Étiquette : الوضع

  • غضب بسبب تأخر جماعة إنزكان في إصلاح مرافق بسوق الثلاثاء (فيديو)

    قال تجـار سوق الثلاثاء بإنزكان، إن الجمـاعة تأخرت كثيراً في الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بإصلاح الحفر والأعطاب الكهربائية التي لحقت المركب التجاري الذي يدر المئات من الملايين سنوياً على مالية الجمـاعة، دون أي تأثير مباشر على وضع السوق.

    وقال رئيس جمعية التجار، “إن السوق عرف مؤخراً العديد من الأعطاب الكهربائية، آخرها انقطاع الكهرباء قبل أسبوع على أربعة أجنحـة، مما دفع التجار إلى التدخل لإصلاح العطب بشكل مؤقت بعد تأخر الجماعة عن التدخل، وهو المشهد الذي يتكرر في كل مرة، بعد تأخر الجماعة في إصلاح حفرة تجاوز عمرها 10 سنوات بمدخل السوق، نتيجة لعدم اكتراث المجلس بمطالب إصلاح الحفر المحيطة بمداخل السوق” .

    ويدر السوق الملايين شهرياً على المجلس الجماعي لإنزكان، دونما أي تأثير إيجابي على الوضع الذي يعيشه هذا المرفق العمومي الهام، وهو الأمر الذي أكده قاسم بالواد عضو الغرفة التجارية، من خلال تضامنه مع التجار، معتبراً أن “السوق بحاجة إلى تأهيل كامل وليس اعتماد مقاربات تجزيئية لتأهيل جناح على حساب أجنحـة أخرى”، حسب تعبير المتحدث.

    عبد الله بنزيد، رئيس جمعية الأمل للتجار بسوق الثلاثاء، قال، “إن الجماعة خصصت مؤخراً ما يناهز 600 مليون سنتيم لإصلاح الكهرباء، غير أن الأعطاب التقنية لازالت تتوالى مجدداً، متسببة في تماسات كهربائية خطيرة لولا لطف الله وتدخل رجال الوقاية المدنية لحلت الكارثة.

    وقال المتحدث ذاته، “بأن مطالب التجار متعلقة بتطبيق القانون التنظيمي للسوق الذي يلزم الجماعة بإحداث إدارة خاصة تراقب مختلف المرافق، وتقف بشكل مباشر على الأعطاب بغية إصلاحها بشكل دوري، غير أن المجالس المتعاقبة على تسيير المدينة مستمرة في تجاهل مطالب التجار”.

    وحاولنا الاتصال برئيس المجلس الجماعي لإنزكان بغية الرد على مطالب التجار وتوضيح أسباب وعوائق تحديث خدمات السوق اليومي، إلا أن الهاتف ظل يرن دون رد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب الـ«بي بي سي»

    قبل الحديث عن لماذا أغلقت أشهر إذاعة «عربية»؛ نتساءل أولا، لماذا أسستها الحكومة البريطانية لتكون أول لغة أجنبية لشبكتها الـ«بي بي سي»، وذلك في عام 1938؟ لماذا لم تبدأ بلغة الهند، كبرى مستعمرات التاج، أو بالفرنسية، أو الألمانية المنافستين لها.

    الراديو، حينها، كان لا يزال من المخترعات الجديدة، وكان العالم على بُعد سنة واحدة فقط من بدء الحرب العالمية الثانية. حرب على النفوذ والموارد والمستعمرات. يقال، ما دفع البريطانيين إلى افتتاح أولى محطاتهم بالعربية، أنهم انتبهوا لتأثير الدعاية في فضاء مستعمراتهم، وكانت هناك محطة واحدة يستمع إليها العرب. إيطاليا الفاشية أول من أطلق راديو باللغة العربية الدارجة «راديو باري». ويقال إنه نجح في تحريض سكان المناطق العربية الواقعة ضد النفوذ البريطاني، وبعدها بثلاث سنوات افتتحت محطتها العربية. وفور اندلاع الحرب العالمية، دشنت ألمانيا محطة منافسة، هي «برلين العربية». وأصبح العرب يستمعون إلى أخبار القتال بين الحلفاء والمحور، بروايتين من أحمد سرور، عن إذاعة لندن، ويونس بحري، عن إذاعة برلين.

