Étiquette : انتاج

  • فضيحة سينمائية. حيدو لاكارط للمخرج اللي ربح الجائزة الكبرى بسباب موسيقى لفنانة انفصالية ووقفو عرضو سينمائيا. اللي يتعاقب هو ناس الدولة ماشي اسماعيل العراقي

    فضيحة سينمائية. حيدو لاكارط للمخرج اللي ربح الجائزة الكبرى بسباب موسيقى لفنانة انفصالية ووقفو عرضو سينمائيا.  اللي يتعاقب هو ناس الدولة ماشي اسماعيل العراقي

    كود الرباط//

    قرر المركز السينمائي المغربي، سحب البطاقة المهنية لمخرج فيلم “زنقة كونتاكت” اسماعيل العراقي، بسبب الموسيقى التي تم استغلالها في هذا العمل السينمائي، وهي اغنية تعود للفنانة الانفصالية مريم منت حسان.

    المركز السينمائي دار عقوبات على هاد الفيلم، لي خدا الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم مؤخرا، وقرر تعليق العرض التجاري والثقافي وطنيا ودوليا، مع توجيه انذار لشركة الانتاج من أجل تعديل نسخة الفيلم خلال 48 ساعة قصد مطابقتها مع السيناريو الأصلي.

    التبريرات لي بنا عليه المركز السينمائي قراراتو ضد الفيلم، غبية، اولا الفيلم تشاف ف16 قاعة سنيمائية ب6 مدن وشافوه 8000 متفرج، بلا ما يكون اي تعليق عليه او ملاحظة. وفين كان هاد المركز.

    لي خصو يتحاسب هو المركز، لي بان بأنه ماشي “وطني” فهاد الفيلم، لي داز فقاعات كثيرة وحتا واحد ما رد البال لديك الاغنية، وزيد عليها وزارة الثقافة والاتصال لي كانت ناعسا، حتا خرج مقال اليوم 24 كشف فيه بلي الاغنية لي تستعملت فيه ديال المغنية مريم منت حسان.

    البلاغ ديال المركز السينمائي فرش راسو، وقال بلي لجنة دعم انتاج الاعمال السينمائية المستقلة، شافت الفيلم يوم 18 دجنبر 2020 وقررت بالاجماع الموافقة على مضمونه ومنحه الدعم كاملا.
    من بعد رجع البلاغ يبرر وقال بلي السيناريو لي كانت تقدمت به الشركة امام اللجنة، باش ياخدو الشطر الرابع من الدعم، مافيهمش اي اشارة لموسقى مريم منت حسان، وبل يتضمن فقط بأن العمل سيتم فيه استغلال مقاطع من اغنية سيدي رداد للمغني فاضول.

    يلا كان شي حد موافق على تمرير مضمون انفصالي فهاد الفيلم، راهم هاد اللجن لي فيهم المركز السينمائي ووزارة الثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكراندي طوطو يؤسس شركة لبيع أوراق لف “الحشيش (+صور)

    mosem article

    آش واقع تيفي

    أعلن الرابور المثير للجدل “الكراندي طوطو على خاصية “الستوري” بحسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، عن تأسيس شركة جديدة تنشط في انتاج وبيع أوراق لف “الحشيش”.

    وسبق لـ”طوطو”، أن نشر على حسابه صورة تحمل عنوان “نيبرو” متبوعة بتدوينة يدعوا من خلالها متابعيه بالتسجيل في الصفحة الرسمية الخاصة لبيع هذه الأوراق، التي تخص لف السجائر بمخدر “الحشيش”.

    وحسب موقع الشركة، فإن حسب ما عاينته جريدة “آش واقع تيفي” الإليكترونية، أن المثير للجدل ”الكراندي طوطو” هو المؤسس الرسمي لشركة “نيبرو” التي تنشط في بيع أوراق لف السجائر بالحشيش.

    وخلف خبر إعلان تأسيس “طوطو” لهذه الشركة ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد كبير من مستعملي السوشل ميديا عن غضبهم وتذمرهم، مطالبين منه بالتوقف عن نشر من مثل هذه التدوينات.

    وكان “طوطو” في وقت سابق قد أثار موجة كبيرة بعد تصريحاته المثيرة بخصوص استهلاكه المفرط لمخدر الشيرا خلال ندوة لوزارة الثقافة بالرباط.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: التعديل الحكومي ليس حدثاً سياسياً فوق العادة وسيرفع وتيرة العمل

    زنقة 20 | الرباط

    يرتقب أن تعرف حكومة عزيز أخنوش تعديلا وزاريا قريبا بعد مرور سنة من إشتغالها، وذلك لإحداث تغيير سواء جزئي أو موسع في الفريق الحكومي من أجل إعطاء دفعة قوية للقطاعات التي فشل فيها بعض الوزراء في تحقيق الأهداف التي سطرتها التوجيهات الملكية والبرنامج الحكومي.

    وفي هذا الصدد قال عمر الشرقاوي الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، أن “التعديل الحكومي ليس فضيحة وليس أمرًا خارج الطبيعة السياسية حتى يتم التكتم عليه أو التخوف منه”.

    وأضاف الشرقاوي في تدوينة على صفحته الشخصية بالفايسبوك، أنه “في كل حكومات العالم تجري التعديلات الحكومية بشكل عادي وروتيني وفي أي وقت، ومتى ظهرت الحاجة السياسية والتدبيرية ذلك، ودون أن يتحول التعديل إلى حدث سياسي فوق العادة”.

