Étiquette : بئر

  • الإنسان المريض

    منذ القديم شكل المرض أزمة للإنسان وتحديا لا مهرب منه وقدرا يطوقنا، وكان ساحر القرية يحاول طرد الأرواح الشريرة على أنها سبب للمرض، أو استخراج الجن من رأس المريض، أو جلد الذات بسبب الخطايا، أو لعله تعكر مزاج المريخ مارس، إله الغضب والحرب.

    كان معظم الناس يفكرون في المرض خارج جسم الإنسان كمن يريد حفر بئر في قمة جبل، أو توقع المطر في صحراء نيفادا. واستمر الإنسان يعاني من المرض، حتى تأسس علم الطب بثلاث أقدام من المنهجية وعدم السرية والتطبيق على الجميع، فيمكن تخدير أفعى الجلاجل والعصفور الدوري والإنسان، وانتهاء بالسلحفاة والنمر بأنياب والفيل العظيم.

    المرض البدني لعله سهل واضح، أما الأمراض الاجتماعية فلا ترى، وما زلت أتذكر زيارتي إلى عائلة سورية في مدينة بريدة في منطقة القصيم بالسعودية، حين هتفت بي ربة المنزل: عندي خبر سار لك. قلت: ما هو؟ قالت: بإمكانك الإدلاء بصوتك في الانتخابات الرئاسية السورية، بدون الذهاب إلى السفارة بإرسال فاكس. وكانت الانتخابات المزورة قائمة على قدم وساق. قلت: حسنا وهل فعلتم أنتم ذلك؟ أجابت مع ابتسامة عريضة: نعم.. جلست أنا وزوجي وكتبنا هذه الورقة، ثم دفعت إلي بورقة كبيرة يعلوها خط جميل معتنى به. كان فيها: في مثل هذا اليوم الأغر وقد أشرقت الشمس واخضر الشجر وغردت الطيور وفاحت العطور. وفي نهاية هذه الديباجة المقرفة من قرون التخلف جاء: ونحن نبايعك بالروح والدم أيها الرفيق! التفت إلى الزوجة وسألتها: بالطبع وأنتم ترسلون هذه الورقة تعلمون أنكم تكذبون؟ أجابت بعفوية وبشيء من الاستحياء: نعم. تابعت بسؤال آخر: ولكنكم في قلوبكم تلعنون؟ ابتلعت المرأة ريقها وقالت بتردد: نعم. قلت لها: أليس بالإمكان أن لا تكذبوا ولا تلعنوا؟ صاح بها زوجها: ويلك إنها غلطتك يا حواء، فلقد أغريتني أن آكل من الشجرة المحرمة؟ ولكن كلا منهما لم يفعل ما فعل آدم وحواء، فيقولا بخشوع: ربنا إننا ظلمنا أنفسنا.

    ولي صديق ما جاءني مرة إلا تحدث عن الأوضاع السيئة، فلما قرأت عليه تحليلا ينتقد الأوضاع أصيب بالرعب وأحس أنه يشارك في الإثم، فقد يسأل عما سمع ولم يبلغ عنه، فعيون الجان من رجالات المخابرات تسترق السمع ولو كانت في السماء السابعة.

    واجتمعت يوما بالشحرور، المفكر السوري صاحب كتاب «القرآن والكتاب»، إذ كان الشباب يصغون إليه بخشوع وهم يسجلون، فكان يوقفهم المرة بعد الأخرى، وهو يقول: الآن سأتكلم كلاما خطيرا فلا تسجلوا.. وإذا بالكلام سجع الشعراء وزمع الكهان.

