Étiquette : اليسار

  • فيدرالية اليسار تتساءل عن أسباب الهدر المدرسي بالعالم القروي

    أكدت فيدرالية اليسار الديمقراطي أن الدخول المدرسي خلال كل موسم يشهد مجموعة اختلالات خصوصا الإشكالات والعراقيل ولاسيما في العالم القروي والمناطق النائية، رغم تطمينات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إنجاح عملية انطلاق الموسم الدراسي.

    النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي  » فاطمة التامني  » أشارت في سؤال موجه للوزير الوصي على قطاع التربية الوطنية عملية تشخيص أبرزت العقبات التي تواجه الدخول المدرسي في العالم القروي المتجلي في غياب الأطر والافتقاد لأبسط شروط التمدرس الذي يعد حقا دستوريا وكونيا للجميع، مبرزة في نفس الوقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تدعو لمتابعة المتورطين في إفلاس « لاسامير »

    طالب حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالإسراع في استئناف تكرير البترول بمصفاة المحمدية، مع تحديث آلياتها وتجهيزاتها اعتبارا للمتطلبات البيئية والصحية، مع دعوته لسلك سبل » المساءلة لاسترجاع الأموال العمومية المنهوبة في قضية شركة ‘سامير’، ومتابعة كل المتورطين والمسؤولين عن تفليسها، وعن تبديد المال العام والإضرار بمصالح المغرب وتهديد أمنه الطاقي”.

    وحمل الحزب في بيان له الحكومات المتعاقبة مسؤولية تراكم الخسائر الاجتماعية والاقتصادية والمالية منذ سنة 1997، بسبب قرار الخوصصة، وسوء تدبير الملف مع « عدم القدرة على الدفاع عن حقوق بلادنا في مواجهة ادعاءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيديرالية اليسار » تحذر : لا يمكن للبرلماني تقديم استقالته بعد الحكم عليه في قضايا الاختلالات

    اسماعيل عواد

    اا فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، على إقصاء النواب غير المنتسبين، موضحة في مداخلتها أن اللجنة المكلفة بتعديل النظام الداخلي لم تكلف نفسها عناء الإنصات إليهم في إطار الإشراك الحقيقي.

    وبخصوص ملاحظاتها حول مدونة الأخلاقيات التي أمر بها الملك في الـ17 من يناير الماضي، أكدت التامني، أن “تخليق الحياة السياسية يبدأ بتخليق الحياة البرلمانية والنظام الداخلي والمبادئ التي يستند إليها”، معتبرة أن المتابعات الجارية في حق أزيد من 30 برلمانيا في قضايا نهب المال العام والفساد “ما هي إلا مؤشر على الانحطاط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج تشريعيات فرنسا تثلج صدر اليسار المغربي وخبير يستشرف مستقبل علاقات الرباط بباريس

    محمد الصديقي

    احتفت عدد من مكونات اليسار المغربي بالفوز التاريخي الذي حققه تحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” اليساري في فرنسا، بقيادة القيادي اليساري البارز، جان لوك ميلونشون، المولود بطنجة، وذلك بعد حلوله في المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد.

    وتصدر تحالف اليسار “الجبهة الشعبية الجديدة” نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في فرنسا، متقدماً على معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون “معاً”، في حين اكتفى اليمين المتطرف الذي تصدر الجولة الأولى بالمركز الثالث.

    ولم تسفر نتائج الاقتراع عن حصول أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية، فيما عبر تحالف اليسار عن استعداده للحكم.

    وتشير هذه النتائج إلى أن أي من الكتل الثلاث لن تتمكن من الحصول على غالبية مطلقة في البرلمان، مما يعقد المشهد السياسي في فرنسا، ويضع الجمهورية أمام برلمان معلق مع تحالف يساري في المقدمة لكن بدون أغلبية مطلقة.

    خبر سار للمغرب

    وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، إن تصدر اليسار للانتخابات التشريعية الفرنسية خبر سارً للمغرب والمغاربة ولحزبه بشكل خاص.

    وأوضحأن هذا الانتصار جاء ليكذب بعض استطلاعات الرأي والحملات المغرضة التي استهدفت قوى اليسار الفرنسي، خاصة في ظل مواقفه البطولية تجاه القضية الفلسطينية التي حركت وجدان الشعب الفرنسي.

    وشدد بنعبد الله في تصريح لجريدة “العمق” على أن موقف التحالف الفرنسي كان حكيمًا ورصينًا وشجاعًا، إذ سعى لصد اليمين المتطرف ومنعه من تصدر الانتخابات الفرنسية، وهو ما تحقق بالفعل.

