، ومنافسه مرشح اليمين الرئيس المنتهية ولايته « جايير بولسونارو »، والذي تربطه علاقات قوية مع المغرب.

كما أكد ذات المتحدث أن « بولسونارو » نجح في تكذيب كل التكهنات التي كانت تصب لصالح منافسه اليساري « لولا »، باحتلاله للمركز الثاني بين 6 مرشحين، وحصوله على 44.7% من الأصوات، أي بفارق 4 نقاط فقط على « لولا » الذي تصدر نتائج الانتخابات بعد حصوله على 48.9% من الأصوات.
وأشار « الزرايدي » إلى أن عدم فوز أي مرشح بأكثر من 50% من الأصوات، فإن قانون الانتخابات البرازيلي سيلزم « لولا » و « بولسونارو » بضرورة الاحتكام إلى جولة ثانية (بصفتهما أقوى مرشحين في الجولة الأولى)، ستجرى يوم الـ 30 من الشهر الجاري.
ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هذا الاستحقاق الانتخابي بملف الصحراء المغربية، كشف « الزرايدي » في حديث خاص لـ »أخبارنا » مجموعة من المعطيات الهامة التي ستصدم حكام الجزائر، مشيرا إلى أن حسم ملف الوحدة الترابية للمغرب، ينطلق أساسا من البرازيل (الفيديو):
يونس أقجوج – (و م ع) مع دنو موعد افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية الحكومية الحالية التي يقودها ائتلاف من ثلاثة أحزاب، وهي سابقة في المشهد السياسي الوطني، يبرز نقاش متجدد حول الأدوار الرقابية والتشريعية للمؤسسة البرلمان ومدى تجاوبها مع التحديات والأزمات المتتالية التي أرخت بظلالها على المشهد السوسيو-اقتصادي بالمغرب.
ويسائل هذا النقاش بشكل خاص دور المكونات السياسية الممثلة في مجلسي البرلمان، بمعزل عن أي اصطفاف حزبي أو إيديولوجي، في توجيه بوصلة العمل الحكومي لخدمة المصالح الوطنية العليا في سياق عالمي مضطرب على كافة المستويات، يصعب التكهن بمآلاته.
والأكيد أن هذا الأمر يستلزم نهوض نواب الأمة بدورهم التقويمي (طرح البدائل) والتقييمي لمدى وفاء الحكومة بالتزاماتها وتعهداتها أخذا بعين الاعتبار، وبواقعية، الصعوبات الجمة التي تواجه الجهاز التنفيذي والتي فرضت إعادة ترتيب الأولويات وقوضت الكثير من الفرضيات والتوقعات المرتبطة بالأداء الاقتصادي وتحملات الدولة.
وفي هذا السياق، أبرز الأكاديمي والمحلل السياسي، عتيق السعيد، أن الدخول البرلماني الجديد يأتي مرفقا بالعديد من الأولويات المتعلقة بتنزيل الإصلاحات والتصورات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة التي تستلزم إعداد الآليات القانونية الكفيلة بتفعيل تصورات النموذج التنموي الجديد الذي يشكل مدخلا من مداخل التحول نحو مرحلة جديدة في التنمية بالمغرب.
واعتبر أن البرلمان مطالب بالتركيز على إنتاج القوانين التي من شأنها تفعيل توصيات لجنة النموذج التنموي، وفي مقدمتها النهوض بثقافة الذكاء الاقتصادي الجهوي ومواكبتها بمجموعة من الاستراتيجيات على المدى القصير، مضيفا أن المملكة تمر اليوم بمنعطف جديد وحاسم يتطلب وضع الأوراش الاجتماعية في أولويات الإصلاح الاجتماعي.
وسجل الأكاديمي أنه في سياق التحديات التي يشهدها المغرب، في ظل إعلان حالة الطوارئ المائية وارتفاع تكاليف المواد الغذائية والطاقية، يتحتم على المؤسسة البرلمانية تسريع وتحيين الإنتاج التشريعي المتعلق بالقوانين البيئية، وتوفير قاعدة تشريعية تؤطر المزيد من فرص الشغل والدخل، وتعزيز الطبقة الوسطى الفلاحية، وتسهيل قوانين الولوج للعقار وجعله أكثر انفتاحا على المستثمرين.
وأكد في هذا السياق، على ضرورة تفعيل التوجيهات الملكية السامية التي جاءت في خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب والتي دعا من خلالها جلالة الملك إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وتيسير فرص الاستثمار أمامهم، وكذا إعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به.
من جهة أخرى، اعتبر عتيق السعيد أن بعض النخب البرلمانية، لاسيما تلك التي لم تعهد من قبل ممارسة العمل السياسي والتدرج في الهياكل الحزبية، أصبحت اليوم في حاجة ماسة إلى تطوير أدائها مسايرة لما يقتضيه العمل التشريعي، مسجلا أن ضعف تكوين هذه النخب في المجال السياسي أثر بشكل واضح في المناقشات بالجلسات وأيضا في تصورات اللجان البرلمانية.
وأشار إلى أن هذا الواقع أسهم في إضعاف آليات المبادرة والاقتراح في شقها المرتبط بالأداء السياسي الذي يقتضي تضافر الجهود. حول الأولويات الاستراتيجية.
من جانبه، أشار عبد المنعم لزعر، أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بكلية الحقوق السويسي الرباط، إلى وجود ثلاثة مستويات من الرهانات فيما يخص الدخول البرلماني المقبل، أولها سيتم التعرف عليه من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2023 والذي سيختصر توجهات الحكومة في الفترة الزمنية المقبلة.
على هذا المستوى، يضيف الاستاذ الجامعي، تتطابق رهانات الدخول البرلماني مع رهانات مشروع قانون المالية لأن لحظة تقديم ومناقشة والتصويت على المشروع تعد لحظة مركزية مشحونة بطاقة سياسية وأبعاد رمزية سواء بالنسبة للحكومة أو للبرلمان، والأغلبية أو المعارضة.
وتابع بالقول، إن المستوى الثاني يرتبط برهانات المعارضة التي ستحاول أن تثبت وجودها، معتبرا أن هذه الأخيرة “فاقدة في السياقات الحالية لكل المقومات التي تجعل منها قوة بديلة أو مؤثرة في السياسات، كما يستشف من حصيلة مجلس النواب لدورة أبريل من السنة البرلمانية الأولى، حيث تمت المصادقة على 95 في المائة من القوانين بالإجماع”.
أما المستوى الثالث، يوضح الأكاديمي، فيرتبط برهانات البيئة الداخلية والخارجية وما قد تحمله من تقلبات وتحولات وأسئلة، مسجلا أن خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح البرلمان سيكشف بعض هذه الرهانات، التي ستشكل جزءا رئيسيا من خريطة طريق البرلمان خلال السنة البرلمانية الثانية من عمر الولاية التشريعية الحالية.
وسجل أن مشهد الدخول البرلماني المقبل ستتخلله لحظات مركزية مثل لحظة الافتتاح ولحظة مناقشة مشروع القانون المالي وملفات مركزية مثلا ملف تقلبات أسعار الطاقة، وارتفاع أسعار المواد الأساسية والجفاف وقضايا مركزية من قبيل قضية الوحدة الترابية.
أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة
تشير العديد من الأنباء، إلى أن المملكة المغربية تتفاوض مع مجموعة من الدول، من ضمنها إسرائيل، بخصوص صفقة تهم أسلحة وأنظمة دفاعية نوعية جد متطورة.
فالحديث يدور بكثرة خلال الآونة الأخيرة، حول قرب اقتناء الجيش المغربي لأنظمة دفاعية حديثة، مصنعة في إسرائيل.
يبدو أن المملكة المغربية، لا تريد أن تترك شيئا للصدفة، وفي محاولة منها لدرء أي عناصر مفاجئة مستقبلا، قررت اقتناء نوعية الأسلحة المذكورة.
فتصريحات قيادة « البوليساريو »، وتحديدا وزير داخليتها المزعوم، من فوق الأراضي الموريتانية عن إمكانية\قرب امتلاك المرتزقة لـ »الدرون »، فضحت بما لا يدع مجالا للشك عدوانية العصابة ووجهها البشع أمام المنتظم الدولي.
بالمقابل، تمكنت الاستخبارات المغربية من كشف خطط الجبهة الوهمية، المدعومة عسكريا من جنرالات « قصر المرداية »، ونظام « الملالي » الحاكم في إيران، حيث بدا أن المملكة تستعد لأي عنصر يجد في قضية الصحراء الوطنية، على جميع المستويات بما في ذلك العسكرية.
في هذا الإطار، تتجه كل التسريبات والتحليلات، نحو تأكيد المفاوضات المغربية\الإسرائيلية، لحصول الجيش المغربي على آخر الأسلحة الدفاعية المتطورة، لردع أي هجوم محتمل من طرف أعداء الوحدة الترابية.