    هذه القصص تروي مشكلة الإنسان المريض الذي يصوت بنسبة 99 في المائة، كما يجري في كل زاوية من العالم الإسلامي من باكستان إلى تونس والجزائر. ويقف الإنسان حائرا يفكر في طبيعة المرض الثقافي، الذي ينتج مثل هذا الإنسان المشوه، كما يحدث في الأخطاء الجنينية. ففي الوقت الذي يتقدم العالم، نمشي نحن إلى الخلف في أوطان تمشي على رأسها، بدون أن يشعر المواطن بالدوار. كان الناس قديما يحارون في الطاعون عندما يضرب، فلا يعرف الناس كيف جاء، ولا كيف ذهب؟ وكان أحدهم يبكي ويُقَبلُ المريض، فيأخذ العدوى ويلحقه إلى القبر، بعد أيام. وفي عام 1918 م انفجرت الأنفلونزا في أمريكا، فقضت على 550 ألف نسمة، ومات في الكرة الأرضية من العدوى 30 مليون إنسان. ولم تكن الفيروسات معروفة يومها، بسبب عدم وجود المجهر الإلكتروني. كذلك الحال في الأوبئة الاجتماعية التي تفتك بالعالم العربي، وتتحول إلى أمراض متوطنة. فهذا المرض يتواتر في حلقة جدلية معيبة بين وسط مهيأ وجراثيم فتاكة تهدم الجسم بتسارع لتدخله في اختلاطات جديدة، فالنزف الشديد يقود إلى صدمة الكلية، فيكون المريض في ورطة فيصبح في اثنتين. وعندما يمرض الإنسان يصبح مؤهبا لأمراض جديدة، وكما جاء في محكم التنزيل: في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. وهو مرض لا علاقة له بالسياسة، وإن كان يفسد السياسة. فأن يتأخر الإنسان عن موعده، أو لا يتقن عمله، أو يرمي بالقاذورات على الأرض مع وجود الحاوية على بعد أمتار، أو يملأ صناديق الفاكهة حشفا وسوء كيلة من الأعلى الجيد ومن الأسفل السيئ الفاسد، يعني أن هناك مرضا مستفحلا يضرب في أرض عطنة تفوح برائحة كريهة. وقبل خمسين سنة لم تكن ظاهرة الرشوة تطفو على السطح، واليوم وفي مساحة لا يستهان بها من العالم العربي، لا يمكن إنجاز أي شيء بدون رشوة وبشكل مفضوح، فقد ضاع الحياء ومات المواطن، وفقد حس الدفاع عن وطن يستباح من مفرق رأسه حتى أخمص قدميه. ولا يعني هذا أن كندا أو ألمانيا لا توجد فيها رشوة، بل هي أمراض وبائية تكافح بسرعة بلقاحات من الوعي، ومن خلال صحافة حرة، مثل مكافحة الحمى الشوكية. أما عندنا فهي أمراض فظيعة تعس في مفاصل جسد انهار فيه الجهاز المناعي، وهذه رؤية تشاؤمية، ولكن كما يقول الفيلسوف نيتشه: إن التشاؤم نذير الانحطاط كما إن التفاؤل علامة السطحية في التفكير وقصر النظر، أما التفاؤل الحزين أو التفاؤل في المأساة، فهو صفة الرجل القوي الذي ينشد شدة التجربة واتساع مداها. وهو الذي دفعه إلى إنتاج كتابه «مولد المأساة من رحم الموسيقى». هذا الإنسان المريض هو الذي شكل الاستعداد الخفي لوقوع مأساة حرب يونيو، والمرض لم يرتفع، بل زاد استفحالا.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرٌ في الطاقة يُشكِّك في احْتمالية اكتشاف بئرين جديدن من الغــاز بالمغرب

    كشفت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز بالمغرب ” SDX Energy ” أمس الإثنين 14 دجنبر الجاري، عن حملة ناجحة لاكتشاف بئرين جديدين للغاز بالغرب.

    وأوضحت الشركة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق ببئرين هما: SAK-1 و KSR-20، مبرزة أنه تم بالفعل توصيل بئر SAK-1 الذي يعد منطقة إنتاج جديدة بالشمال الغربي، بالبنية التحتية للشركة، فيما البئر الثاني يخضع حاليًا لاختبارات الضغط.