    وأكد الشرقاوي ، أن “التعديل الحكومي اليوم ضرورة وليس اختيارا لأنه بعد سنة من أداء الحكومة ظهر أن هناك وزراء غير صالحين وغير قادرين على تحمل مسؤوليتهم الدستورية والسياسية بل تحول بعضهم من انتاج الحلول الى خلق المشاكل”.

    وشدد الشرقاوي على أنه “من واجب التعديل الحكومي أن يرفع سرعة سيارة الحكومة، وينزل منها الوزراء عديمي الفائدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكتاني: هذا ما سيجْنيه المغرب من إنشاء محطة نووية روسية بالمملكة

    أعلن مجلس الوزراء الروسي، يوم الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، بأن روسيا ستوقع اتفاقية مع حكومة المغرب بشأن التعاون في مجال استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية، ويتضمن مشروع هذه الوثيقة بناء محطة للطاقة النووية على الأراضي المغربية، حسبما جاء في أمر للحكومة الروسية منشور بموقع المعلومات القانونية.

    ويثير هذا المشروع الطاقي الضخم تساؤلات كثيرة عن المكاسب الإقتصادية التي سيجنيها المغرب من وراء هذه المحطة الطاقية التي ينتظر أن تشيد فوق التراب المغربي.

    وفي هذا الصدد، يرى الخبير الإقتصادي عمر الكتاني، أن “أول ما سيجنيه المغرب هو من الناحية النفسية والمتعلق بالثقة، لأن تكنلوجيا الذرة لا يتم إعطاؤها بسهولة، وهذا معناه أن هناك ثقة في المغرب”.

    الخبير الاقتصادي عمر الكتاني

    وأوضح الكتاني في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “المغرب سيجني أيضا الخبرة المدنية في مجال الطاقة للمهندسين المغاربة الذين تكوّنوا في الطاقة والطاقة النووية، وهؤلاء سيشتغلون في هذا المفاعل وسيكسبون خبرة”.

    وأشار محدثنا إلى أن “الإستعمالات المدنية للطاقة النووية متعددة منها في المجال الطبي و انتاج الكهرباء و تغيير وإنتاج بعض المعادن، ما يعني أننا سنكسب ثقة أكبر في هذا المجال”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “إنجاز هذا المشروع يعني أن أمريكا لم تعترض عليه، لأنه لو اعترضت سنكون أمام مشكل، لأنه كانت للمغرب رغبة سابقة في إبرام اتفاقية مع الصين لإنشاء مفاعلات نووية صغيرة بالتكنلوجيا الصينية، واعترضت أمريكا حينها، ما دفع المغرب للتراجع عن المشروع”.

    “ويعني إنجاز هذا المشروع الطاقي النووي بالمغرب”، يسترسل المتحدث أن “مكانة المغرب كبرت في نظر الأوروبيين والغربيين والأمريكان، وهذا كله شيء إيجابي، ومعناه أنه لدينا الخبراء والمؤهلات التي تمكننا أن نسير المفاعل النووي بطريقة آمنة “.

    وخلص إلى أنه “على المستوى الإقتصادي  فإن الطاقة النووية هي الأقل كلفة في كل مجالات الطاقة، لأن الطاقة الريحية مكلفة مثل الطاقة الشمسية، ولكن تبقى الطاقة النووية هي الأقل كلفة، وهذا أمر مهم، لأن الطاقة هي روح الإقتصاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما مُستقبل البطل العالمي بدر هاري بعد اعْتزاله؟

    صدم المقاتل المغربي والعالمي بدر هاري، جمهوره العريض الذي يسمى “بدر أرمي” وجمهور رياضة الكيك البوكسينغ بشكل عام، بإعلان اعتزاله المشاركة في قتالات هذه الرياضة بعد مسار غني وحافل بالإنجازات الهامة.

    وفور انتشار خبر اعتزال البطل المغربي بدر هاري حلبات القتال، تساءل عدد من المتتبعين عن مستقبل هذا النجم العالمي في الرياضات القتالية بعد هذه الخطوة.

    في هذا الإطار، يرى الأستاذ المتخصص في رياضات الكيك الكيك بوكسينغ؛ أمين حنيني، أن مستقبل المقاتل بدر هاري بعد إعتزاله لن يكون ببعيد عن الرياضة، حيث يمكن أن يعمل على الإستثمار وتسخير خبرته في إنتاج أبطال للمستقبل، خاصة أن قيمته وشهرته سيساعدانه كثيرا في النجاح بسرعة.

    وبحسب حنيني الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، فإن رياضة الكيك بوكسينغ ستنتهي وتختفي قريبا من العالم، وبدر هاري وجمال بن صديق والهولندي ريكو فيرهوفن هم آخر الأبطال “المربحين” في هذه الرياضة، مشددا على أن العالم يتجه نحو الفنون القتالية المختلطة التي أصبحت مربحة ماديا وعلى مستوى الشهرة.

    وأكد الأستاذ المتخصص في رياضات الكيك الكيك بوكسينغ، أن بدر هاري يمكن أن يستثمر في إنشاء نوادي للرياضات القتالية بإسمه، وتوظيف أطر رياضية من أجل انتاج المقاتلين في جميع الرياضات القتالية، مشيرا إلى أن إسمه فقط يكفي لجلب آلاف الزوار، مبرزا أن المقاتل المغربي يمكنه كذلك الإستثمار في مجال الملابس الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفاو” تحذر المغرب من تراجع إنتاج القمح

    أفادت منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” أن إنتاج الحبوب في المغرب تراجع بـ68 في المائة خلال عام 2022 بالمقارنة مع العام الماضي، وبينما بلغت المحاصيل 10.5 مليون طن خلال 2021، لم يتجاوز حجم الإنتاج هذا العام سوى 3.3 مليون طن.