    من المؤكد أن التأثير آنذاك كان يستهدف النخبة نتيجة ندرة أجهزة الراديو، ففي أثناء الحرب كان عددها في مصر 55 ألفا، وفي سوريا والعراق 9 آلاف جهاز.

    ولا بد أن الضائقة المالية اليوم سبب في إغلاق المحطة العريقة، إنما هناك أسباب أكثر أهمية. فتكلفتها نقطة في بحر ميزانية تشغيل المؤسسة الضخمة، التي تتجاوز خمسة مليارات دولار سنويا، عدا أن اللغات الأجنبية، مثل الـ«بي بي سي عربي»، كانت تمول من جيب وزارة الخارجية. في الماضي، بريطانيا كانت إمبراطورية وكانت تحتاج إلى إمبراطورية إعلامية. اليوم هي واحدة من الدول الكبرى، أهدافها محدودة، ولم تعد تنشد تغيير العالم أو الهيمنة عليه. يضاف إلى دوافع الإغلاق، تقلص حضور الإذاعات على الموجات البعيدة، نتيجة كثافة الوسائل والمنصات التي تتقاسم كعكة السوق الإعلامية.

    كان لها دور مهم على مدى ثمانين عاما. فهي الموجة الوحيدة التي أبلغت العرب بهزيمتهم بحرب 67 في وقت كانت، تقريبا، كل الإذاعات العربية تهلل للنصر، وتنقل لملايين المستمعين أخبارا لا تمت للحقيقة. إنما هذه الدقة والحيادية لم تكن دائما موجودة، مهما أنكرت المؤسسة.

    ففي بدايات غزو صدام حسين للكويت، كنت من ضيوفها في لندن، ولم يكن صعبا علي أن أرى كيف يمكن لأفراد أن يختطفوا مؤسسة عريقة مثل هذه الإذاعة… مرة لحقني معد بعد رفضي المشاركة، وأعادني إلى الأستوديو موافقا على تعديل الوضع الذي كان منحازا في توزيع الوقت، وعدد المتحدثين، ولغة المذيع. وما يقال عن هيمنة الأصوات المتطرفة في الإعلام الأجنبي العربي ليس ببعيد عن الحقيقة، ويعود إلى قلة الأصوات المعتدلة، وغلبة الخطابات الرسمية الدعائية غير المقنعة.

    الـ«بي بي سي»، بأذرعها الأخطبوطية، تمثل وزارة إعلام الدولة وليس الحكومة. ويعتبر منهجها من الأكثر إبداعا وذكاء في التواصل مع جماهيرها. ولا تزال الإذاعات حية ومؤثرة في حياة البريطانيين، بخلاف المنطقة العربية. يستمع إليها نحو تسعين في المائة من الناس، بمعدل عشرين ساعة في الأسبوع، سواء رقمية، أو في السيارات، أو الأجهزة المنزلية.

    نهاية إذاعة «هنا لندن» ليست حتمية، فقد خلفت وراءها ثقافة عريضة، وإن توقفت عن البث على الموجات القصيرة والمتوسطة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقف ألمانيا من قضية الصحراء المغربية فحوى محادثات تبون وشتاينماير

     

    أجرى الرئيس الألماني فرانك شتاينماير اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، ثمن من خلاله الرئيسان مستوى العلاقات التي تربط البلدين، كما بحثا العديد من المسائل والملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها قضية الصحراء المغربية.

     

    وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية، أن المحادثة الهاتفية شهدت تناول الرئيسين لـ”سبل تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها في كل المجالات وتكثيف الاستثمار في كل الميادين، ولا سيّما الطاقة، والطاقات المتجددة، الصناعة الميكانيكية، البناء، التبادل الثقافي، التعاون الصحي، ومنه إنجاز المستشفى الجزائري القطري الألماني، كما اتفق قائدا البلدين على ضرورة عقد اللجنة المشتركة للتعاون، في أقرب وقت ممكن”.