    وفي هذا الصدد، شكك محمد بوحاميدي، الخبير في الطاقات المتجددة، في صحة ما أتى به البلاغ، موردا بالقول: “لا أثق في هذه البلاغات، لأنه من الأولى أن يكشف المغرب عن هذه الإكتشافات من طرف أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن”.

    DMEL ONMT 04

    وأوضح بوحاميدي في تصريح لـ “آشكاين”، أنه آنذاك يمكن التأكد قطعا بما توصلت به الشركة البريطانية المذكورة، مبرزا أن مثل هذه الاكتشافات إذا كانت حقيقية فهي بلا شك ستجعل المغرب بلدا مستقلا في قطاع الطاقة.

    وأضاف المتحدث أن بعض الشركات المتخصصة في التنقيب عن الغاز تخرج بين الفينة والأخرى ببلاغات مشكوك في أمرها، خصوصا ما لم يتحرك الطرف الثاني في الاتفاقية وهو المكتب الوطني للهدروكاربورات للإعلان عن الحدث أو للخروج ببلاغ مشترك للحديث عن تفاصيل مثل هذه الإكتشافات.

    وعن سبب خروج شركات معينة للإدعاء بأنها وجدت آبارا للغاز، أكد بوحاميدي أن الأمر يعزى إلى كونها تبحث عن مستثمرين و أبناك لتمويل مشاريعها خاصة أن استخراج الغاز من باطن الأرض مكلف جدا لدرجة يمكن التخلي عنه في بعض الأحيان، أو من أجل ارتفاع قيمة أسهمها في البورصة، خصوصا وأن “الطرح سخون ديال النفط والبترول”، بحسب تعبيره.

    وأشار الخبير إلى واقعة قديمة لإحدى الشركات التي أعلنت قبل سنوات عن اكتشافها الغاز، إلا أنه اتضح فيما بعد أن المسألة غير صحيحة وأنه تم تخزين كميات من الغاز في بئر للإيهام باحتمالية تواجد هذه المادة ببطن الأرض.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل أزمة الطاقة العالمية.. اكتشافات الغاز تتواصل بالمغرب

    زنقة 20 | الرباط

    تتواصل اكتشافات الغاز في المغرب في ظل أزمة الطاقة الحالية.

    وأعلنت شركة “إس دي إكس SDX” البريطانية التوصل إلى اكتشافين جديدين في المغرب، بعد حملة ناجحة حفرت خلالها بئرين، وفق بيان نشرته على موقعها الرسمي أمس الإثنين.

    وقالت الشركة، إن اكتشافات الغاز في المغرب جاءت بعد توصيل بئر “إس إيه كيه 1” بالبنية التحتية الخاص بها في المملكة، وإجراء اختبارات كشفت عن وجود غاز في الموقع، تفوق الكميات التي سبق تقديرها قبل الحفر، التي بلغت 0.44 مليار قدم مكعبة، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

    و أوضحت “إس دي إكس” للطاقة أن البئر تفتح منطقة إنتاج جديدة باتجاه الشمال الغربي من قاعدة الآبار الرئيسة للشركة.

    وأضافت أن البئر الأولى في المنطقة “إس إيه كيه”، والبئر الأخرى “كيه إس آر 20” تبشّران بإمكان وجود الغاز الطبيعي، وهي الآن تخضع لاختبار تراكم الضغط، قبل وضعها رهن الاستغلال والإنتاج بمجرد اكتمال العمل المصرح به وربطها بالشبكة.

    وكشفت الشركة، عن أنها على خلفية تحقيق أحدث اكتشافات الغاز في المغرب حددت عدة آفاق قابلة للحفر، ضمن خططها التي تهدف إلى توسيع حملتها لحفر الآبار خلال العام المقبل (2023).