    وقال تقرير “توقعات المحاصيل والغذاء: الربع السنوي الثالث 2022” إن الظروف الجوية السيئة كانت الجوية السيئة وراء الانخفاض المتوقع في إنتاج الحبوب في أفريقيا في عام 2022 إلى حد كبير، ثم أضاف: “إن تأثير ظروف الجفاف على محاصيل القمح في شمال إفريقيا ، وخاصة في المغرب ، هو المسؤول عن الجزء الأكبر من انخفاض الإنتاج على المستوى القاري.”

    وأوضح التقرير أن محاصيل القمح في المغرب بلغت 7.5 مليون طن في عام 2021، لكنها انخفضت إلى 2.5 مليون طن هذا العام، في حين بلغ انتاج الحبوب الخشنة، بما فيها الشعير والذرة 2.9 مليون طن العام الماضي، وشهد انخفاضا حادا هذا العام إلى 800 ألف طن، أما إنتاج الأرز فلا يكاد يتجاوز 100 ألف طن، وقد حافظ على استقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور الشباب في نشر ثقافة الوئام والتسامح

    الأحداثد.أبوبكر الطويل:دبلوماسي ليبي

    كثر الحديث عن الشباب ، واعتقد أن الحديث عنهم هو نوع من الرقي والصعود في الأفكار والتفكير والمنطق السوي والعقلاني باعتبار أن الشباب هم عماد الوطن والوقود الذي سيغذي عجلة التنمية بأفكارهم ومهاراتهم وحيويتهم ونشاطهم .
    ولهذا تهتم الدول بهم وتضع الخطط الأسترتيجة والبرامج التنموية لاستيعابهم في كل المجالات ولاسيما الاقتصادية ودفعهم للانخراط والولوج في الحياة الاقتصادية والاستفادة من سياسات الاقتصاد الكلي والتنمية المستدامة من خلال برامج حقيقية تنقلهم الى وضع معيشي يوفر لهم حاجاتهم ورغباتهم ويحقق لهم كرامتهم ويمكنهم من المساهمة في اقتصاد البلد وتطويره وفتح أمامهم باب التعليم بكل تخصصاته ومجالاته والتعليم العالي لمن أراد والتحصيل المعرفي لزيادة قدراتهم العلمية بما يؤهلهم لقيادة البلاد .

    الرقي بالشباب هو نتاج عملية تربوية ودينية وسلوكية تبدأ من الأسرة مرورا بالمسجد والمدرسة وانتهاءً بالجامعة أو المعهد ، يتسلح فيها الشباب بسلاح العلم والقيم المجتمعية الحميدة ليصبحوا جيلاً قادر على البناء .

    ولاشك في أن تعاقب الأجيال هي دينامية مستمرة لا تتوقف إلا بإنتهاء الحياة البشرية وفناء البشر ، ولذلك يكون من مسؤولية المجتمع والدولة زرع قيم التعايش والتسامح والتعاون والتقدير والاحترام بين الأجيال الذي يقود الى بناء مجتمع متماسك وقوي ومتجانس يقدم الجيل القديم خبرته العلمية والعملية والحياتية ويكون على الجيل الجديد الاستفادة منها ومنهم دون أي تعالي أو ترفع أو تكبر أو التقليل من قيمة ذلك الجيل ، بل بكل تواضع وإحترام ، فهذه القيم السابقة هي التي تبني الدول باعتبار بناء الدولة مسوولية جماعية يشترك فيها المجتمع بكل فئاته المجتمعية وتخصصاته المهنية .

    أن تنشئة الأجيال الجديدة على الحقد والكره والانتقام من شأنه أن يعمل على انتاج جيلاً من المواطنين الذين يؤمنون بثقافة الإقصاء والإبعاد والعزل والتهميش وغيرها من سلوكيات غير حميدة وغير سوية ستشكل تهديدا حقيقيا للسلم الاجتماعى ، ولذلك لابد من نبذ ثقافة التحريض بإقصاء الجيل القديم ، فهذا الجيل هو الجد والأب والأخ الكبير والخال والقريب والجار ،والعمل على تجذير وترسيخ ثقافة الحب والود والتقدير ولاحترام والتعاون والتسامح والتضامن خاصة في مؤسساتنا المهنية وفي الدوائر الحكومية وفي الشارع بشكل عام .

    و يقع على الاعلام الدور الكبير والمهم من خلال منابره بالدعوة لنشر ثقافة احترام الأجيال ورقى بمستوى الأفكار والرفع من مستوى الوعى لخلق مجتمع نظيف خال من العقد والأمراض النفسية ومركبات النقص .

    هيئة التحرير9 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق ملتقى التفاح بميدلت في طبعته الثانية

    مصطفى مسعاف

    أعطيت صباح أمس الجمعة، الانطلاقة الرسمية لملتقى التفاح في نسخته الثانية والتي ستمتر بين الفترة الممتدة من  06 الى 09 أكتوبر الجاري.

    وتميزت الانطلاقة الرسمية لهذه التظاهرة التي غابت لثلاث سنوات بسبب الجائحة، بحضور عامل اقليم ميدلت المصطفى النوحي ووالي جهة درعة تافيلالت وكذا الكاتب العام لقطاع الفلاحة رضوان عراش، وحضر كذلك هذا الافتتاح شخصيات مدنية وعسكرية وكذا مختلف رؤساء المصالح الداخلية والخارجية.