     

    وأضاف المصدر، أن عبد المجيد تبون وفرانك شتاينماير، قد استعرضا “قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك، على غرار الوضع في منطقة الساحل، وبالأخص في مالي، وضرورة إيجاد حلول سلمية في ليبيا، تمر عبر الانتخابات”.

     

    وتابع أن الجانبين، بحثا نزاع الصحراء، حيث “عبر الرئيس الألماني عن تأييد ألمانيا ومساندتها لدور المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية”، شاكرا “دور الجزائر في تثبيت السلم والاستقرار في المنطقة وفي عموم إفريقيا”، وفقا للمصدر.

     

    يذكر أن الموقف الألماني من الصحراء المغربية، قد اتخذ منحى جديدا ما بعد الأزمة الصامتة مع المغرب، إذ أكدت برلين دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها جادة وذات مصداقية، لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف الذي جاء بعد أن اعتمدت ألمانيا مواقف عدائية تجاه سيادة المغرب على الصحراء، لاسيما بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ودعوتها لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء لمناقشة هذا الاعتراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استطاعت برامج الواقع خلق جيل جديد من الفنانين الكوميديين؟

    اختلف حال الكوميديين في المغرب بين الأمس واليوم، ففي وقت كان على الكوميديين الراغبين في إظهار موهبتهم للجمهور طرق أبواب المسارح، ومحاولة إيجاد مكانهم لتأدية عرض لهم على أثير إذاعة وطنية واحدة أو ليعرض في دقائق معدودة بقناة تلفزية يتيمة أيضا، سهل برنامج اختيار المواهب الكوميدية “كوميديا شو” المأمورية على الشباب الذين وجدوا في أنفسهم موهبة الكوميديا.

    هذا البرنامج الذي صال وجال أغلب مدن المغرب، بحثا عن مواهب صاعدة لإظهارها للجمهور المغربي، ومنحها فرصة استعراض مهاراتها الكوميدية أمام لجنة تحكيم وعشرات الحاضرين وملايين المشاهدين المتعطشين للضحك، ووضع أعباء حياتهم اليومية وراءهم، برنامج كوميديا فتح أبواب الشهرة للعديد من المواهب الصاعدة آنذاك، منهم من لازال اسمه يرفرف عاليا في سماء الكوميديا المغربية، ومنهم من ظهر اسمه لسنوات معدودة واختفى دون سابق إنذار.

    انتقل الصنف الأول من شاب يهوى الكوميديا، ويجد نفسه مسليا لعائلته وأصدقائه الذين وثقوا في موهبته مما دفعه لاتخاد هذه الخطوة، والمشاركة في البرنامج الوحيد لاكتشاف المواهب الكوميدية في المغرب آنذاك، ليواصل خطاه الثابتة نحو تحقيق أحلامه بإقامته لعروضه الكوميدية الخاصة والمشاركة سواء بأدوار بطولية أو ثانوية في أعمال سينمائية وتلفزيونية رفقة زملائهم الذين تلقى أغلبهم دراسات مكثفة ليحصلوا على فرصة التمثيل بها، مما يجعلنا نتساءل: هل فعلا يسر برنامج كوميديا طريق غالبية المشاركين به لدرجة جعلتهم يعبرون جسورا كانت بعيدة كل البعد عن مواهبهم وتكوينهم؟ أم فعلا قدم لنا شبابا واعدا متعدد المواهب ويجيد التمثيل في أفلام سينمائية وأعمال تلفزيونية دون الحاجة إلى الخبرة والتكوين في المجال؟

    برنامج كوميديا وفضله على الكوميديين الشباب

    ساهم برنامج اكتشاف المواهب “كوميديا”، منذ إحداثه سنة 2008، في إظهار مجموعة من الشباب الموهوبين في ميدان الكوميديا، والذي تمكن العديد منهم من صقل تلك المهارة والمرور بها إلى مرحلة الاحتراف، بدخولهم لشاشتي التلفاز والسينما من أبوابهما الواسعة.