    كما حددت أكثر من 70 منطقة محتملة، من خلال مساحة أشغالها في المملكة، التي تغطيها تقنيات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد.

    وأكدت شركة إس دي إكس، أن نحو 25 من هذه الاحتمالات تحظى بدرجات عالية، وتحتوي على نحو 20 مليار قدم مكعبة من إجمالي الموارد.

    بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، مارك ريد، إن اكتشافات الغاز في المغرب نتيجة أعمال الحفر والتنقيب في بئري “إس إيه كيه 1” و”كيه إس آر 20″، تجعلان المملكة مجالًا رئيسًا للنمو المحتمل لـ”إس دي إكس”، مؤكدًا تطلعه للتخطيط لأعمال حفر جديدة في 2023.

    يُشار إلى أن شركة الطاقة البريطانية “إس دي إكس” أطلقت المرحلة الثانية من حملة الحفر وتحقيق اكتشافات الغاز في المغرب يوم 19 نوفمبر من العام الماضي 2021.

    وتعمل الشركة على تقليص تكلفة التعبئة من خلال استخدام منصة حفر في ساحة مغربية؛ إذ شملت المرحلة الثانية لعام 2021 بئر “كيه إس آر-19” التي استهدفت خزان “مين هوت” على عمق 1780 مترًا، ثم بئر “إس إيه كيه 1″، وهي التي تم التوصل إلى وجود غاز فيها اليوم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جديد للغاز في المغرب

    أعلنت شركة “SDX” البريطانية، عن اكتشاف جديد للغاز في المغرب بعد حملة ناجحة تمثلت في حفر بئريْن.

    وقالت الشركة في بيان لها اليوم الإثنين 14 نونبر الجاري، إنه تم بالفعل توصيل بئر “SAK-1” بالبنية التحتية للشركة، مع الاختبارات التي أشارت إلى وجود غاز في الموقع “على الجانب الأعلى من تقدير P50 قبل الحفر البالغ 0.44 مليار قدم مكعب”.

    وأضافت الشركة، أن “البئر تفتح منطقة إنتاج جديدة إلى الشمال الغربي من قاعدة الآبار الرئيسية للشركة”، مشيرة إلى أنه “تم تحديد العديد من آفاق المتابعة داخل المنطقة المدعوة باسم SAK”.

    وحددت الشركة البريطانية العديد من الآفاق القابلة للحفر معلنة عن خططها الرامية إلى “توسيع حملتها للآبار العام المقبل “2023.

    وحتى الآن، حددت الشركة أكثر من 70 احتمالًا عبر مساحة أشغالها وتدخلها في المغرب التي تغطيها تقنيات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، 25 منها ذات درجات عالية وتحتوي على 20 مليار قدم مكعب من إجمالي موارد P50 غير المعرضة للخطر”.

    وبحسب الشركة، فإن “البئر KSR-20 تعِد بتوافر إمكانيات وجود الغاز”، لافتة إلى أنه “يخضع الآن لاختبار تراكم الضغط؛ قبل وضعه رهن عمليات الاستغلال والإنتاج بمجرد اكتمال العمل المصرح به وربطه بالشبكة، مع إعلان الإمكانيات التي يتوفر عليها في الوقت المناسب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلانُ عن اكْتشاف بِــئْرين جديدين للغاز بالمغرب (بلاغ)

    DMEL ONMT 04

    كشفت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز بالمغرب ” SDX Energy ” اليوم الإثنين 14 دجنبر الجاري، عن حملة ناجحة لاكتشاف بئرين جديدين للغاز.

    وأوضحت الشركة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق ببئرين هما: SAK-1 و KSR-20، مبرزة أنه تم بالفعل توصيل بئر SAK-1 الذي يعد منطقة إنتاج جديدة بالشمال الغربي، بالبنية التحتية للشركة.

    وأشارت إلى أن نتائج الاختبارات أوضحت أن الغاز الموجود في هذا البئر يقع على الجانب الأعلى من تقدير P50 لما قبل الحفر البالغ 0.44 مليار قدم مكعب.