    وقد اطلع الوفد الرسمي المكون من الشخصيات المذكورة على مختلف أروقة ملتقى التفاح بميدلت في نسخته الثانية، من قبيل المؤسسات المعنية بقطاع الفلاحة باقليم ميدلت وكذا بجهة درعة تافيلالت حيث قدمت لهم شروحات حول مختلف البرامج التي تعنى بانتاج التفاح وكذا المشاريع المزمع انجازها للرفع من القيمة الانتاجية لهذه الفاكهة والنهوض كذلك بالانتاج الفلاحي باقليم ميدلت.

    وفي تصريح للصحافة، أكد الكاتب العام لقطاع الفلاحة بالوزارة، رضوان عراش، (أكد) أنه خلال السنوات الأخيرة ارتفعت بشكل ملحوظ حجم انتاج التفاح لاسواء على المستوى المحلي باقليم ميدلت وكذا على المستوى الوطني.

    وتابع المتحدث نفسه بأن المغرب يطلع لأن يصبح من الدول الرائدة في هذا المجال، خاصة وأنه أصبح من ابرز البلدان المنتجة لهذه الفاكهة في المستويين الوطني والدولي بحكم تظافر لاسواء من لدن المنتجين للتفاح وكذا الوزارة الوصية على قطاع الفلاحة.

    وأردف المتحدث ذاته بأن المغرب يواجه البعض من التحديات التي قد تؤثر بشكل طفيف على الموسم الفلاحي بسبب قلة التساقطات، مؤكدا بأن الوزارة بالتنسيق مع باقي القطاعات الحكومية لمواجهة كل هذه التحديات.

    وفي سياق ذي صلة بالموضوع، فإن الملتقى الوطني للتفاح بميدلت في نسخته الثانية سيعرف تنظيم العديد من الأنشطة المتنوعة والتي تهدف الى التعريف بفاكهة التفاح، كما ستنظم كذلك ندوات وورشات علمية ستناقش “التفاح” من كل جوانبه.

    كما ينظم هذا الموعد الفلاحي تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع عمالة إقليم ميدلت، ودعم شركاء محليين وجهويين ووطنيين، اختير له شعار “سلسلة التفاح : رافعة للتشغيل ودعامة اقتصادية للمناطق الجبلية”.

    وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، شهدت زراعة التفاح توسعا غير مسبوق سواء من حيث المساحة المزروعة والإنتاج ورقم المعاملات، مما جعلها تحتل المرتبة الثالثة بجهة درعة تافيلالت، بعد زراعة النخيل وشجر الزيتون.

    ويعزى هذا التوسع الملحوظ إلى الجهود المبذولة في إطار الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر والتي شجعت على زيادة المساحة المزروعة لشجر التفاح بجهة درعة تافيلالت من 8645 هكتار سنة  2008 إلى أزيد من 17500 هكتار حاليا.

    وقد ساهمت هذه الأرقام في خلق ديناميية اقتصادية قوية، وذلك بفضل حجم التداول المتولد وعدد أيام العمل الكبير الذي أنشأه القطاع، وبالتالي تعزيز المكانة التي تحتلها ميدلت كعاصمة بلا منازع للتفاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رداءة المازوط » و »منشأ المحروقات » تجرُ وزيرة الطاقة إلى المساءلة بمجلس النواب

    وجهت نادية تهامي، البرلمانية عن حزب التقدم والإشتراكية، سؤالا كتابيا إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول « جودة مادة الكازوال الموزعة بالمغرب ».

    وجاء في السؤال الكتابي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « نازلة وقعت مؤخرا في إحدى محطات توزيع وقود العربات ذات محرك بمدينة الدار البيضاء فجرت النقاش مجددا حول موضوع جودة مادة الكَازوال التي يتم توزيعها في السوق الوطنية، وهو ما وقع كذلك في مدينة الرباط، ولا شك في أنه وقع أيضا في مناطق أخرى من البلاد ».

    وأضافت البرلمانية أنه « قد وقفنا على مرارة الموقف الذي يوجد عليه العديد من أصحاب العربات الذين استعملوا هذا النوع من الكَازوال في سياراتهم في الأيام القليلة الماضية، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، تأكد لهم، بناء على آراء المختصين، أن سبب ذلك ناتج عن رداءته، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها ».

    وتابعت: « في الوقت الذي يتساءل فيه المتضررون عن الجهة التي ستتحمل تعويضهم عن هذه الخسائر، وإن كانت شركات التأمين ستتدخل من أجل ذلك، فإننا، في المقابل، نتساءل عن سياق توزيع هذا النوع الرديء من الكَازوال الذي يفتقر لمعايير الجودة، ويؤدي إلى تلويث البيئة وتقليص العمر الافتراضي للسيارات والإضرار بمصالح المستهلكين، وهي جوانب تسائل الحكومة بحكم تبعية مؤسسات الرقابة لها ».

    وأوردت أنه « يقتضي هذا الأمر تبني سلسلة من الإجراءات لتشديد المراقبة على واردات بلادنا من هذا النوع من الوقود، لكشف مدى صفائها تماما من كل الزوائد التي قد تكون اختلطت بها جراء عمليات الشحن والإفراغ والتخزين، أو أضيفت لها مواد معينة لأغراض التدليس والغبن التجاري، وإنزال عقوبات زجرية في حق المتلاعبين في هذا القطاع ».

    ولفتت إلى أن « هذا الواقع ناتج، بالإضافة إلى العوامل البشرية، إلى أسباب تتصل بسلسلة توريد مادة الكَازوال، وإقدام الكثير من الموردين على شراء حاجياتهم في عرض البحر دون رقيب ولا حسيب، ودون معرفة منشأ المحروقات المقتناة، في ظل استمرار إغلاق مصفاة لاسامير، وهي مناسبة نطالب فيها مجددا بتدخل الحكومة من أجل استئناف هذه المنشأة الوطنية لنشاطها التكريري، لضمان الأمن الاستراتيجي الطاقي للبلاد من جهة، وضمان انتاج مواد بترولية تتوفر فيها الشروط المتعارف عليها عالميا من حيث الجودة والمحافظة على السيارات وعلى البيئة ».