    وحول نجاح هذه الفئة على حساب فئة أخرى من الشباب الذين شاركوا في المسابقة نفسها، قال الممثل الكوميدي وأحد أعضاء لجنة تحكيم برنامج كوميديا، محمد الخياري، في تصريح لجريدة مدار 21: “البرنامج هو بمثابة تذكرة عبور إلى الساحة الفنية وفرصة لإبراز الذاتـ ولكن لا يعني النجومية والوصول للقمة، فبمجرد انتهاء البرنامج على الشباب البحث والاجتهاد، لا الانتشاء بأضواء الفوز والتألق، وهذا ما يحدث للكثير من المشاركين والنتيجة تنطفئ شمعتهم مبكرا، بخلاف البعض الآخر ممن اجتهد ووجد لنفسه مكانا في الساحة، ولو بعيدا عن الكوميديا”، مضيفا “أجدر بالذكر هنا سفيان نعوم الذي انتقل من الكوميديا إلى السيناريو بشكل ملفت، وواجبنا نحن كمؤطرين وداعمين أن نساند هؤلاء الشباب، حتى أنني كنت أستدعي شباب كوميديا المتألقين لمشاركتي في جولاتي الأوروبية، كي يحتكوا بالجمهور العريض ويأخدوا التجربة”.

    محمد باسو، خريج برنامج كوميديا، أكد في تصريح لجريدة مدار 21 على أن “البرنامج قصر المسافة الطويلة التي كان على الشباب الكوميديين الذين شاركوا بهذه المسابقة قطعها، فلطالما ارتبط تألق خريجي كوميديا بمشاركتهم به”، مضيفا: “اختلف الوضع كثيرا بالنسبة لنا نحن الكوميديين الشباب بعدما فتح له البرنامج أبوابا كانت صعبة المنال في حقبة من سبقونا من الكوميديين الذي استغرقوا وقتا طويلا للظهور فوق خشبة المسرح وعلى شاشة التلفزيون”.

    الكوميديا في المغرب بين الأمس واليوم

    عرفت الكوميديا في المغرب نقلة نوعية بعد ظهور خريجي كوميديا الذين حملوا في جعبتهم نسخة مستحدثة منها، سرعت من تجاوب الجمهور معهم، وفي هذا الخصوص اعتبر محمد الخياري، أحد رواد الكوميديا المغربية، أن الفن نسبي في الزمان والمكان، وبمرور الوقت تتغير العقليات والإمكانيات لذلك لكل وقت إبداعه ورواده والجمهور في الأخير هو من يحكم.

    في حين رأى باسو أنه لا يمكن المقارنة بين الجيلين، بل إن شباب الكوميديا بمثابة امتداد لما قدمه أسلافهم من جيل الحلقة والثنائيات، تبعتهم فئة الستانداب أمثال أحمد السنوسي، محمد الخياري، سعيد الناصيري، حنان الفاضيلي وحسن الفد الذين قدموا الكثير للساحة الفنية، ولا يمكن لنا كشباب أن ننكر تأثرنا بأعمالهم الناجحة، التي تركت وقعا كبيرا علينا وعلي بشكل شخصي، برواد فن الحلقة أمثال الكريمي والغليمي والدكالي وغيرهم.

    استحداث المواضيع

    مع تغير الأزمنة تتغير المواضيع وطريقة معالجتها من قبل الكوميديين لكي يتجاوب المتلقي معهم، ولا شك في أن إقحام العديد من المواضيع في سكيتشات الكوميديين الشباب، جعل من الجمهور يتفاعل تلقائيا معهم ويفضلهم على من سبقوهم من الكوميديين الذين كانوا يقيدون بمواضيع أغلبيتها مكررة بسبب القيود التي كانت تفرض عليهم آنذاك، وهذا مالا ينطبق على فئة الشباب الذي تجد كمتلقي أنك تتفاعل بسخرية مع مشاهد يسردها “يسار” أو “رشيد رفيق” أو غيرهم، والتي تحاكي الواقع المعاش لكل مغربي.