    DMEL ONMT 04

    واعتبر البلاغ ذاته، أن هذا الإكتشاف خصوصا بهذه المنطقة يشكل منطقة إنتاج جديدة ضمن الآبار الرئيسية للشركة، مع إمكانية وجود آفاق أخرى ضمن المجموعة  المسماة SAK.

    وفيما يخص البئر الثانية: KSR-20، أورد المصدر أنه تم اكتشاف الغاز به،  ويخضع حاليًا لاختبارات الضغط، مبرزا أنه سيتم وضع البئر في سلسلة الإنتاج بمجرد اكتمال العمل به وربطه بشبكة الشركة.

    وأكد المصدر أنه سيتم الإعلان عن الكميات المتوقعة في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن الشركة تخطط لتوسيع عمليات الحفر عن الآبار سنة 2023 للدفع بنمو إنتاج الغاز بالمغرب.

    وسجلت الشركة أنها حددت لحد اليوم أكثر من 70 فرصة لاستخراج الغاز، على المساحة التي تشتغل فيها بالمغرب والمغطاة بتقنية المسح الزلزالي، ثلاثي الأبعاد عالي الجودة.

    ومن جانبه، علق مارك ريد، الرئيس التنفيذي لشركة SDX قائلاً:”نحن سعداء بنتائج كل من بئري SAK-1 و KSR-20، بالإضافة إلى توسيع عمليات التنقيب عن الغاز بمختلف المناطق التابعة للمجموعتين”.

    وشدد المتحدث في ذات البيان، أن هذه  ” الآبار ستساهم على الفور في نمو الإنتاج والإيرادات في منطقة يكون فيها الطلب وتسعير الغاز قويا”، مؤكدا على أن المغرب يظل مجالًا رئيسيًا للنمو المحتمل لـ “SDX “.

    وخلص بالقول: “نتطلع إلى التخطيط لمزيد من الحفر في عام 2023. وأود أيضًا أن أعرب عن شكري لشريكنا ONHYM على توفير فريق الحفر الممتاز و ONHYM الحفارة 525 التي تم استخدامها بشكل كبير خلال الحملة “.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تعلن نجاحها في اكتشاف منطقة جديدة للغاز بالمغرب

    نجحت شركة SDX البريطانية في القيام بعمليتيْ اكتشاف جديدتين للغاز في المغرب بعد حملة ناجحة تمثلت في حفر بئريْن.

    ووفق ما أفادت به الشركة في بيان لها اليوم الاثنين، أنه قد تم بالفعل توصيل بئر “SAK-1” بالبنية التحتية للشركة، مع الاختبارات التي أشارت إلى وجود غاز في الموقع “على الجانب الأعلى من تقدير P50 قبل الحفر البالغ 0.44 مليار قدم مكعب”.

    وبعد عمليات التنقيب التي امتدت سنوات في مناطق الغرب والعرائش، قالت الشركة أن “البئر تفتح منطقة إنتاج جديدة إلى الشمال الغربي من قاعدة الآبار الرئيسية للشركة”، مشيرة إلى أنه “تم تحديد العديد من آفاق المتابعة داخل المنطقة المدعوة باسم SAK”.

    وحددت الشركة البريطانية  العديد من الآفاق القابلة للحفر معلنة عن خططها الرامية إلى “توسيع حملتها للآبار العام المقبل “2023.

    وحتى الآن، حددت أكثر من 70 احتمالًا عبر مساحة أشغالها وتدخلها في المغرب التي تغطيها تقنيات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، 25 منها ذات درجات عالية وتحتوي على 20 مليار قدم مكعب من إجمالي موارد P50 غير المعرضة للخطر”.