    وساءلت الوزيرة عن « ظروف وملابسات بيع مادة كازوال رديئة الجودة بمحطات توزيع الوقود ببلادنا، وسبل تعويض المتضررين عما لحق عرباتهم من خسائر نتيجة استعمالهم لها، والإجراءات التي ستعتمدها الحكومة للحيلولة دون ولوج هذا النوع إلى السوق الوطنية، والتدابير المتخذة لزجر عمليات الغش في هذا المجال؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات المندوبية السامية للتخطيط بخصوص نمو النشاط الاقتصادي الوطني خلال الفصل الثالث من 2022

     الدار/ خاص

     

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، أن يحقق النشاط الاقتصادي الوطني ارتفاعا بنسبة 1,8٪، حسب التغير السنوي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2٪ خلال  الفصل السابق، في ظل انخفاض القيمة المضافة الفلاحية ب 15,2٪.

    و سيشهد نمو الأنشطة غير الفلاحية، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط،  خلال نفس الفترة، تباطؤا طفيفا يقدر ب 3,7٪ ، عوض 4,2٪ خلال الفصل السابق، يعزى إلى تراجع القيمة المضافة للقطاع الثانوي.

     ومن المرجح، وفق نفس التوقعات، أن يصل معدل انخفاض القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية في الفصل الرابع من 2022 إلى 15,8-٪ ، حسب التغير السنوي و أن تشهد الأنشطة غير الفلاحية ارتفاعا بنسبة 3,3٪.في ظل ذلك سيحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر بنسبة 1,4٪ خلال الفصل الأخير من 2022.

    تباطؤ الاقتصاد العالمي

    أوضحت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، أنه  من  المرتقب أن يستمر تباطؤ الاقتصاد العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، في ظل تراكم آثار الصدمات المرتبطة باستمرار الحرب في أوكرانيا  وانتشار الضغوط المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى التشديد العام للشروط المالية و النقدية.

    كما يرجح أن تساهم اضطرابات إمدادات الغاز الروسي في الزيادة من حدة أزمة الطاقة الأوروبية و أن يؤدي انخفاض سعر اليورو مقابل الدولار إلى ارتفاع الأسعار.

    وتؤكد التوقعات الأخيرة المستقاة من نتائج بحوث الظرفية ضعف النشاط  الإقتصادي في قطاع الصناعات التحويلية في العديد من البلدان ، ولا سيما في منطقة اليورو، حيث من المتوقع أن يصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي في غشت 2022  لأدنى مستوى له منذ أكثر من عامين و أن يشهد قطاع الخدمات  نفس التراجع، لا سيما في الولايات المتحدة. أما في  الصين ، فينتظر أن تشهد  ديناميكية النمو تباطؤا في ظل استمرار سياسة صفر كوفيد  و تداعيات الجفاف والأزمة العقارية.

    في ظل هذه الظروف، من المرتقب أن يعرف مستوى التجارة العالمية تطورا متواضعاخلال الفصل الثالث من 2022،  سيؤثر على الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب الذي سيعرف ارتفاعا بنسبة 4,3٪ ، عوض+7,3 ٪ مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.

    على مستوى الأسواق العالمية للمواد الأولية،يرتقب أن تظل أسعار المواد الأولية  عند مستوى مرتفع خلال الفصل الثالث من 2022 ، على الرغم من التراجع الطفيف الملاحظ خلال شهري يوليوز و غشت 2022. حيث سيصل سعر متوسط البرميل الواحد 99,2 دولار،خلال  الفصل الثالث ،عوض 112,7 دولارا خلال الفصل السابق، ليسجل ارتفاعا يقدر بقيمة 36٪،حسب التغير السنوي.

     كما سيعرف سعر الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعا، حيث سيصل سعره إلى 60 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية، عوض 17 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية المسجلة خلال نفس الفترة من السنة الفارطة،تحت تأثير المخاوف المرتبطة بصعوبات الإمداد. ستشهد أسعار المنتجات الفلاحية تباطؤا، حيث سترتفع بنسبة 8,5٪ ، عقب  زيادة بنسبة تقدر ب21,4٪ خلال الفصل السابق.في ظل ذلك،سيظل التضخم مرتفعا ليصل  إلى9,1+٪ في منطقة اليورو ، 8,3 +٪ في الولايات المتحدة خلال غشت 2022 ،  8,7 +٪ في البرازيل ،7+٪ في الهند و  2,5 +٪ في الصين.

    و بدوره ، سيعرف سوق الصرف الأجنبي العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، استمرار انخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار. فعلى مدار العامين الماضيين ، تباطأت قيمة العملة الأوروبية تدريجياً مقابل الدولار ، لتستقر عند 1,01 دولار خلال غشت 2022 ، مقارنة بـ 1,21 دولار خلال يناير 2021. بالموازاة مع ذلك، سيفقد الجنيه الإسترليني  ٪28 من قيمته مقابل الدولار بالمقارنة مع الست سنوات الماضية.

    تحسن المبادلات التجارية الخارجية الوطنية

    أكدت المندوبية ، أنه من المنتظر أن يشهد حجمي صادرات و واردات السلع والخدمات زيادة تقدربنسبة 20,1٪ و 21,9٪،على التوالي، حسب التغيرات السنوية.