    مواقع التواصل الاجتماعي

    لمواقع التواصل الاجتماعي دورها المهم في إثبات حضور الشباب الكوميديين، على حساب نظرائهم ممن سبقوهم في الساحة، حيث نجد أن العديد من خريجي “كوميديا شو” نشيطين على السوشل ميديا ويتابعونهم مئات الآلاف ممن يتعطشون لمشاهدة جديد أعمالهم، وفي الجهة الأخرى نلحظ غيابا شبه تام للكوميديين القدامى على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى قطع حبل التواصل الحديث بينهم وبين متتبعيهم، وهذا مايدفعهم لتفضيل فئة الشباب عن الأخرى.

    ماذا إن عملوا جنبا إلى جنب؟

    عملت “السيتكومات الرمضانية” في السنوات الأخيرة على دمج الكوميديا القديمة والحديثة، رغبة في جذب معجبي فئة الكوميديين الشباب والفئة المقابلة ممن يفضلون الكوميديين القدامى، لكنها لم تنل استحسان فئات عريضة من المغاربة، الذين طالبوا بوقف إنتاج هذه الأعمال والتي ابتعدت حسب أقلام رواد مواقع السوشل ميديا عن الكوميديا بصورتها الإبداعية، وعكست تدني مستوى مخرجيها ومنتجيها والممثلين العاملين بها. مطالب واجهها الفنانان الكوميديان “محمد الخياري” و“محمد الكامة” في تصريحات سابقة لهما، بحجة الإكراهات الكثيرة التي تمنع هاته الأعمال من تحقيق الكمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الناظور يحقق إنتعاشا تجاريا على مستوى الصادرات والواردات

    هبة بريس _ جهة الشرق _

    كشفت تقارير صحفية إسبانية أن ميناء “بني نصار” بالناظور عرف خلال الآونة الأخيرة إنتعاشا إقتصاديا ورواجا تجاريا كبيرا بفضل السياسة المتبصرة للمملكة لغرض جعل الجهة الشرقية للمغرب قطبا إقتصاديا منافسا للموانئ الأخرى بما فيها الإسبانية.

    وأضاف التقرير الصحفي أن نسبة الصادرات والواردات من وإلى نفس الميناء  عرفت نموا إقتصاديا غير مسبوق يؤكده حجم المباذلات التجارية على مستوى الحاويات أو شاحنات النقل الدولي المتوجهة إلى القارة الأوروبية أو نحو  دول أخرى،مشيدا التقرير ذاته إلى الإستراتيجية الجديدة التي نهجها المغرب لإنجاح عملية عبور البضائع إلى الضفتين بما يتوافق والمعايير الدولية المعتمدة في هذا القطاع.

    هذا ويعرف ميناء “بني نصار” تنظيما محكما على كل المستويات، أهمها تشديد عمليات المراقبة مع تيسير العمليات التجارية للمرتفقين الذين يشتغلون في إحترام تام وإلتزام بالقوانين الجمركية ذات الصلة، إذ لا تشمل هذه التسهيلات بعض الأشخاص أو الشركات التي تتجه إلى التشويش على المرفق الجمركي قصد تمرير البضائع دون تصريح علما بأن غالبيتها يجب أن تخضع إلى نظام الملائمة حفاظا على الصحة العامة بما فيها صحة المستهلك المغربي.

    وتعتمد المديرية الجهوية للشرق التي يشرف عليها المسؤول الجهوي والإقليمي على وضع سياسة جمركية تتماشى وتوجهات الإدارة المركزية في جعل ميناء الناظور الحديث ذا صبغة إقتصادية محضة وموردا أساسيا لإستخلاص الرسوم والضرائب القانونية التي تستفيذ منها خزينة الدولة وليس العكس كما كان عليه الوضع سابقا وذلك في ظل تعيين رؤساء ومسؤولين راكموا تجربة هامة في أكبر الموانئ الوطنية.