    ووفق المصدر ذاته، فإن “البئر KSR-20 تعِد بتوافر إمكانيات وجود الغاز”، لافتة إلى أنه “يخضع الآن لاختبار تراكم الضغط؛ قبل وضعه رهن عمليات الاستغلال والإنتاج بمجرد اكتمال العمل المصرح به وربطه بالشبكة، مع إعلان الإمكانيات التي يتوفر عليها في الوقت المناسب”.

    يذكر أنه سبق لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن أكدت بأن حوالي 13 شركة عبر جهات المملكة تعمل في مجال الاستكشاف والبحث واستغلال الهيدروكاربورات على مساحة إجمالية تناهز 126 ألف كيلومتر مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفر بئر جديدة للتنقيب عن الغاز بجرسيف

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلنت شركة “Predator Oil & Gas”  البريطانية المسجلة في بورصة لندن، عن شروعها في أشغال الحفر عن الغاز الطبيعي في البئر  MOU-2 في منطقة جرسيف بشمال المملكة المغربية، خلال الأسبوعين الأولين من شهر دجنبر المقبل من هذا العام.

    الشركة البريطانية تعمل حاليا على نقل معدات خاصة بالحفر من دول كمصر وكندا وبريطانيا إلى المغرب، من أجل الشروع في أعمال التنقيب المتوقعة، في الترخيص الذي تمتلكه في منطقة جرسيف، حيث تعمل على التنقيب في 4 آبار.

    وتأتي هذه الخطوة من شركة “بريدايتور” البريطانية، بعد إعلانها بداية السنة الجارية عن وجود مؤشرات لموارد غازية تبلغ 295 مليار متر مكعب، في منطقة جرسيف، بعد دراسات تقنية قامت الشركة بإجرائها في المنطقة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عز الجفاف.. سرقة مياه واد تانسيفت الجوفية تثير ضجة كبيرة ومطالب بالتحقيق ومعاقبة المسؤول

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    وجه المكتب الجهوي للحزب الإشتراكي الموحد بجهة مراكش آسفي رسالة إلى السيد والي الجهة بخصوص موضوع سرقة المياه الجوفية بنهر تانسيفت والتي يتم توجيهها لسقي ضيعات فلاحية خاصة.

    المكتب تحدث عن توصله بصور توثق لعمليات تخريب الفرشة المائية بجماعة الأوادية ضاحية مراكش، باعتماد عمليات الري العشوائي باستعمال محركات كهربائية، اذ تم حفر بئر وسط الواد المذكور، بالمنطقة القريبة من دوار القيسارية ودوار الدويوير، في حين تم ربطه بالشبكة الكهربائية بتامنصورت دون احترام لأدنى شروط السلامة، ليتم نقل المياه الناتجة عن عملية الضخ لمسافة تفوق الثلاث كيلومترات عبر أنابيب إلى إحدى ضيعات البطيخ بجماعة أولاد دليم.

    الرسالة طالبت المسؤولين بفتح تحقيق في الوقائع الواردة فيها، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمساءلة كل من ثبت تورطه في هذا العمل الذي وصفته بـ »الإجرامي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الموريتاني يطارد منقبين عن الذهب بالقرب من المناطق العازلة

    زنقة20ا الرباط

    أوقف الجيش الموريتاني عشرات المنقبين من جنسية سودانية خلال مزاولتهم نشاط التنقيب السطحي عن الذهب في منطقة شمال البلاد وبالقرب من المناطق العازلة.

    وحسب مصادر إعلامية موريتانية، فإن الجيش الموريتاني قد سلم مؤخرا 40 منقبا عن الذهب إلى فرقة الدرك الموريتاني الوطني، بمقاطعة بئر ام كرين بالشمال الموريتاني.