    و يتوقع أن تعرف قيمة  صادرات السلع، خلال الفصل الثالث من 2022، ارتفاعا بوتيرة تقدر ب24,4٪ ، حسب التغير السنوي، وذلك نتيجة  التأثير الإيجابي  لسعر التصدير، بالإضافة إلى الصمود النسبي للطلب  الخارجي ا لموجه إلى المغرب. حيث ستساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته ، لاسيما الأسمدة الطبيعية والكيميائية ، ب 10,2 نقطة في زيادة قيمة الصادرات ، مستفيدة من ارتفاع الأسعار العالمية للفوسفاط الخام و (DAP)و (TSP) بنسبة تقدر ب 134٪ ، 23٪ و 28٪ ، على التوالي ،حسب التغيرات السنوية. وباستثناء الفوسفاط ومشتقاته ، ستستفيد الصادرات من ارتفاع المبيعات الخارجية لقطاع السيارات  وقطاع الطائرات  و الصناعات الكهربائية والإلكترونية  و كذا المنتجات الزراعية والغذائية.

    و من الراجح أن تحقق قيمة الواردات ارتفاعا  بنسبة 46,5٪ ، في ظل الارتفاع المهم للاسعار عند الاستيراد. حيث ستعرف فاتورة الطاقة نموا يقدر بـ  33,7 نقطة في  إجمالي قيمة الواردات، و يعزى ذلك إلى زيادة  واردات الديزل وزيت الوقود وغاز البترول والمواد الهيدروكربونية الأخرى. بدورها، من المتوقع أن تتأثر فاتورة الغذاء بشكل أكبر بارتفاع مشتريات الحبوب وأعلاف الماشية ومنتجات الألبان ، بسبب ضعف الموسم الفلاحي 2021/2022. وباستثناء  واردات المواد الطاقية والغذائية ، ينتظر أن ترتفع  مشتريات الأمونياك و المواد البلاستيكية ، والمنتجات الخام ، ولا سيما الكبريت الخام وغير المكرر ، وبدرجة أقل ، المواد الاستهلاكية.

    وسيساهم الارتفاع المهم لقيمة الواردات مقارنة بوتيرة نمو قيمة الصادرات ،خلال الفصل الثالث من 2022،  في تفاقم العجز التجاري و تراجع معدل تغطية الواردات بالصادرات ب 9,2نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، ليصل إلى51,5٪.

    تطور إيجابي للطلب الداخلي

    من المنتظر، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أن يستمر الطلب الداخلي في دعم النمو الاقتصادي ،  خلال الفصل الثالث من 2022 ،  و يعزى ذلك إلى ارتفاع الاستهلاك العمومي بنسبة 6,8٪. في المقابل ، سيشهد  حجم نفقات الأسر الموجهة للاستهلاك، لا سيما أسعار المواد الغذائية ،  ارتفاعا يقدر ب 2,9٪، حسب التغير السنوي، ليساهم بحوالي 1,7+ نقطة في النمو الإقتصادي ، رغم  تسارعأسعار الإستهلاك. كما ينتظر أن تستفيد نفقات الاستهلاك من زيادة في التحويلات الخارجية وقروض الاستهلاك بنسبة تقدر ب 4,9٪.

    في المقابل ، سيعرف حجم الاستثمار انخفاضا بنسبة 0,5٪ ،خلال الفصل الثالث من 2022 ، مما سينعكس سلبا على النمو الاقتصادي بمقدار 0,1 نقطة. و من المنتظر أن يستمر التوجه نحو خفض المخزون  بالنسبة للمقاولات  في سياق تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب الأوروبي. و سيشهد الاستثمار في مجال البناء تباطؤا مهما، خلال نفس الفترة ،يعزى بالأساس إلى تراجع النشاط العقاري وانخفاض القروض الموجهة للمنعشين العقاريين.بالمقابل، سيعرف الاستثمار في المنتجات الصناعية  تحسنا، مما سيؤدي إلى زيادة واردات مواد التجهيز.

    تسارع أسعار الاستهلاك

    من المرتقب  أن تعرف أسعار الإستهلاك تسارعا خلال الفصل الثالث من 2022، لتسجل زيادة بنسبة تقدر ب 7,8٪، حسب التغير السنوي ، عوض  6,3+٪ خلال الفصل السابق و 1,4+٪ خلال نفس الفترة من 2021،وذلك بسببتصاعد أسعار المواد الغذائية و غير الغذائية بنسبة  13٪ و4,5٪، على التوالي  . حيث من المنتظر أن ينعكس هذا المنحى التصاعدي على مستوى التضخم الكامن، والذي يتوقع أن يستقر عند  6,6+٪ ، عوض  1,9+٪ خلال نفس الفترة من السنة الفارطة.