    وتبتغي الإدارة العامة للجمارك في سياساتها الجديدة الحد من ظاهرة التهريب وتجفيف منابعه من جهة، والحفاظ على الديجنامية التي تشتغل بها جهوية الشرق قصد تسهيل الولوج إلى المرفق الجمركي وكذا مواكبة الزبناء وتتبع العمليات التجارية في إحترام كامل للضوابط الجمركية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس يستحضر العلاقة الجيدة مع المغرب في مواجهة انتقادات حزب الشعب بسبب الأزمة مع الجزائر

    دافع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، عن نفسه في مواجهة انتقادات حزب الشعب الذي وصفه ب”عدم الكفاءة” في إدارة العلاقة مع الجزائر، بإثارة العلاقة الجيدة التي تجمع بلده مع المغرب.

    وخلال جلسة المراقبة الحكومية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأوروبية “أوروبا برس”، اتهمت فالنتينا مارتينيز فيرو، مسؤولة العلاقات الخارجية في الحزب الشعبي، الوزير ألباريس بما أسمته “كسر” العلاقة مع الجزائر بفضل “روحه الاستثنائية وموهبته” التي اعتبرتها فالنتينا فوضى” على حد تعبيرها.

    ومن جانبه أكد ألباريس أن إسبانيا تسعى إلى “علاقات أفضل” مع الجزائر، على أساس “الاحترام المتبادل” و”عدم التدخل في الشؤون الداخلية”، مشدّدا على أن الدفاع عن مصالح إسبانيا وشركائها يعتبر هدف الحكومة الأول.

    وفي هذا السياق، دافع وزير الخارجية عن العلاقات الحالية مع المغرب، والتي سمحت بفتح الحدود وزيادة التجارة ومراقبة الهجرة، مشيرا إلى أنه بالرغم من كل هذا ينتقد حزب الشعب الوضع منذ شهور”، متسائلا باستغراب: “إذا كانوا لن يمدوا لنا يد المساعدة، فعلى الأقل لا يعترضوا طريقنا”.

    وفي ما يتعلق بالصحراء المغربية، أفاد ألباريس أنه التقى أول أمس الثلاثاء بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة، ستافان دي ميستورا، وأكد له دعم إسبانيا لبعثة الأمم المتحدة.

    يشار إلى أن الجزائر كانت قد سحبت سفيرها من مدريد شهر مارس الماضي، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي كحل جدي وواقعي وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطي يحاول الانتحار بالجزائر بسبب الأوضاع المزرية بالبلاد (فيديو)

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر إقدام، ضابط شرطة جزائري يرتدي الزي الرسمي، على محاولة انتحار من أعلى جسر “سعيد حمدين” بالجزائر العاصمة.

    وقد خلق الحادث موجة  من القلق لذى المواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من الظروف المزرية التي تعاني منها عناصر الشرطة والمواطنين على حد سواء.

    وفي ظل هذه الأزمة يعاني الجزائريون الويلات يوما بعد يوم، بسبب تراجع قدرتهم الشرائية التي أصبحت تحت تأثير التضخم شبه الدائم، حيث أبرز رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الوضع ينذر بالخطر في ظل انخفاض الإنتاج الصناعي، والانخفاض الهائل لقيمة الدينار، وزيادة الضرائب المفروضة على المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يكشفُ مُستقبل أسْعار المحروقات وطنيا بعد قـرار “أوبك” خفْض إنتاج النفط دوليا

    قالت مصادر لوكالة رويترز، إن مجموعة “أوبك+” قررت خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا، اعتبارا من شهر نوفمبر المقبل، في خطوة تستهدف دعم الأسعار التي شهدت في الربع الثالث أول خسارة فصلية منذ عامين.