    وذكرت ذات المصادر، أن فرقة للجيش الموريتاني قد أوقفت مجموعات متفرقة من المنقبين بينهم 25 منقب سوادني كانوا بصدد عبور الحدود الشمالية الموريتانية من أجل التنقيب عن الذهب في المنطقة العازلة غير بعيد عن الجدار الدفاعي، مشيرة إلى أن الموقوفين سيتم إحالتهم على القضاء.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن أغلبية السودانيين الموقوفين، يتوفرون على بطاقات إقامة في موريتانيا ومن المنتظر أن يحال جميع الموقوفين على أنظار وكيل الجمهورية في محكمة ولاية تيرس زمور.

    وتأتي هذه الخطوة للجيش الموريتاني، في الوقت الذي تعرض فيه مجموعة من المنقبين عن الذهب الموريتانيين لإطلاق الرصاص من جهات مجهولة أدت إلى مقتل العشرات بالحدود الفاصل بين المغرب والجزائر،وموريتانيا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحركات جديدة بدات فالمغرب لبدء إنتاج الغاز الطبيعي من جرسيف فظل مفاوضات لبيعه

    تحركات جديدة بدات فالمغرب لبدء إنتاج الغاز الطبيعي من جرسيف فظل مفاوضات لبيعه

    أنس العمري -كود//

    المغرب انتقل للسرعة القصوى لتأمين احتياطاته من الغاز الطبيعي. ففي الوقت لي سيدنا شاد، فخطاب ذكرى المسيرة الخضراء، بمشروع أنبوب الغاز المشترك مع نيجيريا، مؤكدا مواصلة العمل على تنزيله فأقرب الآجال، تعتزم شركة (بريداتور أويل آند غاز) البريطانية بدء عمليات حفر بئر استكشافية جديدة في امتياز حقل الغاز بجرسيف، خلال النصف الأول من دجنبر المقبل.

    وأعلنت الشركة، التي تعمل في المغرب وترينيداد وتوباغو وأيرلندا، نجاحها في توفير التمويل اللازم لبدء عمليات الحفر في بئر “إم أو يو 2″، الأسبوع الثاني من الشهر المقبل، وفق ما نقلته منصة “الطاقة”.

    وكانت بريداتور أويل آند غاز قد أعلنت مطلع العام الجاري (2022)، اكتشافات غاز ضخمة في ترخيص حقل جرسيف.

    وتشير التقييمات الأولية لاكتشافات الغاز في جرسيف، الذي تمتلك فيه الشركة البريطانية نسبة 75 في المائة، والمكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم 25 في المائة بنحو 393 مليار قدم مكعّبة من الاحتياطيات.

    أوضحت الشركة البريطانية أنها تمكنت من تسجيل توفير كبير في التكاليف، بحيث تظل التكلفة المدرجة في ميزانية بئر “إم أو يو 2” قريبة جدا من التكلفة النهائية لبئر “إم أو يو 1″، على الرغم من مشكلات في سلسلة التوريد”.

    وأعلنت بريداتور أويل آند غاز، في منتصف غشت الماضي، أن بئر “إم أو يو 2″، التي ستبدأ عمليات الحفر فيها خلال الشهر المقبل، تحتوي على ما يناهز 295 مليار قدم مكعبة من الغاز.

    وذكرت الشركة البريطانية أنها أجرت مناقشات مع عدد من الشركات من أجل بيع الغاز المغربي المكتشف في حقل جرسيف، متوقعة توقيع اتفاقيات لبيع الغاز بعد مدة وجيزة من إعلان نتائج اختبار البئر الجديدة.

    وتعمل بريداتور أويل آند غاز على توقيع مذكرات تفاهم مع شركات الغاز الطبيعي للحصول على تمويل لتطوير اكتشافات الغاز في المغرب، بموجب اتفاقية من الباطن، لوضع البئر على خطوط الإنتاج في أقرب وقت ممكن.

    وتدرس الشركة البريطانية أيضا تنفيذ مشروع لتطوير الغاز الطبيعي المضغوط، من أجل توفير كميات من الغاز للأسواق الصناعية، بمجرد إثبات الاحتياطيات وتطوير موقع حقول جرسيف.

    إقرأ الخبر من مصدره