    وأضاف قائلاً: “هذا انتصار كبير لنا كمغاربة، وانتصار لكافة الديمقراطيين، وللفرنسيين المنفتحين الذين يقبلون بالتعدد ويرفضون العنصرية والتطرف.”

    وأكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن اليسار الفرنسي سيسير في اتجاه بلورة سياسات اقتصادية واجتماعية وسياسية تتلاءم مع توجهات مكونات كبيرة من المجتمع الفرنسي.

    وأشار إلى أن تصريحات جون لوك ميلونشون، رئيس حزب “فرنسا الأبية”، أثناء زيارته للمغرب بدعوة من حزب التقدم والاشتراكية، تؤكد أن علاقة فرنسا مع المغرب ستكون مبنية على احترام الحقوق المشروعة للشعب المغربي، وعلى ما تمثله فرنسا للمغرب.

    ورغم أن اليسار لم يحقق الأغلبية المطلوبة حتى الآن، أعرب بنعبد الله عن أمله في أن يتمكن اليسار من تشكيل الحكومة وممارسة السلطة.

    خطوة إيجابية 

    من جانبه، أشاد علي بوطوالة، عضو المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي المغربي، بما اعتبره “تحولًا إيجابيًا ولحظة تاريخية” لصالح قوى اليسار الفرنسي.

    وأكد بوطوالة، في تصريح للجريدة، أن هذا الانتصار يحمل أهمية خاصة في مواجهة صعود اليمين المتطرف، الذي كان سيشكل تهديدًا حقيقيًا على المهاجرين، خاصة من منطقة المغرب العربي، بالإضافة إلى تراجعات على مستوى العدالة الاجتماعية والحريات والحقوق للشعب الفرنسي.

    وأشار إلى أن توجه الناخبين الفرنسيين قد حال دون تحقيق هذا السيناريو المقلق، مما يعكس وعيًا شعبيًا وإرادة جماعية لحماية قيم الديمقراطية والعدالة.

    ورغم أن قوى اليسار لم تحصل على الأغلبية المطلقة، إلا أن بوطوالة يرى في هذه النتائج خطوة إيجابية تستدعي التفكير في كيفية تشكيل الحكومة المستقبلية.

    وأوضح أن هذه التطورات تشكل درسًا مهمًا للمغرب، حيث يجب على القوى التقدمية والديمقراطية أن تستفيد وتستلهم العبر من التجربة الفرنسية.

    واعتبر أن الانتخابات الفرنسية أكدت أن الديمقراطية الحقيقية هي التي تتيح للشعوب التعبير عن توجهاتها الفعلية، والتي غالبًا ما تكون نحو مزيد من الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

    ودعا المغرب إلى توفير فضاء ديمقراطي حقيقي يضمن انتخابات حرة ونزيهة، بعيدًا عن تدخلات الدولة، وخاصة وزارة الداخلية، في رسم الخريطة الانتخابية.

    كما دعا بوطوالة إلى توحيد وتنسيق قوى اليسار المغربي، مشيرًا إلى المبادرات التي اتخذها حزبه في إنشاء الجبهة الاجتماعية، ورغم عدم توسعها بالشكل المطلوب.

    وأعرب عن أمله في أن تستفيد القوى اليسارية من التحولات الراهنة، وتتجاوز تناقضاتها الثانوية، وتعمل على صياغة أشكال جديدة من التنسيق الإيجابي، شرط توفر الإرادة السياسية واستقلال القرار.

    العلاقات الفرنسية المغربية

    يشير الباحث في العلاقات الدولية، أنس الحيمر، حو تأثير صعود اليسار على العلاقات المغربية الفرنسية، إلى أن “المراحل الصعبة في العلاقات المغربية الفرنسية قد تميزت بوجود اليسار في الحكم بفرنسا”. ومع ذلك يرى أن السياق الحالي قد يكون مختلفًا لعدة أسباب.

    ومن ضمن هذه الأسباب، وفق ما صرح به الحيمر لجريدة “العمق”، “تغير السياق الدولي من خلال ما يشهد العالم اليوم تحولات جذرية على الصعيد الدولي، مما قد يؤثر على سياسات الدول وتوجهاتها، فضلا عن التطورات المستمرة في المغرب، خاصة على المستوى الحقوقي والسياسي، والتي كانت غالبًا ما تشكل نقطة توتر بين البلدين.

    ولفت المتحدث إلى أن الفاعلين السياسيين الفرنسيين، بمن فيهم اليسار، يركزون بشكل أكبر على القضايا الداخلية لمحاولة مواجهة صعود اليمين المتطرف، مما قد يخفف من التوترات في العلاقات الخارجية.