    التخفيضات الكبيرة التي أقرتها مجموعة “أوبك”+ تأتي في ظل شحّ الإمدادات التي تشهدها العديد من الدول خاصة الأوروبية، وفي الوقت الذي بدأت فيه الأسعار دوليا تشهد انخفاضا إلى 90 دولار بعدما وصلت في وقت سابق إلى 120 دولار.

    قرار “أوبك +” الجديد يثير مخاوف العديد من الدول غير المنتجة للنفط، والتي ستتضرر بشكل كبير عقب ارتفاع الطلب وتراجع العرض، وهو يدفعنا للتساؤل حول تأثير الوضع على الأسعار الدولية والوطنية، و بكم سيصبح سعر المحروقات بالمغرب خصوصا في ظل ارتفاع قيمة الدولار؟

    وفي هذا الصدد، أورد محمد بوحاميدي، الخبير في الطاقة، أن “أوبك+” هدفها من خفض إنتاجها بمليوني برميل يوميا هو الرفع من الأسعار في السوق الدولية و بالتالي الزيادة من أرباحها، خاصة في ظل استمرار ارتفاع قيمة الدولار، مبرزا وهذا الأمر يدل على أن المخازن الأمريكية ممتلئة عن آخرها، لتعمد الولايات الأمريكية إلى التحكم في “أوبك+” لتخرج بهذا القرار.

    واعتبر المتحدث في تصريح لـ “آشكاين” أن الأمر ستكون له أثار كارثية على الدول غير المنتجة، مشيرا إلى أنه قبل ذلك فعدد من الدول الأوروبية ستقضي شتاء قاسيا في ظل استمرار خفض الإمدادات، وهي التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة من أجل التدفئة، لدرجة أن بعض الشركات بألمانيا دعت موظفيها إلى العمل عن بعد.

    وأضاف بوحاميدي، أن المتحكمين في سوق النفط لا يريدون عودة الأسعار إلى الإنخفاض وإلى أقل من 80 دولار بعدما ذاقوا حلاوة الأرباح الفاحشة عندما وصل السعر إلى 120 دولار بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار من 8 دراهم إلى 11 دراهم مغربية.

    وبخصوص تأثيرات القرار على الأسعار في المغرب، شدد على أنه من الصعب توقع ما سيحدث مستقبلا في ظل التغيرات التي تطرأ بين الفينة والأخرى في ملف النفط، لكنه استبعد أن يرتفع سعر “المازوط” بالمغرب إلى أزيد من 16 درهم، لأن ذلك، بحسبه سيخلق فوضى و احتجاجا من طرف المغاربة قد يمتد إلى أرض الواقع بعدما بدأ بالسوشل ميديا.

    آنذاك، يردف بوحاميدي، ستكون الدولة مضطرة للتدخل ولو عن طريق إلغاء الضرائب على المحروقات أو سن إجراءات لدعمه، مشددا بالقول: “فحسب سياسة المغرب الطاقية لن تتجاوز الأسعار 15 أو 16 درهما على الأكثر، بالرغم من تداخل العديد من العوامل المتحكمة في هذه الزيادات”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مراسلة إلى الوزير سكوري.. أرباب المقاهي والمطاعم ينتفضون ضد “الذعائر الخيالية”

    طالبت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، بعقد لقاء استعجالي.

    وانتقد أرباب المقاهي والمطاعم في مراسلة للوزير يتوفر “الأول” على نسخة منها، ما وصفوه “الفرق الشاسع بين القوانين التي يخضع لها قطاع المقاهي والمطاعم وواقع الحال مما جعل عددا من الأجراء خارج المنظومة الصحية والاجتماعية”، مشيرين إلى أنهم نبّهوا “لأكثر من مرة، وزارة الشغل والإدماج المهني ومختلف المؤسسات والوزارات المعنية بالقطاع، إلى خطورة ما يحصل”.

    كما اشتكوا من “الذعائر الخيالية والغرامات التي توصل بها عدد من أرباب المقاهي والمطاعم، في مختلف أقاليم المملكة، من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي تضاعف أحيانا قيمة الأصل التجاري”.