    ومن الراجح حسب المصدر ذاته، أن تستمر الضغوط المتعلقة بأسعار المنتجات المستوردة ، في ظل ارتفاع قيمة الدولار مقابل اليوروعلى الرغم من انخفاض الأسعار العالمية لبعض المواد الخام الملاحظ  في يوليوز 2022  ، حيث ستشهد الأسعار المحلية ارتفاعا ، لا سيما أسعار المواد الأساسية، بالخصوص الغذائية والوقود.و ستساهمأسعار المنتجات غير الطازجة  و المواد الطاقية  بما يعادل 3,8 و 1,5 نقاط ، على التوالي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، أي ما يقارب 70٪ من ارتفاع المؤشر العام. من جانبها ، ستستمر أسعار المنتجات الطازجة والمنتجات المصنعة في الارتفاع خلال  الفصل الثالث من 2022 ، حيث ستساهم بـ1,1 نقطة و 0,8 نقطة على التوالي ، بينما  ستعرف أسعار الخدمات تباطؤا طفيفا، في ظل تراجع وثيرة نمو أسعار خدمات النقل مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    و على العموم ، يرجح المصدر نفسه، أن ترتفع أسعار الاستهلاك بنسبة تقدر ب 6,4٪ ، حسب التغير السنوي ،خلال 2022 ، بزيادة 5 نقاط مقارنة ب 2021 ، على خلفية استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم في سوق المواد الخام العالمية حتى نهاية هذه السنة، بالاضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار مقابل الدرهم. وبدوره، ينتظر أنيعرف معدل التضخم الكامن زيادة تقدر  ب 5,5 +٪خلال  2022 ، عوض 1,7+٪ خلال السنة الفارطة.و يعزى هذا التسارعإلى ديناميكية مكوناته ، ولا سيما  المواد الغذائية والمصنعة.

    تباطؤ طفيف للأنشطة غير الفلاحية

    من المرتقب أن تحقق الأنشطة غير الفلاحية نموا  يقدر بنسبة 3,7٪ خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 4,2+٪خلال الفصل السابق. حيث سيستمرقطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي مساهما بـ 2,8+ نقطة في النمو الإقتصادي الإجمالي. ويعزى ذلك بالخصوص إلى التطور الايجابي للأنشطة السياحية والنقل والخدمات الأخرى. ويرجح أن تتراجع مساهمة القطاع الثانوي في النمو الاقتصادي الاجمالي إلى 0,1+ نقطة ،خلال نفس الفترة،عوض 0,4 +نقطة خلال الفصل السابق.

    و ينتظر وفق المذكرة، أن تستمرأنشطة الصناعات الاستخراجية في الانخفاض خلال الفصل الثالث من 2022 ، بمعدل 9,9-٪ ، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 7,8-٪خلال الفصل السابق،حيث سيستمر تباطؤ انتاج الصناعات الكيماوية في ظل تراجع حجم مبيعاتها الخارجية مع استمرار الارتفاع المهم لأسعار المعادن الخام و المصنعة.

    بدورها، ستعرف الصناعات التحويلية تباطؤا طفيفا في الفصل الثالث من 2022 ، مسجلة زيادة بنسبة 1,2٪ ، بدل 2,3+٪ خلال الفصل السابق. و يُعزى هذا التطور إلى ضعف دينامكية الصناعات الغذائية في ظل انخفاض الإنتاج الفلاحي. كما يرتقب أن يظل نمو نشاط الصناعات الكيماوية بطيئًا ، بسببارتفاع  تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب الخارجي. من ناحية أخرى، ستحافظ الصناعات المعدنية وتصنيع المعدات الكهربائية والنقل على ديناميكياتها التي بدأت في الفصل السابق ، حيث ستسجل زيادات قدرها 6,4٪ و 7,9٪ و 9,2٪ ، حسب التغيرات السنوية ، خلال نفس الفترة.

     و في نفس السياق، ستشهد القيمة المضافة  لقطاع البناء زيادة تقدر بنسبة 0,8٪ خلال الفصل الثالث من 2022، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 14,2+٪ خلال نفس الفترة من العام السابق. من المرجح أن يستمر القطاع في التراجع في ظل ضعف زخم الأنشطة العقارية وارتفاع تكلفة مواد البناء. حيث ستعرف أسعار الصلب والزجاج والأسمنت ارتفاعا وستزداد صعوبات الامداداتبالنسبة للصناعات ذات الصلة ، كما تؤكد توقعات المقاولات المستقاة من نتائج بحوث الظرفية التي تنجزها المندوبية السامية للتخطيط.

    استمرار تراجع النشاط الفلاحي

    من المنتظر أن يستمر النشاط الفلاحي في التراجع  خلال الفصل الثالث من 2022 ، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 15,2٪، حسب التغير السنوي ، بدلاً من ارتفاع بنسبة 16,6٪ خلال نفس الفترة من العام الماضي. و يُعزى ذلك إلى انخفاضإنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة 18٪ ، مصحوبًا بزيادة شبه عامة في أسعار المنتوجات الزراعية. حيثيرجح أن تعرف أسعار الحبوب ارتفاعا بنسبة 35٪ ، حسب التغير السنوي ، في أعقاب تراجع إنتاجها بنسبة 67٪ مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.  بدورها، ستشهد أسعار الفواكه والخضروات الطازجة زيادات بنسبة 17٪ ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الوقود. ومن جهته، سيحقق نشاط القطاع الحيواني تقلصا  جديدا متأثرا  بشكل خاص من آثار الجفاف والزيادة في تكلفة إطعام الماشية. في ظل ذلك، ستشهد أسعار اللحوم ارتفاعا بنسبة 5٪ وستحافظ أسعار اللحوم البيضاء على مستوياتها، بالموازاة انخفاض كميات الدواجن الموجهة للذبح بنسبة 26,7٪.

    وعلى العموم، باعتبار المعطيات التي تم جمعها حتى نهايةشتنبر 2022  ، يتوقع أن يعرف النمو الاقتصادي الوطني ارتفاعا يقدرب 1,8+٪ خلال  الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2 +٪ خلال الفصل السابق.

    تحسن النمو النقدي

    من المنتظر أن تحقق  الكتلة النقدية ارتفاعا ب4,9 +٪خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض  4,4+٪ في الفصل السابق، حسب التغير السنوي. حيث ستشهد حاجيات السيولة البنكية ارتفاعا بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة، و ذلك بالموازاة مع تزايد تداول النقود الائتمانية.  في ظل ذلك،  يتوقع أن يزيد البنك المركزي من حجم تمويله للبنوك. و سترتفع الأصول الاحتياطية الرسمية بنسبة 6,7٪. بينما ستتسارع القروض الموجهة للإدارة المركزية، مما يعكس زيادة مديونة الخزينة بنسبة 12٪.

    و يرتقب أن تحقق القروض المقدمة للاقتصاد زيادة تقدر ب 4,8٪ ، خلال الفصل الثالث من2022، حسب التغير السنوي ، عوض 4,7+٪خلال الفصل السابق.  و يعزى ذلك بالأساس إلى ارتفاع القروض الخاصة بتسهيلات الخزينة بالنسبة للشركات.

    و من المنتظر أن يتم تعديل أسعار الفائدة ما  بين البنوك مع السعر الرئيسي ، مسجلة زيادة في متوسط مستواها بمقدار 7 نقاط ،حسب التغير السنوي . كان بنك المغرب قد قام برفع سعر الفائدة التوجيهي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2٪ ، بنهاية شتنبر 2022. و ستشهد أسعار فائدة سندات الخزينة لسنة واحدة تزايدا يقدر ب 37 نقطة أساس خلال نفس الفترة. بينما ستتراجع  أسعار الفائدة الائتمانية بمقدار 24 نقطة أساس في المتوسط. في المقابل، سيسجل صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي، في سوق الصرف الوطني ، انخفاضًا بنسبة 15,3٪ ، لكنه سيرتفع بنسبة 0,8٪ مقابل اليورو

     

    انخفاض حاد في مؤشرات سوق الأسهم

    من المتوقع أن يشهد  سوق الأسهم،خلال الفصل الثالث من 2022 ،  انخفاضا أكثر حدة بالمقارنة مع  الفصل السابق،حيث ستنخفض مؤشرات البورصة بوتيرة مهمة ، تحت تأثير انخفاض أسعار العديد من الشركات المدرجة في البورصة، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وتباطؤ النمو الاقتصاد الوطني و ارتفاع الضغوط التضخمية. و يرتقب أن يتسع مستوى الانخفاض بعد أن رفع بنك المغرب سعر الفائدة الرئيسي حيث سيسجل مؤشر مازي تراجعا بنسبة 11,9٪ على أساس سنوي ، بعد انخفاضه بنسبة 3,2٪ خلال الفصل الثاني من 2022.

     كما ينتظر أن تنخفض رسملة البورصة بنسبة 10,9٪. ويعزى ذلك إلى انخفاض قيمة جزء كبير من أسهم الشركات المدرجة في البورصة، و على الخصوص أسهمقطاعات مواد البناء والتشييد والإنعاش العقاري والإتصالات و الصناعة الغذائية و خدمات النقل. و ستستمر سيولة البورصة في الانكماش على خلفية انخفاض حجم المعاملات بنسبة 43,6٪ خلال الفصل الثالث من 2022.

    آفاق تطور الاقتصاد الوطني

    من المنتظر ،أن يستمر تباطؤ النشاط  الاقتصادي العالمي، خلال الفصل الثالث من 2022،حيث سيحقق زيادة محدودة تقدر ب 3٪ نهاية السنة الجارية تبعا لتوقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، عوض 5,8 +٪خلال 2021. كما ستحافظ معدلات التضخم العالمي على مستوياتها المرتفعة  في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا . و سيعرف إنتاج المقاولات في العموم تباطؤا و ذلك بسببارتفاع أسعار الغاز والكهرباء. كما يتوقع  أن تعرف تكلفة الاقتراض ارتفاعا وأن يزدادتقييد الطلب في ظل التطورات التي ستعرفها أسعار الفائدة التوجيهية للبنوك المركزية.

    في ظل ذلك ، يرتقب أن يستمر تباطؤ الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب في التراجع ، ليبلغ نموه نهاية السنة  4 +٪ ، عوض 9,6+٪ المسجلة خلال السنة الفارطة. و نتيجة لذلك، ستظل مساهمة الطلب الخارجي الصافي في النمو الاقتصادي  سلبية تقدر بناقص نقطة واحدة خلال الفصل الأخير من 2022.

    في المقابل، سيحافظ الطلب الداخلي على دعمه للنمو الاقتصادي، مدفوعًا  بارتفاع النفقات العمومية . كما يتوقع أن يستمر التطور الإيجابي لاستهلاك الأسر خلال الفصل الرابع من 2022 بمعدل2,6+٪، على خلفية تباطؤ طفيف لأسعار الاستهلاك. بينما يرجح  أن تنخفض نفقات الاستثمار مقارنة بالفصل الثالث من 2022، بالموازاة مع تشديد الظروف المالية و ترجيح حدوث تحول في الظرفية الاقتصادية العالمية.

    في ظل ذلك، ينتظر أن  تحقق القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية  زيادة بنسبة 3,3٪ ، حسب التغير  السنوي.  حيث سيواصلالقطاع الثالثي نموه الايجابي ، ليساهم ب 2,6+ نقطة  في النمو الاقتصادي الاجمالي. كما يتوقع أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الثانوي زيادة بنسبة  0,7 ٪ مع استمرار نمو أنشطة الصناعة التحويلية و تقلص انخفاض أنشطة الصناعة الاستخراجية.

    وعلى العموم، وباعتبار انخفاض القيمة المضافة الفلاحية بنسبة ٪15,8، يرتقب أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 1,4٪،حسب التغير السنوي، خلال الفصل الرابع من 2022

    إقرأ الخبر من مصدره