    وعن الأسباب وراء تصدر اليسار للانتخابات، أوضح أن اليسار استطاع بذكاء استغلال غضب الفرنسيين من الأداء الاقتصادي والاجتماعي للرئيس ماكرون وتياره الوسطي، ونجح في تقديم نفسه كبديل آمن وموحد في مواجهة مخاوف الناخبين من سياسات اليمين المتطرف، كل ما كان يحتاجه اليسار هو الظهور بمظهر الموحد والقوي بما يكفي ليكون بديلاً حقيقيًا يثق فيه الفرنسيون.

    وجرت الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية في 30 يونيو الماضي، قبل أن ينحدر “اليمين المتطرف” إلى المركز الثالث في الجولة الثانية.

    والتصويت على النواب في فرنسا يتم عبر عملية اقتراع عامة وبشكل مباشر متاح لجميع الفرنسيين انطلاقاً من سن 18 عاماً والمسجلين على القوائم الانتخابية.

    ترقب دولي

    رحب روبرت هابيك، نائب المستشار الألماني، بفوز اليسار على اليمين المتطرف في الانتخابات الفرنسية، لكنه حذر من التحديات التي قد تواجه فرنسا وأوروبا والعلاقات الفرنسية الألمانية في المرحلة القادمة.

    وقال هابيك في شتوتغارت: “لا يمكننا أن نعتبر أن الأمر قد انتهى، ونغلق هذا الملف… علينا أن نراقب عن كثب ما سيحدث في فرنسا في المستقبل”.

    وأبدى رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ارتياحه بعد أن أظهرت استطلاعات لآراء الناخبين الفرنسيين في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية اتجاه البلاد لتشكيل برلمان دون أن يحقق أي حزب أغلبية.

    وكتب توسك على منصة إكس قائلاً “هناك شعور بالحماسة في باريس وخيبة أمل في موسكو وارتياح في كييف. هذا كاف لأن نكون سعداء في وارسو”.

    من جانبها، اعتبرت الخارجية الروسية أن “النجاح الذي لا يمكن إنكاره الذي حققته المعارضة” في فرنسا خلال الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، وقبل ذلك بقليل خلال الانتخابات الأوروبية، يأتي رداً على “إملاءات” واشنطن وبروكسل.

    وقال نائب مدير إدارة الإعلام بوزارة الخارجية الروسية أندريه ناستاسين خلال مؤتمر صحافي إن “الجولة الأولى (من الانتخابات التشريعية) وكذلك الانتخابات الأوروبية في يونيو، لا يمكن اعتبارها سوى تصويت بعدم الثقة من جانب الفرنسيين فيما يتعلق بالسلطات الحالية، بما في ذلك بالسياسة الخارجية لباريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جان لوك ميلانشون.. صديق المهاجرين واليساري المناهض للإسلاموفوبيا بفرنسا

    رحاب أبياض-صحافية متدربة

    هو صديق المهاجرين والمسلمين ومناضل ضد التمييز والعنصرية، وغيرها من الألقاب التي يوصف بها زعيم حزب “فرنسا الأبية”، جان لوك ميلانشون، الذي تصدر تحالفه الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا بعد حصوله على 182 في الجمعية الوطنية الفرنسية متفوقا على معسكر الرئيس ماكرون والتجمع الوطني.

    ولد جان لوك ميلانشون  في غشت 1951 بمدينة طنجة المغربية لأبوين من أصل إسباني، حيث كان والده موظف بريد وأمه مدرّسة. بعد طلاق والديه، انتقل مع والدته إلى فرنسا واستقر في منطقة الجورا (شرق البلاد)، حيث تلقى تعليمه وحصل على إجازتين في العلوم الإنسانية والآداب الحديثة.

    بدأ حياته المهنية في مجال التعليم والصحافة قبل أن يتوجه إلى السياسة، وانضم إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي في عام 1976، ومنذ ذلك الحين بدأ مسيرته السياسية الحافلة، إذ شغل عدة مناصب داخل الحزب، وأصبح عضواً في مجلس الشيوخ في عام 1986. وفي عام 2002، تولى منصب وزير مفوض للتعليم المهني في حكومة ليونيل جوسبان.

    في عام 2009، انتُخب نائباً في البرلمان الأوروبي، وهو المنصب ذاته الذي شغله بعد إعادة انتخابه عام 2014. بمرور الوقت، أصبح ميلانشون من أبرز الوجوه اليسارية المتشددة داخل الحزب الاشتراكي، مما دفعه في النهاية إلى تأسيس حزب اليسار. وفي عام 2016، أسس حزبه الحالي “فرنسا الأبية”، الذي يسعى من خلاله لتحقيق رؤية يسارية جذرية.

    خاض ميلانشون سباق الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات. في عام 2012، حصل على نحو 11% من الأصوات. في 2017، زادت شعبيته ليحصل على 19.6% من الأصوات. وفي 2022، اقترب أكثر من الفوز بحصوله على 21.95% من الأصوات، محققاً المركز الثالث خلف إيمانويل ماكرون ومارين لوبان.

    ميلانشون معروف بخطاباته القوية وشخصيته الكاريزمية، مما أكسبه لقب “تشافيز فرنسا”، نسبة إلى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز. رغم انتقاداته الكثيرة وأخطائه التي يستغلها خصومه ضده، يظل ميلانشون شخصية محورية في السياسة الفرنسية.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أشار أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية، إلى أن جان لوك ميلانشون قد ازداد في المغرب من ابوين ولدا في الجزائر الفرنسية ومن أصول اسبانية. هذا التنوع في أصوله جعله شخصاً منفتحاً يحارب العنصرية والتمييز، وربما يكون الحنين الذي يحمله للمسلمين بسبب مسقط رأسه والذكريات التي عاشها في المغرب خلال طفولته، قد أثّر في مواقفه. بالإضافة إلى ذلك، فإن انتماءه للفكر اليساري الذي يدعو للأممية الاشتراكية ونضال الطبقة العاملة، يعزز موقفه الإنساني الذي يرفض التمييز ويدعو للمساواة وتحسين الظروف لجميع المواطنين.

    وأضاف نور الدين أن ميلانشون يدافع عن الأشخاص المقيمين في فرنسا الذين لديهم جنسية فرنسية ووضع قانوني مستقر وديانة خاصة بهم. وأوضح أن ميلانشون يعتبر أن قانون العلمانية الصادر عام 1905 يقتضي معاملة جميع المواطنين على قدم المساواة بغض النظر عن ديانتهم، لأن فرنسا يجب أن تكون دولة مدنية وليست دينية، مؤكدا أن الكراهية للإسلام تتناقض مع مفهوم العلمانية في الدولة الفرنسية، وأن التطرف في التعامل مع المسلمين يتنافى مع قيم الجمهورية.

    وفي سياق آخر، تناول نور الدين، دفاع ميلانشون عن غزة رغم الهجوم الإعلامي الذي تعرض له من قبل وسائل الإعلام الفرنسية والتيارات السياسية المختلفة، بما في ذلك الرئيس ماكرون.

    ورفض ميلانشون وصف حماس بالحركة الإرهابية، وأكد أنها حركة مقاومة، واعتبر ما تقوم به إسرائيل في غزة جرائم ضد الإنسانية وهذا جعل المجتمع الفرنسي ضد ميلانشون ووصفوه بالمعادي للسامية علما أن هذه التهمة هو بريء منها لأنه يحترم اليهود ويدافع عنهم وهو أصلا كيساري لا يؤمن بالتفرقة على أساس الدين لكنه يدين إسرائيل كدولة وليس كيهود، فهو احد الأصوات الفريدة التي تدين الاعمال الاجرامية التي تقوم بها إسرائيل في غزة.

    وأشار نور الدين إلى أن فوز ميلانشون وتحالف “الجبهة الشعبية الجديدة” في الانتخابات يعكس تأييد جزء كبير من الشعب الفرنسي لمواقفه، وإيمانهم بأن ما تقوم به إسرائيل في غزة يعد جرائم حرب، وأن للشعب الفلسطيني الحق في المطالبة بالاستقلال. ورغم الهجمات التي تعرض لها ميلانشون، استطاع أن يحقق هذا الفوز مع “الجبهة الشعبية الجديدة”.

    وتصدر تحالف اليسار الذي يجمع بين حزب جان لوك ميلانشون اليساري المتشدد “فرنسا الأبية” والحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي وناشطي البيئة والعديد من المجموعات الأصغر ذات الميول اليسارية نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، وذلك بعد حصوله على 182 في الجمعية الوطنية الفرنسية، وحل معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون في المرتبة الثانية بـ168 مقعدا، بينما حصل التجمع الوطني (أقصى اليمين) وحلفاؤه على 143 مقعدا.

    في خطاب الفوز، دعا جان لوك ميلانشون، زعيم اليسار الراديكالي، إلى تشكيل “فرنسا جديدة” تخلو من الذكورية والعنصرية والإسلاموفوبيا ومعاداة السامية وكراهية الأديان. كما طالب رئيس الوزراء بالاستقالة، مؤكداً ضرورة تولي “الجبهة الشعبية الجديدة” الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: بدء المشاورات لتشكيل أغلبية في أفق تعيين رئيس للوزراء

    ياسر البوزيدي

    بعد المفاجأة التي أتت بها نتائج الانتخابات التشريعية مفرزة جمعية وطنية مشرذمة بين ثلاث كتل، تبدأ الطبقة السياسية الفرنسية الاثنين المداولات لبناء غالبية مجهولة المعالم وتعيين رئيس للوزراء.

    كان يتوقع أن يتصدر اليمين المتطرف الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية إلا انه حل ثالثا، بعدما تشكلت “جبهة جمهورية” من جانب اليسار والوسط في الفترة الفاصلة بين الدورتين الانتخابيتين، حرمته من الوصول إلى السلطة. إلا انه حقق تقدما لافتا مع توقع حصوله على 135 إلى 145 نائبا.

    ومن دون حصول أي طرف على الغالبية المطلقة وحلول تحالف يساري هش في الصدارة يتعين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محطات من زيارة الطنجاوي ميلنشون إلى المغرب قبل إطاحته بماكرون

    لقد تجاهل اليساري ميلنشون، لقاء إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي لا يدع فرصة تمر دون أن يردد “نحن هم اليسار”.

    *جواد مكرم 

    جان لوك ميلنشون، ابن مدينة طنجة وعاشق بلد مولده المغرب، يعد مهندس الإطاحة باليمين المتطرف وتحالف 

    ماكرون وتصدر تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري الجولة الحاسمة من الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم  الأحد في فرنسا، وتنفست أوروبا وإفريقيا عند إعلان نتائجها الصعداء.

    في السادس من شهر أكتوبر الماضي، سيستقبل عزيز أخنوش، رئيس حزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة الدور الثاني لتشريعيات فرنسا.. اليسار يتصدر الانتخابات

    تشير التقديرات الأولية لنتائج التصويت في الانتخابات التشريعية في فرنسا، مساء اليوم الأحد، إلى تصدّر تحالف اليسار في الجولة الثانية، واحتلال معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدمًا على اليمين المتطرف، لكن دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

    ويُقدّر حصول “الجبهة الشعبية الجديدة” على 172 إلى 215 مقعدا، ومعسكر ماكرون على 150 إلى 180 مقعدا، وحزب “التجمع الوطني”، الذي كان يُرجح في الأساس حصوله على الأغلبية المطلقة، على 115 إلى 155 مقعدا.

    وفي خروج لليسار الراديكالي الفرنسي بعد الكشف عن هذه التقديرات، اليوم الأحد، اعتبر أن رئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا. اليمين يتصدر والرئيس يندحر.. لوبان: محونا ماكرون.. أتال: لنواجه RNI

    “معسكر ماكرون تم محوه عمليا”، بهذه العبارة علقت مارين لوبان عن نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية، فيما دعا ماكرون الى “تحالف كبير” في مواجهة اليمين المتطرف(RNI).

    من جهته قال غابرييل أتال رئيس وزراء فرنسا إن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف يجب ألا يحصل على أي صوت في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية وذلك بعد أن بدا أن الحزب في طريقه للفوز بالجولة الأولى.

    وأضاف بعد أن جاء معسكره هو والرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثالث، وبفارق كبير، في الجولة الأولى “يجب ألا يذهب ولا حتى صوت واحد للتجمع الوطني… يجب منعه من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاروق المهداوي.. كاتبا وطنيا لشبيبات فيدرالية اليسار الديمقراطي

    انتخب المجلس الوطني لشبيبة اليسار الديمقراطي في دورته الأول المنعقدة أول أمس السبت ، فاروق مهداوي كاتبا وطنيا. الربان الجديد لللتنظيم الشبابي لفيدرالية اليسار كان ينتمي لحزب الطليعة وهو عضو المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ومحامي متمرن بهيئة المحامين بالرباط و مستشار جماعي بمجلس مدينة الرباط.

    وضمت تشكيلة المكتب الوطني، كل من عادل البوعمري، وزهير زعواط كنواب للكاتب الوطني، وعزيزة ابن وازي أمينة للمال، و وشهرزاد لكريني نائبة لأمين المال، وحمزة غطوس كمقرر، وكريم بطاش نائبا له.

    وضم المكتب الوطني أيضا عصام الوالي، وعماد الشرقاني، وساجي…

    إقرأ الخبر من مصدره