    وذكرت الجمعية نفسها أنها طلبت من وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي، لأكثر من مرة، مدها بدراسة تشخص مدى ملاءمة هاته القوانين مع واقع حال القطاع، إلا أن “طلبها قوبل بتجاهل لم تعرف أسبابه”.

    وشددت على أن هذا الوضع “شرعن الاعتداء على المهنيين، وجعلهم أقزاما أمام هاته القوانين والإدارة والمجتمع، وفي نفس الوقت، أذل فئات عريضة تعمل في هذا القطاع، وتم الإلقاء بها خارج المنظومة الاجتماعية والصحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي: المغرب حرص تحت قيادة الملك على وضع حماية الأطفال ضمن أولوياته

    أديس أبابا – أكد الوفد المغربي، المشارك في اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، يوم الأربعاء بأديس أبابا، أن المغرب حرص، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على وضع حماية الأطفال ضمن أولوياته من خلال إدراجها في مختلف التشريعات الوطنية، واتخاذ العديد من المبادرات الهادفة إلى حماية الطفل من أي تهديد من شأنه التأثير على نموه وتفتحه، وإبعاده عن كل ما قد يمس براءته.

    وأشار الوفد المغربي، خلال هذا الاجتماع الذي خصص لموضوع “حظر تجنيد الأطفال في حالات النزاع”، والذي ترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، إلى أنه تماشيا مع الالتزامات الدولية في هذا المجال، انخرط المغرب في وقت مبكر جدا في الدينامية الدولية للدفاع عن الأطفال وحمايتهم.

    وذكر في هذا السياق بمصادقة المغرب في سنة 1993 على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام 1989، وانضمامه في عام 2002 إلى البروتوكول الاختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة لسنة 2000، مسلطا الضوء على الإنجازات المتعددة التي حققتها المملكة في مجال حماية الطفل، لا سيما من خلال نهج سياسات عامة مندمجة من أجل حماية الطفل.

    وأبرز الوفد في هذا السياق أن الحملة الإفريقية “من أجل مدن إفريقية بدون أطفال شوارع”، التي تم إطلاقها سنة 2018 بمراكش بشراكة بين منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية والمرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب، والتي تندرج في سياق المبادرات التي أطلقها المغرب لفائدة الأطفال في إفريقيا، تهدف بشكل أساسي إلى معالجة قضية إفريقية مشتركة، تتعلق بهشاشة الأطفال من خلال تسليط الضوء على الوضع غير المقبول الذي يعيشه العديد من أطفال القارة الإفريقية، الذين يقضون طفولتهم في الشوارع حيث يتعرضون لكافة أنواع المخاطر.

    وأضاف أن المملكة تدعو إلى اتباع مقاربة شاملة ومتعددة الأبعاد لمواجهة الجرائم اللاإنسانية والشنيعة ضد هذه الفئة الهشة من المجتمع، علاوة على تنسيق جهود المجتمع الدولي لمكافحة معضلة استغلال الأطفال في حالات النزاع بشكل فعال.

    وفي معرض تطرقه للوضع في القارة الإفريقية، أعرب الوفد المغربي عن أسفه للنزاعات المتواصلة وحالات الأزمات المتكررة في إفريقيا من قبيل الحروب الأهلية وغيرها من أشكال العنف المسلح بما في ذلك الأنشطة الإرهابية، مضيفا أن كل هذه العناصر سيكون لها، من دون أدنى شك، آثار مدمرة على الفئات الأكثر هشاشة، أي النساء والأطفال.

    وخلص الوفد المغربي إلى التأكيد على أنه رغم الضمانات الدولية والقارية المتعلقة بتوفير حماية خاصة للأطفال أثناء النزاعات المسلحة، إلا أن هذه الفئة في إفريقيا لا زالت للأسف غير محصنة ضد العنف الناجم عن حالات الصراع، داعيا إلى إدانة كافة أشكال الانتهاكات ضد الأطفال واستغلالهم لأغراض عسكرية، واستمرار تجنيدهم من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره